مشكوررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
الزوجة الواحدة شريعة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
نكاح المتعة .. إن من يدخل عالم الأسرة المليء بالمسئولية لا بد أن يعلم أن الزواج لا يكون زواجاً حتى يمتلك إرادة العزم الصادق على ديمومة الحياة الأسرية ، وأن يقبل على الزواج بإرادة جادة ، وأن يعرف الرجل أن الزواج علاقة لها ديمومة وليس مجرد شهوة طارئة لا تملك أرضية من العزم.
إن الزواج يفشل غالباً حين لا تكون العزيمة كاملة . وعندما لا يكون التفكير قد اكتمل بنضج كاف . ولذلك فنحن نجد أن زواج المتعة لا ينفع ولا يتم له فلاح ... لماذا ؟
لأن الرجل لا يقصد به الديمومة .. وما دام الرجل لا يقصد به الديمومة فمعنى ذلك أنه يريد هذا اللون من الزواج للمتعة الطارئة فقط .
ويشاء الله سبحان وتعالى أن يملأ نفس المرأة التي تتعرض لمثل هذا اللون من الزواج بالضغينة ضد هذا الزواج .. فتبدأ في استغلال كل فرصة سانحة لها . لتوفر لنفسها الأمان من بعد انتهاء هذا الزواج .. وهكذا نجد أن الذين يبيحون زواج المتعة هم قوم مصابون ويشاء الله أن يملأ نفس الرجل الذي يقبل على مثل هذا اللون من الزواج بالتوجس الخائف من استغلال المرأة له في تفكيرهم ولا ينالون ثمار طهر الزوج الذي يقوم على الديمومة ، ويفقد من يقبل على مثل هذا اللون من الزواج الغير شرعي المعنى الدافئ من الزواج الذي قال فيه الله سبحانه وتعالى في سورة الروم :
" وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ {21} "
إن من آيات الله سبحانه وتعالى بالخلق أن جعل للرجال زوجات لتدوم الألفة والمودة والرحمة ومن يبيح زواج المتعة بعد أن حرمها الرسول صلى الله عليه وسلم إنما هو مصاب في تفكيره .. وعاجز في إدراك آية الزواج . فما الداعي أن يقيد الرجل نكاحه بتوقيت ، إن النكاح الأصيل هو أساس الحياة المستقرة .. ومن حمق هؤلاء الذين يبيحون هذا الأمر أنهم لا يستفيدون من عمق الاستمتاع .. ومن حمق هؤلاء أيضا ًأن مثل هذا الزواج لا يقوم على أساس بناء حياة ، ولكنه تبرير للزنا .
وإلا فلماذا يُقْبل الرجل على زواج يقول فيه :
سأتزوج هذه المرأة شهراً !
إن من يفعل ذلك إنما يرتكب خطاً جسيماً .. فالزواج العادي الذي يريد فيه الرجل الديمومة إنما يملك فيه الرجل أيضاً حق إنهاء هذا الزواج بعد ساعة ولكن مع تحمل المسئولية الكاملة للفعل .. إن أحداً لن يمنع الرجل من الطلاق بعد يوم أو شهر بشرط أن يراعي حقوق الزوجة المخلوقة لله . والله يحب من وكّل إليه أمر المرأة أن يرعى حقوقها كاملة .
إذن .. فالدخول على الزواج لا بد أن يكون بعزيمة وإرادة جادة ولذلك ، يقول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة :
" .... وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ {235} "
إياك أيها العبد أن تقدم على الزواج لفترة للمتعة ولإرضاء رغبة فقط ، إنما الزواج رحلة من المشاركة .. يتحمل كل طرف مسئوليته فيها . الرجل يسعى ، والمرأة توفر السكن الهادئ المطمئن . أما أن يقبل الرجل على زواج امرأة لمجرد التمتع بها لوقت معين ثم يتركها بعد نفاده !! فهذا زواج باطل غير شرعي .
الإنسان إن أراد شيئاً غير الإعفاف فإن الله سبحانه وتعالى يعلمه _ وليتذكر كل إنسان _ أن عليه أن يحذر الله فلا يدبر أمر الزواج بمكر مبيت ، الله سبحانه وتعالى لا يقبل الفعل الذي يبيت فيه الإنسان أمراً يغضب الله , وفي نفس الوقت فالله سبحانه وتعالى يعلم ضعف النفس البشرية وأنها قد تخور في بعض الأحيان ، لذلك فالتوبة عن مثل هذا الخور واجبة ، والحق سبحانه وتعالى غفور رحيم .
وللحديث بقية ...
اخوكم / الاثرم
نكاح المتعة .. إن من يدخل عالم الأسرة المليء بالمسئولية لا بد أن يعلم أن الزواج لا يكون زواجاً حتى يمتلك إرادة العزم الصادق على ديمومة الحياة الأسرية ، وأن يقبل على الزواج بإرادة جادة ، وأن يعرف الرجل أن الزواج علاقة لها ديمومة وليس مجرد شهوة طارئة لا تملك أرضية من العزم.
إن الزواج يفشل غالباً حين لا تكون العزيمة كاملة . وعندما لا يكون التفكير قد اكتمل بنضج كاف . ولذلك فنحن نجد أن زواج المتعة لا ينفع ولا يتم له فلاح ... لماذا ؟
لأن الرجل لا يقصد به الديمومة .. وما دام الرجل لا يقصد به الديمومة فمعنى ذلك أنه يريد هذا اللون من الزواج للمتعة الطارئة فقط .
ويشاء الله سبحان وتعالى أن يملأ نفس المرأة التي تتعرض لمثل هذا اللون من الزواج بالضغينة ضد هذا الزواج .. فتبدأ في استغلال كل فرصة سانحة لها . لتوفر لنفسها الأمان من بعد انتهاء هذا الزواج .. وهكذا نجد أن الذين يبيحون زواج المتعة هم قوم مصابون ويشاء الله أن يملأ نفس الرجل الذي يقبل على مثل هذا اللون من الزواج بالتوجس الخائف من استغلال المرأة له في تفكيرهم ولا ينالون ثمار طهر الزوج الذي يقوم على الديمومة ، ويفقد من يقبل على مثل هذا اللون من الزواج الغير شرعي المعنى الدافئ من الزواج الذي قال فيه الله سبحانه وتعالى في سورة الروم :
" وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ {21} "
إن من آيات الله سبحانه وتعالى بالخلق أن جعل للرجال زوجات لتدوم الألفة والمودة والرحمة ومن يبيح زواج المتعة بعد أن حرمها الرسول صلى الله عليه وسلم إنما هو مصاب في تفكيره .. وعاجز في إدراك آية الزواج . فما الداعي أن يقيد الرجل نكاحه بتوقيت ، إن النكاح الأصيل هو أساس الحياة المستقرة .. ومن حمق هؤلاء الذين يبيحون هذا الأمر أنهم لا يستفيدون من عمق الاستمتاع .. ومن حمق هؤلاء أيضا ًأن مثل هذا الزواج لا يقوم على أساس بناء حياة ، ولكنه تبرير للزنا .
وإلا فلماذا يُقْبل الرجل على زواج يقول فيه :
سأتزوج هذه المرأة شهراً !
إن من يفعل ذلك إنما يرتكب خطاً جسيماً .. فالزواج العادي الذي يريد فيه الرجل الديمومة إنما يملك فيه الرجل أيضاً حق إنهاء هذا الزواج بعد ساعة ولكن مع تحمل المسئولية الكاملة للفعل .. إن أحداً لن يمنع الرجل من الطلاق بعد يوم أو شهر بشرط أن يراعي حقوق الزوجة المخلوقة لله . والله يحب من وكّل إليه أمر المرأة أن يرعى حقوقها كاملة .
إذن .. فالدخول على الزواج لا بد أن يكون بعزيمة وإرادة جادة ولذلك ، يقول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة :
" .... وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ {235} "
إياك أيها العبد أن تقدم على الزواج لفترة للمتعة ولإرضاء رغبة فقط ، إنما الزواج رحلة من المشاركة .. يتحمل كل طرف مسئوليته فيها . الرجل يسعى ، والمرأة توفر السكن الهادئ المطمئن . أما أن يقبل الرجل على زواج امرأة لمجرد التمتع بها لوقت معين ثم يتركها بعد نفاده !! فهذا زواج باطل غير شرعي .
الإنسان إن أراد شيئاً غير الإعفاف فإن الله سبحانه وتعالى يعلمه _ وليتذكر كل إنسان _ أن عليه أن يحذر الله فلا يدبر أمر الزواج بمكر مبيت ، الله سبحانه وتعالى لا يقبل الفعل الذي يبيت فيه الإنسان أمراً يغضب الله , وفي نفس الوقت فالله سبحانه وتعالى يعلم ضعف النفس البشرية وأنها قد تخور في بعض الأحيان ، لذلك فالتوبة عن مثل هذا الخور واجبة ، والحق سبحانه وتعالى غفور رحيم .
وللحديث بقية ...
اخوكم / الاثرم
بسم الله الرحمن الرحيم
تأويل خاطئ وفهم باطل ..
يقول الحق سبحانه وتعالى :
" فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً {24} " سورة النساء
وقد قال الشيعة عن هذه الآية :
إن هذا هو زواج المتعة . بدليل أن الله سماه أجراً . ولم يفطنوا إلى أن الأجر يطلق على المهر في
الزواج .. وأن نبي الله شعيبًا عليه الصلاة والسلام طالب نبي الله موسى بأجر البضع ثماني حجج .
ولماذا لم يلتفتوا أيضاً إلى قول الحق سبحانه وتعالى :
" وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ {25}" سورة النساء
أي : مهورهن ؟
وقالوا : إن الرسُول صلى الله عليه وسلم أباحه في وقت ما .. والسؤال :
هل انتقل الرسول عليه الصلاة والسلام إلى الرفيق الأعلى وقد أبقى هذا الزواج أم أنه أبطله وحرمه ؟!
إن الرسول عليه الصلاة والسلام أنهى ذلك الحكم .. لقد أحله فترة حينما كانا في غزوة من
الغزوات .. وذهب قوم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأدركوا أن يبنوا حركة حياتهم على
الإيمان الناصع ولم يخفوا أي أمر عن رسول الله فقالوا للرسول صلى الله عليه وسلم :
معناه أنهم غابوا عن الأهل وصار لديهم رغبة في النساء .. وما دام الجهاد قد تطلب أن يكونوا في
هذا الموقع البعيد عن الأهل لذلك اقترحوا ما اقترحوا .. فعلم الرسول صلى الله عليه وسلم أن
القوم قد اشتاقوا إلى أهلهم ولكنهم لم يشاءوا أن يفروا من الجهاد .. فأباح لهم المتعة لوقت ثم
نهى عنها ...
قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
" أيها الناس ، إني قَدْ كنتُ أذِنْتُ لكم في الاستمتاع من النساء ،
وإن الله قد حَرَّمَ ذلك إلى يوم القيامة ، فمن كان عنده منهن شيءً لَلْيُخَلِّ سَبٍيلًهُ .. ولا
تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً ". أخرجه مسلم { 1406 / 21 }.
" عن على بن أبي طالب ، أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن منعة النساء يوم خيبر ،
وعن أكل لحوم الحُمُرِ الإَنْسيَّة. " أخرجه مسلم { 1407 / 29 }.
والدليل على أن رسول الله أنهاها ، أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال:
" ما يجيء واحد يستمتع إلى أجل إلا رجمته ". { المغنى لابن قدامة { 7 / 178 } ـ فتح القدير { 2 / 385 } ، الأم { 5 / 71 }.
وهذا يعني إن زواج المتعة قد انتهى .
فإذا قال الشيعة :
أن زواج المتعة حلال بهذه الآية ! نقول لهم :
إن استدلالكم على ذلك خاطئ فليس ذلك معنى قول الحق:
" " فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً {24} " سورة النساء
ولكن في الحق إيضاح :
فقد قال سبحانه وتعالى في المهور : إنها أجور وفيه فرق بين الثمن والأجر .. فالثمن للعين .
والأجر للمتعة من العين . إن الرجل لا يملك بمهره المرأة . ولكن الانتفاع بالمرأة ومادام ملك انتفاع
فيقال له أجر .
" فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً {24}." سورة النساء
وهناك فرق بين أن يشرع الحق سبحانه وتعالى لحق وعدل وبين أن يترك سبحانه باب الفضل
مفتوحاً . إن حق المرأة هو أن تأخذ مهرها . ولكن لنفترض انها تراضت آلا تأخذ مهراً وأن تتنازل
عنه . أو أن يعطيها الرجل أكثر من المهر .. وهذا هو قول الحق سبحانه :
" وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ {237}. سورة البقرة
وقول الحق سبحانه وفي سورة النساء:
" إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً {24}."
أي أنه لا توجد خافية عليه . لأنه يعلم أن امرأة أحبت زوجها فصار المال لا قيمة له عندها . وأن الله
يعلم أن رجلاً أحب زوجته فأصبح المال لا قيمة له عنده.
وللحديث بقية ...
اخوكم / الاثرم
تأويل خاطئ وفهم باطل ..
يقول الحق سبحانه وتعالى :
" فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً {24} " سورة النساء
وقد قال الشيعة عن هذه الآية :
إن هذا هو زواج المتعة . بدليل أن الله سماه أجراً . ولم يفطنوا إلى أن الأجر يطلق على المهر في
الزواج .. وأن نبي الله شعيبًا عليه الصلاة والسلام طالب نبي الله موسى بأجر البضع ثماني حجج .
ولماذا لم يلتفتوا أيضاً إلى قول الحق سبحانه وتعالى :
" وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ {25}" سورة النساء
أي : مهورهن ؟
وقالوا : إن الرسُول صلى الله عليه وسلم أباحه في وقت ما .. والسؤال :
هل انتقل الرسول عليه الصلاة والسلام إلى الرفيق الأعلى وقد أبقى هذا الزواج أم أنه أبطله وحرمه ؟!
إن الرسول عليه الصلاة والسلام أنهى ذلك الحكم .. لقد أحله فترة حينما كانا في غزوة من
الغزوات .. وذهب قوم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأدركوا أن يبنوا حركة حياتهم على
الإيمان الناصع ولم يخفوا أي أمر عن رسول الله فقالوا للرسول صلى الله عليه وسلم :
معناه أنهم غابوا عن الأهل وصار لديهم رغبة في النساء .. وما دام الجهاد قد تطلب أن يكونوا في
هذا الموقع البعيد عن الأهل لذلك اقترحوا ما اقترحوا .. فعلم الرسول صلى الله عليه وسلم أن
القوم قد اشتاقوا إلى أهلهم ولكنهم لم يشاءوا أن يفروا من الجهاد .. فأباح لهم المتعة لوقت ثم
نهى عنها ...
قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
" أيها الناس ، إني قَدْ كنتُ أذِنْتُ لكم في الاستمتاع من النساء ،
وإن الله قد حَرَّمَ ذلك إلى يوم القيامة ، فمن كان عنده منهن شيءً لَلْيُخَلِّ سَبٍيلًهُ .. ولا
تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً ". أخرجه مسلم { 1406 / 21 }.
" عن على بن أبي طالب ، أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن منعة النساء يوم خيبر ،
وعن أكل لحوم الحُمُرِ الإَنْسيَّة. " أخرجه مسلم { 1407 / 29 }.
والدليل على أن رسول الله أنهاها ، أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال:
" ما يجيء واحد يستمتع إلى أجل إلا رجمته ". { المغنى لابن قدامة { 7 / 178 } ـ فتح القدير { 2 / 385 } ، الأم { 5 / 71 }.
وهذا يعني إن زواج المتعة قد انتهى .
فإذا قال الشيعة :
أن زواج المتعة حلال بهذه الآية ! نقول لهم :
إن استدلالكم على ذلك خاطئ فليس ذلك معنى قول الحق:
" " فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً {24} " سورة النساء
ولكن في الحق إيضاح :
فقد قال سبحانه وتعالى في المهور : إنها أجور وفيه فرق بين الثمن والأجر .. فالثمن للعين .
والأجر للمتعة من العين . إن الرجل لا يملك بمهره المرأة . ولكن الانتفاع بالمرأة ومادام ملك انتفاع
فيقال له أجر .
" فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً {24}." سورة النساء
وهناك فرق بين أن يشرع الحق سبحانه وتعالى لحق وعدل وبين أن يترك سبحانه باب الفضل
مفتوحاً . إن حق المرأة هو أن تأخذ مهرها . ولكن لنفترض انها تراضت آلا تأخذ مهراً وأن تتنازل
عنه . أو أن يعطيها الرجل أكثر من المهر .. وهذا هو قول الحق سبحانه :
" وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ {237}. سورة البقرة
وقول الحق سبحانه وفي سورة النساء:
" إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً {24}."
أي أنه لا توجد خافية عليه . لأنه يعلم أن امرأة أحبت زوجها فصار المال لا قيمة له عندها . وأن الله
يعلم أن رجلاً أحب زوجته فأصبح المال لا قيمة له عنده.
وللحديث بقية ...
اخوكم / الاثرم
ان رسول الله صلى الله علية وسلم كلف بأمور لم نكلف نحن بها ومنها يا اخي صلاة قيام الليل فقد كانت على المصطفى فرض وواجبة امل علينا فهي سنة ، وهكذ هو الحال بالنسبة لتعدد الزوجات لسيد الخلق .
وفكرة انه شهواني فقد تزوج امهات المؤمنين بعد سن الشباب ، بعد ان اصبح شيخا ، فلو كان شهوانياً لكان هذا الزواج وهو شاب .
اما مشكلة تعدد الزوجات فإن فرنسا تدرس مع الكنيسة بالوقت الحاضر فكرة تعدد الزوجات لان عدد الاناث قد فاق بكثير عدد الذكور في اروبا والعالم كلة . اذا الحل اما ترك الفتيات للفساد بالارض وكثرة اولاد الزنا او تعدد الزوجات والانصاف بينهما
وفكرة انه شهواني فقد تزوج امهات المؤمنين بعد سن الشباب ، بعد ان اصبح شيخا ، فلو كان شهوانياً لكان هذا الزواج وهو شاب .
اما مشكلة تعدد الزوجات فإن فرنسا تدرس مع الكنيسة بالوقت الحاضر فكرة تعدد الزوجات لان عدد الاناث قد فاق بكثير عدد الذكور في اروبا والعالم كلة . اذا الحل اما ترك الفتيات للفساد بالارض وكثرة اولاد الزنا او تعدد الزوجات والانصاف بينهما
" فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"
سورة النحل - آية 43
سورة النحل - آية 43
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله سبحانه وتعالى :
" وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ {3}". سورة النساء
هنا نجد أن الله سبحانه وتعالى حينما يشرع الحكم مرة يشرعه إيجاباً .. ومرة يشرعه إباحة .. إنه سبحانه لم يوجب ذلك الأمر على الرجل .. ولكنه أباح للرجل ذلك .. وفيه فرق واضح بين الإيجاب وبين الإباحة .. بل إننا نجد أن الزواج نفسه حتى من واحدة مباح .. إذاً .. فيه فرق بين أن يلزمك الله أن تفعل وبين أن يبيح لك أن تفعل ..
إن التعدد لم يؤمر به فرد .. فالذي يرهقه التعدد عليه ألا يقترب منه ..
فالله لم يأمر بالتعدد ولكنه أباح للمؤمن أن يعدد .. والمباح أمر يكون المؤمن حراً فيه .. يستخدم رخصة الإباحة أو لا يستعملها ..
ثم لنبحث بحثاً آخر وهو إذا كان هناك تعدد في طرف من طرفين ، وكان الطرفان متساويين في العدد .. فإن التعدد في واحد لا يأتي ..
نضرب المثل على ذلك وهو كالآتي :
إذا دخل عشرة أشخاص إلى حجرة .. وكان بالحجرة عشرة كراسي وكل واحد يجلس على كرسي .. ولا يمكن بطبيعة الحال أن يأخذوا كرسياً ليجلس عليه .. وكرسياً آخر ليمد عليه ساقه .
. لكن إذا كان هناك أحد عشر كرسياً .. فواحد من الناس يأخذ كرسياً للجلوس وكرسياً آخر ليستند عليه ..
إذاً .. فتعدد طرف في طرف لا ينشأ إلا من فائض .. فإن لم يكن هناك فائض .. فالتعدد واقعاً يمتنع .. لأن كل رجل يأخذ زوجة واحدة وتنتهي المسألة .. ولو أراد أن يعدد الزواج فلن يجد .. فإباحة التعدد تعطينا أن الله أباح التعدد .. وهو يعلم أنه ممكن لأن هناك فائضاً .. والفائض كما قلنا معلوم ..
لأن كل ذكور نوع من الأنواع أقل من عدد الإناث .. حينما نجد أن البيض عندما يتم تفريخه نجد عدداً قليلاً من الديوك والبقية إناث .. فالإناث زيادة في كل شيء .. في النبات وفي الحيوان أكثر من الذكور ..
وهب أن الإناث أكثر من الذكور .. ثم أخذ كل ذكر مقابله أنثى .. فما مصير الأعداد التي تفيض وتزيد من الإناث ؟
إنه أما أن تعف الزائدة .. فتكبت غرائزها ، وتحبط وتنفس في كثير من تصرفاتها بالنسبة للرجل والمحيط بالرجل .. وإما أن تنطلق .. فإذا ما انطلقت تنطلق مع من إنها تنطلق مع متزوج .. إذاً فسدت المسائل ..
ولكن الله سبحانه وتعالى حين أباح التعدد أراد أن يجعل منه مندرجة لامتصاص الفائض من النساء .. ولكن بشرط ..العدالة ..
" فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً " ( سورة النساء آية رقم 3 ).
وأما أولئك الذي لا يراعوا للمرأة حقاً ولا يراعون للأسرة حرمة ويتخذون تعدد الزوجات ملهاة ومتعة فإن المسلمين لا يتحملون جهلهم والإسلام لا يحمل خطأهم ... وعلينا أن نذكرهم قول الله تعالى :
" يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً {1} ". ( سورة النساء ).
بقى الجواب على إطلاق العدد في الإماء ..
وللحديث بقية ....
اخوكم / الاثرم
يقول الله سبحانه وتعالى :
" وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ {3}". سورة النساء
هنا نجد أن الله سبحانه وتعالى حينما يشرع الحكم مرة يشرعه إيجاباً .. ومرة يشرعه إباحة .. إنه سبحانه لم يوجب ذلك الأمر على الرجل .. ولكنه أباح للرجل ذلك .. وفيه فرق واضح بين الإيجاب وبين الإباحة .. بل إننا نجد أن الزواج نفسه حتى من واحدة مباح .. إذاً .. فيه فرق بين أن يلزمك الله أن تفعل وبين أن يبيح لك أن تفعل ..
إن التعدد لم يؤمر به فرد .. فالذي يرهقه التعدد عليه ألا يقترب منه ..
فالله لم يأمر بالتعدد ولكنه أباح للمؤمن أن يعدد .. والمباح أمر يكون المؤمن حراً فيه .. يستخدم رخصة الإباحة أو لا يستعملها ..
ثم لنبحث بحثاً آخر وهو إذا كان هناك تعدد في طرف من طرفين ، وكان الطرفان متساويين في العدد .. فإن التعدد في واحد لا يأتي ..
نضرب المثل على ذلك وهو كالآتي :
إذا دخل عشرة أشخاص إلى حجرة .. وكان بالحجرة عشرة كراسي وكل واحد يجلس على كرسي .. ولا يمكن بطبيعة الحال أن يأخذوا كرسياً ليجلس عليه .. وكرسياً آخر ليمد عليه ساقه .
. لكن إذا كان هناك أحد عشر كرسياً .. فواحد من الناس يأخذ كرسياً للجلوس وكرسياً آخر ليستند عليه ..
إذاً .. فتعدد طرف في طرف لا ينشأ إلا من فائض .. فإن لم يكن هناك فائض .. فالتعدد واقعاً يمتنع .. لأن كل رجل يأخذ زوجة واحدة وتنتهي المسألة .. ولو أراد أن يعدد الزواج فلن يجد .. فإباحة التعدد تعطينا أن الله أباح التعدد .. وهو يعلم أنه ممكن لأن هناك فائضاً .. والفائض كما قلنا معلوم ..
لأن كل ذكور نوع من الأنواع أقل من عدد الإناث .. حينما نجد أن البيض عندما يتم تفريخه نجد عدداً قليلاً من الديوك والبقية إناث .. فالإناث زيادة في كل شيء .. في النبات وفي الحيوان أكثر من الذكور ..
وهب أن الإناث أكثر من الذكور .. ثم أخذ كل ذكر مقابله أنثى .. فما مصير الأعداد التي تفيض وتزيد من الإناث ؟
إنه أما أن تعف الزائدة .. فتكبت غرائزها ، وتحبط وتنفس في كثير من تصرفاتها بالنسبة للرجل والمحيط بالرجل .. وإما أن تنطلق .. فإذا ما انطلقت تنطلق مع من إنها تنطلق مع متزوج .. إذاً فسدت المسائل ..
ولكن الله سبحانه وتعالى حين أباح التعدد أراد أن يجعل منه مندرجة لامتصاص الفائض من النساء .. ولكن بشرط ..العدالة ..
" فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً " ( سورة النساء آية رقم 3 ).
وأما أولئك الذي لا يراعوا للمرأة حقاً ولا يراعون للأسرة حرمة ويتخذون تعدد الزوجات ملهاة ومتعة فإن المسلمين لا يتحملون جهلهم والإسلام لا يحمل خطأهم ... وعلينا أن نذكرهم قول الله تعالى :
" يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً {1} ". ( سورة النساء ).
بقى الجواب على إطلاق العدد في الإماء ..
وللحديث بقية ....
اخوكم / الاثرم
بسم الله الرحمن الرحيم
إنه يكاد يكون لغرض لا يقل أهمية عن تعدد الزوجات .. لأن الغرض في تعدد الزوجات مشترك بين الزوجيين .. أما هنا فهو للأمة أعظم وأوفر . وذلك لأن الأمة _ أيا كانت _ فهي امرأة لها متطلبات النساء . فإما أن تنالها بزواج وإما بوطء السيد ..
أما الزواج فإما أن يكون من حر لم يستطع طول المحصنات وإما من عبد مملوك مثلها .. والزواج من الحر قليل لأنه للضرورة ويترتب عليه رق الولد .. والزواج من العبد وإن لم يكن ضرورة إلا أنه مضرة حيث تظل تنجب رقيقاً بتوالد بعدها في الوقت الذي يتطلع فيه الشرع لتحريره .. أما وطء السيد فإنه رفع لمستواها ومعنويتها حيث صارت مقابلة لسيدها بذلك .. ومن جهة أخرى فهو محاولة لتحريرها بمجرد حملها منه ولو لم تلد تحرير لولدها بمجرد ميلاده ولم لم يعش ..
ففي إباحة الإماء للسيد بلا عدد تحرير لهن وعتق لأولادهن إلى ما شاء الله .. ولا يتمكن ذلك شرعاً إلا عن طريق السيد .. فكأنه عملية استخلاص الإماء من أيدي الأسياد بطريق عائلي وجانب إنساني من حيث لا يشعر هذا بفوات ولا تلك بهوان .
والإسلام لم يبتدع نظام الرق بل جاء ليحرر الرقيق من رق عبودية البشر إلى عز العبودية لخالق البشر سبحانه .. قد كانت منابع الرق متعددة .. بحق أو باطل .. بحرب أو بغير حرب .. ولم يكن مصرفاً للرق إلا مصرف واحد وهو إرادة السيد أن يعتق عبده.
ومعنى ذلك أن عدد الرقيق والعبيد يتزايد ، ولا ينقص .. لأنه كما قلنا هناك مصادر متعددة للتملك ومصدر واحد للتحرير ... فجاء الإسلام وسد كل منافذ الرق .. إلا باباً واحداً هو باب الحرب المشروعة والتي تكون جهاداً في سبيل الله وحتى في هذه قال الله سبحانه وتعالى :
" فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء {4}." سورة محمد.
أي : إن شئتم مننتم عليهم وأطلقتم سراحهم .. وإن شئتم فاديتموهم بمال تأخذوه منهم .. وتشاطرونهم عليه .. فالمعاملة بالمثل في هؤلاء الأسرى .. ولإمام المسلين أن يحدد المصلحة العامة التي يقرر من أجلها المن . أو الفداء أو المقايضة .
إذن .. الإسلام وحد المنبع في باب واحد .. وعدد أبواب العتق وجعله كفارة لذنوب كثيرة لا يُكَفَّر عنها .. ولا يغفرها الله سبحانه وتعالى ((((( إلا بعتق رقبة ))))) ..
وقد ساوى النبي صلى الله عليه وسلم بين العبد والسيد .. وألغى التمييز بينهما .. فقال عليه الصلاة والسلام :
" إن إخوانكم خولكم ، جعلهم الله تحت أيديكم ، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل .. وليلبسه مما يلبس . ولا تكلفوهم ما يغلبهم .. فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم . "
وقال عليه الصلاة والسلام :
" لا يقولن أحدكم عبدي وأمتي .. كلكم عبيد الله .. وكل نسائكم إماء الله .. ولكن ليقل غلامي وجاريتي .. وفتاي وفتاتي ".
وأن الرسول صلى الله عليه وسلم في مرض موته جعل يوصي أمته :
" الصلاة الصلاة ، وما ملكت أيمانكم ".
وظل يرددها صلى الله عليه وسلم حتى فاضت روحه الطاهرة ..
وقال صلى الله عليه وسلم :
" ما أطعمت خادمك فهو لك صدقة ".
وقال صلى الله عليه وسلم :
" من أعتق رقبة مسلمة أعتق الله بكل عضو منه عضواً من النار .. حتى فرجه بفرجه ."
هكذا أحل الله تعالى للرجل أن يتزوج ممن هي في ملك يمينه ..
" أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ {3}". سورة النساء
وفي ذلك رفع لشأن المرأة .. وتصفية للرق . وانظر يا اخ Saif إلى جمال اللفظ في القرآن الكريم .. إذ أسند الله تعالى المِلْك إلى اليمين إذ هي صفة مدح .. واليمين مخصوصة بالمحاسن لتمكنها . ألا ترى أنها المنفقة .. كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في وصف السبعة الذين يظلهم الله بظله ..
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
سبعة يُظلهمُ الله في ظله يوم لا ظله : الإمام العادل .. وشاب نشأ في عبادة ربه .. ورجل قلبه معلق في المساجد .. ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه .. ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال : إني أخاف الله .. ورجل تصدق أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه .. ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ) .
وهي المعاهدة والمبايعة .. وهي المتلقية لرايات المجد ..
وللحديث بقية ....
اخوكم / الاثرم
إنه يكاد يكون لغرض لا يقل أهمية عن تعدد الزوجات .. لأن الغرض في تعدد الزوجات مشترك بين الزوجيين .. أما هنا فهو للأمة أعظم وأوفر . وذلك لأن الأمة _ أيا كانت _ فهي امرأة لها متطلبات النساء . فإما أن تنالها بزواج وإما بوطء السيد ..
أما الزواج فإما أن يكون من حر لم يستطع طول المحصنات وإما من عبد مملوك مثلها .. والزواج من الحر قليل لأنه للضرورة ويترتب عليه رق الولد .. والزواج من العبد وإن لم يكن ضرورة إلا أنه مضرة حيث تظل تنجب رقيقاً بتوالد بعدها في الوقت الذي يتطلع فيه الشرع لتحريره .. أما وطء السيد فإنه رفع لمستواها ومعنويتها حيث صارت مقابلة لسيدها بذلك .. ومن جهة أخرى فهو محاولة لتحريرها بمجرد حملها منه ولو لم تلد تحرير لولدها بمجرد ميلاده ولم لم يعش ..
ففي إباحة الإماء للسيد بلا عدد تحرير لهن وعتق لأولادهن إلى ما شاء الله .. ولا يتمكن ذلك شرعاً إلا عن طريق السيد .. فكأنه عملية استخلاص الإماء من أيدي الأسياد بطريق عائلي وجانب إنساني من حيث لا يشعر هذا بفوات ولا تلك بهوان .
والإسلام لم يبتدع نظام الرق بل جاء ليحرر الرقيق من رق عبودية البشر إلى عز العبودية لخالق البشر سبحانه .. قد كانت منابع الرق متعددة .. بحق أو باطل .. بحرب أو بغير حرب .. ولم يكن مصرفاً للرق إلا مصرف واحد وهو إرادة السيد أن يعتق عبده.
ومعنى ذلك أن عدد الرقيق والعبيد يتزايد ، ولا ينقص .. لأنه كما قلنا هناك مصادر متعددة للتملك ومصدر واحد للتحرير ... فجاء الإسلام وسد كل منافذ الرق .. إلا باباً واحداً هو باب الحرب المشروعة والتي تكون جهاداً في سبيل الله وحتى في هذه قال الله سبحانه وتعالى :
" فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء {4}." سورة محمد.
أي : إن شئتم مننتم عليهم وأطلقتم سراحهم .. وإن شئتم فاديتموهم بمال تأخذوه منهم .. وتشاطرونهم عليه .. فالمعاملة بالمثل في هؤلاء الأسرى .. ولإمام المسلين أن يحدد المصلحة العامة التي يقرر من أجلها المن . أو الفداء أو المقايضة .
إذن .. الإسلام وحد المنبع في باب واحد .. وعدد أبواب العتق وجعله كفارة لذنوب كثيرة لا يُكَفَّر عنها .. ولا يغفرها الله سبحانه وتعالى ((((( إلا بعتق رقبة ))))) ..
وقد ساوى النبي صلى الله عليه وسلم بين العبد والسيد .. وألغى التمييز بينهما .. فقال عليه الصلاة والسلام :
" إن إخوانكم خولكم ، جعلهم الله تحت أيديكم ، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل .. وليلبسه مما يلبس . ولا تكلفوهم ما يغلبهم .. فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم . "
وقال عليه الصلاة والسلام :
" لا يقولن أحدكم عبدي وأمتي .. كلكم عبيد الله .. وكل نسائكم إماء الله .. ولكن ليقل غلامي وجاريتي .. وفتاي وفتاتي ".
وأن الرسول صلى الله عليه وسلم في مرض موته جعل يوصي أمته :
" الصلاة الصلاة ، وما ملكت أيمانكم ".
وظل يرددها صلى الله عليه وسلم حتى فاضت روحه الطاهرة ..
وقال صلى الله عليه وسلم :
" ما أطعمت خادمك فهو لك صدقة ".
وقال صلى الله عليه وسلم :
" من أعتق رقبة مسلمة أعتق الله بكل عضو منه عضواً من النار .. حتى فرجه بفرجه ."
هكذا أحل الله تعالى للرجل أن يتزوج ممن هي في ملك يمينه ..
" أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ {3}". سورة النساء
وفي ذلك رفع لشأن المرأة .. وتصفية للرق . وانظر يا اخ Saif إلى جمال اللفظ في القرآن الكريم .. إذ أسند الله تعالى المِلْك إلى اليمين إذ هي صفة مدح .. واليمين مخصوصة بالمحاسن لتمكنها . ألا ترى أنها المنفقة .. كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في وصف السبعة الذين يظلهم الله بظله ..
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
سبعة يُظلهمُ الله في ظله يوم لا ظله : الإمام العادل .. وشاب نشأ في عبادة ربه .. ورجل قلبه معلق في المساجد .. ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه .. ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال : إني أخاف الله .. ورجل تصدق أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه .. ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ) .
وهي المعاهدة والمبايعة .. وهي المتلقية لرايات المجد ..
وللحديث بقية ....
اخوكم / الاثرم
لم تأتنا بجديد ، أنت تقتات على فتات موائد قريش ،وسوف يأتي يوم تندم فيه على ما تجرأت على قوله على رسول الهدى ، فمن جملة أدعية أنبياء الله عليهم السلام ، عندما يتلقون الأ ذى من أقوامهم كما تفعل أنت الآن ً اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ً، وموعدنا المسجد إن حدثتك فطرتك يوما بالتوبة
لقد كفر الذين قالوا ان اللّه هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يبنى اسرءيل اعبدوا اللّه ربى وربكم انـه من يشرك باللّه فقد حرم اللّه عليه الجنة وماوه النار وما للظلمين من انصار لقد كفر الذين قالوا ان اللّه ثـالث ثلثة وما من اله الا اله وiحد ويستغفرونه
آسف لقد أخطأت ، كنت أود أن أضع هذا الرد في مكان آخر ، أعتذر مرة أخرى
لقد كفر الذين قالوا ان اللّه هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يبنى اسرءيل اعبدوا اللّه ربى وربكم انـه من يشرك باللّه فقد حرم اللّه عليه الجنة وماوه النار وما للظلمين من انصار لقد كفر الذين قالوا ان اللّه ثـالث ثلثة وما من اله الا اله وiحد ويستغفرونه
بسم الله الرحمن الرحيم
وما ورد في فضل أصحاب اليمين في القرآن الكريم .. يقول الله تعالى :
" وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ {27} فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ {28} وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ {29} وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ {30} وَمَاء مَّسْكُوبٍ {31} وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ {32} لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ {33} وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ {34} إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء {35} فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً {36} عُرُباً أَتْرَاباً {37} لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ {38} ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ {39} وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ {40}." سورة الواقعة .
" وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ {90} فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ {91}." سورة الواقعة .
" إِلا ّ أَصْحَابَ الْيَمِينِ {39} فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءلُونَ {40}. " سورة المدثر .
" ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ {17} أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ {18}." سورة البلد .
ومن الأحاديث التي وردت في فضل اليمين :
قال صلى الله عليه وسلم :
" عن أم عطية رضي الله تعالى عنها قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم لهن في غسل ابنته : ( أبدأن بميامينها ومواضع الوضوء منها .) "
وعن أنس رضي الله عنه قال : أتانا الرسول الله صلى الله عليه وسلم في دارنا هذه فاستسقى فجعل له شاة .. ثم شبته من ماء بئرنا هذه فأعطيته .. وأبو بكر عن يساره وعمر تجاهه .. وأعرابي عن يمينه .. فلما فرغ قال عمر : هذا أبو بكر .. فأعطى الأعرابي فضلة .. ثم قال : الأيمنون .. الأيمنون .. ألا فيمنوا .. قال أنس : فهي سنة فهي سنة .. ثلاث مرات ."
وغيرها من الأحاديث ..
بعد هذا كله ألا تتضح قيمة إباحة التعدد في الإسلام .. إن الزوج بهذا التعدد لا يكون خائنا لزوجه .. وهي بالتالي لا تخونه لأنها تعرف أن الأخرى زوجة مثلها لها نفس الحقوق عليه ..
وأما عن حق المرأة في الإنجاب إذا كان عدم الإخصاب من الرجل نفسه فإن الإسلام كما قلت سابقاً لا يحرمها حق الأمومة إذا أرادت بأن تطلب الإنفصال من زوجها بعد أن تبرئه ثم تستطيع أن تتزوج فتنجب ..
فإن الإسلام لا يحرم المرأة المطلقة من الزواج كما تفعل المسيحية .. فالإسلام كما جعل للرجل حق الزواج بأخرى إذا ما أراد أن يحقق رغبته الطبيعية في إنجاب الذرية .. كذلك لم يحرم المرأة هذا الحق إذا أرادت .. لأنه لا يحرم المطلقة من الزواج .. وكما بينا يعطيها حق الإنفصال إذا أرادت .. وذلك في حالة إبراء الزوج ..
وللحديث بقية ...
اخوكم / الاثرم
وما ورد في فضل أصحاب اليمين في القرآن الكريم .. يقول الله تعالى :
" وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ {27} فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ {28} وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ {29} وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ {30} وَمَاء مَّسْكُوبٍ {31} وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ {32} لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ {33} وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ {34} إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء {35} فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً {36} عُرُباً أَتْرَاباً {37} لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ {38} ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ {39} وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ {40}." سورة الواقعة .
" وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ {90} فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ {91}." سورة الواقعة .
" إِلا ّ أَصْحَابَ الْيَمِينِ {39} فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءلُونَ {40}. " سورة المدثر .
" ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ {17} أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ {18}." سورة البلد .
ومن الأحاديث التي وردت في فضل اليمين :
قال صلى الله عليه وسلم :
" عن أم عطية رضي الله تعالى عنها قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم لهن في غسل ابنته : ( أبدأن بميامينها ومواضع الوضوء منها .) "
وعن أنس رضي الله عنه قال : أتانا الرسول الله صلى الله عليه وسلم في دارنا هذه فاستسقى فجعل له شاة .. ثم شبته من ماء بئرنا هذه فأعطيته .. وأبو بكر عن يساره وعمر تجاهه .. وأعرابي عن يمينه .. فلما فرغ قال عمر : هذا أبو بكر .. فأعطى الأعرابي فضلة .. ثم قال : الأيمنون .. الأيمنون .. ألا فيمنوا .. قال أنس : فهي سنة فهي سنة .. ثلاث مرات ."
وغيرها من الأحاديث ..
بعد هذا كله ألا تتضح قيمة إباحة التعدد في الإسلام .. إن الزوج بهذا التعدد لا يكون خائنا لزوجه .. وهي بالتالي لا تخونه لأنها تعرف أن الأخرى زوجة مثلها لها نفس الحقوق عليه ..
وأما عن حق المرأة في الإنجاب إذا كان عدم الإخصاب من الرجل نفسه فإن الإسلام كما قلت سابقاً لا يحرمها حق الأمومة إذا أرادت بأن تطلب الإنفصال من زوجها بعد أن تبرئه ثم تستطيع أن تتزوج فتنجب ..
فإن الإسلام لا يحرم المرأة المطلقة من الزواج كما تفعل المسيحية .. فالإسلام كما جعل للرجل حق الزواج بأخرى إذا ما أراد أن يحقق رغبته الطبيعية في إنجاب الذرية .. كذلك لم يحرم المرأة هذا الحق إذا أرادت .. لأنه لا يحرم المطلقة من الزواج .. وكما بينا يعطيها حق الإنفصال إذا أرادت .. وذلك في حالة إبراء الزوج ..
وللحديث بقية ...
اخوكم / الاثرم
يوسف كتب: الاخ العزيز
اولا اهلا وسهلا بك فى هذا الحوار
ثانيا اشكرك لاجل صراحتك خاصتا عندما تقول تقريبا
لكن الحقيقة التى يؤكدها كل المفسرين المسلمين ان النبى لم يطلق اى من زوجاته ليتزوج باخرى
وما ملكت اليمن مقصود بها الجوارى والسبايا فى الحرب
ولا حقوق لهن فيعاشرهن كما يشاء بدون اى حقوق
وكل منهن بشر خلقهن الله ولا يجب أن تمتهن كرامتهن
لا لكونها جارية ولا لكونها اسيرة حرب
والمعاهدات الدولية تحفظ للاسير حقوقه الانسانية
فهل المعاهدات الدولية افضل من الشريعة التى نقول انها من الله حاشــــــــــــا
أخى اشكرك لانك لم تقبل هذه الاوضاع وحاولت الدفاع عنها أو تبريرها
وهذا يدل على انك لا تقبلها بهذه الصورة الا انسانية
فكر وابحث وننتظر ردك
ملك اليمين له احكام قائمة بذاته كما وضح اللاخ AL-ATHRAM وهو ليس من اختراع الاسلام
وانما كان واقعا قائما من قبله.
مع التذكير بان ملك اليمين لا ينطبق على الاجراء في المنازل (كالخادم / الخادمة, السائق,
الطباخ, الجنايني, الخ) وغيرها باي حال من الاحوال.. وهذه الرابط للاستزادة
http://www.islam-qa.com/index.php?ln=ar ... 6067&dgn=3
لكن الذي يندى له الجبين حقا هو معاملة الجار النصراني الصربي او الكرواتي لجارته
المسلمة في يوغوسلافيا السابقة. اغتصاب وتنكيل وتشويه وتنمر على الضعفاء
من النساء والفتيات الصغيرات بل والعجائز واهانة لكرامة الانسان فقط بسبب اختلاف
المعتقد. ثم ما يحصل في العراق, وفي المعتقلات الامريكية المنتشرة من كوبا الى
اوروبا الشرقية الى اسيا بتوجيه من الرئيس المخبول الذي يعتقد ان الرب يكلمه (!!).
هذا هو الخزي والعار على جبين انسان القرن الحادي والعشرين. فاين حقوق الاسير التي
تضمنها المعاهدات الدولية.. اين تطبيقها؟ اذا كانت امريكا تتبجح امام العالم بان اسراها
ليسوااسرى حرب حتى تنطبق عليهم المعاهدات الدولية.. ولن اعود بذاكرتكم الى
استرقاق البيض النصارى للافارقة وشحنهم الى القارة الامريكية كما البضاعة, فهذا
تاريخ قديم .. وفي التاريخ المعاصر ما يكفي.
اما موضوع بالنسبة لزوجات الرسول صلىالله عليه وسلم فقد اجاب الاخ AL-ATHRAM
بارك الله فيه بما يمحو سوء الفهم.
اختكم
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخت الكريمة .. Tahloube جزاك الله خير على توضيح هذه النقطة ... وجعلها الله في ميزان حسناتك ..
يحاول أعداء الإسلام _ من ملاحدة ومستشرقين _ أن يثيروا على النظام الإسلامي اتهامات باطلة ، وشبهات مغرضة ، وحملات حاقدة ، ليشككوا بصلاحية هذا النظام ، ومقومات خلوده على مدى الزمان والأيام ، وليجدوا من المسلمين من يستجيب لآرائهم ويؤمن بمعتقداتهم وأفكارهم ، ويقع في حبائل شكوكهم واتهاماتهم .
فمن هذه الاتهامات التي يثيرونها ، والحملات المغرضة التي يشنونها :
أباحة الإسلام لنظام تعدد الزوجات ، وجمعُ الرسول صلى الله عليه وسلم بين تسع زوجات في وقت واحد ، ويتخذ أولئك الأعداء من هذا التعدد ذريعة للطعن بنظام الإسلام ، وبالرسول محمد عليه الصلاة والسلام ، بل يتهمون الإسلام بأنه أهدر كرامة المرأة ، وأسقط اعتبارها الذاتي في الحياة !!
هذا الكلام المعسول الذي يروّج له أولئك المثيرون قد يستهوي بعض العقول القاصرة بادئ ذي بدء ، بل ربما يتأثر البعض _ ممن ينتسب إلى الإسلام _ بهذه الاتهامات المغرضة ، فيذهبون إلى ترويجها وإشاعتها ، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً .
وهؤلاء المروّجون لمثل هذه الشبهات والاتهامات :
إما أن يكونوا عالمين بالحقائق وحكمة التشريع ، وإما أن يكونوا جاهلين بها.
فإن كانوا عالمين ، فإنهم يبرهنون بشكل قاطع لا يقبل الريبة والشك أنهم عملاء لأعداء الإسلام ، بل أداة تنفيذ لإشاعة كل ما يثيرونه من أراجيف ، وما يروجونه من أكاذيب ، وما أكثر أولئك الذين يرتبطون بالأعداء ، ويوصمون بالعمالة ، وما هم في الحقيقة إلا طابور خامس لإثارة الفتن ، وتمزيق وحدة الأمة ، وربط البلاد بعجلة الدول الأجنبية ، والسير بالجيل الناشئ نحو الإلحاد الشائن , والضلال الممقوت.
وإن كانوا جاهلين ، فإن من الواجب عليهم أن يسألوا ويفهموا ، قبل أن يحكموا ويروّجوا ، حتى تظهر لهم الحقائق ناصعة بأحلى مظاهرها ومعانيها ، وليس عاراً على الإنسان أن يبحث ويسأل ويتعلم ، ولكن العار كل العار أن يعيش في بيداء الجهل ، ويسير في متاهات الضلالة ، يتبع كل ناعق ، ويخطو وراء كل عميل ورحم الله من قال :
لا تأخذ العلم إلا عن جهابذة .. بالعلم نحيا وبالأرواح نفديه ..
أما ذوو الجهل فارغب عن مجالسهم .. قد ضلّ من كانت العميان تهديه ..
لنعمل مقارنة بينَ تعددنا وتعدادهم
إن نظام التعدد في الشريعة الإسلامية أخلاقي إنساني :
أما أنه أخلاقي ، فلأنه لا يسمح للرجل أن يتصل بأية امرأة إلا إذا كانت زوجته بشرط ألا يتجاوز عدد الزوجات الأربع .
وأما أنه إنساني فلأنه يخفف من مشكلات المجتمع ، بإيواء امرأة لا زوج لها ، ونقلها إلى مصاف الزوجات المصونات المحصنات ، ولأنه يعترف بالأولاد الذين أنجبتهم ، ويقوم بحقهم ورعايتهم كما يجب ، ولأنه يدفع مقابل هذا الزواج مهراً وأثاثاً ونفقات باعتبارها زوجة لها حقوق .
وأين هذا من التعدد الواقع في حياة الغربيين ؟ فإنه واقع من غير شرع ولا قانون ، بل واقع تحت سمع القانون وبصره.
إنه لا يقع باسم الزوجات ، ولكن يقع باسم الصديقات والخليلات .
إنه ليس مقتصراً على أربع فحسب ، بل هو إلى مالا نهاية له من العدد.
إنه لا يقع علناً تفرح به الأسرة ، ولكنه سر لا يعرف به أحد.
إنه لا يلزم صاحبه بأية مسئولية مالية نحو النساء اللاتي يتصل بهن ، بل حسبه أن يلوث شرفهن ، ثم يتركهن للخزي والعار والفاقة ، وتحمِّل آلام الحمل والإجهاض والولادة غير المشروعة .
إنه لا يلزم صاحبه بالاعتراف بما نتج عن هذا الاتصال من أولاد ، بل يعتبرون غير شرعيين ، يحملون على جباههم خزي السفاح والعار ما عاشوا.
إنه تعدد خال من كل تصرف أخلاقي أو يقظة وجدانية أو شعور إنساني .
إنه تعدد تبعث عليه الشهوة والأنانية ، ويفر من تحمل كل مسؤولية .
؟
فأي النظامين ألصق بالأخلاق ، وأكبح للشهوة ، وأكرم للمرأة ، وأدل على الرقي ، وأبر بالإنسانية
بعد هذا يحق لك أن تتعجب من إثارة الغربيين وأعداء الإسلام للضجة التي يحدثونها على نظام الإسلام في تعدد الزوجات !!!
وتتساءل أنت أيها العاقل المنصف : ألا يشعرون في قرارة نفوسهم بأنهم ليسوا على حق في إثارة هذه الضجة ، وافتعال هذا الاتهام ؟!
ألا يشعرون بأن من يقتصر على أربع خير ممن يجدد كل ليلة امرأة ؟.
وأن من يلتزم نحو من يتصل بها مسؤوليات أدبية ومالية ، أنبل ممن يتخلى نحوها عن كل مسؤولية ؟!.
ألا يشعرون ان إنجاب نصف مليون ولد _ مثلاً _ عن طريق الزواج أكرم وأحسن للنظام الاجتماعي من إنجابهم عن طريق السِّفَاح.
في الحقيقة إنهم يشعرون بذلك لو تخلوا عن غرورهم وتعصبهم.
أما الغرور : فهو اعتقادهم أن كل ما هم عليه حسن وجميل ، وأن ما عليه غيرهم من الأمم والشعوب سيء وقبيح.
وأما التعصب : فهو هذا الذي يتوارثونه جيلاً بعد جيل ضد الإسلام ، ونبي الإسلام ، والقرآن الكريم ..
وللحديث بقية ...
اخوكم / الاثرم
الاخت الكريمة .. Tahloube جزاك الله خير على توضيح هذه النقطة ... وجعلها الله في ميزان حسناتك ..
مع التذكير بان ملك اليمين لا ينطبق على الاجراء في المنازل (كالخادم / الخادمة, السائق,
الطباخ, الجنايني, الخ) وغيرها باي حال من الاحوال.. وهذه الرابط للاستزادة
http://www.islam-qa.com/index.php?ln=ar ... 6067&dgn=3
يحاول أعداء الإسلام _ من ملاحدة ومستشرقين _ أن يثيروا على النظام الإسلامي اتهامات باطلة ، وشبهات مغرضة ، وحملات حاقدة ، ليشككوا بصلاحية هذا النظام ، ومقومات خلوده على مدى الزمان والأيام ، وليجدوا من المسلمين من يستجيب لآرائهم ويؤمن بمعتقداتهم وأفكارهم ، ويقع في حبائل شكوكهم واتهاماتهم .
فمن هذه الاتهامات التي يثيرونها ، والحملات المغرضة التي يشنونها :
أباحة الإسلام لنظام تعدد الزوجات ، وجمعُ الرسول صلى الله عليه وسلم بين تسع زوجات في وقت واحد ، ويتخذ أولئك الأعداء من هذا التعدد ذريعة للطعن بنظام الإسلام ، وبالرسول محمد عليه الصلاة والسلام ، بل يتهمون الإسلام بأنه أهدر كرامة المرأة ، وأسقط اعتبارها الذاتي في الحياة !!
هذا الكلام المعسول الذي يروّج له أولئك المثيرون قد يستهوي بعض العقول القاصرة بادئ ذي بدء ، بل ربما يتأثر البعض _ ممن ينتسب إلى الإسلام _ بهذه الاتهامات المغرضة ، فيذهبون إلى ترويجها وإشاعتها ، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً .
وهؤلاء المروّجون لمثل هذه الشبهات والاتهامات :
إما أن يكونوا عالمين بالحقائق وحكمة التشريع ، وإما أن يكونوا جاهلين بها.
فإن كانوا عالمين ، فإنهم يبرهنون بشكل قاطع لا يقبل الريبة والشك أنهم عملاء لأعداء الإسلام ، بل أداة تنفيذ لإشاعة كل ما يثيرونه من أراجيف ، وما يروجونه من أكاذيب ، وما أكثر أولئك الذين يرتبطون بالأعداء ، ويوصمون بالعمالة ، وما هم في الحقيقة إلا طابور خامس لإثارة الفتن ، وتمزيق وحدة الأمة ، وربط البلاد بعجلة الدول الأجنبية ، والسير بالجيل الناشئ نحو الإلحاد الشائن , والضلال الممقوت.
وإن كانوا جاهلين ، فإن من الواجب عليهم أن يسألوا ويفهموا ، قبل أن يحكموا ويروّجوا ، حتى تظهر لهم الحقائق ناصعة بأحلى مظاهرها ومعانيها ، وليس عاراً على الإنسان أن يبحث ويسأل ويتعلم ، ولكن العار كل العار أن يعيش في بيداء الجهل ، ويسير في متاهات الضلالة ، يتبع كل ناعق ، ويخطو وراء كل عميل ورحم الله من قال :
لا تأخذ العلم إلا عن جهابذة .. بالعلم نحيا وبالأرواح نفديه ..
أما ذوو الجهل فارغب عن مجالسهم .. قد ضلّ من كانت العميان تهديه ..
لنعمل مقارنة بينَ تعددنا وتعدادهم
إن نظام التعدد في الشريعة الإسلامية أخلاقي إنساني :
أما أنه أخلاقي ، فلأنه لا يسمح للرجل أن يتصل بأية امرأة إلا إذا كانت زوجته بشرط ألا يتجاوز عدد الزوجات الأربع .
وأما أنه إنساني فلأنه يخفف من مشكلات المجتمع ، بإيواء امرأة لا زوج لها ، ونقلها إلى مصاف الزوجات المصونات المحصنات ، ولأنه يعترف بالأولاد الذين أنجبتهم ، ويقوم بحقهم ورعايتهم كما يجب ، ولأنه يدفع مقابل هذا الزواج مهراً وأثاثاً ونفقات باعتبارها زوجة لها حقوق .
وأين هذا من التعدد الواقع في حياة الغربيين ؟ فإنه واقع من غير شرع ولا قانون ، بل واقع تحت سمع القانون وبصره.
إنه لا يقع باسم الزوجات ، ولكن يقع باسم الصديقات والخليلات .
إنه ليس مقتصراً على أربع فحسب ، بل هو إلى مالا نهاية له من العدد.
إنه لا يقع علناً تفرح به الأسرة ، ولكنه سر لا يعرف به أحد.
إنه لا يلزم صاحبه بأية مسئولية مالية نحو النساء اللاتي يتصل بهن ، بل حسبه أن يلوث شرفهن ، ثم يتركهن للخزي والعار والفاقة ، وتحمِّل آلام الحمل والإجهاض والولادة غير المشروعة .
إنه لا يلزم صاحبه بالاعتراف بما نتج عن هذا الاتصال من أولاد ، بل يعتبرون غير شرعيين ، يحملون على جباههم خزي السفاح والعار ما عاشوا.
إنه تعدد خال من كل تصرف أخلاقي أو يقظة وجدانية أو شعور إنساني .
إنه تعدد تبعث عليه الشهوة والأنانية ، ويفر من تحمل كل مسؤولية .
؟
فأي النظامين ألصق بالأخلاق ، وأكبح للشهوة ، وأكرم للمرأة ، وأدل على الرقي ، وأبر بالإنسانية
بعد هذا يحق لك أن تتعجب من إثارة الغربيين وأعداء الإسلام للضجة التي يحدثونها على نظام الإسلام في تعدد الزوجات !!!
وتتساءل أنت أيها العاقل المنصف : ألا يشعرون في قرارة نفوسهم بأنهم ليسوا على حق في إثارة هذه الضجة ، وافتعال هذا الاتهام ؟!
ألا يشعرون بأن من يقتصر على أربع خير ممن يجدد كل ليلة امرأة ؟.
وأن من يلتزم نحو من يتصل بها مسؤوليات أدبية ومالية ، أنبل ممن يتخلى نحوها عن كل مسؤولية ؟!.
ألا يشعرون ان إنجاب نصف مليون ولد _ مثلاً _ عن طريق الزواج أكرم وأحسن للنظام الاجتماعي من إنجابهم عن طريق السِّفَاح.
في الحقيقة إنهم يشعرون بذلك لو تخلوا عن غرورهم وتعصبهم.
أما الغرور : فهو اعتقادهم أن كل ما هم عليه حسن وجميل ، وأن ما عليه غيرهم من الأمم والشعوب سيء وقبيح.
وأما التعصب : فهو هذا الذي يتوارثونه جيلاً بعد جيل ضد الإسلام ، ونبي الإسلام ، والقرآن الكريم ..
وللحديث بقية ...
اخوكم / الاثرم
بسم الله الرحمن الرحيم
" وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى ( 45 ) سورة النجم
كلمة امرأة تعني أن لها مقابلاُ هو الرجل.. امرأة تعني أُنثى.. ورجل يعني ذكر .. ولو نظرنا إليهما لوجدنا أن هناك جنساً يجمعهما وهو الإنسان .. اقصد ان الجنس هو ما يمكن أن ينشأ منه نوعان أي أفراد متساوون ولا يوجد اختلاف في تكوينهم الحقيقي.
ووجب لذلك أن نقول انه انقسم إلى نوعين لاداء مهمتين مختلفتين وإلا لو كانت مهمتهما واحدة لما انقسم الجنس وبقى واحداً .. وهذا الانقسام دل على أن لكل منهما خصوصيات تدل على ذاته.
الزمن جنس يشمل الليل والنهار .. والليل والنهار كظاهرتين قد يظن البعض أنهما متعارضتين أو متناقضتين .. نقول له : لا .. النور لم يأت ليعارض الظلام .. ولا الظلام يعارض النور .. ولذلك لا يصح أن نقارن بين نور وظلام لأن لكل واحد منهما مهمة يؤديها لا يستطيع الآخر أن يؤديها.
والحق سبحانه وتعالى عندما يعرض هذه القضية يعرضها عرضاً واضحاً معللا إياها فقال:
" هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا (67). " سورة يونس
وقوله تعالى أيضاً:
" وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ (73). " سورة القصص .
فالليل للسكني والهدوء والراحة والاستجمام والنهار للدأب والسعي والعمل .. وقد جعل الله رحمة بالخلق ان يكون الزمن وهو كجنس ظرفاً لحدوث الأشياء فيه إلى نوعين .. كل نوع يؤدي مهمته .. فلو أردنا ان نشبه الليل بالنهار أو النهار بالليل نكون قد خرجنا بالنوعين عن المهمة الأصلية الموجودة لهما .
قال تعالى في سورة القصص :
" قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاء أَفَلَا تَسْمَعُونَ (71) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (72). "
وقد قال الله تعالى :
" وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى (3) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4). " سورة الليل .
نوعان مختلفان تماماً مثلما يختلف الرجل عن المرأة فلكل منهما مهمته .. ويأتي في القضية العامة فيقول الحق تبارك وتعالى:
" وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ (32). " سورة النساء .
فلا يتمنى الرجل ان يكون امرأة ولا المرأة أن تكون رجلاُ وذلك شرح الحديث الشريف هذه القضية بقوله صلى الله عليه وسلم :
" لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء ولعن الله المتشبهات من النساء بالرجال " .. لأنها خرجت عن النوعية المقصودة.
وكذلك كل أزواج الحياة ...
ومن ثم يقول الله تبارك وتعالى :
" وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49) . " سورة الذاريات.
والزوجية مثلها في الإنسان .. مثلها في الحيوان ومثلها في النبات مهمتهما التناسل والتكاثر الاستمرار وبقاء النوع والحفاظ عليه من الانقراض.
ويحدث الفساد في نظام الكون عندما يريد نوع أن يغير على حقوق نوع آخر أو على واجبات نوع آخر.
قال تعالى:
" إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى (117) سورة طه.
[color=red]كان الخطاب فيها لآدم عليه السلام [/color]وزوجه يحذرهما من الشيطان والعداوة مسبقة لأنه رفض السجود لآدم.
فالخطاب هنا للاثنين لكن المفروض خطاباً وأسلوباً أن يقول القرآن الكريم ((((( فتشقيا ))))) لكن القرآن الكريم عبر التعبير الموحى الذي يعطي لكل واحد منهما مهمته فقوله تبارك ((( فتشقى ))) أي الشقاء لآدم وحده فكأن آدم مخلوق للكفاح ولمقابلة مصاعب الحياة وحواء مخلوقة سكناً له.
آدم يتحرك حركته في الحياة ويأتي ليهدأ ويسكن عندها.
قال تعالى:
" وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً (21). سورة الروم.
ومعنى لتسكنوا إليها فإن السكون لا يكون إلا بعد حركة ثم تأتي المهمة الثانية ( وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً )
ومهمة المرأة الأساسية أن يسكن إليها الرجل ثم أن يكون لها الاتصال بالبنين والحفدة.
" وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً . (72). سورة النحل .
ومهمة المرأة هي التعامل مع الزوج وهو الجنس الراقي .. كجنين في بطنها وكوليد تحمله وتعطي له المثل وتربيه .. فالمرأة تعاملها كله مع الإنسان في كل أطواره.
من الذي يتعامل مع الطفل ؟ الرجل يخرج إلى عمله والطفل مع أمه إلى أن يذهب إلى المدرسة وفي سن السادسة مثلاً وإلى سن السادسة يكون العقل فارغاً وتبدأ المثل تملؤه.
والطفل في هذه السن يتقبل من كل قطاعات الإنسان: القطاع الكبير والمتوسط والصغير.
وللحديث بقية ...
اخوكم / الاثرم
" وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى ( 45 ) سورة النجم
كلمة امرأة تعني أن لها مقابلاُ هو الرجل.. امرأة تعني أُنثى.. ورجل يعني ذكر .. ولو نظرنا إليهما لوجدنا أن هناك جنساً يجمعهما وهو الإنسان .. اقصد ان الجنس هو ما يمكن أن ينشأ منه نوعان أي أفراد متساوون ولا يوجد اختلاف في تكوينهم الحقيقي.
ووجب لذلك أن نقول انه انقسم إلى نوعين لاداء مهمتين مختلفتين وإلا لو كانت مهمتهما واحدة لما انقسم الجنس وبقى واحداً .. وهذا الانقسام دل على أن لكل منهما خصوصيات تدل على ذاته.
الزمن جنس يشمل الليل والنهار .. والليل والنهار كظاهرتين قد يظن البعض أنهما متعارضتين أو متناقضتين .. نقول له : لا .. النور لم يأت ليعارض الظلام .. ولا الظلام يعارض النور .. ولذلك لا يصح أن نقارن بين نور وظلام لأن لكل واحد منهما مهمة يؤديها لا يستطيع الآخر أن يؤديها.
والحق سبحانه وتعالى عندما يعرض هذه القضية يعرضها عرضاً واضحاً معللا إياها فقال:
" هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا (67). " سورة يونس
وقوله تعالى أيضاً:
" وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ (73). " سورة القصص .
فالليل للسكني والهدوء والراحة والاستجمام والنهار للدأب والسعي والعمل .. وقد جعل الله رحمة بالخلق ان يكون الزمن وهو كجنس ظرفاً لحدوث الأشياء فيه إلى نوعين .. كل نوع يؤدي مهمته .. فلو أردنا ان نشبه الليل بالنهار أو النهار بالليل نكون قد خرجنا بالنوعين عن المهمة الأصلية الموجودة لهما .
قال تعالى في سورة القصص :
" قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاء أَفَلَا تَسْمَعُونَ (71) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (72). "
وقد قال الله تعالى :
" وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى (3) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4). " سورة الليل .
نوعان مختلفان تماماً مثلما يختلف الرجل عن المرأة فلكل منهما مهمته .. ويأتي في القضية العامة فيقول الحق تبارك وتعالى:
" وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ (32). " سورة النساء .
فلا يتمنى الرجل ان يكون امرأة ولا المرأة أن تكون رجلاُ وذلك شرح الحديث الشريف هذه القضية بقوله صلى الله عليه وسلم :
" لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء ولعن الله المتشبهات من النساء بالرجال " .. لأنها خرجت عن النوعية المقصودة.
وكذلك كل أزواج الحياة ...
ومن ثم يقول الله تبارك وتعالى :
" وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49) . " سورة الذاريات.
والزوجية مثلها في الإنسان .. مثلها في الحيوان ومثلها في النبات مهمتهما التناسل والتكاثر الاستمرار وبقاء النوع والحفاظ عليه من الانقراض.
ويحدث الفساد في نظام الكون عندما يريد نوع أن يغير على حقوق نوع آخر أو على واجبات نوع آخر.
قال تعالى:
" إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى (117) سورة طه.
[color=red]كان الخطاب فيها لآدم عليه السلام [/color]وزوجه يحذرهما من الشيطان والعداوة مسبقة لأنه رفض السجود لآدم.
فالخطاب هنا للاثنين لكن المفروض خطاباً وأسلوباً أن يقول القرآن الكريم ((((( فتشقيا ))))) لكن القرآن الكريم عبر التعبير الموحى الذي يعطي لكل واحد منهما مهمته فقوله تبارك ((( فتشقى ))) أي الشقاء لآدم وحده فكأن آدم مخلوق للكفاح ولمقابلة مصاعب الحياة وحواء مخلوقة سكناً له.
آدم يتحرك حركته في الحياة ويأتي ليهدأ ويسكن عندها.
قال تعالى:
" وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً (21). سورة الروم.
ومعنى لتسكنوا إليها فإن السكون لا يكون إلا بعد حركة ثم تأتي المهمة الثانية ( وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً )
ومهمة المرأة الأساسية أن يسكن إليها الرجل ثم أن يكون لها الاتصال بالبنين والحفدة.
" وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً . (72). سورة النحل .
ومهمة المرأة هي التعامل مع الزوج وهو الجنس الراقي .. كجنين في بطنها وكوليد تحمله وتعطي له المثل وتربيه .. فالمرأة تعاملها كله مع الإنسان في كل أطواره.
من الذي يتعامل مع الطفل ؟ الرجل يخرج إلى عمله والطفل مع أمه إلى أن يذهب إلى المدرسة وفي سن السادسة مثلاً وإلى سن السادسة يكون العقل فارغاً وتبدأ المثل تملؤه.
والطفل في هذه السن يتقبل من كل قطاعات الإنسان: القطاع الكبير والمتوسط والصغير.
وللحديث بقية ...
اخوكم / الاثرم
-
helmy333
ãäÞæá ãä ÇÍÏ ÇáãæÇÞÚ
ÇáÓáÇã Úáíßã æ ÑÍãÉ Çááå æ ÈÑßÇÊå
ÈÇÑß Çááå Ýíß ÃÎí ÇáÍÈíÈ ãíÌÇ¡ æÈÇÑß Çááå Ýí ÌãíÚ ÇáÇ뾃 Úáì ãÏÇÎáÇÊåã ÇáÞíãÉ
ÇÚÊÞÏ Çä ÊÍÑíã ÊÚÏÏ ÇáÒæÌÇÊ ÚÇÆÏ ááÊÞÇáíÏ ÇáÑæãÇäíÉ ÇáæËäíÉ ÇáÞÏíãÉ ÇáÊí æÑËÊåÇ ÇáãÓíÍíÉ
æÑÏ Ýí ÇáãæÓæÚÉ ÇáßÇËæáíßíÉ :
" ÇáÔÚæÈ ÇáãåãÉ ÇáæÍíÏÉ ÇáÊí áã íÙåÑ ÝíåÇ ÇËÑ áÊÚÏÏ ÇáÒæÌÇÊ åí ÔÚæÈ ÇáíæäÇä æÇáÑæãÇä "
http://www.newadvent.org/cathen/09693a.htm
æíÐßÑ Westermarck Ýí ßÊÇÈå ( The History of Human Marriage ) ÕÝÍÉ 433 :
" ÇáÑæãÇä ÇáÞÏãÇÁ ßÇäæÇ ( monogamists ) íÊÒæÌæä ãä ÇãÑÇÉ æÇÍÏÉ ÝÞØ ( ÒæÇÌ ÃÍÇÏí ) "
æÇÓÊãÑ Ðáß Ýí ÇáÞæÇäíä ÇáãÓíÍíÉ ÇáÊí ÊÔÑÈÊ ÇáÚÇÏÇÊ ÇáÑæãÇäíÉ æÇáÚÞÇÆÏ ÇáæËäíÉ ÇáÊí ãËáåÇ ÇáÅãÈÑÇØæÑ ÇáæËäí ÞÓØäØíä¡ ÅÖÇÝÉÅáì ÈÚÖ ÇáÃÓÈÇÈ ÇáÊí ÐßÑÊåÇ ÇáãæÓæÚÉ ãäåÇ :
" áóíÓó åäÇß ÚÏÏ ßÇÝí ãä ÇáäöÓÇÁó ¡ æáÇ ÃÛáÈíÉó ÇáÑÌÇáö ÞÇÏÑííä Úáì ÅÚÇáÉ ÃßËÑ ãöäú æÇÍÏÉ. "
æÑÛã ßá åÐÇ ÝÞÏ ÍÕáÊ ÈÚÖ ÇáÊÚÏíÇÊ ãä ÈÚÖ ÇáÝÑÞ ¡ æåæ ãÇ ÐßÑå ÃÎæäÇ ãíÌÇ ¡ æÝÚáÇ ÇÚÊÑÖ ÇáßÇËæáíß ÚáíåÇ ãËá ãÇ ÍÕá ãÚ ( ãÇÑÊä áæËÑ)
" æíóÞÊÈÓõ Boswell ãä ßáÇã ÇáÏøß澄 ÕãæÆíá ÌæäÓä¡ ÊóÚáíÞÇð Úáì áæËÑ ÇáÐí ÓãÍ áåíÓ ÈÇáÒæÇÌ ãä ÃßËÑ ãä æÇÍÏÉ ÍíË íÞæá: "ãÇ ßÇä åäÇß ÃÐì Ýí åÐÇ¡ ÈÞÏÑ ãÇ åí(íÞÕÏ ÇáÒæÌÉ ÇáÇæáì) ßóÇäÊú ÞáÞÉó ÝÞØ. áßäåÇ ßÇäÊ ÅåÇäÉ ááãÌÊãÚ æÅåÇäÉ áÞÇäæäö ÇáÅäÌíáö¡ ÇáÐí Ýíå ÑÌá æÇÍÏ æÅãÑÃÉ æÇÍÏÉ ." "
http://www.newadvent.org/cathen/02564a.htm
ÝÞÏ ÇÚÊÈÑåÇ ÇáßÇËæáíß ÅåÇäÉ æÕÝÚÉ áßÊÇÈåã ÇáãÞÏÓ ÇáÐí íÍÑã ÇáÊÚÏÏ ÍÓÈ Þæáåã¡ æÑÛã ÚÏã æÌæÏ äÕ ÕÑíÍ ÈåÐÇ ÅáÇ Ãäåã íÓÊäÈØæä Ðáß ãä ÚÏÉ ÝÞÑÇÊ :
" áÞÏ ßÇäÊ ãÔßáÉ (íÞÕÏæä Íßã ÊÚÏÏ ÇáÒæÌÇÊ) ÔóÛáÊú ÇáÂÈÇÁö æÚáãÇÁö Ïíä ÇáßäíÓÉö ãä ÇáÈÏÇíÉ æáÌæÇÈåÇ ÇÊÎÐ åÄáÇÁ ÇáÚáãÇÁ ßáÇã ÇáãÓíÍ Ýí ÅäÌíá ãÊì ÇáÅÕÍÇÍ 19 ¡ ÇáãÞÊÈÓ ãä ÇáÚåÏ ÇáÞÏíã ¡ æÇáÐí íäØÈÞ Úáì ÇáØáÇÞ íäØÈÞ Úáì ÊÚÏÏ ÇáÒæÌÇÊ ¡ ÝÇáÞÇäæä ÇáÕÇÑã ááÒæÇÌö ÃÚáäó Åáì ÃÈÇÆöäÇ ÇáÃæÇÆáö Ýí ÇáÌäÉö: "They shall be two in one flesh" "åã Óóíóßõæäæäó ÅËäÇä Ýí áÍãö æÇÍÏ" (Êßæíä 2:24) ÚäÏãÇ íóÞõæáõ ÇáäóÕøó ÇáãÞÏøÓó ÅËäÇä íóÓÊËäí ÊÚÏÏó ÇáÒæÌÇÊ¡ æÚäÏãÇ íóÞõæáõ áÍãó æÇÍÏ íóÓÊËäí ÇáØáÇÞ."
http://www.newadvent.org/cathen/09071a.htm
æáäÇ ÚæÏÉ ÞÑíÈÇ áÈÚÖ ÃÏáÉ ÇáßÇËæáíß Úáì ÍÑãÉ ÇáÊÚÏÏ æÇáÊí ÑÏÊåÇ ÈÚÖ ÝÑÞ ÇáÈÑæÊÓÊäÊ æÇáãæÑãæä æÈÚÖ ÇáãÊÍÑÑíä ÈÞæáåã Çä ÇáÊÚÏÏ ãÔÑæÚ :
" Christian Polygamy
Marriage Authorized By God "
ÅÞÊÈÇÓ :
( æÇáÓÄÇá ÇáÐí ÃæÏ ØÑÍå åäÇ åæ: áæ ÇÝÊÑÖäÇ Çä åäÇß ÔÎÕ ãÇ ãÊÒæÌ ãä ÃÑÈÚ ÒæÌÇÊ, æÞÑÑ ÇáÔÎÕ ÇÚÊäÇÞ ÇáäÕÑÇäíÉ ,Ýåá ÓÊÞÈáå ÇáßäíÓÉ ãÚ ÒæÌÇÊå ÇáÃÑÈÚ Çã ÓÊÌÈÑå Úáí ÊØáíÞåä¿ æßíÝ íØáÞåä æÇáäÕÑÇäíÉ ÊÍÑã ÇáØáÇÞ ÅáÇ áÚáÉ ÇáÒäì !¿
ÝãÇÐÇ ÅÐÇ ÓÊÝÚá ÇáßäíÓÉ ãÚå Ýí åÐå ÇáÍÇáÉ¿ )
ÈÇáäÓÈÉ áÓÄÇáß ÇÎí ãíÌÇ ÝÞÏ æÌÏÊ ÅÌÇÈÉ ÞÕíÑÉ æÛíÑ ãäØÞíÉ ÇáÈÊÉ ÍíË íÑÏ ÇáßÇËæáíß ÝíåÇ Úáì ÍÇáÉ ãä ÇáÒæÇÌ ÇáËäÇÆí ÈÞæáåã:
" æÇíÖÇð Úáì ÛíÑ ÇáßÇËæáíßí Ãæ ÛíÑ ÇáãÚÊãÏ ÇáÐí áå ÇßËÑ ãä ÒæÌÉ æÊÍæá ÍÏíËÇð ááãÓíÍíÉ Ãä íÈÞí ÇáÒæÌÉ ÇáÃæáì æíØáÞ ÇáËÇäíÉ Ýí ÍÇá ÊÍæáÊ ÇáÃæáì ãÚå ¡ Ãæ íÈÞí Êáß ÇáÊí ÇÚÊãÏÊ "(1).
ÇáãÔÇßá:
1- ßíÝ ÓíØáÞ æÇÍÏÉ ãäåã æÇáØáÇÞ ãÍÑã ( ÅáÇ áÚáøÉ ÇáÒäì ) ÍÓÈ ÇáßÊÇÈ ÇáãÞÏÓ ¡" æÇãÇ ÇäÇ ÝÇÞæá áßã Çä ãä ØáøÞ ÇãÑÃÊå ÇáÇ áÚáøÉ ÇáÒäì íÌÚáåÇ ÊÒäí.æãä íÊÒæÌ ãØáøÞÉ ÝÇäå íÒäí "( ãÊì 5:32) ¡ ßãÇ ÐßÑÊ ÓÇÈÞÇð.
2- áæ ÇÝÊÑÖäÇ Ãä ÇáØáÇÞ ãÔÑæÚ Ýí åÐå ÇáÍÇáÉ ãä ÓíØáÞ áæ ÇÚÊãÏÊ ßá ãäåãÇ ¿
æÇÒíÏß ãä ÇáÔÚÑ ÈíÊÇ ð :
áæ ÇÝÊÑÖäÇ Ãä ÑÌáÇð ÊÒæÌ ÈÚÏ æÝÇÉ ÒæÌÊå ¡ áíÚáã ÈÚÏ ãÏÉ Ãä ÒæÌÊå áã ÊÊæÝì .....ãÇÐÇ íÕäÚ ÍíäåÇ ¿
ÇáÓáÇã Úáíßã æ ÑÍãÉ Çááå æ ÈÑßÇÊå
ÈÇÑß Çááå Ýíß ÃÎí ÇáÍÈíÈ ãíÌÇ¡ æÈÇÑß Çááå Ýí ÌãíÚ ÇáÇ뾃 Úáì ãÏÇÎáÇÊåã ÇáÞíãÉ
ÇÚÊÞÏ Çä ÊÍÑíã ÊÚÏÏ ÇáÒæÌÇÊ ÚÇÆÏ ááÊÞÇáíÏ ÇáÑæãÇäíÉ ÇáæËäíÉ ÇáÞÏíãÉ ÇáÊí æÑËÊåÇ ÇáãÓíÍíÉ
æÑÏ Ýí ÇáãæÓæÚÉ ÇáßÇËæáíßíÉ :
" ÇáÔÚæÈ ÇáãåãÉ ÇáæÍíÏÉ ÇáÊí áã íÙåÑ ÝíåÇ ÇËÑ áÊÚÏÏ ÇáÒæÌÇÊ åí ÔÚæÈ ÇáíæäÇä æÇáÑæãÇä "
http://www.newadvent.org/cathen/09693a.htm
æíÐßÑ Westermarck Ýí ßÊÇÈå ( The History of Human Marriage ) ÕÝÍÉ 433 :
" ÇáÑæãÇä ÇáÞÏãÇÁ ßÇäæÇ ( monogamists ) íÊÒæÌæä ãä ÇãÑÇÉ æÇÍÏÉ ÝÞØ ( ÒæÇÌ ÃÍÇÏí ) "
æÇÓÊãÑ Ðáß Ýí ÇáÞæÇäíä ÇáãÓíÍíÉ ÇáÊí ÊÔÑÈÊ ÇáÚÇÏÇÊ ÇáÑæãÇäíÉ æÇáÚÞÇÆÏ ÇáæËäíÉ ÇáÊí ãËáåÇ ÇáÅãÈÑÇØæÑ ÇáæËäí ÞÓØäØíä¡ ÅÖÇÝÉÅáì ÈÚÖ ÇáÃÓÈÇÈ ÇáÊí ÐßÑÊåÇ ÇáãæÓæÚÉ ãäåÇ :
" áóíÓó åäÇß ÚÏÏ ßÇÝí ãä ÇáäöÓÇÁó ¡ æáÇ ÃÛáÈíÉó ÇáÑÌÇáö ÞÇÏÑííä Úáì ÅÚÇáÉ ÃßËÑ ãöäú æÇÍÏÉ. "
æÑÛã ßá åÐÇ ÝÞÏ ÍÕáÊ ÈÚÖ ÇáÊÚÏíÇÊ ãä ÈÚÖ ÇáÝÑÞ ¡ æåæ ãÇ ÐßÑå ÃÎæäÇ ãíÌÇ ¡ æÝÚáÇ ÇÚÊÑÖ ÇáßÇËæáíß ÚáíåÇ ãËá ãÇ ÍÕá ãÚ ( ãÇÑÊä áæËÑ)
" æíóÞÊÈÓõ Boswell ãä ßáÇã ÇáÏøß澄 ÕãæÆíá ÌæäÓä¡ ÊóÚáíÞÇð Úáì áæËÑ ÇáÐí ÓãÍ áåíÓ ÈÇáÒæÇÌ ãä ÃßËÑ ãä æÇÍÏÉ ÍíË íÞæá: "ãÇ ßÇä åäÇß ÃÐì Ýí åÐÇ¡ ÈÞÏÑ ãÇ åí(íÞÕÏ ÇáÒæÌÉ ÇáÇæáì) ßóÇäÊú ÞáÞÉó ÝÞØ. áßäåÇ ßÇäÊ ÅåÇäÉ ááãÌÊãÚ æÅåÇäÉ áÞÇäæäö ÇáÅäÌíáö¡ ÇáÐí Ýíå ÑÌá æÇÍÏ æÅãÑÃÉ æÇÍÏÉ ." "
http://www.newadvent.org/cathen/02564a.htm
ÝÞÏ ÇÚÊÈÑåÇ ÇáßÇËæáíß ÅåÇäÉ æÕÝÚÉ áßÊÇÈåã ÇáãÞÏÓ ÇáÐí íÍÑã ÇáÊÚÏÏ ÍÓÈ Þæáåã¡ æÑÛã ÚÏã æÌæÏ äÕ ÕÑíÍ ÈåÐÇ ÅáÇ Ãäåã íÓÊäÈØæä Ðáß ãä ÚÏÉ ÝÞÑÇÊ :
" áÞÏ ßÇäÊ ãÔßáÉ (íÞÕÏæä Íßã ÊÚÏÏ ÇáÒæÌÇÊ) ÔóÛáÊú ÇáÂÈÇÁö æÚáãÇÁö Ïíä ÇáßäíÓÉö ãä ÇáÈÏÇíÉ æáÌæÇÈåÇ ÇÊÎÐ åÄáÇÁ ÇáÚáãÇÁ ßáÇã ÇáãÓíÍ Ýí ÅäÌíá ãÊì ÇáÅÕÍÇÍ 19 ¡ ÇáãÞÊÈÓ ãä ÇáÚåÏ ÇáÞÏíã ¡ æÇáÐí íäØÈÞ Úáì ÇáØáÇÞ íäØÈÞ Úáì ÊÚÏÏ ÇáÒæÌÇÊ ¡ ÝÇáÞÇäæä ÇáÕÇÑã ááÒæÇÌö ÃÚáäó Åáì ÃÈÇÆöäÇ ÇáÃæÇÆáö Ýí ÇáÌäÉö: "They shall be two in one flesh" "åã Óóíóßõæäæäó ÅËäÇä Ýí áÍãö æÇÍÏ" (Êßæíä 2:24) ÚäÏãÇ íóÞõæáõ ÇáäóÕøó ÇáãÞÏøÓó ÅËäÇä íóÓÊËäí ÊÚÏÏó ÇáÒæÌÇÊ¡ æÚäÏãÇ íóÞõæáõ áÍãó æÇÍÏ íóÓÊËäí ÇáØáÇÞ."
http://www.newadvent.org/cathen/09071a.htm
æáäÇ ÚæÏÉ ÞÑíÈÇ áÈÚÖ ÃÏáÉ ÇáßÇËæáíß Úáì ÍÑãÉ ÇáÊÚÏÏ æÇáÊí ÑÏÊåÇ ÈÚÖ ÝÑÞ ÇáÈÑæÊÓÊäÊ æÇáãæÑãæä æÈÚÖ ÇáãÊÍÑÑíä ÈÞæáåã Çä ÇáÊÚÏÏ ãÔÑæÚ :
" Christian Polygamy
Marriage Authorized By God "
ÅÞÊÈÇÓ :
( æÇáÓÄÇá ÇáÐí ÃæÏ ØÑÍå åäÇ åæ: áæ ÇÝÊÑÖäÇ Çä åäÇß ÔÎÕ ãÇ ãÊÒæÌ ãä ÃÑÈÚ ÒæÌÇÊ, æÞÑÑ ÇáÔÎÕ ÇÚÊäÇÞ ÇáäÕÑÇäíÉ ,Ýåá ÓÊÞÈáå ÇáßäíÓÉ ãÚ ÒæÌÇÊå ÇáÃÑÈÚ Çã ÓÊÌÈÑå Úáí ÊØáíÞåä¿ æßíÝ íØáÞåä æÇáäÕÑÇäíÉ ÊÍÑã ÇáØáÇÞ ÅáÇ áÚáÉ ÇáÒäì !¿
ÝãÇÐÇ ÅÐÇ ÓÊÝÚá ÇáßäíÓÉ ãÚå Ýí åÐå ÇáÍÇáÉ¿ )
ÈÇáäÓÈÉ áÓÄÇáß ÇÎí ãíÌÇ ÝÞÏ æÌÏÊ ÅÌÇÈÉ ÞÕíÑÉ æÛíÑ ãäØÞíÉ ÇáÈÊÉ ÍíË íÑÏ ÇáßÇËæáíß ÝíåÇ Úáì ÍÇáÉ ãä ÇáÒæÇÌ ÇáËäÇÆí ÈÞæáåã:
" æÇíÖÇð Úáì ÛíÑ ÇáßÇËæáíßí Ãæ ÛíÑ ÇáãÚÊãÏ ÇáÐí áå ÇßËÑ ãä ÒæÌÉ æÊÍæá ÍÏíËÇð ááãÓíÍíÉ Ãä íÈÞí ÇáÒæÌÉ ÇáÃæáì æíØáÞ ÇáËÇäíÉ Ýí ÍÇá ÊÍæáÊ ÇáÃæáì ãÚå ¡ Ãæ íÈÞí Êáß ÇáÊí ÇÚÊãÏÊ "(1).
ÇáãÔÇßá:
1- ßíÝ ÓíØáÞ æÇÍÏÉ ãäåã æÇáØáÇÞ ãÍÑã ( ÅáÇ áÚáøÉ ÇáÒäì ) ÍÓÈ ÇáßÊÇÈ ÇáãÞÏÓ ¡" æÇãÇ ÇäÇ ÝÇÞæá áßã Çä ãä ØáøÞ ÇãÑÃÊå ÇáÇ áÚáøÉ ÇáÒäì íÌÚáåÇ ÊÒäí.æãä íÊÒæÌ ãØáøÞÉ ÝÇäå íÒäí "( ãÊì 5:32) ¡ ßãÇ ÐßÑÊ ÓÇÈÞÇð.
2- áæ ÇÝÊÑÖäÇ Ãä ÇáØáÇÞ ãÔÑæÚ Ýí åÐå ÇáÍÇáÉ ãä ÓíØáÞ áæ ÇÚÊãÏÊ ßá ãäåãÇ ¿
æÇÒíÏß ãä ÇáÔÚÑ ÈíÊÇ ð :
áæ ÇÝÊÑÖäÇ Ãä ÑÌáÇð ÊÒæÌ ÈÚÏ æÝÇÉ ÒæÌÊå ¡ áíÚáã ÈÚÏ ãÏÉ Ãä ÒæÌÊå áã ÊÊæÝì .....ãÇÐÇ íÕäÚ ÍíäåÇ ¿
-
- معلومات
-
الموجودون الآن
الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 4 زوار
