[ الحلال فى الطعام ]
( أولاً ) الحلال من الطعام :
بين الله فى كتابه العزيز كل الحلال من الطعام بشكل محدد .. كما يلى :
(1) الطيبات :
يقول الله :
( يسئلونك ماذا احل لهم قل احل لكم الطيبات ) .
( اليوم احل لكم الطيبات ) .
أحل الله للمؤمنين كل ما تخرجه الأرض من نبات طيب رزقاً لهم .. والطيب من النبات هو النبات الذى يفصل ويؤتى أكله وثمره كل حين .. إقرأ مقال [ النبات ] .
(2) الأنعام :
يقول الله :
( واحلت لكم الانعام الا ما يتـلى عليكم ) .
( احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتـلى عليكم ) .
أحل الله طعام الأنعام إلا ما يحرمه الله منها ويتـلوه بحكم قاطع فاصل على المؤمنين .. مثل حكم تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به .. إقرأ مقال [ الأنعام ] و [ المحرمات ] .
(3) صيد البر :
يقول الله :
( واذا حللتم فاصطادوا ) .
أحل الله للمؤمنين صيد البر ما لم يكونوا حرماً .. إقرأ مقال [ الصيد والمسك ].
(4) صيد البحر :
يقول الله :
( احل لكم صيد البحر وطعامه ) .
أحل الله للمؤمنين كل صيد من البحر وكل طعام يستخرج منه .. سواء كانوا حرماً أو لا .. إقرأ مقال [ الصيد والمسك ] .
(5) مسك الجوارح :
يقول الله :
( يسئلونك ماذا احل لهم قل احل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين ) .
أحل الله للمؤمنين كل مسك بإستخدام الجوارح المكلبة التى تستخدم للصيد والمسك للإنسان مثل الكلاب والصقور .. وتلك الجوارح يعلمها الإنسان كيف تصطاد له .. إقرأ مقال [ الصيد والمسك ] .
(6) لحم الطير :
يقول الله :
( وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون ) .
ويقول الله :
( وامددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون ) .
يبين الله أنه يمكن للمؤمن أن يشتهى ويفصل لنفسه لحم الطير بأكله .. فلحم الطير سيجده المؤمن فى الجنة بالآخرة مع الفاكهة .
وقد أمر الله نبيه إبراهيم أن يأخذ أربعة من الطير ويصرهن ويفصلهن إليه ويضع على كل جبل منهن جزءً منفصلاً .. يقول الله :
( فخذ اربعة من الطير فصرهن اليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ) .
كما كان النبى عيسى يصنع لقومه من الطين على هيئة الطير وينفخ فيه فيصير حياً بإذن الله .. يقول الله :
( انى قد جئتكم باية من ربكم انى اخلق لكم من الطين كهيئة الطير فانفخ فيه فيكون طيرا باذن الله ) .
ورغم أن الطيور من الشهوات التى يفصلها الإنسان لنفسه بالأكل إلا أن الإنسان وقت نزول القرآن كان يفصلها لنفسه بالأخذ والصيد أو تمسكها عليه الجوارح فيأكلها مباشرة .. ولا يحتفظ بها ويربيها كالأنعام والخيل المسومة .. كما يفعل الإنسان فى الوقت الحالى .. فقد بين الله فى كتابه أن الطير يراها الناس فوقهم فى السماء .. ولا تخضع لتربيتهم .. يقول الله :
( اولم يروا الى الطير فوقهم صافات ) .
(7) طعام أهل الكتاب :
يقول الله :
( وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم ) .
أحل الله طعام الذين آمنوا من أهل الكتاب للمؤمنين .. لأن حلالهم وحلال المؤمنين واحد .. والعكس صحيح .. إن طعام المؤمنين حلال للمؤمنين من أهل الكتاب الذين صدقوا رسالة محمد الكريم .. فكلهم يحرمون ما حرم الله .. ويحلون ما أحل الله من طعام .
أما المسيحيون واليهود الكافرون بالقرآن فلم يحل الله طعامهم لأنهم لا يحرمون ما حرم الله .
ومعنى أن الله قد أحل للمؤمنين ما سبق فإن ذلك يعنى ما يلى :
1-أن كل ما بخلاف ما سبق فهو غير محلل من الله .. أى أن كل طعام لم يذكره الله فى كتابه حلالاً فهو غير محلل .. ولا يجب على الإنسان أن يطعمه .
2-أن المحرم من الطعام سيكون محرماً ومفصولاً من هذا الطعام المحلل تحديداً .. وذلك يعنى أن كل ما حرمه الله وفصله عن المؤمنين لا بد أن يكون إستثناء من هذا الحلال الذى أحله الله لهم .. ولذلك يقول الله :
( واحلت لكم الانعام الا ما يتـلى عليكم ) .
فالأنعام حلال للمؤمنين .. والمحرم الذى سيذكره الله فى كتابه هو محرم من الأنعام .. أى محرم من الحلال .. ولذلك فكتاب الله لا يحوى تحريم كل ما بخلاف هذا الحلال .. ولكن الله حدد الحلال .. وبالتالى فإن كل ما لم يذكره الله أنه حلال سيكون غير محلل .. بينما يكون المحرم هو ما حرمه الله من هذا الحلال .
ولذلك فلا صحة لما نسبه أهل السنة لرسول الله من أنه قال حرم عليكم كل ذى ناب .. فالجوارح والحيوانات آكلة اللحوم فى البر لم يحلها الله .. ومعنى ذلك أنها لا تؤكل .. بينما قول المحرم لا يقال إلا على ما حرم من المحلل تحديداً .
( ثانياً ) الطعام غير المحلل :
يتبين من كتاب الله أن كل ما لم يحله الله فهو غير محلل .. ولا يقال عنه محرم .. فكل ما لم يحله الله فى كتابه فهو لا يؤكل .. ولا يشتهيه أو يفصله الإنسان لنفسه .. وذكر الله مما لم يحله فى القرآن ما يلى :
[ 1 ] الخيل والبغال والحمير :
بين الله فى آياته أن الأنعام تركب وينتفع بلبنها وأوبارها وأصوافها وأشعارها وكذلك فهى تؤكل .. ولكن الأنعام تختلف عن الخيل والبغال والحمير .. والتى خصها الله بالركوب فقط .. ولم يحل لحومها للأكل والطعام .. يقول الله :
( والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون ) .
الحيوانات الثلاثة المحددة للركوب فقط .. وهى زينة منفصلة كعطاء للناس .. بالرغم من كونها حيوانات آكلة للنبات والعشب فقط كالأنعام والخنزير .. ولكن الله لم يحل أكلها .. إقرأ مقال [ الأنعام ] .
[ 2 ] الجوارح والسبع :
أحل الله من الطعام ما أمسكت الجوارح على المؤمنين .. والجوارح هى الطيور والحيوانات المفترسة المكلبة أو المنفصلة لخدمة الإنسان عن باقى الجوارح .. فالإنسان لن يمكنه تطويع كل الجوارح .. ولكنه يكلب ويفصل منهن البعض ويعلمهن كيف يمسكن الفرائس التى يأكلها الإنسان .
وتلك الجوارح لم يحلها الله للإنسان .. ولكنه أحل له ما تمسكه عليه من فرائس .. إقرأ مقال [ الصيد والمسك ] .
والجوارح عامة تشمل الأسود والنمور والقطط والعرس والفهود والذئاب والكلاب والثعالب والقردة والضباع والدببة والصقور والنسور والبوم والحيات وكل الحيوانات آكلة اللحوم فى البر .
[ 3 ] الإنسان :
لم يحل الله للمؤمنين أكل لحم الإنسان .. فالإنسان يعد مخلوق آكل لللحوم .. والله لم يحل أكل لحم جسده .. فلم يحلل الله للمؤمنين أكل لحم الكفار بعد قتلهم .. بل بين الله انفصال وكراهية أكل الإنسان لإنسان مثـله قد مات .. يقول الله :
( ايحب احدكم ان ياكل لحم اخيه ميتـا فكرهتموه ) .
[ 4 ] الحية :
الحية التى فى البر تعد آكلة للحوم .. أى هى كالسبع والجوارح التى لا تؤكل بعينها ولكن يؤكل ما أمسكته .. وهى بطبعها لا تمسك على الإنسان .
والحية كذلك كانت مصدراً لرهبة نبى الله موسى وفراره منها حينما تحولت عصاه إلى حية .. ما يدل على عدم اعتياد الإنسان للتعامل مع الحيات كطعام .. أو حتى كجارح يعلمه كيف يمسك عليه .. يقول الله :
( قال القها يا موسى فالقاها فاذا هى حية تسعى قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الاولى ) .
أما الحيات فى البحر فإن الله قد أحل كل طعام البحر وطعامه .. إقرأ مقال [ الصيد والمسك ] .
[ 5 ] آيات آل فرعون :
هناك آيات عاقب بها الله آل فرعون فى مصر لكفرهم به .. ولو كانت طعاماً طيباً أحله الله لما كانت عقاباً .. يقول الله :
( فارسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ايات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنومنن لك ) .
هذه الآيات الدالة على قدرة الله فاصلة فى أمر وحدانيته وقدرته على عباده .. وهى رجز وفصل وعذاب وجزاء سيئ لعقاب الكافرين .. وقد طلب هؤلاء الكفار من نبيهم كشف وفصل هذا العذاب عنهم .. وكان من تلك الآيات الطوفان المغرق أو الماء المتدفق بغزارة .. أما باقى الآيات فلها علاقة بالكائنات الحية .. وهى :
1- الجراد .. وهى حشرات .. والله لم يحل أكل الحشرات .
2- القمل .. وهى حشرات أيضاً .. والله لم يحل أكل الحشرات .
3- الضفادع .. وهى كائن لم يحل الله أكله .
4- الدم .. وهو محرم بحكم فاصل فى كتاب الله .
[ 6 ] النحل :
النحل كذلك حلل الله الشراب المنفصل من بطنه وهو العسل .. ولكنه لم يحل النحل نفسه كمصدر للغذاء والطعام للإنسان .. فالحشرات كلها ليست محللة لطعام الإنسان .. إقرأ مقال [ الشراب ] .. يقول الله :
( يخرج من بطونها شراب مختـلف الوانه فيه شفاء للناس ) .
[ 7 ] النمل :
النمل أيضاً حشرة لم يحلها الله كطعام للبشر .. كذلك إذا لاحظنا علاقة التنافر والخوف بينها وبين النبى سليمان حينما مر مع جنوده .. يقول الله :
( قالت نملة يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون ) .
ومعنى لا يحطمنكم أى لا يفصل لكم سليمان وجنوده الأذى والهلاك وهم لا يشعرون .
... والله أعلى وأعلم ... [/size]
الحلال فى الطعام
مراقب: أنيس محمد صالح
-
المسلم الحنيف
- مشاركات: 131
- اشترك: إبريل 12th, 2006, 11:18 pm
- المكان: ليبيا
بسم الله الرحمن الرحيم
""قل لا أجد فيما أوحي إلى محرماً على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دماً أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقاً أهل لغير الله به" صدق الله العظيم
هذا فقط المحرم,,,وهذا أسلوب حصري واضح وصريح
ولا يوجد أي مبرر لاختراع محرمات أخرى,, فالسبع والجوارح والخيل والبغال والحمير والحية والنمل كلها حلال,, إلا أنها ليست غذاء أساسياً للإنسان.
لو فكرنا بهذه الطريقة سنحرم كل الكائنات تقريباً على الأكل!!!
ملاحظة : أرجو التصحيح إذا وقع خطأ
الله أعلم شكرا
""قل لا أجد فيما أوحي إلى محرماً على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دماً أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقاً أهل لغير الله به" صدق الله العظيم
هذا فقط المحرم,,,وهذا أسلوب حصري واضح وصريح
ولا يوجد أي مبرر لاختراع محرمات أخرى,, فالسبع والجوارح والخيل والبغال والحمير والحية والنمل كلها حلال,, إلا أنها ليست غذاء أساسياً للإنسان.
لو فكرنا بهذه الطريقة سنحرم كل الكائنات تقريباً على الأكل!!!
ملاحظة : أرجو التصحيح إذا وقع خطأ
الله أعلم شكرا
الإسلام فكر ,, ومنذ أن قتلنا الفكر قتلنا الإسلام,,
- فسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين-
- فسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين-
الأخ / المسلم الحنيف
هذا المقال خاص بالحلال فقط ... ما أحله الله وما لم يحله من الطعام .. أما المحرمات من الطعام فلها مقال مستقل بموقع العالم / تامر شتيوى
http://www.alla1.info
فالناس لا تفرق بين غير المحلل وبين المحرم ... يجب قراءة مجموعة مقالات الطعام بالموقع كاملة حتى يمكنك انتقاد أو التوافق مع هذا العالم ... مع العلم ان هذا الموقع يحوى العلم القرآنى السليم الذى هو المعنى الحقيقى للقرآن المنزل .
عمرو احمد
هذا المقال خاص بالحلال فقط ... ما أحله الله وما لم يحله من الطعام .. أما المحرمات من الطعام فلها مقال مستقل بموقع العالم / تامر شتيوى
http://www.alla1.info
فالناس لا تفرق بين غير المحلل وبين المحرم ... يجب قراءة مجموعة مقالات الطعام بالموقع كاملة حتى يمكنك انتقاد أو التوافق مع هذا العالم ... مع العلم ان هذا الموقع يحوى العلم القرآنى السليم الذى هو المعنى الحقيقى للقرآن المنزل .
عمرو احمد
-
إسلام أحمد
- مشاركات: 10
- اشترك: أغسطس 17th, 2009, 8:50 am
- المكان: الإسكندرية
الأخ / المسلم الحنيف .
أود أن ألفت إنتباهك أن الأستاذ تامر شتيوى قد بين فى مقالاته عن الطعام أن الطعام المحلل هو ما احله الله بنص قرآنى صريح ..وبالتالى فكل ما بخلاف ما أحله الله فهو غير محلل .
أما معنى المحرم فهو المحرم من الطعام الذى أحله الله .. مثلا البقرة من الأنعام حلال بنص القرآن .. ولكن الله حرم منها الميتة اى الميتة من البقر الحلال .. كما حرم المنجنفة والموقوذة والمتردية وما اكل السبع وما اهل به لغير الله من الأنعام .. اى من الطعام الذى احله من قبل .. فالحلال هو امر متسع لكل الحلال .. ثم خصص الله بعد ذلك الحرام الذى حرمه من هذا الحلال .
أما ما لم يحله من البداية فهو غير محلل اصلاً مثل النمل والحشرات والضفادع والحيات والأسود والنمور والفهود والخيل وغير ذلك مما ذكر فى موقع الأستاذ تامر شتيوى .
أرجو أن يكون قولى موضحاً للأمر المختلف فيه .. وعلى الله قصد السبيل .
والسلام عليكم .
أود أن ألفت إنتباهك أن الأستاذ تامر شتيوى قد بين فى مقالاته عن الطعام أن الطعام المحلل هو ما احله الله بنص قرآنى صريح ..وبالتالى فكل ما بخلاف ما أحله الله فهو غير محلل .
أما معنى المحرم فهو المحرم من الطعام الذى أحله الله .. مثلا البقرة من الأنعام حلال بنص القرآن .. ولكن الله حرم منها الميتة اى الميتة من البقر الحلال .. كما حرم المنجنفة والموقوذة والمتردية وما اكل السبع وما اهل به لغير الله من الأنعام .. اى من الطعام الذى احله من قبل .. فالحلال هو امر متسع لكل الحلال .. ثم خصص الله بعد ذلك الحرام الذى حرمه من هذا الحلال .
أما ما لم يحله من البداية فهو غير محلل اصلاً مثل النمل والحشرات والضفادع والحيات والأسود والنمور والفهود والخيل وغير ذلك مما ذكر فى موقع الأستاذ تامر شتيوى .
أرجو أن يكون قولى موضحاً للأمر المختلف فيه .. وعلى الله قصد السبيل .
والسلام عليكم .
-
المسلم الحنيف
- مشاركات: 131
- اشترك: إبريل 12th, 2006, 11:18 pm
- المكان: ليبيا
الأخوة الأعزاء
السلام عليكم
أولاً:
تعبير أو وصف "العالم" لا يجب أن يستخدم فيما بيننا لأنه قد يكون من قبيل التزكية,
بسم الله الرحمن الرحيم
"ولا تزكوا أنفسكم بل الله يزكي من يشاء..."
"ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم ..........."
بل نقول الباحث,, ونسأل الله أن نكون جميعاً من العلماء,,
فقط كي لا ننزلق إلى ما انزلق إليه إخواننا من أتباع المذاهب والديانات التقليدية.
ثانياً:
ممكن أتفق معكم إلى حد ما في الخيل والبغال والحمير,,
ولو ان النص واضح وصريح بأسلوب حصري ودقيق:
" قل لا أجد فيما أوحي إلى محرماً على طاعم يطعمه......"
والخنزير ليس من الأنعام حتى يستثنيه الله سبحانه,, فقد بين لنا رب العزة ما هي الأنعام,, وبالتالي فقد أفرد الخنزير (أو فصل على تعبير الأخ الكريم شتيوي) وهو بالتالي من غير ما وصف بالحلال في القرآن,,,,
ولكن ماذا قولكم في أن الله أحل صيد البر والبحر
أي أن السباع والجوارح قد تكون من بين صيد البر كما هي عادة بعض الأمم فلماذا نجعلها حراماً أو " غير حلال"؟؟؟؟؟؟ ما هو النص؟؟؟
هذا من دون شك تأثر بموروثات أهل السنة والجماعة وسائر المذاهب التقليدية,, وبالمناسبة,, فقد حرمت ذوات الظفر فقط على بني إسرائيل والنص القرآني واضح وصريح ولم يسحب هذا التحريم علينا وبين لنا أن زيادة التحريم ذلك الوقت كانت عقوبة لهم..
أيضاً,, هناك مسائل أخرى في التحليل والتحريم,,
هذا النص القرآني يدل على أن:
شحم الخنزير حلال.
المشروبات الكحولية في حد ذاتها حلال!!!
إلا أنها محرمة بنحو الاستعمال,, أي بوصفها خمراً يخمر العقل ويجبه ويغطيه.....
وللحديث بقية....
والسلام عليكم
السلام عليكم
أولاً:
تعبير أو وصف "العالم" لا يجب أن يستخدم فيما بيننا لأنه قد يكون من قبيل التزكية,
بسم الله الرحمن الرحيم
"ولا تزكوا أنفسكم بل الله يزكي من يشاء..."
"ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم ..........."
بل نقول الباحث,, ونسأل الله أن نكون جميعاً من العلماء,,
فقط كي لا ننزلق إلى ما انزلق إليه إخواننا من أتباع المذاهب والديانات التقليدية.
ثانياً:
ممكن أتفق معكم إلى حد ما في الخيل والبغال والحمير,,
ولو ان النص واضح وصريح بأسلوب حصري ودقيق:
" قل لا أجد فيما أوحي إلى محرماً على طاعم يطعمه......"
والخنزير ليس من الأنعام حتى يستثنيه الله سبحانه,, فقد بين لنا رب العزة ما هي الأنعام,, وبالتالي فقد أفرد الخنزير (أو فصل على تعبير الأخ الكريم شتيوي) وهو بالتالي من غير ما وصف بالحلال في القرآن,,,,
ولكن ماذا قولكم في أن الله أحل صيد البر والبحر
أي أن السباع والجوارح قد تكون من بين صيد البر كما هي عادة بعض الأمم فلماذا نجعلها حراماً أو " غير حلال"؟؟؟؟؟؟ ما هو النص؟؟؟
هذا من دون شك تأثر بموروثات أهل السنة والجماعة وسائر المذاهب التقليدية,, وبالمناسبة,, فقد حرمت ذوات الظفر فقط على بني إسرائيل والنص القرآني واضح وصريح ولم يسحب هذا التحريم علينا وبين لنا أن زيادة التحريم ذلك الوقت كانت عقوبة لهم..
أيضاً,, هناك مسائل أخرى في التحليل والتحريم,,
هذا النص القرآني يدل على أن:
شحم الخنزير حلال.
المشروبات الكحولية في حد ذاتها حلال!!!
إلا أنها محرمة بنحو الاستعمال,, أي بوصفها خمراً يخمر العقل ويجبه ويغطيه.....
وللحديث بقية....
والسلام عليكم
الإسلام فكر ,, ومنذ أن قتلنا الفكر قتلنا الإسلام,,
- فسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين-
- فسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين-
-
إسلام أحمد
- مشاركات: 10
- اشترك: أغسطس 17th, 2009, 8:50 am
- المكان: الإسكندرية
الأخ / المسلم الحنيف .
السلام عليك .
سأقوم بالإجابة على قولك بالترتيب .. وفق إستشارتى للأستاذ العالم / تامر شتيوى .
( أولاً ) فيما يخص أنك ترفض أن يقال على هذا المؤمن الصالح أنه عالم .. فإن القرآن علم منزل من الله .. ومن علمه وآمن به وإتبعه فهو عالم بنص آيات الله .. يقول الله :
( كتاب فصلت اياته قرانا عربيا لقوم يعلمون ) .
فكتاب القرآن فصلت وبينت آياته .. منفصلة لإدراك وعلم الناس بلغتهم .. قرآناً عربياً .. منفصلاً لقوم يعلمون وينفصلون لتصديق وعد الله وطاعة حكمه .
ويقول الله :
( هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) .
فالمؤمنون العالمون بدين الله لا يستون مع الكافرين غير العالمين بدين الله .
كذلك فإن الله يفضل المؤمنين على الكفار فى الحياة الدنيا والآخرة يقول الله :
( ام حسب الذين اجترجوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ) .
( ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين فى الارض ام نجعل المتقين كالفجار ) .
( وما يستوى الاعمى والبصير والذين امنوا وعملوا الصالحات ولا المسئ ) .
( افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون ) .
ويمكنك الإطلاع على موقع هذا العالم لتعرف أن الله أعطاه من العلم من لم يعطه لكثير من الناس .. وهذا لا يمنع أن المؤمنون أخوة .. فنحن أشداء على الكفار رحماء بيننا .. وإذا كنت معنا فنحن رحماء معك لأبعد الحدود .. وستعرف ذلك فى المستقبل إن شاء الله .. ولكننا بأمر الله أشداء على من يؤذينا ويحاربنا أيضاً لأبعد الحدود .
( ثانيا ) فيما يخص الخنزير فهو من الأنعام أصلاً والتى يأكلها الإنسان .. ولكنه بأمر من الله محرم من الأنعام .. فالله حدد الأنعام التى أحلها .. وذكر أن الأنعام كلها حلال إلا ما يتلوه ويحرمه منها على وجه التحديد .. يقول الله :
( واحلت لكم الانعام الا ما يتـلى عليكم ) .
( احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتـلى عليكم ) .
وبالتالى فما تلاه الله من المحرمات يخص الأنعام .. والخنزير أحد ما تلاه الله كإستثناء محرم من الأنعام .
(ثالثا ) فيما يخص السباع والجوارح .. فإن الله لم يحل طعامها .. لا توجد آيه تحل لك أكل الجوارج والسباع .. ولكن الله أحل ما يلى :
(1) ما أمسكته الجوارج على الإنسان .. يقول الله :
( يسئلونك ماذا احل لهم قل احل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما امسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله ان الله سريع الحساب ) .
(2) ما تم تذكيته مما اكله السبع .. يقول الله :
( حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم ) .
وأخيراً فإن الأستاذ / تامر شتيوى أخبرنى أن أحدثك كأخ له فى دين الله .. وقال انك أخ له فى دين الله .
إسلام أحمد
السلام عليك .
سأقوم بالإجابة على قولك بالترتيب .. وفق إستشارتى للأستاذ العالم / تامر شتيوى .
( أولاً ) فيما يخص أنك ترفض أن يقال على هذا المؤمن الصالح أنه عالم .. فإن القرآن علم منزل من الله .. ومن علمه وآمن به وإتبعه فهو عالم بنص آيات الله .. يقول الله :
( كتاب فصلت اياته قرانا عربيا لقوم يعلمون ) .
فكتاب القرآن فصلت وبينت آياته .. منفصلة لإدراك وعلم الناس بلغتهم .. قرآناً عربياً .. منفصلاً لقوم يعلمون وينفصلون لتصديق وعد الله وطاعة حكمه .
ويقول الله :
( هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) .
فالمؤمنون العالمون بدين الله لا يستون مع الكافرين غير العالمين بدين الله .
كذلك فإن الله يفضل المؤمنين على الكفار فى الحياة الدنيا والآخرة يقول الله :
( ام حسب الذين اجترجوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ) .
( ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين فى الارض ام نجعل المتقين كالفجار ) .
( وما يستوى الاعمى والبصير والذين امنوا وعملوا الصالحات ولا المسئ ) .
( افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون ) .
ويمكنك الإطلاع على موقع هذا العالم لتعرف أن الله أعطاه من العلم من لم يعطه لكثير من الناس .. وهذا لا يمنع أن المؤمنون أخوة .. فنحن أشداء على الكفار رحماء بيننا .. وإذا كنت معنا فنحن رحماء معك لأبعد الحدود .. وستعرف ذلك فى المستقبل إن شاء الله .. ولكننا بأمر الله أشداء على من يؤذينا ويحاربنا أيضاً لأبعد الحدود .
( ثانيا ) فيما يخص الخنزير فهو من الأنعام أصلاً والتى يأكلها الإنسان .. ولكنه بأمر من الله محرم من الأنعام .. فالله حدد الأنعام التى أحلها .. وذكر أن الأنعام كلها حلال إلا ما يتلوه ويحرمه منها على وجه التحديد .. يقول الله :
( واحلت لكم الانعام الا ما يتـلى عليكم ) .
( احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتـلى عليكم ) .
وبالتالى فما تلاه الله من المحرمات يخص الأنعام .. والخنزير أحد ما تلاه الله كإستثناء محرم من الأنعام .
(ثالثا ) فيما يخص السباع والجوارح .. فإن الله لم يحل طعامها .. لا توجد آيه تحل لك أكل الجوارج والسباع .. ولكن الله أحل ما يلى :
(1) ما أمسكته الجوارج على الإنسان .. يقول الله :
( يسئلونك ماذا احل لهم قل احل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما امسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله ان الله سريع الحساب ) .
(2) ما تم تذكيته مما اكله السبع .. يقول الله :
( حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم ) .
وأخيراً فإن الأستاذ / تامر شتيوى أخبرنى أن أحدثك كأخ له فى دين الله .. وقال انك أخ له فى دين الله .
إسلام أحمد
-
المسلم الحنيف
- مشاركات: 131
- اشترك: إبريل 12th, 2006, 11:18 pm
- المكان: ليبيا
أخي العزيز
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً::
الله سبحانه فرق أو "فصل" (كما يحب الأخ شتيوي أن يستعمل) بين المؤمنين أولي العلم ومن هم من دونهم,
ولكن في نفس الوقت لم يجز لنا أن ندعي العلم و أننا من أصحاب اليمين,,
والآيات حول النهي عن التزكية واضحة وصريحة جداً,,,
يكفيك دعاء سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام"
بسم الله الرحمن الرحيم
"رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين"
فمن تواضع وخشوع هذا النبي الذي جعله الله خليلاً له, يدعو الله أن "يلحقه" بالصالحين إلحاقاً,,
وهو في الحقيقة إمام لهم!!!!
أعد النظر أنت و مستشارك الأستاذ شتيوي لأن من واجبنا الترفع عن مواضع الزلل لأننا جميعاً عباد وخدم لرسالة الحق.
ثانياً:
الخنزير لم يذكر على أنه من الأنعام
تذكر أن الأنعام أربعة أزواج
من الإبل اثنين ومن البقر اثنين ومن الضأن اثنين ومن المعز اثنين
والخنزير ليس منها كما هو واضح ..أرجو مراجعة الآية.
ثالثاً:
ليس بالضرورة أن تذكر الجوارح بالاسم وبالتحديد من بين الحلال وإلا قام سبحانه بذكر جميع أنواع المخلوقات,,ولكنه قال:
"أحل لكم صيد البر والبحر"
والآية واضحة جداً,,,
وكذلك فإن تحريم هذه الكائنات على بني إسرائيل في فترة معينة كان واضحاً وصريحاً ولم يكرر الله سبحانه ذلك التحريم.......
والآيات التي أوردتها لا تفيد على أي نحو تحريم الجوارح والسباع حتى وإن كانت أدوات صيد إلا أن هذا لا يمنع أنها أيضاً قد تكون من الصيد. فالتبتيون يصطادون الذئاب بالنسور وبعض الأمم تصطاد الثعالب بالكلاب,, وهكذا.
الأمر يحتاج منكم إلى مراجعة لأن الأصل هو الحلال والمحرم استثناء, وتحريم الحلال قد يكون أخطر:
بسم الله الرحمن الرحيم
"قالوا لو شاء الله ما أشركنا نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شئ........"
وأخيراً
ولا بأس أن يكون المؤمن مرناً وقابلاً لتغيير ما يراه عندما يتبين له ما قد غاب عنه, فجميعنا بإذن الله نسعى للحقيقة ونبحث عن مرضات الله سبحانه وتعالى..
وشئ طبيعي أن نكون إخوة في دين الله طالما نتبع ما أنزل وننبذ قول الزور,,,, ولكن يفترض أن تكون لك أيضاً يا أخ إسلام استقلالية في قولك وألا تكون متوقفاً على إشارة من زميل آخر لتعرف هذا.
وأعتقد أن الأجدر بالأخ شتيوي أن يحاورنا بنفسه وأن يعبر كل واحد عن رؤيته مستقلاً, وأن نبيتعد عن التمركزات من هذات النوع كيلا تجرنا إلى زعامات مثلما الأمر مع الأخوة من أتباع المذاهب نسأل الله لهم ولنا الهداية.
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً::
الله سبحانه فرق أو "فصل" (كما يحب الأخ شتيوي أن يستعمل) بين المؤمنين أولي العلم ومن هم من دونهم,
ولكن في نفس الوقت لم يجز لنا أن ندعي العلم و أننا من أصحاب اليمين,,
والآيات حول النهي عن التزكية واضحة وصريحة جداً,,,
يكفيك دعاء سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام"
بسم الله الرحمن الرحيم
"رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين"
فمن تواضع وخشوع هذا النبي الذي جعله الله خليلاً له, يدعو الله أن "يلحقه" بالصالحين إلحاقاً,,
وهو في الحقيقة إمام لهم!!!!
أعد النظر أنت و مستشارك الأستاذ شتيوي لأن من واجبنا الترفع عن مواضع الزلل لأننا جميعاً عباد وخدم لرسالة الحق.
ثانياً:
الخنزير لم يذكر على أنه من الأنعام
تذكر أن الأنعام أربعة أزواج
من الإبل اثنين ومن البقر اثنين ومن الضأن اثنين ومن المعز اثنين
والخنزير ليس منها كما هو واضح ..أرجو مراجعة الآية.
ثالثاً:
ليس بالضرورة أن تذكر الجوارح بالاسم وبالتحديد من بين الحلال وإلا قام سبحانه بذكر جميع أنواع المخلوقات,,ولكنه قال:
"أحل لكم صيد البر والبحر"
والآية واضحة جداً,,,
وكذلك فإن تحريم هذه الكائنات على بني إسرائيل في فترة معينة كان واضحاً وصريحاً ولم يكرر الله سبحانه ذلك التحريم.......
والآيات التي أوردتها لا تفيد على أي نحو تحريم الجوارح والسباع حتى وإن كانت أدوات صيد إلا أن هذا لا يمنع أنها أيضاً قد تكون من الصيد. فالتبتيون يصطادون الذئاب بالنسور وبعض الأمم تصطاد الثعالب بالكلاب,, وهكذا.
الأمر يحتاج منكم إلى مراجعة لأن الأصل هو الحلال والمحرم استثناء, وتحريم الحلال قد يكون أخطر:
بسم الله الرحمن الرحيم
"قالوا لو شاء الله ما أشركنا نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شئ........"
وأخيراً
ولا بأس أن يكون المؤمن مرناً وقابلاً لتغيير ما يراه عندما يتبين له ما قد غاب عنه, فجميعنا بإذن الله نسعى للحقيقة ونبحث عن مرضات الله سبحانه وتعالى..
وشئ طبيعي أن نكون إخوة في دين الله طالما نتبع ما أنزل وننبذ قول الزور,,,, ولكن يفترض أن تكون لك أيضاً يا أخ إسلام استقلالية في قولك وألا تكون متوقفاً على إشارة من زميل آخر لتعرف هذا.
وأعتقد أن الأجدر بالأخ شتيوي أن يحاورنا بنفسه وأن يعبر كل واحد عن رؤيته مستقلاً, وأن نبيتعد عن التمركزات من هذات النوع كيلا تجرنا إلى زعامات مثلما الأمر مع الأخوة من أتباع المذاهب نسأل الله لهم ولنا الهداية.
الإسلام فكر ,, ومنذ أن قتلنا الفكر قتلنا الإسلام,,
- فسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين-
- فسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين-
-
- معلومات
-
الموجودون الآن
الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 2 زوار
