لا معراج إلا الإسراء
ــ إن حادثة المعراج التي يذكرها المسلمون هو شيء مختلق ما أنزل الله به من سلطان ، إن حادثة المعراج لا تذكر في القلرآن إطلاقا ، على عكس الإسراء فقد ذكره الله في كتابه وتسمى سورة باسم الإسراء ، وإذا ما قارنت بين الحادثتين وجدت الفرق كبير جدا ، حيث يذكر شريط صغير عن الإسراء بينما تجد فلما كبيرا عن المعراج ، وإذا تطرقت للقرآن ما وجدت هذا الفلم ولو نبذة صغيرة عنه ، ومن المفروض أن يذكر المعراج كما ذكر الإسراء إن كان هناك معراج ولا سيما أن المعراج ذكرت فيه طرائف غريبة ، نساء تعذب في السماء بأنواع شتى من العذاب ، وأنبياء ذكر وجودهم في السماوات ولكل منهم سماء مختصة به ، وذكر أيضا افتراء أن النبي تخطى مرحلة لا يمكن لأي مخلوق أن يصل إليها وعجز جبريل عن مرافقته فواصل النبي طريقه إلى ربه وهنا ذكر افتراء كبير إذ قالوا أن الله كلم نبينا كما كلم موسى وفي هذه الظلمات صنعوا مسودة للصلاة التي يتداولونها بينهم اليوم وقالوا افتراء أن هناك تلقى النبي من ربه هذه الصلاة وظل في ذهاب وإياب من هذه النهاية العليا نزولا إلى إحدى السماوات التي كان يلتقي فيها بموسى وكان يجده دائما في هذه السماء فظل ينصحه بالرجوع إلى ربه وطلب التخفيف من تلك الصلاة وبقي النبي في ذهاب وإياب إلى أن أصبحت خمس صلوات ، كل هذا جاء في المعراج ، فالرحلة المفتراة كانت مليئة بالأحداث وإني ذكرت جزءا منها فقط ، فانظر إلى ضخامة هذه الأحداث ، وعظمتها ، وتنوعها ، وكثرتها ، وشدة المواقف التي مرت بها ، وما تحمل في طياتها من تشريع يلزم الناس ، فكل هذا لا تجد منه شيئا في كتاب الله ، بينما الإسراء الذي يعد نملة أمام فيل إذا ما قورن بالمعراج السابق الذكر هو الذي ذكره الله في كتابه ونزلت فيه سورة تسمى بالإسراء ولم تأت بالصلاة التي يصليها الناس اليوم بل دعمت الصلاة التي أنزلها الله في كتابه ، ولو فرضنا خطأ منا أن القرآن كان مقيدا أن يذكر إما الإسراء أو المعراج فبالله عليكم أيهما كان أحق أن يذكر
وليكن في علم الجميع أن كل هذه الأحداث التي ذكرت في المعراج وغيرها مما كتبوه بما فيه حادثة المعراج نفسها ما أنزل الله به من سلطان ، إنها سنة الإفتراء منذ القدم .
ــ إن الآية الوحيدة التي يقولون عنها أنها تعني المعراج هو قوله تعالى في سورة النجم ( ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى ) فهذه الآية هي من المتشابه الذي يحتمل عدة تأويلات ودلالته ليست قطعية فلا يمكن الحكم بها لإثبات عقيدة تلزم المسلمين الإيمان بها ، ومن المفروض أن يتوقف الجدال هنا ، إلا أنني أواصل للتبيين فقط .
ــ نتطرق الآن لسورة النجم ، تذكر السورة في البداية نزول الوحي عن طريق جبريل ثم تصف نزوله أي نزول جبريل إلى النبي وقد نزل مرة فرآه وهو بالأفق ثم دنا منه فتدلى فوقه حتى أصبح قريبا منه مقدار أقل من قوسين ثم أوحى إليه ما أوحى من كتاب الله ، هذا ما جاء في بداية السورة من قوله تعالى ( والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى ، ذو مرة ، فاستوى وهو بالأفق الأعلى ، ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى ، فأوحى إلى عبده ما أ وحى ، ما كذب الفؤاد ما رأى ) هذه البداية تتكلم عن رؤية النبي لجبريل وهو ينزل إليه بالوحي ، ولم يكن يراه في كل مرة ينزل إليه بالوحي ، وهذه المرة التي رآه فيها تعد المرة الثانية ، ويبدو أنه ذكر لهم أنه رأى جبريل ووقع ارتياب من بعض السامعين أو إنكار من الكفار لهذه الرؤية فأنزل الله هذه السورة وأكد هذه الرؤية بقوله عز وجل ( ما كذب الفؤاد ما رأى ) ثم بين تعالى أنه رآه قبل هذه المرة وهو ينزل إليه كما نزل في هذه المرة فقال ( ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى ) أي ليست هذه المرة الأولى التي رآه فيها وهو ينزل وكأنه يقول هذه النزلة لجبريل التي وصفتها لكم والتي رآه النبي فيها ليست الأولى بل هناك نزلة أخرى رآه فيها قبل هذه ، ويأتي وجه التشابه في قوله ( عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى ) حيث السورة تذكر نزلتين وتصف إحداهما بأنها وقعت على الأرض وتسميها نزلة بوصف جبريل ينزل من السماء إلى الأرض ، فتقاس النزلة الأخرى على هذه فتكون نزولا على الأرض ، ومهما تكلم الناس في هذه الآية لا يخرج كلامهم عن مجرد تأويلات ، ومثل هذه الآية كثير في القرآن ولتوضيح مثل هذه الآيات يجب النظر إلى مجمل القرآن ، هل تتماشى مع مجمله أم تتنافى معه ، لنأخذ مثلا قوله تعالى ( هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء في ما آتاهما فتعالى
الله عما يشركون ) إذا أخذنا الجزء الأول من الآية ( هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها ) فالنفس الواحدة التي خلقنا منها وجعل منها زوجها هي آدم وزوجته ولا يمكن أن يكون غير ذلك ، وإذا تتبعنا سياق الآية نجدها تتكلم عن شرك ، وما نعرفه من مجمل القرآن أن آدم لم يشرك بالله أبدا ، وقد اصطفاه الله كما اصطفى آخرين بقوله في سورة آل عمران ( إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ) وباتالي فالآية يجب أن يكون لها معنى آخر، رغم أن الآية واضحة تماما من ناحية الكلام ورغم أن الجزء الأول والثاني مرتبط ببعضه البعض إلا أنه يجب الفصل بينهما في المعنى ، ومثال آخر يقول الله في سورة الفتح ( ياايها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا ) فقوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه أفعال معطوفة بعضها على بعض ومتتابعة ومتسلسلة ورغم ذلك لا يمكن أن نقول أنها تعود على الله لأن التعزير لا يكون إلا للعباد ، ولا يمكن أن نقول أنها تعود على النبي لأن التسبيح لا يكون إلا لله ، وبالتالي يجب الفصل في المعنى وجعل ما يكون لله فهو لله وما يكون للعباد فهو للنبي ، فيجب أن ننظر إلى القرآن كله لحصر المعنى القريب للآيات التي فيها تشابه ، وكذلك بالنسبة للآيات الأخرى يجب أن نتطلع دائما على القرآن كله ، لنأخذ مثالا آخرعن قوله تعالى في سورة فصلت ( قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين ، وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض أتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها ) لو نظرنا لهذه الآية بمفردها دون النظر لبقية القرآن لقلنا أن الله خلق السماوات والأرض في ثمانية أيام ، ولكن بقية القرآن تؤكد في كثير من الآيات أن خلقهما كان في ستة أيام ، فعلمنا أن الآية لها معنى آخر وأن قوله عز وجل ( وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ) يعني أن الأرض خلقها في يومين مجردة من الحياة ولما أتم خلق كل متطلباتها من الحياة كان خلقها كاملا في أربعة أيام ، وهذا هو المعنى الحقيقي لهذه الآية ولولا الآيات الأخرى من القرآن ما أدركنا هذا المعنى أبدا ، ونأخذ مثالا آخر في سورة الطلاق ، يقول الله عز وجل
( الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن ) فلو نظرنا للآية بمفردها لقلنا أن الله خلق سبع سماوات وسبع أراض ، ولكن الآيات الأخرى من القرآن تتنافى مع ذلك وتوضح أن الله خلق الأرض التي نحن عليها في أربعة أيام والسماوات السبع في يومين وكان كل الخلق في ستة أيام فلا يوجد أراض أخرى ، ويتكرر خلق السماوات السبع وأرض واحدة في كثير من الآيات ، ولا يوجد في القرآن آية واحدة تذكر أراض أخرى ، فكان لابد من التفكير في معنى آخر للآية التي يقول الله فيها خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن وأرى أن الأرض تتشكل من سبع طبقات مثل طبقات السماوات ، وخلاصة القول أنه يجب مراعاة كل آيات القرآن لتفسير أي آية منه ، ونعود إلى ماذكره الله في سورة النجم من نزول جبريل مرتين وهل هناك معراج ، فيجب أن ننظر لباقي القرآن لإيفاء هذه النقطة حقها .
ــ لا يوجد ذكر معراج النبي في القرآن إطلاقا .
ــ حسب ترتيبكم لنزول السور ، سورة النجم تجعلونها قبل سورة الإسراء ، وبالتالي كيف تنزل سورة تذكر المعراج وهو لم يحدث بعد .
ــ السور التي تذكر أحداثا كبيرة سميت باسمها ، مثل سورة البقرة لأن فيها حادثة البقرة ، سورة النمل لأن فيها حادثة النملة ، سورة الفيل لأن فيها قصة الفيل ، وهكذا في كثير من السور ، أما باقي السور فتجدها سميت ببدايتها أو بشيء في بدايتها ، مثل سورة الفلق قل أعوذ برب الفلق ، سورة الناس قل أعوذ برب الناس ، سورة النازعات ، والنازعات غرقا ، سورة الضحى ،والضحى والليل إذا سجى ، وهكذا ، فكيف بسورة تقولون أن فيها ذكر معراج النبي وجاء بالصلاة في ذلك المعراج وذهب إلى لقاء ربه دون جبريل وكلمه الله كما كلم موسى مباشرة وتقولون أنه لقي الأنبياء في ذلك المعراج ووجد أناس يعذبون وما إلى ذلك فكيف بحدث مثل هذا الحجم يذكر في سورة ولا تسمى باسمه وتسمى بكل بساطة سورة النجم تبعا لما نزل في بدايتها من قوله تعالى والنجم إذا هوى ، بينما الإسراء الذي حادثته صغيرة مقارنة مع المعراج تسمى سورة بسورة الإسراء ، وهذا يدل على أن الزمان الذي كان يطلق فيه الأسماء على السور لم يكن لديهم هذا الإعتقاد وأنه افتري بعد تسمية السور . ضف إلى ذلك أن هناك سورة تسمى بسورةالمعارج فقط لأن فيها ذكر معراج الملائكة .
ــ وإذا كانت الصلاة التي تصلونها اليوم جاءت في المعراج فهذا يعني أنكم كنتم تعيشون قبل ذلك بدون صلاة وهل يعقل ذلك ، وإن كانت لكم صلاة قبل ذلك كيف جاءتكم تلك الصلاة وكم كان عددها ومن أين لكم بذلك ، فإن كان مصدرها الكتاب فكيف تغير المصدر فأصبح غير الكتاب .
المواضيع المطروحة في المنتديات
ــ ترتيل القرآن وليس الغناء
ــ أنزل الله ثلاث صلوات وليس خمسا
ــ صلاة الجمعة لا أصل لها في دين الله
ــ تقدر الصلاة بالوقت وليس بعدد الركعات
ــ لا تقصير في الصلاة إلا في الحرب
ــ كيف نصلي على النبي وكيف نصلي على الجنائز
ــ الركوع ليس معناه الإنحناء
ــ الصلاة الوسطى
ــ عذاب القبر لا أصل له
ــ كلمة آمين ليست من الدين
ــ لا معراج إلا الإسراء
ــ الزكاة
ــ شهر رمضان شهر ثابت وهو في فصل الشتاء
ــ وقت الإفطار ليس غروب الشمس بل حتى الليل
ــ لا يجوز الصيام في غير رمضان أبدا أبدا أبدا
ــ الحج أربعة أشهر يمكن للمرء أن يحج في أي يوم شاء
ــ الأعمال التي يقوم بها الحاج
ــ عند ذبح الأنعام نقول سبحان الذي سخر لنا هذا
ــ يا معشر المسلمين توقفوا عن أكل الخنزير
ــ الرجم والحجر الأسود والدوران ليس من العبادة في شيء
ــ إن مقام إبراهيم هو البيت وليس صخرة
ــ التجرد من الثياب في الحج من فعل الجاهلية
ــ بعد الأنبياء يحكم العلماء ، وبما أنزل الله
ــ عيسى نبي الله مات ولن يعود
ــ عيسى ابن مريم رفعه الله إليه بجسمه
ــ من رجم زانيا فقد ارتكب جريمة يرجم بمثلها
ــ دابة الأرض
ــ العين شرك بالله
ــ المهدي
ــ الجن والرقية
ــ خطبة الداع قرب الساع
ــ ثمان كلمات حجة إلى يوم الدين
ــ موقف شاهد
لا معراج إلا الإسراء
اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم
ويا قوم مالي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار
ويا قوم مالي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار
المواضيع المطروحة في المنتديات ولم يتم الرد عليها من قبل صاحبها وتهرب كعادتة :
ــ ترتيل القرآن وليس الغناء
ــ أنزل الله ثلاث صلوات وليس خمسا
ــ صلاة الجمعة لا أصل لها في دين الله
ــ تقدر الصلاة بالوقت وليس بعدد الركعات
ــ لا تقصير في الصلاة إلا في الحرب
ــ كيف نصلي على النبي وكيف نصلي على الجنائز
ــ الركوع ليس معناه الإنحناء
ــ الصلاة الوسطى
ــ عذاب القبر لا أصل له
ــ كلمة آمين ليست من الدين
ــ لا معراج إلا الإسراء
ــ الزكاة
ــ شهر رمضان شهر ثابت وهو في فصل الشتاء
ــ وقت الإفطار ليس غروب الشمس بل حتى الليل
ــ لا يجوز الصيام في غير رمضان أبدا أبدا أبدا
ــ الحج أربعة أشهر يمكن للمرء أن يحج في أي يوم شاء
ــ الأعمال التي يقوم بها الحاج
ــ عند ذبح الأنعام نقول سبحان الذي سخر لنا هذا
ــ يا معشر المسلمين توقفوا عن أكل الخنزير
ــ الرجم والحجر الأسود والدوران ليس من العبادة في شيء
ــ إن مقام إبراهيم هو البيت وليس صخرة
ــ التجرد من الثياب في الحج من فعل الجاهلية
ــ بعد الأنبياء يحكم العلماء ، وبما أنزل الله
ــ عيسى نبي الله مات ولن يعود
ــ عيسى ابن مريم رفعه الله إليه بجسمه
ــ من رجم زانيا فقد ارتكب جريمة يرجم بمثلها
ــ دابة الأرض
ــ العين شرك بالله
ــ المهدي
ــ الجن والرقية
ــ خطبة الداع قرب الساع
ــ ثمان كلمات حجة إلى يوم الدين
ــ موقف شاهد
ــ ترتيل القرآن وليس الغناء
ــ أنزل الله ثلاث صلوات وليس خمسا
ــ صلاة الجمعة لا أصل لها في دين الله
ــ تقدر الصلاة بالوقت وليس بعدد الركعات
ــ لا تقصير في الصلاة إلا في الحرب
ــ كيف نصلي على النبي وكيف نصلي على الجنائز
ــ الركوع ليس معناه الإنحناء
ــ الصلاة الوسطى
ــ عذاب القبر لا أصل له
ــ كلمة آمين ليست من الدين
ــ لا معراج إلا الإسراء
ــ الزكاة
ــ شهر رمضان شهر ثابت وهو في فصل الشتاء
ــ وقت الإفطار ليس غروب الشمس بل حتى الليل
ــ لا يجوز الصيام في غير رمضان أبدا أبدا أبدا
ــ الحج أربعة أشهر يمكن للمرء أن يحج في أي يوم شاء
ــ الأعمال التي يقوم بها الحاج
ــ عند ذبح الأنعام نقول سبحان الذي سخر لنا هذا
ــ يا معشر المسلمين توقفوا عن أكل الخنزير
ــ الرجم والحجر الأسود والدوران ليس من العبادة في شيء
ــ إن مقام إبراهيم هو البيت وليس صخرة
ــ التجرد من الثياب في الحج من فعل الجاهلية
ــ بعد الأنبياء يحكم العلماء ، وبما أنزل الله
ــ عيسى نبي الله مات ولن يعود
ــ عيسى ابن مريم رفعه الله إليه بجسمه
ــ من رجم زانيا فقد ارتكب جريمة يرجم بمثلها
ــ دابة الأرض
ــ العين شرك بالله
ــ المهدي
ــ الجن والرقية
ــ خطبة الداع قرب الساع
ــ ثمان كلمات حجة إلى يوم الدين
ــ موقف شاهد
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.
-
المسلم الحنيف
- مشاركات: 131
- اشترك: إبريل 12th, 2006, 11:18 pm
- المكان: ليبيا
لاتعليق
الإسلام فكر ,, ومنذ أن قتلنا الفكر قتلنا الإسلام,,
- فسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين-
- فسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين-
-
helmy333
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
ÇÎì ÇáßÑíã æãÚáãì ÇßÑãß Çááå æÇÚÒß ÇÑÌæÇ ÇáÇÝÇÏÉ
Çääì ÚäÏãÇ ÇÞÑà ÇáÇíÉ ÇáÇÊíÉ ÇÔÚÑ ÇäåÇ ÊÊÍÏË Úä ÇáãÚÑÇÌ ÇÑÌæÇ ÇáÊæÖíÍ ÈãÇ ÝÊÍ Çááå Úáíß ãä ÇáÚáã ßãÇ ÇÑÌæÇÇä íÔÇÑßäÇ ÇáÇÎ ÇáäÇÑ æßÐáß ÇáãÓáã ÇáÍäíÝ ßá ãä ßÇä ÇáÞÑÇä ãäåÌÉ æÔÑíÚÊÉ
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
æóãóÇ ãóäóÚóäóÇ Ãóä äøõÑúÓöáó ÈöÇáÂíóÇÊö ÅöáÇøó Ãóä ßóÐøóÈó ÈöåóÇ ÇáÃóæøóáõæäó æóÂÊóíúäóÇ ËóãõæÏó ÇáäøóÇÞóÉó ãõÈúÕöÑóÉð ÝóÙóáóãõæÇú ÈöåóÇ æóãóÇ äõÑúÓöáõ ÈöÇáÂíóÇÊö ÅöáÇøó ÊóÎúæöíÝðÇ
æóÅöÐú ÞõáúäóÇ áóßó Åöäøó ÑóÈøóßó ÃóÍóÇØó ÈöÇáäøóÇÓö æóãóÇ ÌóÚóáúäóÇ ÇáÑøõÄúíóÇ ÇáøóÊöí ÃóÑóíúäóÇßó ÅöáÇøó ÝöÊúäóÉð áøöáäøóÇÓö æóÇáÔøóÌóÑóÉó ÇáúãóáúÚõæäóÉó Ýöí ÇáúÞõÑúÂäö æóäõÎóæøöÝõåõãú ÝóãóÇ íóÒöíÏõåõãú ÅöáÇøó ØõÛúíóÇäðÇ ßóÈöíÑðÇ
ãÚ ÇáÚáã Çä åÐÉ ÇáÇíÉ äÒáÊ Ýì ÓæÑÉ ÇáÇÓÑÇÁ ÇÑÌæÇ ÇáÊæÖíÍ
æáÓíÇÏÊßã ÌÒíá ÇáÔßÑ
ÇÎì ÇáßÑíã æãÚáãì ÇßÑãß Çááå æÇÚÒß ÇÑÌæÇ ÇáÇÝÇÏÉ
Çääì ÚäÏãÇ ÇÞÑà ÇáÇíÉ ÇáÇÊíÉ ÇÔÚÑ ÇäåÇ ÊÊÍÏË Úä ÇáãÚÑÇÌ ÇÑÌæÇ ÇáÊæÖíÍ ÈãÇ ÝÊÍ Çááå Úáíß ãä ÇáÚáã ßãÇ ÇÑÌæÇÇä íÔÇÑßäÇ ÇáÇÎ ÇáäÇÑ æßÐáß ÇáãÓáã ÇáÍäíÝ ßá ãä ßÇä ÇáÞÑÇä ãäåÌÉ æÔÑíÚÊÉ
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
æóãóÇ ãóäóÚóäóÇ Ãóä äøõÑúÓöáó ÈöÇáÂíóÇÊö ÅöáÇøó Ãóä ßóÐøóÈó ÈöåóÇ ÇáÃóæøóáõæäó æóÂÊóíúäóÇ ËóãõæÏó ÇáäøóÇÞóÉó ãõÈúÕöÑóÉð ÝóÙóáóãõæÇú ÈöåóÇ æóãóÇ äõÑúÓöáõ ÈöÇáÂíóÇÊö ÅöáÇøó ÊóÎúæöíÝðÇ
æóÅöÐú ÞõáúäóÇ áóßó Åöäøó ÑóÈøóßó ÃóÍóÇØó ÈöÇáäøóÇÓö æóãóÇ ÌóÚóáúäóÇ ÇáÑøõÄúíóÇ ÇáøóÊöí ÃóÑóíúäóÇßó ÅöáÇøó ÝöÊúäóÉð áøöáäøóÇÓö æóÇáÔøóÌóÑóÉó ÇáúãóáúÚõæäóÉó Ýöí ÇáúÞõÑúÂäö æóäõÎóæøöÝõåõãú ÝóãóÇ íóÒöíÏõåõãú ÅöáÇøó ØõÛúíóÇäðÇ ßóÈöíÑðÇ
ãÚ ÇáÚáã Çä åÐÉ ÇáÇíÉ äÒáÊ Ýì ÓæÑÉ ÇáÇÓÑÇÁ ÇÑÌæÇ ÇáÊæÖíÍ
æáÓíÇÏÊßã ÌÒíá ÇáÔßÑ
-
abuthamer
- مشاركات: 746
- اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
- المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
- اتصل:
بالنسبه لقوله عز وجل
وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا (59)
قوله تعالى: «و ما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون» إلى آخر الآية قد تقدم وجه اتصال الآية بما قبلها و محصله أن الآية السابقة أفادت أن الناس - و آخروهم كأوليهم - مستحقون بما فيهم من غريزة الفساد و الفسق لحلول الهلاك و سائر أنواع العذاب الشديد، و قد قضى الله على القرى أن تهلك أو تعذب عذابا شديدا و هذا هو الذي منعنا أن نرسل بالآيات التي يقترحونها فإن السابقين منهم اقترحوها فأرسلناها إليهم فكذبوا بها فأهلكناهم، و هؤلاء اللاحقون في خلق سابقيهم فلو أرسلنا بالآيات حسب اقتراحهم لكذبوا بها فحل الهلاك بهم لا محالة كما حل بسابقيهم، و ما يريد الله سبحانه أن يعاجلهم بالعقوبة.
و بهذا يظهر أن للآيتين ارتباطا بما سيحكيه من اقتراحهم الآيات بقوله: «و قالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا»: الآية 90 من السورة إلى آخر الآيات، و ظاهر آيات السورة أنها نزلت دفعة واحدة.
فقوله: «و ما منعنا أن نرسل بالآيات» المنع هو قسر الغير عما يريد أن يفعله و كفه عنه، و الله سبحانه يحكم و لا معقب لحكمه و هو الغالب القاهر إذا أراد شيئا قال له كن فيكون، فكون تكذيب الأولين لآياته مانعا له من إرسال الآيات المقترحة بعد ذلك كون الفعل بالنظر إلى ما ارتكز فيهم من خلق التكذيب خاليا عن المصلحة بالنسبة إلى أمة أراد الله أن لا يعاجلهم بالعقوبة و الهلاك أو خاليا عن المصلحة مطلقا للعلم بأن عامتهم لا يؤمنون بالآيات المقترحة.
و إن شئت فقل: إن المنافاة بين إرسال الآيات المقترحة مع تكذيب الأولين و كون الآخرين سالكين سبيلهم المستتبع للاستئصال و بين تعلق المشية بإمهال هذه الأمة عبر عنها في الآية بالمنع استعارة.
و كأنه للإشعار بذلك عبر عن إيتاء الآيات بالإرسال كأنها تتعاضد و تتداعى للنزول لكن التكذيب و تعرق الفساد في فطر الناس يمنع من ذلك.
و قوله: «إلا أن كذب بها الأولون» التعبير عن الأمم الهالكة بالأولين المضايف للآخرين فيه إيماء إلى أن هؤلاء آخر أولئك الأولين فهم في الحقيقة أمة واحدة لآخرها من الخلق و الغريزة ما لأولها، لذيلها من الحكم ما لصدرها و لذلك كانوا يقولون: «ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين»: المؤمنون: 24 و يكررون ذكر هذه الكلمة.
و كيف كان فمعنى الآية أنا لم نرسل الآيات التي يقترحونها و المقترحون هم قريش - لأنا لو أرسلناها لم يؤمنوا و كذبوا بها فيستحقوا عذاب الاستئصال كما أنا أرسلناها إلى الأولين بعد اقتراحهم إياها فكذبوا بها فأهلكناهم لكنا قضينا على هذه الأمة أن لا نعذبهم إلا بعد مهلة و نظرة كما يظهر من مواضع من كلامه تعالى.
و ذكروا في معنى الآية الكريمة وجهين آخرين: أحدهما: أنا لا نرسل الآيات لعلمنا بأنهم لا يؤمنون عندها فيكون إنزالها عبثا لا فائدة فيه كما أن من قبلهم لم يؤمنوا عند إنزال الآيات و هذا إنما يتم في الآيات المقترحة و أما الآيات التي يتوقف عليها ثبوت النبوة فإن الله يؤتيها رسوله لا محالة، و كذا الآيات التي في نزولها لطف منه سبحانه فإن الله يظهرها أيضا لطفا منه، و أما غير هذين النوعين فلا فائدة في إنزالها.
و ثانيهما: أن المعنى أنا لا نرسل الآيات لأن آباءكم و أسلافكم سألوا مثلها و لم يؤمنوا به عند ما نزل و أنتم على آثار أسلافكم مقتدون فكما لم يؤمنوا هم لا تؤمنون أنتم.
و المعنى الثاني منقول عن أبي مسلم و تمييزه من المعنيين السابقين من غير أن ينطبق على أحدهما لا يخلو من صعوبة.
و قوله: «و آتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها» ثمود هم قوم صالح و لقد آتاهم الناقة آية، و المبصرة الظاهرة البينة على حد ما في قوله تعالى: «و جعلنا آية النهار مبصرة»: إسراء - 12، و هي صفة الناقة أو صفة لمحذوف و التقدير آية مبصرة و المعنى و آتينا قوم ثمود الناقة حالكونها ظاهرة بينة أو حالكونها آية ظاهرة بينة فظلموا أنفسهم بسببها أو ظلموا مكذبين بها.
و قوله: «و ما نرسل بالآيات إلا تخويفا» أي إن الحكمة في الإرسال بالآيات التخويف و الإنذار فإن كانت من الآيات التي تستتبع عذاب الاستئصال ففيها تخويف بالهلاك في الدنيا و عذاب النار في الآخرة، و إن كانت من غيرها ففيها تخويف و إنذار بعقوبة العقبى.
و ليس من البعيد أن يكون المراد بالتخويف إيجاد الخوف و الوحشة بإرسال ما دون عذاب الاستئصال على حد ما في قوله تعالى: «أو يأخذهم على تخوف فإن ربكم لرءوف رحيم»: النحل، 47 فيرجع محصل معنى الآية إنا لا نرسل بالآيات المقترحة لأنا لا نريد أن نعذبهم بعذاب الاستئصال و إنما نرسل ما نرسل من الآيات تخويفا ليحذروا بمشاهدتها عما هو أشد منها و أفظع و نسب الوجه إلى بعضهم
ولاكن ممكن نبدأ في النقاط التي ذكرها السيد zakwan لكي نصل إلى معلومه تفيد ونستفيد والدليل والبرهان هو الحكم وللعلم لن أتدخل في هذا النقاش وسأترك أخي zakwan هو من يناقش لأنني فعلاً أريد أن أعرف الرأي الآخر .
معلومه بسيطه وهي هذا الشرح منقول من المنقب لكي نحسم الوضع فقط
http://www.holyquran.net/cgi-bin/almiza ... sp=5&sv=59
لكم تحياتي
وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا (59)
قوله تعالى: «و ما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون» إلى آخر الآية قد تقدم وجه اتصال الآية بما قبلها و محصله أن الآية السابقة أفادت أن الناس - و آخروهم كأوليهم - مستحقون بما فيهم من غريزة الفساد و الفسق لحلول الهلاك و سائر أنواع العذاب الشديد، و قد قضى الله على القرى أن تهلك أو تعذب عذابا شديدا و هذا هو الذي منعنا أن نرسل بالآيات التي يقترحونها فإن السابقين منهم اقترحوها فأرسلناها إليهم فكذبوا بها فأهلكناهم، و هؤلاء اللاحقون في خلق سابقيهم فلو أرسلنا بالآيات حسب اقتراحهم لكذبوا بها فحل الهلاك بهم لا محالة كما حل بسابقيهم، و ما يريد الله سبحانه أن يعاجلهم بالعقوبة.
و بهذا يظهر أن للآيتين ارتباطا بما سيحكيه من اقتراحهم الآيات بقوله: «و قالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا»: الآية 90 من السورة إلى آخر الآيات، و ظاهر آيات السورة أنها نزلت دفعة واحدة.
فقوله: «و ما منعنا أن نرسل بالآيات» المنع هو قسر الغير عما يريد أن يفعله و كفه عنه، و الله سبحانه يحكم و لا معقب لحكمه و هو الغالب القاهر إذا أراد شيئا قال له كن فيكون، فكون تكذيب الأولين لآياته مانعا له من إرسال الآيات المقترحة بعد ذلك كون الفعل بالنظر إلى ما ارتكز فيهم من خلق التكذيب خاليا عن المصلحة بالنسبة إلى أمة أراد الله أن لا يعاجلهم بالعقوبة و الهلاك أو خاليا عن المصلحة مطلقا للعلم بأن عامتهم لا يؤمنون بالآيات المقترحة.
و إن شئت فقل: إن المنافاة بين إرسال الآيات المقترحة مع تكذيب الأولين و كون الآخرين سالكين سبيلهم المستتبع للاستئصال و بين تعلق المشية بإمهال هذه الأمة عبر عنها في الآية بالمنع استعارة.
و كأنه للإشعار بذلك عبر عن إيتاء الآيات بالإرسال كأنها تتعاضد و تتداعى للنزول لكن التكذيب و تعرق الفساد في فطر الناس يمنع من ذلك.
و قوله: «إلا أن كذب بها الأولون» التعبير عن الأمم الهالكة بالأولين المضايف للآخرين فيه إيماء إلى أن هؤلاء آخر أولئك الأولين فهم في الحقيقة أمة واحدة لآخرها من الخلق و الغريزة ما لأولها، لذيلها من الحكم ما لصدرها و لذلك كانوا يقولون: «ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين»: المؤمنون: 24 و يكررون ذكر هذه الكلمة.
و كيف كان فمعنى الآية أنا لم نرسل الآيات التي يقترحونها و المقترحون هم قريش - لأنا لو أرسلناها لم يؤمنوا و كذبوا بها فيستحقوا عذاب الاستئصال كما أنا أرسلناها إلى الأولين بعد اقتراحهم إياها فكذبوا بها فأهلكناهم لكنا قضينا على هذه الأمة أن لا نعذبهم إلا بعد مهلة و نظرة كما يظهر من مواضع من كلامه تعالى.
و ذكروا في معنى الآية الكريمة وجهين آخرين: أحدهما: أنا لا نرسل الآيات لعلمنا بأنهم لا يؤمنون عندها فيكون إنزالها عبثا لا فائدة فيه كما أن من قبلهم لم يؤمنوا عند إنزال الآيات و هذا إنما يتم في الآيات المقترحة و أما الآيات التي يتوقف عليها ثبوت النبوة فإن الله يؤتيها رسوله لا محالة، و كذا الآيات التي في نزولها لطف منه سبحانه فإن الله يظهرها أيضا لطفا منه، و أما غير هذين النوعين فلا فائدة في إنزالها.
و ثانيهما: أن المعنى أنا لا نرسل الآيات لأن آباءكم و أسلافكم سألوا مثلها و لم يؤمنوا به عند ما نزل و أنتم على آثار أسلافكم مقتدون فكما لم يؤمنوا هم لا تؤمنون أنتم.
و المعنى الثاني منقول عن أبي مسلم و تمييزه من المعنيين السابقين من غير أن ينطبق على أحدهما لا يخلو من صعوبة.
و قوله: «و آتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها» ثمود هم قوم صالح و لقد آتاهم الناقة آية، و المبصرة الظاهرة البينة على حد ما في قوله تعالى: «و جعلنا آية النهار مبصرة»: إسراء - 12، و هي صفة الناقة أو صفة لمحذوف و التقدير آية مبصرة و المعنى و آتينا قوم ثمود الناقة حالكونها ظاهرة بينة أو حالكونها آية ظاهرة بينة فظلموا أنفسهم بسببها أو ظلموا مكذبين بها.
و قوله: «و ما نرسل بالآيات إلا تخويفا» أي إن الحكمة في الإرسال بالآيات التخويف و الإنذار فإن كانت من الآيات التي تستتبع عذاب الاستئصال ففيها تخويف بالهلاك في الدنيا و عذاب النار في الآخرة، و إن كانت من غيرها ففيها تخويف و إنذار بعقوبة العقبى.
و ليس من البعيد أن يكون المراد بالتخويف إيجاد الخوف و الوحشة بإرسال ما دون عذاب الاستئصال على حد ما في قوله تعالى: «أو يأخذهم على تخوف فإن ربكم لرءوف رحيم»: النحل، 47 فيرجع محصل معنى الآية إنا لا نرسل بالآيات المقترحة لأنا لا نريد أن نعذبهم بعذاب الاستئصال و إنما نرسل ما نرسل من الآيات تخويفا ليحذروا بمشاهدتها عما هو أشد منها و أفظع و نسب الوجه إلى بعضهم
ولاكن ممكن نبدأ في النقاط التي ذكرها السيد zakwan لكي نصل إلى معلومه تفيد ونستفيد والدليل والبرهان هو الحكم وللعلم لن أتدخل في هذا النقاش وسأترك أخي zakwan هو من يناقش لأنني فعلاً أريد أن أعرف الرأي الآخر .
معلومه بسيطه وهي هذا الشرح منقول من المنقب لكي نحسم الوضع فقط
http://www.holyquran.net/cgi-bin/almiza ... sp=5&sv=59
لكم تحياتي
لا تكتب بيمينك إلا مايسرك أن تراه يوم القيامه لأنك ستسال عنه
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]
السلام عليكمhelmy333 كتب:بسم الله الرحمن الرحيم
اخى الكريم ومعلمى اكرمك الله واعزك ارجوا الافادة
اننى عندما اقرأ الاية الاتية اشعر انها تتحدث عن المعراج ارجوا التوضيح بما فتح الله عليك من العلم كما ارجواان يشاركنا الاخ النار وكذلك المسلم الحنيف كل من كان القران منهجة وشريعتة
بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا
وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَانًا كَبِيرًا
مع العلم ان هذة الاية نزلت فى سورة الاسراء ارجوا التوضيح
ولسيادتكم جزيل الشكر
أخي الكريم حلمي
لو كان قلبك خاليا من الشرك ما كان لك أن تتخيل المعراج في الآيات السابقة ، لأن المعراج صنع شركا بالله وهو الذي يصيطر عليك ، فنحن لما نتناول ما أنزل الله يجب أن تكون قلوبنا خالية من أي شرك لكي نرى التنزيل بالبصيرة التي يعميها الشرك والكبر .
نرجع للايات ، وفي ما يخص الآية الأولى أرى أن أخي أبو ثامر قد نقل ما فيه الصواب ولا يوجد أي إشكال في الآية من خلوها من فكرة المعراج .
وبالنسبة للآية الثانية التي تذكر أن هناك رؤية رآها النبي قد تتسبب في فتنة الناس ، نحن لا نعلم ماهية الرؤيا ولا فحواها ، وبالتأكيد أنها لا تتكلم عن معراج يتطلب إيمانا تبنى عليه عقيدة
ويجب على من يتبع التنزيل أن يأخذ بما نزل فيه ، لا بما يترامى به الناس وحتى لو قاله أهل الكتاب
وقد حذر الله من هذه الإنزلاقات في قوله جلا وعلا ( فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم أحدا ) فهذا بالنسبة لأهل الكتاب وما بالك من كتب يصنعها الناس ، فعليك أن تحذف من ذاكرتك تماما شيئا اسمه المعراج ولا تأخذ من الحقيقة إلا ما يأتي من عند الله وذلك قوله ( ولا تستفت فيهم منهم أحدا ) وإني أراك نسبت إلى الله ما لا علم لك به تحسبه هينا وهو عند الله عظيم ، ذلك الكتاب الذي رحت تنشره بين الناس كتاب برنابا ، كتاب صنعه الناس وأنت نسبته إلى الله وهذا شيئ عظيم جدا جدا ، وأنت تعلم أن الله حرنا من التقول فقال ( ولا تقف ما ليس لك به علم ) فلا يوجد كتابا على وجه الخليقة مزكى إلا ما زكاه الله وهو القرآن ، وما غير ه من الكتب كلها لا يمكن أن تنسب لله إطلاقا ، وأتنيني بكتاب نزل من عند الله بلسان القوم الذي أنزل عليهم إن استطعت ، فإنك لا تجد أبدا فكل الكتب غيرت لغتها التي نزلت بها وذلك أول التحريف ، فالتفاسير التي هي بين أيدينا تختلف تماما عن القرآن وقد تقترب في شيء وتبتعد في أخرى
وكل ذلك مجال للتحريف ، فالنص الأصل هو الوحيد الذي يرجع إليه في الشدائد وفي الأمور المصيرية الدنوية فما بالك بأمر مصيري للبشرية كلها ، هذا علمي ولك رأيك وحمك وقرارك والسلام عليكم .
اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم
ويا قوم مالي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار
ويا قوم مالي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار
عزيزي بنـــــــــــور:
============
عجبت لسطر كتبتة في مشاركتك الاخيرة ترد فيها على العضو حلمي333 جاء فيها التالي:
وقلت ايضا :
كلمة الغائض ...والحوار الذي دار بينك وبين "ابراهيم بن نبي" حول هذه الكلمة
وايضا "العاديات" كيف لنا ان نعرفها اذا لم نرجع للمعاجم ايضا وتفسيرها
وايضا الكثير من التفسيرات التي لاغنى لنا عنها ممن يعلمون اللغة العربية اكثر مني ومنك فهم اعطوا عمرهم ليتعلموا اصول اللغة وقواعدها بينما نحن مجرد زوار لتلك العلوم ولانكون نقطة من بحر علومهم حول هذه اللغة وانت هنا تضيع العضو حلمي333 بكلامك فللأي مرجع وتفسير يرجع اذا ؟؟؟
نرجع لموضوعك:
ياعزيزي توب الى الله فأنك هنا خرجت عن الاسلام ..والله اعلم ..فأنت هنا تنكر ماجاء في القرآن الكريم
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18) .... سورة النجم
اكرر واقول لك تب الى الله وتقي الله فيما تقولة
ماهو موجود في قرآننا هو ان سورة النجم بعد سورة الاسراء
فسورة الاسراء رقمها 17 ...بينما سورة النجم رقمها 53
http://www.islamtoday.net/questions/sho ... m?id=20373
============
عجبت لسطر كتبتة في مشاركتك الاخيرة ترد فيها على العضو حلمي333 جاء فيها التالي:
بما انك لاتعلم ماهي الرؤيا فلماذ تتكلم عنها وتطلب منة ان يحذف من تفكيرة موضوع المعراج اليس هذا يتناقض وماجئت في ذكرة من الاية الكريمة في نفس مشاركتك حينما اقتبست هذه السورة ( ولا تقف ما ليس لك به علم ) فاذا لاتعلم لاتتكلم فيما لاتعلمة وترك هذا لمن يعلمة ويعَلمة ....وبالنسبة للآية الثانية التي تذكر أن هناك رؤية رآها النبي قد تتسبب في فتنة الناس ، نحن لا نعلم ماهية الرؤيا ولا فحواها ، وبالتأكيد أنها لا تتكلم عن معراج يتطلب إيمانا تبنى عليه عقيدة
وقلت ايضا :
اذا رجعنا في بعض الامور للنص الاصلي فكيف لنا ان نعرفة او نعرفة او نستدل على فهمة فمثلا:وكل ذلك مجال للتحريف ، فالنص الأصل هو الوحيد الذي يرجع إليه في الشدائد وفي الأمور المصيرية الدنوية فما بالك بأمر مصيري للبشرية كلها ، هذا علمي ولك رأيك وحمك وقرارك
كلمة الغائض ...والحوار الذي دار بينك وبين "ابراهيم بن نبي" حول هذه الكلمة
وايضا "العاديات" كيف لنا ان نعرفها اذا لم نرجع للمعاجم ايضا وتفسيرها
وايضا الكثير من التفسيرات التي لاغنى لنا عنها ممن يعلمون اللغة العربية اكثر مني ومنك فهم اعطوا عمرهم ليتعلموا اصول اللغة وقواعدها بينما نحن مجرد زوار لتلك العلوم ولانكون نقطة من بحر علومهم حول هذه اللغة وانت هنا تضيع العضو حلمي333 بكلامك فللأي مرجع وتفسير يرجع اذا ؟؟؟
نرجع لموضوعك:
ــ لا يوجد ذكر معراج النبي في القرآن إطلاقا .
ياعزيزي توب الى الله فأنك هنا خرجت عن الاسلام ..والله اعلم ..فأنت هنا تنكر ماجاء في القرآن الكريم
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18) .... سورة النجم
اكرر واقول لك تب الى الله وتقي الله فيما تقولة
ــ حسب ترتيبكم لنزول السور ، سورة النجم تجعلونها قبل سورة الإسراء ، وبالتالي كيف تنزل سورة تذكر المعراج وهو لم يحدث بعد .
ماهو موجود في قرآننا هو ان سورة النجم بعد سورة الاسراء
فسورة الاسراء رقمها 17 ...بينما سورة النجم رقمها 53
بالنسبة لتسميات السور اضع لك هذا الرابط لتتعرف اكثر عن امور اسماء السورــ السور التي تذكر أحداثا كبيرة سميت باسمها ، مثل سورة البقرة لأن فيها حادثة البقرة ، سورة النمل لأن فيها حادثة النملة ، سورة الفيل لأن فيها قصة الفيل ، وهكذا في كثير من السور ، أما باقي السور فتجدها سميت ببدايتها أو بشيء في بدايتها ، مثل سورة الفلق قل أعوذ برب الفلق ، سورة الناس قل أعوذ برب الناس ، سورة النازعات ، والنازعات غرقا ، سورة الضحى ،والضحى والليل إذا سجى ، وهكذا ، فكيف بسورة تقولون أن فيها ذكر معراج النبي وجاء بالصلاة في ذلك المعراج وذهب إلى لقاء ربه دون جبريل وكلمه الله كما كلم موسى مباشرة وتقولون أنه لقي الأنبياء في ذلك المعراج ووجد أناس يعذبون وما إلى ذلك فكيف بحدث مثل هذا الحجم يذكر في سورة ولا تسمى باسمه وتسمى بكل بساطة سورة النجم تبعا لما نزل في بدايتها من قوله تعالى والنجم إذا هوى ، بينما الإسراء الذي حادثته صغيرة مقارنة مع المعراج تسمى سورة بسورة الإسراء ، وهذا يدل على أن الزمان الذي كان يطلق فيه الأسماء على السور لم يكن لديهم هذا الإعتقاد وأنه افتري بعد تسمية السور . ضف إلى ذلك أن هناك سورة تسمى بسورةالمعارج فقط لأن فيها ذكر معراج الملائكة .
http://www.islamtoday.net/questions/sho ... m?id=20373
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.
-
helmy333
ÃÎí ÇáßÑíã Íáãí
áæ ßÇä ÞáÈß ÎÇáíÇ ãä ÇáÔÑß ãÇ ßÇä áß Ãä ÊÊÎíá ÇáãÚÑÇÌ Ýí ÇáÂíÇÊ ÇáÓÇÈÞÉ ¡ áÃä ÇáãÚÑÇÌ ÕäÚ ÔÑßÇ ÈÇááå æåæ ÇáÐí íÕíØÑ Úáíß ¡ ÝäÍä áãÇ äÊäÇæá ãÇ ÃäÒá Çááå íÌÈ Ãä Êßæä ÞáæÈäÇ ÎÇáíÉ ãä Ãí ÔÑß áßí äÑì ÇáÊäÒíá ÈÇáÈÕíÑÉ ÇáÊí íÚãíåÇ ÇáÔÑß æÇáßÈÑ .
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
ÇÎì ÇáßÑíã ÓíÏì ÇáÝÇÖá ÇÔßÑß Úáì äæÑ ÇáÈÕíÑÉ ÇáÊì ÊÎÑÌ ãä ßáÇãß ÑÓÇáÊß ÌÏíÑÉ ÈÇáæÞæÝ ÇãÇãåÇ ØæíáÇ ááÊÚáã ãäåÇ ÇäÊ ãÍÞ Ýì ßËíÑ ããÇ ßÊÈÊ æáßä áì ÈÚÖ ÇáÊÚáíÞÇÊ ÇáÈÓíØÉ
ÇæáÇ ÓæÇÁ ÚÑÌ ÈÇáÑÓæá Çæ áã íÚÑÌ ÈÉ ÝãÓÆáÉ ÇáÚÑæÌ ÇãÑ ÔÎÕì Èíä ÇáÑÓæá æÇááå ÓÈÍÇäÉ æÊÚÇáì áÐáß ÊÝÇÕíá ÇáÚÑæÌ Çä ßÇä ÍÏË Ýåì ÛíÑ ãæÌæÏÉ ËÇäíÇ ãÇ íÄßÏ ÚÏã ÇáÚÑæÌ åæ ßáãÉ ÚÑæÌ ÇÕáÇ ßáãÉ ÚÑæÌ ÎØÃ áæ ßÇä ÚÑÌ ÈÉ áßÇäÊ ÇáßáãÉ ÇáãÓÊÎÏãÉ åì ÑÝÚå Çááå ßãÇ ÍÏË ãÚ äÈì Çááå ÚíÓì ÝÇáãáÇÆßÉ ÊÚÑÌ Ýì íæã ßÇä ãÞÏÇÑÉ ÎãÓíä ÇáÝ ÓäÉ ããÇ ÊÚÏæä ÑÛã ÇãßÇäíÊåÇ æÚÙãÉ ÇáÇÌäÍÉ æÇáÞæÉ ÇáãæÌæÏÉ ÈåÇ ËÇäíÇ ÇÍÇÏíË ÇáãÚÑÇÌ ÊÊÍÏË Úä ÚÑæÌ ÌÈÑíá ÚáíÉ ÇáÓáÇã ãÚ äÈì Çááå ãÍãÏ ÚáíÉ ÇáÓáÇã ããÇ íßÔÝ ßÐÈ ÇáÇÍÇÏíË áÇä ÓæÑÉ ÇáÇÓÑÇÁ ÇæáåÇ ÊÓÈíÍ ááå ÇáÐì ÇÓÑì ÈÚÈÏÉ æáæ ßÇä ÇáãÚÑÇÌ ÍÏË áßÇä ÇáãÚÑÇÌ Çæ áì Çä ÊÓãì ÓæÑÉ ÇáãÚÑÇÌ áÇä ÇáãÚÑÇÌ ÇßÈÑ ãä ÇáÇÓÑÇÁ íæÌÏ ÇÏáå ßËíÑÉ ÌÏÇ ÊÈíä áäÇ ÇßÐæÈÉ ÇáãÚÑÇÌ æíÈÏæ Çä ÞÕÉ ÇáãÚÑÇÌ ÞÇã ÈÊÃáíÝåÇ ÇÍÏ ÇáãÓáãíä áíßæä ÇáÑÓæá ãÍãÏ ÇÚÙã ãä äÈì Çááå ÚíÓì ÈÕÚæÏÉ ÝæÞ ÇáÓãæÇÊ ÇáÓÈÚ
æåæ æÇåã ÈåÐÉ ÇáÇßÐæÈÉ áÇä ÇáÑÓæá ãÍãÏ ÚáíÉ ÇáÓáÇã åæ ÑÓæá ááÈÔÑíÉ ßÇÝÉ æßÐáß ÚÇáã ÇáÌä Ýãä ßÊÈ ÇáÍÏíË åæ ÇÕáÇ áÇíÚÑÝ ÞÏÑ ÇáÑÓæá æÇíÖÇ ßÊ龂 ÇáÇÍÇÏíË ßÊÔÈíÉ ááÇäÌíá
áíßæä ÇáÕÍÇÈÉ ãËá ÇáÍæÇÑííä ÓÈÈ ÇáÓÄÇá åæ ÇáÎæÝ ãä Çááå ÍÊì áÇ Çßæä Úáì ÈÇØá æÇäÇ áÇ ÇÏÑì ÇäãÇ ÇÓÃá áßì íØãÆä ÞáÈì
äÑÌÚ ááÇíÇÊ ¡ æÝí ãÇ íÎÕ ÇáÂíÉ ÇáÃæáì ÃÑì Ãä ÃÎí ÃÈæ ËÇãÑ ÞÏ äÞá ãÇ Ýíå ÇáÕæÇÈ æáÇ íæÌÏ Ãí ÅÔßÇá Ýí ÇáÂíÉ ãä ÎáæåÇ ãä ÝßÑÉ ÇáãÚÑÇÌ .
æÈÇáäÓÈÉ ááÂíÉ ÇáËÇäíÉ ÇáÊí ÊÐßÑ Ãä åäÇß ÑÄíÉ ÑÂåÇ ÇáäÈí ÞÏ ÊÊÓÈÈ Ýí ÝÊäÉ ÇáäÇÓ ¡ äÍä áÇ äÚáã ãÇåíÉ ÇáÑÄíÇ æáÇ ÝÍæÇåÇ ¡ æÈÇáÊÃßíÏ ÃäåÇ áÇ ÊÊßáã Úä ãÚÑÇÌ íÊØáÈ ÅíãÇäÇ ÊÈäì Úáíå ÚÞíÏÉ
æíÌÈ Úáì ãä íÊÈÚ ÇáÊäÒíá Ãä íÃÎÐ ÈãÇ äÒá Ýíå ¡
ãä Çíä åÐÇ ÇáÊÃßíÏ ÇäåÇ áÇ ÊÊÍÏË Úä ÇáãÚÑÇÌ æåì ÏÇÎá ÓæÑÉ ÇáãÚÑÇÌ æÇáÇíÉ ÇáÊì ÊáíåÇ ÊÊÍÏË Úä ÇáÔÌÑÉ ÇáãáÚæäÉ ÈÇáÞÑÇä æÇÐÇ ßÇäÊ ÝÊäÉ ááäÇÓ ÇÐÇ åì ãæÖæÚåÇ íÎÕ ÇáäÇÓ
æáÇ ÇÚÊÞÏ ÇäÇ Çááå ÓÈÍÇäÉ æÊÚÇáì íÑÓá ÔÝÑÉ ááÑÓæá ÏÇÎá ÇáÞÑÇä ÊÎÕÉ æÍÏÉ Ëä Êßæä åÐÉ ÇáÔÝÑÉ ÝÊäÉ ááäÇÓ ÇÑÌæÇ ÇáÊæÖíÍ íÇ ÇÎì
áÇ ÈãÇ íÊÑÇãì Èå ÇáäÇÓ æÍÊì áæ ÞÇáå Ãåá ÇáßÊÇÈ
áÞÏ ËÈÊ ÈÇáÏáíá Çä ÇáÈÔÑíÉ ãÚÌæäÉ ÈãÇÁ ÇáßÐÈ æÛíÑ Çãäíä Úáì ÇáÑÓÇáå æÞÏ ÒíÝæÇ ÇáÊæÑÇÉ æÇáÇäÌíá
ÝßíÝ ÊÈÊÚÏ ÇíÏåã Úä ßÊÈ ÇáÓäÉ æßÊÈ ÇáÔíÚÉ æåì ÇáæÓíáå ÇáæÍíÏÉ ÇáãÊÇÍÉ ááÔíØÇä áÊÎÑíÈ ÇáÏíä ßãÇ åæ ÍÇÏË
æÞÏ ÍÐÑ Çááå ãä åÐå ÇáÅäÒáÇÞÇÊ Ýí Þæáå ÌáÇ æÚáÇ ( ÝáÇ ÊãÇÑ Ýíåã ÅáÇ ãÑÇÁ ÙÇåÑÇ æáÇ ÊÓÊÝÊ Ýíåã ãäåã ÃÍÏÇ )
ÇäÇ íÇÎì áã ÇÓÊÝÊì Ýíåã ÇÍÏÇ Èá ÇÓÃáß ÇäÊ íÇ Çåá ÇáÐßÑ æÇäÇ ãä ÇáÐíä áÇ ¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿
ÝåÐÇ ÈÇáäÓÈÉ áÃåá ÇáßÊÇÈ æãÇ ÈÇáß ãä ßÊÈ íÕäÚåÇ ÇáäÇÓ ¡ ÝÚáíß Ãä ÊÍÐÝ ãä ÐÇßÑÊß ÊãÇãÇ ÔíÆÇ ÇÓãå ÇáãÚÑÇÌ æáÇ ÊÃÎÐ ãä ÇáÍÞíÞÉ ÅáÇ ãÇ íÃÊí ãä ÚäÏ Çááå æÐáß Þæáå ( æáÇ ÊÓÊÝÊ Ýíåã ãäåã ÃÍÏÇ ) æÅäí ÃÑÇß äÓÈÊ Åáì Çááå ãÇ áÇ Úáã áß Èå ÊÍÓÈå åíäÇ æåæ ÚäÏ Çááå ÚÙíã ¡ Ðáß ÇáßÊÇÈ ÇáÐí ÑÍÊ ÊäÔÑå Èíä ÇáäÇÓ ßÊÇÈ ÈÑäÇÈÇ ¡ ßÊÇÈ ÕäÚå ÇáäÇÓ æÃäÊ äÓÈÊå Åáì Çááå æåÐÇ ÔíÆ ÚÙíã ÌÏÇ ÌÏÇ ¡ æÃäÊ ÊÚáã Ãä Çááå ÍÑäÇ ãä ÇáÊÞæá ÝÞÇá ( æáÇ ÊÞÝ ãÇ áíÓ áß Èå Úáã ) ÝáÇ íæÌÏ ßÊÇÈÇ Úáì æÌå ÇáÎáíÞÉ ãÒßì ÅáÇ ãÇ ÒßÇå Çááå æåæ ÇáÞÑÂä ¡
ÇäÊ Úáì ÍÞ Ýì åÐÇ ÇáãæÖæÚ æáßä Çääì ÞÑÃÊ ÇäÌíá ÈÑäÇÈÇ ææÌÏÊ Çäå íÊæÇÝÞ ÊãÇãÇ ãÚ ßÊÇÈ Çááå
ÇáÇ Ýì äÞØÊíä
1- ÇáÝÕá ÇáÐì íÊÍÏË Úä ÑÝÖ ÇÈáíÓ ááÓÌæÏ æÇä ÇáÔíÇØíä ÞÇáæÇ áå Çä áÇ íÏÚæÇ Çááå ÑÈÇ
æÇäåã ÞÇáæÇ Úä Çááå ÇäÉ ÙÇáã ææÕÝæÇ ÇÈáíÓ ÈÃäÉ ßæßÈ ÇáÕÈÍ ÝÝÚáÇ ÚäÏãÇ ÇäÊÞÏ ÇáÞÓÇæÓÉ
åÐÉ ÇáäÞØÉ ÝÚáÇ åì ÌÏíÑÉ ÈÇáæÞæÝ ÚäÏåÇ æåäÇ ÇäÇ áÇ ÇÕÏÞ åÐÇ ÇáÌÒÁ æáÇ ÇßÐÈÉ
áÇäì ßãÇ ÇÊÚáã ãäß áÇ ÇÞÝ ãÇ áíÓ ÈÉ Úáã
2- íæÌÏ ÝÕá íÊÍÏË Úä Çä äÈì Çááå ÚíÓì ßÇä íÑßÈ áÈÍÑ æßÇä äÇÆã ÝÍÏË åíÌÇä ááÈÍÑ Ýãä ßÇä ãÚ äÈì Çááå ÚíÓì ÇäåÖæÉ ãä äæãÉ ÝÏÚ Çááå ÈÃÓã áã äÓãÚ ÚäÉ ãä ÞÈá
åÐÇ ÇáãæÖæÚ ÞÏ íÏãÑ ãä íËíÑ æÑÇÁÉ ÍíË íÌÈ Úáì ÇáÇäÓÇä Çä íßæä ÍÒÑ ãä ÇáÇÓãÇÁ
áÇä ãä íÏÚæÇ ãÚ Çááå Åáå ÇÎÑ ÝÅäãÇ ÍÓÇÈÉ ÚäÏ ÑÈÉ
ÇáäÞØÉ ÇáËÇáËÉ ÇáÊì ÊÚáãÊåÇ ãäß ÔÎÕíÇ ÇáÇä ãä ÑÏß æåì ãæÖæÚ Çíä ÇáÇÕá áåÐÇ ÇáÇäÌíá æßíÝ äËÞ Ýì ÇáÊÑÌãÉ æãä ÊÑÌãåÇ æÞÏ ÞáÊ áß ãäÐæ Þáíá Çä ÇáÈÔÑíÉ ÇãÊáÆÊ ßÐÈ
áÐáß ÓæÝ ÇäÕÇÚ Çáì äÕíÍÊß æÇÊæÞÝ Úä ÇáßáÇã ÈÎÕæÕ ÈÑäÇÈÇ ãÓÊÛÝÑÇ ÑÈì ÊÃÈ æããÊäÚ Úä ÇáÊÓÑÚ Ýì ãËá åÐÇ ÇáÇãÑ æáß ÇáÔßÑ Úáì ÇáäÕíÍÉ
æãÇ ÛíÑ å ãä ÇáßÊÈ ßáåÇ áÇ íãßä Ãä ÊäÓÈ ááå ÅØáÇÞÇ ¡ æÃÊäíäí ÈßÊÇÈ äÒá ãä ÚäÏ Çááå ÈáÓÇä ÇáÞæã ÇáÐí ÃäÒá Úáíåã Åä ÇÓÊØÚÊ ¡ ÝÅäß áÇ ÊÌÏ ÃÈÏÇ Ýßá ÇáßÊÈ ÛíÑÊ áÛÊåÇ ÇáÊí äÒáÊ ÈåÇ æÐáß Ãæá ÇáÊÍÑíÝ ¡ ÝÇáÊÝÇÓíÑ ÇáÊí åí Èíä ÃíÏíäÇ ÊÎÊáÝ ÊãÇãÇ Úä ÇáÞÑÂä æÞÏ ÊÞÊÑÈ Ýí ÔíÁ æÊÈÊÚÏ Ýí ÃÎÑì
áß ÍÞ Ýì ãæÖæÚ ÇáÊÝÓíÑ æÇáÊÑÌãÉ åì ÝÚáÇ ÊÛíÑ ãä ÍÞíÞÉ ÇáÑÓÇáå æáßä íÇ ÇÎì
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
ÇäÇ äÍä äÒáäÇ ÇáÐßÑ æÇäÇ áå áÍÇÝÙæä
Çì Çä ÇáÐßÑ ãÍÝæÙ ÈãÚäì ÇáÊæÑÇÉ ÇáÍÞíÞíÉ ãæÌæÏÉ ãæÌæÏÉ ãÚ ãä ÇÓáã ãä ÇáíåæÏ æíßÊã ÇíãÇäÉ
ãæÌæÏÉ Ýì ÇáÊÇÈæÊ ÇáãÐᑥ ÈÇáÞÑÇä æåæ ÚäÏ ÇáíåæÏ ãæÌæÏÉ ãÚ ÍÇÎÇãÇÊ ÇáíåæÏ æáßäåã íßÊãæä ãÇ äÒá ãä ÇáÍÞ æßÐáß ÚäÏ ÇáÞÓÇæÓÉ ÇáÇäÌíá ÇáÍÞíÞì æíÚÑÝæä ÇáÍÞíÞÉ Çä ÇáÑÓæá ãÍãÏ ÚáíÉ ÇáÓáÇã ÍÞ æÇä ÇáÞÑÇä ßáÇã Çááå ÇáÐì áíÓ ÝíÉ Ôß æáßä ÇáÙÇáãæä ÈÃíÇÊ Çááå íÌÍÏæä
ÇÎì Çääì ßãÇ ÚÑÝÊ Çä ÇáÞÑÇä ÍÞ ßáÇã Çááå ÚÑÝÊ ÇíÖÇ Çä ÈÑäÇÈÇ ÝÚáÇ ßáÇã Çááå Úáì áÓÇä
äÈíÉ ÚíÓì ÚáíÉ ÇáÓáÇã Ëã Çä åÐÇ ÇáÇäÌíá íÊÍÏË Úä ÇÔíÇÁ ÚáãíÉ ÈÇáÛÉ ÇáÏÞÉ ãËá ãßæäÇÊ ÇáÇäÓÇä ãä äÝÓ æÍÓ æÌÓÏ æÚÞá æåæ Çæá ßÊÇÈ íÊÍÏË ÈåÐÉ ÇáØÑíÞÉ Úä ÇáÇäÓÇä
ÎáÇÕÉ ÇáãæÖæÚ Çä ãÄãä Çä ÇäÌíá ÈÑäÇÈÇ ÝÚáÇ åæ ÇáÇäÌíá ÇáÍÞíÞì ÈäÓÈÉ 95 Ýì ÇáãÆÉ
æÐáß áãÇ ÝíÉ ãä Úáã ÑÈÇäì æßÔÝ ááÇäÇÌíá ÇáÇÑÈÚÉ ãä ÇÎÊáÇÝÇÊ Êã ÊÒæíÑåÇ Ýì ÇáÇäÇÌíá ÇáÇÑÈÚÉ
Ëã ãÇ åæ ÇáÖÑÑ ÇáäÇÊÌ ãä ÇäÊÔÇÑ åÐÇ ÇáÇäÌíá ÇáíÓ íÞæá åÐÇ ÇáÇäÌíá Çä ãÍãÏ ÑÓæá Çááå ÚáíÉ ÇáÓáÇã ÇäÉ ÍÞ
ÇáíÓ íÞæá Çä ÚíÓì ãÌÑÏ ÚÈÏ ãßÑã ÎáÞ ãËá ÇÏã
ÇáíÓ íÞæá Çä Çááå æÇÍÏ ÇÍÏ æáÇ ãÚÈæÏ ÓæÇÉ ÇäÉ ßÊÇÈ íÍãá ãä ÇáäæÑ ãÇ áÇ íÍãáå ÇäÌíá ÚäÏ ÇáäÕÇÑì æáæ Çäåã ÇÊÈÚæÉ áäÊÔÑ ÇáÓáÇã Ýì ÇáÚÇáã æÏÎá ÇáÇÓáÇã ÇáäÇÓ ÇÝæÇÌÇ ÇÝæÇÌÇ
æåæ ßÊÇÈ íåÏÏ ÇáãÓíÍíÉ ÈÇáÝäÇÁ
æáßä ãÇ ÊÚáãÊÉ ãäß åæ ÇáÊÃäì ÇáÔÏíÏ æÚÏã ÇáÊÓÑÚå æÞÑÃÉ åÐÇ ÇáßÊÇÈ ãÑÉ æÇËäíä æËáÇËÉ
ÝÇáÇäÇÌíá åì ãÆÉ ÇäÌíá ßá ãäåÇ íÍãá ÍÞÈÉ ãä ÇáäæÑ æáÇÈÃÓ Çä äÊÚáã ãä ßáÇã Çááå ÍíËãÇ ßÇä
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
ÇäÇ ÇäÒáäÇ ÇáÊæÑÇÉ ÝíåÇ åÏì æäæÑ íÍßã ÈåÇ ÇáäÈíæä ÇáÐíä ÇÓáãæÇ ááÐíä åÇ쾂 æÇáÑÈÇäíæä æÇáÇÍÈÇÑ ÈãÇ ÇÓÊÍÝÙæÇ ãä ßÊÇÈ Çááå æßÇäæÇ Úáíå ÔåÏÇÁ ÝáÇ ÊÎツ ÇáäÇÓ æÇÎÔæä æáÇ ÊÔÊÑæÇ ÈÇíÇÊí ËãäÇ ÞáíáÇ æãä áã íÍßã ÈãÇ ÇäÒá Çááå ÝÇæáÆß åã ÇáßÇÝÑæä
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
æÞÝíäÇ Úáì ÇËÇÑåã ÈÚíÓì ÇÈä ãÑíã ãÕÏÞÇ áãÇ Èíä íÏíå ãä ÇáÊæÑÇÉ æÇÊíäÇå ÇáÇäÌíá Ýíå åÏì æäæÑ æãÕÏÞÇ áãÇ Èíä íÏíå ãä ÇáÊæÑÇÉ æåÏì æãæÚÙÉ ááãÊÞíä
ÇäÙÑ Çä ÇáÇäÌíá ÝíÉ åÏì æãæÚÙÉ ááãÊÞíä ÇäÙÑ ááãÊÞíä Çì Çä Çááå ÓÈÍÇäÉ æÊÚÇáì íÑÔÏäÇ áÞÑÇÉ åÐÇ ÇáßÊÇÈ ÇáÚÙíã ÇáÇäÌíá
ÕÍíÍ Çä ÇáãÌæÏ ÇáÐì ÓíÈÐá ßÈíÑ áãÇ ÓäÌÏÉ ãä ÇßÇÐíÈ ÇáíåæÏ æÇáÞÓÇæÓÉ æáßä ÈÚæä Çááå
ÓäÚÑÝ ÇáÍÞíÞÉ áÇä Çááå ãÚäÇ æÇáÞÑÇä íßÔÝ áäÇ ÇáÇÓÑÇÑ æÇáÎÝÇíÇ ÇáãæÌæÏÉ ÈÇáÇäÌíá æÇáÊæÑÇÉ
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
Çä åÐÇ ÇáÞÑÇä íÞÕ Úáì Èäí ÇÓÑÇÆíá ÇßËÑ ÇáÐí åã Ýíå íÎÊáÝæä
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
æóåóÐóÇ ßöÊóÇÈñ ÃóäÒóáúäóÇåõ ãõÈóÇÑóßñ ÝóÇÊøóÈöÚõæåõ æóÇÊøóÞõæÇú áóÚóáøóßõãú ÊõÑúÍóãõæäó
Ãóä ÊóÞõæáõæÇú ÅöäøóãóÇ ÃõäÒöáó ÇáúßöÊóÇÈõ Úóáóì ØóÇÆöÝóÊóíúäö ãöä ÞóÈúáöäóÇ æóÅöä ßõäøóÇ Úóä ÏöÑóÇÓóÊöåöãú áóÛóÇÝöáöíäó
Ãóæú ÊóÞõæáõæÇú áóæú ÃóäøóÇ ÃõäÒöáó ÚóáóíúäóÇ ÇáúßöÊóÇÈõ áóßõäøóÇ ÃóåúÏóì ãöäúåõãú ÝóÞóÏú ÌóÇÁóßõã ÈóíøöäóÉñ ãøöä ÑøóÈøößõãú æóåõÏðì æóÑóÍúãóÉñ Ýóãóäú ÃóÙúáóãõ ãöãøóä ßóÐøóÈó ÈöÂíóÇÊö Çááøóåö æóÕóÏóÝó ÚóäúåóÇ ÓóäóÌúÒöí ÇáøóÐöíäó íóÕúÏöÝõæäó Úóäú ÂíóÇÊöäóÇ ÓõæÁó ÇáúÚóÐóÇÈö ÈöãóÇ ßóÇäõæÇú íóÕúÏöÝõæäó
åóáú íóäÙõÑõæäó ÅöáÇøó Ãóä ÊóÃúÊöíóåõãõ ÇáúãóáÇÆößóÉõ Ãóæú íóÃúÊöíó ÑóÈøõßó Ãóæú íóÃúÊöíó ÈóÚúÖõ ÂíóÇÊö ÑóÈøößó íóæúãó íóÃúÊöí ÈóÚúÖõ ÂíóÇÊö ÑóÈøößó áÇó íóäÝóÚõ äóÝúÓðÇ ÅöíãóÇäõåóÇ áóãú Êóßõäú ÂãóäóÊú ãöä ÞóÈúáõ Ãóæú ßóÓóÈóÊú Ýöí ÅöíãóÇäöåóÇ ÎóíúÑðÇ Þõáö ÇäÊóÙöÑõæÇú ÅöäøóÇ ãõäÊóÙöÑõæäó
Åöäøó ÇáøóÐöíäó ÝóÑøóÞõæÇú Ïöíäóåõãú æóßóÇäõæÇú ÔöíóÚðÇ áøóÓúÊó ãöäúåõãú Ýöí ÔóíúÁò ÅöäøóãóÇ ÃóãúÑõåõãú Åöáóì Çááøóåö Ëõãøó íõäóÈøöÆõåõã ÈöãóÇ ßóÇäõæÇú íóÝúÚóáõæäó
æßá Ðáß ãÌÇá ááÊÍÑíÝ ¡ ÝÇáäÕ ÇáÃÕá åæ ÇáæÍíÏ ÇáÐí íÑÌÚ Åáíå Ýí ÇáÔÏÇÆÏ æÝí ÇáÃãæÑ ÇáãÕíÑíÉ ÇáÏäæíÉ ÝãÇ ÈÇáß ÈÃãÑ ãÕíÑí ááÈÔÑíÉ ßáåÇ ¡ åÐÇ Úáãí æáß ÑÃíß æÍãß æÞÑÇÑß æÇáÓáÇã Úáíßã .[/quote]
ÇÎì ÇáÇäÇÌíá æÇáÊæÑÇÉ åì áÇÎÐ ÇáãæÚÙÉ æÇÞÊÈÇÓ ÇáäæÑ ÝÞØ áÇäåÇ äÒáÊ áÈäì ÇÓÑÇÆíá
ÝäÍä ÔÑíÚÊäÇ ÇáÞÑÇä áÇäÉ åæ áÌãíÚ ÇáÈÔÑíÉ ÇäÓ æÌä æÇáãäåÌ ÇáäåÇÆì ÇáÔÇãá æÞÏ äÓÎ
ãä ÇáÊæÑÇÉ æÇáÇäÌíá ÇáÍÞÇÆÞ æÕáÈ ÇáÔÑíÚÉ ÚäÏåã Ëã ÎÝÝ Çááå Úáì ÇáÈÔÑíÉ ãä ÈÚÖ ÇáÇÍßÇã
ßÍßã ÇáÒäÇ ÝÞÏ ßÇä ÇáÑÌã æÇÕÈÍ ÇáÌáÏ æÍßã ÇáÒßÇÉ ÝÞÏ ßÇäÊ ÇáÚÔÑ æÇÕÈÍÊ ãÊÑæßÉ áÊÞÏíÑ ÇáãÄãä æÇáãåã ÇÏÇÆåÇ æáíÓ ÇáßãíÉ ÈÔÑØ ÚÏã ÇáÇÓÑÇÝ æßÍßã ÇáÕáÇÉ ÝÞÏ ßÇä ÇáíåæÏ æÇáäÕÇÑì íÕáæä ÇáÙåÑ æÇáÚÕÑ æÞÏ äÒá ÇáäÕ ÈÇáÚÔì æÇáÇÈßÇÑ æÒáÝÇ ãä Çááíá ßãÇ ÔÑÍÊ ÓíÇÏÊß ãä ÞÈá
æåßÐÇ
æÇáÓáÇã Úáíßã æÑÍãÉ Çáå æÈÑßÇÊÉ
áæ ßÇä ÞáÈß ÎÇáíÇ ãä ÇáÔÑß ãÇ ßÇä áß Ãä ÊÊÎíá ÇáãÚÑÇÌ Ýí ÇáÂíÇÊ ÇáÓÇÈÞÉ ¡ áÃä ÇáãÚÑÇÌ ÕäÚ ÔÑßÇ ÈÇááå æåæ ÇáÐí íÕíØÑ Úáíß ¡ ÝäÍä áãÇ äÊäÇæá ãÇ ÃäÒá Çááå íÌÈ Ãä Êßæä ÞáæÈäÇ ÎÇáíÉ ãä Ãí ÔÑß áßí äÑì ÇáÊäÒíá ÈÇáÈÕíÑÉ ÇáÊí íÚãíåÇ ÇáÔÑß æÇáßÈÑ .
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
ÇÎì ÇáßÑíã ÓíÏì ÇáÝÇÖá ÇÔßÑß Úáì äæÑ ÇáÈÕíÑÉ ÇáÊì ÊÎÑÌ ãä ßáÇãß ÑÓÇáÊß ÌÏíÑÉ ÈÇáæÞæÝ ÇãÇãåÇ ØæíáÇ ááÊÚáã ãäåÇ ÇäÊ ãÍÞ Ýì ßËíÑ ããÇ ßÊÈÊ æáßä áì ÈÚÖ ÇáÊÚáíÞÇÊ ÇáÈÓíØÉ
ÇæáÇ ÓæÇÁ ÚÑÌ ÈÇáÑÓæá Çæ áã íÚÑÌ ÈÉ ÝãÓÆáÉ ÇáÚÑæÌ ÇãÑ ÔÎÕì Èíä ÇáÑÓæá æÇááå ÓÈÍÇäÉ æÊÚÇáì áÐáß ÊÝÇÕíá ÇáÚÑæÌ Çä ßÇä ÍÏË Ýåì ÛíÑ ãæÌæÏÉ ËÇäíÇ ãÇ íÄßÏ ÚÏã ÇáÚÑæÌ åæ ßáãÉ ÚÑæÌ ÇÕáÇ ßáãÉ ÚÑæÌ ÎØÃ áæ ßÇä ÚÑÌ ÈÉ áßÇäÊ ÇáßáãÉ ÇáãÓÊÎÏãÉ åì ÑÝÚå Çááå ßãÇ ÍÏË ãÚ äÈì Çááå ÚíÓì ÝÇáãáÇÆßÉ ÊÚÑÌ Ýì íæã ßÇä ãÞÏÇÑÉ ÎãÓíä ÇáÝ ÓäÉ ããÇ ÊÚÏæä ÑÛã ÇãßÇäíÊåÇ æÚÙãÉ ÇáÇÌäÍÉ æÇáÞæÉ ÇáãæÌæÏÉ ÈåÇ ËÇäíÇ ÇÍÇÏíË ÇáãÚÑÇÌ ÊÊÍÏË Úä ÚÑæÌ ÌÈÑíá ÚáíÉ ÇáÓáÇã ãÚ äÈì Çááå ãÍãÏ ÚáíÉ ÇáÓáÇã ããÇ íßÔÝ ßÐÈ ÇáÇÍÇÏíË áÇä ÓæÑÉ ÇáÇÓÑÇÁ ÇæáåÇ ÊÓÈíÍ ááå ÇáÐì ÇÓÑì ÈÚÈÏÉ æáæ ßÇä ÇáãÚÑÇÌ ÍÏË áßÇä ÇáãÚÑÇÌ Çæ áì Çä ÊÓãì ÓæÑÉ ÇáãÚÑÇÌ áÇä ÇáãÚÑÇÌ ÇßÈÑ ãä ÇáÇÓÑÇÁ íæÌÏ ÇÏáå ßËíÑÉ ÌÏÇ ÊÈíä áäÇ ÇßÐæÈÉ ÇáãÚÑÇÌ æíÈÏæ Çä ÞÕÉ ÇáãÚÑÇÌ ÞÇã ÈÊÃáíÝåÇ ÇÍÏ ÇáãÓáãíä áíßæä ÇáÑÓæá ãÍãÏ ÇÚÙã ãä äÈì Çááå ÚíÓì ÈÕÚæÏÉ ÝæÞ ÇáÓãæÇÊ ÇáÓÈÚ
æåæ æÇåã ÈåÐÉ ÇáÇßÐæÈÉ áÇä ÇáÑÓæá ãÍãÏ ÚáíÉ ÇáÓáÇã åæ ÑÓæá ááÈÔÑíÉ ßÇÝÉ æßÐáß ÚÇáã ÇáÌä Ýãä ßÊÈ ÇáÍÏíË åæ ÇÕáÇ áÇíÚÑÝ ÞÏÑ ÇáÑÓæá æÇíÖÇ ßÊ龂 ÇáÇÍÇÏíË ßÊÔÈíÉ ááÇäÌíá
áíßæä ÇáÕÍÇÈÉ ãËá ÇáÍæÇÑííä ÓÈÈ ÇáÓÄÇá åæ ÇáÎæÝ ãä Çááå ÍÊì áÇ Çßæä Úáì ÈÇØá æÇäÇ áÇ ÇÏÑì ÇäãÇ ÇÓÃá áßì íØãÆä ÞáÈì
äÑÌÚ ááÇíÇÊ ¡ æÝí ãÇ íÎÕ ÇáÂíÉ ÇáÃæáì ÃÑì Ãä ÃÎí ÃÈæ ËÇãÑ ÞÏ äÞá ãÇ Ýíå ÇáÕæÇÈ æáÇ íæÌÏ Ãí ÅÔßÇá Ýí ÇáÂíÉ ãä ÎáæåÇ ãä ÝßÑÉ ÇáãÚÑÇÌ .
æÈÇáäÓÈÉ ááÂíÉ ÇáËÇäíÉ ÇáÊí ÊÐßÑ Ãä åäÇß ÑÄíÉ ÑÂåÇ ÇáäÈí ÞÏ ÊÊÓÈÈ Ýí ÝÊäÉ ÇáäÇÓ ¡ äÍä áÇ äÚáã ãÇåíÉ ÇáÑÄíÇ æáÇ ÝÍæÇåÇ ¡ æÈÇáÊÃßíÏ ÃäåÇ áÇ ÊÊßáã Úä ãÚÑÇÌ íÊØáÈ ÅíãÇäÇ ÊÈäì Úáíå ÚÞíÏÉ
æíÌÈ Úáì ãä íÊÈÚ ÇáÊäÒíá Ãä íÃÎÐ ÈãÇ äÒá Ýíå ¡
ãä Çíä åÐÇ ÇáÊÃßíÏ ÇäåÇ áÇ ÊÊÍÏË Úä ÇáãÚÑÇÌ æåì ÏÇÎá ÓæÑÉ ÇáãÚÑÇÌ æÇáÇíÉ ÇáÊì ÊáíåÇ ÊÊÍÏË Úä ÇáÔÌÑÉ ÇáãáÚæäÉ ÈÇáÞÑÇä æÇÐÇ ßÇäÊ ÝÊäÉ ááäÇÓ ÇÐÇ åì ãæÖæÚåÇ íÎÕ ÇáäÇÓ
æáÇ ÇÚÊÞÏ ÇäÇ Çááå ÓÈÍÇäÉ æÊÚÇáì íÑÓá ÔÝÑÉ ááÑÓæá ÏÇÎá ÇáÞÑÇä ÊÎÕÉ æÍÏÉ Ëä Êßæä åÐÉ ÇáÔÝÑÉ ÝÊäÉ ááäÇÓ ÇÑÌæÇ ÇáÊæÖíÍ íÇ ÇÎì
áÇ ÈãÇ íÊÑÇãì Èå ÇáäÇÓ æÍÊì áæ ÞÇáå Ãåá ÇáßÊÇÈ
áÞÏ ËÈÊ ÈÇáÏáíá Çä ÇáÈÔÑíÉ ãÚÌæäÉ ÈãÇÁ ÇáßÐÈ æÛíÑ Çãäíä Úáì ÇáÑÓÇáå æÞÏ ÒíÝæÇ ÇáÊæÑÇÉ æÇáÇäÌíá
ÝßíÝ ÊÈÊÚÏ ÇíÏåã Úä ßÊÈ ÇáÓäÉ æßÊÈ ÇáÔíÚÉ æåì ÇáæÓíáå ÇáæÍíÏÉ ÇáãÊÇÍÉ ááÔíØÇä áÊÎÑíÈ ÇáÏíä ßãÇ åæ ÍÇÏË
æÞÏ ÍÐÑ Çááå ãä åÐå ÇáÅäÒáÇÞÇÊ Ýí Þæáå ÌáÇ æÚáÇ ( ÝáÇ ÊãÇÑ Ýíåã ÅáÇ ãÑÇÁ ÙÇåÑÇ æáÇ ÊÓÊÝÊ Ýíåã ãäåã ÃÍÏÇ )
ÇäÇ íÇÎì áã ÇÓÊÝÊì Ýíåã ÇÍÏÇ Èá ÇÓÃáß ÇäÊ íÇ Çåá ÇáÐßÑ æÇäÇ ãä ÇáÐíä áÇ ¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿
ÝåÐÇ ÈÇáäÓÈÉ áÃåá ÇáßÊÇÈ æãÇ ÈÇáß ãä ßÊÈ íÕäÚåÇ ÇáäÇÓ ¡ ÝÚáíß Ãä ÊÍÐÝ ãä ÐÇßÑÊß ÊãÇãÇ ÔíÆÇ ÇÓãå ÇáãÚÑÇÌ æáÇ ÊÃÎÐ ãä ÇáÍÞíÞÉ ÅáÇ ãÇ íÃÊí ãä ÚäÏ Çááå æÐáß Þæáå ( æáÇ ÊÓÊÝÊ Ýíåã ãäåã ÃÍÏÇ ) æÅäí ÃÑÇß äÓÈÊ Åáì Çááå ãÇ áÇ Úáã áß Èå ÊÍÓÈå åíäÇ æåæ ÚäÏ Çááå ÚÙíã ¡ Ðáß ÇáßÊÇÈ ÇáÐí ÑÍÊ ÊäÔÑå Èíä ÇáäÇÓ ßÊÇÈ ÈÑäÇÈÇ ¡ ßÊÇÈ ÕäÚå ÇáäÇÓ æÃäÊ äÓÈÊå Åáì Çááå æåÐÇ ÔíÆ ÚÙíã ÌÏÇ ÌÏÇ ¡ æÃäÊ ÊÚáã Ãä Çááå ÍÑäÇ ãä ÇáÊÞæá ÝÞÇá ( æáÇ ÊÞÝ ãÇ áíÓ áß Èå Úáã ) ÝáÇ íæÌÏ ßÊÇÈÇ Úáì æÌå ÇáÎáíÞÉ ãÒßì ÅáÇ ãÇ ÒßÇå Çááå æåæ ÇáÞÑÂä ¡
ÇäÊ Úáì ÍÞ Ýì åÐÇ ÇáãæÖæÚ æáßä Çääì ÞÑÃÊ ÇäÌíá ÈÑäÇÈÇ ææÌÏÊ Çäå íÊæÇÝÞ ÊãÇãÇ ãÚ ßÊÇÈ Çááå
ÇáÇ Ýì äÞØÊíä
1- ÇáÝÕá ÇáÐì íÊÍÏË Úä ÑÝÖ ÇÈáíÓ ááÓÌæÏ æÇä ÇáÔíÇØíä ÞÇáæÇ áå Çä áÇ íÏÚæÇ Çááå ÑÈÇ
æÇäåã ÞÇáæÇ Úä Çááå ÇäÉ ÙÇáã ææÕÝæÇ ÇÈáíÓ ÈÃäÉ ßæßÈ ÇáÕÈÍ ÝÝÚáÇ ÚäÏãÇ ÇäÊÞÏ ÇáÞÓÇæÓÉ
åÐÉ ÇáäÞØÉ ÝÚáÇ åì ÌÏíÑÉ ÈÇáæÞæÝ ÚäÏåÇ æåäÇ ÇäÇ áÇ ÇÕÏÞ åÐÇ ÇáÌÒÁ æáÇ ÇßÐÈÉ
áÇäì ßãÇ ÇÊÚáã ãäß áÇ ÇÞÝ ãÇ áíÓ ÈÉ Úáã
2- íæÌÏ ÝÕá íÊÍÏË Úä Çä äÈì Çááå ÚíÓì ßÇä íÑßÈ áÈÍÑ æßÇä äÇÆã ÝÍÏË åíÌÇä ááÈÍÑ Ýãä ßÇä ãÚ äÈì Çááå ÚíÓì ÇäåÖæÉ ãä äæãÉ ÝÏÚ Çááå ÈÃÓã áã äÓãÚ ÚäÉ ãä ÞÈá
åÐÇ ÇáãæÖæÚ ÞÏ íÏãÑ ãä íËíÑ æÑÇÁÉ ÍíË íÌÈ Úáì ÇáÇäÓÇä Çä íßæä ÍÒÑ ãä ÇáÇÓãÇÁ
áÇä ãä íÏÚæÇ ãÚ Çááå Åáå ÇÎÑ ÝÅäãÇ ÍÓÇÈÉ ÚäÏ ÑÈÉ
ÇáäÞØÉ ÇáËÇáËÉ ÇáÊì ÊÚáãÊåÇ ãäß ÔÎÕíÇ ÇáÇä ãä ÑÏß æåì ãæÖæÚ Çíä ÇáÇÕá áåÐÇ ÇáÇäÌíá æßíÝ äËÞ Ýì ÇáÊÑÌãÉ æãä ÊÑÌãåÇ æÞÏ ÞáÊ áß ãäÐæ Þáíá Çä ÇáÈÔÑíÉ ÇãÊáÆÊ ßÐÈ
áÐáß ÓæÝ ÇäÕÇÚ Çáì äÕíÍÊß æÇÊæÞÝ Úä ÇáßáÇã ÈÎÕæÕ ÈÑäÇÈÇ ãÓÊÛÝÑÇ ÑÈì ÊÃÈ æããÊäÚ Úä ÇáÊÓÑÚ Ýì ãËá åÐÇ ÇáÇãÑ æáß ÇáÔßÑ Úáì ÇáäÕíÍÉ
æãÇ ÛíÑ å ãä ÇáßÊÈ ßáåÇ áÇ íãßä Ãä ÊäÓÈ ááå ÅØáÇÞÇ ¡ æÃÊäíäí ÈßÊÇÈ äÒá ãä ÚäÏ Çááå ÈáÓÇä ÇáÞæã ÇáÐí ÃäÒá Úáíåã Åä ÇÓÊØÚÊ ¡ ÝÅäß áÇ ÊÌÏ ÃÈÏÇ Ýßá ÇáßÊÈ ÛíÑÊ áÛÊåÇ ÇáÊí äÒáÊ ÈåÇ æÐáß Ãæá ÇáÊÍÑíÝ ¡ ÝÇáÊÝÇÓíÑ ÇáÊí åí Èíä ÃíÏíäÇ ÊÎÊáÝ ÊãÇãÇ Úä ÇáÞÑÂä æÞÏ ÊÞÊÑÈ Ýí ÔíÁ æÊÈÊÚÏ Ýí ÃÎÑì
áß ÍÞ Ýì ãæÖæÚ ÇáÊÝÓíÑ æÇáÊÑÌãÉ åì ÝÚáÇ ÊÛíÑ ãä ÍÞíÞÉ ÇáÑÓÇáå æáßä íÇ ÇÎì
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
ÇäÇ äÍä äÒáäÇ ÇáÐßÑ æÇäÇ áå áÍÇÝÙæä
Çì Çä ÇáÐßÑ ãÍÝæÙ ÈãÚäì ÇáÊæÑÇÉ ÇáÍÞíÞíÉ ãæÌæÏÉ ãæÌæÏÉ ãÚ ãä ÇÓáã ãä ÇáíåæÏ æíßÊã ÇíãÇäÉ
ãæÌæÏÉ Ýì ÇáÊÇÈæÊ ÇáãÐᑥ ÈÇáÞÑÇä æåæ ÚäÏ ÇáíåæÏ ãæÌæÏÉ ãÚ ÍÇÎÇãÇÊ ÇáíåæÏ æáßäåã íßÊãæä ãÇ äÒá ãä ÇáÍÞ æßÐáß ÚäÏ ÇáÞÓÇæÓÉ ÇáÇäÌíá ÇáÍÞíÞì æíÚÑÝæä ÇáÍÞíÞÉ Çä ÇáÑÓæá ãÍãÏ ÚáíÉ ÇáÓáÇã ÍÞ æÇä ÇáÞÑÇä ßáÇã Çááå ÇáÐì áíÓ ÝíÉ Ôß æáßä ÇáÙÇáãæä ÈÃíÇÊ Çááå íÌÍÏæä
ÇÎì Çääì ßãÇ ÚÑÝÊ Çä ÇáÞÑÇä ÍÞ ßáÇã Çááå ÚÑÝÊ ÇíÖÇ Çä ÈÑäÇÈÇ ÝÚáÇ ßáÇã Çááå Úáì áÓÇä
äÈíÉ ÚíÓì ÚáíÉ ÇáÓáÇã Ëã Çä åÐÇ ÇáÇäÌíá íÊÍÏË Úä ÇÔíÇÁ ÚáãíÉ ÈÇáÛÉ ÇáÏÞÉ ãËá ãßæäÇÊ ÇáÇäÓÇä ãä äÝÓ æÍÓ æÌÓÏ æÚÞá æåæ Çæá ßÊÇÈ íÊÍÏË ÈåÐÉ ÇáØÑíÞÉ Úä ÇáÇäÓÇä
ÎáÇÕÉ ÇáãæÖæÚ Çä ãÄãä Çä ÇäÌíá ÈÑäÇÈÇ ÝÚáÇ åæ ÇáÇäÌíá ÇáÍÞíÞì ÈäÓÈÉ 95 Ýì ÇáãÆÉ
æÐáß áãÇ ÝíÉ ãä Úáã ÑÈÇäì æßÔÝ ááÇäÇÌíá ÇáÇÑÈÚÉ ãä ÇÎÊáÇÝÇÊ Êã ÊÒæíÑåÇ Ýì ÇáÇäÇÌíá ÇáÇÑÈÚÉ
Ëã ãÇ åæ ÇáÖÑÑ ÇáäÇÊÌ ãä ÇäÊÔÇÑ åÐÇ ÇáÇäÌíá ÇáíÓ íÞæá åÐÇ ÇáÇäÌíá Çä ãÍãÏ ÑÓæá Çááå ÚáíÉ ÇáÓáÇã ÇäÉ ÍÞ
ÇáíÓ íÞæá Çä ÚíÓì ãÌÑÏ ÚÈÏ ãßÑã ÎáÞ ãËá ÇÏã
ÇáíÓ íÞæá Çä Çááå æÇÍÏ ÇÍÏ æáÇ ãÚÈæÏ ÓæÇÉ ÇäÉ ßÊÇÈ íÍãá ãä ÇáäæÑ ãÇ áÇ íÍãáå ÇäÌíá ÚäÏ ÇáäÕÇÑì æáæ Çäåã ÇÊÈÚæÉ áäÊÔÑ ÇáÓáÇã Ýì ÇáÚÇáã æÏÎá ÇáÇÓáÇã ÇáäÇÓ ÇÝæÇÌÇ ÇÝæÇÌÇ
æåæ ßÊÇÈ íåÏÏ ÇáãÓíÍíÉ ÈÇáÝäÇÁ
æáßä ãÇ ÊÚáãÊÉ ãäß åæ ÇáÊÃäì ÇáÔÏíÏ æÚÏã ÇáÊÓÑÚå æÞÑÃÉ åÐÇ ÇáßÊÇÈ ãÑÉ æÇËäíä æËáÇËÉ
ÝÇáÇäÇÌíá åì ãÆÉ ÇäÌíá ßá ãäåÇ íÍãá ÍÞÈÉ ãä ÇáäæÑ æáÇÈÃÓ Çä äÊÚáã ãä ßáÇã Çááå ÍíËãÇ ßÇä
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
ÇäÇ ÇäÒáäÇ ÇáÊæÑÇÉ ÝíåÇ åÏì æäæÑ íÍßã ÈåÇ ÇáäÈíæä ÇáÐíä ÇÓáãæÇ ááÐíä åÇ쾂 æÇáÑÈÇäíæä æÇáÇÍÈÇÑ ÈãÇ ÇÓÊÍÝÙæÇ ãä ßÊÇÈ Çááå æßÇäæÇ Úáíå ÔåÏÇÁ ÝáÇ ÊÎツ ÇáäÇÓ æÇÎÔæä æáÇ ÊÔÊÑæÇ ÈÇíÇÊí ËãäÇ ÞáíáÇ æãä áã íÍßã ÈãÇ ÇäÒá Çááå ÝÇæáÆß åã ÇáßÇÝÑæä
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
æÞÝíäÇ Úáì ÇËÇÑåã ÈÚíÓì ÇÈä ãÑíã ãÕÏÞÇ áãÇ Èíä íÏíå ãä ÇáÊæÑÇÉ æÇÊíäÇå ÇáÇäÌíá Ýíå åÏì æäæÑ æãÕÏÞÇ áãÇ Èíä íÏíå ãä ÇáÊæÑÇÉ æåÏì æãæÚÙÉ ááãÊÞíä
ÇäÙÑ Çä ÇáÇäÌíá ÝíÉ åÏì æãæÚÙÉ ááãÊÞíä ÇäÙÑ ááãÊÞíä Çì Çä Çááå ÓÈÍÇäÉ æÊÚÇáì íÑÔÏäÇ áÞÑÇÉ åÐÇ ÇáßÊÇÈ ÇáÚÙíã ÇáÇäÌíá
ÕÍíÍ Çä ÇáãÌæÏ ÇáÐì ÓíÈÐá ßÈíÑ áãÇ ÓäÌÏÉ ãä ÇßÇÐíÈ ÇáíåæÏ æÇáÞÓÇæÓÉ æáßä ÈÚæä Çááå
ÓäÚÑÝ ÇáÍÞíÞÉ áÇä Çááå ãÚäÇ æÇáÞÑÇä íßÔÝ áäÇ ÇáÇÓÑÇÑ æÇáÎÝÇíÇ ÇáãæÌæÏÉ ÈÇáÇäÌíá æÇáÊæÑÇÉ
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
Çä åÐÇ ÇáÞÑÇä íÞÕ Úáì Èäí ÇÓÑÇÆíá ÇßËÑ ÇáÐí åã Ýíå íÎÊáÝæä
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
æóåóÐóÇ ßöÊóÇÈñ ÃóäÒóáúäóÇåõ ãõÈóÇÑóßñ ÝóÇÊøóÈöÚõæåõ æóÇÊøóÞõæÇú áóÚóáøóßõãú ÊõÑúÍóãõæäó
Ãóä ÊóÞõæáõæÇú ÅöäøóãóÇ ÃõäÒöáó ÇáúßöÊóÇÈõ Úóáóì ØóÇÆöÝóÊóíúäö ãöä ÞóÈúáöäóÇ æóÅöä ßõäøóÇ Úóä ÏöÑóÇÓóÊöåöãú áóÛóÇÝöáöíäó
Ãóæú ÊóÞõæáõæÇú áóæú ÃóäøóÇ ÃõäÒöáó ÚóáóíúäóÇ ÇáúßöÊóÇÈõ áóßõäøóÇ ÃóåúÏóì ãöäúåõãú ÝóÞóÏú ÌóÇÁóßõã ÈóíøöäóÉñ ãøöä ÑøóÈøößõãú æóåõÏðì æóÑóÍúãóÉñ Ýóãóäú ÃóÙúáóãõ ãöãøóä ßóÐøóÈó ÈöÂíóÇÊö Çááøóåö æóÕóÏóÝó ÚóäúåóÇ ÓóäóÌúÒöí ÇáøóÐöíäó íóÕúÏöÝõæäó Úóäú ÂíóÇÊöäóÇ ÓõæÁó ÇáúÚóÐóÇÈö ÈöãóÇ ßóÇäõæÇú íóÕúÏöÝõæäó
åóáú íóäÙõÑõæäó ÅöáÇøó Ãóä ÊóÃúÊöíóåõãõ ÇáúãóáÇÆößóÉõ Ãóæú íóÃúÊöíó ÑóÈøõßó Ãóæú íóÃúÊöíó ÈóÚúÖõ ÂíóÇÊö ÑóÈøößó íóæúãó íóÃúÊöí ÈóÚúÖõ ÂíóÇÊö ÑóÈøößó áÇó íóäÝóÚõ äóÝúÓðÇ ÅöíãóÇäõåóÇ áóãú Êóßõäú ÂãóäóÊú ãöä ÞóÈúáõ Ãóæú ßóÓóÈóÊú Ýöí ÅöíãóÇäöåóÇ ÎóíúÑðÇ Þõáö ÇäÊóÙöÑõæÇú ÅöäøóÇ ãõäÊóÙöÑõæäó
Åöäøó ÇáøóÐöíäó ÝóÑøóÞõæÇú Ïöíäóåõãú æóßóÇäõæÇú ÔöíóÚðÇ áøóÓúÊó ãöäúåõãú Ýöí ÔóíúÁò ÅöäøóãóÇ ÃóãúÑõåõãú Åöáóì Çááøóåö Ëõãøó íõäóÈøöÆõåõã ÈöãóÇ ßóÇäõæÇú íóÝúÚóáõæäó
æßá Ðáß ãÌÇá ááÊÍÑíÝ ¡ ÝÇáäÕ ÇáÃÕá åæ ÇáæÍíÏ ÇáÐí íÑÌÚ Åáíå Ýí ÇáÔÏÇÆÏ æÝí ÇáÃãæÑ ÇáãÕíÑíÉ ÇáÏäæíÉ ÝãÇ ÈÇáß ÈÃãÑ ãÕíÑí ááÈÔÑíÉ ßáåÇ ¡ åÐÇ Úáãí æáß ÑÃíß æÍãß æÞÑÇÑß æÇáÓáÇã Úáíßã .[/quote]
ÇÎì ÇáÇäÇÌíá æÇáÊæÑÇÉ åì áÇÎÐ ÇáãæÚÙÉ æÇÞÊÈÇÓ ÇáäæÑ ÝÞØ áÇäåÇ äÒáÊ áÈäì ÇÓÑÇÆíá
ÝäÍä ÔÑíÚÊäÇ ÇáÞÑÇä áÇäÉ åæ áÌãíÚ ÇáÈÔÑíÉ ÇäÓ æÌä æÇáãäåÌ ÇáäåÇÆì ÇáÔÇãá æÞÏ äÓÎ
ãä ÇáÊæÑÇÉ æÇáÇäÌíá ÇáÍÞÇÆÞ æÕáÈ ÇáÔÑíÚÉ ÚäÏåã Ëã ÎÝÝ Çááå Úáì ÇáÈÔÑíÉ ãä ÈÚÖ ÇáÇÍßÇã
ßÍßã ÇáÒäÇ ÝÞÏ ßÇä ÇáÑÌã æÇÕÈÍ ÇáÌáÏ æÍßã ÇáÒßÇÉ ÝÞÏ ßÇäÊ ÇáÚÔÑ æÇÕÈÍÊ ãÊÑæßÉ áÊÞÏíÑ ÇáãÄãä æÇáãåã ÇÏÇÆåÇ æáíÓ ÇáßãíÉ ÈÔÑØ ÚÏã ÇáÇÓÑÇÝ æßÍßã ÇáÕáÇÉ ÝÞÏ ßÇä ÇáíåæÏ æÇáäÕÇÑì íÕáæä ÇáÙåÑ æÇáÚÕÑ æÞÏ äÒá ÇáäÕ ÈÇáÚÔì æÇáÇÈßÇÑ æÒáÝÇ ãä Çááíá ßãÇ ÔÑÍÊ ÓíÇÏÊß ãä ÞÈá
æåßÐÇ
æÇáÓáÇã Úáíßã æÑÍãÉ Çáå æÈÑßÇÊÉ
-
abuthamer
- مشاركات: 746
- اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
- المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
- اتصل:
السيـــــــــــــــــــــد helmy333
قال الله تعالى
وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
ويقول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام
158654 - الدين النصيحة قلنا : لمن ؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم .
الراوي: تميم الداري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 55
وتعلم ياسيدي المحترم بأن الله عز وجل أرسل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والرسل .أنزل الله عز وجل القرآن على رسوله الكريم وجعله يهيمن على حميع الكتب السابقه .
يقول الله عز وجل
وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
ولهذا فإن المصدر الوحيد بعد محمد صلى الله عليه وسلم لشريعه هو القرآن وسنة محمد
يقول الرسول الكريم
--------------------------------------------------------------------------------
157299 - والذي نفسي محمد بيده ! لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به ، إلا كان من أصحاب النار
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 153
--------------------------------------------------------------------------------
بين لنا الله عز وجل بأن اليهود حرفوا كتابهم قال تعالى
مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً
وقال تعالى
فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
وهذه أدله لاشك فيها بأنهم حرفوا وبدلوا وغيروا فيها . سيدي المحترم دائما وفي توقيعكم تقول
القرآن وإنجيل برنابا والتثنيه مصادر الشريعه
القرآن الكريم نعم
إنجيل برنابا والتثنيه لا .لأن إنجيل برنابا إن أعجبك موضع دس السم في أكثر من موضع .تم إن الفرآن والسنه النبويه كلاهما أكدت بأن المصدر الوحيد وطريق النجاة هي الإسلام والإسلام فقط.
والتثنيه أقل مافيها وتبدأ بقولهم أن هارون عليه السلام هو من صنع العجل وهذا النص يجعلنا نرمي هذا الكتاب جانباً .
لكل ماتقدم ياسيدي المحترم فإن المصدر الوحيد لشريعة الله عز وجل هي الإسلام لا برنابا ولا التثنيه قال تعالى
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
وهذه الآيه تنسف توقيعكم الكريم ياسيدي وأن المصدر الوحيد هو الإسلام .
كلي أمل من الله ثم منكم أن تغير توقيعكم الكريم بما يتوافق وعقيدتك الطاهره وهذه نصيحه لاأرجوا من ورائها ورب الكعبه إلا الأجر من الله عز وجل .
لك شكري وتقديري
أخوك المخلص
قال الله تعالى
وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
ويقول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام
158654 - الدين النصيحة قلنا : لمن ؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم .
الراوي: تميم الداري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 55
وتعلم ياسيدي المحترم بأن الله عز وجل أرسل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والرسل .أنزل الله عز وجل القرآن على رسوله الكريم وجعله يهيمن على حميع الكتب السابقه .
يقول الله عز وجل
وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
ولهذا فإن المصدر الوحيد بعد محمد صلى الله عليه وسلم لشريعه هو القرآن وسنة محمد
يقول الرسول الكريم
--------------------------------------------------------------------------------
157299 - والذي نفسي محمد بيده ! لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به ، إلا كان من أصحاب النار
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 153
--------------------------------------------------------------------------------
بين لنا الله عز وجل بأن اليهود حرفوا كتابهم قال تعالى
مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً
وقال تعالى
فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
وهذه أدله لاشك فيها بأنهم حرفوا وبدلوا وغيروا فيها . سيدي المحترم دائما وفي توقيعكم تقول
القرآن وإنجيل برنابا والتثنيه مصادر الشريعه
القرآن الكريم نعم
إنجيل برنابا والتثنيه لا .لأن إنجيل برنابا إن أعجبك موضع دس السم في أكثر من موضع .تم إن الفرآن والسنه النبويه كلاهما أكدت بأن المصدر الوحيد وطريق النجاة هي الإسلام والإسلام فقط.
والتثنيه أقل مافيها وتبدأ بقولهم أن هارون عليه السلام هو من صنع العجل وهذا النص يجعلنا نرمي هذا الكتاب جانباً .
لكل ماتقدم ياسيدي المحترم فإن المصدر الوحيد لشريعة الله عز وجل هي الإسلام لا برنابا ولا التثنيه قال تعالى
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
وهذه الآيه تنسف توقيعكم الكريم ياسيدي وأن المصدر الوحيد هو الإسلام .
كلي أمل من الله ثم منكم أن تغير توقيعكم الكريم بما يتوافق وعقيدتك الطاهره وهذه نصيحه لاأرجوا من ورائها ورب الكعبه إلا الأجر من الله عز وجل .
لك شكري وتقديري
أخوك المخلص
لا تكتب بيمينك إلا مايسرك أن تراه يوم القيامه لأنك ستسال عنه
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]
-
helmy333
abuthamer كتب:ÇáÓíÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜÏ helmy333
ÞÇá Çááå ÊÚÇáì
æóáúÊóßõä ãøöäßõãú ÃõãøóÉñ íóÏúÚõæäó Åöáóì ÇáúÎóíúÑö æóíóÃúãõÑõæäó ÈöÇáúãóÚúÑõæÝö æóíóäúåóæúäó Úóäö ÇáúãõäßóÑö æóÃõæáóÆößó åõãõ ÇáúãõÝúáöÍõæäó
æíÞæá ÇáÑÓæá ÇáßÑíã Úáíå ÇáÕáÇÉ æÇáÓáÇã
158654 - ÇáÏíä ÇáäÕíÍÉ ÞáäÇ : áãä ¿ ÞÇá : ááå æáßÊÇÈå æáÑÓæáå æáÃÆãÉ ÇáãÓáãíä æÚÇãÊåã .
ÇáÑÇæí: Êãíã ÇáÏÇÑí - ÎáÇÕÉ ÇáÏÑÌÉ: ÕÍíÍ - ÇáãÍÏË: ãÓáã - ÇáãÕÏÑ: ÇáãÓäÏ ÇáÕÍíÍ - ÇáÕÝÍÉ Ãæ ÇáÑÞã: 55
æÊÚáã íÇÓíÏí ÇáãÍÊÑã ÈÃä Çááå ÚÒ æÌá ÃÑÓá ÇáÑÓæá ãÍãÏ Õáì Çááå Úáíå æÓáã ÎÇÊã ÇáÃäÈíÇÁ æÇáÑÓá .ÃäÒá Çááå ÚÒ æÌá ÇáÞÑÂä Úáì ÑÓæáå ÇáßÑíã æÌÚáå íåíãä Úáì ÍãíÚ ÇáßÊÈ ÇáÓÇÈÞå .
íÞæá Çááå ÚÒ æÌá
æóÃóäÒóáúäóÇ Åöáóíúßó ÇáúßöÊóÇÈó ÈöÇáúÍóÞøö ãõÕóÏøöÞðÇ áøöãóÇ Èóíúäó íóÏóíúåö ãöäó ÇáúßöÊóÇÈö æóãõåóíúãöäðÇ Úóáóíúåö ÝóÇÍúßõã Èóíúäóåõã ÈöãóÇ ÃóäÒóáó Çááøóåõ æóáÇó ÊóÊøóÈöÚú ÃóåúæóÇÁåõãú ÚóãøóÇ ÌóÇÁóßó ãöäó ÇáúÍóÞøö áößõáøò ÌóÚóáúäóÇ ãöäßõãú ÔöÑúÚóÉð æóãöäúåóÇÌðÇ æóáóæú ÔóÇÁ Çááøóåõ áóÌóÚóáóßõãú ÃõãøóÉð æóÇÍöÏóÉð æóáóßöä áøöíóÈúáõæóßõãú Ýöí ãóÇ ÂÊóÇßõã ÝóÇÓúÊóÈöÞõæÇ ÇáúÎóíúÑóÇÊö Åöáóì Çááøóå ãóÑúÌöÚõßõãú ÌóãöíÚðÇ ÝóíõäóÈøöÆõßõã ÈöãóÇ ßõäÊõãú Ýöíåö ÊóÎúÊóáöÝõæäó
æáåÐÇ ÝÅä ÇáãÕÏÑ ÇáæÍíÏ ÈÚÏ ãÍãÏ Õáì Çááå Úáíå æÓáã áÔÑíÚå åæ ÇáÞÑÂä æÓäÉ ãÍãÏ
íÞæá ÇáÑÓæá ÇáßÑíã
--------------------------------------------------------------------------------
157299 - æÇáÐí äÝÓí ãÍãÏ ÈíÏå ! áÇ íÓãÚ Èí ÃÍÏ ãä åÐå ÇáÃãÉ íåæÏí æáÇ äÕÑÇäí ¡ Ëã íãæÊ æáã íÄãä ÈÇáÐí ÃÑÓáÊ Èå ¡ ÅáÇ ßÇä ãä ÃÕÍÇÈ ÇáäÇÑ
ÇáÑÇæí: ÃÈæ åÑíÑÉ - ÎáÇÕÉ ÇáÏÑÌÉ: ÕÍíÍ - ÇáãÍÏË: ãÓáã - ÇáãÕÏÑ: ÇáãÓäÏ ÇáÕÍíÍ - ÇáÕÝÍÉ Ãæ ÇáÑÞã: 153
--------------------------------------------------------------------------------
Èíä áäÇ Çááå ÚÒ æÌá ÈÃä ÇáíåæÏ ÍÑÝæÇ ßÊÇÈåã ÞÇá ÊÚÇáì
ãøöäó ÇáøóÐöíäó åóÇÏõæÇú íõÍóÑøöÝõæäó Çáúßóáöãó Úóä ãøóæóÇÖöÚöåö æóíóÞõæáõæäó ÓóãöÚúäóÇ æóÚóÕóíúäóÇ æóÇÓúãóÚú ÛóíúÑó ãõÓúãóÚò æóÑóÇÚöäóÇ áóíøðÇ ÈöÃóáúÓöäóÊöåöãú æóØóÚúäðÇ Ýöí ÇáÏøöíäö æóáóæú Ãóäøóåõãú ÞóÇáõæÇú ÓóãöÚúäóÇ æóÃóØóÚúäóÇ æóÇÓúãóÚú æóÇäÙõÑúäóÇ áóßóÇäó ÎóíúÑðÇ áøóåõãú æóÃóÞúæóãó æóáóßöä áøóÚóäóåõãõ Çááøóåõ ÈößõÝúÑöåöãú ÝóáÇó íõÄúãöäõæäó ÅöáÇøó ÞóáöíáÇð
æÞÇá ÊÚÇáì
ÝóÈöãóÇ äóÞúÖöåöã ãøöíËóÇÞóåõãú áóÚóäøóÇåõãú æóÌóÚóáúäóÇ ÞõáõæÈóåõãú ÞóÇÓöíóÉð íõÍóÑøöÝõæäó Çáúßóáöãó Úóä ãøóæóÇÖöÚöåö æóäóÓõæÇú ÍóÙøðÇ ãøöãøóÇ ÐõßøöÑõæÇú Èöåö æóáÇó ÊóÒóÇáõ ÊóØøóáöÚõ Úóáóìó ÎóÇÆöäóÉò ãøöäúåõãú ÅöáÇøó ÞóáöíáÇð ãøöäúåõãõ ÝóÇÚúÝõ Úóäúåõãú æóÇÕúÝóÍú Åöäøó Çááøóåó íõÍöÈøõ ÇáúãõÍúÓöäöíäó
æåÐå ÃÏáå áÇÔß ÝíåÇ ÈÃäåã ÍÑÝæÇ æÈÏáæÇ æÛíÑæÇ ÝíåÇ . ÓíÏí ÇáãÍÊÑã ÏÇÆãÇ æÝí ÊæÞíÚßã ÊÞæá
ÇáÞÑÂä æÅäÌíá ÈÑäÇÈÇ æÇáÊËäíå ãÕÇÏÑ ÇáÔÑíÚå
ÇáÞÑÂä ÇáßÑíã äÚã
ÅäÌíá ÈÑäÇÈÇ æÇáÊËäíå áÇ .áÃä ÅäÌíá ÈÑäÇÈÇ Åä ÃÚÌÈß ãæÖÚ ÏÓ ÇáÓã Ýí ÃßËÑ ãä ãæÖÚ .Êã Åä ÇáÝÑÂä æÇáÓäå ÇáäÈæíå ßáÇåãÇ ÃßÏÊ ÈÃä ÇáãÕÏÑ ÇáæÍíÏ æØÑíÞ ÇáäÌÇÉ åí ÇáÅÓáÇã æÇáÅÓáÇã ÝÞØ.
æÇáÊËäíå ÃÞá ãÇÝíåÇ æÊÈÏà ÈÞæáåã Ãä åÇÑæä Úáíå ÇáÓáÇã åæ ãä ÕäÚ ÇáÚÌá æåÐÇ ÇáäÕ íÌÚáäÇ äÑãí åÐÇ ÇáßÊÇÈ ÌÇäÈÇð .
áßá ãÇÊÞÏã íÇÓíÏí ÇáãÍÊÑã ÝÅä ÇáãÕÏÑ ÇáæÍíÏ áÔÑíÚÉ Çááå ÚÒ æÌá åí ÇáÅÓáÇã áÇ ÈÑäÇÈÇ æáÇ ÇáÊËäíå ÞÇá ÊÚÇáì
æóãóä íóÈúÊóÛö ÛóíúÑó ÇáÅöÓúáÇãö ÏöíäðÇ Ýóáóä íõÞúÈóáó ãöäúåõ æóåõæó Ýöí ÇáÂÎöÑóÉö ãöäó ÇáúÎóÇÓöÑöíäó
æåÐå ÇáÂíå ÊäÓÝ ÊæÞíÚßã ÇáßÑíã íÇÓíÏí æÃä ÇáãÕÏÑ ÇáæÍíÏ åæ ÇáÅÓáÇã .
ßáí Ããá ãä Çááå Ëã ãäßã Ãä ÊÛíÑ ÊæÞíÚßã ÇáßÑíã ÈãÇ íÊæÇÝÞ æÚÞíÏÊß ÇáØÇåÑå æåÐå äÕíÍå áÇÃÑÌæÇ ãä æÑÇÆåÇ æÑÈ ÇáßÚÈå ÅáÇ ÇáÃÌÑ ãä Çááå ÚÒ æÌá .
áß ÔßÑí æÊÞÏíÑí
ÃÎæß ÇáãÎáÕ
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
ÇÝÍßã ÇáÌÇåáíÉ íÈÛæä æãä ÇÍÓä ãä Çááå ÍßãÇ áÞæã íæÞäæä
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
Çáã
Ðóáößó ÇáúßöÊóÇÈõ áÇó ÑóíúÈó Ýöíåö åõÏðì áøöáúãõÊøóÞöíäó
ÇáøóÐöíäó íõÄúãöäõæäó ÈöÇáúÛóíúÈö æóíõÞöíãõæäó ÇáÕøóáÇÉó æóãöãøóÇ ÑóÒóÞúäóÇåõãú íõäÝöÞõæäó
æóÇáøóÐöíäó íõÄúãöäõæäó ÈöãóÇ ÃõäÒöáó Åöáóíúßó æóãóÇ ÃõäÒöáó ãöä ÞóÈúáößó æóÈöÇáÂÎöÑóÉö åõãú íõæÞöäõæäó
ÃõæúáóÆößó Úóáóì åõÏðì ãøöä ÑøóÈøöåöãú æóÃõæáóÆößó åõãõ ÇáúãõÝúáöÍõæäó
ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã
æßÐÈ ÚáãÇÁ ÇáÓæÁ ÇáãÝÓÏíä Ýì ÇáÇÑÖ æÞÏ åÌÑæÇ ßÊÇÈ Çááå æÌÚáæÉ ÚÖíä
-
- معلومات
-
الموجودون الآن
الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 2 زوار
