مبحث مختصر ينسف المذاهب نسفا

خاص بمناقشة القضايا الإسلامية من عقيدة، و فكر، و فقه، و فتاوى، الخ.
شارك بالموضوع
الشبح
مشاركات: 206
اشترك: أكتوبر 17th, 2009, 6:21 pm

يناير 21st, 2010, 2:18 pm

مبحث مختصر ينسف المذاهب نسفا ويحارب الشركيات التي اعتمدوا عليها لإحداث شلل في العقل !
( واذا قرئ القران فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون )
القران فيه ( قال الله ) أو ( قل ) ولكن الأحاديث لماذا لم يجموعها في كتاب واحد وهو القران , أليست كلها من عند الله كما يدعون !
تكررت ( قل ) 332 مرة !
فقد أصبح الناس يعتقدون بأن الأنبياء بشر لم يصدر منهم أي ( خطأ ) أو ذنب وأنهم معصومون من عيوب وأخطاء البشر !
( اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله )( قل سبحان ربي هل كنت الا بشرا رسولا )
فهو قولٌ باطل يردّه القرآن الكريم والعقل والمنطق والتاريخ
لأنّها تعارض صريح القرآن الكريم والعقل والمنطق والهدف الذي نزل القرآن الكريم من أجله
والأحاديث – عند السنّة والشيعة – التي ينقضها القرآن الكريم والعقل والمنطق كثيرة ، ولا مجال في هذا السياق التعرّض إلى الكثير منها ، فما أردناه هو طرح نماذج بسيطة تبيّن حقيقةً مفادها أنّ مفهوم الإجماع عند السنّة ، ومفهوم العصمة عند الشيعة ،عبارة عن وهم وليس حقيقة
فالذي لا يدرك أنّ عدم إنكار الروايات المنسوبة إلى الرسول والتي تخالف صريح القرآن الكريم ، وبديهيّات العقل والمنطق والعلم ، فهو متّبعٌ أعمى ، وحارسٌ جاهل لموروثات تاريخيّة يحسبها مقدّسة ومن أركان الإسلام

الأسوة الحسنة , هل هي روايات وأحاديث :
وأمره الله تعالى أن يتاسى بابراهيم ومن معه فى موقف معين تعرضت الآيتان ( 4 ، 6) من سورة الممتحنة: ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله ). وواضح فيها أن التأسى ليس بشخص حتى لو كان هذا الشخص هو النبى إبراهيم عليه السلام، ولكنه التأسى بموقفه، حين أعلن إبراهيم والذين معه تبرأهم من أقاربهم المشركين .

( وعصى ادم ربه فغوى )
(لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه )( ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه )( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )
( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون )
{ وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إمامًا قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين }
( نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين )
( فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هـذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين (76) فلما رأى القمر بازغا قال هـذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين (77) فلما رأى الشمس بازغة قال هـذا ربي هـذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون )
( ألم يجدك يتيما فآوى (6) ووجدك ضالا فهدى (7) ووجدك عائلا فأغنى )
( فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين (94) ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين )
( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته )
( وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين )
( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم )
( يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين )
( ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون )
( اذ تلقونه بالسنتكم وتقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم )
( وذا النون اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه فنادى في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين )
( والقى الالواح واخذ براس اخيه يجره اليه )
( قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين، قال رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين )
( والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين )
( وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا )
( فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم )( فالتقمه الحوت وهو مليم )
( إذ عرض عليه بالعشى الصافنات الجياد*فقال إنى احببت حب الخير عن ذكر ربى حتى توارت بالحجاب )
( وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه )
( ولو تقول علينا بعض الأقاويل (44) لأخذنا منه باليمين (45) ثم لقطعنا منه الوتين (46) فما منكم من أحد عنه حاجزين )
( وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين )
( قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء )
( فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين )
( وألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون (10) إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم )
( وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره)(فنسوا حظا مما ذكروا به)
( ولقد همت به وهم بها) ( وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين (33) فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم )
( الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه )
( وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا )

فهم يبادرون إلى التوبة، ثم تكون حالهم بعد التوبة احسن، ولعل الله -جل وعلا- جعل ذلك لئلا يتوهم الناس في هؤلاء الأنبياء أنهم يماثلون الله -جل وعلا-؛ لإن الله -جل وعلا- هو الوحيد المتصف بالكمال دون غيره . فهي من علامات التفرد للإله فقط .
فلو أن الأنبياء لم يقع منهم ذنب مطلقا ربما توهم أتباعهم فيهم الألوهية من دون الله , والحقيقة أن المتفرد بذلك هو الله -جل وعلا-.
والعجيب بعد هذه الآية أن يقوم المسلمون بتقديس النبى محمد واعتباره اله لا يخطىء..فالله تعالى هو وحده الذى لا يخطىء لذا نقول ( سبحانه و تعالى ) أى تعالى و تنزه و تقدس على الوقوع فى الخطأ الذى يقع فيه البشر أو أن يوصف بما يوصف به البشر ، جل وعلا. إنه وحده ذو الكمال الأكبر و ذو الجلال الأعظم ، وأى وصف لمخلوق بالقداسة هو انتقاص من مساحة التقديس التى يجب أن تكون لله تعالى وحده خالصة لا يشاركه فيها أحد من خلقه.فلم يكن له كفوا أحد .


.
آخر تعديل بواسطة الشبح في فبراير 5th, 2010, 11:35 am، تم التعديل مرتان في المجمل.

الشبح
مشاركات: 206
اشترك: أكتوبر 17th, 2009, 6:21 pm

يناير 21st, 2010, 2:19 pm

{ إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون } (البقرة:159).
أتمنى تعميم هذا المبحث على المنتديات !
بإسم ( مبحث مختصر ينسف المذاهب نسفا )

.

الشبح
مشاركات: 206
اشترك: أكتوبر 17th, 2009, 6:21 pm

يناير 22nd, 2010, 5:45 pm

( وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا )
آخر تعديل بواسطة الشبح في فبراير 5th, 2010, 11:36 am، تم التعديل مرتان في المجمل.

اسلام 7
مشاركات: 58
اشترك: ديسمبر 4th, 2009, 2:37 pm
المكان: القاهرة
اتصل:

يناير 23rd, 2010, 9:13 pm


وهذا مقال للأخ رضا البطاوى فى الموضوع للفائدة
ذنوب الرسل (ص)فى القرآن
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد
هذا كتاب ذنوب الرسل فى القرآن .
ليس الرسل (ص)معصومون من الخطأ :
من الأخطاء قولهم أن الرسل (ص)معصومون من الخطأ أى لا يعملون الذنوب ولا يوجد نص فى الوحى يدل على هذا وقد نسوا ما حكاه الله لنا من ذنوبهم مثل :
-ذنب آدم (ص)الشهير الممثل فى عصيانه لأمر الله بالإمتناع عن الأكل من الشجرة .
-ذنب نوح(ص)عندما طلب من الله رحمة ابنه مع علمه أن الله لا يرحم الكافر .
-ذنب يونس (ص)لما ظن أن الله لن يقدر عليه .
-ذنب موسى(ص)لما قتل ذلك الإنسان دون سبب يستحق عليه القتل .
-ذنب محمد(ص)عندما أعطى الإذن للمنافقين رغم أن الله حرم عليه ذلك .
كما نسوا القولة الشهيرة كل ابن أدم خطاء فهنا ليس هناك استثناء لأحد من البشر من الخطأ أى الذنب .
ذنب آدم (ص):
هو أول ذنب فى تاريخ البشرية وهو أكل آدم وزوجته من الشجرة المحرمة فى الجنة وقد عبر الله عنه بأنه عصيان للرب أى غواء أى ضلال عن الحق وفى هذا قال بسورة طه "وعصى آدم ربه فغوى "والدليل على أنه ذنب توبة الزوجين منه وفى هذا قال بسورة طه "ثم اجتباه ربه فتاب عليه "والدليل أن أدم (ص)وزوجته طلب المغفرة والرحمة حتى لا يكون خاسرا وفى هذا قال بسورة الأعراف "قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ".
ذنب نوح(ص):
نادى نوح(ص)الله طالبا أن يكون ابنه من أهله أى المسلمين المرحومين وهذا يعنى أنه يريد إدخاله الجنة رغم كفره وفى هذا قال تعالى بسورة هود "ونادى نوح ربه فقال رب إن ابنى من أهلى وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين "والأدلة على كونه ذنب
-أن الله بين أن الإبن ليس من أهل أى مؤمنى نوح(ص)لأنه عمل غير صالح فقال بنفس السورة "قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح".
-أن الله حذر نوح (ص)من الجهل وطالبه ألا يسأل شىء يجهله فقال بنفس الآية "فلا تسألن ما ليس لك به علم إنى أعظك أن تكون من الجاهلين ".
-أن نوح(ص)طلب من الله المغفرة والرحمة حتى لا يكون خاسرا والاستغفار لا يطلب إلا إذا كان المستغفر مذنب وفى هذا قال بنفس السورة "قال رب أعوذ بك أن أسألك ما ليس لى به علم وإلا تغفر لى وترحمنى أكن من الخاسرين ".
ذنب يونس (ص):
إن يونس (ص)ظن ظنا خاطئا فى الله هو اعتقاده أن الله لن يقدر عليه وفى هذا قال بسورة الأنبياء "وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه "والأدلة على كونه ذنبا اعتراف يونس(ص)أنه ظالم بقوله بنفس السورة "فنادى فى الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين "ووصف الله له أنه مليم فقال بسورة الصافات "فإلتقمه الحوت وهو مليم "
ذنوب موسى (ص):
1-قتله للرجل من عدوه وفى هذا قال بسورة القصص "فوكزه موسى فقضى عليه "والدليل على كونه ذنب اعتراف موسى (ص)أن هذا من عمل الشيطان أى الكافر الذى كانه موسى(ص)فى تلك الساعة وفى هذا قال بنفس السورة "قال هذا من عمل الشيطان "واعتراف موسى (ص)أنه ظلم نفسه ثم طلبه المغفرة من الله الذى غفر له وفى هذا قال بنفس السورة "قال رب إنى ظلمت نفسى فاغفر لى فغفر له "واعترافه أنه كان ضالا عندما قتل الرجل وفى هذا قال بسورة الشعراء "قال فعلتها إذا وأنا من الضالين ".
2-خوفه من غير الله والممثل فى خوفه من العصا لما انقلبت ثعبانا وإدباره وفى هذا قال تعالى بسورة النمل "وألق عصاك فلما رأها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب "والدليل على كون هذا ذنب أن الله وصف الخائف بأنه ظالم وفى هذا بنفس السورة "يا موسى لا تخف إنى لا يخاف لدى المرسلون إلا من ظلم ثم بدل حسنا من بعد سوء "وأن الله أنهى الآية السابقة بأنه غفور رحيم فقال "فإنى غفور رحيم "وهذا يعنى أنه غفر لموسى (ص)هذا الذنب ورحمه .
3-إمساكه لحية هارون (ص)وشعره وفى هذا قال بسورة طه "قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتى ولا برأسى "فهو قد آذى هارون (ص)بذلك الإمساك وشمت القوم فيه رغم أنه لم يخطىء والدليل على إذنابه هو أنه لما وضح له هارون (ص)موقفه استغفر الله لنفسه ولأخيه وفى هذا قال بسورة الأعراف "وأخذ برأسى أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفونى وكادوا يقتلوننى فلا تشمت بى الأعداء ولا تجعلنى مع القوم الظالمين قال رب اغفر لى ولأخى وأدخلنا فى رحمتك وأنت أرحم الراحمين ".
4-طلبه رؤية الله بقوله كما بسورة الأعراف "قال رب أرنى أنظر إليك "والدليل على كونه ذنب هو توبة موسى (ص)بقوله فى نهاية الآية "قال سبحانك تبت إليك ".
5-خوفه من حبال السحرة وعصيهم وفى هذا قال تعالى بسورة طه "فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى فأوجس فى نفسه خيفة موسى "والدليل على كون الخوف منهم ذنب هو أن الله نهاه عن الخوف فقال بنفس السورة "قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى ".
ذنب داود (ص):
هو ظنه أن الله فتنه أى غضب عليه وفى هذا قال تعالى بسورة ص"وظن أنا فتناه "والدليل على كون الظن ذنب هو استغفار داود(ص)وفى هذا قال بنفس الآية "فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب "وغفران الله له بقوله فى الآية التالية "فغفرنا له ذلك "
ذنب سليمان (ص):
ألقى الله على كرسى سليمان (ص)جسد أى ذهب وفى هذا قال بسورة ص"ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا "فظن أنه غنى عن عطاء الله فتاب أى أناب واستغفر الله وفى هذا قال بسورة ص"وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب قال رب اغفر لى وهب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى إنك أنت الوهاب ".
ذنوب محمد (ص):
ذكر الله آيات عدة صريحة فى ارتكابه للعديد من الذنوب منها قوله بسورة الفتح"إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر "وقوله بسورة محمد "فاعلم أنه لا إله الله واستغفر لذنبك "وقوله بسورة النصر "واستغفره إنه كان توابا "
وأما ذنوبه فى القرآن فهى :
1- سماحه للمنافقين بالقعود أى إعطاء أهل النفاق الإذن للقعود عن الجهاد وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "إنما يستئذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الأخر "والدليل على كونه ذنب هو عفو الله عنه والعفو لا يكون إلا بعد ذنب وفى هذا قال بسورة التوبة "عفا الله عنك لما أذنت لهم ".
2- إخفاء أمر طلاق زوجة زيد عن زيد رغم ما ذكره الله له من أنه سيعلن الأمر والسبب هو خوفه من الناس وفى هذا قال بسورة الأحزاب "وإذ تقول للذى أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفى فى نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس "والدليل على كونه ذنب هو تذكير الله له أن واجبه هو خشية الله وليس الناس وفى هذا قال بسورة الأحزاب "والله أحق أن تخشاه"
3- عبوسه وإعراضه عن الأعمى الذى طلب الهدى وفى هذا قال بسورة عبس "عبس وتولى أن جاءه الأعمى ".
4- تحريم النبى (ص)ما أحل الله له والسبب إرضاء أزواجه وفى هذا قال بسورة التحريم "يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك تبتغى مرضاة أزواجك والله غفور رحيم "
5- تصديقه للخائنين دون بحث وتمحيص وفى هذا قال بسورة النساء"ولا تكن للخائنين خصيما "والدليل على كونه ذنب تصديقه للمنافقين لقولهم فى الكتابى:
- نهى الله له عن مخاصمة الخائنين أى تصديقهم كما سبق .
- نهى الله له عن الجدال والدفاع عنه وفى هذا قال بسورة النساء "ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم ".
- مطالبة الله بالاستغفار وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما ".
ما أبغى سوى الحق

الشبح
مشاركات: 206
اشترك: أكتوبر 17th, 2009, 6:21 pm

فبراير 5th, 2010, 11:37 am

أشكرك الزميل اسلام7 على نشاطك وجهودك

( وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا )

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 1 زائر