هل الله بعدما يحرم الزنا يحلله ولكن باسم اخرى
هل أحل الله زواج المتعة ؟
وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا
بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ
فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ
الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً
(النساء 24)
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن إسماعيل عن قيس قال
قال عبد الله كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
وليس لنا شيء فقلنا ألا نستخصي فنهانا عن ذلك
ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب ثم قرأ علينا
يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم
و لا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين
صحيح البخاري ، كتاب النكاح ، باب ما يكره من التبتل والخصاء
إذن أمر محمد بالمتعة و كان محمد و الصحابة يتمتعون
هل كان محمد و الصحابة يسمحون لنساهم ان يستمتعو؟؟؟؟
تساؤل: هل ممكن ان يحلل الله الحرام ؟؟!!
كلا و حاشى بأن يقع الله بهذا الفعل لأن هذا يضعنا امام احتمالات عدة
من تحليل الحرام مثل (تحليل < القتل والزنى و السرقة و..... الخ>)
و هذا ينافي قدسية و مصداقية الله الغير متناهيتين
و حيث أن الله لا يدخل في قوانين الطبيعة
و لا يتعرض للتغير و التبدل مع مرور الزمن
فالله خارج الزمن أي أن الحرام
و الحلال لايتغيرون في نظر الله مع تغير الأزمان
وهل الله يحاسب على الزنا ويعتبرها خطيه وزواج المتعه لا يعتبره خطيه
الخطيه فى نظر الله لا تتغير ولا يمكن ان تكون فى يوم من الايام الخطيه حلال
ان الله يكره الخطيه جدا
فمكتوب " انه لا يطيق الاثم "
ويقول فى الكتاب المقدس " ان الزناه مصيرهم البحيره المتقده بالناروالكبريت "
اخى ان الخطايا التى تفعلها على مسميات حسنه هى خطيه ولن تتغير
ولكن هناك شخص ينجى من هذه الخطايا المسيح الذى مات على الصليب لاجلك
هل تاتى اليه ليحمل عنك خطاياك ؟
ام تذهب بخطاياك فى اعماق الجحيم ؟
فامامك خيارين لا ثالث لهم فان اعمال الصالحه مع كونها حسنه
ولكنها لا تستطيع ان تغفر خطاياك
ولا توبتك لان من يحمل عقاب ما فعلته من خطايا فى الماضى قبل التوبه
فلو مثلا قاتل قال للقاضى لقد تبت ولن ارتكب جريمه مره اخرى
فهل القاضى سيحكم عليه بالبرائه ؟
كلا ولكنه سيعاقبه على ما ارتكبه من جريمه
ولكن المسيح وحده هو الذى يرضى ان يكون البديل لك فى تحمل خطاياك
لانه يحبك
مكتوب هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد
لكى لا يهلك كل من يومن به بل تكون له حياه ابديه "يوحنا 1:16
