هل التقبيل حلال ام حرام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وبعد : ــ
حكم التقبيل في الخد لغير الزوجين ، فقد انتشرت هذه الظاهرة بين طالبات المدارس ، وبشكل ملفت ، حتى أصبحت الصديقتان تتبادلان القبل كل صباح ....
المشروع عند اللقاء هو السلام والمصافحة بالأيدي ، وإن قدم الإنسان من سفر فتشرع معانقته ، وأما التقبيل عند كل لقاء فليس من سنة السلام ، بل ورد النهي عنه ، فقد روى الترمذي (2728) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : ( قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الرَّجُلُ مِنَّا يَلْقَى أَخَاهُ أَوْ صَدِيقَهُ أَيَنْحَنِي لَهُ ؟ قَالَ : لا . قَالَ : أَفَيَلْتَزِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ ؟ قَالَ : لا . قَالَ : أَفَيَأْخُذُ بِيَدِهِ وَيُصَافِحُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ) والحديث حسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي .
نعم ، يشرع التقبيل أحيانا ، للقادم من سفر ونحوه ، وانظر السؤال رقم (34497 ) .
وأما تبادل القبل كل صباح ، فلا شك في عدم مشروعيته ، وأنه ظاهرة غريبة دخيلة على مجتمعات المسلمين ، ويخشى أن تكون ذريعة لمن في قلبها مرض ، تتوصل بذلك إلى استمتاع محرم ، في إطار ظاهرة أخرى مذمومة تسمى ظاهرة الإعجاب ، وهي العشق المحرم من غير شك .
قال النووي رحمه الله :
" وأما المعانقة وتقبيل وجه غير القادم من سفر ونحوه - غير الطفل - فمكروهان ، صرح بكراهتهما البغوي وغيره ... فأما الأمرد الحسن فيحرم بكل حال تقبيله سواء قدم من سفر أم لا ، والظاهر أن معانقته قريبة من تقبيله ، وسواء كان المقبِّل والمقبَّل صالحين أو غيرهما " انتهى من "المجموع" (4/477) .
وسئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء : هناك ظاهرة تقبيل الشباب بعضهم البعض على الخدود في كل ملتقى ، وفي كل يوم ، وانتشرت هذه الظاهرة مع الشيوخ وفي المسجد وفي الصف ، هل هذا مخالف للسنة أم لا حرج فيه أم بدعة أم معصية أم جائزة ... ؟
فأجابوا : " المشروع عند اللقاء : السلام والمصافحة بالأيدي ، وإن كان اللقاء بعد سفر فيشرع كذلك المعانقة ؛ لما ثبت عن أنس رضي الله عنه قال : ( كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا تلاقوا تصافحوا ، وإذا قدموا من سفر تعانقوا ) . وأما تقبيل الخدود فلا نعلم في السنة ما يدل عليه " انتهى .
"فتاوى اللجنة الدائمة" (24/128) .
وقال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (1/74) تحت حديث رقم (160 ) ، وهو حديث الترمذي الذي ذكرناه في أول الجواب :
" فالحقُّ أنّ الحديث نصٌّ صريح على عدم مشروعية التقبيل عند اللقاء ، ولا يدخل في ذلك تقبيل الأولاد والزوجات ؛ كما هو ظاهر .
وأمّا الأحاديث التي فيها أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم قبّل بعض الصحابة في وقائع مختلفة ؛ مثل تقبيله واعتناقه لزيد بن حارثة عند قدومه المدينة ، واعتناقه لأبي الهيثم بن التيهان ، وغيرهما ؛ فالجوّاب عنها من وجوه :
الأول : أنها أحاديث معلولة لا تقوم بها حجة . . .
الثاني : أنه لو صحّ شيء منها ؛ لم يجز أن يعارض بها هذا الحديث الصحيح ؛ لأنها فعل من النبيّ صلي الله عليه وسلم يحتمل الخصوصيّة أو غيرها من الاحتمالات التي توهن الاحتجاج بها ، على خلاف هذا الحديث ؛ لأنه حديث قوليّ وخطاب عام موجّه إلى الأمة ؛ فهو حجة عليها ؛ لما تقرر في علم الأُصول أنّ القول مقدّم على الفعل عند التعارض ، والحاظر مقدمٌ على المبيح ، وهذا الحديث قولٌ وحاظرٌ ، فهو المقدّم على الأحاديث المذكورة لو صحّت .
وكذلك نقول بالنسبة للالتزام والمعانقة ، أنها لا تشرع لنهي الحديث عنها ، لكن قال أنس رضي الله عنه : ( كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا تلاقوا تصافحوا ، فإذا قدموا من سفرٍ تعانقوا ) . رواه الطبراني في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح ، كما قال المنذري (3/270) ، والهيثمي (8/36) .
وروى البيهقي (7/100) بسند صحيح عن الشعبي : ( كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا التقوا ؛ صافحوا ، فإذا قدموا من سفر ؛ عانق بعضهم بعضاً ).
وروى البخاري في الأدب المفرد (970) ، وأحمد (3/495) عن جابر بن عبد الله قال : ( بلغني حديث عن رجلٍ سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاشتريت بعيراً ، ثمّ شددتُ عليه رحلي ، فسرتُ إليه شهراً حتى قدمتُ عليه الشام ، فإذا عبد الله بن أنيس ، فقلت للبـواب : قل له : جابر على الباب . فقال : ابن عبد الله ؟ قلتُ : نعم . فخرج يطأ ثوبه فاعتنقني واعتنقته . . ) الحديث . وإسناده حسن كما قال الحافظ ( 1/ 195) ، وعلّقه البخاري .
فيمكن أن يقال : إن المعانقة في السفر مستثنى من النهي لفعل الصحابة ذلك " انتهى .
والله أعلم .
--------------------------------------------------
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وبعد : ــ
حكم التقبيل في الخد لغير الزوجين ، فقد انتشرت هذه الظاهرة بين طالبات المدارس ، وبشكل ملفت ، حتى أصبحت الصديقتان تتبادلان القبل كل صباح ....
المشروع عند اللقاء هو السلام والمصافحة بالأيدي ، وإن قدم الإنسان من سفر فتشرع معانقته ، وأما التقبيل عند كل لقاء فليس من سنة السلام ، بل ورد النهي عنه ، فقد روى الترمذي (2728) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : ( قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الرَّجُلُ مِنَّا يَلْقَى أَخَاهُ أَوْ صَدِيقَهُ أَيَنْحَنِي لَهُ ؟ قَالَ : لا . قَالَ : أَفَيَلْتَزِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ ؟ قَالَ : لا . قَالَ : أَفَيَأْخُذُ بِيَدِهِ وَيُصَافِحُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ) والحديث حسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي .
نعم ، يشرع التقبيل أحيانا ، للقادم من سفر ونحوه ، وانظر السؤال رقم (34497 ) .
وأما تبادل القبل كل صباح ، فلا شك في عدم مشروعيته ، وأنه ظاهرة غريبة دخيلة على مجتمعات المسلمين ، ويخشى أن تكون ذريعة لمن في قلبها مرض ، تتوصل بذلك إلى استمتاع محرم ، في إطار ظاهرة أخرى مذمومة تسمى ظاهرة الإعجاب ، وهي العشق المحرم من غير شك .
قال النووي رحمه الله :
" وأما المعانقة وتقبيل وجه غير القادم من سفر ونحوه - غير الطفل - فمكروهان ، صرح بكراهتهما البغوي وغيره ... فأما الأمرد الحسن فيحرم بكل حال تقبيله سواء قدم من سفر أم لا ، والظاهر أن معانقته قريبة من تقبيله ، وسواء كان المقبِّل والمقبَّل صالحين أو غيرهما " انتهى من "المجموع" (4/477) .
وسئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء : هناك ظاهرة تقبيل الشباب بعضهم البعض على الخدود في كل ملتقى ، وفي كل يوم ، وانتشرت هذه الظاهرة مع الشيوخ وفي المسجد وفي الصف ، هل هذا مخالف للسنة أم لا حرج فيه أم بدعة أم معصية أم جائزة ... ؟
فأجابوا : " المشروع عند اللقاء : السلام والمصافحة بالأيدي ، وإن كان اللقاء بعد سفر فيشرع كذلك المعانقة ؛ لما ثبت عن أنس رضي الله عنه قال : ( كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا تلاقوا تصافحوا ، وإذا قدموا من سفر تعانقوا ) . وأما تقبيل الخدود فلا نعلم في السنة ما يدل عليه " انتهى .
"فتاوى اللجنة الدائمة" (24/128) .
وقال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (1/74) تحت حديث رقم (160 ) ، وهو حديث الترمذي الذي ذكرناه في أول الجواب :
" فالحقُّ أنّ الحديث نصٌّ صريح على عدم مشروعية التقبيل عند اللقاء ، ولا يدخل في ذلك تقبيل الأولاد والزوجات ؛ كما هو ظاهر .
وأمّا الأحاديث التي فيها أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم قبّل بعض الصحابة في وقائع مختلفة ؛ مثل تقبيله واعتناقه لزيد بن حارثة عند قدومه المدينة ، واعتناقه لأبي الهيثم بن التيهان ، وغيرهما ؛ فالجوّاب عنها من وجوه :
الأول : أنها أحاديث معلولة لا تقوم بها حجة . . .
الثاني : أنه لو صحّ شيء منها ؛ لم يجز أن يعارض بها هذا الحديث الصحيح ؛ لأنها فعل من النبيّ صلي الله عليه وسلم يحتمل الخصوصيّة أو غيرها من الاحتمالات التي توهن الاحتجاج بها ، على خلاف هذا الحديث ؛ لأنه حديث قوليّ وخطاب عام موجّه إلى الأمة ؛ فهو حجة عليها ؛ لما تقرر في علم الأُصول أنّ القول مقدّم على الفعل عند التعارض ، والحاظر مقدمٌ على المبيح ، وهذا الحديث قولٌ وحاظرٌ ، فهو المقدّم على الأحاديث المذكورة لو صحّت .
وكذلك نقول بالنسبة للالتزام والمعانقة ، أنها لا تشرع لنهي الحديث عنها ، لكن قال أنس رضي الله عنه : ( كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا تلاقوا تصافحوا ، فإذا قدموا من سفرٍ تعانقوا ) . رواه الطبراني في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح ، كما قال المنذري (3/270) ، والهيثمي (8/36) .
وروى البيهقي (7/100) بسند صحيح عن الشعبي : ( كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا التقوا ؛ صافحوا ، فإذا قدموا من سفر ؛ عانق بعضهم بعضاً ).
وروى البخاري في الأدب المفرد (970) ، وأحمد (3/495) عن جابر بن عبد الله قال : ( بلغني حديث عن رجلٍ سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاشتريت بعيراً ، ثمّ شددتُ عليه رحلي ، فسرتُ إليه شهراً حتى قدمتُ عليه الشام ، فإذا عبد الله بن أنيس ، فقلت للبـواب : قل له : جابر على الباب . فقال : ابن عبد الله ؟ قلتُ : نعم . فخرج يطأ ثوبه فاعتنقني واعتنقته . . ) الحديث . وإسناده حسن كما قال الحافظ ( 1/ 195) ، وعلّقه البخاري .
فيمكن أن يقال : إن المعانقة في السفر مستثنى من النهي لفعل الصحابة ذلك " انتهى .
والله أعلم .
--------------------------------------------------
اتمنى للجميع التوفيق
عزيزي الفاضل / osha
أعتقد أنه من غير المعقول أن نصرف الوقت والجهد والبحث في مناقشة تلك القضايا البسيطة
ولا سيما أنك تتحدث عن قبلة فتاة لفتاة أو رجل لرجل ، يعني الموضوع ليس به شبهة أخلاقية والحمد لله
وأما عن السُنَّة التي تتحدث عنها ، فمع احترامي الكامل لك
هناك بعض الأمور والممارسات كانت في عهد رسول الإسلام
تخضع بطبيعة الحال لطبيعة العصر الذي عاش فيه
فليس من المنطقي أن أسافر اليوم راكباً على الجمل وأمتنع عن ركوب السيارة أو الطائرة مثلاً
لأن الرسول لم يستخدم سيارة بل كانت وسيلته هي الجمل
هناك العديد من الأمور التي وردت في الأحاديث
[ إن كانت تلك الأحاديث صحيحة من الأصل ]
فعلماء المسلمين أنفسهم يختلفون حول مدى صحتها وقوة سندها
تلك الأمور مرتبطة بممارسات خاصة بطبيعة العصر والمكان والزمان
يعني بالعربي ثقافة الناس في هذا الوقت كانت تقبل هذا الكلام
وعندك أحاديث مثل حديث الذبابة وغيره ....
فهل لك في القرن الحادي والعشرين أن تؤيد مثل هذا الكلام
أعتقد يا صديقي أننا في احتياج أن نتبحر إلى عمق أكبر من العلم والمعرفة
ولكن في أمور أهم من تلك التي أرى من وجهة نظري على الأقل
أنها سوف لا تقدم أو تأخر في عصرنا الحاضر
تحياتي واحترامي لك
الراعـــي
أعتقد أنه من غير المعقول أن نصرف الوقت والجهد والبحث في مناقشة تلك القضايا البسيطة
ولا سيما أنك تتحدث عن قبلة فتاة لفتاة أو رجل لرجل ، يعني الموضوع ليس به شبهة أخلاقية والحمد لله
وأما عن السُنَّة التي تتحدث عنها ، فمع احترامي الكامل لك
هناك بعض الأمور والممارسات كانت في عهد رسول الإسلام
تخضع بطبيعة الحال لطبيعة العصر الذي عاش فيه
فليس من المنطقي أن أسافر اليوم راكباً على الجمل وأمتنع عن ركوب السيارة أو الطائرة مثلاً
لأن الرسول لم يستخدم سيارة بل كانت وسيلته هي الجمل
هناك العديد من الأمور التي وردت في الأحاديث
[ إن كانت تلك الأحاديث صحيحة من الأصل ]
فعلماء المسلمين أنفسهم يختلفون حول مدى صحتها وقوة سندها
تلك الأمور مرتبطة بممارسات خاصة بطبيعة العصر والمكان والزمان
يعني بالعربي ثقافة الناس في هذا الوقت كانت تقبل هذا الكلام
وعندك أحاديث مثل حديث الذبابة وغيره ....
فهل لك في القرن الحادي والعشرين أن تؤيد مثل هذا الكلام
أعتقد يا صديقي أننا في احتياج أن نتبحر إلى عمق أكبر من العلم والمعرفة
ولكن في أمور أهم من تلك التي أرى من وجهة نظري على الأقل
أنها سوف لا تقدم أو تأخر في عصرنا الحاضر
تحياتي واحترامي لك
الراعـــي
عزيزي الراعي
امور الدين ليس هناك شيئ اسمة كان سابقا ولايجوز الان او غير ساري الان
وايضا لانستطيع ان نقول هذا امر ليس هام والاخر اهم
كل شيئ في الدين هـــام
وايضا لو اننا فرضا قلنا نعم لرأيك فهل نقول ماجاء بة عيسى منذ 2006 سنة الان لايصح واصبح قديم ؟؟؟
وايضا امور العلاقة بين الرجل والمرأة هل برأيك تغير او تبدل
الزواج هو الزواج
والعلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة كما كانت في عهد المسيح علية الصلاة والسلام هي كما في يومنا هذا
فماذا تبدل
امور الدين ليس هناك شيئ اسمة كان سابقا ولايجوز الان او غير ساري الان
وايضا لانستطيع ان نقول هذا امر ليس هام والاخر اهم
كل شيئ في الدين هـــام
وايضا لو اننا فرضا قلنا نعم لرأيك فهل نقول ماجاء بة عيسى منذ 2006 سنة الان لايصح واصبح قديم ؟؟؟
وايضا امور العلاقة بين الرجل والمرأة هل برأيك تغير او تبدل
الزواج هو الزواج
والعلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة كما كانت في عهد المسيح علية الصلاة والسلام هي كما في يومنا هذا
فماذا تبدل
بسم الله الحمن الرحيم
نحن نؤيد رأى osha و زكوان فالاسلام صالح لكل الازمنه والاوقات ,,, ويجب عدم القول ببطلان الحديث الا اذا كان هذا من تأكد تام
نحن نؤيد رأى osha و زكوان فالاسلام صالح لكل الازمنه والاوقات ,,, ويجب عدم القول ببطلان الحديث الا اذا كان هذا من تأكد تام
شباب الخير
أعتقد أن الأمر لا يحتاج إلى نصوص دينية لإظهار الحاجة إلى تغيير هذه العادة الاجتماعية الذميمة، فمن سيئات هذه العادة الواضحة للجميع:
1. نقل الأمراض المعدية وخاصة في بعض فصول السنة حين تكثر أمراض الرشح والأنفلونزا
2. إضاعة الوقت وتأخير الآخرين حينما يصر البعض على تقبيل الجميع من متلقي التهنئة (في مناسبات الأفراح) أو من متلقي العزاء (في مناسبات العزاء)
3. عدم احترام رغبة الآخرين ضمن المجال الشخصي الخاص بهم (Personal Space)، إذ لكل شخص مجاله الشخصي وهي مسافة معينة حول جسمه (وتختلف من إنسان لآخر)، والتي يشعر الإنسان فيها بالضيق والتوتر فيما إذا اقترب أحدهم من ذلك الشخص ضمن تلك المسافة
4. عدم احترام رغبة الآخرين بعدم تلامس الوجنات، وخاصة حينما يصر البعض على التقبيل وقد اكتست وجوههم بالعرق في أيام الحر.
1. نقل الأمراض المعدية وخاصة في بعض فصول السنة حين تكثر أمراض الرشح والأنفلونزا
2. إضاعة الوقت وتأخير الآخرين حينما يصر البعض على تقبيل الجميع من متلقي التهنئة (في مناسبات الأفراح) أو من متلقي العزاء (في مناسبات العزاء)
3. عدم احترام رغبة الآخرين ضمن المجال الشخصي الخاص بهم (Personal Space)، إذ لكل شخص مجاله الشخصي وهي مسافة معينة حول جسمه (وتختلف من إنسان لآخر)، والتي يشعر الإنسان فيها بالضيق والتوتر فيما إذا اقترب أحدهم من ذلك الشخص ضمن تلك المسافة
4. عدم احترام رغبة الآخرين بعدم تلامس الوجنات، وخاصة حينما يصر البعض على التقبيل وقد اكتست وجوههم بالعرق في أيام الحر.
-
helmy333
-------------------------------------------------------------------------------------------------------osha كتب:ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
ÇáÍãÏ ááå ÑÈ ÇáÚÇáãíä æÇáÕáÇÉ æÇáÓáÇã Úáì ÇÔÑÝ ÇáãÑÓáíä ÓíÏäÇ ãÍãÏ æÚáì Çáå æÇÕÍÇÈå ÇÌãÚíä æÈÚÏ : ÜÜ
Íßã ÇáÊÞÈíá Ýí ÇáÎÏ áÛíÑ ÇáÒæÌíä ¡ ÝÞÏ ÇäÊÔÑÊ åÐå ÇáÙÇåÑÉ Èíä ØÇáÈÇÊ ÇáãÏÇÑÓ ¡ æÈÔßá ãáÝÊ ¡ ÍÊì ÃÕÈÍÊ ÇáÕÏíÞÊÇä ÊÊÈÇÏáÇä ÇáÞÈá ßá ÕÈÇÍ ....
ÇáãÔÑæÚ ÚäÏ ÇááÞÇÁ åæ ÇáÓáÇã æÇáãÕÇÝÍÉ ÈÇáÃíÏí ¡ æÅä ÞÏã ÇáÅäÓÇä ãä ÓÝÑ ÝÊÔÑÚ ãÚÇäÞÊå ¡ æÃãÇ ÇáÊÞÈíá ÚäÏ ßá áÞÇÁ ÝáíÓ ãä ÓäÉ ÇáÓáÇã ¡ Èá æÑÏ Çáäåí Úäå ¡ ÝÞÏ Ñæì ÇáÊÑãÐí (2728) Úóäú ÃóäóÓö Èúäö ãóÇáößò ÑÖí Çááå Úäå ÞóÇáó : ( ÞóÇáó ÑóÌõáñ : íóÇ ÑóÓõæáó Çááøóåö ¡ ÇáÑøóÌõáõ ãöäøóÇ íóáúÞóì ÃóÎóÇåõ Ãóæú ÕóÏöíÞóåõ ÃóíóäúÍóäöí áóåõ ¿ ÞóÇáó : áÇ . ÞóÇáó : ÃóÝóíóáúÊóÒöãõåõ æóíõÞóÈøöáõåõ ¿ ÞóÇáó : áÇ . ÞóÇáó : ÃóÝóíóÃúÎõÐõ ÈöíóÏöåö æóíõÕóÇÝöÍõåõ ¿ ÞóÇáó : äóÚóãú ) æÇáÍÏíË ÍÓäå ÇáÃáÈÇäí Ýí ÕÍíÍ Óää ÇáÊÑãÐí .
äÚã ¡ íÔÑÚ ÇáÊÞÈíá ÃÍíÇäÇ ¡ ááÞÇÏã ãä ÓÝÑ æäÍæå ¡ æÇäÙÑ ÇáÓÄÇá ÑÞã (34497 ) .
æÃãÇ ÊÈÇÏá ÇáÞÈá ßá ÕÈÇÍ ¡ ÝáÇ Ôß Ýí ÚÏã ãÔÑæÚíÊå ¡ æÃäå ÙÇåÑÉ ÛÑíÈÉ ÏÎíáÉ Úáì ãÌÊãÚÇÊ ÇáãÓáãíä ¡ æíÎÔì Ãä Êßæä ÐÑíÚÉ áãä Ýí ÞáÈåÇ ãÑÖ ¡ ÊÊæÕá ÈÐáß Åáì ÇÓÊãÊÇÚ ãÍÑã ¡ Ýí ÅØÇÑ ÙÇåÑÉ ÃÎÑì ãÐãæãÉ ÊÓãì ÙÇåÑÉ ÇáÅÚÌÇÈ ¡ æåí ÇáÚÔÞ ÇáãÍÑã ãä ÛíÑ Ôß .
ÞÇá Çáäææí ÑÍãå Çááå :
" æÃãÇ ÇáãÚÇäÞÉ æÊÞÈíá æÌå ÛíÑ ÇáÞÇÏã ãä ÓÝÑ æäÍæå - ÛíÑ ÇáØÝá - ÝãßÑæåÇä ¡ ÕÑÍ ÈßÑÇåÊåãÇ ÇáÈÛæí æÛíÑå ... ÝÃãÇ ÇáÃãÑÏ ÇáÍÓä ÝíÍÑã Èßá ÍÇá ÊÞÈíáå ÓæÇÁ ÞÏã ãä ÓÝÑ Ãã áÇ ¡ æÇáÙÇåÑ Ãä ãÚÇäÞÊå ÞÑíÈÉ ãä ÊÞÈíáå ¡ æÓæÇÁ ßÇä ÇáãÞÈøöá æÇáãÞÈøóá ÕÇáÍíä Ãæ ÛíÑåãÇ " ÇäÊåì ãä "ÇáãÌãæÚ" (4/477) .
æÓÆá ÚáãÇÁ ÇááÌäÉ ÇáÏÇÆãÉ ááÅÝÊÇÁ : åäÇß ÙÇåÑÉ ÊÞÈíá ÇáÔÈÇÈ ÈÚÖåã ÇáÈÚÖ Úáì ÇáÎÏæÏ Ýí ßá ãáÊÞì ¡ æÝí ßá íæã ¡ æÇäÊÔÑÊ åÐå ÇáÙÇåÑÉ ãÚ ÇáÔíæÎ æÝí ÇáãÓÌÏ æÝí ÇáÕÝ ¡ åá åÐÇ ãÎÇáÝ ááÓäÉ Ãã áÇ ÍÑÌ Ýíå Ãã ÈÏÚÉ Ãã ãÚÕíÉ Ãã ÌÇÆÒÉ ... ¿
ÝÃÌÇ龂 : " ÇáãÔÑæÚ ÚäÏ ÇááÞÇÁ : ÇáÓáÇã æÇáãÕÇÝÍÉ ÈÇáÃíÏí ¡ æÅä ßÇä ÇááÞÇÁ ÈÚÏ ÓÝÑ ÝíÔÑÚ ßÐáß ÇáãÚÇäÞÉ º áãÇ ËÈÊ Úä ÃäÓ ÑÖí Çááå Úäå ÞÇá : ( ßÇä ÃÕÍÇÈ ÇáäÈí Õáì Çááå Úáíå æÓáã ÅÐÇ ÊáÇÞæÇ ÊÕÇÝ꾂 ¡ æÅÐÇ ÞÏãæÇ ãä ÓÝÑ ÊÚÇäÞæÇ ) . æÃãÇ ÊÞÈíá ÇáÎÏæÏ ÝáÇ äÚáã Ýí ÇáÓäÉ ãÇ íÏá Úáíå " ÇäÊåì .
"ÝÊÇæì ÇááÌäÉ ÇáÏÇÆãÉ" (24/128) .
æÞÇá ÇáÔíÎ ÇáÃáÈÇäí ÑÍãå Çááå ÊÚÇáì Ýí "ÓáÓáÉ ÇáÃÍÇÏíË ÇáÕÍíÍÉ" (1/74) ÊÍÊ ÍÏíË ÑÞã (160 ) ¡ æåæ ÍÏíË ÇáÊÑãÐí ÇáÐí ÐßÑäÇå Ýí Ãæá ÇáÌæÇÈ :
" ÝÇáÍÞøõ Ãäø ÇáÍÏíË äÕøñ ÕÑíÍ Úáì ÚÏã ãÔÑæÚíÉ ÇáÊÞÈíá ÚäÏ ÇááÞÇÁ ¡ æáÇ íÏÎá Ýí Ðáß ÊÞÈíá ÇáÃæáÇÏ æÇáÒæÌÇÊ º ßãÇ åæ ÙÇåÑ .
æÃãøÇ ÇáÃÍÇÏíË ÇáÊí ÝíåÇ Ãäø ÇáäÈíø Õáí Çááå Úáíå æÓáã ÞÈøá ÈÚÖ ÇáÕÍÇÈÉ Ýí æÞÇÆÚ ãÎÊáÝÉ º ãËá ÊÞÈíáå æÇÚÊäÇÞå áÒíÏ Èä ÍÇÑËÉ ÚäÏ ÞÏæãå ÇáãÏíäÉ ¡ æÇÚÊäÇÞå áÃÈí ÇáåíËã Èä ÇáÊíåÇä ¡ æÛíÑåãÇ º ÝÇáÌæøÇÈ ÚäåÇ ãä æÌæå :
ÇáÃæá : ÃäåÇ ÃÍÇÏíË ãÚáæáÉ áÇ ÊÞæã ÈåÇ ÍÌÉ . . .
ÇáËÇäí : Ãäå áæ ÕÍø ÔíÁ ãäåÇ º áã íÌÒ Ãä íÚÇÑÖ ÈåÇ åÐÇ ÇáÍÏíË ÇáÕÍíÍ º áÃäåÇ ÝÚá ãä ÇáäÈíø Õáí Çááå Úáíå æÓáã íÍÊãá ÇáÎÕæÕíøÉ Ãæ ÛíÑåÇ ãä ÇáÇÍÊãÇáÇÊ ÇáÊí Êæåä ÇáÇÍÊÌÇÌ ÈåÇ ¡ Úáì ÎáÇÝ åÐÇ ÇáÍÏíË º áÃäå ÍÏíË Þæáíø æÎØÇÈ ÚÇã ãæÌøå Åáì ÇáÃãÉ º Ýåæ ÍÌÉ ÚáíåÇ º áãÇ ÊÞÑÑ Ýí Úáã ÇáÃõÕæá Ãäø ÇáÞæá ãÞÏøã Úáì ÇáÝÚá ÚäÏ ÇáÊÚÇÑÖ ¡ æÇáÍÇÙÑ ãÞÏãñ Úáì ÇáãÈíÍ ¡ æåÐÇ ÇáÍÏíË Þæáñ æÍÇÙÑñ ¡ Ýåæ ÇáãÞÏøã Úáì ÇáÃÍÇÏíË ÇáãÐßæÑÉ áæ ÕÍøÊ .
æßÐáß äÞæá ÈÇáäÓÈÉ ááÇáÊÒÇã æÇáãÚÇäÞÉ ¡ ÃäåÇ áÇ ÊÔÑÚ áäåí ÇáÍÏíË ÚäåÇ ¡ áßä ÞÇá ÃäÓ ÑÖí Çááå Úäå : ( ßÇä ÃÕÍÇÈ ÇáäÈí Õáì Çááå Úáíå æÓáã ÅÐÇ ÊáÇÞæÇ ÊÕÇÝ꾂 ¡ ÝÅÐÇ ÞÏãæÇ ãä ÓÝÑò ÊÚÇäÞæÇ ) . ÑæÇå ÇáØÈÑÇäí Ýí ÇáÃæÓØ ¡ æÑÌÇáå ÑÌÇá ÇáÕÍíÍ ¡ ßãÇ ÞÇá ÇáãäÐÑí (3/270) ¡ æÇáåíËãí (8/36) .
æÑæì ÇáÈíåÞí (7/100) ÈÓäÏ ÕÍíÍ Úä ÇáÔÚÈí : ( ßÇä ÃÕÍÇÈ ãÍãÏ Õáì Çááå Úáíå æÓáã ÅÐÇ ÇáÊÞæÇ º ÕÇÝ꾂 ¡ ÝÅÐÇ ÞÏãæÇ ãä ÓÝÑ º ÚÇäÞ ÈÚÖåã ÈÚÖÇð ).
æÑæì ÇáÈÎÇÑí Ýí ÇáÃÏÈ ÇáãÝÑÏ (970) ¡ æÃÍãÏ (3/495) Úä ÌÇÈÑ Èä ÚÈÏ Çááå ÞÇá : ( ÈáÛäí ÍÏíË Úä ÑÌáò ÓãÚå ãä ÑÓæá Çááå Õáì Çááå Úáíå æÓáã ¡ ÝÇÔÊÑíÊ ÈÚíÑÇð ¡ Ëãø ÔÏÏÊõ Úáíå ÑÍáí ¡ ÝÓÑÊõ Åáíå ÔåÑÇð ÍÊì ÞÏãÊõ Úáíå ÇáÔÇã ¡ ÝÅÐÇ ÚÈÏ Çááå Èä ÃäíÓ ¡ ÝÞáÊ ááÈÜæÇÈ : Þá áå : ÌÇÈÑ Úáì ÇáÈÇÈ . ÝÞÇá : ÇÈä ÚÈÏ Çááå ¿ ÞáÊõ : äÚã . ÝÎÑÌ íØÃ ËæÈå ÝÇÚÊäÞäí æÇÚÊäÞÊå . . ) ÇáÍÏíË . æÅÓäÇÏå ÍÓä ßãÇ ÞÇá ÇáÍÇÝÙ ( 1/ 195) ¡ æÚáøÞå ÇáÈÎÇÑí .
Ýíãßä Ãä íÞÇá : Åä ÇáãÚÇäÞÉ Ýí ÇáÓÝÑ ãÓÊËäì ãä Çáäåí áÝÚá ÇáÕÍÇÈÉ Ðáß " ÇäÊåì .
æÇááå ÃÚáã .
--------------------------------------------------
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
æóáÇó ÊóÞúÑóÈõæÇú ÇáÒøöäóì Åöäøóåõ ßóÇäó ÝóÇÍöÔóÉð æóÓóÇÁ ÓóÈöíáÇð
Çä Çááå ÓÈÍÇäÉ æÊÚÇáì íÃãÑ ÇáãÄãäíä æÇáãÄãäÇÊ ÈÚÏã ÇáÇÞÊÑÇÈ ãä ÇáÒäÇ
ÝÇáÊÞÈíá åæ ãä ãÞÑÈÇÊ ÇáÒäÇ áÇäÉ íËíÑ ÇáÛÑíÒÉ æíßæä ÓÈÈ ãÈÇÔÑ ááÒäÇ æÇáÊÝßíÑ ÝíÉ
æíÔÚá ÇáÔåæÉ .
Çä Çááå ÓÈÍÇäÉ æÊÚÇáì íÕÝ æíãÏÍ ÇáãÄãäíä ÇáÍÇÝÙæä áÝÑæÌåã æíÚÏåã ÈÇáÝáÇÍ
äÊíÌÉ áåÐÇ ÇáÍÝÙ
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
ÞóÏú ÃóÝúáóÍó ÇáúãõÄúãöäõæäó
ÇáøóÐöíäó åõãú Ýöí ÕóáÇÊöåöãú ÎóÇÔöÚõæäó
æóÇáøóÐöíäó åõãú Úóäö ÇááøóÛúæö ãõÚúÑöÖõæäó
æóÇáøóÐöíäó åõãú áöáÒøóßóÇÉö ÝóÇÚöáõæäó
æóÇáøóÐöíäó åõãú áöÝõÑõæÌöåöãú ÍóÇÝöÙõæäó
ÅöáÇøó Úóáóì ÃóÒúæóÇÌöåöãú Ãóæú ãóÇ ãóáóßóÊú ÃóíúãóÇäõåõãú ÝóÅöäøóåõãú ÛóíúÑõ ãóáõæãöíäó
Ýóãóäö ÇÈúÊóÛóì æóÑóÇÁ Ðóáößó ÝóÃõæáóÆößó åõãõ ÇáúÚóÇÏõæäó
ÇáÇíÉ ÇáÓÇÈÚÉ ãä ÓæÑÉ ÇáãÄãäæä ÊæÖÍ ÇáÍÝÇÙ Úáì ÇáÝÑæÌ ÍÏ ãä ÍÏæÏ Çááå
æÇáÝÑæÌ åì ÇáÚíäíä æÇáÝã æÇáÇäÝ æÇáÏÈÑ æÝÊÍÉ ÇáÝÑÌ ÇáÊäÇÓáíÉ æÇáÝÑæÌ ÇíÖÇ ÇáãÓÇã ÇáãæÌæÏÉ ÈÇáÌáÏ
æããÇ ÓÈÞ äÌÏ Çä ÇáÊÞÈíá Èíä ÇáÑÌá æÇáãÑÃÉ ÇáãÍÑãæä Úáì ÈÚÖ ÈÍßã ßÊÇÈ Çááå
åæ ÍÏ ãä ÍÏæÏ Çááå æãä ÝÚáå ÝÞÏ ÊÚÏ ÇáÍÏæÏ æÇÕÈÍ Ýì ÇäÊÙÇÑ ÍÓÇÈ Çááå
ÇãÇ ÇáÚÝæÇ áãä ÇÓÊÛÝÑ æÊÇÈ Çæ ÇáÚÞæÈÉ íæã ÇáÞíÇãÉ
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
Ýóãóä íóÚúãóáú ãöËúÞóÇáó ÐóÑøóÉò ÎóíúÑðÇ íóÑóåõ
æóãóä íóÚúãóáú ãöËúÞóÇáó ÐóÑøóÉò ÔóÑøðÇ íóÑóåõ
ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã
-
helmy333
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíãosha كتب:ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
íÞæá ÇáÑÓæá Õáì Çááå Úáíß æÓáã "" ÊÑßÊ Ýíßã ãÇ Çä ÊãÓßÊã Èå áä ÊÖáæÇ ÈÚÏì ÇÈÏÇ ßÊÇÈ Çááå æÓäÊì ""
æåãÇ " Çì ÇáÞÑÇä æÇáÍÏíË "" ÕÇáÍÇä áßá ÒãÇä æãßÇä
áÇíãßä Çä íÞæá ÇáÑÓæá åÐÇ ÇáÍÏíË
ÇÑÌæÇ ÇáÇäÊÈÇÉ Çáì ßáãÉ ÈÉ ÇáÊì ÈÚÏ ßáãÉ ÊãÓßÊã ÈÉ Ýåì ÊÚÈÑ Úä ÇáÞÑÇä ãÇ Çä ÊãÓßÊã ÈÇáÞÑÇä Ýáä ÊÖáæÇ ÈÚÏì ÇÈÏÇ
ÇãÇ ÇáÇÖÇÝÉ ßáãÉ ÓäÊì ÝÇÐÇ ÝÑÖäÇ ÇäåÇ ÕÍíÍÉ ßÇä ÇáßáÇã Óíßæä ÈÇáãËäì Çì ÊãÓßÊã ÈåãÇ
æÇä ßÇä ÇáÑÓæá ÝÚáÇ ÞÇá ÇáÍÏíË Ýåæ íÍÏË ãä ßÇäæÇ ãÚÉ áÇäåã íÚÑÝæä Óäå ÇáÕÍíÍÉ
áÇäåã íÑæäÉ æíÓãÚæäÉ
ÇãÇ äÍä ÝáÇ äËÞ Ýì ÇáÈÔÑ ÇáÐíä ÒæÑæÇ ÇáÊæÑÇÉ æÇáÇäÌíá Ýåá ÇáÓäÉ ãÍÝæÙÉ ãä ÇáÊÍÑíÝ
áíÓ ãÚÞæá Çä Êßæä ãÍÝæÙÉ æÇáÏáíá Þæá ÇáÚáãÇÁ ÇäÝÓåã åÐÇ ÍÏíË ÖÚíÝ æåÐÇ ÍÏíË
ãæÖæÚ æåÐÇ ÍÏíË ãä ÇáÇÓÑÇÆíáíÇÊ ããÇ íÏá Úáì íÏ ÇáÔíØÇä Ýì ÇáãæÖæÚ
ÝÇáãÍÝæÙ åæ ßÊÇÈ Çááå ÓÈÍÇäÉ æÊÚÇáì áÇäÉ ÊÚåÏ ÈÍÝÙÉ æßÊÇÈ Çááå áÇíÍÊÇÌ ÇáãÓÇÚÏÉ ÇáÈÔÑíÉ áÊæÖíÍ ÇáÔÑíÚÉ
ÈÊÃáíÝ ßÊÈ ÈåÇ ÊÔÑíÚÇÊ ÇÎÑì
Ýãä Ùä Çæ ÇÚÊÞÏ ÈÃä ÇáÓäÉ åì ÇáãÕÏÑ ÇáËÇäì ááÊÔÑíÚ æÇä ÇáÓäÉ åì ÇáßÊÈ ÇáãæÌæÏÉ ãÚ ÚáãÇÁ ÇáÓäÉ ÝÞÏ ÇÔÑß ÈÇááå ÓÈÍÇäÉ æÊÚÇáì
-
helmy333
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíãshabab كتب:ÈÓã Çááå ÇáÍãä ÇáÑÍíã
äÍä äÄíÏ ÑÃì osha æ ÒßæÇä ÝÇáÇÓáÇã ÕÇáÍ áßá ÇáÇÒãäå æÇáÇæÞÇÊ ,,, æíÌÈ ÚÏã ÇáÞæá ÈÈØáÇä ÇáÍÏíË ÇáÇ ÇÐÇ ßÇä åÐÇ ãä ÊÃßÏ ÊÇã
Çááå áÇ Çáå ÇáÇ åæ áíÌãÚäßã Çáì íæã ÇáÞíÇãÉ áÇ ÑíÈ Ýíå æãä ÇÕÏÞ ãä Çááå ÍÏíËÇ
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
æóÇáøóÐöíäó ÇÌúÊóäóÈõæÇ ÇáØøóÇÛõæÊó Ãóä íóÚúÈõÏõæåóÇ æóÃóäóÇÈõæÇ Åöáóì Çááøóåö áóåõãõ ÇáúÈõÔúÑóì ÝóÈóÔøöÑú ÚöÈóÇÏö
ÇáøóÐöíäó íóÓúÊóãöÚõæäó ÇáúÞóæúáó ÝóíóÊøóÈöÚõæäó ÃóÍúÓóäóåõ ÃõæúáóÆößó ÇáøóÐöíäó åóÏóÇåõãõ Çááøóåõ æóÃõæáóÆößó åõãú ÃõæúáõæÇ ÇáÃóáúÈóÇÈö
ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã
عزيزي حلمي
=========
كم مرة قلنا لك ان تتأكد مما تقولة حتى لاتضع نفسك في امور محرجة
قلت انت سابقا:
لكن بماانة قال تمسكتم بة
فهو هنا يؤكد ان القرآن الكريم والسنة النبوية هما خطان واحدان
اول هام الحمد لله انك تعترف انة يوجد سنة للنبي اتبعها اصحابة
الاحاديث النبوية الشريفة التي لاتتعارض والقرآن الكريم نأخذ بها والتي تتعارض مع القرآن الكريم لانأخذ بها بتاتا ..فالقرآن الكريم هو دستورنا وكتابنا ثم بعد ذلك سنة الحبيب المصطفى
واخيرا
ياريت عزيزي حلمي ان كنت جادا فيما تقولة فلماذا تتهرب من النقاشات السابقة وتركتها مفتوحة وانت فتحتها
اليس هذا نفس اسلوب بنور والنار وغيرهم ممن يدعون على انفسهم انهم قرآنيون
اذا كنتم على غير قدر كبير من العلم فلماذا تناقشون من الاساس وتفتحون مواضيع لاطاقة لكم بها على النقاش لقلة وضحالة معلوماتكم
=========
كم مرة قلنا لك ان تتأكد مما تقولة حتى لاتضع نفسك في امور محرجة
قلت انت سابقا:
لو انة قال مثلما قلت انت لتأكد لنا ان القرآن الكريم والسنة النبوية هما امران منفصلانارجوا الانتباة الى كلمة بة التى بعد كلمة تمسكتم بة فهى تعبر عن القران ما ان تمسكتم بالقران فلن تضلوا بعدى ابدا
اما الاضافة كلمة سنتى فاذا فرضنا انها صحيحة كان الكلام سيكون بالمثنى اى تمسكتم بهما
لكن بماانة قال تمسكتم بة
فهو هنا يؤكد ان القرآن الكريم والسنة النبوية هما خطان واحدان
كم انت ناصحوان كان الرسول فعلا قال الحديث فهو يحدث من كانوا معة لانهم يعرفون سنه الصحيحة
لانهم يرونة ويسمعونة
اول هام الحمد لله انك تعترف انة يوجد سنة للنبي اتبعها اصحابة
الاحاديث النبوية الشريفة التي لاتتعارض والقرآن الكريم نأخذ بها والتي تتعارض مع القرآن الكريم لانأخذ بها بتاتا ..فالقرآن الكريم هو دستورنا وكتابنا ثم بعد ذلك سنة الحبيب المصطفى
واخيرا
ياريت عزيزي حلمي ان كنت جادا فيما تقولة فلماذا تتهرب من النقاشات السابقة وتركتها مفتوحة وانت فتحتها
اليس هذا نفس اسلوب بنور والنار وغيرهم ممن يدعون على انفسهم انهم قرآنيون
اذا كنتم على غير قدر كبير من العلم فلماذا تناقشون من الاساس وتفتحون مواضيع لاطاقة لكم بها على النقاش لقلة وضحالة معلوماتكم
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.
-
helmy333
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíãosha كتب:ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
íÞæá ÇáÑÓæá Õáì Çááå Úáíß æÓáã "" ÊÑßÊ Ýíßã ãÇ Çä ÊãÓßÊã Èå áä ÊÖáæÇ ÈÚÏì ÇÈÏÇ ßÊÇÈ Çááå æÓäÊì ""
æåãÇ " Çì ÇáÞÑÇä æÇáÍÏíË "" ÕÇáÍÇä áßá ÒãÇä æãßÇä
Ãóãú ÂÊóíúäóÇåõãú ßöÊóÇÈðÇ ãøöä ÞóÈúáöåö Ýóåõã Èöåö ãõÓúÊóãúÓößõæäó
Èóáú ÞóÇáõæÇ ÅöäøóÇ æóÌóÏúäóÇ ÂÈóÇÁóäóÇ Úóáóì ÃõãøóÉò æóÅöäøóÇ Úóáóì ÂËóÇÑöåöã ãøõåúÊóÏõæäó
æóßóÐóáößó ãóÇ ÃóÑúÓóáúäóÇ ãöä ÞóÈúáößó Ýöí ÞóÑúíóÉò ãøöä äøóÐöíÑò ÅöáÇøó ÞóÇáó ãõÊúÑóÝõæåóÇ ÅöäøóÇ æóÌóÏúäóÇ ÂÈóÇÁóäóÇ Úóáóì ÃõãøóÉò æóÅöäøóÇ Úóáóì ÂËóÇÑöåöã ãøõÞúÊóÏõæäó
ÞóÇáó Ãóæóáóæú ÌöÆúÊõßõã ÈöÃóåúÏóì ãöãøóÇ æóÌóÏÊøõãú Úóáóíúåö ÂÈóÇÁóßõãú ÞóÇáõæÇ ÅöäøóÇ ÈöãóÇ ÃõÑúÓöáúÊõã Èöåö ßóÇÝöÑõæäó
-
helmy333
zakwan كتب:ÚÒíÒí Íáãí
=========
ßã ãÑÉ ÞáäÇ áß Çä ÊÊÃßÏ ããÇ ÊÞæáÉ ÍÊì áÇÊÖÚ äÝÓß Ýí ÇãæÑ ãÍÑÌÉ
ÞáÊ ÇäÊ ÓÇÈÞÇ:
áæ ÇäÉ ÞÇá ãËáãÇ ÞáÊ ÇäÊ áÊÃßÏ áäÇ Çä ÇáÞÑÂä ÇáßÑíã æÇáÓäÉ ÇáäÈæíÉ åãÇ ÇãÑÇä ãäÝÕáÇäÇÑÌæÇ ÇáÇäÊÈÇÉ Çáì ßáãÉ ÈÉ ÇáÊì ÈÚÏ ßáãÉ ÊãÓßÊã ÈÉ Ýåì ÊÚÈÑ Úä ÇáÞÑÇä ãÇ Çä ÊãÓßÊã ÈÇáÞÑÇä Ýáä ÊÖáæÇ ÈÚÏì ÇÈÏÇ
ÇãÇ ÇáÇÖÇÝÉ ßáãÉ ÓäÊì ÝÇÐÇ ÝÑÖäÇ ÇäåÇ ÕÍíÍÉ ßÇä ÇáßáÇã Óíßæä ÈÇáãËäì Çì ÊãÓßÊã ÈåãÇ
áßä ÈãÇÇäÉ ÞÇá ÊãÓßÊã ÈÉ
Ýåæ åäÇ íÄßÏ Çä ÇáÞÑÂä ÇáßÑíã æÇáÓäÉ ÇáäÈæíÉ åãÇ ÎØÇä æÇÍÏÇä
ßã ÇäÊ äÇÕÍæÇä ßÇä ÇáÑÓæá ÝÚáÇ ÞÇá ÇáÍÏíË Ýåæ íÍÏË ãä ßÇäæÇ ãÚÉ áÇäåã íÚÑÝæä Óäå ÇáÕÍíÍÉ
áÇäåã íÑæäÉ æíÓãÚæäÉ
Çæá åÇã ÇáÍãÏ ááå Çäß ÊÚÊÑÝ ÇäÉ íæÌÏ ÓäÉ ááäÈí ÇÊÈÚåÇ ÇÕÍÇÈÉ
ÇáÇÍÇÏíË ÇáäÈæíÉ ÇáÔÑíÝÉ ÇáÊí áÇÊÊÚÇÑÖ æÇáÞÑÂä ÇáßÑíã äÃÎÐ ÈåÇ æÇáÊí ÊÊÚÇÑÖ ãÚ ÇáÞÑÂä ÇáßÑíã áÇäÃÎÐ ÈåÇ ÈÊÇÊÇ ..ÝÇáÞÑÂä ÇáßÑíã åæ ÏÓÊæÑäÇ æßÊÇÈäÇ Ëã ÈÚÏ Ðáß ÓäÉ ÇáÍÈíÈ ÇáãÕØÝì
æÇÎíÑÇ
íÇÑíÊ ÚÒíÒí Íáãí Çä ßäÊ ÌÇÏÇ ÝíãÇ ÊÞæáÉ ÝáãÇÐÇ ÊÊåÑÈ ãä ÇáäÞÇÔÇÊ ÇáÓÇÈÞÉ æÊÑßÊåÇ ãÝÊæÍÉ æÇäÊ ÝÊÍÊåÇ
ÇáíÓ åÐÇ äÝÓ ÇÓáæÈ ÈäæÑ æÇáäÇÑ æÛíÑåã ããä íÏÚæä Úáì ÇäÝÓåã Çäåã ÞÑÂäíæä
ÇÐÇ ßäÊã Úáì ÛíÑ ÞÏÑ ßÈíÑ ãä ÇáÚáã ÝáãÇÐÇ ÊäÇÞÔæä ãä ÇáÇÓÇÓ æÊÝÊÍæä ãæÇÖíÚ áÇØÇÞÉ áßã ÈåÇ Úáì ÇáäÞÇÔ áÞáÉ æÖÍÇáÉ ãÚáæãÇÊßã
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
Þõáú ÃóÊõÚóáøöãõæäó Çááøóåó ÈöÏöíäößõãú æóÇááøóåõ íóÚúáóãõ ãóÇ Ýöí ÇáÓøóãóÇæóÇÊö æóãóÇ Ýöí ÇáÃóÑúÖö æóÇááøóåõ Èößõáøö ÔóíúÁò Úóáöíãñ
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
Çááøóåõ ÎóÇáöÞõ ßõáøö ÔóíúÁò æóåõæó Úóáóì ßõáøö ÔóíúÁò æóßöíáñ
áóåõ ãóÞóÇáöíÏõ ÇáÓøóãóÇæóÇÊö æóÇáÃóÑúÖö æóÇáøóÐöíäó ßóÝóÑõæÇ ÈöÂíóÇÊö Çááøóåö ÃõæúáóÆößó åõãõ ÇáúÎóÇÓöÑõæäó
Þõáú ÃóÝóÛóíúÑó Çááøóåö ÊóÃúãõÑõæäøöí ÃóÚúÈõÏõ ÃóíøõåóÇ ÇáúÌóÇåöáõæäó
æóáóÞóÏú ÃõæÍöíó Åöáóíúßó æóÅöáóì ÇáøóÐöíäó ãöäú ÞóÈúáößó áóÆöäú ÃóÔúÑóßúÊó áóíóÍúÈóØóäøó Úóãóáõßó æóáóÊóßõæäóäøó ãöäó ÇáúÎóÇÓöÑöíäó
Èóáö Çááøóåó ÝóÇÚúÈõÏú æóßõä ãøöäú ÇáÔøóÇßöÑöíäó
æóãóÇ ÞóÏóÑõæÇ Çááøóåó ÍóÞøó ÞóÏúÑöåö æóÇáÃóÑúÖõ ÌóãöíÚðÇ ÞóÈúÖóÊõåõ íóæúãó ÇáúÞöíóÇãóÉö æóÇáÓøóãóÇæóÇÊõ ãóØúæöíøóÇÊñ Èöíóãöíäöåö ÓõÈúÍóÇäóåõ æóÊóÚóÇáóì ÚóãøóÇ íõÔúÑößõæäó
ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã
ياناس ياهو
هل فهم احد مما كتبة العضو حلمي في مشاركاتة
مجرد صف آيات لايفهمة مغذاها
كل واحد منا يقدر ان يملئ المنتدى وليس الموضوع بالايات القرآنية ..فالقرآن الكريم في ممتلك كل واحد فينا وسهل الاخذ منة
لكن نريد ردود وليس تهرب
كما عهدنا من المدعو بنور او النار او حلمي او المسلم الحنيف ...كلهم متشابهون في الهرب وعدم الرد والقاء الخطب العقيمة والكلمات المنمقة والالتفاف على الموضوع
لذلك لانجد الفائدة من الرد عليهم لأنهم يريدون تضيع وقتنا ووقت القراء بدون فائدة مرجوة
هل فهم احد مما كتبة العضو حلمي في مشاركاتة
مجرد صف آيات لايفهمة مغذاها
كل واحد منا يقدر ان يملئ المنتدى وليس الموضوع بالايات القرآنية ..فالقرآن الكريم في ممتلك كل واحد فينا وسهل الاخذ منة
لكن نريد ردود وليس تهرب
كما عهدنا من المدعو بنور او النار او حلمي او المسلم الحنيف ...كلهم متشابهون في الهرب وعدم الرد والقاء الخطب العقيمة والكلمات المنمقة والالتفاف على الموضوع
لذلك لانجد الفائدة من الرد عليهم لأنهم يريدون تضيع وقتنا ووقت القراء بدون فائدة مرجوة
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.
-
- معلومات
-
الموجودون الآن
الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 2 زوار
