قال السيد يسوع المسيح الرب الهنا رب واحـــــــد ( بالعبرية
المحترم رجل جديد
قلت " ان الايات التي اعتمدت بها والتفسير الذي كتبته لابن كثير لم يقل أي شيء يمكن الاستدلال به عن ان تواجد الله في مكان به قاذورات ينسب الى الله أي نقص "
أقول : هذا فهم خاطئ منك يا رجل جديد وذلك لأنني لم أوضح لك قصدي بكلمة كل مكان وأنا أعتذر عن ذلك .
قصدي بهذه الكلمة أن الله يصبح داخل النقائص والنجاسات أو هي بداخله أو هو وهي شيء واحد .
تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .
قلت "فما هو الفارق بين القاذورات داخل احشائك والقاذورات داخل المرحاض ؟؟ "
أقول :
كلاهما يدل على نقصي ونقص المرحاض عن بلوغ الكمال المطلق الذي لا يكون إلا لله .
قلت " هل معنى هذا انه اذا دخلت المسجد في هذه الحالة فان الله سوف يخرج من المسجد ؟؟ "
أقول :
من قال لك أن الله بذاته في المسجد .
قلت " فلماذا قال نبي الاسلام حديث قدسي معناه معناه ان ( خلوف فم الصائم احب الى الله من رائحة المسك ) وانت تعرف ان خلوف فم الصائم هو تعفن الطعام بين الاسنان "
أقول :
أولا : خلوف فم الصائم ليس من التعفن مطلقا ، وإنما هو بسبب خلو المعدة من الطعام وليس هذا موضوعنا .
ثانيا : لأن هذه الرائحة لم تصدر إلا عن عبادة فليست هذه الرائحة أفضل لأنها أجود من ريح المسك لا بل لأن هذه الرائحة صادرة عن عبادة عظيمة وهي الصيام وهي عبادة لا يعلم بها إلا الله لأن الإنسان قد يظهر أمام الناس في أنه لا يأكل ولا يشرب لكن إذا لم يكن معه أحد تظهر الحقيقة التي لا يعلم بها إلا الله .
قلت " اذا قلنا لك عرف لنا ما هي القاذورات حسب فهمك ؟؟ "
أقول :
أن لم أقل القاذورات فقط بل قلت القاذورات والنواقص .
وإن أردت أن أعرفهما لك فباختصار أقول كل المخلوقات أو قل كل ما سوى الله .
بقية الكلام إلى نقلك لقولي " وهناك آيات الله الدالة على أنه فوق عباده وهي كثير جدا منها . "
هو سوء فهم منك بسبب أنني لم أوضح لك قصدي بكلمة كل مكان وقصدي بكلمة ليس الله موجود في كل مكان وأظنه سيتضح لك إن قرأته في ردي السابق وهذا الرد .
قلت " ما علاقة هذه الاية بكلامنا ؟؟ "
تقصد قول الله تعالى ^^ أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير ^^
أقول :
هذه الآية دليل على أن الله غير موجود في كل مكان بذاته .
قمت يا رجل جديد بنسبة كلام الإمام الذهبي رحمه الله الذي قمت أنا بنقله لك قمت أنت بنسبته لي وهذا خطأ منك لعلك لم تنتبه .
قلت " وهل ترى انت تناقض في كون الله على عرشه في السموات وانه ايضا ( هو معكم ) ؟؟
ما رأيك في هذه الايات وسوف اكتبها بدون تعليق "
أقول : ليس هناك تناقض أبدا في هذا وأوضح لك الأمر .
فنحن لدينا نصوص تنزه الله عن النقائص والعيوب وأخرى تنص على أن الله
له الكمال المطلق في كل شيء وأخرى تدل على أن الله معنا .
وكل كلام الله حق لا تناقض فيه .
فنجمع الآيات إلى بعضها
فإما أن يكون الله معنى معية الله التي ذكرت معية نقص فهي مردودة بالآيات الآخرى
فلم يبقى إلى معية الكمال فتكون هي المعنى الصحيح .
فمعية الله بذاته فيها نقص فهي مردودة بالآيات الأخرى لأنه بذلك يصبح في النجاسات والنقائص وغيرها وهو منزه عن ذلك كله إذا المعنى الصحيح هو أنه معنا بعلمه وبهذا
يكون الله منزه عن النقص والنجاسات وغيرها ولا يكون فيها وهو أيضا معنا نعم معنا بعلمه كما قال ابن كثير رحمه الله " ولهذا حكى غير واحد الإجماع على أن المراد بهذه الآية معية علمه تعالى ولا شك في إرادة ذلك "
بقية كلامك يا رجل جديد سبق الكلام عليه أو على نحوه فلا حاجة إلا إعادته .
أنتظر منك الجوب على سؤالي وأين ما زدته عليه وهو :
عندما استعلن الابن والروح القدس كما تقول أصبح ما فوق عيسى مباشرة هو أسفل السماء وهي ليست بإله فالإله ليس في هذا المكان ^ السماء ^وإلا لأصبحت السماء إله والروح القدس نازل من أعلى السماء والسماء كما هو معلوم ليست بالإله فالإله ليس في هذا المكان ^ السماء ^فأصبح عيسى منفصلا عن الروح القدس لأنه بين عيسى والروح القدس السماء والتي هي ليست بإله كما هو معلوم فالإله ليس في هذا المكان
^ السماء ^فبهذا يكون الابن أو عيسى منفصل عن الروح القدس وكذلك الإله ليس في كل مكان بذاته حسب ما يقوله الإنجيل .
فهل ما يخبرنا به الإنجيل هو خطأ أو أن ما يخبرنا به النصارى هو خطأ .
وفي قوله : ^^والروح مثل حمامة نازلا عليه ^^
فلو كان الإله في كل مكان بذاته لأصبح هذا قدحا في الإنجيل وتكذيب له ، فالإنجيل يخبرنا عن الإله ( روح القدس ) نازل على الإله ( الابن ) ولو كانوا في كل مكان فلماذا يقول نازل وهما كما يقول النصارى شيء واحد وهما أيضا في كل مكان .
فهل ما يخبرنا به الإنجيل هو خطأ أو أن ما يخبرنا به النصارى هو خطأ .
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email protected]
قلت " ان الايات التي اعتمدت بها والتفسير الذي كتبته لابن كثير لم يقل أي شيء يمكن الاستدلال به عن ان تواجد الله في مكان به قاذورات ينسب الى الله أي نقص "
أقول : هذا فهم خاطئ منك يا رجل جديد وذلك لأنني لم أوضح لك قصدي بكلمة كل مكان وأنا أعتذر عن ذلك .
قصدي بهذه الكلمة أن الله يصبح داخل النقائص والنجاسات أو هي بداخله أو هو وهي شيء واحد .
تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .
قلت "فما هو الفارق بين القاذورات داخل احشائك والقاذورات داخل المرحاض ؟؟ "
أقول :
كلاهما يدل على نقصي ونقص المرحاض عن بلوغ الكمال المطلق الذي لا يكون إلا لله .
قلت " هل معنى هذا انه اذا دخلت المسجد في هذه الحالة فان الله سوف يخرج من المسجد ؟؟ "
أقول :
من قال لك أن الله بذاته في المسجد .
قلت " فلماذا قال نبي الاسلام حديث قدسي معناه معناه ان ( خلوف فم الصائم احب الى الله من رائحة المسك ) وانت تعرف ان خلوف فم الصائم هو تعفن الطعام بين الاسنان "
أقول :
أولا : خلوف فم الصائم ليس من التعفن مطلقا ، وإنما هو بسبب خلو المعدة من الطعام وليس هذا موضوعنا .
ثانيا : لأن هذه الرائحة لم تصدر إلا عن عبادة فليست هذه الرائحة أفضل لأنها أجود من ريح المسك لا بل لأن هذه الرائحة صادرة عن عبادة عظيمة وهي الصيام وهي عبادة لا يعلم بها إلا الله لأن الإنسان قد يظهر أمام الناس في أنه لا يأكل ولا يشرب لكن إذا لم يكن معه أحد تظهر الحقيقة التي لا يعلم بها إلا الله .
قلت " اذا قلنا لك عرف لنا ما هي القاذورات حسب فهمك ؟؟ "
أقول :
أن لم أقل القاذورات فقط بل قلت القاذورات والنواقص .
وإن أردت أن أعرفهما لك فباختصار أقول كل المخلوقات أو قل كل ما سوى الله .
بقية الكلام إلى نقلك لقولي " وهناك آيات الله الدالة على أنه فوق عباده وهي كثير جدا منها . "
هو سوء فهم منك بسبب أنني لم أوضح لك قصدي بكلمة كل مكان وقصدي بكلمة ليس الله موجود في كل مكان وأظنه سيتضح لك إن قرأته في ردي السابق وهذا الرد .
قلت " ما علاقة هذه الاية بكلامنا ؟؟ "
تقصد قول الله تعالى ^^ أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير ^^
أقول :
هذه الآية دليل على أن الله غير موجود في كل مكان بذاته .
قمت يا رجل جديد بنسبة كلام الإمام الذهبي رحمه الله الذي قمت أنا بنقله لك قمت أنت بنسبته لي وهذا خطأ منك لعلك لم تنتبه .
قلت " وهل ترى انت تناقض في كون الله على عرشه في السموات وانه ايضا ( هو معكم ) ؟؟
ما رأيك في هذه الايات وسوف اكتبها بدون تعليق "
أقول : ليس هناك تناقض أبدا في هذا وأوضح لك الأمر .
فنحن لدينا نصوص تنزه الله عن النقائص والعيوب وأخرى تنص على أن الله
له الكمال المطلق في كل شيء وأخرى تدل على أن الله معنا .
وكل كلام الله حق لا تناقض فيه .
فنجمع الآيات إلى بعضها
فإما أن يكون الله معنى معية الله التي ذكرت معية نقص فهي مردودة بالآيات الآخرى
فلم يبقى إلى معية الكمال فتكون هي المعنى الصحيح .
فمعية الله بذاته فيها نقص فهي مردودة بالآيات الأخرى لأنه بذلك يصبح في النجاسات والنقائص وغيرها وهو منزه عن ذلك كله إذا المعنى الصحيح هو أنه معنا بعلمه وبهذا
يكون الله منزه عن النقص والنجاسات وغيرها ولا يكون فيها وهو أيضا معنا نعم معنا بعلمه كما قال ابن كثير رحمه الله " ولهذا حكى غير واحد الإجماع على أن المراد بهذه الآية معية علمه تعالى ولا شك في إرادة ذلك "
بقية كلامك يا رجل جديد سبق الكلام عليه أو على نحوه فلا حاجة إلا إعادته .
أنتظر منك الجوب على سؤالي وأين ما زدته عليه وهو :
عندما استعلن الابن والروح القدس كما تقول أصبح ما فوق عيسى مباشرة هو أسفل السماء وهي ليست بإله فالإله ليس في هذا المكان ^ السماء ^وإلا لأصبحت السماء إله والروح القدس نازل من أعلى السماء والسماء كما هو معلوم ليست بالإله فالإله ليس في هذا المكان ^ السماء ^فأصبح عيسى منفصلا عن الروح القدس لأنه بين عيسى والروح القدس السماء والتي هي ليست بإله كما هو معلوم فالإله ليس في هذا المكان
^ السماء ^فبهذا يكون الابن أو عيسى منفصل عن الروح القدس وكذلك الإله ليس في كل مكان بذاته حسب ما يقوله الإنجيل .
فهل ما يخبرنا به الإنجيل هو خطأ أو أن ما يخبرنا به النصارى هو خطأ .
وفي قوله : ^^والروح مثل حمامة نازلا عليه ^^
فلو كان الإله في كل مكان بذاته لأصبح هذا قدحا في الإنجيل وتكذيب له ، فالإنجيل يخبرنا عن الإله ( روح القدس ) نازل على الإله ( الابن ) ولو كانوا في كل مكان فلماذا يقول نازل وهما كما يقول النصارى شيء واحد وهما أيضا في كل مكان .
فهل ما يخبرنا به الإنجيل هو خطأ أو أن ما يخبرنا به النصارى هو خطأ .
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email protected]
بنعمة الله الرد على أبي سعود
أنت قلت:
" بما أنك ترى أن أجيب عليه الآن وتحب خلط الأمور فليس عندي مانع أن أجيبك الآن .
قال الله تعالى:
إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس
لعلكم تصطلون ^ فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين ^ يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم ^^
النمل 7 – 9
وقال تعالى:
فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون^ فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين ^^
القصص 29 – 30
وقال تعالى:
وهل أتاك حديث موسى^ إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى ^ فلما أتاها نودي يا موسى ^ إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى ^^
طه 9 – 12
الآية الأولى تخبرنا أن جهة الصوت النار
الآية الثانية تخبرنا أن جهة الصوت شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة .
الآية الثالث تخبرنا أن جهة الصوت النار واسم الوادي .
إذا الصوت جاء من جهة الشجرة والتي هي من النار والنار في الوادي المقدس طوى .
فالذي كلم موسى هو الله وليس الله هو الشجرة ولا النار . "
يا أبا سعود قل لي من فضلك من يخلط الأمور الآن أنا أم أنت الذي تذر الغبار في عيني وكأني لا أعرف فك الحروف. لماذا نرى التعبير اللغوي في الآية واضحا لا غبار عليه، وأنت تأتي تشوش عليه بتعبيرك الذي يبدو لي ركيكا. لماذا تصر على إقحام عبارة: "من جهة" التي لا وجود لها. بينما معنى الجوانية " بورك من في النار"واضح في الآية.
هل حين تقيمون الدنيا وتقعدونها بالكلام عن إعجاز القرآن إنما تعنون عجزه. وإلا ما معنى التعسف على كلام القرآن الواضح بكلماتك الركيكة. ثم ما معنى القول أن الله منزه عن الجهات. وأنت تقول الآن بتواجده في جهة معينة.
و لماذا يا أبا سعود تكيل بمكيالين مختلفين في ردودك. أليس نفاقا وعيبا أن
تصرعلى تفسير "عبارة الله موجود في كل مكان" بتواجده في وأنا فيه. وتتناسى عندئذ لعبة الجهة التي طلعت بها الآن علينا. أتلعب الشطرنج أم تناقش؟
ويكاد يفلقني المثال الذي أتيت به. والذي في الحقيقة ترد بواسطته على نفسك لا علي حيث تقول:
"أذكر مثال بسيط وهو أنت مثلا في أمريكا واتصل عليك أحدهم من اليابان فكلمك
من بواسطة سماعة الهاتف .
هل الذي يخاطبك هو الهاتف أم الشخص الذي في اليابان .
طبعا الذي يخاطبك هو الشخص الذي في اليابان .
فالذي يخاطبك هو الشخص الذي في اليابان كما أن الذي يخاطب موسى هو الله "
وأجيبك : وهل الشخص الذي تقول أنه في اليابان وكلمني من اليابان يحق لك القول بأنه موجود في جهة اليابان. الفرق اللغوي والدلالي واضح بين عبارة "من" و " في" اليابان وعبارة "من جهة" اليابان التي تنزاح عن الجوانية المقصودة بالحرفين من و في.
وبذلك تستحق صفرا على تفسيرك.
أنت أيضا قلت تخاطبني بخصوص الأقانيم:
قلت " رغم ذلك أذكرك بتفسيري أن التميز لا يعني الانفصال أو الإختلاف فيما يخص الأقانيم الثلاثة. "
أقول : فهمت هذا وليس هذا سؤالي ، سؤالي هل يكذب الإنجيل حينما يخبرنا بأن
الأقانيم انفصلت فأصبح أقنوم الابن على الأرض وأقنوم الروح القدس ينزل من أعلى السماء ، فأصبحت السماء والتي هي ليست بإله بين أقنوم الابن وأقنوم الروح القدس
كما في سفر مرقس الإصحاح الأول الفقرة العاشرة .
هل يكذب الإنجيل فيما يخبرنا به .
وجوابي لك يا أبا سعود هو :اسمح لي أن أهنئك على فهمك أخيرا أن التميز لا يعني الاختلاف أو الانفصال. وإقرارك بهذه الحقيقة هو قفزة نوعية نكون بها قد تجاوزنا واحدة من أشق العقبات التي كانت من قبل تشكل حجر الزاوية في استعصاء فهم الثالوث الأقدس لديك. يبقى أن أشرح لك أن ما بدا لك انفصالا في الآية الكريمة ليس كذلك.
وَحَالَمَا صَعِدَ مِنَ الْمَاءِ، رَأَى السَّمَاوَاتِ قَدِ انْفَتَحَتْ، وَالرُّوحَ القُدُسَ هَابِطاً عَلَيْهِ كَأَنَّهُ حَمَامَةٌ، 11وَإِذَا صَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ يَقُولُ: «أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ، بِكَ سُرِرْتُ كُلَّ سُرُورٍ
لأن كلمة "رأى" لا تعني فقط الرؤية البصرية التي تبدو حبيسا لها. انظر مثلا رؤيا يوحنا التي يقول فيها:
10وَفِي يَوْمِ الرَّبِّ، صِرْتُ فِي الرُّوحِ، فَسَمِعْتُ مِنْ وَرَائِي صَوْتاً عَالِياً كَصَوْتِ الْبُوقِ 11يَقُولُ: «دَوِّنْ مَا تَرَاهُ فِي كِتَابٍ، وَابْعَثْ بِهِ إِلَى الْكَنَائِسِ السَّبْعِ: فِي أَفَسُسَ، وَسِمِيرْنَا، وَبَرْغَامُسَ، وَثِيَاتِيرَا، وَسَارْدِسَ، وَفِيلاَدَلْفِيَا، وَلاَوُدِكِيَّةَ».
12و13وَعِنْدَمَا الْتَفَتُّ نَحْوَ الصَّوْتِ، رَأَيْتُ كَائِناً يُشْبِهُ ابْنَ الإِنْسَانِ، يَقِفُ وَسْطَ سَبْعِ مَنَائِرَ مِنْ ذَهَبٍ، وَيَرْتَدِي ثَوْباً طَوِيلاً إِلَى الرِّجْلَيْنِ، يَلُفُّ صَدْرَهُ حِزَامٌ مِنْ ذَهَبٍ. 14شَعْرُ رَأْسِهِ نَاصِعُ الْبَيَاضِ كَالصُّوفِ أَوِ الثَّلْجِ، وَعَيْنَاهُ كَشُعْلَةٍ مُلْتَهِبَةٍ. 15رِجْلاَهُ تَلْمَعَانِ كَأَنَّهُمَا نُحَاسٌ نَقِيٌّ مَصْقُولٌ بِالنَّارِ، وَصَوْتُهُ يُدَوِّي كَصَوْتِ شَلاَّلٍ غَزِيرٍ، 16وَوَجْهُهُ يَتَوَهَّجُ بِالنُّورِ كَشَمْسِ الظَّهِيرَةِ. وَكَانَ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى سَبْعَةُ نُجُومٍ، وَمِنْ فَمِهِ يَخْرُجُ سَيْفٌ قَاطِعٌ ذُو حَدَّيْنِ. 17فَلَمَّا رَأَيْتُهُ ارْتَمَيْتُ عِنْدَ قَدَمَيْهِ كَالْمَيْتِ، فَلَمَسَنِي بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَقَالَ: «لاَ تَخَفْ! أَنَا الأَوَّلُ وَالآخِرُ، 18أَنَا الْحَيُّ. كُنْتُ مَيْتاً، وَلَكِنْ هَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِين.
فهل تستطيع الحسم بأن الرؤية تمت بالروح أم بالبصر؟
مثل قولكم المختلف فيما يخص الإسراء والمعراج. وبالتالي هل رأى محمد ما رآه بعين الروح أم بعين البصرالمادي.
ثم إن الآية التي تشير إليها تصوير بلغة البشر لحدث عظيم، لأن هذا الإنجيل مدون من طرف شخص اسمه مرقس يكتب لبشر مثله. و لو كان ملاك يخاطب ملائكة لكان التعبير و شكل الرؤية مختلفا تماما. أقول أن هذه الآية تصوير بلغة البشر لبهاء ما سماه بعض المفسرين ب"المجلس الإلهي السامي العظيم الواحد المتمثل في أقانيم الله الواحد الأزلي ; فالله يتكلم , والله يسمع كلامه, والله يعمل ما تكلّم به الله وسمعه. وهذا ما يفسّر ما جاء في نبوة اشعياء 6: 8 - 10 , حين كان الله في مجلس أقانيمه يتشاور ويسأل ويجيب:
"ثم سمعت اي سمع اشعياء صوت السيّد قائلا: من ارسل ومن يذهب من اجلنا? فقلت: هأنذا أرسلني. فقال: اذهب وقل لهذا الشعب, اسمعوا سمعا ولا تفهموا وأبصروا إبصارا ولا تعرفوا. غلظ قلب هذا الشعب, وثقّل أذنيه, واطمس عينيه لئلا يبصر بعينيه ويسمع بأذنيه ويفهم بقلبه ويرجع فيشفى! "
فقد سأل الله: "من ارسل, ومن يذهب من أجلنا," منتقلا من صيغة المفرد في "من ارسل" الى صيغة الجمع في "من اجلنا" , دليل على الحديث الإلهي الداخلي العميق والمشاورة والسؤال والجواب في مجلس أقانيم الله. فكان الجواب, مع انه بحسب الظاهر من النبي اشعياء, لكن بحسب الواقع والتحقيق كان بواسطة اقنوم الكلمة - الابن, الذي في تجسّده في السيد المسيح , اتم قرار المشورة الإلهية, حيث نقرأ في انجيل مرقس 4: 12 أن السيد المسيح هو الذي
حقق نبوة اشعياء في ذلك الشعب الأعمى والأصم والغليظ القلب.
أما بخصوص هرطقاتك بخصوص مقولة وجود الله في كل مكان. فهي لا تعدو أن تكون هرطقات متناقضة كما هي طبيعة كل الهرطقات.
فانتبه أنك تقول: الله كما هو معلوم قادر على كل شيء
وأيضا الله له الكمال المطلق الذي ليس فيه نقص
ثم تضيف:
أفهم منه أن الله على كل شيء قدير ، وأحب أن تعلم أنه إن لم يكن هناك شيء فالله مع ذلك على كل شيء قدير ،
وأحب أن تعلم أيضا أن الله له الكمال المطلق .
جوابي هو كيف يكون قادرا على كل شيء، ومتصفا بالكمال المطلق وأنت العبد الضعيف الحقير تنزع عنه قدرة الاستعلان بالكيفية التي يريد. وتحيله إلى إله ناقص القدرة والكمال بإملاء شروطك عليه للاستعلان.
أنت لم تجب بعد كما ينبغي الجواب على سؤال واحد من أسئلتي.
ما هو مفهومك لله؟
ما هو مفهومك للإنسان؟
ما هو مفهومك للقدرة الإلهية؟
من فضلك لا تجبني بخربشات من هذا المفسر وذاك. خربشات يستحق عليها طالب صفرا في قسم الإسلاميات، خربشات تشبه حشرجات شخص يحتضر . لقد جمعت كل ما قلته بتعبيرك الشخصي فأعطاني أقل من ثلاثة سطور والباقي خربشات من هذا الشخص أو ذاك. أريد جوابا رصينا.
إذا لم تستطع عبر صراحة عن ذلك.
و من فضلك لماذا تصر على عدم الإفصاح عن موقفك من إبليس. أفي الأمر حرج ما؟
و نستعيذ بالله العظيم من كل شيطان رجيم
أنت قلت:
" بما أنك ترى أن أجيب عليه الآن وتحب خلط الأمور فليس عندي مانع أن أجيبك الآن .
قال الله تعالى:
إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس
لعلكم تصطلون ^ فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين ^ يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم ^^
النمل 7 – 9
وقال تعالى:
فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون^ فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين ^^
القصص 29 – 30
وقال تعالى:
وهل أتاك حديث موسى^ إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى ^ فلما أتاها نودي يا موسى ^ إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى ^^
طه 9 – 12
الآية الأولى تخبرنا أن جهة الصوت النار
الآية الثانية تخبرنا أن جهة الصوت شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة .
الآية الثالث تخبرنا أن جهة الصوت النار واسم الوادي .
إذا الصوت جاء من جهة الشجرة والتي هي من النار والنار في الوادي المقدس طوى .
فالذي كلم موسى هو الله وليس الله هو الشجرة ولا النار . "
يا أبا سعود قل لي من فضلك من يخلط الأمور الآن أنا أم أنت الذي تذر الغبار في عيني وكأني لا أعرف فك الحروف. لماذا نرى التعبير اللغوي في الآية واضحا لا غبار عليه، وأنت تأتي تشوش عليه بتعبيرك الذي يبدو لي ركيكا. لماذا تصر على إقحام عبارة: "من جهة" التي لا وجود لها. بينما معنى الجوانية " بورك من في النار"واضح في الآية.
هل حين تقيمون الدنيا وتقعدونها بالكلام عن إعجاز القرآن إنما تعنون عجزه. وإلا ما معنى التعسف على كلام القرآن الواضح بكلماتك الركيكة. ثم ما معنى القول أن الله منزه عن الجهات. وأنت تقول الآن بتواجده في جهة معينة.
و لماذا يا أبا سعود تكيل بمكيالين مختلفين في ردودك. أليس نفاقا وعيبا أن
تصرعلى تفسير "عبارة الله موجود في كل مكان" بتواجده في وأنا فيه. وتتناسى عندئذ لعبة الجهة التي طلعت بها الآن علينا. أتلعب الشطرنج أم تناقش؟
ويكاد يفلقني المثال الذي أتيت به. والذي في الحقيقة ترد بواسطته على نفسك لا علي حيث تقول:
"أذكر مثال بسيط وهو أنت مثلا في أمريكا واتصل عليك أحدهم من اليابان فكلمك
من بواسطة سماعة الهاتف .
هل الذي يخاطبك هو الهاتف أم الشخص الذي في اليابان .
طبعا الذي يخاطبك هو الشخص الذي في اليابان .
فالذي يخاطبك هو الشخص الذي في اليابان كما أن الذي يخاطب موسى هو الله "
وأجيبك : وهل الشخص الذي تقول أنه في اليابان وكلمني من اليابان يحق لك القول بأنه موجود في جهة اليابان. الفرق اللغوي والدلالي واضح بين عبارة "من" و " في" اليابان وعبارة "من جهة" اليابان التي تنزاح عن الجوانية المقصودة بالحرفين من و في.
وبذلك تستحق صفرا على تفسيرك.
أنت أيضا قلت تخاطبني بخصوص الأقانيم:
قلت " رغم ذلك أذكرك بتفسيري أن التميز لا يعني الانفصال أو الإختلاف فيما يخص الأقانيم الثلاثة. "
أقول : فهمت هذا وليس هذا سؤالي ، سؤالي هل يكذب الإنجيل حينما يخبرنا بأن
الأقانيم انفصلت فأصبح أقنوم الابن على الأرض وأقنوم الروح القدس ينزل من أعلى السماء ، فأصبحت السماء والتي هي ليست بإله بين أقنوم الابن وأقنوم الروح القدس
كما في سفر مرقس الإصحاح الأول الفقرة العاشرة .
هل يكذب الإنجيل فيما يخبرنا به .
وجوابي لك يا أبا سعود هو :اسمح لي أن أهنئك على فهمك أخيرا أن التميز لا يعني الاختلاف أو الانفصال. وإقرارك بهذه الحقيقة هو قفزة نوعية نكون بها قد تجاوزنا واحدة من أشق العقبات التي كانت من قبل تشكل حجر الزاوية في استعصاء فهم الثالوث الأقدس لديك. يبقى أن أشرح لك أن ما بدا لك انفصالا في الآية الكريمة ليس كذلك.
وَحَالَمَا صَعِدَ مِنَ الْمَاءِ، رَأَى السَّمَاوَاتِ قَدِ انْفَتَحَتْ، وَالرُّوحَ القُدُسَ هَابِطاً عَلَيْهِ كَأَنَّهُ حَمَامَةٌ، 11وَإِذَا صَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ يَقُولُ: «أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ، بِكَ سُرِرْتُ كُلَّ سُرُورٍ
لأن كلمة "رأى" لا تعني فقط الرؤية البصرية التي تبدو حبيسا لها. انظر مثلا رؤيا يوحنا التي يقول فيها:
10وَفِي يَوْمِ الرَّبِّ، صِرْتُ فِي الرُّوحِ، فَسَمِعْتُ مِنْ وَرَائِي صَوْتاً عَالِياً كَصَوْتِ الْبُوقِ 11يَقُولُ: «دَوِّنْ مَا تَرَاهُ فِي كِتَابٍ، وَابْعَثْ بِهِ إِلَى الْكَنَائِسِ السَّبْعِ: فِي أَفَسُسَ، وَسِمِيرْنَا، وَبَرْغَامُسَ، وَثِيَاتِيرَا، وَسَارْدِسَ، وَفِيلاَدَلْفِيَا، وَلاَوُدِكِيَّةَ».
12و13وَعِنْدَمَا الْتَفَتُّ نَحْوَ الصَّوْتِ، رَأَيْتُ كَائِناً يُشْبِهُ ابْنَ الإِنْسَانِ، يَقِفُ وَسْطَ سَبْعِ مَنَائِرَ مِنْ ذَهَبٍ، وَيَرْتَدِي ثَوْباً طَوِيلاً إِلَى الرِّجْلَيْنِ، يَلُفُّ صَدْرَهُ حِزَامٌ مِنْ ذَهَبٍ. 14شَعْرُ رَأْسِهِ نَاصِعُ الْبَيَاضِ كَالصُّوفِ أَوِ الثَّلْجِ، وَعَيْنَاهُ كَشُعْلَةٍ مُلْتَهِبَةٍ. 15رِجْلاَهُ تَلْمَعَانِ كَأَنَّهُمَا نُحَاسٌ نَقِيٌّ مَصْقُولٌ بِالنَّارِ، وَصَوْتُهُ يُدَوِّي كَصَوْتِ شَلاَّلٍ غَزِيرٍ، 16وَوَجْهُهُ يَتَوَهَّجُ بِالنُّورِ كَشَمْسِ الظَّهِيرَةِ. وَكَانَ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى سَبْعَةُ نُجُومٍ، وَمِنْ فَمِهِ يَخْرُجُ سَيْفٌ قَاطِعٌ ذُو حَدَّيْنِ. 17فَلَمَّا رَأَيْتُهُ ارْتَمَيْتُ عِنْدَ قَدَمَيْهِ كَالْمَيْتِ، فَلَمَسَنِي بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَقَالَ: «لاَ تَخَفْ! أَنَا الأَوَّلُ وَالآخِرُ، 18أَنَا الْحَيُّ. كُنْتُ مَيْتاً، وَلَكِنْ هَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِين.
فهل تستطيع الحسم بأن الرؤية تمت بالروح أم بالبصر؟
مثل قولكم المختلف فيما يخص الإسراء والمعراج. وبالتالي هل رأى محمد ما رآه بعين الروح أم بعين البصرالمادي.
ثم إن الآية التي تشير إليها تصوير بلغة البشر لحدث عظيم، لأن هذا الإنجيل مدون من طرف شخص اسمه مرقس يكتب لبشر مثله. و لو كان ملاك يخاطب ملائكة لكان التعبير و شكل الرؤية مختلفا تماما. أقول أن هذه الآية تصوير بلغة البشر لبهاء ما سماه بعض المفسرين ب"المجلس الإلهي السامي العظيم الواحد المتمثل في أقانيم الله الواحد الأزلي ; فالله يتكلم , والله يسمع كلامه, والله يعمل ما تكلّم به الله وسمعه. وهذا ما يفسّر ما جاء في نبوة اشعياء 6: 8 - 10 , حين كان الله في مجلس أقانيمه يتشاور ويسأل ويجيب:
"ثم سمعت اي سمع اشعياء صوت السيّد قائلا: من ارسل ومن يذهب من اجلنا? فقلت: هأنذا أرسلني. فقال: اذهب وقل لهذا الشعب, اسمعوا سمعا ولا تفهموا وأبصروا إبصارا ولا تعرفوا. غلظ قلب هذا الشعب, وثقّل أذنيه, واطمس عينيه لئلا يبصر بعينيه ويسمع بأذنيه ويفهم بقلبه ويرجع فيشفى! "
فقد سأل الله: "من ارسل, ومن يذهب من أجلنا," منتقلا من صيغة المفرد في "من ارسل" الى صيغة الجمع في "من اجلنا" , دليل على الحديث الإلهي الداخلي العميق والمشاورة والسؤال والجواب في مجلس أقانيم الله. فكان الجواب, مع انه بحسب الظاهر من النبي اشعياء, لكن بحسب الواقع والتحقيق كان بواسطة اقنوم الكلمة - الابن, الذي في تجسّده في السيد المسيح , اتم قرار المشورة الإلهية, حيث نقرأ في انجيل مرقس 4: 12 أن السيد المسيح هو الذي
حقق نبوة اشعياء في ذلك الشعب الأعمى والأصم والغليظ القلب.
أما بخصوص هرطقاتك بخصوص مقولة وجود الله في كل مكان. فهي لا تعدو أن تكون هرطقات متناقضة كما هي طبيعة كل الهرطقات.
فانتبه أنك تقول: الله كما هو معلوم قادر على كل شيء
وأيضا الله له الكمال المطلق الذي ليس فيه نقص
ثم تضيف:
أفهم منه أن الله على كل شيء قدير ، وأحب أن تعلم أنه إن لم يكن هناك شيء فالله مع ذلك على كل شيء قدير ،
وأحب أن تعلم أيضا أن الله له الكمال المطلق .
جوابي هو كيف يكون قادرا على كل شيء، ومتصفا بالكمال المطلق وأنت العبد الضعيف الحقير تنزع عنه قدرة الاستعلان بالكيفية التي يريد. وتحيله إلى إله ناقص القدرة والكمال بإملاء شروطك عليه للاستعلان.
أنت لم تجب بعد كما ينبغي الجواب على سؤال واحد من أسئلتي.
ما هو مفهومك لله؟
ما هو مفهومك للإنسان؟
ما هو مفهومك للقدرة الإلهية؟
من فضلك لا تجبني بخربشات من هذا المفسر وذاك. خربشات يستحق عليها طالب صفرا في قسم الإسلاميات، خربشات تشبه حشرجات شخص يحتضر . لقد جمعت كل ما قلته بتعبيرك الشخصي فأعطاني أقل من ثلاثة سطور والباقي خربشات من هذا الشخص أو ذاك. أريد جوابا رصينا.
إذا لم تستطع عبر صراحة عن ذلك.
و من فضلك لماذا تصر على عدم الإفصاح عن موقفك من إبليس. أفي الأمر حرج ما؟
و نستعيذ بالله العظيم من كل شيطان رجيم
عزيزي ابو السعود :
مرة اخرى استسمحك في تأجيل الاجابة عن سؤالك عن آية الانجيل والاجابة موجودة لدي ، فقط لانها تعتمد على فهمنا لوجود الله في كل مكان و كل شيء ، ولن يفيدك الرد اذا وضعته لك ما لم نحسم هذا الامر سويا .
( كما انني أرى ان الاخ نيومان الثاني يتناول الاجابة عن هذه الجزئية ايضا في الموضوع الاخر - وعموما انا لا اتهرب من الاجابة ولكن سوف اضعها في وقتها )
الاخ الفاضل ابو السعود :
انت اعتمدت في دحضك للايمان بان الله موجود في كل شيء وكل مكان ، لمجرد تفسيرات ومفاهيم لديك بان هذا ينسب الى الله النقص ، ولم تستطع ان تثبت وتدعم كلامك باي آية قرأنية ، وهذا خلاف ما فعلناه ( الاخ نور وأنا ) فنحن لازلنا نكلمك بالاثباتات من آيات القرآن
فقد كان جل ردك يمكن تلخيصه في هذين السطرين
انت قلت : " المحترم رجل جديد
قبل أن أبدأ في مناقشة ما طرحته أحب أن أقول لك أمرا .
أن أومن بأن الله ليس موجودا في كل مكان بذاته .
لكنه علم الله محيط بنا في كل مكان نكون فيه ."
وقلت ايضا : "هذا فهم خاطئ منك يا رجل جديد وذلك لأنني لم أوضح لك قصدي بكلمة كل مكان وأنا أعتذر عن ذلك .
قصدي بهذه الكلمة أن الله يصبح داخل النقائص والنجاسات أو هي بداخله أو هو وهي شيء واحد .
تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ."
وبنعمة الله نرد عليك قائلين :
انت في كلامك الذي هو مجرد افكار خاصة لك ، او تفسير تزعم انه تم الاجماع عليه ، تناقضون صحيح القرآن .
فبالاضافة الى الموضوع القوي الذي وضعه لك الاخ نور ، اضيف اليك هنا ما يدحض مزاعمك كلها وبكلام القرآن
في مقولتك الاولى : علم الله يحيط بنا في كل مكان ، وليس ذات الله
فاذا سألناك وكيف يكون علم الله يحيط بنا ، هل يرسل ملائكته مثلا لكي ينقلوا له اخبارنا فيكون هنا على علم بها ، ام ان الله يتواجد معنا فيعلم بذاته كل شيء ؟؟
هذه الاية : تنفي قولك ان الله محيط بنا بعلمه وليس بذاته :
(وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ) (الأنعام:3)
الاية تقول بما لا يحتاج كثير من الشرح : وهو الله في السموات وفي الارض يعلم سركم
اذا الاية تنسب الى الله ( ذات الله ) وجوده في السموات وفي الآرض
وهذه الاية ايضا تقول اينما ( ولاحظ التعميم في هذا اللفظ – اينما - بدون أي تخصيص أو استثناء ) فثم وجه الله ، وفي التفاسير يقولون ان وجه أي الله ذاته ( أو ذات الله )
(وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:115)
( أين + ما ) وهي تفيد المكان ، فماذا تقول في هذا ؟؟
اما عن الاية القادمة فهي تفيد بصريح التعبير القرآني ( هو معكم أين ما كنتم )
هو أي الله هل هو تفيد علم الله أم الله بذاته ؟؟؟؟؟
(هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (الحديد:4)
وكما ترى يا اخي
اننا اثبتنا حجتنا من القرآن ، وانت لم تتكلم سوى ببعض المفاهيم ، والتساؤلات التي تطرحها هل يليق وهل لا يليق ؟؟
ونحن بالنسبة الى الله فقط نقبل ما يقوله عن ذاته ، ولا نناقشه فيه
فماذا انت فاعل ؟؟
اخي الفاضل : ليس عيبا ان يكون الانسان مخطئا ، فكلنا خطائين ، ولكن خير الخطائين التوابون ، فهل تعترف بان قناعتك ليس لها سند ولا دليل لا من المنطق ولا من القرآن ؟؟؟؟
اما عن اجابة سؤالك عن آية الانجيل ، فسوف اضعه في المداخلة القادمة
ان شاء الرب وعشنا ، فبعد ما اثبتنا من القرآن وجود الله في كل مكان بصورة تجعل من يكذب او ينفي هذه الايات فانما يكون منكرا للقرآن ، بقي ان نقول ان الله واحد في ثالوث يملأ الكل وفي الكل (الآب والابن والروح القدس )، وهذا ما سوف نثبته في المداخلة القادمة
تحياتي واحترامي
اخوك : نيومان
مرة اخرى استسمحك في تأجيل الاجابة عن سؤالك عن آية الانجيل والاجابة موجودة لدي ، فقط لانها تعتمد على فهمنا لوجود الله في كل مكان و كل شيء ، ولن يفيدك الرد اذا وضعته لك ما لم نحسم هذا الامر سويا .
( كما انني أرى ان الاخ نيومان الثاني يتناول الاجابة عن هذه الجزئية ايضا في الموضوع الاخر - وعموما انا لا اتهرب من الاجابة ولكن سوف اضعها في وقتها )
الاخ الفاضل ابو السعود :
انت اعتمدت في دحضك للايمان بان الله موجود في كل شيء وكل مكان ، لمجرد تفسيرات ومفاهيم لديك بان هذا ينسب الى الله النقص ، ولم تستطع ان تثبت وتدعم كلامك باي آية قرأنية ، وهذا خلاف ما فعلناه ( الاخ نور وأنا ) فنحن لازلنا نكلمك بالاثباتات من آيات القرآن
فقد كان جل ردك يمكن تلخيصه في هذين السطرين
انت قلت : " المحترم رجل جديد
قبل أن أبدأ في مناقشة ما طرحته أحب أن أقول لك أمرا .
أن أومن بأن الله ليس موجودا في كل مكان بذاته .
لكنه علم الله محيط بنا في كل مكان نكون فيه ."
وقلت ايضا : "هذا فهم خاطئ منك يا رجل جديد وذلك لأنني لم أوضح لك قصدي بكلمة كل مكان وأنا أعتذر عن ذلك .
قصدي بهذه الكلمة أن الله يصبح داخل النقائص والنجاسات أو هي بداخله أو هو وهي شيء واحد .
تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ."
وبنعمة الله نرد عليك قائلين :
انت في كلامك الذي هو مجرد افكار خاصة لك ، او تفسير تزعم انه تم الاجماع عليه ، تناقضون صحيح القرآن .
فبالاضافة الى الموضوع القوي الذي وضعه لك الاخ نور ، اضيف اليك هنا ما يدحض مزاعمك كلها وبكلام القرآن
في مقولتك الاولى : علم الله يحيط بنا في كل مكان ، وليس ذات الله
فاذا سألناك وكيف يكون علم الله يحيط بنا ، هل يرسل ملائكته مثلا لكي ينقلوا له اخبارنا فيكون هنا على علم بها ، ام ان الله يتواجد معنا فيعلم بذاته كل شيء ؟؟
هذه الاية : تنفي قولك ان الله محيط بنا بعلمه وليس بذاته :
(وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ) (الأنعام:3)
الاية تقول بما لا يحتاج كثير من الشرح : وهو الله في السموات وفي الارض يعلم سركم
اذا الاية تنسب الى الله ( ذات الله ) وجوده في السموات وفي الآرض
وهذه الاية ايضا تقول اينما ( ولاحظ التعميم في هذا اللفظ – اينما - بدون أي تخصيص أو استثناء ) فثم وجه الله ، وفي التفاسير يقولون ان وجه أي الله ذاته ( أو ذات الله )
(وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:115)
( أين + ما ) وهي تفيد المكان ، فماذا تقول في هذا ؟؟
اما عن الاية القادمة فهي تفيد بصريح التعبير القرآني ( هو معكم أين ما كنتم )
هو أي الله هل هو تفيد علم الله أم الله بذاته ؟؟؟؟؟
(هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (الحديد:4)
وكما ترى يا اخي
اننا اثبتنا حجتنا من القرآن ، وانت لم تتكلم سوى ببعض المفاهيم ، والتساؤلات التي تطرحها هل يليق وهل لا يليق ؟؟
ونحن بالنسبة الى الله فقط نقبل ما يقوله عن ذاته ، ولا نناقشه فيه
فماذا انت فاعل ؟؟
اخي الفاضل : ليس عيبا ان يكون الانسان مخطئا ، فكلنا خطائين ، ولكن خير الخطائين التوابون ، فهل تعترف بان قناعتك ليس لها سند ولا دليل لا من المنطق ولا من القرآن ؟؟؟؟
اما عن اجابة سؤالك عن آية الانجيل ، فسوف اضعه في المداخلة القادمة
ان شاء الرب وعشنا ، فبعد ما اثبتنا من القرآن وجود الله في كل مكان بصورة تجعل من يكذب او ينفي هذه الايات فانما يكون منكرا للقرآن ، بقي ان نقول ان الله واحد في ثالوث يملأ الكل وفي الكل (الآب والابن والروح القدس )، وهذا ما سوف نثبته في المداخلة القادمة
تحياتي واحترامي
اخوك : نيومان
عذرا الأخ الفاضل نيومان. ها أنا أعيد ردك إلى واجهة الموقع بعد أن أعدت وضع ردي على أبي سعود في المنتدى المناسب. معذرة مجددا. أخوكم نور.
عزيزي ابو السعود :
مرة اخرى استسمحك في تأجيل الاجابة عن سؤالك عن آية الانجيل والاجابة موجودة لدي ، فقط لانها تعتمد على فهمنا لوجود الله في كل مكان و كل شيء ، ولن يفيدك الرد اذا وضعته لك ما لم نحسم هذا الامر سويا .
( كما انني أرى ان الاخ نيومان الثاني يتناول الاجابة عن هذه الجزئية ايضا في الموضوع الاخر - وعموما انا لا اتهرب من الاجابة ولكن سوف اضعها في وقتها )
الاخ الفاضل ابو السعود :
انت اعتمدت في دحضك للايمان بان الله موجود في كل شيء وكل مكان ، لمجرد تفسيرات ومفاهيم لديك بان هذا ينسب الى الله النقص ، ولم تستطع ان تثبت وتدعم كلامك باي آية قرأنية ، وهذا خلاف ما فعلناه ( الاخ نور وأنا ) فنحن لازلنا نكلمك بالاثباتات من آيات القرآن
فقد كان جل ردك يمكن تلخيصه في هذين السطرين
انت قلت : " المحترم رجل جديد
قبل أن أبدأ في مناقشة ما طرحته أحب أن أقول لك أمرا .
أن أومن بأن الله ليس موجودا في كل مكان بذاته .
لكنه علم الله محيط بنا في كل مكان نكون فيه ."
وقلت ايضا : "هذا فهم خاطئ منك يا رجل جديد وذلك لأنني لم أوضح لك قصدي بكلمة كل مكان وأنا أعتذر عن ذلك .
قصدي بهذه الكلمة أن الله يصبح داخل النقائص والنجاسات أو هي بداخله أو هو وهي شيء واحد .
تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ."
وبنعمة الله نرد عليك قائلين :
انت في كلامك الذي هو مجرد افكار خاصة لك ، او تفسير تزعم انه تم الاجماع عليه ، تناقضون صحيح القرآن .
فبالاضافة الى الموضوع القوي الذي وضعه لك الاخ نور ، اضيف اليك هنا ما يدحض مزاعمك كلها وبكلام القرآن
في مقولتك الاولى : علم الله يحيط بنا في كل مكان ، وليس ذات الله
فاذا سألناك وكيف يكون علم الله يحيط بنا ، هل يرسل ملائكته مثلا لكي ينقلوا له اخبارنا فيكون هنا على علم بها ، ام ان الله يتواجد معنا فيعلم بذاته كل شيء ؟؟
هذه الاية : تنفي قولك ان الله محيط بنا بعلمه وليس بذاته :
(وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ) (الأنعام:3)
الاية تقول بما لا يحتاج كثير من الشرح : وهو الله في السموات وفي الارض يعلم سركم
اذا الاية تنسب الى الله ( ذات الله ) وجوده في السموات وفي الآرض
وهذه الاية ايضا تقول اينما ( ولاحظ التعميم في هذا اللفظ – اينما - بدون أي تخصيص أو استثناء ) فثم وجه الله ، وفي التفاسير يقولون ان وجه أي الله ذاته ( أو ذات الله )
(وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:115)
( أين + ما ) وهي تفيد المكان ، فماذا تقول في هذا ؟؟
اما عن الاية القادمة فهي تفيد بصريح التعبير القرآني ( هو معكم أين ما كنتم )
هو أي الله هل هو تفيد علم الله أم الله بذاته ؟؟؟؟؟
(هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (الحديد:4)
وكما ترى يا اخي
اننا اثبتنا حجتنا من القرآن ، وانت لم تتكلم سوى ببعض المفاهيم ، والتساؤلات التي تطرحها هل يليق وهل لا يليق ؟؟
ونحن بالنسبة الى الله فقط نقبل ما يقوله عن ذاته ، ولا نناقشه فيه
فماذا انت فاعل ؟؟
اخي الفاضل : ليس عيبا ان يكون الانسان مخطئا ، فكلنا خطائين ، ولكن خير الخطائين التوابون ، فهل تعترف بان قناعتك ليس لها سند ولا دليل لا من المنطق ولا من القرآن ؟؟؟؟
اما عن اجابة سؤالك عن آية الانجيل ، فسوف اضعه في المداخلة القادمة
ان شاء الرب وعشنا ، فبعد ما اثبتنا من القرآن وجود الله في كل مكان بصورة تجعل من يكذب او ينفي هذه الايات فانما يكون منكرا للقرآن ، بقي ان نقول ان الله واحد في ثالوث يملأ الكل وفي الكل (الآب والابن والروح القدس )، وهذا ما سوف نثبته في المداخلة القادمة
تحياتي واحترامي
اخوك : نيومان
عزيزي ابو السعود :
مرة اخرى استسمحك في تأجيل الاجابة عن سؤالك عن آية الانجيل والاجابة موجودة لدي ، فقط لانها تعتمد على فهمنا لوجود الله في كل مكان و كل شيء ، ولن يفيدك الرد اذا وضعته لك ما لم نحسم هذا الامر سويا .
( كما انني أرى ان الاخ نيومان الثاني يتناول الاجابة عن هذه الجزئية ايضا في الموضوع الاخر - وعموما انا لا اتهرب من الاجابة ولكن سوف اضعها في وقتها )
الاخ الفاضل ابو السعود :
انت اعتمدت في دحضك للايمان بان الله موجود في كل شيء وكل مكان ، لمجرد تفسيرات ومفاهيم لديك بان هذا ينسب الى الله النقص ، ولم تستطع ان تثبت وتدعم كلامك باي آية قرأنية ، وهذا خلاف ما فعلناه ( الاخ نور وأنا ) فنحن لازلنا نكلمك بالاثباتات من آيات القرآن
فقد كان جل ردك يمكن تلخيصه في هذين السطرين
انت قلت : " المحترم رجل جديد
قبل أن أبدأ في مناقشة ما طرحته أحب أن أقول لك أمرا .
أن أومن بأن الله ليس موجودا في كل مكان بذاته .
لكنه علم الله محيط بنا في كل مكان نكون فيه ."
وقلت ايضا : "هذا فهم خاطئ منك يا رجل جديد وذلك لأنني لم أوضح لك قصدي بكلمة كل مكان وأنا أعتذر عن ذلك .
قصدي بهذه الكلمة أن الله يصبح داخل النقائص والنجاسات أو هي بداخله أو هو وهي شيء واحد .
تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ."
وبنعمة الله نرد عليك قائلين :
انت في كلامك الذي هو مجرد افكار خاصة لك ، او تفسير تزعم انه تم الاجماع عليه ، تناقضون صحيح القرآن .
فبالاضافة الى الموضوع القوي الذي وضعه لك الاخ نور ، اضيف اليك هنا ما يدحض مزاعمك كلها وبكلام القرآن
في مقولتك الاولى : علم الله يحيط بنا في كل مكان ، وليس ذات الله
فاذا سألناك وكيف يكون علم الله يحيط بنا ، هل يرسل ملائكته مثلا لكي ينقلوا له اخبارنا فيكون هنا على علم بها ، ام ان الله يتواجد معنا فيعلم بذاته كل شيء ؟؟
هذه الاية : تنفي قولك ان الله محيط بنا بعلمه وليس بذاته :
(وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ) (الأنعام:3)
الاية تقول بما لا يحتاج كثير من الشرح : وهو الله في السموات وفي الارض يعلم سركم
اذا الاية تنسب الى الله ( ذات الله ) وجوده في السموات وفي الآرض
وهذه الاية ايضا تقول اينما ( ولاحظ التعميم في هذا اللفظ – اينما - بدون أي تخصيص أو استثناء ) فثم وجه الله ، وفي التفاسير يقولون ان وجه أي الله ذاته ( أو ذات الله )
(وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:115)
( أين + ما ) وهي تفيد المكان ، فماذا تقول في هذا ؟؟
اما عن الاية القادمة فهي تفيد بصريح التعبير القرآني ( هو معكم أين ما كنتم )
هو أي الله هل هو تفيد علم الله أم الله بذاته ؟؟؟؟؟
(هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (الحديد:4)
وكما ترى يا اخي
اننا اثبتنا حجتنا من القرآن ، وانت لم تتكلم سوى ببعض المفاهيم ، والتساؤلات التي تطرحها هل يليق وهل لا يليق ؟؟
ونحن بالنسبة الى الله فقط نقبل ما يقوله عن ذاته ، ولا نناقشه فيه
فماذا انت فاعل ؟؟
اخي الفاضل : ليس عيبا ان يكون الانسان مخطئا ، فكلنا خطائين ، ولكن خير الخطائين التوابون ، فهل تعترف بان قناعتك ليس لها سند ولا دليل لا من المنطق ولا من القرآن ؟؟؟؟
اما عن اجابة سؤالك عن آية الانجيل ، فسوف اضعه في المداخلة القادمة
ان شاء الرب وعشنا ، فبعد ما اثبتنا من القرآن وجود الله في كل مكان بصورة تجعل من يكذب او ينفي هذه الايات فانما يكون منكرا للقرآن ، بقي ان نقول ان الله واحد في ثالوث يملأ الكل وفي الكل (الآب والابن والروح القدس )، وهذا ما سوف نثبته في المداخلة القادمة
تحياتي واحترامي
اخوك : نيومان
أنا مجبر أن أضع الردود في موضع وهي نفس الردود والخطأ خطأ نور
المحترم نور
قلت " لماذا تصر على إقحام عبارة: "من جهة" التي لا وجود لها. بينما معنى الجوانية " بورك من في النار"واضح في الآية. "
أقول :
لأن هذا هو المعنى ، فالصوت صوت الله والصوت في النار ، والله فوق عباده يخاطب موسى عليه السلام ، فالصوت لمن كان خارج النار يسمع من جهة النار .
قلت " هل حين تقيمون الدنيا وتقعدونها بالكلام عن إعجاز القرآن إنما تعنون عجزه "
أقول : ما دخل هذا بما نحو فيه ، وإن كنت تفهم أن كلمة إعجاز = عجز ، فأقول بشرى لك هذا الفهم لن أرد عليك ، أبهرني عقلك الذي يفهم هذا الفهم .
قلت " ثم ما معنى القول أن الله منزه عن الجهات. وأنت تقول الآن بتواجده في جهة معينة. "
أقول : معنى منزه عن الجهات أي لا تحيطه الجهات .
فليس فوق الله شيء من خلقه وكذا ليس عن يمينه وكذا ليس عن يساره
بل المخلوقات تحته وليس هو داخل في خلقه ولا شيء من خلقه داخل فيه .
فهو فوق كل شيء .
أم قولك " وأنت تقول الآن بتواجده في جهة معينة "
فأقول إن كنت تقصد قولي أن الله فوق عباده فنعم ليس بينه وبين قولي أنه منزه عن الجهات أي تناقض وأظن كلامي السابق وضح ذلك وهو أن المقصود بأنه لا يحيط به شيء من خلقه أو يدخل في الله شيء من خلقه أو أن الله يدخل في شيء من خلقه .
فلابد أن تفهم معنى كلمة منزه عن الجهات .
وإن كنت تقصد ^ ولا أعتقد أنك تقصد ذلك ^ قولي أن صوت الله من جهة كذا ، فالله ليس هو الصوت بل الصوت هو صفة من صفات الله والمراد بالصوت كلام الله أي أن كلام الله صفة من صفاته وليس كلام الله هو الله .
ولا أعتقد أنك تقصد ذلك ولكن أحببت أن أذكر هذا .
قلت " و لماذا يا أبا سعود تكيل بمكيالين مختلفين في ردودك. أليس نفاقا وعيبا أن
تصرعلى تفسير "عبارة الله موجود في كل مكان" بتواجده في وأنا فيه. وتتناسى عندئذ لعبة الجهة التي طلعت بها الآن علينا. أتلعب الشطرنج أم تناقش؟ "
أقول : أين الكيل بمكيالين
فرق وأي فرق بين هاتين الكلمتين كلمة كفر تسب الله بها وكلمة حق أعظم الله بها
كونك تكبرت على الحق وتصر على الكفر الواضح والذي أخرجك حتى عن النصرانية
حين تدعي بأن الله موجود بذاته في كل مكان فتكون بذلك في المكان الذي يكون الله فيه أو أن الله في المكان الذي أنت فيه ، بمعنى أخر أنك ترى أنك أنت الله وكذلك كل ناقص ونجس فهو الله والعياذ بالله من هذا الكفر الواضح الذي حتى من لا يحسن القراءة والكتابة يفهمه ويشمئز منه .
فرق بين هذا وبين قولي أن الله فوق عباده ليس هناك من عباده من هو فيه ولا هو فيهم
لأنه سبحانه له الكمال المطلق ليس في الناقصين أمثال المخلوقات ولا حتى في النجاسات .
وكذلك ليست الناقصات ولا حتى النجاسات في الله
وهذا تعظيم لله سبحانه .
فرق واضح بين كلمة الكفر وكلمة الحق .
قلت " وهل الشخص الذي تقول أنه في اليابان وكلمني من اليابان يحق لك القول بأنه موجود في جهة اليابان. "
أقول :
واضح أنك لم تفهم المثال ، فأنت لا تعلم أين الله ، الله فوق عباده ليس في مخلوقاته وليس مخلوقاته فيه ، وهذا يعني بكل وضوح أن الله ليس موجودا بذاته في كل مكان .
أعيد لك المثال مع زيادة قليلة من التوضيح .
أنت مثلا في أمريكا واتصل عليك أحدهم من اليابان فكلمك
من ^ زيادة "من" خطأ حصل بسبب سرعة الكتابة ^ بواسطة سماعة الهاتف .
هل الذي يخاطبك هو الهاتف أم الشخص الذي في اليابان .
طبعا الذي يخاطبك هو الشخص الذي في اليابان .
فالذي يخاطبك هو الشخص الذي في اليابان كما أن الذي يخاطب موسى هو الله ^ وأضيف الذي يخاطب موسى هو الله الذي في السماء فوق عباده ^ .
صوت الشخص الذي من اليابان يسمع من جهة سماعة الهاتف كما أن صوت الله يسمع من جهة الشجرة والنار .
سماعة الهاتف ليست الشخص الذي في اليابان وكذلك الشجرة والنار ليست هي الله .
أرجو أن يكون المثال قد توضح .
نعود لسؤالك " وهل الشخص الذي تقول أنه في اليابان وكلمني من اليابان يحق لك القول بأنه موجود في جهة اليابان "
أقول :
الشخص الذي يخاطبك من اليابان هو في اليابان و الله الذي يخاطب موسى هو في السماء فوق عباده .
صوت الشخص الذي تسمعه هو من جهة الهاتف كما أن صوت الله الذي سمعه موسى هو من جهة النار والشجرة .
أرجو أن المثال قد اتضح لك .
أكمل الباقي في رد مستقل
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email protected]
المحترم نور
قلت " لماذا تصر على إقحام عبارة: "من جهة" التي لا وجود لها. بينما معنى الجوانية " بورك من في النار"واضح في الآية. "
أقول :
لأن هذا هو المعنى ، فالصوت صوت الله والصوت في النار ، والله فوق عباده يخاطب موسى عليه السلام ، فالصوت لمن كان خارج النار يسمع من جهة النار .
قلت " هل حين تقيمون الدنيا وتقعدونها بالكلام عن إعجاز القرآن إنما تعنون عجزه "
أقول : ما دخل هذا بما نحو فيه ، وإن كنت تفهم أن كلمة إعجاز = عجز ، فأقول بشرى لك هذا الفهم لن أرد عليك ، أبهرني عقلك الذي يفهم هذا الفهم .
قلت " ثم ما معنى القول أن الله منزه عن الجهات. وأنت تقول الآن بتواجده في جهة معينة. "
أقول : معنى منزه عن الجهات أي لا تحيطه الجهات .
فليس فوق الله شيء من خلقه وكذا ليس عن يمينه وكذا ليس عن يساره
بل المخلوقات تحته وليس هو داخل في خلقه ولا شيء من خلقه داخل فيه .
فهو فوق كل شيء .
أم قولك " وأنت تقول الآن بتواجده في جهة معينة "
فأقول إن كنت تقصد قولي أن الله فوق عباده فنعم ليس بينه وبين قولي أنه منزه عن الجهات أي تناقض وأظن كلامي السابق وضح ذلك وهو أن المقصود بأنه لا يحيط به شيء من خلقه أو يدخل في الله شيء من خلقه أو أن الله يدخل في شيء من خلقه .
فلابد أن تفهم معنى كلمة منزه عن الجهات .
وإن كنت تقصد ^ ولا أعتقد أنك تقصد ذلك ^ قولي أن صوت الله من جهة كذا ، فالله ليس هو الصوت بل الصوت هو صفة من صفات الله والمراد بالصوت كلام الله أي أن كلام الله صفة من صفاته وليس كلام الله هو الله .
ولا أعتقد أنك تقصد ذلك ولكن أحببت أن أذكر هذا .
قلت " و لماذا يا أبا سعود تكيل بمكيالين مختلفين في ردودك. أليس نفاقا وعيبا أن
تصرعلى تفسير "عبارة الله موجود في كل مكان" بتواجده في وأنا فيه. وتتناسى عندئذ لعبة الجهة التي طلعت بها الآن علينا. أتلعب الشطرنج أم تناقش؟ "
أقول : أين الكيل بمكيالين
فرق وأي فرق بين هاتين الكلمتين كلمة كفر تسب الله بها وكلمة حق أعظم الله بها
كونك تكبرت على الحق وتصر على الكفر الواضح والذي أخرجك حتى عن النصرانية
حين تدعي بأن الله موجود بذاته في كل مكان فتكون بذلك في المكان الذي يكون الله فيه أو أن الله في المكان الذي أنت فيه ، بمعنى أخر أنك ترى أنك أنت الله وكذلك كل ناقص ونجس فهو الله والعياذ بالله من هذا الكفر الواضح الذي حتى من لا يحسن القراءة والكتابة يفهمه ويشمئز منه .
فرق بين هذا وبين قولي أن الله فوق عباده ليس هناك من عباده من هو فيه ولا هو فيهم
لأنه سبحانه له الكمال المطلق ليس في الناقصين أمثال المخلوقات ولا حتى في النجاسات .
وكذلك ليست الناقصات ولا حتى النجاسات في الله
وهذا تعظيم لله سبحانه .
فرق واضح بين كلمة الكفر وكلمة الحق .
قلت " وهل الشخص الذي تقول أنه في اليابان وكلمني من اليابان يحق لك القول بأنه موجود في جهة اليابان. "
أقول :
واضح أنك لم تفهم المثال ، فأنت لا تعلم أين الله ، الله فوق عباده ليس في مخلوقاته وليس مخلوقاته فيه ، وهذا يعني بكل وضوح أن الله ليس موجودا بذاته في كل مكان .
أعيد لك المثال مع زيادة قليلة من التوضيح .
أنت مثلا في أمريكا واتصل عليك أحدهم من اليابان فكلمك
من ^ زيادة "من" خطأ حصل بسبب سرعة الكتابة ^ بواسطة سماعة الهاتف .
هل الذي يخاطبك هو الهاتف أم الشخص الذي في اليابان .
طبعا الذي يخاطبك هو الشخص الذي في اليابان .
فالذي يخاطبك هو الشخص الذي في اليابان كما أن الذي يخاطب موسى هو الله ^ وأضيف الذي يخاطب موسى هو الله الذي في السماء فوق عباده ^ .
صوت الشخص الذي من اليابان يسمع من جهة سماعة الهاتف كما أن صوت الله يسمع من جهة الشجرة والنار .
سماعة الهاتف ليست الشخص الذي في اليابان وكذلك الشجرة والنار ليست هي الله .
أرجو أن يكون المثال قد توضح .
نعود لسؤالك " وهل الشخص الذي تقول أنه في اليابان وكلمني من اليابان يحق لك القول بأنه موجود في جهة اليابان "
أقول :
الشخص الذي يخاطبك من اليابان هو في اليابان و الله الذي يخاطب موسى هو في السماء فوق عباده .
صوت الشخص الذي تسمعه هو من جهة الهاتف كما أن صوت الله الذي سمعه موسى هو من جهة النار والشجرة .
أرجو أن المثال قد اتضح لك .
أكمل الباقي في رد مستقل
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email protected]
المحترم نور
قلت " يبقى أن أشرح لك أن ما بدا لك انفصالا في الآية الكريمة ليس كذلك....
لأن كلمة "رأى" لا تعني فقط الرؤية البصرية التي تبدو حبيسا لها....
فهل تستطيع الحسم بأن الرؤية تمت بالروح أم بالبصر؟ "
نعم هي رؤية بصرية والأدلة على هذا :
أن هذا ليس حلما وليست رؤيا بل حقيقة بصرية يراها عيسى كما يرويها من شاهدها ونقلها في الإنجيل ويدل على هذا قوله في سفر مرقس في نفس السياق الذي ورد فيه هذا الأمر في الإصحاح الأول الفقرة التاسعة
^^ 9 فِي تِلْكَ الأَيَّامِ جَاءَ يَسُوعُ مِنَ النَّاصِرَةِ بِمِنْطَقَةِ الْجَلِيلِ، وَتَعَمَّدَ فِي نَهْرِ الأُرْدُنِّ عَلَى يَدِ يُوحَنَّا. ^^
وهذا يدل على أمور :
1 : أن هناك من كان شاهدا على هذه الحادثة ويروي تفاصيلها .
2 : أن هذا ليس حلم ولا رؤيا بل هذا حقيقي بصري حصل في منطقة الجليل ..
ننتقل للفقرة التالية وهي الفقرة العاشرة من الإصحاح الأول من إنجيل مرقس :
^^وَحَالَمَا صَعِدَ مِنَ الْمَاءِ، رَأَى السَّمَاوَاتِ قَدِ انْفَتَحَتْ، وَالرُّوحَ القُدُسَ هَابِطاً عَلَيْهِ كَأَنَّهُ حَمَامَةٌ، ^^
وهذا يدل على أمور :
1 : أن الراوي كان يذكر ما حصل في تلك الأيام حسب تعبيره وهذا دليل على أنها ليست رؤيا أو حلم أو حتى رؤية روحية كما تحاول أن توهمنا يا نور فالراوي يصف لنا بالضبط ما يحصل فذكر أن عيسى لما صعد من الماء ، رأى السماوات قد انفتحت
فهذه رؤية رؤية بصرية لأن الراوي يصف لن بالضبط ما يحصل لعيسى ويذكره لنا ولو كانت الرؤية روحية لما علم بها الراوي ولما وصفها بهذا الوصف ، مما يدل على أن هذه رؤيا بصرية .
2 : الراوي لازال يصف لنا ما يحدث ويذكره لنا ، فهو يذكر لنا كيف استعلن الروح القدس للناس ، وهذا يدل على أنها رؤيا بصرية وليست رؤيا روحية .
ننتقل للفقرة التالية وهي الفقرة الحادية عشرة من الإصحاح الأول من إنجيل مرقس :
11 ^^ وَإِذَا صَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ يَقُولُ: «أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ، بِكَ سُرِرْتُ كُلَّ سُرُورٍ! » ^^
الراوي لازال يصف لنا ما يحدث في تلك الأيام وفي ذلك المكان وهذا يدل على أنها ليست رؤيا ولا حلم ولا رؤية روحية كما تحاول أن توهمنا يا نور ولو كانت رؤية روحية لما علم بها الراوي ولما وصفها بهذا الوصف ، فهو يذكر لنا كيف استعلن الآب.
ننتقل للفقرة التالية وهي الفقرة الثانية عشرة من الإصحاح الأول من إنجيل مرقس :
^^ 12 وَفِي الْحَالِ اقْتَادَ الرُّوحُ يَسُوعَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ، ^^
الراوي لازال يصف لنا ما يحدث في تلك الأيام وفي ذلك المكان وهذا يدل على أنها ليست رؤيا ولا حلم ولا رؤية روحية كما تحاول أن توهمنا يا نور ولو كانت رؤية روحية لما علم بها الراوي ولما وصفها بهذا الوصف ، فيذكر لنا الراوي أن الروح اقتاد عيسى إلى البرية فهل ذلك رؤية روحية .
كل هذا وتحاول إهامنا بأنها رؤية روحية .
ننتقل للفقرة التالية وهي الفقرة الثالثة عشر من الإصحاح الأول من إنجيل مرقس :
13 فَقَضَى فِيهَا أَرْبَعِينَ يَوْماً وَالشَّيْطَانُ يُجَرِّبُهُ. وَكَانَ بَيْنَ الْوُحُوشِ وَمَلاَئِكَةٌ تَخْدُمُهُ.
أيضا هنا هل الأربعين يوم كانت رؤية روحية .
الأمر واضح وضوح الشمس الرؤية هنا هي رؤية بصرية .
وإذا انتقلنا إلى انجيل لوقا الإصحاح الثالث الفقرة 21 - 22
21 وَلَمَّا تَعَمَّدَ الشَّعْبُ جَمِيعاً، تَعَمَّدَ يَسُوعُ، وَإِذْ كَانَ يُصَلِّي، انْفَتَحَتِ السَّمَاءُ،
22 وَهَبَطَ عَلَيْهِ الرُّوحُ الْقُدُسُ مُتَّخِذاً هَيْئَةً جِسْمِيَّةً مِثْلَ حَمَامَةٍ، وَانْطَلَقَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ يَقُولُ: «أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ بِكَ سُرِرْتُ كُلَّ سُرُورٍ! »
هل هذه رؤيا روحية أيضا .
هذا شيء حصل أمام الناس
يحق لي الآن أن أقول لك أنها رؤية بصرية وليست رؤية روحية .
نعود إلى السؤال ، هل ما يخبرنا به الإنجيل من إنفصال الابن والذي هو على الأرض عن الروح القدس والذي هو ينزل من أعلى السماء بحيث أصبحت السماء والتي هي ليست بإله بين عيسى وبين الروح القدس .
هل الإنجيل على خطأ حين يخبرنا بانفصال الأقانيم أم أن ما تخبرنا به أنت من عدم انفصال الأقانيم هو الخطأ .
أكمل الباقي في رد مستقل
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email protected]
قلت " يبقى أن أشرح لك أن ما بدا لك انفصالا في الآية الكريمة ليس كذلك....
لأن كلمة "رأى" لا تعني فقط الرؤية البصرية التي تبدو حبيسا لها....
فهل تستطيع الحسم بأن الرؤية تمت بالروح أم بالبصر؟ "
نعم هي رؤية بصرية والأدلة على هذا :
أن هذا ليس حلما وليست رؤيا بل حقيقة بصرية يراها عيسى كما يرويها من شاهدها ونقلها في الإنجيل ويدل على هذا قوله في سفر مرقس في نفس السياق الذي ورد فيه هذا الأمر في الإصحاح الأول الفقرة التاسعة
^^ 9 فِي تِلْكَ الأَيَّامِ جَاءَ يَسُوعُ مِنَ النَّاصِرَةِ بِمِنْطَقَةِ الْجَلِيلِ، وَتَعَمَّدَ فِي نَهْرِ الأُرْدُنِّ عَلَى يَدِ يُوحَنَّا. ^^
وهذا يدل على أمور :
1 : أن هناك من كان شاهدا على هذه الحادثة ويروي تفاصيلها .
2 : أن هذا ليس حلم ولا رؤيا بل هذا حقيقي بصري حصل في منطقة الجليل ..
ننتقل للفقرة التالية وهي الفقرة العاشرة من الإصحاح الأول من إنجيل مرقس :
^^وَحَالَمَا صَعِدَ مِنَ الْمَاءِ، رَأَى السَّمَاوَاتِ قَدِ انْفَتَحَتْ، وَالرُّوحَ القُدُسَ هَابِطاً عَلَيْهِ كَأَنَّهُ حَمَامَةٌ، ^^
وهذا يدل على أمور :
1 : أن الراوي كان يذكر ما حصل في تلك الأيام حسب تعبيره وهذا دليل على أنها ليست رؤيا أو حلم أو حتى رؤية روحية كما تحاول أن توهمنا يا نور فالراوي يصف لنا بالضبط ما يحصل فذكر أن عيسى لما صعد من الماء ، رأى السماوات قد انفتحت
فهذه رؤية رؤية بصرية لأن الراوي يصف لن بالضبط ما يحصل لعيسى ويذكره لنا ولو كانت الرؤية روحية لما علم بها الراوي ولما وصفها بهذا الوصف ، مما يدل على أن هذه رؤيا بصرية .
2 : الراوي لازال يصف لنا ما يحدث ويذكره لنا ، فهو يذكر لنا كيف استعلن الروح القدس للناس ، وهذا يدل على أنها رؤيا بصرية وليست رؤيا روحية .
ننتقل للفقرة التالية وهي الفقرة الحادية عشرة من الإصحاح الأول من إنجيل مرقس :
11 ^^ وَإِذَا صَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ يَقُولُ: «أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ، بِكَ سُرِرْتُ كُلَّ سُرُورٍ! » ^^
الراوي لازال يصف لنا ما يحدث في تلك الأيام وفي ذلك المكان وهذا يدل على أنها ليست رؤيا ولا حلم ولا رؤية روحية كما تحاول أن توهمنا يا نور ولو كانت رؤية روحية لما علم بها الراوي ولما وصفها بهذا الوصف ، فهو يذكر لنا كيف استعلن الآب.
ننتقل للفقرة التالية وهي الفقرة الثانية عشرة من الإصحاح الأول من إنجيل مرقس :
^^ 12 وَفِي الْحَالِ اقْتَادَ الرُّوحُ يَسُوعَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ، ^^
الراوي لازال يصف لنا ما يحدث في تلك الأيام وفي ذلك المكان وهذا يدل على أنها ليست رؤيا ولا حلم ولا رؤية روحية كما تحاول أن توهمنا يا نور ولو كانت رؤية روحية لما علم بها الراوي ولما وصفها بهذا الوصف ، فيذكر لنا الراوي أن الروح اقتاد عيسى إلى البرية فهل ذلك رؤية روحية .
كل هذا وتحاول إهامنا بأنها رؤية روحية .
ننتقل للفقرة التالية وهي الفقرة الثالثة عشر من الإصحاح الأول من إنجيل مرقس :
13 فَقَضَى فِيهَا أَرْبَعِينَ يَوْماً وَالشَّيْطَانُ يُجَرِّبُهُ. وَكَانَ بَيْنَ الْوُحُوشِ وَمَلاَئِكَةٌ تَخْدُمُهُ.
أيضا هنا هل الأربعين يوم كانت رؤية روحية .
الأمر واضح وضوح الشمس الرؤية هنا هي رؤية بصرية .
وإذا انتقلنا إلى انجيل لوقا الإصحاح الثالث الفقرة 21 - 22
21 وَلَمَّا تَعَمَّدَ الشَّعْبُ جَمِيعاً، تَعَمَّدَ يَسُوعُ، وَإِذْ كَانَ يُصَلِّي، انْفَتَحَتِ السَّمَاءُ،
22 وَهَبَطَ عَلَيْهِ الرُّوحُ الْقُدُسُ مُتَّخِذاً هَيْئَةً جِسْمِيَّةً مِثْلَ حَمَامَةٍ، وَانْطَلَقَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ يَقُولُ: «أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ بِكَ سُرِرْتُ كُلَّ سُرُورٍ! »
هل هذه رؤيا روحية أيضا .
هذا شيء حصل أمام الناس
يحق لي الآن أن أقول لك أنها رؤية بصرية وليست رؤية روحية .
نعود إلى السؤال ، هل ما يخبرنا به الإنجيل من إنفصال الابن والذي هو على الأرض عن الروح القدس والذي هو ينزل من أعلى السماء بحيث أصبحت السماء والتي هي ليست بإله بين عيسى وبين الروح القدس .
هل الإنجيل على خطأ حين يخبرنا بانفصال الأقانيم أم أن ما تخبرنا به أنت من عدم انفصال الأقانيم هو الخطأ .
أكمل الباقي في رد مستقل
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email protected]
المحترم نور
قلت " مثل قولكم المختلف فيما يخص الإسراء والمعراج. وبالتالي هل رأى محمد ما رآه بعين الروح أم بعين البصرالمادي "
أقول : نعم هناك خلاف لكن ما هو الحق هل ذهبت وبحثت عن الأدلة حتى تعرف الحق وهو أن ما حصل في الإسراء والمعراج أنه حقيقي وأن ما شاهده النبي محمد صلى الله عليه و سلم كانت مشاهدة بصرية وليست روحية وأخطأ من قال أنها روحية وأنه انتقل بجسده من مكة إلى المسجد الأقصى ثم عرج به إلى السماء .
قلت " ثم إن الآية التي تشير إليها تصوير بلغة البشر لحدث عظيم، لأن هذا الإنجيل مدون من طرف شخص اسمه مرقس يكتب لبشر مثله. و لو كان ملاك يخاطب ملائكة لكان التعبير و شكل الرؤية مختلفا تماما. أقول أن هذه الآية تصوير بلغة البشر لبهاء ما سماه بعض المفسرين ب"المجلس الإلهي "
أقول :
جيد أن تعترف بأن هذا تصوير بلغة البشر لحدث عظيم ، وهذا دليل على أنك تعترف بأنها رؤية بصرية وليست رؤية روحية .
ثم ما يهمنا بهذا التصوير والذي تقول إن بعض المفسرين سموه بالمجلس الإلهي ، ما يهمنا هو أن الابن كان على الأرض والروح القدس نازل من أعلى السماء والسماء كما هو معلوم ليست بإله فهناك انفصال واضح بين الابن وبين الروح القدس فقد أصبحت السماء بين الابن والروح القدس .
فهل ما يخبرنا به الإنجيل من انفصال الأقانيم خطأ أم ما تخبرنا به أنت من عدم انفصال الأقانيم هو الخطأ .
أما ما نقلته من اشعياء وفيه " من ارسل ومن يذهب من اجلنا "
أقول :
أخبرتك سابقا أن ^ نحن ^ و ^ نا ^ إذا جاءت تدل على الإله فهي للعظمة
وليست تدليل على الكثرة .
قلت " كيف يكون قادرا على كل شيء، ومتصفا بالكمال المطلق وأنت العبد الضعيف الحقير تنزع عنه قدرة الاستعلان بالكيفية التي يريد. وتحيله إلى إله ناقص القدرة والكمال بإملاء شروطك عليه للاستعلان "
أقول :
استعلان الإله في مخلوقاته هو نقص في كماله المطلق ، لأنه يصبح في الناقصات وهي المخلوقات أو هي فيه .
وكذلك من قال أن الله موجود في كل مكان بذاته فهو ينقص من كمال الله المطلق ، لأنه يصبح في الناقصات والنجاسات أو هي فيه .
سؤالك يا نور هل يستطيع الله أن يستعلن لنا أو لا يستطيع .
ذكرت لك أن هذا سؤال خاطئ .
أوضح لك الأمر
لننزع كلمة الله من سؤالك ونضع بدل عنها ^ من له القدرة على كل شيء والكمال المطلق ^
ولننزع كلمة أن يستعلن ونضع بدل عنها ^ أن يكون ناقصا ^
إلى سؤالك الآن :
هل من له القدرة على كل شيء وكمال المطلق يستطيع أن يكون ناقصا أو لا يستطيع .
يا نور ماذا تقول عمن يسأل هذا السؤال مجنون أم سفيه أم لا يعي ما يقول أم ماذا .
قلت " أنت لم تجب بعد كما ينبغي الجواب على سؤال واحد من أسئلتي "
أقول :
الجواب الذي ذكرته هو ما أرى أنه الجواب المناسب لمثل ما نحن فيه حتى لا نخرج عن موضوعنا فإن لم يعجبك فهذا شأنك أما أنا فيعجبني .
وأعيد لك ما قلته أنا .
" أقول : دعني أذكر لك الكلام كاملا .
ذكرت سابقا أنني أتحدث أن ذات الله ليس موجودة في كل مكان .
الإنسان ^نور على سبيل المثال ^ له ذات هذه الذات لها مكان ، والله له ذات وأنت تزعم يا نور أن ذات الله موجودة في كل مكان ، فهل ذات الله موجودة في المكان الذي فيه ذات الإنسان ^نور على سبيل المثال ^ أو هل ذات الإنسان ^نور على سبيل المثال ^
والتي لها مكان في ذات الله الموجود في كل مكان كما تزعم يا نور . "
أنت يا نور خرجت عن دينك دين النصارى بقولك أن الله موجود بذاته في كل مكان وأنت في مكان فإما أن الله فيك أو أنت فيه بمعنى أخر أصبحت ترى أنك أنت الله والعياذ بالله .
قلت " من فضلك لا تجبني بخربشات من هذا المفسر وذاك ....والباقي خربشات من هذا الشخص أو ذاك. "
أقول :
أحترم نفسك يا نور فمن بداية كلامنا عن التثليث وأنت تقل أدبك علي والآن تقل أدبك على علماء المسلمين هل أنت قليل الأدب مع من تحاورهم دائما ومع علماء المسلمين .
أنت لم تكتفي بقلة الأدب بل حتى خرجت عن دينك دين النصارى بقولك أن الله موجود بذاته في كل مكان وأنت في مكان فإما أن الله فيك أو أنت فيه بمعنى أخر أصبحت ترى أنك أنت الله والعياذ بالله .
أنا مسلم والعلماء الذين أتيت بكلامهم هم مسلمين فأنا أوافقهم فيما قالوه إن لم يعجبك هذا فهذا شأنك لكنه يعجبني .
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email protected]
قلت " مثل قولكم المختلف فيما يخص الإسراء والمعراج. وبالتالي هل رأى محمد ما رآه بعين الروح أم بعين البصرالمادي "
أقول : نعم هناك خلاف لكن ما هو الحق هل ذهبت وبحثت عن الأدلة حتى تعرف الحق وهو أن ما حصل في الإسراء والمعراج أنه حقيقي وأن ما شاهده النبي محمد صلى الله عليه و سلم كانت مشاهدة بصرية وليست روحية وأخطأ من قال أنها روحية وأنه انتقل بجسده من مكة إلى المسجد الأقصى ثم عرج به إلى السماء .
قلت " ثم إن الآية التي تشير إليها تصوير بلغة البشر لحدث عظيم، لأن هذا الإنجيل مدون من طرف شخص اسمه مرقس يكتب لبشر مثله. و لو كان ملاك يخاطب ملائكة لكان التعبير و شكل الرؤية مختلفا تماما. أقول أن هذه الآية تصوير بلغة البشر لبهاء ما سماه بعض المفسرين ب"المجلس الإلهي "
أقول :
جيد أن تعترف بأن هذا تصوير بلغة البشر لحدث عظيم ، وهذا دليل على أنك تعترف بأنها رؤية بصرية وليست رؤية روحية .
ثم ما يهمنا بهذا التصوير والذي تقول إن بعض المفسرين سموه بالمجلس الإلهي ، ما يهمنا هو أن الابن كان على الأرض والروح القدس نازل من أعلى السماء والسماء كما هو معلوم ليست بإله فهناك انفصال واضح بين الابن وبين الروح القدس فقد أصبحت السماء بين الابن والروح القدس .
فهل ما يخبرنا به الإنجيل من انفصال الأقانيم خطأ أم ما تخبرنا به أنت من عدم انفصال الأقانيم هو الخطأ .
أما ما نقلته من اشعياء وفيه " من ارسل ومن يذهب من اجلنا "
أقول :
أخبرتك سابقا أن ^ نحن ^ و ^ نا ^ إذا جاءت تدل على الإله فهي للعظمة
وليست تدليل على الكثرة .
قلت " كيف يكون قادرا على كل شيء، ومتصفا بالكمال المطلق وأنت العبد الضعيف الحقير تنزع عنه قدرة الاستعلان بالكيفية التي يريد. وتحيله إلى إله ناقص القدرة والكمال بإملاء شروطك عليه للاستعلان "
أقول :
استعلان الإله في مخلوقاته هو نقص في كماله المطلق ، لأنه يصبح في الناقصات وهي المخلوقات أو هي فيه .
وكذلك من قال أن الله موجود في كل مكان بذاته فهو ينقص من كمال الله المطلق ، لأنه يصبح في الناقصات والنجاسات أو هي فيه .
سؤالك يا نور هل يستطيع الله أن يستعلن لنا أو لا يستطيع .
ذكرت لك أن هذا سؤال خاطئ .
أوضح لك الأمر
لننزع كلمة الله من سؤالك ونضع بدل عنها ^ من له القدرة على كل شيء والكمال المطلق ^
ولننزع كلمة أن يستعلن ونضع بدل عنها ^ أن يكون ناقصا ^
إلى سؤالك الآن :
هل من له القدرة على كل شيء وكمال المطلق يستطيع أن يكون ناقصا أو لا يستطيع .
يا نور ماذا تقول عمن يسأل هذا السؤال مجنون أم سفيه أم لا يعي ما يقول أم ماذا .
قلت " أنت لم تجب بعد كما ينبغي الجواب على سؤال واحد من أسئلتي "
أقول :
الجواب الذي ذكرته هو ما أرى أنه الجواب المناسب لمثل ما نحن فيه حتى لا نخرج عن موضوعنا فإن لم يعجبك فهذا شأنك أما أنا فيعجبني .
وأعيد لك ما قلته أنا .
" أقول : دعني أذكر لك الكلام كاملا .
ذكرت سابقا أنني أتحدث أن ذات الله ليس موجودة في كل مكان .
الإنسان ^نور على سبيل المثال ^ له ذات هذه الذات لها مكان ، والله له ذات وأنت تزعم يا نور أن ذات الله موجودة في كل مكان ، فهل ذات الله موجودة في المكان الذي فيه ذات الإنسان ^نور على سبيل المثال ^ أو هل ذات الإنسان ^نور على سبيل المثال ^
والتي لها مكان في ذات الله الموجود في كل مكان كما تزعم يا نور . "
أنت يا نور خرجت عن دينك دين النصارى بقولك أن الله موجود بذاته في كل مكان وأنت في مكان فإما أن الله فيك أو أنت فيه بمعنى أخر أصبحت ترى أنك أنت الله والعياذ بالله .
قلت " من فضلك لا تجبني بخربشات من هذا المفسر وذاك ....والباقي خربشات من هذا الشخص أو ذاك. "
أقول :
أحترم نفسك يا نور فمن بداية كلامنا عن التثليث وأنت تقل أدبك علي والآن تقل أدبك على علماء المسلمين هل أنت قليل الأدب مع من تحاورهم دائما ومع علماء المسلمين .
أنت لم تكتفي بقلة الأدب بل حتى خرجت عن دينك دين النصارى بقولك أن الله موجود بذاته في كل مكان وأنت في مكان فإما أن الله فيك أو أنت فيه بمعنى أخر أصبحت ترى أنك أنت الله والعياذ بالله .
أنا مسلم والعلماء الذين أتيت بكلامهم هم مسلمين فأنا أوافقهم فيما قالوه إن لم يعجبك هذا فهذا شأنك لكنه يعجبني .
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email protected]
الأعزاء نيومان ونيومان 2:
هذا الموضوع هو تكملة واضافة للحوار في موضوع اخر
بين السيدين أبو سعود ونور
فنظرا لتشابه الموضوعين ومنعل للتكرار فقد طلبت منهما واطلب من كليكما طرح ملخص
لوجهة نظرك حتي نستفيد ونتعلم من خبرات بعضنا البعض دون ان نتوغل في متاهة الردود المتبادلة
فارجو منكما تجهيز ملخص لراي كل منكما ونشره في صفحة سأفتحها بعد قليل
حاتم
هذا الموضوع هو تكملة واضافة للحوار في موضوع اخر
بين السيدين أبو سعود ونور
فنظرا لتشابه الموضوعين ومنعل للتكرار فقد طلبت منهما واطلب من كليكما طرح ملخص
لوجهة نظرك حتي نستفيد ونتعلم من خبرات بعضنا البعض دون ان نتوغل في متاهة الردود المتبادلة
فارجو منكما تجهيز ملخص لراي كل منكما ونشره في صفحة سأفتحها بعد قليل
حاتم
أقول بعد حمد الله على كل حال .
دخلت لأضع ردودي على رجل جديد ورجل جديد2
لكن فوجئت بأن المشرف حاتم يطلب منا إيقاف الحوار في هذا الموضوع لأنه يشعر
أن الموضوع قد استوفي حقه ، وهذا عكس ما أراه أنا .
لذا أقول من أراد إكمال الموضوع وكان فعلا هدفه إما إيصال الحق أو الوصول إلى الحق ، فبريدي أمامه فليراسلني إن أراد .
لأن المسألة ليس حشو كلام بل هي أكبر من ذلك فالمسألة مسألة جنة أو نار .
وكل عضو يقرأ كلامي ويرغب في محاورتي سواء من الأعضاء الذين حاورتهم أو حتى من أي شخص من خارج المنتدى فبريدي أمامه وأنا مستعد للأخذ والعطاء معه .
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email protected]
دخلت لأضع ردودي على رجل جديد ورجل جديد2
لكن فوجئت بأن المشرف حاتم يطلب منا إيقاف الحوار في هذا الموضوع لأنه يشعر
أن الموضوع قد استوفي حقه ، وهذا عكس ما أراه أنا .
لذا أقول من أراد إكمال الموضوع وكان فعلا هدفه إما إيصال الحق أو الوصول إلى الحق ، فبريدي أمامه فليراسلني إن أراد .
لأن المسألة ليس حشو كلام بل هي أكبر من ذلك فالمسألة مسألة جنة أو نار .
وكل عضو يقرأ كلامي ويرغب في محاورتي سواء من الأعضاء الذين حاورتهم أو حتى من أي شخص من خارج المنتدى فبريدي أمامه وأنا مستعد للأخذ والعطاء معه .
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email protected]
الأخ أبو السعود:
ان تكتب رايك ويكتب الاخرون رايهم
فهذا حقك وحقهم.
وواجب علي ان يتم نشر راي اي شخص بحرية.
لكن يا اخي في بعض الاحيان يكون هناك رؤية يشعر بها شخص مثلي (متابع) وليس (مشاركاً) في الحوار
فحسب اعتقادي انكما قد ذكرتما انت والاخ نور كل ما لديكما (في الموضوع) من خلال اكثر من 70 رسالة ورد.
ونفس الموضوع (التكميلي) مع رجل جديد ورجل جديد2
ففيه اكثر من 20 رسالة.
ولو تكرمت وأعدت قراءة الحوار ستجد انه تحول الي تكرار وإعادة لنقط بعينها.
عموما لا احجر عليك او عليهم في حقك في نشر ما تريد
اكملا حواركما لو اردتما
لكن رجائي حتي لا اتوه كقاريء في نقاط فرعية
لخص رايك في موضوع وأنشره في الصفحة المخصصة لذلك
وكذلك فليفعل السيد نور والسادة رجل جديد ورجل جديد2
فهذا أجدي وأفيد لي كقاريء
فالموضوع كما تفضلت وقلت هام جدا ، ولكن عفوا العرض المشتت منكما لا يوصل المعني
لذلك اقترحت (ومازلت) عليكما تلخيص الموضوع وفتحت لكما صفحة خاصة لوضع الملخصات
حاتم السلال
ان تكتب رايك ويكتب الاخرون رايهم
فهذا حقك وحقهم.
وواجب علي ان يتم نشر راي اي شخص بحرية.
لكن يا اخي في بعض الاحيان يكون هناك رؤية يشعر بها شخص مثلي (متابع) وليس (مشاركاً) في الحوار
فحسب اعتقادي انكما قد ذكرتما انت والاخ نور كل ما لديكما (في الموضوع) من خلال اكثر من 70 رسالة ورد.
ونفس الموضوع (التكميلي) مع رجل جديد ورجل جديد2
ففيه اكثر من 20 رسالة.
ولو تكرمت وأعدت قراءة الحوار ستجد انه تحول الي تكرار وإعادة لنقط بعينها.
عموما لا احجر عليك او عليهم في حقك في نشر ما تريد
اكملا حواركما لو اردتما
لكن رجائي حتي لا اتوه كقاريء في نقاط فرعية
لخص رايك في موضوع وأنشره في الصفحة المخصصة لذلك
وكذلك فليفعل السيد نور والسادة رجل جديد ورجل جديد2
فهذا أجدي وأفيد لي كقاريء
فالموضوع كما تفضلت وقلت هام جدا ، ولكن عفوا العرض المشتت منكما لا يوصل المعني
لذلك اقترحت (ومازلت) عليكما تلخيص الموضوع وفتحت لكما صفحة خاصة لوضع الملخصات
حاتم السلال
أضع ردودي بعد أن أذن المشرف بذلك .
المحترم رجل جديد
قلت " انت اعتمدت في دحضك للايمان بان الله موجود في كل شيء وكل مكان ، لمجرد تفسيرات ومفاهيم لديك بان هذا ينسب الى الله النقص ، ولم تستطع ان تثبت وتدعم كلامك باي آية قرأنية ،"
أقول :
لا حول ولا قوة إلا بالله ، أنقل لك دليلين من القرآن الكريم وكذلك إجماع على أن الله فوق عباده أي ليس موجود بذاته في كل مكان ثم دليلين من الإنجيل ، ثم تأتي لتقول لي إنه مجرد تفسيرات ومفاهيم ...
لا أقول لك بعد هذا إلا بشرى لك لقد ابهرني عقلك الذي أوصلك لمثل هذا ، لن أرد عليك في هذا الكلام .
قلت " وهذا خلاف ما فعلناه ( الاخ نور وأنا ) فنحن لازلنا نكلمك بالاثباتات من آيات القرآن "
أقول :
ما تقوم به أنت ونور هو أنكم تأتون بآيات وأحاديث تفسرونها على ما تريدونه أنتما
وليس على المعنى الصحيح .
وقد أجبتكما على كل آية أتيتما بها ووضحت معناها الصحيح .
قمت ولازلت أقوم بالرد على نور فيما قاله ويقوله .
وكذلك كنت ولازلت أقوم بالرد على كلامك .
قلت " فقد كان جل ردك يمكن تلخيصه في هذين السطرين "
أقول :
من يذهب ويقرأ ردودي يعلم الحقيقة وأنني وضحت معاني الآيات والأحاديث التي تذكرون بأنها تناقض قولي .
قلت " انت في كلامك الذي هو مجرد افكار خاصة لك ، او تفسير تزعم انه تم الاجماع عليه ، تناقضون صحيح القرآن . "
أقول :
بشرى لك على ما وصلت إليه ابهرني عقلك .
أما قولك تناقض صحيح القرآن
فأقول : لما لا تناقش ردودي السابقة والتي وضحت لك فيها معاني الآيات والأحاديث
والتي أيضا كنت تدعي بأنها تناقض القرآن أم أنك لا تستطيع ذلك افعل إن كنت قادرا .
قلت " فبالاضافة الى الموضوع القوي الذي وضعه لك الاخ نور "
أقول : هو قوي بالنسبة لك أما بالنسبة لي فهو ضعيف وقد رددت عليه ولست ممن يتهرب من مثل ذلك فرجع إلى ردي عليه لتكتشف أنه موضوع ضعيف .
قلت " في مقولتك الاولى : علم الله يحيط بنا في كل مكان ، وليس ذات الله
فاذا سألناك وكيف يكون علم الله يحيط بنا ، هل يرسل ملائكته مثلا لكي ينقلوا له اخبارنا فيكون هنا على علم بها ، ام ان الله يتواجد معنا فيعلم بذاته كل شيء ؟؟ "
أقول :
الكيف مجهول ولا يجوز السؤال عنه .
اعلم هداك الله أن أفعال الله لا يقال كيف يفعلها .
لكن يقال هل يفعل الله كذا أم لا
فلو كان السؤال هل الله موجود بذاته في كل مكان . لكان الجواب هو لا .
ولو كان السؤال هل علم الله محيط بنا في كل مكان نكون فيه . لكان الجواب هو نعم .
لكن حين يسأل عن كيف يفعل هذا ، فهذا يدل أن السائل يشك في قدرة الله على كل شيء .
والسؤال هل يفعل الله كذا أو لا ، ليس له علاقة بقدرة الله .
فلو جاءك سائل فقال هل يفعل الله ^ وأقصد به الإله الحقيقي الذي علمنا بأنه الإله الحقيقي ^ هل يفعل المنكرات و يكذب وهل الله قادر على أن يفني نفسه بحيث لا يكون هناك إله .
فهو بالضبط مثل السؤال الذي نطرحه هل الله موجود في كل مكان بذاته .
فإن كان جوابك على سؤال ^ هل الله موجود في كل مكان بذاته ^ هو نعم لأننا لو قلنا لا لكان في ذلك إنكارا لقدرة الله اللامتناهية كما تزعم فليكون أيضا جوابك على السؤالين الآخرين وهما ^ هل يفعل الله المنكرات و يكذب ^ و ^ هل الله قادر على أن يفني نفسه بحيث لا يكون هناك إله ^ مثل جوابك السابق وهو نعم الله يفعل المنكرات ويكذب وكذلك الله قادر على أن يفني نفسه ، والتعليل هو نفس التعليل السابق لأننا لو قلنا لا لكان في ذلك إنكارا لقدرة الله اللامتناهية .
هل اتضح لك الأمر
إذن إذا كان السؤال هل يفعل الله كذا أو هل الله كذا
فسيكون الجواب إما بنعم أو بلا ، ثم عليك أن تقيم الأدلة على الجواب الذي أجبت به
وليس لك أن تستدل بقدرة الله على كل شيء لأنك لو استدللت بذلك فسيستدل على كذب الله بقدرته على كل شيء وغيرها من الأمور المشينة والسيئة .
وإما إذا كان الله يفعل هذا الشيء وثبت ذلك بالأدلة على أنه يفعل هذا الشيء
فيمكنك أن تستدل بقدرة الله على كل شيء لمن يسألك كيف يفعل الله هذا الفعل الذي ثبت بالأدلة أنه يفعله .
قلت " هذه الاية : تنفي قولك ان الله محيط بنا بعلمه وليس بذاته :
(وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ) (الأنعام:3) الاية تقول بما لا يحتاج كثير من الشرح : وهو الله في السموات وفي الارض يعلم سركم
اذا الاية تنسب الى الله ( ذات الله ) وجوده في السموات وفي الآرض "
أقول :
هذا ظنك أنت بأن الآية لا تحتاج كثير من الشرح لكن عندما أشرحها سيتضح الأمر
وهو أنك لم تفهم المراد بمعنى الآية .
قبل أن أشرح الآية أحب أن تعلم أن هناك من يدعي الإسلام وهو إما أنه كاذب أو لا يعلم أنه كافر ، فمن هؤلاء فرقتان
أحد الفرقتين إذا سألتها أين الله كان جوابهم ليس له مكان مطلقا وهؤلاء أخذوا بعض آيات القرآن ولم يأخذوا البعض الآخر وهي الآيات التي تنزه الله عن أن يكون له مثيل ونحوها فقط وظنوا أنه تناقض لو أخذوا بالآيات الأخرى .
وهناك فرق أخر يجيبون على هذا السؤال بأن الله موجود في كل مكان وهم كفار أيضا
وقد أخذوا الآيات الأخرى التي تدل على معية الله ونحوها فقط وظنوا أنه تناقض لو أخذوا بالآيات الأخرى .
أما أهل السنة والجماعة وهو ما عليه الرسول محمد صلى الله عليه و سلم فأخذنا بجميع ما ذكر الله في كتاب الله وبينا أنه لا تناقض بين الآيات .
فإن كان من يدعون الإسلام وصل بهم الحال إلى ذلك فكيف بمن هو نصراني مثلك .
دعني أوضح الآية
قال تعالى ^^ وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون ^^ الأنعام 3
أقول :
ما فعلته أنت بالضبط هو نفس ما فعله الله أولئك الذين أخذوا ببعض الكلام الله وأعرضوا عن البعض الأخر .
وقد حذر الله من هذا الفعل حيث قال ^^ أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ^^ البقرة 85
إذا فالمعنى الذي ذكرته يا رجل جديد ترده الآيات الآخر التي تنزه الله عن النقص وكذلك الآيات التي تنص على أن الله له المثل الأعلى أي الكمال المطلق وكذلك الآيات التي تثبت أن الله فوق عباده .
فماذا فعلت أنت بهذه الآيات واضح أنك لم تأخذ بها إطلاقا فأنت فعلت فعل أولئك الذين حذر الله من فعلهم .
إذا هل الآيات متعارضة ؟
لا أبدا ليست متعارضة لأن هناك معاني صحيحة .
إذا ما هي هذه المعاني ؟
من المعلوم أن الله هو الإله ومعنى الإله أي المستحق للعبادة .
إذا المعنى وهو الله المستحق للعبادة في السماوات والمستحق للعبادة في الأرض .
هذا المعنى الأول .
المعنى الثاني : أن في الآية تقديم وتأخير وهذا شيء معروف في اللغة العربية حيث يقدم الجار والمجرور .
فيكون المعنى : وهو الله يعلم سركم وجهركم في السماوات والأرض ويعلم ما تكسبون
وتلاحظ في الآية أن الله سبحانه قال ^^ يعلم سركم وجهركم ^^ ولم يقل ^^ ويعلم ^^ كما فعل بما بعدها وهو قوله ^^ ويعلم ما تكسبون ^^ وهذا يدل على التقديم والتأخير وارتباط الجملة بعضها ببعض .
وكلا المعنيين حق ، وبهما نكون قد أخذنا بكل كلام الله وبينا أنه لا تعارض بينها .
أم ما فعلته أن يا رجل جديد فهو باطل لأنك أخذت ببعض آيات القرآن الكريم ولم تأخذ بالآيات الأخرى .
ولو ذهبت إلى تفسير ابن كثير رحمه الله تعالى لوجدته يذكر الإجماع والإتفاق على تخطئة قول الجهمية القائلين بأن الله في كل مكان ، تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا .
فالمسلمون متفقون أن الله ليس في كل مكان بل هو فوق عباده .
أما عن قولك أن " الآية تقول بما لا يحتاج كثير من الشرح "
فباطل لأنك لم تأخذ إلا بهذه الآية أما بقية آيات فلم تتطرق لها .
والله سبحانه قال ^^ أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ^^ البقرة 85
فأنت لم تأخذ إلا ببعض الكتاب فأنت خالفت أمر الله فلم تخرج بالمعنى الصحيح .
يتبع ..
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email protected]
المحترم رجل جديد
قلت " انت اعتمدت في دحضك للايمان بان الله موجود في كل شيء وكل مكان ، لمجرد تفسيرات ومفاهيم لديك بان هذا ينسب الى الله النقص ، ولم تستطع ان تثبت وتدعم كلامك باي آية قرأنية ،"
أقول :
لا حول ولا قوة إلا بالله ، أنقل لك دليلين من القرآن الكريم وكذلك إجماع على أن الله فوق عباده أي ليس موجود بذاته في كل مكان ثم دليلين من الإنجيل ، ثم تأتي لتقول لي إنه مجرد تفسيرات ومفاهيم ...
لا أقول لك بعد هذا إلا بشرى لك لقد ابهرني عقلك الذي أوصلك لمثل هذا ، لن أرد عليك في هذا الكلام .
قلت " وهذا خلاف ما فعلناه ( الاخ نور وأنا ) فنحن لازلنا نكلمك بالاثباتات من آيات القرآن "
أقول :
ما تقوم به أنت ونور هو أنكم تأتون بآيات وأحاديث تفسرونها على ما تريدونه أنتما
وليس على المعنى الصحيح .
وقد أجبتكما على كل آية أتيتما بها ووضحت معناها الصحيح .
قمت ولازلت أقوم بالرد على نور فيما قاله ويقوله .
وكذلك كنت ولازلت أقوم بالرد على كلامك .
قلت " فقد كان جل ردك يمكن تلخيصه في هذين السطرين "
أقول :
من يذهب ويقرأ ردودي يعلم الحقيقة وأنني وضحت معاني الآيات والأحاديث التي تذكرون بأنها تناقض قولي .
قلت " انت في كلامك الذي هو مجرد افكار خاصة لك ، او تفسير تزعم انه تم الاجماع عليه ، تناقضون صحيح القرآن . "
أقول :
بشرى لك على ما وصلت إليه ابهرني عقلك .
أما قولك تناقض صحيح القرآن
فأقول : لما لا تناقش ردودي السابقة والتي وضحت لك فيها معاني الآيات والأحاديث
والتي أيضا كنت تدعي بأنها تناقض القرآن أم أنك لا تستطيع ذلك افعل إن كنت قادرا .
قلت " فبالاضافة الى الموضوع القوي الذي وضعه لك الاخ نور "
أقول : هو قوي بالنسبة لك أما بالنسبة لي فهو ضعيف وقد رددت عليه ولست ممن يتهرب من مثل ذلك فرجع إلى ردي عليه لتكتشف أنه موضوع ضعيف .
قلت " في مقولتك الاولى : علم الله يحيط بنا في كل مكان ، وليس ذات الله
فاذا سألناك وكيف يكون علم الله يحيط بنا ، هل يرسل ملائكته مثلا لكي ينقلوا له اخبارنا فيكون هنا على علم بها ، ام ان الله يتواجد معنا فيعلم بذاته كل شيء ؟؟ "
أقول :
الكيف مجهول ولا يجوز السؤال عنه .
اعلم هداك الله أن أفعال الله لا يقال كيف يفعلها .
لكن يقال هل يفعل الله كذا أم لا
فلو كان السؤال هل الله موجود بذاته في كل مكان . لكان الجواب هو لا .
ولو كان السؤال هل علم الله محيط بنا في كل مكان نكون فيه . لكان الجواب هو نعم .
لكن حين يسأل عن كيف يفعل هذا ، فهذا يدل أن السائل يشك في قدرة الله على كل شيء .
والسؤال هل يفعل الله كذا أو لا ، ليس له علاقة بقدرة الله .
فلو جاءك سائل فقال هل يفعل الله ^ وأقصد به الإله الحقيقي الذي علمنا بأنه الإله الحقيقي ^ هل يفعل المنكرات و يكذب وهل الله قادر على أن يفني نفسه بحيث لا يكون هناك إله .
فهو بالضبط مثل السؤال الذي نطرحه هل الله موجود في كل مكان بذاته .
فإن كان جوابك على سؤال ^ هل الله موجود في كل مكان بذاته ^ هو نعم لأننا لو قلنا لا لكان في ذلك إنكارا لقدرة الله اللامتناهية كما تزعم فليكون أيضا جوابك على السؤالين الآخرين وهما ^ هل يفعل الله المنكرات و يكذب ^ و ^ هل الله قادر على أن يفني نفسه بحيث لا يكون هناك إله ^ مثل جوابك السابق وهو نعم الله يفعل المنكرات ويكذب وكذلك الله قادر على أن يفني نفسه ، والتعليل هو نفس التعليل السابق لأننا لو قلنا لا لكان في ذلك إنكارا لقدرة الله اللامتناهية .
هل اتضح لك الأمر
إذن إذا كان السؤال هل يفعل الله كذا أو هل الله كذا
فسيكون الجواب إما بنعم أو بلا ، ثم عليك أن تقيم الأدلة على الجواب الذي أجبت به
وليس لك أن تستدل بقدرة الله على كل شيء لأنك لو استدللت بذلك فسيستدل على كذب الله بقدرته على كل شيء وغيرها من الأمور المشينة والسيئة .
وإما إذا كان الله يفعل هذا الشيء وثبت ذلك بالأدلة على أنه يفعل هذا الشيء
فيمكنك أن تستدل بقدرة الله على كل شيء لمن يسألك كيف يفعل الله هذا الفعل الذي ثبت بالأدلة أنه يفعله .
قلت " هذه الاية : تنفي قولك ان الله محيط بنا بعلمه وليس بذاته :
(وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ) (الأنعام:3) الاية تقول بما لا يحتاج كثير من الشرح : وهو الله في السموات وفي الارض يعلم سركم
اذا الاية تنسب الى الله ( ذات الله ) وجوده في السموات وفي الآرض "
أقول :
هذا ظنك أنت بأن الآية لا تحتاج كثير من الشرح لكن عندما أشرحها سيتضح الأمر
وهو أنك لم تفهم المراد بمعنى الآية .
قبل أن أشرح الآية أحب أن تعلم أن هناك من يدعي الإسلام وهو إما أنه كاذب أو لا يعلم أنه كافر ، فمن هؤلاء فرقتان
أحد الفرقتين إذا سألتها أين الله كان جوابهم ليس له مكان مطلقا وهؤلاء أخذوا بعض آيات القرآن ولم يأخذوا البعض الآخر وهي الآيات التي تنزه الله عن أن يكون له مثيل ونحوها فقط وظنوا أنه تناقض لو أخذوا بالآيات الأخرى .
وهناك فرق أخر يجيبون على هذا السؤال بأن الله موجود في كل مكان وهم كفار أيضا
وقد أخذوا الآيات الأخرى التي تدل على معية الله ونحوها فقط وظنوا أنه تناقض لو أخذوا بالآيات الأخرى .
أما أهل السنة والجماعة وهو ما عليه الرسول محمد صلى الله عليه و سلم فأخذنا بجميع ما ذكر الله في كتاب الله وبينا أنه لا تناقض بين الآيات .
فإن كان من يدعون الإسلام وصل بهم الحال إلى ذلك فكيف بمن هو نصراني مثلك .
دعني أوضح الآية
قال تعالى ^^ وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون ^^ الأنعام 3
أقول :
ما فعلته أنت بالضبط هو نفس ما فعله الله أولئك الذين أخذوا ببعض الكلام الله وأعرضوا عن البعض الأخر .
وقد حذر الله من هذا الفعل حيث قال ^^ أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ^^ البقرة 85
إذا فالمعنى الذي ذكرته يا رجل جديد ترده الآيات الآخر التي تنزه الله عن النقص وكذلك الآيات التي تنص على أن الله له المثل الأعلى أي الكمال المطلق وكذلك الآيات التي تثبت أن الله فوق عباده .
فماذا فعلت أنت بهذه الآيات واضح أنك لم تأخذ بها إطلاقا فأنت فعلت فعل أولئك الذين حذر الله من فعلهم .
إذا هل الآيات متعارضة ؟
لا أبدا ليست متعارضة لأن هناك معاني صحيحة .
إذا ما هي هذه المعاني ؟
من المعلوم أن الله هو الإله ومعنى الإله أي المستحق للعبادة .
إذا المعنى وهو الله المستحق للعبادة في السماوات والمستحق للعبادة في الأرض .
هذا المعنى الأول .
المعنى الثاني : أن في الآية تقديم وتأخير وهذا شيء معروف في اللغة العربية حيث يقدم الجار والمجرور .
فيكون المعنى : وهو الله يعلم سركم وجهركم في السماوات والأرض ويعلم ما تكسبون
وتلاحظ في الآية أن الله سبحانه قال ^^ يعلم سركم وجهركم ^^ ولم يقل ^^ ويعلم ^^ كما فعل بما بعدها وهو قوله ^^ ويعلم ما تكسبون ^^ وهذا يدل على التقديم والتأخير وارتباط الجملة بعضها ببعض .
وكلا المعنيين حق ، وبهما نكون قد أخذنا بكل كلام الله وبينا أنه لا تعارض بينها .
أم ما فعلته أن يا رجل جديد فهو باطل لأنك أخذت ببعض آيات القرآن الكريم ولم تأخذ بالآيات الأخرى .
ولو ذهبت إلى تفسير ابن كثير رحمه الله تعالى لوجدته يذكر الإجماع والإتفاق على تخطئة قول الجهمية القائلين بأن الله في كل مكان ، تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا .
فالمسلمون متفقون أن الله ليس في كل مكان بل هو فوق عباده .
أما عن قولك أن " الآية تقول بما لا يحتاج كثير من الشرح "
فباطل لأنك لم تأخذ إلا بهذه الآية أما بقية آيات فلم تتطرق لها .
والله سبحانه قال ^^ أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ^^ البقرة 85
فأنت لم تأخذ إلا ببعض الكتاب فأنت خالفت أمر الله فلم تخرج بالمعنى الصحيح .
يتبع ..
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email protected]
المحترم رجل جديد
قلت " وهذه الاية ايضا تقول اينما ( ولاحظ التعميم في هذا اللفظ – اينما - بدون أي تخصيص أو استثناء ) فثم وجه الله ، وفي التفاسير يقولون ان وجه أي الله ذاته ( أو ذات الله )
(وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:115)
( أين + ما ) وهي تفيد المكان ، فماذا تقول في هذا ؟؟ "
أقول : فعلت كما فعلت بالآية السابقة وهو أنك لم تأخذ إلا ببعض آيات القرآن الكريم
هل أخذت بالآيات الأخرى بالطبع لا لأنك لو أخذت بها لما خرجت لنا بهذا المعنى الباطل وهو الذي ترده الآيات الأخرى التي لم تأخذ بها .
ما هي الآيات الأخرى ؟
كل الآيات التي تنزه الله عن النقص وكذلك التي تنزه الله أن يماثله شيء مثل النقائص والنجاسات وغيرها وكذلك التي تنص على أن الله له الكمال المطلق وكذلك التي تنص على أن الله فوق عباده .
إذا ما معنى الآية ؟
قال الله تعالى ^^ ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم ^^ البقرة 115
أولا : المعنى الذي ذكرته باطل لماذا ؟؟؟ لأنه يخالف بقية آيات القرآن الكريم .
إذا ما هو المعنى الصحيح ؟؟
أنقل لك كلام ابن كثير رحمه الله في تفسيره لهذه الآية حيث قال ^^ وهذا والله أعلم فيه تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين أخرجوا من مكة وفارقوا مسجدهم ومصلاهم وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بمكة إلى بيت المقدس والكعبة بين يديه فلما قدم المدينة وجه إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا ثم صرفه الله إلى الكعبة بعد ولهذا يقول تعالى ^^ ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله ^^ قال أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب الناسخ والمنسوخ أخبرنا حجاج بن محمد أخبرنا ابن جريج وعثمان بن عطاء عن عطاء عن ابن عباس قال أول ما نسخ لنا من القرآن فيما ذكر لنا والله أعلم شأن القبلة قال الله تعالى ^^ ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله ^^ فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى نحو بيت المقدس وترك البيت العتيق ثم صرفه إلى بيته العتيق ونسخها فقال ^^ ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ^^ وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال كان أول ما نسخ من القرآن القبلة وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة وكان أهلها اليهود أمره الله أن يستقبل بيت المقدس ففرحت اليهود فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعة عشر شهرا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب قبلة إبراهيم وكان يدعو وينظر إلى السماء فأنزل الله ^^ قد نرى تقلب وجهك في السماء ^^ إلى قوله ^^ فولوا وجوهكم شطره ^^ فارتاب من ذلك اليهود وقالوا ^^ ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها ^^ فأنزل الله ^^ قل لله المشرق والمغرب ^^ وقال ^^ فأينما تولوا فثم وجه الله ^^ وقال عكرمة عن ابن عباس ^^ فأينما تولوا فثم وجه الله ^^ قال قبلة الله أينما توجهت شرقا أو غربا وقال مجاهد ^^فأينما تولوا فثم وجه الله ^^ حيثما كنتم فلكم قبلة تستقبلونها الكعبة وقال ابن أبي حاتم بعد رواية الأثر المتقدم عن ابن عباس في نسخ القبلة عن عطاء عنه وروي عن أبي العالية والحسن وعطاء الخراساني وعكرمة وقتادة والسدي وزيد بن أسلم نحو ذلك وقال ابن جرير وقال آخرون بل أنزل الله هذه الآية قبل أن يفرض التوجه إلى الكعبة وإنما أنزلها ليعلم نبيه صلى الله عليه وسلم وأصحابه أن لهم التوجه بوجوههم للصلاة حيث شاءوا من نواحي المشرق والمغرب لأنهم لا يوجهون وجوههم وجها من ذلك وناحية إلا كان جل ثناؤه في ذلك الوجه وتلك الناحية لأن له تعالى المشارق والمغارب وأنه لا يخلو منه مكان كما قال تعالى ^^ ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ^^ قالوا ثم نسخ ذلك بالفرض الذى فرض عليهم التوجه إلى المسجد الحرام هكذا قال
وفي قوله وأنه تعالى لا يخلو منه مكان إن أراد علمه تعالى فصحيح فإن علمه تعالى محيط بجميع المعلومات وأما ذاته تعالى فلا تكون محصورة في شيء من خلقه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
قال ابن جرير وقال آخرون بل نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذنا من الله أن يصلي المتطوع حيث توجه من شرق أو غرب في مسيره في سفره وفي حال المسايفة وشدة الخوف
حدثنا أبو كريب أخبرنا ابن إدريس حدثنا عبد الملك هو ابن أبي سليمان عن سعيد بن جبير عن ابن عمر أنه كان يصلي حيث توجهت به راحلته ويذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك ويتأول هذه الآية ^^ فأينما تولوا فثم وجه الله ^^
ورواه مسلم والترمذي والنسائي وابن أبي حاتم وابن مردويه من طرق عن عبد الملك بن أبي سليمان به وأصله فى الصحيحين من حديث ابن عمر وعامر بن ربيعة من غير ذكر الآية
وفى صحيح البخاري من حديث نافع عن ابن عمر أنه كان إذا سئل عن صلاة الخوف وصفها ثم قال فإن كان خوف أشد من ذلك صلوا رجالا قياما على أقدامهم وركبانا مستقبلي القبلة وغير مستقبليها قال نافع ولا أرى ابن عمر ذكر ذلك إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم .^^
فليس المراد ما قلته أنت يا رجل جديد لأنه يعرض آيات أخرى مما يدل على بطلانه
وأنه ليس المعنى المراد .
ولاحظ قول ابن كثير رحمه الله :
^^ وفي قوله وأنه تعالى لا يخلو منه مكان إن أراد علمه تعالى فصحيح فإن علمه تعالى محيط بجميع المعلومات وأما ذاته تعالى فلا تكون محصورة في شيء من خلقه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ^^
قلت " اما عن الاية القادمة فهي تفيد بصريح التعبير القرآني ( هو معكم أين ما كنتم )
هو أي الله هل هو تفيد علم الله أم الله بذاته ؟؟؟؟؟ "
أقول :
لازلت يارجل جديد نقل لنا بعض آيات القرآن لكن ماذا تقول عن الآيات الأخرى .
هذا الآية تدل على معية الله لعبادة ، لكن هل هذه المعية بذاته أم بعلمه .
معية الله بذاته باطلة ، وذلك بالآيات الأخرى التي لم تذكرها يا رجل جديد فأنت ممن يأخذ ببعض الكتاب ويترك البعض الأخر .
ولو أخذت بجميع آيات القرآن الكريم لأصبحت معية الله بذاته باطلة بشك واضح
فلم يبقى إلى معية الله بعلمه فهو الحق وأيضا لا توجد معارضة بين آيات الله إذا أخذنا بهذا المعنى .
نحن يا رجل جديد نأخذ بكل ما ورد في كتاب الله أما أنت فلا تأخذ إلا ببعض الآيات فقط ولا تأخذ بالبعض الأخر .
يتبع ...
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email protected]
قلت " وهذه الاية ايضا تقول اينما ( ولاحظ التعميم في هذا اللفظ – اينما - بدون أي تخصيص أو استثناء ) فثم وجه الله ، وفي التفاسير يقولون ان وجه أي الله ذاته ( أو ذات الله )
(وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:115)
( أين + ما ) وهي تفيد المكان ، فماذا تقول في هذا ؟؟ "
أقول : فعلت كما فعلت بالآية السابقة وهو أنك لم تأخذ إلا ببعض آيات القرآن الكريم
هل أخذت بالآيات الأخرى بالطبع لا لأنك لو أخذت بها لما خرجت لنا بهذا المعنى الباطل وهو الذي ترده الآيات الأخرى التي لم تأخذ بها .
ما هي الآيات الأخرى ؟
كل الآيات التي تنزه الله عن النقص وكذلك التي تنزه الله أن يماثله شيء مثل النقائص والنجاسات وغيرها وكذلك التي تنص على أن الله له الكمال المطلق وكذلك التي تنص على أن الله فوق عباده .
إذا ما معنى الآية ؟
قال الله تعالى ^^ ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم ^^ البقرة 115
أولا : المعنى الذي ذكرته باطل لماذا ؟؟؟ لأنه يخالف بقية آيات القرآن الكريم .
إذا ما هو المعنى الصحيح ؟؟
أنقل لك كلام ابن كثير رحمه الله في تفسيره لهذه الآية حيث قال ^^ وهذا والله أعلم فيه تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين أخرجوا من مكة وفارقوا مسجدهم ومصلاهم وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بمكة إلى بيت المقدس والكعبة بين يديه فلما قدم المدينة وجه إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا ثم صرفه الله إلى الكعبة بعد ولهذا يقول تعالى ^^ ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله ^^ قال أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب الناسخ والمنسوخ أخبرنا حجاج بن محمد أخبرنا ابن جريج وعثمان بن عطاء عن عطاء عن ابن عباس قال أول ما نسخ لنا من القرآن فيما ذكر لنا والله أعلم شأن القبلة قال الله تعالى ^^ ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله ^^ فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى نحو بيت المقدس وترك البيت العتيق ثم صرفه إلى بيته العتيق ونسخها فقال ^^ ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ^^ وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال كان أول ما نسخ من القرآن القبلة وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة وكان أهلها اليهود أمره الله أن يستقبل بيت المقدس ففرحت اليهود فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعة عشر شهرا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب قبلة إبراهيم وكان يدعو وينظر إلى السماء فأنزل الله ^^ قد نرى تقلب وجهك في السماء ^^ إلى قوله ^^ فولوا وجوهكم شطره ^^ فارتاب من ذلك اليهود وقالوا ^^ ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها ^^ فأنزل الله ^^ قل لله المشرق والمغرب ^^ وقال ^^ فأينما تولوا فثم وجه الله ^^ وقال عكرمة عن ابن عباس ^^ فأينما تولوا فثم وجه الله ^^ قال قبلة الله أينما توجهت شرقا أو غربا وقال مجاهد ^^فأينما تولوا فثم وجه الله ^^ حيثما كنتم فلكم قبلة تستقبلونها الكعبة وقال ابن أبي حاتم بعد رواية الأثر المتقدم عن ابن عباس في نسخ القبلة عن عطاء عنه وروي عن أبي العالية والحسن وعطاء الخراساني وعكرمة وقتادة والسدي وزيد بن أسلم نحو ذلك وقال ابن جرير وقال آخرون بل أنزل الله هذه الآية قبل أن يفرض التوجه إلى الكعبة وإنما أنزلها ليعلم نبيه صلى الله عليه وسلم وأصحابه أن لهم التوجه بوجوههم للصلاة حيث شاءوا من نواحي المشرق والمغرب لأنهم لا يوجهون وجوههم وجها من ذلك وناحية إلا كان جل ثناؤه في ذلك الوجه وتلك الناحية لأن له تعالى المشارق والمغارب وأنه لا يخلو منه مكان كما قال تعالى ^^ ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ^^ قالوا ثم نسخ ذلك بالفرض الذى فرض عليهم التوجه إلى المسجد الحرام هكذا قال
وفي قوله وأنه تعالى لا يخلو منه مكان إن أراد علمه تعالى فصحيح فإن علمه تعالى محيط بجميع المعلومات وأما ذاته تعالى فلا تكون محصورة في شيء من خلقه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
قال ابن جرير وقال آخرون بل نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذنا من الله أن يصلي المتطوع حيث توجه من شرق أو غرب في مسيره في سفره وفي حال المسايفة وشدة الخوف
حدثنا أبو كريب أخبرنا ابن إدريس حدثنا عبد الملك هو ابن أبي سليمان عن سعيد بن جبير عن ابن عمر أنه كان يصلي حيث توجهت به راحلته ويذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك ويتأول هذه الآية ^^ فأينما تولوا فثم وجه الله ^^
ورواه مسلم والترمذي والنسائي وابن أبي حاتم وابن مردويه من طرق عن عبد الملك بن أبي سليمان به وأصله فى الصحيحين من حديث ابن عمر وعامر بن ربيعة من غير ذكر الآية
وفى صحيح البخاري من حديث نافع عن ابن عمر أنه كان إذا سئل عن صلاة الخوف وصفها ثم قال فإن كان خوف أشد من ذلك صلوا رجالا قياما على أقدامهم وركبانا مستقبلي القبلة وغير مستقبليها قال نافع ولا أرى ابن عمر ذكر ذلك إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم .^^
فليس المراد ما قلته أنت يا رجل جديد لأنه يعرض آيات أخرى مما يدل على بطلانه
وأنه ليس المعنى المراد .
ولاحظ قول ابن كثير رحمه الله :
^^ وفي قوله وأنه تعالى لا يخلو منه مكان إن أراد علمه تعالى فصحيح فإن علمه تعالى محيط بجميع المعلومات وأما ذاته تعالى فلا تكون محصورة في شيء من خلقه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ^^
قلت " اما عن الاية القادمة فهي تفيد بصريح التعبير القرآني ( هو معكم أين ما كنتم )
هو أي الله هل هو تفيد علم الله أم الله بذاته ؟؟؟؟؟ "
أقول :
لازلت يارجل جديد نقل لنا بعض آيات القرآن لكن ماذا تقول عن الآيات الأخرى .
هذا الآية تدل على معية الله لعبادة ، لكن هل هذه المعية بذاته أم بعلمه .
معية الله بذاته باطلة ، وذلك بالآيات الأخرى التي لم تذكرها يا رجل جديد فأنت ممن يأخذ ببعض الكتاب ويترك البعض الأخر .
ولو أخذت بجميع آيات القرآن الكريم لأصبحت معية الله بذاته باطلة بشك واضح
فلم يبقى إلى معية الله بعلمه فهو الحق وأيضا لا توجد معارضة بين آيات الله إذا أخذنا بهذا المعنى .
نحن يا رجل جديد نأخذ بكل ما ورد في كتاب الله أما أنت فلا تأخذ إلا ببعض الآيات فقط ولا تأخذ بالبعض الأخر .
يتبع ...
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email protected]
المحترم رجل جديد
قلت " اننا اثبتنا حجتنا من القرآن ، وانت لم تتكلم سوى ببعض المفاهيم ، والتساؤلات التي تطرحها هل يليق وهل لا يليق ؟؟ "
أقول : وها قد رددت على حججك ، فأنت تأخذ بعض آيات القرآن الكريم وتعرض عن البعض الأخر ، وقد حذر الله الذي يفعلون هذا الفعل بالعذاب
حيث قال تعالى ^^ أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ^^ البقرة 85
ثم أيضا هل ما فعلته أنا فقط هو التكلم ببعض المفاهيم والتساؤلات ،لماذا تقول هذا مع أنني ذكرت أدلة تدل على كلامي في أن الله ليس موجود بذاته في كل مكان .
أعيدها حتى يرى الجميع بأنك لست أمينا فيما تقول .
الدليل الأول على أن الله ليس في كل مكان .
قال الله تعالى ^^ ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم ^^ النحل 60
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره :
" ^^ولله المثل الأعلى^^ أي الكمال المطلق من كل وجه وهو منسوب إليه ^^وهو العزيز الحكيم ^^ "
وإذا كان الله في كل مكان بذاته فهو إذا في أماكن الناقصين والنجاسات بحيث إما هي فيه أو هو فيها أو هو وهي شيء واحد وهذا ليس كمالا بل نقص .
الدليل الثاني أن الله ليس في كل مكان
قول الله تعالى ^^ أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير ^^
ووجود الله في السماء أي فوق عباده دليل على أنه ليس في كل مكان .
الدليل الثالث على أن الله ليس في كل مكان
إجماع المسلمين والذي نقله غير واحد من أهل العلم في أن الله فوق عباده وهذا يدل على أن الله ليس موجودا بذاته في كل مكان والإجماع دليل شرعي كالقرآن والسنة في الحجية .
قال الإمام الذهبي رحمه الله في كتابه العلو في أخر الكتاب
قال : ^^والله فوق عرشه كما أجمع عليه الصدر الأول ونقله عنهم الأئمة ^^
الدليل الرابع والخامس على أن الله ليس موجودا بذاته في كل مكان وهذا موجود في الإنجيل .
اقرأ الإنجيل سفر مرقس الإصحاح الأول الفقرة العاشرة
^ وللوقت وهو صاعد من الماء رأى السموات قد انشقت والروح مثل حمامة نازلا عليه.^
لاحظ هنا
هذا النص يحمل دليل على انفصال الأقانيم عن بعضها وكذلك يحمل دليلين على أن الإله ليس في كل مكان بذاته .
الدليل على انفصال الأقانيم والدليل الرابع على أن الإله ليس في كل مكان بذاته هو :
عندما استعلن الابن والروح القدس كما تقول أصبح ما فوق عيسى مباشرة هو أسفل السماء وهي ليست بإله فالإله ليس في هذا المكان ^ السماء ^وإلا لأصبحت السماء إله والروح القدس نازل من أعلى السماء والسماء كما هو معلوم ليست بالإله فالإله ليس في هذا المكان ^ السماء ^فأصبح عيسى منفصلا عن الروح القدس لأنه بين عيسى والروح القدس السماء والتي هي ليست بإله كما هو معلوم فالإله ليس في هذا المكان
^ السماء ^فبهذا يكون الابن أو عيسى منفصل عن الروح القدس وكذلك الإله ليس في كل مكان بذاته حسب ما يقوله الإنجيل .
الدليل الخامس على أن الإله ليس في كل مكان بذاته هو :
قوله : ^^والروح مثل حمامة نازلا عليه ^^
فلو كان الإله في كل مكان بذاته لأصبح هذا قدحا في الإنجيل وتكذيب له ، فالإنجيل يخبرنا عن الإله ( روح القدس ) نازل على الإله ( الابن ) ولو كانوا في كل مكان فلماذا يقول نازل وهما كما يقول النصارى شيء واحد وهما أيضا في كل مكان .
فإما أن ما يخبرنا به الإنجيل هو خطأ أو أن ما يخبرنا به بعض النصارى هو خطأ .
أبعد كل هذا تأتي فتقول أن ما فعلته أنا فقط هو التكلم ببعض المفاهيم والتساؤلات .
أنت لست أمينا فيما تقول فهل أخذت هذه الصفة من دين النصارى ، لا أظن ذلك
فالنصارى لا يفعلون هذه الأفعال ، لكنك خرجت عن دينك دين النصارى حين أصبحت تدافع عن هذه الكلمة الكفرية وهي أن الله موجود بذاته في كل مكان وأنت في مكان
فإما أنك في المكان الذي فيه الله أو أن الله في المكان الذي أنت فيه ، بمعنى أخر أنك أصبحت ترى أنك أنت الله .
قلت " ونحن بالنسبة الى الله فقط نقبل ما يقوله عن ذاته ، ولا نناقشه فيه "
أقول : إذا أقبل ما يقوله الله عن نفسه من انفصال الأقانيم وأيضا ما يقوله عن نفسه من
أنه ليس موجودا بذاته في كل مكان تقول أين قال ذلك أقول اقرأ هذا .
الدليل على انفصال الأقانيم والدليل الأول على أن الإله ليس موجودا بذاته في كل مكان وهذا موجود في الإنجيل
اقرأ الإنجيل سفر مرقس الإصحاح الأول الفقرة العاشرة
^ وللوقت وهو صاعد من الماء رأى السموات قد انشقت والروح مثل حمامة نازلا عليه.^
لاحظ هنا
هذا النص يحمل دليل على انفصال الأقانيم عن بعضها وكذلك يحمل دليلين على أن الإله ليس في كل مكان بذاته .
الدليل على انفصال الأقانيم والدليل الرابع على أن الإله ليس في كل مكان بذاته هو :
عندما استعلن الابن والروح القدس كما تقول أصبح ما فوق عيسى مباشرة هو أسفل السماء وهي ليست بإله فالإله ليس في هذا المكان ^ السماء ^وإلا لأصبحت السماء إله والروح القدس نازل من أعلى السماء والسماء كما هو معلوم ليست بالإله فالإله ليس في هذا المكان ^ السماء ^فأصبح عيسى منفصلا عن الروح القدس لأنه بين عيسى والروح القدس السماء والتي هي ليست بإله كما هو معلوم فالإله ليس في هذا المكان
^ السماء ^فبهذا يكون الابن أو عيسى منفصل عن الروح القدس وكذلك الإله ليس في كل مكان بذاته حسب ما يقوله الإنجيل .
الدليل الثاني على أن الإله ليس موجودا بذاته في كل مكان :
قوله : ^^والروح مثل حمامة نازلا عليه ^^
فلو كان الإله في كل مكان بذاته لأصبح هذا قدحا في الإنجيل وتكذيب له ، فالإنجيل يخبرنا عن الإله ( روح القدس ) نازل على الإله ( الابن ) ولو كانوا في كل مكان فلماذا يقول نازل وهما كما يقول النصارى شيء واحد وهما أيضا في كل مكان .
فإما أن ما يخبرنا به الإنجيل هو خطأ أو أن ما يخبرنا به بعض النصارى هو خطأ .
فأنت تخالف ما تقوله ^^ من أنك تقبل ما يقوله الله عن ذاته ، ولا نناقشه فيه ^^إن لم تقبل بهذا .
قلت " فماذا انت فاعل ؟؟ "
أقول :
أنا أجمع كل ما قاله الله عن نفسه ، فأخذ بكل آيات القرآن وليس ببعضها ، ثم أبعد المعاني الباطلة حتى يخرج لي المعنى الصحيح ، فأكون بذلك قد أخذت بكل كلام الله سبحانه وتعالى وليس ببعضه ، لأن من يأخذ ببعض كلام الله فقط فله العذاب من الله .
قلت " اخي الفاضل : ليس عيبا ان يكون الانسان مخطئا ، فكلنا خطائين ، ولكن خير الخطائين التوابون "
أقول :
أن أيضا أوجه لك هذا الكلام .
قلت "فهل تعترف بان قناعتك ليس لها سند ولا دليل لا من المنطق ولا من القرآن ؟؟؟؟ "
أقول :
لا أعترف بذلك بل ذكرت عدة أدلة حتى أتيتك بأدلة من الإنجيل .
قلت " فبعد ما اثبتنا من القرآن وجود الله في كل مكان بصورة تجعل من يكذب او ينفي هذه الايات فانما يكون منكرا للقرآن "
أقول : لم تثبت ذلك بل ما فعلته تستحق عليه العذاب من الله ، وذلك لأنك أخذت ببعض كلام الله وتركت البعض الأخر .
قال الله تعالى ^^ أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ^^ البقرة 85
أنتظر الآن جوابك على سؤالي :
عندما استعلن الابن والروح القدس كما تقول أصبح ما فوق عيسى مباشرة هو أسفل السماء وهي ليست بإله فالإله ليس في هذا المكان ^ السماء ^وإلا لأصبحت السماء إله والروح القدس نازل من أعلى السماء والسماء كما هو معلوم ليست بالإله فالإله ليس في هذا المكان ^ السماء ^فأصبح عيسى منفصلا عن الروح القدس لأنه بين عيسى والروح القدس السماء والتي هي ليست بإله كما هو معلوم فالإله ليس في هذا المكان
^ السماء ^فبهذا يكون الابن أو عيسى منفصل عن الروح القدس وكذلك الإله ليس في كل مكان بذاته حسب ما يقوله الإنجيل .
فهل ما يخبرنا به الإنجيل هو خطأ أو أن ما يخبرنا به النصارى هو خطأ .
وفي قوله : ^^والروح مثل حمامة نازلا عليه ^^
فلو كان الإله في كل مكان بذاته لأصبح هذا قدحا في الإنجيل وتكذيب له ، فالإنجيل يخبرنا عن الإله ( روح القدس ) نازل على الإله ( الابن ) ولو كانوا في كل مكان فلماذا يقول نازل وهما كما يقول النصارى شيء واحد وهما أيضا في كل مكان .
فهل ما يخبرنا به الإنجيل هو خطأ أو أن ما يخبرنا به النصارى هو خطأ .
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email protected]
قلت " اننا اثبتنا حجتنا من القرآن ، وانت لم تتكلم سوى ببعض المفاهيم ، والتساؤلات التي تطرحها هل يليق وهل لا يليق ؟؟ "
أقول : وها قد رددت على حججك ، فأنت تأخذ بعض آيات القرآن الكريم وتعرض عن البعض الأخر ، وقد حذر الله الذي يفعلون هذا الفعل بالعذاب
حيث قال تعالى ^^ أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ^^ البقرة 85
ثم أيضا هل ما فعلته أنا فقط هو التكلم ببعض المفاهيم والتساؤلات ،لماذا تقول هذا مع أنني ذكرت أدلة تدل على كلامي في أن الله ليس موجود بذاته في كل مكان .
أعيدها حتى يرى الجميع بأنك لست أمينا فيما تقول .
الدليل الأول على أن الله ليس في كل مكان .
قال الله تعالى ^^ ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم ^^ النحل 60
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره :
" ^^ولله المثل الأعلى^^ أي الكمال المطلق من كل وجه وهو منسوب إليه ^^وهو العزيز الحكيم ^^ "
وإذا كان الله في كل مكان بذاته فهو إذا في أماكن الناقصين والنجاسات بحيث إما هي فيه أو هو فيها أو هو وهي شيء واحد وهذا ليس كمالا بل نقص .
الدليل الثاني أن الله ليس في كل مكان
قول الله تعالى ^^ أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير ^^
ووجود الله في السماء أي فوق عباده دليل على أنه ليس في كل مكان .
الدليل الثالث على أن الله ليس في كل مكان
إجماع المسلمين والذي نقله غير واحد من أهل العلم في أن الله فوق عباده وهذا يدل على أن الله ليس موجودا بذاته في كل مكان والإجماع دليل شرعي كالقرآن والسنة في الحجية .
قال الإمام الذهبي رحمه الله في كتابه العلو في أخر الكتاب
قال : ^^والله فوق عرشه كما أجمع عليه الصدر الأول ونقله عنهم الأئمة ^^
الدليل الرابع والخامس على أن الله ليس موجودا بذاته في كل مكان وهذا موجود في الإنجيل .
اقرأ الإنجيل سفر مرقس الإصحاح الأول الفقرة العاشرة
^ وللوقت وهو صاعد من الماء رأى السموات قد انشقت والروح مثل حمامة نازلا عليه.^
لاحظ هنا
هذا النص يحمل دليل على انفصال الأقانيم عن بعضها وكذلك يحمل دليلين على أن الإله ليس في كل مكان بذاته .
الدليل على انفصال الأقانيم والدليل الرابع على أن الإله ليس في كل مكان بذاته هو :
عندما استعلن الابن والروح القدس كما تقول أصبح ما فوق عيسى مباشرة هو أسفل السماء وهي ليست بإله فالإله ليس في هذا المكان ^ السماء ^وإلا لأصبحت السماء إله والروح القدس نازل من أعلى السماء والسماء كما هو معلوم ليست بالإله فالإله ليس في هذا المكان ^ السماء ^فأصبح عيسى منفصلا عن الروح القدس لأنه بين عيسى والروح القدس السماء والتي هي ليست بإله كما هو معلوم فالإله ليس في هذا المكان
^ السماء ^فبهذا يكون الابن أو عيسى منفصل عن الروح القدس وكذلك الإله ليس في كل مكان بذاته حسب ما يقوله الإنجيل .
الدليل الخامس على أن الإله ليس في كل مكان بذاته هو :
قوله : ^^والروح مثل حمامة نازلا عليه ^^
فلو كان الإله في كل مكان بذاته لأصبح هذا قدحا في الإنجيل وتكذيب له ، فالإنجيل يخبرنا عن الإله ( روح القدس ) نازل على الإله ( الابن ) ولو كانوا في كل مكان فلماذا يقول نازل وهما كما يقول النصارى شيء واحد وهما أيضا في كل مكان .
فإما أن ما يخبرنا به الإنجيل هو خطأ أو أن ما يخبرنا به بعض النصارى هو خطأ .
أبعد كل هذا تأتي فتقول أن ما فعلته أنا فقط هو التكلم ببعض المفاهيم والتساؤلات .
أنت لست أمينا فيما تقول فهل أخذت هذه الصفة من دين النصارى ، لا أظن ذلك
فالنصارى لا يفعلون هذه الأفعال ، لكنك خرجت عن دينك دين النصارى حين أصبحت تدافع عن هذه الكلمة الكفرية وهي أن الله موجود بذاته في كل مكان وأنت في مكان
فإما أنك في المكان الذي فيه الله أو أن الله في المكان الذي أنت فيه ، بمعنى أخر أنك أصبحت ترى أنك أنت الله .
قلت " ونحن بالنسبة الى الله فقط نقبل ما يقوله عن ذاته ، ولا نناقشه فيه "
أقول : إذا أقبل ما يقوله الله عن نفسه من انفصال الأقانيم وأيضا ما يقوله عن نفسه من
أنه ليس موجودا بذاته في كل مكان تقول أين قال ذلك أقول اقرأ هذا .
الدليل على انفصال الأقانيم والدليل الأول على أن الإله ليس موجودا بذاته في كل مكان وهذا موجود في الإنجيل
اقرأ الإنجيل سفر مرقس الإصحاح الأول الفقرة العاشرة
^ وللوقت وهو صاعد من الماء رأى السموات قد انشقت والروح مثل حمامة نازلا عليه.^
لاحظ هنا
هذا النص يحمل دليل على انفصال الأقانيم عن بعضها وكذلك يحمل دليلين على أن الإله ليس في كل مكان بذاته .
الدليل على انفصال الأقانيم والدليل الرابع على أن الإله ليس في كل مكان بذاته هو :
عندما استعلن الابن والروح القدس كما تقول أصبح ما فوق عيسى مباشرة هو أسفل السماء وهي ليست بإله فالإله ليس في هذا المكان ^ السماء ^وإلا لأصبحت السماء إله والروح القدس نازل من أعلى السماء والسماء كما هو معلوم ليست بالإله فالإله ليس في هذا المكان ^ السماء ^فأصبح عيسى منفصلا عن الروح القدس لأنه بين عيسى والروح القدس السماء والتي هي ليست بإله كما هو معلوم فالإله ليس في هذا المكان
^ السماء ^فبهذا يكون الابن أو عيسى منفصل عن الروح القدس وكذلك الإله ليس في كل مكان بذاته حسب ما يقوله الإنجيل .
الدليل الثاني على أن الإله ليس موجودا بذاته في كل مكان :
قوله : ^^والروح مثل حمامة نازلا عليه ^^
فلو كان الإله في كل مكان بذاته لأصبح هذا قدحا في الإنجيل وتكذيب له ، فالإنجيل يخبرنا عن الإله ( روح القدس ) نازل على الإله ( الابن ) ولو كانوا في كل مكان فلماذا يقول نازل وهما كما يقول النصارى شيء واحد وهما أيضا في كل مكان .
فإما أن ما يخبرنا به الإنجيل هو خطأ أو أن ما يخبرنا به بعض النصارى هو خطأ .
فأنت تخالف ما تقوله ^^ من أنك تقبل ما يقوله الله عن ذاته ، ولا نناقشه فيه ^^إن لم تقبل بهذا .
قلت " فماذا انت فاعل ؟؟ "
أقول :
أنا أجمع كل ما قاله الله عن نفسه ، فأخذ بكل آيات القرآن وليس ببعضها ، ثم أبعد المعاني الباطلة حتى يخرج لي المعنى الصحيح ، فأكون بذلك قد أخذت بكل كلام الله سبحانه وتعالى وليس ببعضه ، لأن من يأخذ ببعض كلام الله فقط فله العذاب من الله .
قلت " اخي الفاضل : ليس عيبا ان يكون الانسان مخطئا ، فكلنا خطائين ، ولكن خير الخطائين التوابون "
أقول :
أن أيضا أوجه لك هذا الكلام .
قلت "فهل تعترف بان قناعتك ليس لها سند ولا دليل لا من المنطق ولا من القرآن ؟؟؟؟ "
أقول :
لا أعترف بذلك بل ذكرت عدة أدلة حتى أتيتك بأدلة من الإنجيل .
قلت " فبعد ما اثبتنا من القرآن وجود الله في كل مكان بصورة تجعل من يكذب او ينفي هذه الايات فانما يكون منكرا للقرآن "
أقول : لم تثبت ذلك بل ما فعلته تستحق عليه العذاب من الله ، وذلك لأنك أخذت ببعض كلام الله وتركت البعض الأخر .
قال الله تعالى ^^ أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ^^ البقرة 85
أنتظر الآن جوابك على سؤالي :
عندما استعلن الابن والروح القدس كما تقول أصبح ما فوق عيسى مباشرة هو أسفل السماء وهي ليست بإله فالإله ليس في هذا المكان ^ السماء ^وإلا لأصبحت السماء إله والروح القدس نازل من أعلى السماء والسماء كما هو معلوم ليست بالإله فالإله ليس في هذا المكان ^ السماء ^فأصبح عيسى منفصلا عن الروح القدس لأنه بين عيسى والروح القدس السماء والتي هي ليست بإله كما هو معلوم فالإله ليس في هذا المكان
^ السماء ^فبهذا يكون الابن أو عيسى منفصل عن الروح القدس وكذلك الإله ليس في كل مكان بذاته حسب ما يقوله الإنجيل .
فهل ما يخبرنا به الإنجيل هو خطأ أو أن ما يخبرنا به النصارى هو خطأ .
وفي قوله : ^^والروح مثل حمامة نازلا عليه ^^
فلو كان الإله في كل مكان بذاته لأصبح هذا قدحا في الإنجيل وتكذيب له ، فالإنجيل يخبرنا عن الإله ( روح القدس ) نازل على الإله ( الابن ) ولو كانوا في كل مكان فلماذا يقول نازل وهما كما يقول النصارى شيء واحد وهما أيضا في كل مكان .
فهل ما يخبرنا به الإنجيل هو خطأ أو أن ما يخبرنا به النصارى هو خطأ .
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email protected]
يبدو ان الاخ ابو السعود قد نسى ان يضع الرد الخاص بمقالي
فبعد او وضع عنوانه للمراسلة ( والذي اعتذر عن عدم استطاعة تلبية رغبته لظروف خاصة ) فها هو يعود مرة اخرى ليضع ردا للاخ نور ، ونسى ان يضع الرد الخاص بي ، وقد كتب انه قد اعده
ولذا فليسمح لي ان اكرر وضع المقال مرة اخرى ، واؤكد على الايات القرآنية التي تقول ان الله موجود ( معنا ) وموجود ( في كل مكان ) ويا حبذا لو كانت ردود الاخ ابو السعود في هذه الجزئية مباشرة .
وشكرا للمنتدى وللاخوة
عزيزي ابو السعود :
مرة اخرى استسمحك في تأجيل الاجابة عن سؤالك عن آية الانجيل والاجابة موجودة لدي ، فقط لانها تعتمد على فهمنا لوجود الله في كل مكان و كل شيء ، ولن يفيدك الرد اذا وضعته لك ما لم نحسم هذا الامر سويا .
( كما انني أرى ان الاخ نيومان الثاني يتناول الاجابة عن هذه الجزئية ايضا في الموضوع الاخر - وعموما انا لا اتهرب من الاجابة ولكن سوف اضعها في وقتها )
الاخ الفاضل ابو السعود :
انت اعتمدت في دحضك للايمان بان الله موجود في كل شيء وكل مكان ، لمجرد تفسيرات ومفاهيم لديك بان هذا ينسب الى الله النقص ، ولم تستطع ان تثبت وتدعم كلامك باي آية قرأنية ، وهذا خلاف ما فعلناه ( الاخ نور وأنا ) فنحن لازلنا نكلمك بالاثباتات من آيات القرآن
فقد كان جل ردك يمكن تلخيصه في هذين السطرين
انت قلت : " المحترم رجل جديد
قبل أن أبدأ في مناقشة ما طرحته أحب أن أقول لك أمرا .
أن أومن بأن الله ليس موجودا في كل مكان بذاته .
لكنه علم الله محيط بنا في كل مكان نكون فيه ."
وقلت ايضا : "هذا فهم خاطئ منك يا رجل جديد وذلك لأنني لم أوضح لك قصدي بكلمة كل مكان وأنا أعتذر عن ذلك .
قصدي بهذه الكلمة أن الله يصبح داخل النقائص والنجاسات أو هي بداخله أو هو وهي شيء واحد .
تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ."
وبنعمة الله نرد عليك قائلين :
انت في كلامك الذي هو مجرد افكار خاصة لك ، او تفسير تزعم انه تم الاجماع عليه ، تناقضون صحيح القرآن .
فبالاضافة الى الموضوع القوي الذي وضعه لك الاخ نور ، اضيف اليك هنا ما يدحض مزاعمك كلها وبكلام القرآن
في مقولتك الاولى : علم الله يحيط بنا في كل مكان ، وليس ذات الله
فاذا سألناك وكيف يكون علم الله يحيط بنا ، هل يرسل ملائكته مثلا لكي ينقلوا له اخبارنا فيكون هنا على علم بها ، ام ان الله يتواجد معنا فيعلم بذاته كل شيء ؟؟
هذه الاية : تنفي قولك ان الله محيط بنا بعلمه وليس بذاته :
(وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ) (الأنعام:3)
الاية تقول بما لا يحتاج كثير من الشرح : وهو الله في السموات وفي الارض يعلم سركم
اذا الاية تنسب الى الله ( ذات الله ) وجوده في السموات وفي الآرض
وهذه الاية ايضا تقول اينما ( ولاحظ التعميم في هذا اللفظ – اينما - بدون أي تخصيص أو استثناء ) فثم وجه الله ، وفي التفاسير يقولون ان وجه أي الله ذاته ( أو ذات الله )
(وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:115)
( أين + ما ) وهي تفيد المكان ، فماذا تقول في هذا ؟؟
اما عن الاية القادمة فهي تفيد بصريح التعبير القرآني ( هو معكم أين ما كنتم )
هو أي الله هل هو تفيد علم الله أم الله بذاته ؟؟؟؟؟
(هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (الحديد:4)
وكما ترى يا اخي
اننا اثبتنا حجتنا من القرآن ، وانت لم تتكلم سوى ببعض المفاهيم ، والتساؤلات التي تطرحها هل يليق وهل لا يليق ؟؟
ونحن بالنسبة الى الله فقط نقبل ما يقوله عن ذاته ، ولا نناقشه فيه
فماذا انت فاعل ؟؟
اخي الفاضل : ليس عيبا ان يكون الانسان مخطئا ، فكلنا خطائين ، ولكن خير الخطائين التوابون ، فهل تعترف بان قناعتك ليس لها سند ولا دليل لا من المنطق ولا من القرآن ؟؟؟؟
اما عن اجابة سؤالك عن آية الانجيل ، فسوف اضعه في المداخلة القادمة
ان شاء الرب وعشنا ، فبعد ما اثبتنا من القرآن وجود الله في كل مكان بصورة تجعل من يكذب او ينفي هذه الايات فانما يكون منكرا للقرآن ، بقي ان نقول ان الله واحد في ثالوث يملأ الكل وفي الكل (الآب والابن والروح القدس )، وهذا ما سوف نثبته في المداخلة القادمة
تحياتي واحترامي
اخوك : نيومان
فبعد او وضع عنوانه للمراسلة ( والذي اعتذر عن عدم استطاعة تلبية رغبته لظروف خاصة ) فها هو يعود مرة اخرى ليضع ردا للاخ نور ، ونسى ان يضع الرد الخاص بي ، وقد كتب انه قد اعده
ولذا فليسمح لي ان اكرر وضع المقال مرة اخرى ، واؤكد على الايات القرآنية التي تقول ان الله موجود ( معنا ) وموجود ( في كل مكان ) ويا حبذا لو كانت ردود الاخ ابو السعود في هذه الجزئية مباشرة .
وشكرا للمنتدى وللاخوة
عزيزي ابو السعود :
مرة اخرى استسمحك في تأجيل الاجابة عن سؤالك عن آية الانجيل والاجابة موجودة لدي ، فقط لانها تعتمد على فهمنا لوجود الله في كل مكان و كل شيء ، ولن يفيدك الرد اذا وضعته لك ما لم نحسم هذا الامر سويا .
( كما انني أرى ان الاخ نيومان الثاني يتناول الاجابة عن هذه الجزئية ايضا في الموضوع الاخر - وعموما انا لا اتهرب من الاجابة ولكن سوف اضعها في وقتها )
الاخ الفاضل ابو السعود :
انت اعتمدت في دحضك للايمان بان الله موجود في كل شيء وكل مكان ، لمجرد تفسيرات ومفاهيم لديك بان هذا ينسب الى الله النقص ، ولم تستطع ان تثبت وتدعم كلامك باي آية قرأنية ، وهذا خلاف ما فعلناه ( الاخ نور وأنا ) فنحن لازلنا نكلمك بالاثباتات من آيات القرآن
فقد كان جل ردك يمكن تلخيصه في هذين السطرين
انت قلت : " المحترم رجل جديد
قبل أن أبدأ في مناقشة ما طرحته أحب أن أقول لك أمرا .
أن أومن بأن الله ليس موجودا في كل مكان بذاته .
لكنه علم الله محيط بنا في كل مكان نكون فيه ."
وقلت ايضا : "هذا فهم خاطئ منك يا رجل جديد وذلك لأنني لم أوضح لك قصدي بكلمة كل مكان وأنا أعتذر عن ذلك .
قصدي بهذه الكلمة أن الله يصبح داخل النقائص والنجاسات أو هي بداخله أو هو وهي شيء واحد .
تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ."
وبنعمة الله نرد عليك قائلين :
انت في كلامك الذي هو مجرد افكار خاصة لك ، او تفسير تزعم انه تم الاجماع عليه ، تناقضون صحيح القرآن .
فبالاضافة الى الموضوع القوي الذي وضعه لك الاخ نور ، اضيف اليك هنا ما يدحض مزاعمك كلها وبكلام القرآن
في مقولتك الاولى : علم الله يحيط بنا في كل مكان ، وليس ذات الله
فاذا سألناك وكيف يكون علم الله يحيط بنا ، هل يرسل ملائكته مثلا لكي ينقلوا له اخبارنا فيكون هنا على علم بها ، ام ان الله يتواجد معنا فيعلم بذاته كل شيء ؟؟
هذه الاية : تنفي قولك ان الله محيط بنا بعلمه وليس بذاته :
(وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ) (الأنعام:3)
الاية تقول بما لا يحتاج كثير من الشرح : وهو الله في السموات وفي الارض يعلم سركم
اذا الاية تنسب الى الله ( ذات الله ) وجوده في السموات وفي الآرض
وهذه الاية ايضا تقول اينما ( ولاحظ التعميم في هذا اللفظ – اينما - بدون أي تخصيص أو استثناء ) فثم وجه الله ، وفي التفاسير يقولون ان وجه أي الله ذاته ( أو ذات الله )
(وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:115)
( أين + ما ) وهي تفيد المكان ، فماذا تقول في هذا ؟؟
اما عن الاية القادمة فهي تفيد بصريح التعبير القرآني ( هو معكم أين ما كنتم )
هو أي الله هل هو تفيد علم الله أم الله بذاته ؟؟؟؟؟
(هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (الحديد:4)
وكما ترى يا اخي
اننا اثبتنا حجتنا من القرآن ، وانت لم تتكلم سوى ببعض المفاهيم ، والتساؤلات التي تطرحها هل يليق وهل لا يليق ؟؟
ونحن بالنسبة الى الله فقط نقبل ما يقوله عن ذاته ، ولا نناقشه فيه
فماذا انت فاعل ؟؟
اخي الفاضل : ليس عيبا ان يكون الانسان مخطئا ، فكلنا خطائين ، ولكن خير الخطائين التوابون ، فهل تعترف بان قناعتك ليس لها سند ولا دليل لا من المنطق ولا من القرآن ؟؟؟؟
اما عن اجابة سؤالك عن آية الانجيل ، فسوف اضعه في المداخلة القادمة
ان شاء الرب وعشنا ، فبعد ما اثبتنا من القرآن وجود الله في كل مكان بصورة تجعل من يكذب او ينفي هذه الايات فانما يكون منكرا للقرآن ، بقي ان نقول ان الله واحد في ثالوث يملأ الكل وفي الكل (الآب والابن والروح القدس )، وهذا ما سوف نثبته في المداخلة القادمة
تحياتي واحترامي
اخوك : نيومان
المحترم رجل جديد
قد وضعت الردودسابقا فعد للخلف وستجدها.
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email protected]
قد وضعت الردودسابقا فعد للخلف وستجدها.
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أبو سعود
للمراسلة
[email protected]
-
- معلومات
-
الموجودون الآن
الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 2 زوار
