لا بد لنا ان نعرف هل طريقة السجود والركوع وحصراً الحركات في الصلاة من الوحي ام ما تعارف عليه الناس ؟
وهل اذا تذلل عبد لملك طالباً منه الرحمة والمغفرة من ذنب ارتكبه يذهب الى حراس الملك ويسألهم كيف اتذلل للملك؟
لتكن هذه ساحة للحوار في حركات الصلاة ومصدرها الحقيقي
انتظر ردودكم
وشكراً
حركات الصلاة
مراقب: أنيس محمد صالح
-
رضا البطاوى7
- مشاركات: 2402
- اشترك: يناير 12th, 2010, 8:27 pm
- المكان: طنطا مصر
- اتصل:
السلام عليكم وبعد :
هذه مشاركة منى فى الموضوع :
الوضوء
إن سبب الوضوء هو القيام للصلاة والمراد أن يريد المسلم أداء الصلاة وواجبات الوضوء وهى فروضه هى :
- غسل الوجه وهو ما بين الأذنين عرضا وما بين خط الشعر أعلى والذقن أسفل
- غسل الأيدى للمرافق والمرافق هى المفاصل فى وسط الأذرع
- مسح الرأس والمراد لمس الشعر كله بالماء .
- غسل الأرجل للكعبين وهما عظام القدم البارزة عند المفصل التحتى وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة "يا أيها الذين أمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين "
التيمم :
هو مسح الوجه واليدين بالصعيد الطيب وهو التراب الطاهر الذى يعنى أن ليس عليه مؤذيات مثل البول والبراز وسبب التيمم هو عدم وجود ماء للوضوء وفروضه هى :
-مسح الوجه بالتراب – مسح اليدين بالتراب وفيه قال تعالى بسورة المائدة "وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لا مستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه "ومبطلات التيمم هى نفس مبطلات الوضوء ويزاد عليها وجود الماء فإذا وجد الماء فقد حرم التيمم ومن العبارات الشهيرة "إذا حضر الماء بطل التيمم ".
الاغتسال :
هو تطهير أعضاء الجسم الظاهرة بالماء بالصب أو بالانغماس فى الماء أو بأى طريقة أخرى وهو واجب لسببين الأول الجنابة وهى الجماع أو الاحتلام وفيه قال تعالى بسورة المائدة "وإن كنتم جنبا فاطهروا "وقال بسورة النساء "ولا جنبا إلا عابرى سبيل حتى تغتسلوا "والثانى المحيض وهو نزول دم من المرأة بسبب الدورة الشهرية أو بسبب الولادة وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء فى المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله "
الجنابة والصلاة :
الجنابة هى إنزال المنى بسبب الجماع أو بسبب الاحتلام أو الاستمناء وقد حرم الله الصلاة على الجنب حتى يغتسل إلا فى ثلاثة أحوال الأول عبور السبيل والمراد المرور للجهاد فى سبيل الله وهو وقت الحرب أو الذهاب للحرب وسمى الله هذه الطائفة عابرى السبيل أى الذاهبين للجهاد والثانى المرض والمراد المرض الذى يتسبب الماء فى زيادته ومن ثم تدهور صحة المريض والمرض الذى يجد المريض نفسه غير قادر على التحكم فى البول والبراز وسمى الله هذه الطائفة المرضى والثالث السفر والمراد الإنسان الذى تطول رحلته حتى تبلغ يوما أو أكثر وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "ولا جنبا إلا عابرى سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضى أو على سفر "وصلاة الجنب المجاهد أو المريض أو المسافر تكون إما بالوضوء وإما بالتيمم حسب الحالة التى تسهل عليه فى وقت جهاده أو مرضه أو سفره .
بيوت الصلاة :
أمر الله برفع البيوت وهى إقامة المساجد والسبب أن يذكر فيها اسمه وفى هذا قال تعالى بسورة النور "فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه "والمساجد أساس إقامتها هو التقوى والمراد أن الهدف من بناءها هو طاعة الله رغبة فى رحمته ورهبة من عذابه وليس الهدف حرب دين الله عن طريق تجميع أهل النفاق والكفر فيها للإعداد والتخطيط لإزالة دين الله بحرب المسلمين حربا تشمل كل المجالات وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه "وقال "والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون "
المصلون فى المساجد :
إن الذين يصلون فى المساجد العامة هم الرجال فقط وأما النساء فمحرم عليهن الصلاة فيها وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا"وقال بسورة النور "فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر اسمه فيها يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله "فالمذكور فى الآيات هم الرجال فهم المصلون فى المساجد العامة وأما مساجد البيوت أى المساكن فهى أماكن صلاة النساء والرجال معا أو النساء فقط .
استقبال الكعبة فى الصلاة :
كل مسلم متوضىء يريد الصلاة واجب عليه أن يستقبل بوجهه جهة معينة هى مكان الكعبة وهى المسجد الحرام مصداق لقوله تعالى لقوله تعالى بسورة "فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره "وقال "ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره "والمسلم الذى لا يعرف جهة القبلة عليه أن يسأل علماء الإسلام قبل أن يصلى مصداق لقوله تعالى بسورة النحل "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "فإن لم يوجد فى المكان أحد يسأله وخاف فوات وقت الصلاة فإنه يصلى فى أى اتجاه .
أين تجوز الصلاة ؟
تجوز الصلاة فى كل مكان طاهر يتواجد فيه الإنسان بدليل أن الله طلب من نبيه (ص)ومن المسلمين أن يستقبلوا المسجد الحرام بوجوههم من أى مكان يخرجوا منه للصلاة فيه وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره ".
النداء للصلاة :إن للصلاة نداء هو الآذان مصداق لقوله تعالى بسورة الجمعة "يا أيها الذين أمنوا إذا نودى للصلاة "والنداء هو إخبار للمسلمين ببداية وقت الصلاة .
نداء الجمعة يلغى اللهو والتجارة:
إن النداء لصلاة الجمعة يوجب على المسلمين إلغاء البيع وهو التجارة واللهو وهى كل شغل يشغل المسلم وفى هذا قال تعالى بسورة الجمعة "يا أيها الذين أمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون "ووقت صلاة الجمعة يكون غالبا بعد ثلاث ساعات أو أقل من بداية النهار لأن بعدها انتشار فى الأرض لابتغاء رزق الله مصداق لقوله تعالى بسورة الجمعة "فإذا قضيت الصلاة فانتشروا فى الأرض وابتغوا من فضل الله "بينما وقت الظهر هو وقت راحة يضع فيه المسلم ملابسه أى يتخفف منها مصداق لقوله تعالى بسورة النور "وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة "ومن ثم فلابد أن يكون بعدها وقت للعمل ساعتين أو أكثر حسب طول النهار فى كل منطقة .
العلم بالقول فى الصلاة :
إن الواجب على المسلم عند الصلاة هو أن يكون عقله حاضرا ليعرف ما يقول فى الصلاة حيث أنها قراءة للوحى لذا حرم الله الصلاة على شاربى الخمر قبل تحريمها وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "يا أيها الذين أمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون "ومن هنا نعرف أن الهدف من الصلاة هو أن يعلم المسلم قوله الممثل فى ذكر اسم وهو وحى الله فى الصلاة.
إن الصلاة هى ذكر اسم الله مصداق لقوله تعالى بسورة النور "فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيه اسمه " وقال بسورة الجمعة "فاسعوا إلى ذكر الله " وقال بسورة الأعلى "وذكر اسم ربه فصلى "و المراد قراءة ما تيسر من وحى الله مصداق لقوله تعالى بسورة المزمل "فاقرءوا ما تيسر منه "وقوله "فاقرءوا ما تيسر من القرآن "
الصلوات المفروضة :
فرض الله علينا الصلوات التالية :
صلاة الفجر وهى النهار مصداق لقوله تعالى بسورة النور "من قبل صلاة الفجر "وصلاة العشاء أى صلاة الليل مصداق لقوله تعالى بسورة النور "ومن بعد صلاة العشاء "وصلاة الجمعة فى يوم الجمعة وهى صلاة الفجر ولكنها تصلى فى جماعة وجوبا مصداق لقوله تعالى بسورة الجمعة "يا أيها الذين أمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة "
وصلاة الجنازة على من حضرها لقوله تعالى بسورة التوبة "ولا تصل على أحد منهم مات أبدا "فالصلاة محرمة على موتى المنافقين والكفار واجبة على موتى المسلمين وصلاة الجنازة تختلف عن الصلوات اليومية فى إنها استغفار للمسلم الميت حيث لا يجوز للمسلم الحى أن يستغفر للكفار مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "ما كان للنبى والذين أمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم " بينما الصلوات اليومية هى قراءة لبعض القرآن .
قصر الصلاة :
تقصر الصلاة والمراد تلغى الصلاة فى العلن فى السفر والإقامة فترة ببلاد الكفر المحاربة لنا إذا خاف المصلى من فتنة وهى تعذيب الكفار له حتى يرتد عن الإسلام وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "وإذا ضربتم فى الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا "فالمسلم يعلن كفره بعدم طاعة الإسلام هناك ما دام قلبه مطمئن بالإيمان مصداق لقوله تعالى بسورة النحل "وأولئك هم الكاذبون من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان " .
إقامة الصلاة :
إن المصلين إذا كانوا جماعة وأرادوا الصلاة فواجبهم أن يقيم أى يؤم أى يقود أحدهم الصلاة والرسول (ص)لو كان موجودا فهو الإمام فإن لم يوجد يكون الحاكم أو أى عالم بالدين وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك ".
طريقة الصلاة :
هى الجلوس مع وجود الوجه تجاه القبلة ثم قراءة ما تيسر من القرآن لقوله تعالى "فاقرءوا ما تيسر من القرآن "وفى حالة الخوف من العدو تصلى وقوفا على الأرجل أو ركوبا عند التواجد فى ميدان القتال مصداق لقوله تعالى "فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون" وما دامت الصلاة فى الخوف رجال أى على الأرجل أو ركوب فإنها تكون شىء غير الوقوف والركوب فى حالة الأمن والطمأنينة وهى الجلوس
صلاة الجهاد :
ينقسم فيها المصلون لطائفتين الأولى تصلى مع الإمام وقوفا على الأرجل للمشاة وركوبا على وسائل النقل والحرب لمن معهم ركوبات ومع كل واحد سلاحه على جسمه أو معه فى مركبته وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "فإن خفتم فرجالا أو ركبانا "والثانية تقف فى مواقع الحرب حامية للمصلين بأسلحتها فإذا أنهت الأولى صلاتها ذهبت للمواقع الحربية وجاءت الطائفة التى لم تصلى ومعها سلاحها فقامت خلف الإمام وصلت معه وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم "وأما إذا كان هناك مطر أو كان المجاهدون مرضى فليس عليهم عقاب أن ينزلوا سلاحهم من على جسمهم عند الصلاة ولا يمنع هذا من وجود الطائفة الثانية الحامية فى المواقع وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "ولا جناح عليكم إن كان بكم مرضى أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم ".
طريقة الكلام فى الصلاة :
إن طريقة الكلام هى ألا يكون الصوت جهرى أى عالى ولا خافت أى سرى وإنما وسط بين الاثنين وهو ما يسمى الهمس أو الوشوشة وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء"ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا ".
الصلاة على النبى (ص):
يجب على المسلمين أن يصلوا ويسلموا على النبى (ص)مصداق لقوله تعالى بسورة الأحزاب "إن الله وملائكته يصلون على النبى يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما"والمراد أن يدعوا له بالمغفرة والرحمة وعلى النبى أن يصلى على المسلمين مصداق لقوله بسورة التوبة "وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم "والمراد أن يدعو لهم بالمغفرة والرحمة.
هذه مشاركة منى فى الموضوع :
الوضوء
إن سبب الوضوء هو القيام للصلاة والمراد أن يريد المسلم أداء الصلاة وواجبات الوضوء وهى فروضه هى :
- غسل الوجه وهو ما بين الأذنين عرضا وما بين خط الشعر أعلى والذقن أسفل
- غسل الأيدى للمرافق والمرافق هى المفاصل فى وسط الأذرع
- مسح الرأس والمراد لمس الشعر كله بالماء .
- غسل الأرجل للكعبين وهما عظام القدم البارزة عند المفصل التحتى وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة "يا أيها الذين أمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين "
التيمم :
هو مسح الوجه واليدين بالصعيد الطيب وهو التراب الطاهر الذى يعنى أن ليس عليه مؤذيات مثل البول والبراز وسبب التيمم هو عدم وجود ماء للوضوء وفروضه هى :
-مسح الوجه بالتراب – مسح اليدين بالتراب وفيه قال تعالى بسورة المائدة "وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لا مستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه "ومبطلات التيمم هى نفس مبطلات الوضوء ويزاد عليها وجود الماء فإذا وجد الماء فقد حرم التيمم ومن العبارات الشهيرة "إذا حضر الماء بطل التيمم ".
الاغتسال :
هو تطهير أعضاء الجسم الظاهرة بالماء بالصب أو بالانغماس فى الماء أو بأى طريقة أخرى وهو واجب لسببين الأول الجنابة وهى الجماع أو الاحتلام وفيه قال تعالى بسورة المائدة "وإن كنتم جنبا فاطهروا "وقال بسورة النساء "ولا جنبا إلا عابرى سبيل حتى تغتسلوا "والثانى المحيض وهو نزول دم من المرأة بسبب الدورة الشهرية أو بسبب الولادة وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء فى المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله "
الجنابة والصلاة :
الجنابة هى إنزال المنى بسبب الجماع أو بسبب الاحتلام أو الاستمناء وقد حرم الله الصلاة على الجنب حتى يغتسل إلا فى ثلاثة أحوال الأول عبور السبيل والمراد المرور للجهاد فى سبيل الله وهو وقت الحرب أو الذهاب للحرب وسمى الله هذه الطائفة عابرى السبيل أى الذاهبين للجهاد والثانى المرض والمراد المرض الذى يتسبب الماء فى زيادته ومن ثم تدهور صحة المريض والمرض الذى يجد المريض نفسه غير قادر على التحكم فى البول والبراز وسمى الله هذه الطائفة المرضى والثالث السفر والمراد الإنسان الذى تطول رحلته حتى تبلغ يوما أو أكثر وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "ولا جنبا إلا عابرى سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضى أو على سفر "وصلاة الجنب المجاهد أو المريض أو المسافر تكون إما بالوضوء وإما بالتيمم حسب الحالة التى تسهل عليه فى وقت جهاده أو مرضه أو سفره .
بيوت الصلاة :
أمر الله برفع البيوت وهى إقامة المساجد والسبب أن يذكر فيها اسمه وفى هذا قال تعالى بسورة النور "فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه "والمساجد أساس إقامتها هو التقوى والمراد أن الهدف من بناءها هو طاعة الله رغبة فى رحمته ورهبة من عذابه وليس الهدف حرب دين الله عن طريق تجميع أهل النفاق والكفر فيها للإعداد والتخطيط لإزالة دين الله بحرب المسلمين حربا تشمل كل المجالات وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه "وقال "والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون "
المصلون فى المساجد :
إن الذين يصلون فى المساجد العامة هم الرجال فقط وأما النساء فمحرم عليهن الصلاة فيها وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا"وقال بسورة النور "فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر اسمه فيها يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله "فالمذكور فى الآيات هم الرجال فهم المصلون فى المساجد العامة وأما مساجد البيوت أى المساكن فهى أماكن صلاة النساء والرجال معا أو النساء فقط .
استقبال الكعبة فى الصلاة :
كل مسلم متوضىء يريد الصلاة واجب عليه أن يستقبل بوجهه جهة معينة هى مكان الكعبة وهى المسجد الحرام مصداق لقوله تعالى لقوله تعالى بسورة "فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره "وقال "ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره "والمسلم الذى لا يعرف جهة القبلة عليه أن يسأل علماء الإسلام قبل أن يصلى مصداق لقوله تعالى بسورة النحل "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "فإن لم يوجد فى المكان أحد يسأله وخاف فوات وقت الصلاة فإنه يصلى فى أى اتجاه .
أين تجوز الصلاة ؟
تجوز الصلاة فى كل مكان طاهر يتواجد فيه الإنسان بدليل أن الله طلب من نبيه (ص)ومن المسلمين أن يستقبلوا المسجد الحرام بوجوههم من أى مكان يخرجوا منه للصلاة فيه وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره ".
النداء للصلاة :إن للصلاة نداء هو الآذان مصداق لقوله تعالى بسورة الجمعة "يا أيها الذين أمنوا إذا نودى للصلاة "والنداء هو إخبار للمسلمين ببداية وقت الصلاة .
نداء الجمعة يلغى اللهو والتجارة:
إن النداء لصلاة الجمعة يوجب على المسلمين إلغاء البيع وهو التجارة واللهو وهى كل شغل يشغل المسلم وفى هذا قال تعالى بسورة الجمعة "يا أيها الذين أمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون "ووقت صلاة الجمعة يكون غالبا بعد ثلاث ساعات أو أقل من بداية النهار لأن بعدها انتشار فى الأرض لابتغاء رزق الله مصداق لقوله تعالى بسورة الجمعة "فإذا قضيت الصلاة فانتشروا فى الأرض وابتغوا من فضل الله "بينما وقت الظهر هو وقت راحة يضع فيه المسلم ملابسه أى يتخفف منها مصداق لقوله تعالى بسورة النور "وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة "ومن ثم فلابد أن يكون بعدها وقت للعمل ساعتين أو أكثر حسب طول النهار فى كل منطقة .
العلم بالقول فى الصلاة :
إن الواجب على المسلم عند الصلاة هو أن يكون عقله حاضرا ليعرف ما يقول فى الصلاة حيث أنها قراءة للوحى لذا حرم الله الصلاة على شاربى الخمر قبل تحريمها وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "يا أيها الذين أمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون "ومن هنا نعرف أن الهدف من الصلاة هو أن يعلم المسلم قوله الممثل فى ذكر اسم وهو وحى الله فى الصلاة.
إن الصلاة هى ذكر اسم الله مصداق لقوله تعالى بسورة النور "فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيه اسمه " وقال بسورة الجمعة "فاسعوا إلى ذكر الله " وقال بسورة الأعلى "وذكر اسم ربه فصلى "و المراد قراءة ما تيسر من وحى الله مصداق لقوله تعالى بسورة المزمل "فاقرءوا ما تيسر منه "وقوله "فاقرءوا ما تيسر من القرآن "
الصلوات المفروضة :
فرض الله علينا الصلوات التالية :
صلاة الفجر وهى النهار مصداق لقوله تعالى بسورة النور "من قبل صلاة الفجر "وصلاة العشاء أى صلاة الليل مصداق لقوله تعالى بسورة النور "ومن بعد صلاة العشاء "وصلاة الجمعة فى يوم الجمعة وهى صلاة الفجر ولكنها تصلى فى جماعة وجوبا مصداق لقوله تعالى بسورة الجمعة "يا أيها الذين أمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة "
وصلاة الجنازة على من حضرها لقوله تعالى بسورة التوبة "ولا تصل على أحد منهم مات أبدا "فالصلاة محرمة على موتى المنافقين والكفار واجبة على موتى المسلمين وصلاة الجنازة تختلف عن الصلوات اليومية فى إنها استغفار للمسلم الميت حيث لا يجوز للمسلم الحى أن يستغفر للكفار مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "ما كان للنبى والذين أمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم " بينما الصلوات اليومية هى قراءة لبعض القرآن .
قصر الصلاة :
تقصر الصلاة والمراد تلغى الصلاة فى العلن فى السفر والإقامة فترة ببلاد الكفر المحاربة لنا إذا خاف المصلى من فتنة وهى تعذيب الكفار له حتى يرتد عن الإسلام وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "وإذا ضربتم فى الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا "فالمسلم يعلن كفره بعدم طاعة الإسلام هناك ما دام قلبه مطمئن بالإيمان مصداق لقوله تعالى بسورة النحل "وأولئك هم الكاذبون من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان " .
إقامة الصلاة :
إن المصلين إذا كانوا جماعة وأرادوا الصلاة فواجبهم أن يقيم أى يؤم أى يقود أحدهم الصلاة والرسول (ص)لو كان موجودا فهو الإمام فإن لم يوجد يكون الحاكم أو أى عالم بالدين وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك ".
طريقة الصلاة :
هى الجلوس مع وجود الوجه تجاه القبلة ثم قراءة ما تيسر من القرآن لقوله تعالى "فاقرءوا ما تيسر من القرآن "وفى حالة الخوف من العدو تصلى وقوفا على الأرجل أو ركوبا عند التواجد فى ميدان القتال مصداق لقوله تعالى "فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون" وما دامت الصلاة فى الخوف رجال أى على الأرجل أو ركوب فإنها تكون شىء غير الوقوف والركوب فى حالة الأمن والطمأنينة وهى الجلوس
صلاة الجهاد :
ينقسم فيها المصلون لطائفتين الأولى تصلى مع الإمام وقوفا على الأرجل للمشاة وركوبا على وسائل النقل والحرب لمن معهم ركوبات ومع كل واحد سلاحه على جسمه أو معه فى مركبته وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "فإن خفتم فرجالا أو ركبانا "والثانية تقف فى مواقع الحرب حامية للمصلين بأسلحتها فإذا أنهت الأولى صلاتها ذهبت للمواقع الحربية وجاءت الطائفة التى لم تصلى ومعها سلاحها فقامت خلف الإمام وصلت معه وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم "وأما إذا كان هناك مطر أو كان المجاهدون مرضى فليس عليهم عقاب أن ينزلوا سلاحهم من على جسمهم عند الصلاة ولا يمنع هذا من وجود الطائفة الثانية الحامية فى المواقع وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "ولا جناح عليكم إن كان بكم مرضى أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم ".
طريقة الكلام فى الصلاة :
إن طريقة الكلام هى ألا يكون الصوت جهرى أى عالى ولا خافت أى سرى وإنما وسط بين الاثنين وهو ما يسمى الهمس أو الوشوشة وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء"ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا ".
الصلاة على النبى (ص):
يجب على المسلمين أن يصلوا ويسلموا على النبى (ص)مصداق لقوله تعالى بسورة الأحزاب "إن الله وملائكته يصلون على النبى يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما"والمراد أن يدعوا له بالمغفرة والرحمة وعلى النبى أن يصلى على المسلمين مصداق لقوله بسورة التوبة "وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم "والمراد أن يدعو لهم بالمغفرة والرحمة.
رضا البطاوى
-
رضا البطاوى7
- مشاركات: 2402
- اشترك: يناير 12th, 2010, 8:27 pm
- المكان: طنطا مصر
- اتصل:
[size=150]حركات الصلاة الخماسية:
قيام ثم ركوع ثم قيام ثم سجود ثم جلوس ثم سجود وفى نهاية الركعتين أو الأربع أو الثلاث يكون هناك جلوس أخير
ولا يوجد فى القرآن نص واحد يدل على هذه الحركات كلها متتابعة فالنص الوحيد وهو قوله تعالى "والقائمين والركع السجود "فهنا لا يوجد قيام ثانى ولا جلوس أول ولا سجود ثانى ولا جلوس أخير
أقول هذا رغم أن الآية تفسرها آية أخرى تقول "والعاكفين والركع السجود "فالقيام لا يعنى الوقوف وإنما يعنى العكوف والكل لا يعنى الصلاة الخماسية أو حتى الصلاة الصحيحة فى القرآن الحالى
ونأتى لما أتى فى القرآن من ألفاظ الحركات رغم أنها لا تعنى الحركات ولكننا سنفترض صحتها وهى غير صحيحة حتى نصل إلى النتيجة المرجوة :
فى القرآن نلاحظ التالى :
- الركوع يسبق السجود كما بقوله تعالى بسورة الفتح "تراهم ركعا سجدا "وسورة التوبة "الراكعون الساجدون "
- السجود يسبق الركوع كما بقوله بسورة آل عمران "واسجدى واركعى "
- السجود يسبق القيام كما بقوله تعالى بسورة الزمر "آمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما "وقوله "الذين يبيتون لربهم سجدا وقياما "
- القيام يسبق السجود كما بقوله تعالى بسورة الشعراء "الذى يراك حين تقوم وتقلبك فى الساجدين "
- التسبيح يسبق السجود كما بقوله تعالى بسورة الأعراف "ويسبحونه وله يسجدون "
- السجود يسبق التسبيح كما بقوله تعالى بسورة السجدة "خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم " وقوله بسورة الإنسان "فاسجد له وسبحه ليلا طويلا "
- التسبيح عند القيام كما بقوله تعالى بسورة الطور "وسبح بحمد ربك حين تقوم "
- أن التسبيح مرة بحمد الرب كما بقوله تعالى بسورة الحجر "فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين " وقوله بسورة طه"وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس " والتسبيح يكون مرة باسم ربك العظيم والأعلى كما بسورة الواقعة والحاقة "فسبح باسم ربك العظيم " وقوله بسورة الأعلى "سبح اسم ربك الأعلى "
- التلاوة مع السجود كما بقوله تعالى بسورة آل عمران "يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون "
- التلاوة تسبق السجود كما بقوله تعالى بسورة الإسراء "إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا "وقوله بسورة "إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا "
من هنا نعلم أنه لا يوجد حركة ولا فعل من أفعال الصلاة الحديثية عليه دليل قرآنى حتى نعمل بها [/size]
قيام ثم ركوع ثم قيام ثم سجود ثم جلوس ثم سجود وفى نهاية الركعتين أو الأربع أو الثلاث يكون هناك جلوس أخير
ولا يوجد فى القرآن نص واحد يدل على هذه الحركات كلها متتابعة فالنص الوحيد وهو قوله تعالى "والقائمين والركع السجود "فهنا لا يوجد قيام ثانى ولا جلوس أول ولا سجود ثانى ولا جلوس أخير
أقول هذا رغم أن الآية تفسرها آية أخرى تقول "والعاكفين والركع السجود "فالقيام لا يعنى الوقوف وإنما يعنى العكوف والكل لا يعنى الصلاة الخماسية أو حتى الصلاة الصحيحة فى القرآن الحالى
ونأتى لما أتى فى القرآن من ألفاظ الحركات رغم أنها لا تعنى الحركات ولكننا سنفترض صحتها وهى غير صحيحة حتى نصل إلى النتيجة المرجوة :
فى القرآن نلاحظ التالى :
- الركوع يسبق السجود كما بقوله تعالى بسورة الفتح "تراهم ركعا سجدا "وسورة التوبة "الراكعون الساجدون "
- السجود يسبق الركوع كما بقوله بسورة آل عمران "واسجدى واركعى "
- السجود يسبق القيام كما بقوله تعالى بسورة الزمر "آمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما "وقوله "الذين يبيتون لربهم سجدا وقياما "
- القيام يسبق السجود كما بقوله تعالى بسورة الشعراء "الذى يراك حين تقوم وتقلبك فى الساجدين "
- التسبيح يسبق السجود كما بقوله تعالى بسورة الأعراف "ويسبحونه وله يسجدون "
- السجود يسبق التسبيح كما بقوله تعالى بسورة السجدة "خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم " وقوله بسورة الإنسان "فاسجد له وسبحه ليلا طويلا "
- التسبيح عند القيام كما بقوله تعالى بسورة الطور "وسبح بحمد ربك حين تقوم "
- أن التسبيح مرة بحمد الرب كما بقوله تعالى بسورة الحجر "فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين " وقوله بسورة طه"وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس " والتسبيح يكون مرة باسم ربك العظيم والأعلى كما بسورة الواقعة والحاقة "فسبح باسم ربك العظيم " وقوله بسورة الأعلى "سبح اسم ربك الأعلى "
- التلاوة مع السجود كما بقوله تعالى بسورة آل عمران "يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون "
- التلاوة تسبق السجود كما بقوله تعالى بسورة الإسراء "إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا "وقوله بسورة "إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا "
من هنا نعلم أنه لا يوجد حركة ولا فعل من أفعال الصلاة الحديثية عليه دليل قرآنى حتى نعمل بها [/size]
رضا البطاوى
ألهم أفتح بينّنا وبين قومنّا بالحق وأنت خير الفاتحين
ألهم أفتح صفحات كتابك المُنّزل ولا تجعلنّا نُشطط أو نتقول عليك بغير الحق وعلِمنّا كما علمت السابقين وكما علمت إستاذنّا مُحمد وصحبهُ ومن يتّخذ كتابك منهجاُ وحيدا لعبادتكِ فأجب دعوتنّا فأنت خير من تسمع وأنت خير الفاتحين ...............
إن أول من أدى الصلاة هو آدم عليه السلام !! فحين عصّا آدم فكان لا بد له من توبة !! (فتلقى آدم من ربهِ كلمات فتاب عليهِ)
وهذا التلقىّ عن طرق الوحىّ !! وما الصلاة إلا كلمات سواء كانت تسبيح أو كلام الله !!
وبالرجوع قليلاً حينما سجدت الملائكة لآدم فهل آدم رآى كيفية السجود ؟؟؟؟؟ بالطبع بل من المؤكد شاهد كيفية السجود !!
فالسجود حركة من حركات الصلاة !!
وبالتالى فآدم شاهد الملائكة وهى تُسجد لله مرة ومرات !! وهو بالتالى فعل كما يفعلون !! على فرض أن خلق آدم جاء بعد خلق
الملائكة !! فهم الأسبق !! فى الخلق وفى العبادة !!
فعلى فرض ان الله ترك للناس حُرية فى أن يؤدّى كل شخص فى كل مُجتمع فى كل اُمة طريقة ما فى وضّع كيفية للصلاة !!!!!
فلا بد أن يكون من نتائج هذا التنّوع فى حُرية الأختيار لآقامة الصلاة مئات بل آلوف من اشكال الحركات حتى فى الصلاة الواحدة !!!
ولكن حدث العكس تماماً ؟؟؟؟؟؟؟ صلاة بهيئة واحدة فقط !!!!!!!!!!
فقال الله (إن الدين عند الله الأسلام ) فأسلام آدم هو إسلام نوح هوإسلام موسى هو إسلام إبراهيم هو إسلام مُحمد !!!!!!!!!!!!!!!!!
وقال الله( كٌتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم ) فصيام الأمم السابقة هو نفس الصيام للأمم اللاحقة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وقال الله (أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ) على فرض أن الصلاة معروفة لآى جاهل قبل أن يكون مُسلما بهيئة واحدة !!!!!!!!!!!!!!!
ولذلك قال الله( كلٌ علم صلاته وتسبيحهِ)
ولذلك قال الله (ولله يسُجد من فى السموات والأرض )
ولذلك قال الله( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً )
على المؤمنين وغيرهُم سيشألوا ؟؟؟ كتاباً أى إلزاماً بالكتابة فى القرآن فى الكون بمواقيت مُحددة وثابته !!
هل نظرت إلى الكون ورأيت أية من الصلوات الخمس تتشابه بين بعضها البعض !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فصلاة الفجر لها سمة وصلاة الظُهر لها سمة وصلاة العصر لها سمة والمغرب لها سمة والعشاء لها سِمة !! لايتشابهون !!!!!!!!!!!
إن أسطورة المعراج وما بها من خُزعبلات ليس الدليل على أن الصلاة كانت خمسةً !!!!
وقد وقع البعض من المُتمسكين بالقرآن فى خطأ جسيم !! فرفضوا إداء الصلوات الخمسة لآرتباطها بالمعراج المزعُوم !!!!!!!!!!!!
فكيف لى وأنا إنسان عاقل وأنا على علم تام بأنها اكذوبة !!!! أن يضحك الشيطان ويضع الحقيقة (الصلوات الخمس ) فى داخل تلك الأسطورة حتى يجعلنىّ أرفض كلٌ من فيها سواء كانت حقيقية أو غير ذلك !!!!!
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مثل الذين يصلّون ثلاث صلوات !!!!!
هذه حقيقة لا أختلاف عليها !!! والقرآن بنفسهِ آقرها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!ومحمد بنفسهِ وأصحابه صلوا ثلاثة !!!!!!!
ولكن بعد فيضِ الفوتوحات والأنتصارات والتمكين وأقامة شرع الله فى الأرض !!!!! وتأكيد المؤمنين أن هذا ليس بجُهُدم أو بر اعتِهم
أو قوتهِم بل هو من عنّد الله ؟؟؟؟؟ وتلميح كتاب الله !!
آقاموا بأداء خمس صلوات حُباً وطاعة لله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حتى لا يكون هناك وقتاً لا يُعبد فيه الله ................................عا لله تفهّموا
ألهم أفتح صفحات كتابك المُنّزل ولا تجعلنّا نُشطط أو نتقول عليك بغير الحق وعلِمنّا كما علمت السابقين وكما علمت إستاذنّا مُحمد وصحبهُ ومن يتّخذ كتابك منهجاُ وحيدا لعبادتكِ فأجب دعوتنّا فأنت خير من تسمع وأنت خير الفاتحين ...............
الصلاة رُكنٌّ عظيم تأديتّها أول منازل العبادة لله !!ومُفتاح التّوبة !! وبداية إلى الطريق المُسقيم !!لا بد لنا ان نعرف هل طريقة السجود والركوع وحصراً الحركات في الصلاة من الوحي
إن أول من أدى الصلاة هو آدم عليه السلام !! فحين عصّا آدم فكان لا بد له من توبة !! (فتلقى آدم من ربهِ كلمات فتاب عليهِ)
وهذا التلقىّ عن طرق الوحىّ !! وما الصلاة إلا كلمات سواء كانت تسبيح أو كلام الله !!
وبالرجوع قليلاً حينما سجدت الملائكة لآدم فهل آدم رآى كيفية السجود ؟؟؟؟؟ بالطبع بل من المؤكد شاهد كيفية السجود !!
فالسجود حركة من حركات الصلاة !!
وبالتالى فآدم شاهد الملائكة وهى تُسجد لله مرة ومرات !! وهو بالتالى فعل كما يفعلون !! على فرض أن خلق آدم جاء بعد خلق
الملائكة !! فهم الأسبق !! فى الخلق وفى العبادة !!
فعلى فرض ان الله ترك للناس حُرية فى أن يؤدّى كل شخص فى كل مُجتمع فى كل اُمة طريقة ما فى وضّع كيفية للصلاة !!!!!
فلا بد أن يكون من نتائج هذا التنّوع فى حُرية الأختيار لآقامة الصلاة مئات بل آلوف من اشكال الحركات حتى فى الصلاة الواحدة !!!
ولكن حدث العكس تماماً ؟؟؟؟؟؟؟ صلاة بهيئة واحدة فقط !!!!!!!!!!
فقال الله (إن الدين عند الله الأسلام ) فأسلام آدم هو إسلام نوح هوإسلام موسى هو إسلام إبراهيم هو إسلام مُحمد !!!!!!!!!!!!!!!!!
وقال الله( كٌتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم ) فصيام الأمم السابقة هو نفس الصيام للأمم اللاحقة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وقال الله (أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ) على فرض أن الصلاة معروفة لآى جاهل قبل أن يكون مُسلما بهيئة واحدة !!!!!!!!!!!!!!!
ولذلك قال الله( كلٌ علم صلاته وتسبيحهِ)
ولذلك قال الله (ولله يسُجد من فى السموات والأرض )
ولذلك قال الله( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً )
على المؤمنين وغيرهُم سيشألوا ؟؟؟ كتاباً أى إلزاماً بالكتابة فى القرآن فى الكون بمواقيت مُحددة وثابته !!
هل نظرت إلى الكون ورأيت أية من الصلوات الخمس تتشابه بين بعضها البعض !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فصلاة الفجر لها سمة وصلاة الظُهر لها سمة وصلاة العصر لها سمة والمغرب لها سمة والعشاء لها سِمة !! لايتشابهون !!!!!!!!!!!
إن أسطورة المعراج وما بها من خُزعبلات ليس الدليل على أن الصلاة كانت خمسةً !!!!
وقد وقع البعض من المُتمسكين بالقرآن فى خطأ جسيم !! فرفضوا إداء الصلوات الخمسة لآرتباطها بالمعراج المزعُوم !!!!!!!!!!!!
فكيف لى وأنا إنسان عاقل وأنا على علم تام بأنها اكذوبة !!!! أن يضحك الشيطان ويضع الحقيقة (الصلوات الخمس ) فى داخل تلك الأسطورة حتى يجعلنىّ أرفض كلٌ من فيها سواء كانت حقيقية أو غير ذلك !!!!!
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مثل الذين يصلّون ثلاث صلوات !!!!!
هذه حقيقة لا أختلاف عليها !!! والقرآن بنفسهِ آقرها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!ومحمد بنفسهِ وأصحابه صلوا ثلاثة !!!!!!!
ولكن بعد فيضِ الفوتوحات والأنتصارات والتمكين وأقامة شرع الله فى الأرض !!!!! وتأكيد المؤمنين أن هذا ليس بجُهُدم أو بر اعتِهم
أو قوتهِم بل هو من عنّد الله ؟؟؟؟؟ وتلميح كتاب الله !!
آقاموا بأداء خمس صلوات حُباً وطاعة لله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حتى لا يكون هناك وقتاً لا يُعبد فيه الله ................................عا لله تفهّموا
حسن عمر
إذاً لا وحي من الله يؤكد هيئة وطريقة الحركة في الصلاة
فهل هي موروث ام فطرة ولكل شعب له طريقته بالتعبير عن الخضوع والتذلل في الصلاة ؟
فهل هي موروث ام فطرة ولكل شعب له طريقته بالتعبير عن الخضوع والتذلل في الصلاة ؟
بل العكس هو الصحيح ؟؟؟؟ الصلاة وحىٌّ من الله لعبادهِ !!!! هو الذى يُحدد معالمها وكيفيتها وحراكتها وأوقاتها !!!!إذاً لا وحي من الله يؤكد هيئة وطريقة الحركة في الصلاة
وأضيف أنّها مكتوبة فى الكون مثل الشمس !! وفطرة فى القلب !!
فأذا أغلقت على نفسك حجرتك وتُريد أن تشكرَ إلهك ؟؟؟ فلن يخرج طبيعة تركيب عظامك وأطرافك الجسمانية على هذا السجود أو الركوع الذى نفعلهُ ليل نّهار !!!!!!!
فلا سجود للخلف ولا ركوع للخلف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذه التى تُسمّى الفطرة
نعم هو موروث ونعم فِطرة (وأورثنّا الكتاب ) فالكتاب إرث !! والصلاة إرث !!فهل هي موروث ام فطرة
هذا هو الخطأ فالله لا يسمح أن نعبُدّه بطريقتنّا نحن ؟؟؟؟ بل بطريقته هو ............................ ولو كان لكل شعب طريقة لكان هنّال مِئات بل آلوف من حركات الصلاةولكل شعب له طريقته بالتعبير عن الخضوع والتذلل في الصلاة ؟
حسن عمر
هيئة الصلاه في القرءان :
من المواضيع المهمه التي تتعلق بالصلاه كما في القرءان الهيئه لها والعدد لقيامها وركوعها وسجودها والايات الداله علا ذالك كثيره إليكم بيانها مما جاء في القرءان والتي لا يمكننا الخروج عنه لغيره لا بزياده ولا بنقصان وما في القرءان من الايات يبين الافتراء الكبير لدعوا انه لا يوجد ما يحدد الأوقات أو الهيئه أو العدد لها من حيث القيام والركوع والسجود وما يقال فيها .
والصلاه واحده أيا كانت لا فرق بين بعضها إلا في وقتها كفجر وعشي وعشاء وتهجد ووسطا من يوم الجمعه وهيا خمس فقط .
ويتضح الفرق الكبير بين ما عليه الموءمنين الحق عن غيرهم المشركين في إطار الصلاه من حيث :
- الوقت .
- الهيئه .
- العدد .
والارتباط بما جاء في القرءان يعد هو الفارق الحقيقي بين الموءمن والمشرك ولا يمكن أن يوجد في القرءان تفصيلا لما هو اقل شأن من الصلاه ولا يتم التفصيل للصلاه في القرءان كما يزعم به الذين لا يعلمون ولا يوءمنون بما فيه ولم يرد حتا في حديثهم انه لا تفصيل لما يرتبط بالصلاه في القرءان وأن السنه هيا من فصلت ذالك إلا زعما من شياطينهم ومن هم يتبعونهم من غير القرءان وهم القرناء .
(إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ{166} وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ{167})
(وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ{36} وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ{37} )
(وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً{27} يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً{28} لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولاً{29} وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً{30})
والايات الاتيه هيا كل ما تتعلق من حيث ما ذكر في هيئة الصلاه وعدد القيام والسجود فيها :
* ( وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ{43})
الأمر بإقامة الصلاه وخص الركوع فيها مع من يركع الركوع الصحيح في الصلاه ,مما يدل علا أن الاختلاف عنها كان من سابق بعدم تاديه الركوع كما هو محدد من بعد القيام للسجود .
*(وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ{125})
بيان من الرحمان لما عليه شأن البيت الحرام بامره لإبراهيم وإسماعيل بتطهير مكان الصلاه للطواف فيه والاعتكاف لذكره وإقامة الصلاه المفروضه له وجاء الوصف لما عليه شأن المصلين بالركع السجود وهاذا يحدد أن الركوع يليه السجود متتابعا بعده ويعتبر أيضا بيان لوجه الاختلاف لما عليه الاخرون في صلاتهم باختلافهم عن الركوع الذي يليه السجود .
*(يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ{43})
الأمر باقامة الصلاه له والسجود يعد تعبيرا وحكمة لما تشمله الصلاه والأمر بالانضمام في ءادئها بالركوع مع الراكعين ليس مع غيرهم ممن هم علا غير أمر ربهم في صلاتهم .
*(ليْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ{113})
من أهل الكتاب بشكل مستم من هو موءمن وشأنهم واحد مع الموءمنين من الأعراب بالقرءان وصفه ما هم عليه من فارق عن غيرهم من الكافرين منهم أنهم أمه قائمه للصلاه في اليل وهيا صلاة العشاء وهم يسجدون في الصلاه من بعد التلاوه ليس كما هو شأن الكثير من النصارا أو اليهود ممن لا يركعون ولا يسجدون في الصلاه .
*(الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ{191})
اشكال الصلاه لإقامتها في أي ظرف كان بحسب حالهم وما هم عليه في امن او حرب او مرض .
*(وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوّاً مُّبِيناً{101} وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً{102} فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً{103})
القصر من الصلاه في حال الخوف فقط .
وما يليها تعليم لصفتها حال الخوف في الحرب أن تسهل اقامتها كطاءفتين تصلي الطاءفه الاولا مع المسئول الأعلا في إدارتها تبتدء بالقيام والتلاوه بالايات ومن ثم يكون السجود وهم من ورائه ويقوم للتلاوه من بعد السجود وتذهب الطاءفه الاولا من بعد السجود للحراسه فتاتي الطاءفه الثانيه ليكونو من ورائه مثل الاولا فيكون هناك قيام ومن ثم سجود ثم تنتهي بهم الصلاه , فتكون الطاءفه الاولا قامت وسجدت مع المسئول مره واحده فقط وانتهت صلاتهم بالسجود لا بالتسليم وجاءت الاخرا فقامت وسجدت مع المسئول مره واحده فقط ويكون من أقام فيهم الصلاه قام وسجد مرتين .
فتكون الصلاه قيامين وسجودين والقصر منها قيام وسجود واحد .
وفي حالة التقاتل تكون الصلاه إما وهم علا أرجلهم أو ركبان صلاه فرديه وليست جماعيه ولا مشكله للقبله .
*(وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعْدُواْ فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً{154})
السجود في الصلاه من بعد القيام أمر من الرحمان لبني اسراءيل حال دخولهم المسجد الاقصا لا أن يكونون مثل غيرهم ممن هم لا يسجدون من بعد القيام في الصلاه وجاء الأمر لهم من بعد أن كانو في مصر وأرسل إليهم موسا ليخرجهم إلا الأرض المباركه معقل دعوة بني اسراءيل .
*(إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ{55})
تمييز الموءمنين عن غيرهم بإقامتهم الصلاه وإيتاءهم الزكاه وهم من الراكعون في الصلاه من بعد القيام للسجود ليس كمن هم لا يركعون من بعد القيام ومن ثم يسجدون .
*(وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ{161})
كما الايه (154)
*(وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ{204} وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ{205} إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ{206})
الاستماع والإنصات للقرءان حال القراءه له في الصلاه من المصتفين من وراء من يأومهم فيها فرض لذالك وتكون القراءه تضرع وخيفه ودون الجهر من القول في صلاتين فقط جماعه بالغدو والاصال في المسجد والصلاتين الباقيتين تكون في البيت كل لحاله .
ومن ثم يأتي ذكر السجود تعبيرا لحكمة السجود له سبحانه لما يتعلق بالصلاه من حيث هيئتها كقيام ومن ثم سجود .
*(فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ{98} وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ{99})
الأمر بالتسبيح وهيا الصلاه كونها تشمل تسبيح في شأنها بحمد ربك أي حكم ربك والأمر بكن من الساجدين مثل الأمر أن يكون الموءمن من الراكعين لما يرتبط بشأن السجود من بعد الركوع الذي يأتي من بعد القيام علا اثر تلاوة ءايات الرحمان .
*(وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً{106} قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً{107} وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً{108} وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً{109} قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً{110} وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً{111})
الإيمان مرتبط بالقرءان وما عليه الموءمنين من أهل الكتاب من قبل القرءان حال صلاتهم فهم إذا تتلا عليهم الايات من قبل من يأومهم في الصلاه يخرون من بعد القيام للأذقان سجدا والأذقان هو موضع السجود أي ما يقابل الذقن حال القيام يكون هو موضع السجود في الصلاه ويقولون أثناء سجودهم (سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا )ثم يأتي الخرور الاخر من بعد القيام من السجود ومن بعد تلاوه الايات التي تزيد المصلي خشوعا في صلاته حال تلاوت الايات مما تجعله يبكي تأثرا لما سمع ويكون السجود الثاني في الصلاه ويتم فيه الدعاء للرحمان بما شاء أن يدعوه به من القرءان مما جاء من قول ربنا ....
ولا جهر في الصلاه أكثر مما هو مطلوب لسماع نفسه أو ممن هم معه ولا تخافت فيها وبحسب ما تتطلبه الحاجه لسماع الاخرين ممن هم في الصلاه لا أن يكون الجهر كحال المكرفونات خارج إطار المسجد .
وتستفتح الصلاه بالقول (الحمد للاه الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل) وجاءت متاخره في الايات لتكون هيا أول الصلاه من بعد أن ذكر ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغي بين ذالك سبيلا وشأنه من أول الصلاه .
وتعد هاذه الايات هيا الأكثر بيان لهيئه الصلاه وعدد ها بشكل رسمي .
*(أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً{58} فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً{59})
بعد ذكر الكثير من الأنبياء بشكل مترابط يبين الرحمان أنهم من انعم عليهم ويعد هاذا بيان وتفسير لمن هم الذين نقول به في أول سور القرءان (أهدنا الصراط المستقيم . صراط الذين انعمت علهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين )أي الصراط المتعلق بما عليه الأنبياء لا ما عليه من يدعي أنهم علا صراط وهم علا غير أمر الرحمان كحال المشركين .
وبين أن ما هم عليه عند تلاوت ءايات الرحمان عليهم وهم في الصلاه وهم قيام خرو من بعده سجدا وبكيا كما جاء في الايات السابقه ويخرون للأذقان يبكون .
ومن جاء من بعد من ذكرهم الرحمان خلف اضاعو الصلاه التي هيا من الرحمان واصبحو علا صلاه مختلفه عما أمر بها ألاه .
وتحدد الايات أن الاختلاف حصل من أيام فرعون من بعد اسراءيل وأصبحت بعد ذالك مختلفه عما كان عليه اسراءيل ومن سبقه إلا إبراهيم ونوح .
*(وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ{26})
مكان البيت للصلاه فيه والأمر بطهارته للطاءفين والقاءمين في صلاتهم والركع السجود فيها من بعد القيام مباشره قيام وركوع للسجود .
*(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{77}
الأمر للموءمنين للركوع والسجود بشكل متتابع في الصلاه مما يبين اهميه التوجيه لمن هو موءمن أن يكون الركوع ومن بعده تماما السجود في قيامه للصلاه لا أن يكون كالمشركين الذين لا يركعون من بعد القيام ومن ثم يسجدون فهم ينحنون من بعد القيام علا انه ركوع بتقديرهم ثم يقومون ومن ثم هم يركعون ويسجدون إلا أنهم لا يعلمون بأن الركوع هو الخر من بعد القيام علا الركب ليتم السجود .
*(وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً{62} وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً{63} وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً{64})
من صفات عباد الرحمان أنهم يبيتون لربهم في اليل سجدا وقاما في صلاتهم للتهجد .
وسبق بالسجود قبل القيام يدل علا التتابع في الصلاه من غير تحديد للعدد كأن يصلي بشكل متواصل لـ 10 أو 20 وهاكذا.
*( إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ{15} تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{16})
يبين الموءمن عن غيره بايات الرحمان كما في القرءان بأنهم الذين إذا ذكرو بها وهم في الصلاه حال القيام خرو سجدا ليس كمن يزعم الإيمان وهو لا يسجد من بعد القيام وقد افتعلو الانحنا ومن ثم القيام ومن ثم السجود تعديا علا أمر الرحمان بان يكون السجود من بعد القيام لحكمه ان تكون الصلاه علا هاذا النحو فيتمثل السجود تعبيرا لما يذكر حال القيام من الايات
ويكون تسبيحهم بحمد ربهم لا بحكم من غير كتاب الرحمان كما الايات نهاية سورة الأعراف كما سبق بيانها .
* ( وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ{164} وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ{165} وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ{166})
المقام المعلوم في الصلاه مع من يأوم المصلين من وراءه كصفوف والتسبيح هو الصلاه هنا والكلام من الموءمنين .
*(قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ{24} فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ{25})
الاستغفار من الأعمال والذنوب من حكمه فرضيه الصلاه وبخاصه التهجد في اليل .
ولذالك جاء استغفار من داوود بصلاته لربه وخروره من بعد القيام راكعا وأناب حال سجوده وتكون الانابه حال السجود في الصلاه وتعبيرا من العبد لربه بذالك .
* ( أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ{9})
الصلاه للتهجد تكون من بعد صلاه العشاء مباشرة وطول اليل وهو أول وقت لها وءاخر ذالك الاستغفار بالأسحار نهاية اليل يحذر الاخره ويرجو رحمه ربه .
*( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً{29})
بيان من الرحمان لمن هم مع النبي محمد وما هو عليه من شأن ليس بحسب زعمهم وجعلهم له كمعبود من دون الرحمان ويتخذونه إلاه من دونه وربا من دونه ,و ما هو الا رسول فقط .
ويبين أن من معه ليس من هم من بعده فالذين معه دائما اشداء علا الكفار رحماء بينهم تراهم أي محمد ومن معه من الموءمنين الحق بروياء واحده في هيئه صلاتهم ركعا سجدا من بعد القيام لا كحال المنافقين المشركين الذين يزعمون الإيمان والتواتر عن النبي محمد في الصلاه بما هم عليه في صلاتهم كونها خمس في اليوم واليله وأكثر من عدد من اثنتين إلا ثلاث إلا أربع ركعات من غير دليل من القرءان وبدعوا صلو كما رأيتموني اصلي وهم لم يروه .
وحال الموءمن في روءيته للنبي محمد ومن معه روءيه واحده كما هيا في القرءان من قيام وركوع وسجود .
يبتغون بذالك فضلا ورضوان سيماهم في وجوههم من اثر السجود والسمه هيا العلامه البارزه عنهم في ما هم عليه وجهه من اثر السجود أي في الصلاه التي هم عليها من القرءان وحده
وتعد الصلاه بالقرءان وحده علامه بارزه تعبر عن توجههم كأهل الذكر اهل القرءان .
ومثلهم في التوراه والانجيل لمن هو موءمن من حيث المعيه والصلاه .
*(وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ{11})
ترك الصلاه من المنافقين حال الصلاة الوسطا من يوم الجمعه
للتجاره والهو وكان النبي يأومهم وهو في حال القيام أثناء التلاوه للذكر .
*( يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ{42} خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ{43})
يوم الكشف عن الساق قبل قيام الساعه في نهاية الحياه الدنيا عندما يعرف الكافرون أنهم كانو علا ظلال وتتبين لهم الايات عندها يدعون إلا السجود من بعد ما يزعمون انه ركوع وهو انحناء بأن يسجدو من بعده فلا يستطيعون لا اليوم لا غدا زعما منهم أن ذالك سيكون مطابقا لما جاء في القرءان .
والايه تدل علا الفرق الواضح ما بين ركوع من هم علا القرءان بهيئته وهو الخر علا الركب من بعد القيام مما يساعد علا السجود من بعده مباشرة .
ويكون حالهم عند الموقف الذي يفضح أفكهم وظلالهم خاشعه أبصارهم ترهقهم ذله نتيجه لفشلهم علا تطبيق أمر الرحمان في الصلاه وما يرتبط بها من هيئه من القرءان .
وقد كانو يدعون إلا السجود وهم سالمون بدعوت الموءمنين لهم للإيمان بالقرءان والصلاه كما هيا فيه لا كما يزعمونها بالتواتر .
* ( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ{47} وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ{48} وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ{49} فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ{50})
الويل يوم القيامه للمكذبين بما جاء في القرءان الذي أمر الرحمان فيه بإقامه الصلاه والركوع من بعد القيام للسجود وهم لا يركعون من بعد القيام وينحنون ومن ثم يقومون ومن ثم يركعون مخالفه لأمر الرحمان في القرءان بالركوع من بعد القيام .
* ( فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ{20} وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ{21} بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ{22} وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ{23} فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ{24} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ{25})
بيان من الرحمان عن حال المشركين بأنهم لا يوءمنون بالقرءان كله وما يرتبط بالقرءان من حيث ما فيه وهم في الصلاه حال قراءتهم للقرءان في القيام وهم جماعه في المسجد لا يسجدون من بعد القيام مباشرة بل ينحنون ثم يقومون ثم يسجدون.
*( كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ{19})
حال الموءمن مع القرءان وموقفه من دعوه الاخرين الشياطين من يدعونهم لطاعتهم فيما هم عليه من دين مزعوم من غير القرءان وبخاصه في الصلاه يأمره الرحمان( بكلا لا تطعه واسجد واقترب) والسجود هنا تحديدا متعلق بالصلاه من حيث هيئتها كقيام وسجود فقط وليس هناك ما يزعمونه من انحناء و قيام ءاخر وسجود ءاخر وتشهد وتسليم أو سجده تلاوة بزعمهم لعدم فقههم .
ومن خلال ما سبق يتضح للقارء أن الذكر للركوع أو السجود في الكثير من الايات ما هو إلا تعبيرا واقعيا لما عليه الواقع من قبل وحتا الان .
وهاذا ما يفتقده الكثير ممن يقرءون القرءان ولا يعلمون كونه يتكلم مع الموءمنين وغيرهم بشكل واقعي مستمر .
والاختلاف في الصلاه علا ما في كتب الرحمان سواء في التوراة أو الإنجيل أو القرءان موروث سابق حصلت الإنقلابات إلا أعقابهم عما كانو عليه من شرك قبل القرءان وءاخرين تابعو ما كانو عليه حتا اليوم وضل المنافقون والمشركون مع شياطينهم يكيدون ويصدون ويضلون ويغوون الاخرين عما جاء في كتاب الرحمان القرءان إلا يومنا هاذا وبشكل مستمر لم يختلفو عمن سبقهم من الأقوام حتا اليوم وغدا .
وهاهو موقفهم عند دعوتهم إلا ما في القرءان بإتباع ما فيه وإتباع الرسول وطاعته بحسب ما أرسل وهو الرساله من ربه القرءان الحكيم يكون ردهم :
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ }البقرة170
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً }النساء61
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ }المائدة104
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ }لقمان21
وما ينبغي أن يكون عليه الموءمن هوالتصديق والإيمان والإسلام لما في القرءان والعمل بما فيه من صغير أو كبير لا أن يكون حالنا كحال المشركين الذين يعبدون من دون ألاه والخشوع لأمره وحده :{وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ }البقرة45
والرحمان هو الهادي إلا القرءان الحكيم المجيد العظيم
من المواضيع المهمه التي تتعلق بالصلاه كما في القرءان الهيئه لها والعدد لقيامها وركوعها وسجودها والايات الداله علا ذالك كثيره إليكم بيانها مما جاء في القرءان والتي لا يمكننا الخروج عنه لغيره لا بزياده ولا بنقصان وما في القرءان من الايات يبين الافتراء الكبير لدعوا انه لا يوجد ما يحدد الأوقات أو الهيئه أو العدد لها من حيث القيام والركوع والسجود وما يقال فيها .
والصلاه واحده أيا كانت لا فرق بين بعضها إلا في وقتها كفجر وعشي وعشاء وتهجد ووسطا من يوم الجمعه وهيا خمس فقط .
ويتضح الفرق الكبير بين ما عليه الموءمنين الحق عن غيرهم المشركين في إطار الصلاه من حيث :
- الوقت .
- الهيئه .
- العدد .
والارتباط بما جاء في القرءان يعد هو الفارق الحقيقي بين الموءمن والمشرك ولا يمكن أن يوجد في القرءان تفصيلا لما هو اقل شأن من الصلاه ولا يتم التفصيل للصلاه في القرءان كما يزعم به الذين لا يعلمون ولا يوءمنون بما فيه ولم يرد حتا في حديثهم انه لا تفصيل لما يرتبط بالصلاه في القرءان وأن السنه هيا من فصلت ذالك إلا زعما من شياطينهم ومن هم يتبعونهم من غير القرءان وهم القرناء .
(إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ{166} وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ{167})
(وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ{36} وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ{37} )
(وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً{27} يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً{28} لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولاً{29} وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً{30})
والايات الاتيه هيا كل ما تتعلق من حيث ما ذكر في هيئة الصلاه وعدد القيام والسجود فيها :
* ( وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ{43})
الأمر بإقامة الصلاه وخص الركوع فيها مع من يركع الركوع الصحيح في الصلاه ,مما يدل علا أن الاختلاف عنها كان من سابق بعدم تاديه الركوع كما هو محدد من بعد القيام للسجود .
*(وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ{125})
بيان من الرحمان لما عليه شأن البيت الحرام بامره لإبراهيم وإسماعيل بتطهير مكان الصلاه للطواف فيه والاعتكاف لذكره وإقامة الصلاه المفروضه له وجاء الوصف لما عليه شأن المصلين بالركع السجود وهاذا يحدد أن الركوع يليه السجود متتابعا بعده ويعتبر أيضا بيان لوجه الاختلاف لما عليه الاخرون في صلاتهم باختلافهم عن الركوع الذي يليه السجود .
*(يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ{43})
الأمر باقامة الصلاه له والسجود يعد تعبيرا وحكمة لما تشمله الصلاه والأمر بالانضمام في ءادئها بالركوع مع الراكعين ليس مع غيرهم ممن هم علا غير أمر ربهم في صلاتهم .
*(ليْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ{113})
من أهل الكتاب بشكل مستم من هو موءمن وشأنهم واحد مع الموءمنين من الأعراب بالقرءان وصفه ما هم عليه من فارق عن غيرهم من الكافرين منهم أنهم أمه قائمه للصلاه في اليل وهيا صلاة العشاء وهم يسجدون في الصلاه من بعد التلاوه ليس كما هو شأن الكثير من النصارا أو اليهود ممن لا يركعون ولا يسجدون في الصلاه .
*(الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ{191})
اشكال الصلاه لإقامتها في أي ظرف كان بحسب حالهم وما هم عليه في امن او حرب او مرض .
*(وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوّاً مُّبِيناً{101} وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً{102} فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً{103})
القصر من الصلاه في حال الخوف فقط .
وما يليها تعليم لصفتها حال الخوف في الحرب أن تسهل اقامتها كطاءفتين تصلي الطاءفه الاولا مع المسئول الأعلا في إدارتها تبتدء بالقيام والتلاوه بالايات ومن ثم يكون السجود وهم من ورائه ويقوم للتلاوه من بعد السجود وتذهب الطاءفه الاولا من بعد السجود للحراسه فتاتي الطاءفه الثانيه ليكونو من ورائه مثل الاولا فيكون هناك قيام ومن ثم سجود ثم تنتهي بهم الصلاه , فتكون الطاءفه الاولا قامت وسجدت مع المسئول مره واحده فقط وانتهت صلاتهم بالسجود لا بالتسليم وجاءت الاخرا فقامت وسجدت مع المسئول مره واحده فقط ويكون من أقام فيهم الصلاه قام وسجد مرتين .
فتكون الصلاه قيامين وسجودين والقصر منها قيام وسجود واحد .
وفي حالة التقاتل تكون الصلاه إما وهم علا أرجلهم أو ركبان صلاه فرديه وليست جماعيه ولا مشكله للقبله .
*(وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعْدُواْ فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً{154})
السجود في الصلاه من بعد القيام أمر من الرحمان لبني اسراءيل حال دخولهم المسجد الاقصا لا أن يكونون مثل غيرهم ممن هم لا يسجدون من بعد القيام في الصلاه وجاء الأمر لهم من بعد أن كانو في مصر وأرسل إليهم موسا ليخرجهم إلا الأرض المباركه معقل دعوة بني اسراءيل .
*(إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ{55})
تمييز الموءمنين عن غيرهم بإقامتهم الصلاه وإيتاءهم الزكاه وهم من الراكعون في الصلاه من بعد القيام للسجود ليس كمن هم لا يركعون من بعد القيام ومن ثم يسجدون .
*(وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ{161})
كما الايه (154)
*(وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ{204} وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ{205} إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ{206})
الاستماع والإنصات للقرءان حال القراءه له في الصلاه من المصتفين من وراء من يأومهم فيها فرض لذالك وتكون القراءه تضرع وخيفه ودون الجهر من القول في صلاتين فقط جماعه بالغدو والاصال في المسجد والصلاتين الباقيتين تكون في البيت كل لحاله .
ومن ثم يأتي ذكر السجود تعبيرا لحكمة السجود له سبحانه لما يتعلق بالصلاه من حيث هيئتها كقيام ومن ثم سجود .
*(فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ{98} وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ{99})
الأمر بالتسبيح وهيا الصلاه كونها تشمل تسبيح في شأنها بحمد ربك أي حكم ربك والأمر بكن من الساجدين مثل الأمر أن يكون الموءمن من الراكعين لما يرتبط بشأن السجود من بعد الركوع الذي يأتي من بعد القيام علا اثر تلاوة ءايات الرحمان .
*(وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً{106} قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً{107} وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً{108} وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً{109} قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً{110} وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً{111})
الإيمان مرتبط بالقرءان وما عليه الموءمنين من أهل الكتاب من قبل القرءان حال صلاتهم فهم إذا تتلا عليهم الايات من قبل من يأومهم في الصلاه يخرون من بعد القيام للأذقان سجدا والأذقان هو موضع السجود أي ما يقابل الذقن حال القيام يكون هو موضع السجود في الصلاه ويقولون أثناء سجودهم (سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا )ثم يأتي الخرور الاخر من بعد القيام من السجود ومن بعد تلاوه الايات التي تزيد المصلي خشوعا في صلاته حال تلاوت الايات مما تجعله يبكي تأثرا لما سمع ويكون السجود الثاني في الصلاه ويتم فيه الدعاء للرحمان بما شاء أن يدعوه به من القرءان مما جاء من قول ربنا ....
ولا جهر في الصلاه أكثر مما هو مطلوب لسماع نفسه أو ممن هم معه ولا تخافت فيها وبحسب ما تتطلبه الحاجه لسماع الاخرين ممن هم في الصلاه لا أن يكون الجهر كحال المكرفونات خارج إطار المسجد .
وتستفتح الصلاه بالقول (الحمد للاه الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل) وجاءت متاخره في الايات لتكون هيا أول الصلاه من بعد أن ذكر ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغي بين ذالك سبيلا وشأنه من أول الصلاه .
وتعد هاذه الايات هيا الأكثر بيان لهيئه الصلاه وعدد ها بشكل رسمي .
*(أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً{58} فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً{59})
بعد ذكر الكثير من الأنبياء بشكل مترابط يبين الرحمان أنهم من انعم عليهم ويعد هاذا بيان وتفسير لمن هم الذين نقول به في أول سور القرءان (أهدنا الصراط المستقيم . صراط الذين انعمت علهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين )أي الصراط المتعلق بما عليه الأنبياء لا ما عليه من يدعي أنهم علا صراط وهم علا غير أمر الرحمان كحال المشركين .
وبين أن ما هم عليه عند تلاوت ءايات الرحمان عليهم وهم في الصلاه وهم قيام خرو من بعده سجدا وبكيا كما جاء في الايات السابقه ويخرون للأذقان يبكون .
ومن جاء من بعد من ذكرهم الرحمان خلف اضاعو الصلاه التي هيا من الرحمان واصبحو علا صلاه مختلفه عما أمر بها ألاه .
وتحدد الايات أن الاختلاف حصل من أيام فرعون من بعد اسراءيل وأصبحت بعد ذالك مختلفه عما كان عليه اسراءيل ومن سبقه إلا إبراهيم ونوح .
*(وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ{26})
مكان البيت للصلاه فيه والأمر بطهارته للطاءفين والقاءمين في صلاتهم والركع السجود فيها من بعد القيام مباشره قيام وركوع للسجود .
*(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{77}
الأمر للموءمنين للركوع والسجود بشكل متتابع في الصلاه مما يبين اهميه التوجيه لمن هو موءمن أن يكون الركوع ومن بعده تماما السجود في قيامه للصلاه لا أن يكون كالمشركين الذين لا يركعون من بعد القيام ومن ثم يسجدون فهم ينحنون من بعد القيام علا انه ركوع بتقديرهم ثم يقومون ومن ثم هم يركعون ويسجدون إلا أنهم لا يعلمون بأن الركوع هو الخر من بعد القيام علا الركب ليتم السجود .
*(وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً{62} وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً{63} وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً{64})
من صفات عباد الرحمان أنهم يبيتون لربهم في اليل سجدا وقاما في صلاتهم للتهجد .
وسبق بالسجود قبل القيام يدل علا التتابع في الصلاه من غير تحديد للعدد كأن يصلي بشكل متواصل لـ 10 أو 20 وهاكذا.
*( إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ{15} تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{16})
يبين الموءمن عن غيره بايات الرحمان كما في القرءان بأنهم الذين إذا ذكرو بها وهم في الصلاه حال القيام خرو سجدا ليس كمن يزعم الإيمان وهو لا يسجد من بعد القيام وقد افتعلو الانحنا ومن ثم القيام ومن ثم السجود تعديا علا أمر الرحمان بان يكون السجود من بعد القيام لحكمه ان تكون الصلاه علا هاذا النحو فيتمثل السجود تعبيرا لما يذكر حال القيام من الايات
ويكون تسبيحهم بحمد ربهم لا بحكم من غير كتاب الرحمان كما الايات نهاية سورة الأعراف كما سبق بيانها .
* ( وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ{164} وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ{165} وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ{166})
المقام المعلوم في الصلاه مع من يأوم المصلين من وراءه كصفوف والتسبيح هو الصلاه هنا والكلام من الموءمنين .
*(قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ{24} فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ{25})
الاستغفار من الأعمال والذنوب من حكمه فرضيه الصلاه وبخاصه التهجد في اليل .
ولذالك جاء استغفار من داوود بصلاته لربه وخروره من بعد القيام راكعا وأناب حال سجوده وتكون الانابه حال السجود في الصلاه وتعبيرا من العبد لربه بذالك .
* ( أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ{9})
الصلاه للتهجد تكون من بعد صلاه العشاء مباشرة وطول اليل وهو أول وقت لها وءاخر ذالك الاستغفار بالأسحار نهاية اليل يحذر الاخره ويرجو رحمه ربه .
*( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً{29})
بيان من الرحمان لمن هم مع النبي محمد وما هو عليه من شأن ليس بحسب زعمهم وجعلهم له كمعبود من دون الرحمان ويتخذونه إلاه من دونه وربا من دونه ,و ما هو الا رسول فقط .
ويبين أن من معه ليس من هم من بعده فالذين معه دائما اشداء علا الكفار رحماء بينهم تراهم أي محمد ومن معه من الموءمنين الحق بروياء واحده في هيئه صلاتهم ركعا سجدا من بعد القيام لا كحال المنافقين المشركين الذين يزعمون الإيمان والتواتر عن النبي محمد في الصلاه بما هم عليه في صلاتهم كونها خمس في اليوم واليله وأكثر من عدد من اثنتين إلا ثلاث إلا أربع ركعات من غير دليل من القرءان وبدعوا صلو كما رأيتموني اصلي وهم لم يروه .
وحال الموءمن في روءيته للنبي محمد ومن معه روءيه واحده كما هيا في القرءان من قيام وركوع وسجود .
يبتغون بذالك فضلا ورضوان سيماهم في وجوههم من اثر السجود والسمه هيا العلامه البارزه عنهم في ما هم عليه وجهه من اثر السجود أي في الصلاه التي هم عليها من القرءان وحده
وتعد الصلاه بالقرءان وحده علامه بارزه تعبر عن توجههم كأهل الذكر اهل القرءان .
ومثلهم في التوراه والانجيل لمن هو موءمن من حيث المعيه والصلاه .
*(وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ{11})
ترك الصلاه من المنافقين حال الصلاة الوسطا من يوم الجمعه
للتجاره والهو وكان النبي يأومهم وهو في حال القيام أثناء التلاوه للذكر .
*( يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ{42} خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ{43})
يوم الكشف عن الساق قبل قيام الساعه في نهاية الحياه الدنيا عندما يعرف الكافرون أنهم كانو علا ظلال وتتبين لهم الايات عندها يدعون إلا السجود من بعد ما يزعمون انه ركوع وهو انحناء بأن يسجدو من بعده فلا يستطيعون لا اليوم لا غدا زعما منهم أن ذالك سيكون مطابقا لما جاء في القرءان .
والايه تدل علا الفرق الواضح ما بين ركوع من هم علا القرءان بهيئته وهو الخر علا الركب من بعد القيام مما يساعد علا السجود من بعده مباشرة .
ويكون حالهم عند الموقف الذي يفضح أفكهم وظلالهم خاشعه أبصارهم ترهقهم ذله نتيجه لفشلهم علا تطبيق أمر الرحمان في الصلاه وما يرتبط بها من هيئه من القرءان .
وقد كانو يدعون إلا السجود وهم سالمون بدعوت الموءمنين لهم للإيمان بالقرءان والصلاه كما هيا فيه لا كما يزعمونها بالتواتر .
* ( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ{47} وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ{48} وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ{49} فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ{50})
الويل يوم القيامه للمكذبين بما جاء في القرءان الذي أمر الرحمان فيه بإقامه الصلاه والركوع من بعد القيام للسجود وهم لا يركعون من بعد القيام وينحنون ومن ثم يقومون ومن ثم يركعون مخالفه لأمر الرحمان في القرءان بالركوع من بعد القيام .
* ( فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ{20} وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ{21} بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ{22} وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ{23} فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ{24} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ{25})
بيان من الرحمان عن حال المشركين بأنهم لا يوءمنون بالقرءان كله وما يرتبط بالقرءان من حيث ما فيه وهم في الصلاه حال قراءتهم للقرءان في القيام وهم جماعه في المسجد لا يسجدون من بعد القيام مباشرة بل ينحنون ثم يقومون ثم يسجدون.
*( كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ{19})
حال الموءمن مع القرءان وموقفه من دعوه الاخرين الشياطين من يدعونهم لطاعتهم فيما هم عليه من دين مزعوم من غير القرءان وبخاصه في الصلاه يأمره الرحمان( بكلا لا تطعه واسجد واقترب) والسجود هنا تحديدا متعلق بالصلاه من حيث هيئتها كقيام وسجود فقط وليس هناك ما يزعمونه من انحناء و قيام ءاخر وسجود ءاخر وتشهد وتسليم أو سجده تلاوة بزعمهم لعدم فقههم .
ومن خلال ما سبق يتضح للقارء أن الذكر للركوع أو السجود في الكثير من الايات ما هو إلا تعبيرا واقعيا لما عليه الواقع من قبل وحتا الان .
وهاذا ما يفتقده الكثير ممن يقرءون القرءان ولا يعلمون كونه يتكلم مع الموءمنين وغيرهم بشكل واقعي مستمر .
والاختلاف في الصلاه علا ما في كتب الرحمان سواء في التوراة أو الإنجيل أو القرءان موروث سابق حصلت الإنقلابات إلا أعقابهم عما كانو عليه من شرك قبل القرءان وءاخرين تابعو ما كانو عليه حتا اليوم وضل المنافقون والمشركون مع شياطينهم يكيدون ويصدون ويضلون ويغوون الاخرين عما جاء في كتاب الرحمان القرءان إلا يومنا هاذا وبشكل مستمر لم يختلفو عمن سبقهم من الأقوام حتا اليوم وغدا .
وهاهو موقفهم عند دعوتهم إلا ما في القرءان بإتباع ما فيه وإتباع الرسول وطاعته بحسب ما أرسل وهو الرساله من ربه القرءان الحكيم يكون ردهم :
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ }البقرة170
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً }النساء61
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ }المائدة104
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ }لقمان21
وما ينبغي أن يكون عليه الموءمن هوالتصديق والإيمان والإسلام لما في القرءان والعمل بما فيه من صغير أو كبير لا أن يكون حالنا كحال المشركين الذين يعبدون من دون ألاه والخشوع لأمره وحده :{وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ }البقرة45
والرحمان هو الهادي إلا القرءان الحكيم المجيد العظيم
الاخت هدير:
من كلامك جئت بالقول بان المحيض والموضعه ليست عليها صلاه وهاذا مما يفهمه البعض مع ان الغسل والاغتسال للصلاه لا يكون إلا لمن حددت في الايتين فقط .
والمحيض لم يأتي فيها ما يقول بذالك ولا كذالك التي أوضعت بما يسما النفاساء المزعومه .
المحيض ومن وضعت عليها صلاه وصيام مثل غيرها إلا ان تكون مريضه فلا صيام فعه من أيام أخر والصلاه عليهما واحبه ولا تسقط ابدا ولا حتا في الخوف .
من كلامك جئت بالقول بان المحيض والموضعه ليست عليها صلاه وهاذا مما يفهمه البعض مع ان الغسل والاغتسال للصلاه لا يكون إلا لمن حددت في الايتين فقط .
والمحيض لم يأتي فيها ما يقول بذالك ولا كذالك التي أوضعت بما يسما النفاساء المزعومه .
المحيض ومن وضعت عليها صلاه وصيام مثل غيرها إلا ان تكون مريضه فلا صيام فعه من أيام أخر والصلاه عليهما واحبه ولا تسقط ابدا ولا حتا في الخوف .
-
- معلومات
-
الموجودون الآن
الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 2 زوار
