القرأن الكريم ليس من الضروري أن يكون أخر كتاب

خاص بمناقشة القضايا الإسلامية من عقيدة، و فكر، و فقه، و فتاوى، الخ.
شارك بالموضوع
مؤمن مصلح

فبراير 2nd, 2010, 10:57 pm


إتبعوا ما أنزله الله تعالى عز وجل على العباد


السلام عليكم


الكاتب مؤمن مصلح ( شغل عقلك)


القرأن الكريم ليس من الضروري أن يكون أخر كتاب


مقالات متعلقة بالموضوع ثم نص المقال


موقع عشاق الله منتدى الإصلاح الديني


محمد عليه السلام ليس أخر النبيين

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... 1225#31225

دليل من القرأن الكريم أن محمد عليه السلام ليس أخر النبيين

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... hp?t=15385

يريدون أن يطفؤوا نور الله ( يقولون أخر النبيين و أخر شرعة ومنهاج)

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... hp?t=15845

هل ظهر أنبياء ورسل بعد محمد عليه السلام؟؟؟

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... 2165#42165

حوار حامي بين مؤمن مصلح والأخ بنور صالح

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... 53ce068e44

حوار حول ظهور الأنبياء بعد محمد عليه السلام مع الأخ رضا البطاوى

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... b348230450

نص المقال

قال الله تعالى : ( إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ )سورة آل عمران - سورة 3 - آية 19

قال الله تعالى : ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )سورة المائدة - سورة 5 - آية 3

إن الفهم الخاطيء لمعنى كلمة الدين يؤدي إلى مغالطة دينية كبيرة يجب تصحيحها
إن البعض يعتقد خطئا أن أخر رسالة هي الرسالة التي نزلت على محمد عليه السلام ولا رسالة بعدها ويفسرون ذلك أن الدين الذي نزل على محمد عليه السلام قد أكمل الرسالات التي قبله وأصبح أخرها ،ولو أخذنا بهذا المفهوم الخاطيء فإن الدين عند الله تعالى عز وجل الإسلام فهل كان الإسلام أو الإستسلام لله تعالى عز وجل ناقصا بعد نزول الرسالة على النبي موسى عليه السلام مثلا؟؟؟

قال الله تعالى : ( ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِيَ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ )سورة الأنعام - سورة 6 - آية 154


إن كلمة الكتاب تعني أمرا مكتوبا ويتغير المعنى في سياق الجملة فمن الممكن أن يكون معنى كلمة الكتاب هو الدلالة على القرأن الكريم فقط أو الدلالة على التوراة الكريمة فقط أو الدلالة على الإنجيل الكريم فقط أو يكون معنى كلمة الكتاب تعنى الدلالة على جميع الكتب معا ،أو يكون معنى كلمة الكتاب هو المكتوب من أفعال الإنسان ،على الأرض لأجل يوم الحساب وهكذا

أن الأمة التي كان رسولها وشاهد عليها النبي موسى عليه السلام نزل عليها كتابا مفصلا لكل شيء والمقصود بالكتاب في هذه الأية الكريمة هو التوراة الكريمة وبالتالي فإن الشرعة الخاصة المذكورة في التوراة الكريمة لهذه الأمة ليست ناقصة بعد إكتمال نزول الرسالة على موسى عليه السلام ، ولم يكن إسلام موسى عليه السلام ومن أمن معه عن حق إسلاما ناقصا بعد إكتمال نزول الرسالة عليهم ،أي أن الدين لم يكن ناقصا بعد إكتمال الرسالة التي نزلت على موسى عليه السلام

قال الله تعالى : (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء
اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) سورة المائدة - سورة 5 - آية 48


الدين هو أن يسلم إنسان أو أمة لله تعالى عز وجل وحده لا شريك له تسليما ، وشرع الله تعالى عز وجل لكل أمة من الدين شرعة خاصة بها

إن لكل أمة شرعة خاصة بها وإن معنى إكتمال الدين للأمة التي كان رسولها وشاهدا عليها النبي محمد عليه السلام يعني إكتمال الشرعة الخاصة بهذه الأمة تحديدا وبالتالي إكتمال إستسلام هذه الأمة تحديدا لله تعالى عز وجل

إن هذا لا يمنع من ظهور شرعة جديدة ورسول جديد لأمة جديدة لأن لكل أمة شرعة خاصة بها وكل أمة تكتمل شرعتها الخاصة بها بعد نزول كل الرسالة الخاصة بهذه الأمة وذلك فيما يتناسب مع الزمن ومتطلبات العصر

إن محاولة البعض مهما كان عددهم أن يطفؤوا من نور الله تعالى عز وجل هو مجرد وهم منهم فمتى يشاء الله تعالى عز وجل يرسل رسل أو أنبياء ومتى يشاء يرسل رسائل هدى للناس


وهذا المقال تمت كتابته بفضل الله عز وجل وبإذنه والحمد والشكر له
وأرجوا الرحمة والغفران منه وأن نكون طائعين خاشعين له
فيكون الفوز في الدنيا ويستخلفننا في الأرض و الفوز الأهم والأبدي في الأخرة

ahmed2010
مشاركات: 84
اشترك: إبريل 24th, 2009, 2:35 pm

فبراير 3rd, 2010, 6:31 am

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هو أنت هنا تانى مانا يابنى رديت عليك فى المنتدى المفتوح ههههههههههه
جيت أدخل هنا لاقيتك كنت بطلت ضحك شفت مقالتك تانى ضحكت تانى وافتكرت
هههههههههههههههههههههههههههه يخرب بيت شيطانك هههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههه :lol: :lol: :lol: :lol: :D :D :D :lol: :D :lol:

رضا البطاوى7
مشاركات: 2402
اشترك: يناير 12th, 2010, 8:27 pm
المكان: طنطا مصر
اتصل:

فبراير 3rd, 2010, 7:50 am

بداية نقول :
رسالة القرآن هى أخر الرسالات للتالى :
أن الرسالات السابقة على القرآن لم تحفظ ولا يوجد نص قرآنى على أنها حفظت قبل القرآن والقرآن هو الذى تعهد الله بحفظه فقال "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " وقال " وإنه لقرآن كريم فى لوح محفوظ " وما دامت هى الرسالة المحفوظة فى الكعبة الحقيقية فلن يكون هناك رسول جديد ولا كتاب جديد .
أن الله جعل القرآن مهيمنا على كل الرسالات فى قوله تعالى " وأنزلنا إليك الكتاب مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه " والهيمنة تعنى أنه الحاكم على كل الكتب لقوله بعدها مباشرة "فاحكم بينهم بما أنزل الله "
وأما قوله تعالى " لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا " فلا يعنى أن الله قد أعطى كل عصر رسالة جديدة والجملة تقول منكم وهذا يعنى أن الشريعات وهى المناهج أى الأديان الضالة من عند الناس وليس من الله عند الله وقد فسر الله هذا بقوله "ولكل وجهة هو موليها " فكل واحد منا له وجهة أى دين مخالف وأما الجعل فهو المشيئة فالله شاء للناس اختلاف الأديان لأن الناس شاءوا ذلك كما قال تعالى " وما تشاءون إلا أن يشاء الله " والدليل على هذا أن الله عقب قوله " ولكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا " بقوله " ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة "فالله لم يخترع هذه الشرائع أى المناهج الضالة وإنما شرع دين واحد كما قال ""شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذى أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه" فالله هنا يقول أقيموا الدين ولم يقل أقيموا الأديان والدين عنده واحد كما قال "إن الدين عند الله الإسلام " ولم يقل ما وصى به من بعدكم من الرسل
أن محمد (ص) هو النبى الأخير فقد بعث على فترة أى انقطاع من الرسل كما قال تعالى ""يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل "والفترة هى الانقطاع كما فى قوله تعالى "يسبحون الليل والنهار لا يفترون " فهم يسبحون الله لا ينقطعون ليلا ولا نهارا ومن ثم فالفترة من الرسل تعنى انقطاع بعث الرسل بعده وليس قبله ونلاحظ فى القرآن عند ذكر الرسل أى الأنبياء وحتى الرسالات أن الله يقول من قبلك ولا توجد من بعدك ولو وجدتها فنحن نقر لك بصحة كلامك
وهناك عدة أسئلة لك هى :
- كيف نعرف الرسول الجديد وأنه صادق فى رسالته إذا لم يكن هناك بشارة به فى الكتب السابقة فنحن نعرف من القرآن أن محمد (ص)ذكر فى الكتب السابقة حتى يؤمن به الناس عند بعثه كما فى قوله تعالى "الذين يتبعون الرسول النبى الأمى الذين يجدونه مكتوبا عندهم فى التوراة والإنجيل "كما أن الله أخذ ميثاق الرسل (ص) على الإيمان بمحمد(ص) فقال ""وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما أتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصرى قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين "فأين الميثاق على الرسول الجديد فى القرآن ؟
لا يوجد لأنه لابد أن يذكر فى الرسالة السابقة على الأقل
- كان لكل رسول قبل محمد (ص)آيات أى معجزات تدل على رسالته وقد منع الله الآيات وهى المعجزات نهائيا فقال " وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون " فكيف نعرف الرسول الجديد من عدمه وقد انتهت علامة الرسولية ؟
إنك لو قلت أن الله جعل وارث لعلم النبوة وليس نبى أى رسول جديد لصدقت فهذا الوارث هو من سيكون على يده الوصول للقرآن الكامل وتفسيره الإلهى فى الكعبة الحقيقية ومن ثم فلن تكون رسالة جديدة وإنما هو اكتشاف الرسالة الأخيرة فقط فى مكانها المحفوظة فيها فى اللوح المحفوظ

مؤمن مصلح

فبراير 3rd, 2010, 8:03 am


السلام عليكم

الأخ رضا البطاوي

بدأت في القراءة ووصلت لهذا المقطع

(وأما قوله تعالى " لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا " فلا يعنى أن الله قد أعطى كل عصر رسالة جديدة والجملة تقول منكم وهذا يعنى أن الشريعات وهى المناهج أى الأديان الضالة من عند الناس وليس

من الله عند الله وقد فسر الله هذا بقوله "ولكل وجهة هو موليها)

توقفت عن القراءة ولم أكمل بعد لأنني وجدت تحريفا للكلام عن مواضعه ويوجد أيات كريمة أخرى تؤكد أن لكل أمة شرعتها

قال الله تعالى : ( شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ

مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ)سورة الشورى - سورة 42 - آية 13

لن أتعب نفسي أكثر وبإمكانك أن تبحث عن كلمة( وصى) في القرأن الكريم وكما أن تغير التوجه إلى القبلة واحد من الأدلة وأكتفي بهذه الأدلة القليلة ولا داعي لتقديم عددا من الأدلة لأن من يخاف الله

تعالى عز وجل يكفيه دليل أو دليلين أما من يعاند فقدم له عشرات الأدلة وسيبقى معاندا ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر

والسلام عليكم

المنتصر
مشاركات: 162
اشترك: ديسمبر 17th, 2009, 6:15 pm
المكان: brasov
اتصل:

فبراير 4th, 2010, 6:06 am

البحث فى حد ذاته لا غبار عليه وعمليه ربط الايات ببعضها شئ متقدم
ولكن السؤال الذى يدور فى ذهنى ولم اجد له اجابه وهو
ولو فرضنا خرج نبى جديد وكتاب جديد هل نترك شريعتنا ونذهب مع الشريعه الجديده علما لكل امه شريعه ومنهاجا اليس كذلك فماهو رائك
mvnn mvj ugcc kmi i bcbb nnnk jdhfytgf ,bbcft liaim

مؤمن مصلح

فبراير 4th, 2010, 6:19 am

السلام عليكم


الزميل المنتصر



ما نص عليه القرأن الكريم ، بما معناه أنه كان أهل الكتاب مطالبين بإعتناق الشرعة الجديدة والأخذ بأحكامها ،وأعتقد أنه إحتمال أنه قد حصل خطأ في الفهم عند أهل الكتاب من الذين دخلوا الإسلام زمن الرسول الكريم أو بعده أو إحتمال أنه قد حدث خطأ بشكل عام والله تعالى أعلم ،ولم يتقيد البعض من أهل الكتاب الذين دخلوا الإسلام بشريعتهم السابقة التي كانت محفوظة زمن الرسول الكريم محمد عليه السلام
حيث نصت الأيات الكريمة أن يحكموا بشرعتهم إلا ما تبدل منها وأيضا بالشرعة الجديدة معا ولكن على الأرجح أن الذي حصل أنهم عندما دخلوا الإسلام أهملوا شرعتهم السابقة فضاع الحفظ عنها وبقي ما يسمى بالعهد الجديد والعهد القديم
لذلك إذا أردنا الحفاظ على القرأن الكريم يجب التقيد بأحكامه إلا ما تبدل منها وأحكام الشرعة الجديدة معا
والمذكور في القرأن الكريم ولو بحثنا بدقة فأن معنى الذكر هو المحفوظ وليس القرأن الكريم تحديدا فهذا يعني أن القرأن الكريم محفوظ حاليا لأنه يجب أن يوجد دائما كتاب غير محرف منزل من عند الله تعالى للعمل بأحكامه وقد يضيع حفظه في حال ظهور شرعة جديدة إذا لم نحافظ عليه نحن البشر
أي أنه بإذنه تعالى القادر على كل شيء فإنه يحدث حفظ للشرعة الجديدة لحين ظهور شرعة جديدة غيرها

الزميل المنتصر

يوجد على الأقل ثلاث حدود أو عوائق أو خطوط حمراء وضعها الشيطان وأتباعه عائقا وممانعة للوصول إلى الهداية إلى الصراط المستقيم

الخط الأحمر الأول وهي الأكاذيب المسماة كذبا بالسنة النبوية وحاليا معظم ما يسمى كذبا بالمسلمين لا يستطيعون تخطي هذا الخط

الخط الأحمر الثاني هو التواتر البشري الفاسد وإنكارهم أن القرأن الكريم مفصل وقد تخطاه قلة ومع أخطاء كثيرة مثل الزميل بنور صالح و الزميل البطاوى و الزميل تامر شتوى ولكنهم لم يستطيعوا تخطوه بشكل جيد فعندهم الأخطاء كثيرة جدا وتجدها في في مجال الصلاة وبقية العبادات

الخط الأحمر الثالث هو كذبة خاتم النبيين وخاتم الرسل وكذبة أخر شرعة
ومن أعرف حاليا أنه ربما تخطاه هو الفكر الحر وحضرتك ولكن الخط الأحمر الثاني عندكم لا يزال حاجزا لأن الهدف من وجود الإنسان وأهم شيء بالنسبة له كهدف هو المذكور في هذه الأية الكريمة

قال الله تعالى : ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ) سورة الذاريات - سورة 51 - آية 56
أي أن الإنسان لا يأخذ معه لا مالا ولا زوحا ولا إبنا عند موته ولكن يأخذ معه كيف عبد الله تعالى عز وجل وهو الهدف من وجوده وهل عبد العبد الخالق العظيم عن حق أم تفلسف ولم يعبده أو إتبع العادات والتقاليد

على ما أذكر فإنه يوجد أربع أيات كريمة تشير إلى أنه من لا يصلي كما أمره الله تعالى من القرأن الكريم المحفوظ والمفصل له عذاب في جهنم
في حال قررت حضرتك أن تتخطى الخط الأحمر الثاني راجع من فضلك مقالاتي كلها عن العبادات وخصوصا الصلاة ولنتحاور بها دليلا عقلا ومنطقا فأنا لست معصوما ولذلك اسميها الصلاة الأصح وكلما وجدت قربا للصحة أعدل بكيفية إقامة الصلاة وحاليا بيان كيفية إقامة الصلاة هو أصح بيان صلاة موجود في الإنترنت من الذي إطلعت عليه وأتحدى بكيفية إقامة هذه الصلاة الأصح لله تعالى عز وجل صلاة المذاهب الأربعة والشيعة وأمثالهم و أتحدى بها كيفية إقامة صلاة الزميل بنور صالح دليلا وعقلا ومنطقا صلاته التي تعج بالأخطاء وياحبذا لو نقلت له هذا التحدي لأن الشيطان أمره أن يحذف عضويتي من منتداه

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 1 زائر