معنى خاتم النبيين

القرآنيون أو أهل القرآن هم دعاة وباحثون ينادون بالعودة إلى جوهر الاسلام الحقيقي أي القرآن الكريم وحده الذي يعتبرونه المصدر الوحيد للشريعة.

مراقب: أنيس محمد صالح

شارك بالموضوع
تامر شتيوى
مشاركات: 58
اشترك: أغسطس 23rd, 2009, 5:06 pm
المكان: الإسكندرية - مصر .

فبراير 16th, 2010, 5:36 pm

قرأت فى هذا المنتدى عن آراء كثيرة بخصوص معنى خاتم النبيين .. وأحب أن أوضح للأخوة ما يلى :
[1] معنى الختم :
أن الختم أو الحتم – بعد فصل النقاط – هو القول أو الوعد أو الجزاء أو العطاء المنفصل من أحد لأحد .
يقول الله :
( وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا ) .
يحدث الله الكفار ليبلغهم أنه ما من أحد منهم إلا وسيرد وينفصل لجهنم .. وهذا حتم أو ختم – بعد فصل النقاط – ووعد على الله مقضى مفصول محقق منه .
ويقول الله :
( ولكن رسول الله وخاتم النبيين ) .
خاتم أو حاتم أو واعد النبيين .. أى بشراهم ووعدهم الذى فصلوه للناس من قومهم أثناء حياتهم .. فالأنبياء بشروا بالنبى محمد أنه سيأتى من بعدهم .
ويقول الله :
( ختم الله على سمعهم ) .
أى فصل الله وضرب على سمعهم الضر فلا يسمعون .
ويقول الله :
( فان يشا الله يختم على قلبك ) .
أى يختم الله ويفصل على قلبه الضر فلا يؤمن .
ويقول الله :
( اليوم نختم على افواههم ) .
أى يفصل الله على الأفواه الضر فلا تتكلم ولا تنطق .
ويقول الله :
( يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك ) .
رحيق أو عين أو كأس مختومة أو لها مزاج أو شراب حسن كريم ينفصل منها .. هذا المزاج أو الختم المنفصل منها هو المسك .
[2] البشرى والوعد :
وكما ذكرت فإن رسول الله محمد هو خاتم أو حاتم أو واعد النبيين .. أى بشراهم ووعدهم الذى فصلوه للناس من قومهم أثناء حياتهم .. فلقد قال النبيين للناس وعداً أو حتماً هو أن هناك رسول يأتى من بعدهم إسمه أحمد .. هذا الرسول مذكور فى التوراة والإنجيل .. يقول الله :
( واذ قال عيسى ابن مريم يا بنى اسرائيل انى رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدى من التوراة ومبشرا برسول ياتى من بعدى اسمه احمد ) .
يبين الله أن النبى عيسى إبن مريم قد قال لقومه من بنى إسرائيل أنه رسول الله إليهم .. ويتصف بما يلى :
1- أنه مصدق ومتفق مع ما بين يديه أو ما سبق نزوله من التوراة .
2- أنه مبشر يفصل لهم الوعد بأن يبعث الله من بعده رسول إسمه أحمد .
فالله بشر ووعد بنى إسرائيل فى كل من التوراة والإنجيل بقدوم نبى من الأميين الذين لم ينزل عليهم كتاب من الله من قبل .
فى حين أن الله لم يبشر فى القرآن بقدوم من أسماه أهل السنة بالمهدى المنتظر .. أو المسيخ الدجال .. أو نزول المسيح عيسى للأرض .. فالله توفى المسيح ولم يذكر أنه سيعود للحياة الدنيا مرة أخرى .
ويقول الله :
( الذين يتبعون النبى الامى الذى يجدونه مكتوبا عندهم فى التوراة والانجيل ) .
يتحدث الله عن المؤمنين من أهل الكتاب .. وهم الذين إتبعوا النبى محمد .. وهذا النبى يتصف بما يلى :
(1) أنه النبى الأمى الذى لم ينزل عليه كتاب قبل القرآن .
(2) أن أهل الكتاب يجدون هذا النبى مذكور ومكتوب عندهم فى التوراة والإنجيل .. وهما كتبهم المنزلة عليهم من قبل القرآن .. أى أن الله بشرهم ووعدهم بقدوم نبى أمى فى كتبهم .
[3] الإستنتاج .
مما سبق نستنتج ما يلى :
(1) أنه طالما كان الرسول محمد هو البشرى والوعد فى التوراة والإنجيل .. وطالما لم يذكر الله فى كتابه القرآن المنزل على النبى محمد أن هناك نبى يأتى من بعده .. فلا يمكن أن نقول أن هناك نبى بعد الرسول محمد .
(2) أنه لم يظهر رجل إدعى أنه رسول الله ثم وجدنا معه رسالة يبلغها للناس .. فالذين يؤمنون أن هناك رسول بعد محمد فما هى رسالة هذا الرسول المنزلة عليه من الله ؟
أين هو قول الله المرسل والذى أضفى عليه صفة الرسول كى نقارنه بالقرآن ونستدل هل هو مصدق للقرآن أم لا .. يقول الله :
( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذى اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ) .
أما أن يزعم أحد الأشخاص أنه رسول دون رسالة فهذا باطل .. فإن قال أن القرآن هو المصدر الوحيد للتشريع فهو محق .. هذا حق .. لأن كل الأحاديث باطلة .. أما أن يقول أنه رسول دون رسالة .. أو يعتمد على العدد بهذا الشكل ليقل أنه إعجاز قرآنى فالله لم يذكر ذلك فى كتابه .. ولم يتحدث عن إعجاز أرقام .. ولكنه تحدث عن وعد وآيات وأحكام وأنباء السابقين ومصير يوم القيامة .
ولقد حذر الله من عاقبة من إدعى أنه رسول يوحى إليه والحق أنه لم يوحى إليه شيئ .. يقول الله :
( ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا او قال اوحى الى ولم يوح اليه شى ومن قال سانزل مثل ما انزل الله ) .
يبين الله أن أشد الناس ظلماً وإنفصالاً عن دين الله هو من فعل ما يلى :
1- من إفترى على الله كذباً أو فصل عن الله قولاً كاذباً باطلاً منفصلاً عن الحق .
2- من قال للناس أن الله أوحى إليه بقول ما وفصله له .. والحق أن الله لم يوح إليه ويفصل أى قول منزل .
3- من قال أنه سينزل ويفصل للناس قولاً مثل القول الذى نزله وفصله الله لهم .

... والله أعلى وأعلم ...

مؤمن مصلح

فبراير 16th, 2010, 5:50 pm




إتبعوا ما أنزله الله تعالى عز وجل على العباد

السلام عليكم

الأخ تامر شتيوى

حضرتك كتبت وأستشهدت بالأية الكريمة157من سورة الأعراف في مقالك النبي والرسول وخاتم النبيين


(2) أن أهل الكتاب يجدون هذا النبى مذكور ومكتوب عندهم فى التوراة والإنجيل .. وهما كتبهم المنزلة عليهم من قبل القرآن .. أى أن الله بشرهم ووعدهم بقدوم نبى أمى فى كتبهم)

الجواب
قال الله تعالى عز وجل : ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) سورة الأعراف - سورة 7 - آية 157

الله تعالى عز وجل لم يذكر في الأية الكريمة تحديدا ما هو الذي يجدونه عندهم في التوراة والإنجيل والتفسير بحسب أفكار مسبقة موضوعة في الرأس يكون تفسيرا أهوائيا وقد يكون إتباعا لما وجدت عليه الأجداد وفي هذا دعوة الشيطان لعذاب السعير في هذه الحالة ،أما كلمة أحمد فمقصودا بها رسولا أخرا ليس محمد عليه السلام وقد تم توضيح ذلك في مقال كامل ومداخالات متعددة

إن من كان مصمما على أن محمد عليه السلام أخر النبيين وأن القرأن الكريم بالضرورة أخر كتاب عنده ،لن يستطيع تقبل الرسول الجديد إذا ظهر وسيحاربه ،إن جزاء من يحارب الله تعالى عزوجل ورسوله عذاب عظيم كما ورد في القرأن الكريم وأن من لا يريد أن يطيع الله تعالى عز وجل ورسوله له عذاب أليم كما ورد في القرأن الكريم

أن المقالات المتعلقة بموضوع ليس أخر النبيين وأن القرأن الكريم ليس بالضرورة أن يكون أخر كتاب فيها أدلة من القرأن الكريم وهذا مهم جدا وفيها حوارات ومداخالات وفيها رد على أسئلة وفيها أدلة منطقية من الحياة فمن كان ليس معصوما عن حق وليس مجرد قول عليه أن يتفكر بهذه المقالات
إن القول بأن محمد عليه السلام أخر النبيين وأن القرأن الكريم أخر كتاب هو عمليا يؤيد الشيطان في مراده وبريد وهما منه أن يضع حدودا لله تعالى عز وجل ويريد وهما منه أن يطفأ نور الله تعالى عز وجل، كما أنه يأخذ بتفسيرات خاطئة للقرأن الكريم متبعا في ذلك أهوائه وما وجد عليه الأجداد فما منعه من أن يأخذ تفسيرات صحيحة عرضت أمامه و تولى عنها، أليس في هذا طاعة للشيطان والأهواء في ذلك

إن من كان مصمما على أن محمد عليه السلام أخر النبيين وأن القرأن الكريم بالضرورة أخر كتاب عنده ،لن يستطيع تقبل الرسول الجديد إذا ظهر وسيحاربه ،إن جزاء من يحارب الله تعالى عز وجل ورسوله عذاب عظيم كما ورد في القرأن الكريم وأن من لا يريد أن يطيع الله تعالى عز وجل ورسوله له عذاب أليم كما ورد في القرأن الكريم

المقالات المتعلقة لمن يرغب بالإطلاع بأن محمد عليه السلام ليس أخر النبيين وأن القرأن الكريم ليس بالضروري أن يكون أخر كتاب


محمد عليه السلام ليس أخر النبيين

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... hp?t=12205

القرأن الكريم ليس من الضروري أن يكون أخر كتاب

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... hp?t=17085

التفسير الأصح لمعنى( خاتم النبيين) مع الدليل من القرأن الكريم

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... hp?t=17285

دليل من القرأن الكريم أن محمد عليه السلام ليس أخر النبيين

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... 45&start=0

يريدون أن يطفؤوا نور الله ( يقولون أخر النبيين و أخر شرعة ومنهاج)

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... hp?t=15845

هل ظهر أنبياء ورسل بعد محمد عليه السلام؟؟؟

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... 2165#42165

حوار حامي بين مؤمن مصلح والأخ بنور صالح

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... 53ce068e44

حوار حول ظهور الأنبياء بعد محمد عليه السلام مع الأخ رضا البطاوى

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... b348230450


والسلام عليكم
آخر تعديل بواسطة مؤمن مصلح في فبراير 16th, 2010, 9:45 pm، تم التعديل مرة واحدة.

مؤمن مصلح

فبراير 16th, 2010, 5:51 pm

السلام عليكم

يتبع المداخلة

إذا ثبت بأدلة من القرأن الكريم يكون فيها ممانعة لظهور رسل من عند الله تعالى عز وجل بعد الرسول محمد عليه السلام و ثبت بالعقل والمنطق وأدلة من الواقع و ثبت بالتحليل والإستنتاج أن رشاد خليفة عليه السلام لم تكن الكفة تميل إلى أنه كان رسولا مرسلا من عند الله تعالى عز وجل فإنني أتراجع عن كلامي بخصوصه وإذا لم يثبت وثبت أن الكفة تميل إلى أنه كان رسولا مرسلا من عند الله تعالى عز وجل فهذا يعني أن كل من كفر أو يكفر به قد كفر بأمر الله تعالى عز وجل بالإيمان بالرسل وعدم التفريق بينهم و يكون قد عصى أمر الله تعالى عز وجل وأن إيمانه في هذه الحالة إعتمادا على المذكور في القرأن الكريم يكون بما معناه إيمان ناقص


من مداخلة لي

النبي المؤمن المرسل من عند الله تعالى عز وجل مثلا لا يمكن أن يكون نصابا لأنه يتعرض لسخرية و لأذى شديد وقد يقتل من قبل أتباع الشيطان وأخر رسول كريم شوهت سمعته وحاربوه وأذوه وحولوه لمسيلمة الكذاب وجعلوه يهاجر ثم مات مقتولا هو رشاد خليفة عليه السلام ،( القاريء الباحث عن الحق راحع من فضلك بعض كتاباتي عنه في المقالات الخاصة المتعلقة بأن محمد عليه السلام ليس أخر النبيين )،علما أنه عندما أعلن رشاد خليفة عليه السلام أنه رسول كان مقتدرا جدا ماليا وليس بحاجة نهائيا لهذا الوجع من الرأس وليس بحاجة نهائيا أن يعادي مئات الملايين من أتباع الشيطان ومع ذلك فعل وكان بإمكانه أن يتاجر تجارة جدا جدا جدا مربحة في بحوثه عن معجزة العدد 19 وبإمكانه أن يكون نجما تلفزيونيا لامعا مثل أبو زغلول المزوغلجي ، والقرني بل أكثر من ذلك
لمن يرغب بالإطلاع
موقع رشاد خليفة عليه السلام
http://www.submission.org/arabic/list.html


والسلام عليكم
آخر تعديل بواسطة مؤمن مصلح في فبراير 16th, 2010, 8:50 pm، تم التعديل مرة واحدة.

مؤمن مصلح

فبراير 16th, 2010, 6:16 pm

السلام عليكم


القاريء الباحث عن الحق

يستعمل الزميل تامر طريقة غير صحيحة إطلاقا في تفسير القرأن الكريم فهو ينزع النقاط والتشكيل عن الكلام وهذا إطلاقا لا يجوز وفيه تشكيك بمقدرة الخالق تعالى عز وجل على الإشراف والحفظ

إن الذين نقطو ا وشكلوا القرأن الكريم كانوامسخرين لهذا الغرض ولا يهمنا من هم وأن الذين يطبعون القرأن الكريم في المطابع في زمننا هذا ، قد يكونوا ملحدين أو مشركين أو من ديانات أخرى أو متكسبين ولكن القرأن الكريم محفوظ وهؤلاء مسخرين لهذا الغرض وكله يتم بإشراف إلهي ، أما أن يأتي فلان الفلاني ويشكك بقدرة الله تعالى عز وجل على الحفظ والإشراف وينزع النقاط والتشكيل ويتلاعب من بعدها بالتفسير عن قصد أو دون قصد بحيث يطوع ما يشاء حسب أهوائه أوما وجد عليه الأجداد فهذا مرفوض تماما ويجب التصدي بحزم شديد لمن يحاول أن يتلاعب بالتفسير بهذه الطريقة حتى لو لم يكن قاصدا وقد يعتقد خطئا أنه يفعل شيئا جيدا
ولو سمحنا بهذه الطريقة لحصلنا على مئات القراءات للقرأن الكريم وليس فقط سبع قراءات أوعشر ة حيث كل على هواه ينزع النقاط والأحرف ثم يختار الكلمة التي يريد على هواه ويفسر على هواه

وأيضا لا يجوز إطلاقا في تفسير الزميل تامر أنه بين الحين والحين يضع فصل يفصل تفصيل مفصل ومشتقاتها وهكذا في تفسير الأيات الكريمة وهذا مرفوض تماما وقد أردت أن أرد على مقاله هذا عن معنى كلمة خاتم ولكنه لا أدري كيف فعل كل هذا في مقال واحد و وجدت تخبيص وتعفيس وكلام منزوع عنه النقاط والحروف و أيضا فصل ومشتقاتها كلام تعفيس في تعفيس لا تفهم منه شيئا ، كلام خارج عن العقل والمنطق وأبسط أساليب الحوار العقلاني ومخالف لكل أصول المنطق ، ويمكن التلاعب بهذه الطريقة و محاولة تطويع وطعج النص تلاعبا عجيبا والتبرير الذي وصلني منه نهائيا غير مقنع

كتب الزميل تامر

( فيما يخص كلمة الفصل فهى الكلمة التى يمكن بها تفسير كل معانى اللغة العربية دون الحاجة لمفسر لغوى .. ويمكنك قراءة مقال الأجر بموقعى ضمن مجموعة مقالات الأعمال للتدرب على التعامل مع هذا اللفظ .)

إني أجد تلاعبا كبيرا بالتفسير بهذه الطريقة و ربما الزميل تامر لا يقصد ذلك عمدا ولكن ولو سمحنا بها لحصلنا على مجلدات من التفسير المناقض لبعضه وكأنه لم يكفينا شر بعض المفسرين القدامى

وهذه طريقتين جديدتين في التعدي على القرأن الكريم ولا أذكر أنني قرأت عنها سابقا

البعض يتوهم أن بإمكانه أن يهاجم القرأن الكريم عن قصد والبعض يفعلها عن غير قصد ولكن القرأن الكريم صامد شامخ محفوظ مفصل ، تنوعت طرق الشيطان في الهجوم على القرأن الكريم والهدف كله واحد ولكنها أوهام ثم أوهام ثم أوهام فمشيئة الله تعالى عز وجل لا يعلو عليها شيئا


والسلام عليكم

المنتصر
مشاركات: 162
اشترك: ديسمبر 17th, 2009, 6:15 pm
المكان: brasov
اتصل:

مارس 2nd, 2010, 2:55 am

الاخ مؤمن مصلح
بعد التحيه
(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ)
السؤال الاول مامعنى كلمه العالمين ؟؟
السؤال الثانى وهل نحن من العالمين؟؟
السؤال الثالث وهل الاقوام التى سوف تأتى من بعدنا هى من العالمين او لا؟؟
mvnn mvj ugcc kmi i bcbb nnnk jdhfytgf ,bbcft liaim

مؤمن مصلح

مارس 4th, 2010, 6:15 am

السلام عليكم

الزميل المنتصر

العالمين كانوا قبل ظهور محمد عليه السلام أيضا وليس فقط في زمنه ، فهذا يعني أن المقصود له علاقة بزمن الرسول عليه السلام ،كما أنه حسب رأيي كتحليل وإستنتاج فإن الله تعالى عز وجل قد أمسك رحمته ومنعها عن الناس بعضا من الوقت وذلك بسبب الإنقلاب الذي حصل على الأعقاب وإتباع الأمة التي كانت وسطى و التي من المفروض أن تكون شاهدة إتباعها لشيطان الإنس معاوية وبالتالي لإبليس نفسه مما أثر على وصول الدين الإسلامي الحقيقي في الأرض ، وساهم في ضلالة معظم سكان الأرض
وقد عادت الرحمة من جديد وتتمثل أولا منذ أكثر من قرن من الزمن بالهند وباكستان أي الحركات التي نادت بأن القرأن الكريم يجب أن يكون المصدر الأول للتشريع ولكنهم لم يقدموا إثباتات قوية على ذلك ، وبعدها إنتقلت الرحمة القرن الماضي للناطقين العربية وتطورت أولا ببدايات الدعوة للإصلاح مثل محمد عبده ، ثم وصلت لرشاد خليفة عليه السلام وأيضا القرأنيين ثم تطورت الأن لما أدعوا له بإذن الله تعالى عز وجل وقليل مثلي ، بأن القرأن الكريم مفصل وأقدم الإثباتات القوية على ذلك والأمر متوقف الأن على الناس هل سيبقوا على خيارهم السابق وإتباع معظمهم للشيطان أم سيوجد منهم رجالا مؤمنين ونساء عن حق مؤمنات ، يعدلون في الموقف ، وحسب رأيي كتحليل وإستنتاج فعلى الأقل كحد أدنى فإن البلاغ سيكون إن شاء الله تعالى عز وجل و بإذن الله تعالى عز وجل لمعظم الناس

والسلام عليكم

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 5 زوار