(الدعوه إلا الصلاه كما في القرءان) (3)
من ءايات الصلاة في القرءان
الصلاة وارتباطها بالقرءان :
من المواضيع المهمه والمتعلقه بالصلاة والتي تغيب علا الكثيرين ممن يقرءاون القرءان سواء الموءمن به كلية أو البعض منه كما هو شأن المشركين بغير ماجاء في القرءان من عدم التدقيق والفهم والاستيعاب لما في الايات ومعرفة لما يأتي بذكر الصلاة أو الأمر بها في ءايات دون ءايات .
وهناك الحكمه التي لم توءتا إلا لمن تدبر وءامن بهاذا القرءان وهي الارتباط في الايات وما هو مذكور فيها من بيان ومن ذالك ما يتعلق بالصلاة وهي كثيره وهاذا هو هدفي من تجميع الايات في الصلاه ومعرفه الحكمه من خلالها ومنها كما الايات التاليه والتي تبين الارتباط الوثيق في الصلاة والقرءان كتاب الله وحكمه وأمره ووحيه .
والتي يتبين لنا انه لا صلاة إلا بما في القرءان علا خلاف الاخرين الذين يوءمنون بها ويتبعون الأمر بها من القرءان (أقيمو الصلاة) كإقامتهم للدين والوزن بالقسط إلا أنهم لا يقيمونها الإقامه لما هيا في القرءان ويقفون في إتباع المتشابه فيه في شأنها ابتغاء الفتنه وابتغاء تأويله فيرتبطون ويعملون بها بغير ما في القرءان من حيث الأوقات والعدد والكيفية والهيئة فيرجعون بذالك إلا ما يسما بالسنه أو التواتر المزعوم لافتان الناس عن ما في القرءان وتاويلا منهم لإقامتها بغير القرءان وتنطبق عليهم ما جاء في :
(هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ{7} رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ{8})ءال عمران
والراسخون في العلم هم الموءمنون به كله يتبعون المتشابه والمحكم كما هو من الله في الصلاة من أولها إلا ءاخرها والتأويل الموجود في كتابه هو تأويل منه لبيان ءاياته من عنده لا من غيره .
وأرجو التأمل في الايات التاليه ليتضح لمن أراد البيان مما فيها :
(وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ{149})البقره
(إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً{142})النساء
(لَـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً{162})النساء
(وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ اتَّخَذُوهَا هُزُواً وَلَعِباً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ{58})المائده
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{90} إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ{91})المائده
(وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ{92})الانعام
(وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ{170})الاعراف
(وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً{46})الاسراء
(قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً{107})الاسراء
(وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً{28} وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً{29}) الكهف
(قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي{25} وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي{26} وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي{27} يَفْقَهُوا قَوْلِي{28} وَاجْعَل لِّي وَزِيراً مِّنْ أَهْلِي{29} هَارُونَ أَخِي{30} اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي{31} وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي{32} كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً{33} وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً{34} إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيراً{35} قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى{36})طه
(الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{35})الحج
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{77} وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ{78})الحج
(فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ{36} رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ{37})النور
(وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً{5})الفرقان
(وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ{217} الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ{218} وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ{219} إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ{220})الشعراء
(طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ{1} هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ{2} الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ{3})النمل
(اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ{45})العنكبوت
(فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ{30} مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ{31} مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ{32})الروم
(الم{1} تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ{2} هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ{3} الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ{4} أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ{5})لقمان
(يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ{17})لقمان
(إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ{15} تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{16})السجده
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً{41} وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً{42} هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً{43})الاحزاب
(إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ{29} لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ{30})فاطر
(أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ{59} وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ{60} وَأَنتُمْ سَامِدُونَ{61} فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا{62})النجم
(فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ{74})الواقعه
(إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ{95} فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ{96})الواقعه
(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ{16})الحديد
(وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ{51} فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ{52})الحاقه
(يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ{1} قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً{2} نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً{3} أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً{4} إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً{5} إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ قِيلاً{6} إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحاً طَوِيلاً{7} وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً{8} رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً{9} وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً{10})المزمل
(كَلَّا إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ{26} وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ{27} وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ{28} وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ{29} إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ{30} فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى{31} وَلَكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى{32})القيامه
(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنزِيلاً{23} فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً{24} وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً{25} وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً{26})الانسان
(وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ{47} وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ{48} وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ{49} فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ{50})المرسلات
(فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ{20} وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ{21} بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ{22} وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ{23} فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ{24} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ{25})الانشقاق
(قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى{14} وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى{15} بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا{16} وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى{17} إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى{18} صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى{19})الاعلا
(أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى{9} عَبْداً إِذَا صَلَّى{10} أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى{11} أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى{12} أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى{13} أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى{14} كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ{15} نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ{16} فَلْيَدْعُ نَادِيَه{17} سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ{18} كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ{19})العلق
(وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ{5})البينه
(أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ{1} فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ{2} وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ{3} فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ{4} الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ{5} الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ{6} وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ{7})الماعون
(إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ{1} فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ{2} إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ{3})الكوثر
وها نحن نجد الكثير من المفاهيم العظيمه والواقعية الحديثة علا الدوام من خلال ما يتكلم الله به عن الموءمن وما يقف عليه المشركون بالله الذين لا يوءمنون إلا ببعض ويكفرون ببعض {ثُمَّ أَنتُمْ هَـؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }البقرة85
والموءمنون علا خلافهم فهم يوءمنون بالقرءان كله{هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }آل عمران119
وصلاتهم كلها من القرءان من أولها الا ءاخرها .
ولعل المتأمل في الايات يتفهم أيضا أن الصلاة ذكرت بمسميات عده :
الذكر – الدعاء – التسبيح – السجود – الركوع
وهاذه المسميات المتعدده جاءت لما هيا عليه الصلاة من حيث ما يشملها ففيها الذكر والدعاء والتسبيح والسجود والركوع .
والموضوع برغم طوله إلا انه مهم للمعرفه والوقوف علا بينه وحقيقه موجوده في كتاب الله وحده حتا لا نشرك والله يغفر إلا أن يشرك به {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً }النساء48
{إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً }النساء116
واتخاذ مصدر غير القرءان يعد شرك بالله وهاذا هو الفارق الكبير بين أهل الذكر (أهل القرءان ) وبين أهل السنه أو أهل الشيعه .
ومن الايات يأتي الأمر دائما بالتسبيح باسم الله والاسم هو الامر أي بأمر الله الذي سماه أو حدده .
والكثير من الايات يذكرها الله بصيغة فرديه لما للتوجيه الفردي المباشر من واقعيه حية للموءمن يحيا بها الموءمن مع الله بخطابه المباشر والحي الدائم إلا قيام الساعة.
والرحمان الهادي إلا الصراط المستقيم
(الدعوه إلا الصلاه كما في القرءان)(3)الصلاةوإرتباطهابالقرءان
مراقب: أنيس محمد صالح
-
أنيس محمد صالح
- مشاركات: 479
- اشترك: مارس 21st, 2008, 4:00 pm
- المكان: أفغانستان
- اتصل:
أشكرك من أعماق قلبي يا أستاذ الفؤاد لمحاولتكم إخراج الناس من الظلمات إلى النور ولجهودكم الحثيثة لإعلاء الحق وقوله الحق ( القرءان الكريم ).
تقبل تقديري وإحترامي وإمتناني
تقبل تقديري وإحترامي وإمتناني
من المواضيع المهمه والمتعلقه بالصلاة والتي تغيب علا الكثيرين ممن يقرءاون القرءان سواء الموءمن به كلية أو البعض منه كما هو شأن المشركين بغير ماجاء في القرءان من عدم التدقيق والفهم والاستيعاب
أن التدقيق والفهّم والأستيعاب وسائل جيدة لفهم آى كتاب سطرهُ آى شخص !!!!
أما كتاب الله فالأيمان المُطلق وبذل العمل بهِ وبآوامره والبُعد عن مُحرماتهِ هى الوسيلة الأولى والأساسية !!!! ثم يجئ بعد ذلك التدقيق
والفهّم والأستيعاب !!!!!!!!!!!!
إن إختلافنّا مع أهل السُنّة فى كثير من المُعتقدات التى قد تصل فى بعض الأمور إلى حدّ الشرك بالله !!! لايعنّى بالضرورة أنهم مُخطئون فى جميع ما لديهم من عقائد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
والصلاة هى واحدة مما يجب على القرآنيين الحديثى العهد بالأيمان المُطلق بهذا الكتاب بمُراجعة دقيقة ومُتأنية لموضوع الصلاة!!!!!!
فقد كُثر اللغط والأقوال والفهّم والأهواء فى هذا الموضوع !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ولقد ناشدت الحُكماء والراسخون فى العلم من المُتمسّكين بهذا الكتاب بمُراجعة موضوع الصلاة وما قيل فيها وما كُتب عنّها وللأسف لم
أجدّ صدّى منهم !!!!!
إن النص القرآنى (يهدى بهِ من يشاء ويضلُ بهِ من يشاء ) ليس مُوجه لأهل السُنّة فقط !!!!
ومن وجهة نظرى الشخصية البحتة أن موضوع الصلاة بمثابة عائق صدّ لدعوة القرآنيين !!!! فلا يتقبل آى إنسان عاقل أن الأمة الأسلامية قاطبة بمُختلف طوائفها وأشياعها لم تختلف فيما بينّها عن موضوع الصلاة ثُم نجئ نحن اليوم ونضع إختلافاً لا مُبرر له سوى
الأهواء والعلم !!!!! وتلك مصائب الأخرين !!!! لم نتعظ بها !!!!
لذا اُجدّد هذه الدعوة مرة ثانية لعلىّ أجد فى هذه المرة آذان صاغية وقلوب واعية !!!!
انّ الكّم الرهيب من الأختلافات التى ظهرت لأعيُننا بفضل الله وبهدايته بهذا الكتاب الرائع لهو نفس السبب الذى سوف نحل بهِ آى إشكالية سواء كانت بين الأخرين أو بين آنفُسنّا
حسن عمر
الأخ القارء بحسب كلامك ليس الجديد أن يكون هناك من يدعو إلا ما في القرءان ومنها الصلاه كما هيا فيه من مثل غيرها في الأحكام والأوامر المتعلقه به من أصغر الأحكام إلا أكبرها كلها علا سواء لا بد أن تكون من القرءان .
وحالتك أخي كحال البعض من أهل القرءان ممن يوءمنون به ويقفون عند الصلاة فنجدهم كمثل أبائهم الأولين ( أي في حال إنفصام )
( إزدواجيه ) ولا إنفصام في دين الله:
{لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ
عَلِيمٌ }البقرة256
ولذالك يأمرنا الله بالإعتصام بحبله :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ{102} وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ{103} وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ{104} وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ{105})
وكما قلت فنحن بحاجه إلا الرجوع إلا القرءان ليس إلا غيره أيا كان لنكون علا بينه منه وإستقامه به .
ومن الموضوع لديك العلاقه والرابط بين الصلاه والقرءان مما يلزمك ويلزم الجميع بأن تكون من القرءان لا من غيره :
{وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً }الإسراء46
والذكر هيا الصلاه .
والكر هو القرءان كما بين أنه أبر من غيره في شأن الصلاه كما في الايه :
{اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ }العنكبوت45
والرحملن الهادي إلا مافي كتابه الحكيم
وحالتك أخي كحال البعض من أهل القرءان ممن يوءمنون به ويقفون عند الصلاة فنجدهم كمثل أبائهم الأولين ( أي في حال إنفصام )
( إزدواجيه ) ولا إنفصام في دين الله:
{لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ
عَلِيمٌ }البقرة256
ولذالك يأمرنا الله بالإعتصام بحبله :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ{102} وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ{103} وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ{104} وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ{105})
وكما قلت فنحن بحاجه إلا الرجوع إلا القرءان ليس إلا غيره أيا كان لنكون علا بينه منه وإستقامه به .
ومن الموضوع لديك العلاقه والرابط بين الصلاه والقرءان مما يلزمك ويلزم الجميع بأن تكون من القرءان لا من غيره :
{وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً }الإسراء46
والذكر هيا الصلاه .
والكر هو القرءان كما بين أنه أبر من غيره في شأن الصلاه كما في الايه :
{اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ }العنكبوت45
والرحملن الهادي إلا مافي كتابه الحكيم
وحالتك أخي كحال البعض من أهل القرءان ممن يوءمنون به ويقفون عند الصلاة فنجدهم كمثل أبائهم الأولين ( أي في حال إنفصام )
( إزدواجيه ) ولا إنفصام في دين الله
السيد الفوءاد سلام الله عليك ورحمة وبركات منه
اظُن قابلتك فى مُنتدى بنور صالح والله أعلم
يؤسفنِى ان البعض منّا يظُنُ نفسه قد وصل إلى حدّ كمال الفهّم !!!! وأيضاً يتعامل مع النص القرآنى بمُجرد ما يفهمهُ هو !!!!!
ولذلك أنّا قلت
أن التدقيق والفهّم والأستيعاب وسائل جيدة لفهم آى كتاب سطرهُ آى شخص !!!!
أما كتاب الله فالأيمان المُطلق وبذل العمل بهِ وبآوامره والبُعد عن مُحرماتهِ هى الوسيلة الأولى والأساسية !!!! ثم يجئ بعد ذلك التدقيق
والفهّم والأستيعاب !!!!!!!!!!!!
(
ومن شروط الأيمان الحقيقى من وجه نظر شخصية بحته بأننى لا أتعامل مع النص القرأنى بأن فهمى هو الوحيد الفهّم الصائب وغيرى
لا !!!! بل العكس أنتهجهُ !!!!! فقد يكون آخى أكثر إيماناً وأكثر معرفة وأكثر حكمة !!!! والأيمان تتدرُج من الروضة إلى مابعد الجامعة !!!! فالأيمان نتاج مشوار طويل وصعب وإنزلاق وصعود وهبوط حتى تمتد يدُ الله بالعون والرحمة والمُساعدة فى الوصول إلى النّهاية السعيدة
إن القاعدة الأساسية من القواعد المُهمة فى الدين الأسلامى (وأمرُهم شورى بينهم ) حتى على النص القرآنى !!!!
إن النص القرآنى ليس كل نصوصه مُحكمة !!!! بل يوجد فيه المُتشابه !!!! ولا أحد منّا يدعى بإستطاعته فهم المُتشابه على مُراد فهّم ربَ العِباد !!!!!!!!!!!!!!!!!!! فالمُحكم بفضل الله يسره لنّا ّ!!!!!
مازلنّا تلاميذ إلى آخر العُمر نتعلم من هذا المنبع الذى تعلم منه إستاذنّا الأول مُحمد رسول الله وأصحابهِ الأفاضل لا نتعالى على النص
بل نُطأطأ رؤوسنّا له ....................
وحالتك أخي كحال البعض من أهل القرءان ممن يوءمنون به ويقفون عند الصلاة فنجدهم كمثل أبائهم الأولين ( أي في حال إنفصام )
( إزدواجيه ) ولا إنفصام في دين الله
[/quote]
ما كان لك أن توجه لى هذا القول !!!!! ولا لغيرى !!!!! فنحن جميعاً بفضل الله ورعايتهُ لنّا رفضنّا الأباء والأجداد !!!!! ورفضنّا التبعية والتقليد الأعمى أيضاً بفضل الله !!!! فلا يحقُ لك إتهام بعضنّا (أي في حال إنفصام )(إزدواجيه)
إن هذا الأتهام لدليل على وجود نّوع من الكِبر أو الغرور أو العلم (الزائد) فى نفسك عافّاك منه الله !!!!! وعافانّا ..............
أننّا جميعاً بحول الله وقوته إخوة مُتماسيكين ... نًحب بعضنّا البعض .... ننصح ... لاإعتبار لفردية الرأى !!!! لا للتسلط !!!!انّ الكّم الرهيب من الأختلافات التى ظهرت لأعيُننا بفضل الله وبهدايته بهذا الكتاب الرائع لهو نفس السبب الذى سوف نحل بهِ آى إشكالية سواء كانت بين الأخرين أو بين آنفُسنّا
وللحق فقد أختلفت مع مؤمن صالح وفى نفس الموضوع !!!! ومع هذا لم يتفرد بقرار ولم يتسلط !!!! وإن أبدى الغضب !!!!!!!
فما زلت فى مُنتداه أصول وأجول بحرية تامة ......................ويحيى الأسلام [/size
حسن عمر
-
- معلومات
-
الموجودون الآن
الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 0 زوار
