الصلاه والقرءان :

القرآنيون أو أهل القرآن هم دعاة وباحثون ينادون بالعودة إلى جوهر الاسلام الحقيقي أي القرآن الكريم وحده الذي يعتبرونه المصدر الوحيد للشريعة.

مراقب: أنيس محمد صالح

شارك بالموضوع
الفوءاد
مشاركات: 23
اشترك: فبراير 26th, 2010, 10:21 pm

مايو 7th, 2010, 12:27 am

من موضوع الصلاة في القرءان
الصلاة و القرءان :

من المواضيع المهمه والمتعلقه بالصلاة والتي تغيب علا الكثيرين ممن يقرءاون القرءان سواء الموءمن به كلية او البعض منه كما هو شأن المشركين التدقيق والفهم والاستيعاب لما في الايات ومعرفة لما يأتي بذكر الصلاة او الأمر بها في ءايات دون ءايات .
وهناك الحكمه التي لم توءتا الا لمن تدبر وءامن بهاذا القرءان وهي الارتباط في الايات وما هو مذكور فيها من بيان ومن ذالك ما يتعلق بالصلاة وهي كثيره وهاذا هو هدفي من تجميع الايات في الصلاه ومعرفه الحكمه من خلالها ومنها كما الايات التاليه والتي تبين الارتباط الوثيق في الصلاة والقرءان كتاب ألاه وحكمه وأمره ووحيه .
والتي يتبين لنا انه لا صلاة الا بما في القرءان علا خلاف الاخرين الذين يوءمنون بها ويتبعون الأمر بها من القرءان (اقيمو الصلاة) وهو المتشابه فيه ويقفون عند هاذا في شأنها ابتغاء الفتنه وابتغاء تأويله فيرتبطون ويعملون بها بغير ما في القرءان من حيث الأوقات والعدد والكيفية والهيئة فيرجعون بذالك إلا ما يسما بالسنه لافتان الناس عن ما في القرءان وتاويلا منهم لإقامتها بغير القرءان وتنطبق عليهم ما جاء في الايه :
(هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ{7} رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ{8})ءال عمران
والراسخون في العلم هم الموءمنون به كله يتبعون المتشابه والمحكم كما هو من ألاه في الصلاة من أولها إلا ءاخرها والتأويل الموجود في كتابه هو تأويل منه لبيان ءاياته من عنده لا من غيره .
وأرجو التأمل في الايات التاليه ليتضح لمن أراد البيان مما فيها .
(وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ{149})البقره
(إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً{142})النساء
(لَـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً{162})النساء
(وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ اتَّخَذُوهَا هُزُواً وَلَعِباً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ{58})المائده
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{90} إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ{91})المائده
(وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ{92})الانعام
(وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ{170})الاعراف
(وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً{46})الاسراء
(قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً{107})الاسراء
(وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً{28} وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً{29}) الكهف
(قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي{25} وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي{26} وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي{27} يَفْقَهُوا قَوْلِي{28} وَاجْعَل لِّي وَزِيراً مِّنْ أَهْلِي{29} هَارُونَ أَخِي{30} اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي{31} وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي{32} كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً{33} وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً{34} إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيراً{35} قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى{36})طه
(الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{35})الحج
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{77} وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ{78})الحج
(فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ{36} رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ{37})النور
(وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً{5})الفرقان
(وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ{217} الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ{218} وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ{219} إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ{220})الشعراء
(طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ{1} هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ{2} الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ{3})النمل
(اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ{45})العنكبوت
(فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ{30} مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ{31} مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ{32})الروم
(الم{1} تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ{2} هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ{3} الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ{4} أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ{5})لقمان
(يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ{17})لقمان
(إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ{15} تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{16})السجده
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً{41} وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً{42} هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً{43})الاحزاب
(إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ{29} لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ{30})فاطر
(أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ{59} وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ{60} وَأَنتُمْ سَامِدُونَ{61} فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا{62})النجم
(فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ{74})الواقعه
(إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ{95} فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ{96})الواقعه
(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ{16})الحديد
(وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ{51} فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ{52})الحاقه
(يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ{1} قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً{2} نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً{3} أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً{4} إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً{5} إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ قِيلاً{6} إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحاً طَوِيلاً{7} وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً{8} رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً{9} وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً{10})المزمل
(كَلَّا إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ{26} وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ{27} وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ{28} وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ{29} إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ{30} فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى{31} وَلَكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى{32})القيامه
(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنزِيلاً{23} فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً{24} وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً{25} وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً{26})الانسان
(وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ{47} وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ{48} وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ{49} فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ{50})المرسلات
(فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ{20} وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ{21} بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ{22} وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ{23} فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ{24} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ{25})الانشقاق
(قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى{14} وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى{15} بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا{16} وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى{17} إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى{18} صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى{19})الاعلا
(أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى{9} عَبْداً إِذَا صَلَّى{10} أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى{11} أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى{12} أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى{13} أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى{14} كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ{15} نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ{16} فَلْيَدْعُ نَادِيَه{17} سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ{18} كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ{19})العلق
(وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ{5})البينه
(أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ{1} فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ{2} وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ{3} فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ{4} الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ{5} الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ{6} وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ{7})الماعون
(إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ{1} فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ{2} إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ{3})الكوثر

وها نحن نجد الكثير من المفاهيم العظيمه والواقعية الحديثة علا الدوام من خلال ما يتكلم ألاه به عن الموءمن وما يقف عليه المشركون بالاه الذين لا يوءمنون إلا ببعض ويكفرون ببعض
{ثُمَّ أَنتُمْ هَـؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }البقرة85
والموءمنون علا خلافهم فهم يوءمنون بالقرءان كله
{هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }آل عمران119
وصلاتهم كلها من القرءان من أولها الا ءاخرها .
ولعل المتأمل في الايات يتفهم أيضا أن الصلاة ذكرت بمسميات عده :
الذكر – الدعاء – التسبيح – السجود – الركوع
وهاذه المسميات المتعدده جاءت لما هيا عليه الصلاة من حيث ما يشملها ففيها الذكر والدعاء والتسبيح والسجود والركوع .
والموضوع برغم طوله إلا انه مهم للمعرفه والوقوف علا بينه وحقيقه موجوده في كتاب ألاه وحده حتا لا نشرك وألاه يغفر إلا أن يشرك به
{إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً }النساء48
{إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً }النساء116

واتخاذ مصدر غير القرءان يعد شرك بالاه وهاذا هو الفارق الكبير بين أهل الذكر (أهل القرءان ) وبين أهل السنه أو أهل الشيعه .
ومن الايات يأتي الأمر دائما بالتسبيح باسم ألاه والاسم هو الامر أي بأمر ألاه الذي سماه أو حدده .
والكثير من الايات يذكرها ألاه بصيغة فرديه لما للتوجيه الفردي المباشر من واقعيه حية للموءمن يحيا بها الموءمن مع ألاه بخطابه المباشر والحي الدائم إلا قيام الساعة.


والرحمان الهادي إلا الصراط المستقيم[/color]

حسن عمر
مشاركات: 83
اشترك: فبراير 16th, 2010, 7:52 pm
المكان: Eygpt
اتصل:

مايو 25th, 2010, 4:54 pm

quote والتي يتبين لنا انه لا صلاة الا بما في القرءان [quote
نحن نؤمن بأن لا صلاة إلا من كتاب الله
فالجميع يعلم أن القرآن بهِ آيات مُحكمة قد سهل الله فهّمها للمؤمنين !!! وبقية المُتشابهات !!!! ولا أحد يزعم بإستطاعتهِ فهم المُتشابه
على فهّم مُراد الله إلا من أعطاه الله الحكمة وفصل الخطاب أو كما وصفهم الله الراسخون فى العلم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ولكن المُلاحظ أن الله لم يذكر آى عدد لآى صلاة !!!!
فهل أنت تُصلى بدون عدد( آى صلاة مفتوحة )!!!!!! !!لايجوز ذلك فمن آين آتيت بعدد ركعات الصلاة التى تقوم بها !!!!!!وإن كانت
ثلاثة فقط !!!! فإن قُلت آصلى الفجر إثنتين والمغرب ثلاثة والعشاء آربعة فلم يذكر القرآن هذا فمن أين آتيت بهذا الكلام !!!!!!!!!!!!
فأن قلت كما قال الأخرون مُقدرة بالوقت فقد خالفت كتاب الله !!!! وعليك بأتيان نص قرآنى صريح بذلك !!!!! قأن عجزت فلك أن تبحث عن الحكمة البالغة بعدم تصريح كتاب الله بالعدد مع المُلاحظة أن كتاب الله ذكر الأعداد ( واحد ـــ أثنين ـــ النصف ــ الربع ـــ
الثُمن ـــ السُدس ـــ الثلث ـ الماثة ــ الآف )
وإن كنت تتفق معى أن الله (لا يضل ولا ينسى ) وقد خاطب المؤمنين بإقامة الصلاة بلفظ ( آقيموا الصلاة) بدون تحدبد العدد ووما يقرأ فيها من كلام الله أو تسبيح أو تكبير !!!!! فلا يفهّم من ذلك إلا أن الله حفظ الصلاة فى الكون بدون كتابة فى القرآن وبدون أن يذكر العدد ؟؟؟؟؟ فالله قادر بحفظ صلاتهِ التى هى ذكر له وعبادتهُ بدون آدوات الحفظ التقليدية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
آما مُخالفتنّا لأهل السُنّة فى كثير من العقائد لا يمنع ذلك من أن تكون صلاتهم صحيحة !!!! فليس لهم الفضل فى هذا !!!! إلا أذا إعتبرهم القرآنيون آلهة يُشّرعون !!! مع أنهم للأسف قاموا بذلك وآتوا بشرع لم يأذن به الله الذى يُطلق عليهِ لفظ السُنّة !!!!!!!!!!!!
والمعراج المزعوم الذى فُرض فيه الصلاة بخمسة آحدث عند القرآنيون حساسية مُفرطة لعلمِهم بعدم صحتهِ وما قيل فيهِ من خُرافات متعددة وآحداث خيالية لا يقبلها العقل !!!!!!!!!!
فرفضوها جُملة وتفصيلاً بدون أن يضعوا فى الأعتبار أن هذه الصلاة كانت قائمة قبل آحداث المعراج نفسه !!!!وليس لها آى علاقة بهذا !!!!!!
فأوقعوا أنفسهم فى خطأ فادح فرفضوا الصلاة بهيئتها وكيفيتها المعروفة نتيجة أسطورة خيالية !!! وتنّاسوا جميعاُ بلا إستثناء أن الشيطان له قُدرة أن يضع شيئاُ واحداُ صحيحاً ثم يسرد عليهِ أطنّان من الأكاذيب والخزعبلات كما فعل فى الصلاة !!!!!!!!!!!!!!!
أشك أن هناك احداً يؤيدنى فى ذلك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وللحديث بقية
حسن عمر

حسن عمر
مشاركات: 83
اشترك: فبراير 16th, 2010, 7:52 pm
المكان: Eygpt
اتصل:

مايو 31st, 2010, 5:00 pm

وإليك أخي الكريم موضوع الصلاة في القرءان وما جاء لذكر أوقاتها وعددها وأسماءها كصلوات من الرحمان بالقرءان لن نجد غير ( الفجر عند الشروق و العشي عند الغروب والعشاء عند الغسق والتهجد من بعدها حتا الأسحار ءاخر اليل والصلاة الوسطا من يوم الجمعه ) خمس صلوات لا نزيد عنها بأي صلاة مسماه خارجه عما في القرءان وليس لأي أحد أن يفرض صلاة غير ما ذكر في القرءان من مثل صلاة الظهر أو صلاة العصر أو صلاة المغرب أو التراويح أو التسابيح أو الوتر أو التوابين أو الكسوف أو الخسوف أو الاستسقاء أو العيد أو الضحا أو الحاجة أو الاستخارة أو أيا كانت صلاة مزعومه أو مخترعه

إن القارئ الجيد لكتاب الله يلاحظ موضوع الصلاة فى القرآن قد أحاطه نوع من عدم التفصيل الدقيق !!
فجميع آيات الله عن الصلاة لم تخرج عن كلمة ( أقيموا )
وهذه الكلمة مفادها أن هنّاك آمر لا بد له من التنفيذ الدقيق !!!! فليس من المنطق أو العقل أن يخاطب الله
عباده بشئ كالصلاة حتى يضع بنفسهِ آواقاتها وأعدادها وكيفيتهّا !!!!!
وأيضاً ليس من المنطق أو العقل أن يخاطب عبادهِ بإقامة تلك الصلاة بدون ان تكون واضحة المعانى ......
والصور وطريقة الركوع والقيام والسجود بكيفيتهّا المتواجدة حالياً !!!!!
ولا بُدّ من القارئ للقرآن المُتمسك بهِ تمسكاً كالجبال الرواسى بسؤال نفسهِ مرة ومرات ومرات ومرات
كيف يذكُر الله آية الوضوء فى كتابهِ بتفصيل دقيق ومُحدّد وواضحة بغُسل ومسح أطراف من الجسم
تحديداً بدون تجاوز فيقول ({يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }المائدة6
دون تحديد وتفصيل للصلاة التى هى الأصل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وتوضيح التام للفرع ................................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كقسمة أهل السُنّة والجماعة !!!!!!!!!!!!!!!!!
أما نحن فالصلاة مثل الوضوء فعم آصلان عنّدنا آى آمران يجب التنفيذ !!
فلا بُد من التفكير مراراُ وتكراراً تفكيراً تأملياً !!!! ونضع له سؤالاً لماذا لم يذكُر الله تفصيل هيئة الصلاة
بقيامِها وركوعها وسجودها كتايةً فى كتابهِ إذا كُنّا نعتبره تفصيل لكل شئ كما قرر هو ذلك !!!!!!!!!
لا يخرج الأمر عن كونه أن الله فعلاً حفظها كما حفظ كتابهِ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
(إنّا نحن نزلنّا الذكر وإنا له لحافظون )
فهل لله القُدرة على أن يحفظ شئ مُهم كالصلاةَ دون تدوين أو كتابةً !!!!
(إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً )
فكيف يوصف الله الصلاة بالكتاب !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فهل يقصد الله أن الصلاة مثل الكتاب فى حفظهِ !! وما علاقة ان الصلاة كانت ( فى الماضى ) آى ....
إستقرارها بكيقيتها على مر العصور والأزمنة السابقة !!!!!
فهل صلاة آدم تختلف مع صلاة نوح وصلاة عاد تختلف عن صلاة لوط وصلاة موسى أو عيسى أو ,,,,
إبراهيم تختلف عن صلاة مُحمد وهل من المنطق والعقل أن تكون صلاتُنّا فى هذا العصر تختلف عنهم ..
جميعاً ......................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل معنى الأية ( كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم )
فهل أيضاً كتب الله علينّا الصلاة كما كتب علينّا الصيام فصيام اليوم هو صيام الأمس !!!!!!!!!!!
فهل ايضاً صلاة اليوم هى صلاة الأمس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل هنّاك تلميح من الله ان كما الصيام لم تشمله يد التغير أو التبديل كذلك الضلاة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والشئ الغريب ان كلمة لا إله إلا الله هى مُشتركة بين جميع الأنبياء والمُرسلين فهل الصلاة والصيام
وهذه الكلمة قاسم مُشترك ينبع من دين واحد ومن إله واحد
فهل قصد الله ( أن الدين عنّ الله الأسلام ) فهنّاك أشياء مُشتركة من عِبادات كالصلاة والزكاة والصوم .
والحج لا تتغير ولا تتبدل بتبدلّ الأنبياء أو الرُسل ومُتشابه او كالمُحرمات فالزنّا والسرقة وقتل النفس وشُرب الخمر ولعب الميسر واللواط ووووووو فى فى جميع الشعوب السابقة واللاحقة فأيضاً مُحرمة بأختلاف
الأنبياء أو المُرسلين أو الشعوب أو المُجتمعات أو الأزمنة ..................................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هنّاك خيط رفيع ودقيق لابُد من الدراسة والفهّم لتلك الأمور المُتشابكة ..........................................

وللحديث بقية
حسن عمر

حسن عمر
مشاركات: 83
اشترك: فبراير 16th, 2010, 7:52 pm
المكان: Eygpt
اتصل:

يونيو 1st, 2010, 3:06 pm

وأنت حينما تقرأ كتاب الله بدقة وتمعن وبرؤية واضحة تجد أن الصلاة السابقين حتى العهد الأول للرسول
لم تخرج عن وجود ثلاث صلوات فقط !!!!! الفجر ----------- المغرب ________العِشاء !!!!!!!!!
فقد آمر الله رسوله مُحمد بإقامة هذه الصلوات الثلاثة كبقية من سبقه من الأنبياء والمؤمنين مُتمثللاً فى هذا الأم
الأمر الألهى ( وأقم الصلاة طرفىّ النهار وزلفاً من الليل )
حتى أن الله سُبحانه وتعالى شرف الرسول بقيام صلاة التهجد ليلاً له فقط دون المؤمنين فى بداية الدعوة!!!من
ومن الليل فتهجد به نافله لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا
وقال الله لرسولهِ نافلة لك آى خاصة برسولهِ فقط !!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وأكرر خاصة بالرسول نافلة لك أنت يامُحمد !!! وليس غيرك فهذا تكليف خاص بالرسول !!!!!!!!!!!!!
مع ان البعض من جماعتنّا آصر بأنها صلاة مفروضة على المؤمنين ومُقدرة بالوقت !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! وهذا على غير الحقيقة
فأذا إستعرضنّا المواقيت والأزمنة فى القرآن ستجد شئ غريب فمع الأعتراف الكامل بأن الصلاة ...
كانت ثلاثة فقط !!!!
إلا ان القرآن نوه على آزمنة هى كانت فى الماضى موجودة كازمن الظُهر أو العصر !!!!!!!!!!!!!!
فالمُتتبع لظواهر الكون يرى شيئاُ غريباً فاليوم الواحد يتكرر ظهور خمس أوقات الفجر – الظُهر ....
العصر – المغرب – العشاء !!!!
فمنذ بداية الكون حتى نهايته ستجد هذه الأوقات ثابتة لا تتبدل ولا تتغير ومُتعاقبة ومًتسلسلة فى اليوم الواحد
والشئ الغريب والمُلفت للنظر أن هذه الأوقات الخمسة لا تتشابه مع بعضها البعض !!!!!!!!!!!!!!!
فوقت الفجر يختلف عن وقت الظُهر ووقت الظُهر لا يتشابه مع العصر ووقت العصر يخنلف عن وقت المغرب
والعشاء مُتميز بظُلمة جميلة مُختلف عن وقت المغرب !!!!!
فى وجود خمسة اوقات مُختلفة المناظر كلوحة فنّان رسمها مُبدع الكون ظاهرة وواضحة للعين الزائغة قبل
العين السليمة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
((وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
فالغداة وقت الظهيرة وهو وقت يمتاز بوجبة غذائية إعتدنا أن نطلق عليها وجبة الغداء !!!!
(فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ) وهو نفس التوقيت !!!!
(فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون) (وله الحمد في السماوات والارض وعشيا وحين تظهرون )
وقد نوه على وقت المساء والصباح ثم الظُهر ووقت العشاء
أما وقت العصر فقد نوه القرآن على هذا الوقت فى آية واحدة بطول القرآن وعرضه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
(والعصر إن الأنسان لفى خُسر) وآية واحدةً تكفى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مع أن الله لم يقسم بوقت العصر كصلاة !!! بل هو يقسم بالزمن !!! الزمن من عصر آدم حتى عصر اليوم
فهى عصور خيالية إذا ما قيست بعمر الأنسان .............................................وللحديث بقية

حسن عمر

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 1 زائر