هل أنا مسلم أم قرآني !!؟

شارك بالموضوع
alanar
مشاركات: 221
اشترك: إبريل 7th, 2006, 3:35 pm
المكان: ارض الله الواسعه

يوليو 13th, 2006, 10:08 am

شبهات أهل الرواية في حق المؤمنين الحق:



يحاول أهل الرواية بكل طريقة تشويه مخالفهم من منطلق: من ليس معنا فهو علينا، ولا بأس حينئذ من الكذب والاختلاق في سبيل تشويه الخصم، فهم يتدينون بالميكيافيلية بجانب الروايات، وعليه فقد صدر منهم السلوك المعوج الآتي:

أولاً: تسميتهم للمسلمين الحق بالقرآنيين:

بعد موت النبي تفرق الخلف إلى ما تفرقوا إليه من مذاهب وجماعات، ومن ثم فقد تطلب الأمر أن يتم التمييز بينهم، فتم إطلاق مسميات عدة، لا يتم الاكتفاء في أي منها باسم " المسلم " فقط!!

الشيء المشترك بين كل هذه المذاهب والفرق هو أنهم لا يكتفون بالقرآن فقط وإنما ينبغي أن يكون هناك إضافة، سواء كانت حكايات وروايات رائجة عند مذهب المتسننة، أو حكايات وروايات رائجة عند مذهب المتشيعة، أو إعمال للعقل بلا ضوابط كالمعتزلة، . . الخ. وهذه الزيادات هى التي تميزهم، وتضفي عليهم اللقب المناسب لهم!

إذن نستطيع أن نقول:

الإيمان بالقرآن + الإيمان والعمل بروايات المتسننة = مسلم سني.

الإيمان بالقرآن + الإيمان والعمل بروايات المتشيعة = مسلم شيعي.

الإيمان بالقرآن + الإيمان والعمل بروايات الأباضية = مسلم أباضي.

الإيمان بالقرآن + الإيمان والعمل بروايات الزيدية = مسلم زيدي.

الإيمان بالقرآن + إعمال عقل دون ضوابط + تأثر بروايات القوم = مسلم معتزلي أو ما شابه.

. . . . . . وهكذا!!

وحسدًا من عند المتمذهبة الذين لم يكتفوا بالقرآن فقد صعب عليهم أن يقال عن المؤمنين بالقرآن فقط أنهم هم " المسلمون " فقط !

فالمفترض طبقًا للمعادلات السابقة أن يُقال:

الإيمان بالقرآن فقط = مسلم فقط.

ومن ثم فقد دفعهم الحسد إلى تسمية المسلمين الحق بالقرآنيين!

وللحق فإن كل هذه الفرق ترتعب من المؤمن بالقرآن وحده لقوة حجته، ولأنه يكشف انحرافهم في أي نقطة يثيرونها ويلصقونها بكذبهم المعهود إلى الدين، ولذا تفننوا في تشويههم والتشنيع عليهم، ومحاولة تملق السلطات للوشاية بهم، وإرهابهم بكل ما يستطيعون من وسائل الإرهاب، ولو كان الحكم والسلطان لهم لأحرقوا كل " من يؤمن بالقرآن فقط " في ميدان عام، بحجة حبهم هم للرسول، والخوف على الدين من المؤمنين بالقرآن وحده!!

كل ذلك برغم أنهم يعلمون أن الكوكب الذي نسكنه فيه على الأقل 4000000000 شخص لا يؤمنون بالقرآن نفسه، ولا يصدقون بالرسول الخاتم!!

ولكنني أبشرهم بأن الذي سيفضح مذاهبهم في الأيام القادمة هم من هؤلاء المليارات الأربعة كما يفعل في أيامنا هذه الجاهل بالقرآن (مثلهم) زكريا بطرس الذي وجد كل ما يتمناه من مثالب في رواياتهم المسماة عندهم بالسنة.



ثانيًا: إلصاق كل انحراف لهم:

فنجد المتدينون بالرواية يكذبون دون خجل ويَسِمُون كل منحرف عن منهجهم وعن القرآن بأنه قرآني، وذلك مثل ما يحدث في أيامنا، ولنطالع بعض ذلك:



تسميتهم بمنكري السنة
فنحن إذا ما قلنا إن هناك كتاب منزل من عند الله، والله تعالى لم ينصّ فيه على أن هناك شيئًا غيره يُفترض أن يؤمن به المسلم الحقيقي، فسيكون الرسول في حياته مؤمنًا بهذا الكتاب فقط، وعاملاً به فقط:

قال تعالى: " آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ".

لم ينصّ الله تعالى هنا على أن الرسول والمؤمنين يؤمنون بمرجع غير كتبه!!

وقال تعالى: " وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ".

فلم ينصّ الله تعالى هنا على أن رسوله يتبع غير كتابه!!

وبالتالي فإن سنة النبي ستكون يقينًا هي تطبيقه ما جاء بالكتاب، ولا تزيد عليه. ولكن المطالع للسنة المزيفة المتداولة بين أهل المذاهب يجدها ضد القرآن على خط مستقيم، وهنا يفرض سؤال نفسه، وهو:



من هو الأولى بأن يُسَمَّى بـ : " منكر السنة ":



● الذي يصدق رب القرآن في قوله تعالى بأن الكتاب هو تفصيل كل شيء، وتبيان كل شيء:

" مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ "، " وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ".

أم الذي يكذب بذلك ويقول إن القرآن ليس تفصيل كل شيء، وأن التفصيل في روايات آبائهم.

● الذي يبجل الرسول ويقول عنه إنه كان متبعًا للقرآن، وأن أعماله كانت منضبطة بضوابط القرآن، أم الذين يقولون بأن سنته كانت تغاير وتخالف القرآن، فيقول القرآن بجلد الزاني وتقول روايات آبائهم برجم المحصن، ويقول سبحانه بحل كل النساء غير المذكورات في اللواتي حرمهن سبحانه بكتابه، فيقولون بل هناك حالتين ناقصتين . . الخ؟!

● الذي درس الكتاب فوجد أجمل شريعة فيه، وأجمل صفات لبشر هي صفات الرسول، والرسل من قبل، أم من يروج روايات فيها شرع دموي مشوه، وفيها كل الإساءة للرسول محمد، ولكل من سبقه من الرسل؟!

من هو هنا منكر السنة، بل ومنكر بعض القرآن؟!

أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟!

أم تريدون الإفساد في الأرض؟!

إن ما سترونه يوم الحساب لا يُقارن بذل الدنيا وصنوف الهوان التي تتجرعونها اليوم، ما بين المثالب التي باتت تُفْضَح على الشبكة الدولية، والفضائيات الهوائية، التي جعلتنا نشعر بقيم مضافة للهواء، وبين الاحتلالات العسكرية المتتالية، والمتوالية من بني الأصفر والأحمر والأخضر، ولله الأمر من قبل ومن بعد، وعد بنصر من ينصره

أفلا تفقهون؟!



حساب الفكر المنحرف عليهم:

فعندما يقول مخرف أن الصوم يُفترض أن يكون في شهر شعبان يحسبونه على المؤمنين بالقرآن وحده!!

فأين في القرآن مثل هذا القول الفاسد؟!

وكيف يُقال عن مثل هذا أنه يؤمن بالقرآن الذي يقول تعالى فيه: " شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ "؟!

وعندما يقول مخرف أن الحج يُفترض أن يكون في مصر يحسبونه على المؤمنين بالقرآن وحده!!

وعندما يقول مخرف أن الصلاة يُفترض فيها أن تكون معنوية قلبية، أو أن القبلة تصلح في أى اتجاه يحسبونه على المؤمنين بالقرآن وحده!!

وعندما يقول مخرف أن الزنا أو الخمر أو اللواط ليس بحرام يحسبونه على المؤمنين بالقرآن وحده!!

فأين في القرآن مثل هذه الأقوال الفاسدة؟!

ويمكن مراجعة ردي على أحد هؤلاء المنحرفين المدسوسين على أهل القرآن ليروج هذه الانحرافات باسمهم على الموقع التالي:

http://www.metransparent.com/texts/zayy ... _banna.htm

والآيات التي تفضح انحراف أمثال هؤلاء أشهر من إيرادها كلها هنا في هذا المجال الضيق.



ضرب الأمثال لهم:

فهم يحاولون بكل طريقة التشنيع عليهم؛ فمرة يقولون إنهم طائفة من زائغي الهند، ومرة يقولون إنهم القاديانية، ومرة يقولون إنهم تنظيم عالمي، . . ويقول بعضهم هم خوارج العصر، ومرة يتهمونهم بالردة، ومرات بالزندقة والكفر . . الخ!!

والسؤال هو:

من الأولى بالتشنيع؟!

الذي يوقر كتاب ربه ويكتفي به، ويسير على نصوصه، ويتقفى آثار هدي النبي كما جاءت بكتاب الله، أم الذين لا يكتفون بكتاب الله، ويتهمونه بأنه وحده لا يكفي، وأنه مطلق، لا يصلح بدون التقييد الوارد بحكايات آبائهم، وأنه عام لا يصلح إلا بروايات أجدادهم، وأنه مجمل لا يُفْهَمُ بدون التفسير الوارد بقصص مذهبهم، وبالطبع كل مذهب يقول هذا ويؤمن به بحسب الروايات الرائجة بمذهبه.

فمن الأولى بالتشنيع؟!

الذي يُوَقّرُ ربه ويُجله عن أن يُقال عنه إنه سيأتي يوم القيامة متنكرًا في صورة غير صورته التي يعرفها الناس، أم الذي يقول بذلك كصاحبي الصحيحين؟!



اتهامهم للقرآنيين (المسلمين الحق) بازدراء الدين:

فهم يحاولون تحقيرهم بتصويرهم بأنهم يزدرون الرسول ويُفسدون هديه

فمن الأولى أن يُوصف بهذا الوصف؟!

الذي لا يُغادر هدي الرسول " القطعي " بالكتاب، وفيه كل الهدي الصالح المنزل يقينًا من لدن الله تعالى، أم الذي يهتدي بحكايات يعترف أهلها أن منها الصحيح، ومنها الضعيف، ومنها الموضوع المكذوب، وحتى الصحيح المتفق عليه يقولون عنه إنه لا يفيد إلا الظن، ثم يتوغلوا في الافتراء ويقولوا: إن الله تعالى قد تعبدنا بالظن، ومن ثم يروون ما فيه الازدراء لله تعالى، وللرسل، وللملائكة، وللعرش . . الخ؟!



اتهامهم للقرآنيين (المسلمين الحق) ببلبلة الناس:

فهم يحاولون تحقيرهم بتصويرهم بأنهم يبلبلون دين الناس!!

فمن الأولى أن يُوصف بهذا الوصف؟!

الذي يهدي الناس للقرآن، أم الذي يهدي الناس لكتب يقولون هم أنفسهم بأن فيها الضعيف، والضعيف جدًا، والموضوع، كما فعل الألباني في أيامنا بعد أكثر من 1400 سنة من البعثة، فقام بتحويل الكثير من روايات الكتب الستة (التي يسميها الروائيون بالسنة) إلى سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة خاصته، ومع ذلك فهم يسمونه ببخاري العصر، وبمحدث أهل الشام، . . الخ!

هل مثل هذه الكتب التي يختلط فيها الكذب بالأكذب هى التي لا تبلبل الناس في دينهم؟!

وعندما يكشف بعض هذه الأكاذيب من هم أمثال زكريا بطرس وأكثر من 300 موقع على النت أيمكن أن نقول إنه لا بلبلة تحدث حينئذ؟!

فليشاهدوا ويسمعوا الشباب الذي وقع ضحية هذه المواقع وقد تحول الكثير منهم إلى اللادين، وتحول البعض الآخر " سرًّا " إلى ملل أُخرى، فمن الأولى أن يُقال عنه إنه يبلبل الناس إذن؟!



اتهامهم للقرآنيين (المسلمين الحق) بتفتيت وحدة المسلمين:

وهى تهمة مضحكة جدًا!!

فهل هم الذين قسموا المسلمين إلى سنة، وشيعة، ومعتزلة، وجهمية، وخوارج،

علمًا بأن كل منهم يُكَفّر الآخر!!

أم هم الذين فرقوا السنية في العقيدة إلى الأشاعرة، والماتريدية، والصوفية، والحنابلة . . الخ؟!

أم هم الذين فرقوا الصوفية (مثلاً) إلى الشاذلية، والبيومية، والأحمدية، والدسوقية، والإبراهيمية . . الخ؟!

أم هم الذين فرقوا السنية في الفقه إلى الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة، والظاهرية، والأوزاعية. . الخ؟!!

أم هم الذين فرقوا كل فرقة من الفرق السابقة إلى فرق من داخلها، مثل انقسام الشيعة إلى غلاة وزيدية، ثم انقسام الغلاة (مثلاً) إلى المغيرية، والعليانية، والحربية، والمنصورية، والنميرية، والغرابية، والخطابية، والكاملية، والبيانية . . الخ؟!

أم هم السبب في انقسام الزيدية إلى الجارودية، والبترية، والسليمانية . . الخ؟!

أم هم الذين فرقوا السنية في السياسة إلى الإخوان المسلمين، والجهاد، والجماعة الإسلامية، والناجين من النار، وحزب التحرير، والتكفير والهجرة، والقطبيين، . . الخ؟!!

أم هم الذين فرقوا الناس إلى السلفيين . . . ، والأباضية. . . ، والإسماعيلية . . . ، والفرماويين . . . ، والمهديين . . . ، والحشاشين . . . ، والقرامطة . . الخ؟!

إنهم لا يخجلون مهما كبر سنهم أو منصبهم!

والسؤال الآن: من الأولى أن يُوصف بهذا الوصف؟!

ومن الذي يبلبل الناس ويفرقهم شذر مذر؟!

اتهامهم للقرآنيين (المسلمين الحق) بالطعن في عصمة النبي:

وهى تهمة مضحكة جدًا!!

فالطعن في رسول الله هو طعن في الرسالة،

وبما أن المؤمن بالقرآن وحده يؤمن بأن الرسول هو الذي أتى بالكتاب، فسيكون الطعن في عصمته هو في الحقيقة طعنًا في الشيء الوحيد الذي يؤمن به المؤمن بالقرآن وحده، وهو القرآن!!

بل إن القوم هم الذين يروون روايات تدل على عدم عصمة الرسول!!

فعندما قال تعالى: " يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ "،

كان المعنى الضروري هنا هو: أن الرسول سيبلغ (فقط) ما أُنزِل له من ربه، مع عصمة الله له. والعصمة هنا هى عصمة له بالكلية، سواء جسدًا أو عقلاً، فماذا قال أهل الرواية؟!

قالوا نحن نحب الرسول، ونؤمن بالقرآن، ونؤمن بأن الرسول كان معصومًا من الناس، ولذا فقد سحره يهودي حتى كان لا يدري ما يقول، أو ما يفعل!!

وقالوا إنه كان يشهد أيام الكفار، ولذا رفض ملك من الملائكة الوقوف وراءه، وقال ابن حنبل عن هذه الرواية: كأنها موضوعة!!

أى أنه لم يقطع بكذبها، والسبب أن راويها هو شيخ البخاري ومسلم " عثمان بن أبي شيبة ".

حتى عندما رويت القصة المخجلة المسماة بقصة الغرانيق ـ وهى تطعن في العصمة تمامًا ـ قال ابن حجر بفتحه: " إن طرق الحكاية وإن كانت ضعيفة إلا أن تعددها يدل على أن لها أصلاً ".

فمن الذي خاض في العصمة إذن؟!

وقد ذهب القوم إلى أن العصمة سبقها تطهر كان عبارة عن شق الصدر وحشوه هو واللغاديد من طست ممتليء حكمة، وطست ممتليء إيمان!!

ثم يطلبون من المؤمنين العقلاء اتباعهم، والقول بكل ما سلف!!



اتهامهم للقرآنيين (المسلمين الحق) بقول وتمرير الأكاذيب في الدين:

وهى تهمة أكثر إضحاكًا من كل ما سبق!!

فالذي يقول بقول الله تعالى بكتابه ويقتصر على ذلك هو الذي يوصف بقول الكذب وتمريره، أم من يعترف بأن دينه فيه الصحيح سبع درجات (المتفق عليه، ثم ما أخرجه البخاري، ثم ما أخرجه مسلم، ثم ما على شرطي البخاري ومسلم، ثم ما على شرط البخاري، ثم ما على شرط مسلم، ثم ما أخرجه غيرهما وهو صحيح)، وفيه الحسن، وفيه الضعيف، وفيه الضعيف جدًا، وتنتقل الروايات بين هذه المنازل بميلاد المحققين الجدد كما فعل المحدث الألباني (مثلاً)؟!

هل يوصف بقول الكذب من يكتفي بالآيات المنزلات، أم من يوجد في أصحّ رواياته العيوب المخجلة كقولهم بتنكر الله، وأن الشمس بعد الغروب تذهب وتسجد تحت العرش حتى يقال لها اذهبي للمشرق فقد حان وقت شروقك، وأن القرود أقامت حدّ الرجم على القرد الزاني، وأن البرص أشعل النيران على نبي الله إبراهيم . . الخ!!

يقول الله تعالى بأنه كإله عادل لا يعذب من لم يأته رسول منه سبحانه: " وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً "، ويقول المؤمنون بالقرآن فقط بذلك، وبالتالي فإنهم يؤمنون بأن من ماتوا قبل بعثة الرسول ليس عليهم عذاب لقول الله تعالى: " لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ".

فيقول أهل السنة (المزيفة) كما بالصحيح إن الرسول قال لمن سأله عن أبيه: " إن أبي وأباك في النار ".

وباختصار لم يترك أهل الرواية حقًا إلا وحاولوا تغطيته بأكاذيبهم، والمجال هنا لا يسمح بعرض الكثير من أكاذيبهم، وبالصحيحين!

فمن الذي يتداول الكذب إذن؟!



اتهامهم للقرآنيين (المسلمين الحق) بالإساءة للصحابة!!

افترى الروائيون هم وأذنابهم على من يؤمن بالقرآن وحده فقالوا:

إنهم يسيئون للصحابة ولا يقبلون رواياتهم!!

حسنًا فلنر من الذي يسيء للصحابة:

هل يُقال إن المؤمن بالقرآن وحده يسيء الظن بالصحابة مع قول الله تعالى فيهم:

" لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا " .

" وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ".

" لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ".

ولكن الحق أن المؤمن بالقرآن وحده لكونه كذلك (يؤمن بالقرآن فقط) فلن يقول بأكثر مما قاله القرآن عنهم رضى الله عنهم!!

فماذا قال أهل السنة (المزيفة)؟!

قالوا بالصحيحين إن أكثر الصحابة دينًا (وهو أبو بكر) بدلاً من أن يتعلم من الرسول، ينهى عن الفسق الذي يستمع إليه الرسول (وهو مزمار الشيطان)!

ويقول للكفار بمحضر الرسول: " امصص بظر اللات "!

ويقاتل مانعي الزكاة بدون نصّ من كتاب الله!

والصحابي الثاني (وهو عمر) يعتبر القرآن ناقصًا، ويقول (كما بالبخاري): " لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبت آية الرجم بيدي ".

ويضرب الصحابة، ويحبسهم!!

وأن الصحابة كان منهم من يرجع في الصلاة للصف الأخير لينظر لمرأة جميلة من تحت أبطه أثناء الركوع، وأن صحابيًا ذهب ليشكو للرسول أن زوجه لا ترد يد لامس، وأنه لا يستطيع فراقها، فنصحه النبي أن يستمتع بها على حالها، وأن الرسول أذن للصحابة في ضرب نسائهم فباتت المدينة في صراخ وعويل، وأن صحابية أرضعت رجلاً كبيرًا ليصير كإبنها، . . الخ!!

فمن إذن الذي يسيء للصحابة؟!



قولهم إنهم يغالطون البسطاء:

وهى تهمة جريئة ممن يفعل ذلك بكل السبل، ثم يلصقها لغيره.

فالذي يدعوا الناس للتمسك بكتاب الله كيف يُقال عنه إنه يُغالط البسطاء، مع قول الله تعالى: " وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ "؟!

أفيسميهم الله تعالى بالمصلحين، ويكونوا مع ذلك ممن يغالطون البسطاء؟!

أيكونون كذلك وهم يحذرون الناس من تقليدهم، اللهم إلا في تدبر القرآن؟!

فلنر إذن من الذي يُغالط البسطاء:

● يقول السنية عن قول الله تعالى: " وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ "، إنه يعني السنة، ويستدل في سبيل ذلك بأن الواو واو العطف التي تقتضي المغايرة، وينقلون ذلك عن الشافعي عن مجهول؛ فمن الذي يُغالط البسطاء إذن؟!

حسنًا فقد قال الله تعالى لعيسى عليه السلام: " وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ ". وعلى منهج المذكورين فهناك كتاب غير التوراة والإنجيل، فما هو إذن؟! ولماذا لم يذكره الله بالإسم كما ذكر التوراة والإنجيل؟!

حسنًا فلنستمر في نتبع نفس منهجهم الفاسد في الفهم، ونقول: قد قال الله تعالى: " حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى "، فتكون الصلاة الوسطي غير داخلة في الصلاة، وتكون شيئًا آخر بخلاف الصلاة!!

فما هى الصلاة الوسطى؟! هل هى صلاة فتدخل في الصلاة عمومًا، أم أنها شيء آخر غير الصلاة طبقًا لفلسفة واو العطف، والمغايرة . . الخ؟!

ثم ألم يقل الله تعالى بعد أن ذكر فضائل الأعمال بسورة الإسراء: " ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنْ الْحِكْمَةِ "؟!

فهل الكتاب من السنة؟!

وهل الكتاب من الروايات؟!

ومن الذي يُغالط البسطاء الآن؟!

ثم ألم يقل سبحانه: " وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ".

فهل تُتلى السنة والروايات؟!

يقول أحد جهلة مدرسي السنة إن المقصود هنا بقوله تعالى: " مَا يُتْلَى "، أى ما يتتالى!!!

فلنراجع إذًا كل لفظ " يُتْلَى " بالقرآن:

يقول تعالى: " َيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاء قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاء الَّلاتِي لاَ تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَن تَقُومُواْ لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا ".

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ ".

" قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا ".

" ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ".

" وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ ".

" أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ".

فهل وجدنا في أى من هذه الآيات ما يصلح أن يُقال فيه إن لفظ " يُتْلَى "، يمكن أن يكون بمعنى التتالي؟!

ومن الذي يُغالط البسطاء إلى الآن؟!

● كما أن الله تعالى قد قال فى محكم التنزيل:

" كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ "!

ولو سلمنا بأن الحكمة تعنى السنة، وسرنا على نفس المنهج الفاسد فى تفسير الآيات، فسيكون المعنى هنا هو: أن الرسول r يعلم الناس الكتاب، ويعلمهم السنة، ويعلمهم ما لم يكونوا يعلمون. فما هو هذا المغاير للكتاب والسنة الذى أُطلق عليه " ما لم يكونوا يعلمون " ؟!

وإذا كان المقصود بقوله تعالى : (وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ) كما زعم بعضهم (جامع البيان للطبري 2/51) أنه يعني القصص الغابرة فالمفترض أن تكون هذه القصص من الحكمة (بمعنى السنة)، لأنها ستكون حينئذ تفصيل للقصص القرآنى (المجمل والعام والمطلق والمنسوخ)، وستأتى بنفس الطريقة التى جاءت بها الروايات .

ثم إنهم هم أنفسهم يقولون بأن قصص الأمم السابقة من السنة، وكل كتب السنن والصحاح تتضمن هذه القصص وتبوبها كجزء منها، فنكون بذلك قد عدنا للدور، ونتساءل مرة أخرى: ما هو هذا المغاير للكتاب والسنة الذى أُطلق عليه: " ما لم يكونوا يعلمون " ؟!

ثم لو صدقنا أهل الروايات فى زعمهم بأن المقصود هنا هو قصص الأمم السالفة والأنبياء الأُوّل، فسيكون القصص الذى جاء بأصح الصحيح عندهم هو مما علمه الله لنبيه ليعلمه للأمة، بينما هذا القصص الوارد فى الصحيح عندهم به قبائح يستنكف منها ذوو العقول وأولو النهى: كضرب موسى u لملك الموت وفقئه عينه !

وجرى موسى u وسط اليهود عريانًا ليطالعوا عورته !

وقول موسى لآدم : أنت أبونا خيبتنا وأغويتنا . . . الخ !

ولو كان المقصود هو الإخبار عما سيحدث فى الآخرة، فسنجد أن القرآن يُشبع المؤمنين به بأخبار الآخرة التى تنفعهم فى دينهم ودنياهم (وهى صدق)، أما رواياتهم عن الآخرة فتبدأ بـ : الشجاع الأقرع ! والملك " المنكر " والملك " النكير "! وتنتهى بمجيء الله للناس متنكرًا بصورة غير صورته التى يعرفون!

وكله مما تستقبحه العقول وينافى ما قاله الله تعالى عن نفسه، ويخالف أسلوب وهيئة القرآن الكريم.

فيتبقى أن يكون الكتاب فيه الحكمة، وفيه مالم نكن نعلمه لولا أن علمنا الله إياه.

ثم إن الإنسان عندما يجهل شيئًا ما فطبيعى أن يُقال عنه إنه يغفل عنه، ولذلك أطلق القرآن على من لم يصلهم بلاغ فى حياتهم بـ : " الغافلين "، فقال: " لِتُنذِرَ قَوْمًا مَا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ " .

ويقول الله تعالى للنبى وفداه نفسى :" نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنْ الْغَافِلِينَ " .

إذن فالنبى نفسه قبل القرآن كان من الغافلين ، ثم أوحى الله إليه هذا القرآن فأخرجه من الغفلة ، بعد أن علم به ما لم يكن يعلم من قبله، وهو تصديق قوله تعالى :" وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ ".

ونفس ما حدث للرسول حدث للناس .

فأتى الرسول بالقرآن كما أوتيه هو r ، وبلغه للغافلين فخرجوا من غفلتهم كما حدث معه ، وعلمهم الكتاب والحكمة كما تعلمه ، فعلموا مالم يكونوا يعلمون كما علم r ما لم يكن يعلم ، وهو تصديق قوله تعالى :

" كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ".

● كما أن الله تعالى قد قال وقوله الحق :

" وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ ".

وهو مما يزيد المؤمنين إيمانًا بكتاب ربهم . إذ إنه لو كان من عند بشر لما انتبه هذا البشر مهما كانت دقته لهذه اللطائف التى تبدوا بالتدبر والتدقيق . ولوقع أسيرًا مذعنًا لبشريته ، ولوقع الاختلاف فى مؤلفه .

ولكن لما كان هذا الكتاب من عند الله فقد جاء محكمًا رائعًا ، محببًا لقلوب العقلاء الذين يعرفون به كل لحظة وكل ساعة عظمة ربهم مرسل هذا الكتاب سبحانه وتعالى ، وهنا نلاحظ قوله تعالى :

" يَعِظُكُمْ بِهِ ".

ولو كان الكتاب مغايرًا للحكمة كما زعم الشافعى وحزبه، أو كما قال الكلينى وخلفه لقيل (مثلاً) :

" يعظكم بهما ".

ولكن هذا لم يحدث ، وإنما قال تعالى : " يَعِظُكُمْ بِهِ " مما يدل على إنه شيء واحد، وليس كما يُصَوِّر الخلف أن الكتاب شيء والحكمة شيء آخر . . فانتبه!

ثم إن ما لا يعلمه السواد الأعظم من المتمذهبين هو أن تعريف الحكمة الغالب عند أئمتهم هو بخلاف المشهور، ومن ذلك :

ابن عباس : " الحكمة : القرآن " .

وكذلك قوله : " الحكمة يعنى : المعرفة بالقرآن ناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه ، ومقدمه ومؤخره ، وحلاله وحرامه وأمثاله . . " .

مجاهد : " يعنى بالحكمة : الإصابة فى القول " اهـ .

وجاء عنه أيضًا قوله : " ليست بالنبوة ، ولكنه العلم والفقه والقرآن . . " .

أبو العالية : " الحكمة : الكتاب والفهم " اهـ .

إبراهيم النخعى : " الحكمة : الفهم " اهـ .

الإمام مالك : " الحكمة : الفقه فى دين الله " اهـ .

أبو حيان الأندلسى : " والحكمة : العقل " اهـ .

شريك : " ) يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ ( ، قال : الفهم " .

القرطبى : " والحكمة : المعرفة بالدين ، والفقه فى التأويل ، والفهم الذى هو سجية ونور من الله تعالى ؛ قاله مالك ورواه عنه ابن وهب ، وقاله ابن زيد … " .

النووى : الذى يقول : " وأما الحكمة ففيها أقوال كثيرة مضطربة قد اقتصر كل من قائليها على بعض صفات الحكمة .." .

ابن حجر : الذى يقول : " واختلف الشراح فى المراد بالحكمة هنا ، فقيل : القرآن كما تقدم ، وقيل : العمل به ، وقيل : السنة ، وقيل : الإصابة فى القول ، وقيل : الخشية وقيل : الفهم عن الله ، وقيل : العقل ، وقيل : ما يشهد العقل بصحته ، وقيل : نور يُفرق به بين الإلهام والوسوسة ، وقيل سرعة الجواب مع الإصابة . . . " .

الطبطبائى (الشيعى) : " الحكمة هى المعارف الحقيقية التى يتضمنها القرآن . ." ، و : " والحكمة هى المعرفة النافعة المتعلقة بالاعتقاد أو العمل " .

الكاشانى: " الكتاب والحكمة : القرآن والشريعة " .

ونكتفي بهذا القدر، علمًا بأن شرح الآية طوييييييل ولكن المقام ضيق.

والسؤال الآن هو: من الذي يُغالط البسطاء حتى الآن؟!

● ويقول السنية في قول الله تعالى: " وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى "، إن كلمة "ينطق" فى لسان العرب، تشمل كل ما يخرج من الشفتين قول أو لفظ.

ولو صدقناهم فيما يقولون فلن يدل ذلك أيضًا على إثبات أن هناك شيئًا غير القرآن، ولكن لنجاريهم في جهلهم (برغم كونهم أساتذة جامعيون):

فيكون كل النطق وحي تصديقًا لقوله تعالى في الآية التالية: " إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى "، فينعدم النطق بغير وحي، وبالتالي فيكون ما جاء بالصحيحين (وهو مفترى) عن الرسول من قوله: " إنما أنا بشر وإنه يأتيني الخصم فلعل بعضكم أن يكون أبلغ من بعض فأحسب أنه صدق فأقضي له بذلك "، هو من الوحي لنطق الرسول به!!

وبالتالي يكون حكم الرسول الخطأ هو وحي !!

فمن الذي يُغالط البسطاء إلى الآن؟!

ويكون النطق بتأبير النخل وحي (بعكس ما جاء بالصحيح من أنه ليس بوحي)!

وتكون كل أقوال النبي الدنيوية كطلب الأكل أو الشرب . . الخ هى من الوحي!!

ويكون تحريم النبي لبعض ما أحله الله له من الوحي، ثم جاء وحي لاحق يعاتبه على الوحي السابق!!

ويكون (كما بروايات الكذابين) سب الرسول لأصحابه ـ كما بالصحيح ـ " اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا "، هو من الوحي!!

فمن الذي يُغالط البسطاء إلى الآن؟!

علمًا بأن شرح الآية طوييييييل ولكن المقام ضيق.

● ويقول السنية في قوله تعالى: " وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا "، إن ذلك ينصّ على السنة!!

فأين في النصّ أي ذكر للحديث، أو الرواية، أو أى شيء مغاير للكتاب المنزل؟!

هل يحتاجون من يعلمهم الأبجدية وبديهيات المفردات؟!

ثم إن الرسول سيكون رسول لأنه آتٍ من قبل الله تعالى برسالة، وهو ما يعني أنه لابد أن يؤتى الرسالة قبل إبلاغها، وهو ما وضحته الآيات، كقوله تعالى: " كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا ● مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا "، وكقوله تعالى: " وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ " . . الخ!

وبالطبع فإن ما آتاه الله تعالى الرسول (بالنصّ) فقد بلغه (بالنصّ) على أكمل وجه.

فأين النصّ على أن هناك هديًا كاملاً يشمل الغيبيات والأحكام والعبادات . . الخ؟!

وكيف يتحول قوله تعالى: " وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا "، إلى: " وما آتاكم الرواة فخذوه وما نهاكم عنه الرواة فانتهوا "؟!

أيتحول شخص المعصوم في بلاغه إلى غير المعصوم في بلاغه؟!

وأى رواة شيعة أم سنة أم خوارج . . الخ؟!

علمًا بأن شرح الآية طوييييييل ولكن المقام ضيق.

فمن الذي يُغالط البسطاء إلى الآن؟!

● ويقول السنية في قوله تعالى: " وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ "، إن ذلك ينصّ على السنة!!

فجهل هؤلاء أمورًا عدة منها:

أن تكملة الآية كالتالي: " وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ ".

ما يدل على اقتران الطاعة بالبلاغ. وهو كقوله تعالى: " وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ".

ولو سايرناهم فيما يقولون فماذا سيكون معنى قوله تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ ".

هل هناك هدي ثالث يأتي به أولوا الأمر طبقًا لفهم القوم؟!

أم أن الموضوع يحتاج لتدبر وفهم بعيدًا عن حكايات القوم؟!

إن الطاعة المقصودة هنا هى طاعة الله فى شرعه والرسول وأولى الأمر فى تطبيقهم لهذا الشرع ؛ فالحكم الشرعى ينقسم إلى نصّ تشريعى من عند الله ، وتنفيذ يقوم به البشر (وهو عمل القاضى) . وطاعة الرسول r المذكورة بالآيات هى طاعة له كقاضٍ يحكم بشرع الله ولذا قال سبحانه : (مِمَّا قَضَيْتَ) .

كما أن الآيات تناولت الطاعة مقترنة بالحديث عن الحكم والأحكام:

"أَنْ تَحْكُمُوا"، "وَإِذَا حَكَمْتُم"، "فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ"، "يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ".

ولما كان الناس على قسمين زمانًا ومكانًا: قسم منهم عايش الرسول، وقسم لم يدركه؛ فالذين تباعد بهم الزمان والمكان مأمورون بطاعة أولى الأمر، ولا سبيل لهم إلى طاعة الرسول فى تكييف الأحكام أو إلى عرض النزاع على الرسول من البداية. والذين عاشوا معه لا سبيل لهم إلى طاعة أحد بخلاف الرسول. فإذا أضفنا إلى ذلك أن حكم الرسول فى النهاية لايكون إلا بحكم مرسله سبحانه وبالكتاب الذى أنزله عليه، فسنعلم بالتالى أن طاعة من أطاع الرسول فى الحقيقة هى طاعة لله، وهذا يوضحه قول الله تعالى بنفس الآيات:

"فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ"، و: "وَأَنْ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ"، و: "وَمَنْ أَحْسَنُ مِنْ اللَّهِ حُكْمًا".

ثم إن الطاعة تقترن بالسماع الذى يكون بداهة من الأحياء، ولذا يقول سبحانه:

" وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا "، ويقول :

" يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ● وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ" ،

والسماع (بخلاف اقتران الطاعة به) يكون للآيات المتلوة كما جاء بالعديد من الآيات منها :

" لَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم ٍ● وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ● وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ● وَإِنْ يَكُنْ لَهُمْ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ ● أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمْ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ ● إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ ● وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقِيهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَائِزُونَ● وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لَا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ● قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ".

ويتبين هنا أن الطاعة بخلاف اقترانها بالحكم والقضاء قد اقترنت أيضًا بما بلغه الرسول إلى الناس وهو القرآن ، ولذا بدأت الآيات بـ : " لَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ "، وانتهت بـ : " وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ " .

ولو صدقنا أهل الروايات فى زعمهم بحجية الطاعة لما يأتى به أئمتهم من أحاديث وروايات لكانت الطاعة هنا لما جاء به الرواة وليس للنبى!

فمن إذن الذي يُغالط البسطاء إلى الآن؟!

● ويقول السنية عن قول الله تعالى: " إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ "، إنه يعني السنة، ويستدلون في سبيل ذلك بأن الله قد أرى الرسول شيئًا آخر بخلاف القرآن، فيكون المعنى هو :

وأنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بغيره !!

مع أن قوله تعالى : " بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ " تعنى : بما علمك الله ، أى : إنا أنزلنا إليك الكتاب يا محمد بالحق لتحكم بين الناس بما علمك الله بهذا الكتاب، وذلك مثل: " وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا " أى علمنا مناسكنا . وكما جاء فى قوله تعالى:

" وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ".

أى: ولو يعرف الذين ظلموا عندما يشاهدون العذاب ويعاينونه أن القوة لله جميعًا.

وكما جاء فى قوله تعالى : " فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ " أى ليعلمه كيف يوارى سؤة أخيه .

ثم إن الله تعالى قد أنزل الكتاب منذ الأزل ليقوم الرسل والأنبياء فى كل زمان بالرجوع إليه ليكون الفيصل فى الحكم بين الناس ، ومن ذلك قوله تعالى:

" كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمْ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ . . . " .

الذى يبين نصًّا أن الكتاب هو الذى يحكم بين الناس .

ومثله قوله تعالى : " أَلَمْ تَرَى إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنْ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ ".

الذى يبين نصًّا أيضًا أن الله قد أمر أهل الكتاب أن يُحَكِّموا الكتاب بينهم .

ومثله قوله تعالى : " إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوْا النَّاسَ وَاخْشَوْنِي وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ ".

بل وجاء النصّ على أن القرآن هو المنزل من عند الله وهو الذى أُمر النبى بأن يحكم به بين الناس :

" وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ " ، وكذلك : " وَأَنْ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ " .

والآيات على نفس المنوال كثيرة .أما وإذا طالعنا الآيات التى تتكلم عن ماهية الذى تعلمه الرسول من ربه فسنجد :

وقد سمى الله المُنَزَّل على الرسول بالعلم :

" وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنْ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ" .

والذى تعلمه الرسول بنصّ الكتاب هو القرآن :

" وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ" .

والذى ذُكِر أن الله يُعَلِّمَهُ هو القرآن :

" الرَّحْمَانُ ● عَلَّمَ الْقُرْآنَ " .

ومن البديهى أن ما تعلمه النبى فسيعلمه للمؤمنين ، ويكون هو موضوع الدراسة بعد ذلك :

" مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ". " أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ". " وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ ". " أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ".

إذن فنصوص القرآن كلها على ما ذكرناه.

فن إذن الذي يُغالط البسطاء؟!

ولو كان المعنى كما زيفه المتمذهبون من أن المقصود من الآية هو أن يحكم الرسول بين الناس بما أراه الله من علم خاص بخلاف الكتاب أو بجانبه لكان معنى الآية بين واحدة من اثنتين:

فإما أن يُقال إن المقصود هو وأنزلنا إليك الكتاب لتحكم به وبغيره ، ثم هذا الغير بعد ذلك لم يُنَصُّ عليه ولا مرة واحدة خلال آلاف الآيات !

وإما أن يُقال: وأنزلنا إليك الكتاب لتحكم بغيره، وهذا لا يقوله عاقل ؟!

وفى كلتا الحالتين لم يعد هناك معنى لذكر إنزال الكتاب، وكان يكفى أن يقال: احكم بينهم بما أراك الله . . . !

ولو سلمنا أن معنى الآية كما قيل، وأن الحكم بين الناس لكى يكون عدلا وشرعًا سيكون بالكتاب والروايات، فأى روايات الخلف سيُحكم بها ؟!

وأى الرواة سيُتبعون ليكون حكمهم مطابق لحكم النبى؟!

وإذا كان الله قد أرى رسوله شيئًا بخلاف الكتاب ليحكم به فلماذا لم يحفظه لكى يسهل على الناس الوصول للحق فيما بينهم ؟!

وهل الروايات التى فيها الانتقاص لله ولملائكته وكتبه ورسله بل وللرسالة كلها وبأصح الكتب عند الفريقين يمكن أن يقال أنها من المقصود فى الآية مما أراه الله للنبى ؟!

فإذا لم تكن منه فكيف سيقال عن هذه الكتب إن الحق يختلط فيها بالباطل، ومع ذلك يتم الحكم بها بين الناس بما أنزل الله ؟!!

سلمنا (جدلاً) أن الكتاب يلى الروايات فى الأهمية (وهو الحادث عند أهل المذاهب) فلماذا ظل الله تعالى ينصّ عليه طوال مئات الآيات فى الوقت الذى أهمل فيه ذكر الروايات ولو مرة واحدة ؟! . . . أفٍ لعقولكم ولما تفترون !

علمًا بأن شرح الآية طوييييييل ولكن المقام ضيق.



إذن فما هى الحقيقة المجردة التي أدين لله تعالى بها أنا شخصيًا؟!



1 ـ أول ذلك أنني أؤمن بكل ما نصّ الله تعالى على الإيمان به، فأؤمن بالله تعالى، وبملائكته، وبكتبه، وبرسله، وباليوم الآخر.

ولا أؤمن بطاعة غير الله، ولو كان الرسول حيًّا لأطعته في بلاغه، وقضائه، امتثالاً لقوله تعالى: " وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ "، أصلي عليه وأسلم تسليمًا.

2 ـ أنني لا أقلد ديني أحدًا، وأعوذ بالله تعالى أن يُقلدني أحد، اللهم إلا في تدبر القرآن؛ فهي فريضة ربانية.

3 ـ قد نجوت من المذاهب على اختلافها بفضل الله وحده، فلم يؤثر على اختياري مخلوق، ولم يسبقني من أعرفه، وما سمعت بوجود من يعتقد بهذا الاعتقاد إلا بعد أن منّ الله تعالى علىّ بالانسلاخ من المذهبية بسنوات.

4 ـ كنت (منذ أيام المذهبية) وما زلت إلى اليوم لا أؤمن بجماعات، أو تنظيمات، أو ما إلى ذلك، ولذا أرى بعينى حجم الافتراء الذي يتدين به المتمذهبون وهم يسمون كل من يخالفهم بأنهم أفراد جماعة، وأعضاء تنظيم . . الخ!

5 ـ قولهم أن هناك تنسيق أجنبي لهدم الدين يُظهر غلظ قلوبهم عن أن تفقه أن الدين لا يُهْدَمُ أبدًا، وسيظل القرآن أبد الآبدين ظاهرًا، ومنفتحًا أمام من يؤمنون به حق الإيمان.

6 ـ أنهم يتصيدون الأخطاء لكل من يجتهد بخلاف موروثاتهم مع علمهم أن أئمتهم أساتذة في الاجتهادات ذات الأجر الواحد (على مذهبهم) !

7 ـ أنني لا أُكَذّب ولا أصدق بالرجال الذين يقلدونهم دينهم، ولا أتهمهم ولا أزكيهم، ولا أكترث لأى منهم، ولكنني أضطر أحيانًا للتعليق على مقولاتهم التي ينسبونها كذبًا للرسول لما فيها من الإساءة للدين وللرسول.

8 ـ أنني أُحَذرهم من انقضاء حياتهم وهم على حالهم من الاعتداء على كتاب الله، فهو وحده الصراط المستقيم الموصل للجنة.

يوصي أحد المتعالمين ممن يحملون درجة العالمية، وأفنى عمره في تدريس الباطل من خلال دراسة متهالكة بالتالي:

ـ إخضاع كتابات المعارضين للتدقيق والتمحيص، وسد منافذ الاجتراء على السيرة النبوية بديار المسلمين، وتجريم ذلك فى جميع الوسائل. ولو صدقناه فيما يقول لكان هو أول من يطاله اقتراحه لاجترائه على القرآن، وعلى النبي!

ـ الحكم بالارتداد (المفترى) على منكرى السنة (المزيفة)، وتنفيذ أحكام الله (كما هى بالروايات) فيهم بمعرفة القضاء.

وغير ذلك مما نضحت به قريحته المريضة.

9 ـ وأخيرًا أسأل الله تعالى أن ينزل غضبه وعقابه على الذي يفتري على كتابه، وعلى رسوله، وعلى دينه الكذب.

" قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلاَّ أَن يَشَاء اللّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ".



إيهاب حسن عبده

19/1/2006

قال تعالى (ومن اصدق من الله حديثا)

adel mohamed
مشاركات: 13
اشترك: أغسطس 17th, 2006, 8:57 am
اتصل:

أغسطس 17th, 2006, 2:13 pm

[السلام عليكم أخى الكريم
لاأدرى لماذا تخفى إسمك وأنت والله يفخر بك كل من كان قلبه سليم
أنت تطيع الله ورسوله حقا فى رسالة جاءت من الله على لسان رسوله ومتمسك بها
ما هو الشئ الذى يستحق التمسك به سوى الحق
الغافلون والمبطلون والمتمسكين بالباطل لا يخجلوا ويحاربونا بكل ما أوتوا من قوه
العزة لله ولرسوله وللمؤمنين
وفقك الله وزادك علما بعد تقوى فالتقوى هى مفتاح الهدايه الحقه
(( ألم ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين))
ان وليى الله اللذى أنزل الكتاب وهو يتولى الصالحين

abuthamer
مشاركات: 746
اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
اتصل:

أغسطس 17th, 2006, 5:12 pm

الساده المحترمين

القضيه ياساده ليست إنشاء فخير الكلام ماقل ودل,وطالما أنتم علماء أجلاء في الدين فأعتقد بأن رسول الهدا قال أؤتيت مجامع الكلم.

الله عز وجل أمرنا بطاعته تعالى وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم.فطاعة الله هي مرتبطه بطاعة الرسول.والرسول بشر يأكل ويشرب ويصلي ويحج ويقوم وينوم.ولكي نطيع الرسول فعلينا أن نتبعه ونفعل مثل مايفعل لأنه القدوه ولا شك.وإذا لم نتبع ونقرأ سيرته ياعلمائنا الأجلاء فقولوا لي كيف تصلون الصلاه ومن أين أخذتم طريقتها ؟.
لا تكتب بيمينك إلا مايسرك أن تراه يوم القيامه لأنك ستسال عنه
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]

helmy333

أغسطس 26th, 2006, 11:12 am

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

Çääì ÇÞÏÓ ßáÇã ÇáÞÑÇä æåæ ÇáÔÑíÚÉ ÇáÍÞíÞíÉ ÇáÌÇãÚÉ ááÊæÑÇÉ æÇáÇäÌíá Ýì áÓÇä ÕÏÞ
ÚÙíã áíÎÑÌ ÇáäÇÓ ãä ÇáÙáãÇÊ Çáì ÇáäæÑ æÇÚÊÞÏ ÚÞíÏÉ áíÓ ÝíåÇ Ôß
Çä ßá ãä íÔÑß ÈÇááå ÈÇáÞæá ÇáÓäÉ åì ÇáãÕÏÑ ÇáËÇäì ááÊÔÑíÚ ÓæÝ íßæä ãä ÇáÎÑÇÕæä
ÇáÐì íÎÈÑäÇ ÇáÞÑÇä Úäåã Çäåã íæã ÇáÞíãÉ íæÏæä áæ ÊÓæì Èåã ÇáÇÑÖ æáÇíßÊãæä Çááå ÍÏíËÇ
ÝãÇÐÇ ÓíÞæáæä ÚäÏãÇ íÓÃáåã ÑÈåã Úä ÇáÐßÑ Çäåã ÓíÕÈÍæä Úãì æáåã ãÚíÔÉ Öäß
áÇäåã ßÇäæÇ Úãì Ýì ÇáÍíÇÉ ÇáÏäíÇ íÓíÑæä æÑÇÁ ÇåæÇÁ ÇáÚáãÇÁ ÇáÐíä Öá ÓÚíåã æåã íÍÓÈæä Çäåã íÍÓäæä ÕäÚÇ Ýßã ãä ÇíÉ Ýì ßÊÇÈ Çááå ÊÎÈÑåã ÈÃÊÈÇÚ ÇÍÓä ÇáÍÏíË æÊÈÔÑ ÇáÐíä íÓãÚæä
ÇáÞæá ÝíÊÈÚæä ÇÍÓäÉ Ëã ÊÇÊì ÇíÉ ÇÎÑì ÊÞæá æãä ÇÍÓä ãä Çááå ÍÏíËÇ
æáßä åÐÉ åì ØÈíÚÉ ãä ÎÊã Çáå Úáì ÞáæÈåã Ýåã Õã Èßã Úãì áÇíÑÌÚæä æáæ ÌÆÊ Èßá ÇíÉ
Ýáä ÊÑÖì Úäß ÇáíåæÏ æáÇ ÇáäÕÇÑì ÍÊì ÊÊÈÚ ÞÈáÊåã æßÐáß áä ÊÑÖì Úäß ÇáÓäÉ æáÇ ÇáÔíÚÉ ÍÊì ÊÊÈÚ ÒáÊåã æåäÇ äÞæá íÇ Çåá ÇáßÊÇÈ áÓÊã Úáì ÔÆ ÍÊì ÊÍßãæÇ ÈãÇ ÇäÒá Çááå
íÇ Çåá ÇáÊæÑÇÉ áÓÊã Úáì ÔÆ ÍÊì ÊÍßãæÇ ÈÇáÊæÑÇÉ æÇäÊã íÇ Çåá ÇáÇäÌíá áÓÊã Úáì ÔÆ ÍÊì
ÊÍßãæÇ ÈÇáÇäÌíá æÇäÊã íÇ Çåá ÇáÓäÉ æÇáÔíÚÉ áÓÊã Úáì ÔÆ ÍÊì ÊÍßãæÇ ÈÇáÞÑÇä

æãä áã íÌÚá Çááå áå äæÑ ÝãÇ áå ãä äæÑ

íåÏì Çááå áäæÑÉ ãä íÔÇÁ

æÇáÓáÇã áãä íÍÈ ÇáÓáÇã æíÓáã æÌåÉ ááå ÍäíÝÇ ÛíÑ ãÔÑß ÈÉ ÈÃì ßÊÇÈ íÎÇáÝ ãÇ ÇäÒá Çááå

adel mohamed
مشاركات: 13
اشترك: أغسطس 17th, 2006, 8:57 am
اتصل:

أغسطس 26th, 2006, 8:31 pm

السلام عليكم أخى helmy333
من بعد إذن الأخ alanar
نحية لكما الإثنين أما بعد ....
أخى حلمى يثبت الله اللذين أمنوا بالقول الثابت وأنا أراك ثابتا على القول الثابت والله يزيدك ثبات والأخ العزيز كاتب المقال وأخرون رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ..........ز الحمد لله إن أمثالكم موجودين على الساحة
يارب يظهر الدين الحق على الدين كله ولو كره المشركون والظالمون ةوالكافرون الفاسقون
دين الحق واحد (( كتاب الله )) يقابله أديان لا حصر لها صنعها البشر


سينتصر الحق بإذن الله العلى القدير
ان وليى الله اللذى أنزل الكتاب وهو يتولى الصالحين

zakwan
مشاركات: 1075
اشترك: مارس 19th, 2006, 8:56 am
المكان: Dubai

أغسطس 27th, 2006, 5:03 am

كما قال اخي القدير ابو ثامر ....حفظة الله

تعبنا من كلام الانشاء ومن النقل العقيم للمواضيع ومن كثرة الاسطر وكأننا في الامتحان والمدرس يطلب منا كتابة موضوع انشاء اكثر من 20 سطر

وايضا مما يعيب كاتب الموضوع انة ينقل المواضيع ولايدر عليها لسبب بسيط وهو انة ليست بستطاعتةا لرد فهو قادر على النقل وان وجد رد لصاحب الموضوع الاساسي يشابة اي مشاركة في المواضيع التي ينقلها فيقتبس ويرد حينها

قبل الولوج للموضوع وشرح معانية المتباعدة نسأل القرآنيين كما يسمون انفسهم ويدعون ان الاخرين سموهم بذلك

هل الوضوء اساس الصلاة

ولماذا ارسل الله الرسل بالكتب السماوية
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.

helmy333

سبتمبر 1st, 2006, 11:39 am

zakwan كتب:ßãÇ ÞÇá ÇÎí ÇáÞÏíÑ ÇÈæ ËÇãÑ ....ÍÝÙÉ Çááå

ÊÚÈäÇ ãä ßáÇã ÇáÇäÔÇÁ æãä ÇáäÞá ÇáÚÞíã ááãæÇÖíÚ æãä ßËÑÉ ÇáÇÓØÑ æßÃääÇ Ýí ÇáÇãÊÍÇä æÇáãÏÑÓ íØáÈ ãäÇ ßÊÇÈÉ ãæÖæÚ ÇäÔÇÁ ÇßËÑ ãä 20 ÓØÑ

æÇíÖÇ ããÇ íÚíÈ ßÇÊÈ ÇáãæÖæÚ ÇäÉ íäÞá ÇáãæÇÖíÚ æáÇíÏÑ ÚáíåÇ áÓÈÈ ÈÓíØ æåæ ÇäÉ áíÓÊ ÈÓÊØÇÚÊÉÇ áÑÏ Ýåæ ÞÇÏÑ Úáì ÇáäÞá æÇä æÌÏ ÑÏ áÕÇÍÈ ÇáãæÖæÚ ÇáÇÓÇÓí íÔÇÈÉ Çí ãÔÇÑßÉ Ýí ÇáãæÇÖíÚ ÇáÊí íäÞáåÇ ÝíÞÊÈÓ æíÑÏ ÍíäåÇ

ÞÈá ÇáæáæÌ ááãæÖæÚ æÔÑÍ ãÚÇäíÉ ÇáãÊÈÇÚÏÉ äÓÃá ÇáÞÑÂäííä ßãÇ íÓãæä ÇäÝÓåã æíÏÚæä Çä ÇáÇÎÑíä Óãæåã ÈÐáß

åá ÇáæÖæÁ ÇÓÇÓ ÇáÕáÇÉ
ÇæáÇ íæÌÏ ÕáÇÉ ÈáÇ æÖæÁ æåì ÇáÕáÇÉ Úáì ÇáäÈì æÇáÕáÇÉ Úáì ÇáãÈíÊ ÍíË ÇáÕáÇÉ åì ÇáÏÚÇÁ

Ëã Çä Çááå ÓÈÍÇäÉ æÊÚÇáì ÞÇá æÞæáå ÇáÍÞ ÞÏ ÇÝáÍ ãä ÊÒßì æÐßÑ ÇÓã ÑÈÉ ÝÕáì
ÝÇáÕáÇÉ ãÌÑÏ ÐßÑ Çááå ÕáÇÉ
æíÊÖÍ ãä Ðáß Çä ÇáæÖæÁ åæ ãáÇÈÓ ÇáÕáÇÉ Ýãä áã íÌÏ ÝáíÊíãã
ÝáæÇ ÝÑÖäÇ ÔÎÕ ãÚáÞ æãÑ龯 ÈÍÈá æÌÇÁ æÞÊ ÇáÕáÇÉ Ýåá íÕáì ÈáÇ ãÇÁ æÈáÇ Êíãã
äÚã íÕáì áÇäÉ ÇÖÑ Ýì ãÎãÕÉ æáÇÇ ÇËã Úáíå ÝÇáÕáÇÉ ßÊÇÈ ãæÞæÊ ÇÐÇ ÌÇÁ æÞÊ ÇáÕáÇÉ
æÌÈ ÇÏÇÁ ÇáÕáÇÉ æåæ ØÑÝì ÇáäåÇÑ æÒáÝÇ ãä Çááíá Çì ÇáÝÌÑ æÇáãÛÑÈ æÇáÚÔÇÁ æÚÏÏÉ ÕáæÇÊ ááÊÞÑÈ ãä Çááå


æáãÇÐÇ ÇÑÓá Çááå ÇáÑÓá ÈÇáßÊÈ ÇáÓãÇæíÉ
áíÊÈÚ ÇáäÇÓ ÇáÑÓÇáå ÇáÊì ãÚåã Ýíßæä ÈÐáß ÊÇÈÚíä ááÑÓá
æÇáÑÓÇáå ÊÍÊæì Úáì ÇáÊæÍíÏ æÚÏã ãÔÇÑßÉ ÇÍÏ Úáì Íßã Çááå ÝÇááå áÇíÔÑß Ýì ÍßãÉ ÇÍÏÇ
æÇáÑÓá ãÇ Úáíåã ÇáÇ ÇáÈáÇÛ ÇáãÈíä ÇáãÈíä Çì ÈæÖæÍ ÇááÓÇä Çì ÇáÞÑÇÊ ÇáÚÔÑ ÇáãåÌæÑÉ
ãËá ÇáÞÑÇä ÇáãåÌæÑ

zakwan
مشاركات: 1075
اشترك: مارس 19th, 2006, 8:56 am
المكان: Dubai

سبتمبر 2nd, 2006, 4:17 am

عزيزي حلمي:
============

اولا يوجد صلاة بلا وضوء وهى الصلاة على النبى والصلاة على المبيت حيث الصلاة هى الدعاء
وكيف هي الصلاة على النبي كما تفضلت في سرد كلامك

ويتضح من ذلك ان الوضوء هو ملابس الصلاة
ولكنني بحثت في القرآن الكريم كلة لم اجد مايشير الى الوضوء فمن اين استحدثت موضوع الوضوء ..لم اجد لكلمة الوضوء ذكر الا في احاديث رسول الله محمد صلى الله علية وسلم وانت ترفض ماجاء عن النبي محمد صلى الله علية وسلم

فمن لم يجد فليتيمم
القرآن الكريم ذكر موضوع التيمم في هذه الاية الكريمة

بسم الله الرحمن الرحيم


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا (43) .....سورة النساء


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6) .....سورة المائدة




فكيف يكون التيمم ..لأن القرآن لم يذكر ذلك ولكن اتى ذكر كيفية التيمم من خلال الاحاديث النبوية الشريفة فكيف نتيمم

هل ان قلنا تيممة ...ثم اصلي بعد ذلك

ام اخذ بماجاء بة النبي الهادي محمد صلى الله علية وسلم وكيفة التيمم

فكيف هو التيمم


نعم يصلى لانة اضر فى مخمصة ولاا اثم عليه فالصلاة كتاب موقوت اذا جاء وقت الصلاة
طيب في حال نمت عن الصلاة ولم احس بوقتها وذهب وقتها فهل اقضيها كما علمنا رسول الله محمد صلى الله علية وسلم ام تذهب على واحاسب عليها يوم القيامة لأنني لم اصليها

فأي الامرين اعمل بهاما

كما جاء بة النبي الهادي محمد صلى الله علية وسلم بأن اقضي الصلاة في نمت او نسيتها فتكون بذلك رحمة لي

ام لااقضيها وتبقى علي احاسب عليها ليوم القيامة وهذا مشقة على العباد والدين يسر

فأي الامرين اعمل بة

وجب اداء الصلاة وهو طرفى النهار وزلفا من الليل اى الفجر والمغرب والعشاء وعددة صلوات للتقرب من الله
ولكننا اثبتنا من خلال كتاب الله ان هذا الامر مرفوض وليس بصحيح وانا الصلاة هي خمس وليس ثلاث

تستطيع فهم ذلك من خلال المواضيع التي وضعت في هذه الساحة في حال كان لك رأي مخالف اتمنى ان تدلوا بدلوك هناك كي يكتمل الموضوع هناك ..كي لايتشتت موضوعنا هذا مع الشكر لتلبية طلبي


الموضوع الاول:

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... php?t=2371


الموضوع الثاني:

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... php?t=2416

ايهما تريد فاختار لامانع لدي سأجيبك في اي موضوع تختار
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.

zakwan
مشاركات: 1075
اشترك: مارس 19th, 2006, 8:56 am
المكان: Dubai

سبتمبر 21st, 2006, 6:48 am

لااعرف كيف اعبر عن شعوري حينما اناقش احدهم واعطي جدية للنقاش واراة غير آبة للنقاش ويهرب حينما تنكشف امورة وامور انة على خطأ مبين

عزيزي حلمي333

لماذا الهرب
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.

helmy333

سبتمبر 21st, 2006, 8:28 pm

zakwan كتب:ÚÒíÒí Íáãí:
============

ÇæáÇ íæÌÏ ÕáÇÉ ÈáÇ æÖæÁ æåì ÇáÕáÇÉ Úáì ÇáäÈì æÇáÕáÇÉ Úáì ÇáãÈíÊ ÍíË ÇáÕáÇÉ åì ÇáÏÚÇÁ
æßíÝ åí ÇáÕáÇÉ Úáì ÇáäÈí ßãÇ ÊÝÖáÊ Ýí ÓÑÏ ßáÇãß

ÇáÕáÇÉ Úáì ÇáÑÓæá åì Çä ÊÏÚæÇ áå ÈÎíÑ ÇáÌÒÇÁ æÇä íÖÚÝ áå Çááå ÇáÇÌÑ æíÚØíÉ ÇáãÞÇã ÇáãÍãæÏ
æåÐÉ ÇáÕáÇÉ åì ÇÌÑ ÇáÑÓæá ÇáÐì íÌÈ Úáì ÇáãÄãä ÇÞá ÔÆ Çä íÞÏãåÇ ááÑÓæá


æíÊÖÍ ãä Ðáß Çä ÇáæÖæÁ åæ ãáÇÈÓ ÇáÕáÇÉ
æáßääí ÈÍËÊ Ýí ÇáÞÑÂä ÇáßÑíã ßáÉ áã ÇÌÏ ãÇíÔíÑ Çáì ÇáæÖæÁ Ýãä Çíä ÇÓÊÍÏËÊ ãæÖæÚ ÇáæÖæÁ ..áã ÇÌÏ áßáãÉ ÇáæÖæÁ ÐßÑ ÇáÇ Ýí ÇÍÇÏíË ÑÓæá Çááå ãÍãÏ Õáì Çááå ÚáíÉ æÓáã æÇäÊ ÊÑÝÖ ãÇÌÇÁ Úä ÇáäÈí ãÍãÏ Õáì Çááå ÚáíÉ æÓáã

áÇ ÇÑÝÖ ãÇ ÌÇÁ Úä ÇáÑÓæá æáßä ÇÑÝÖ ßÊÈßã ÇáãÒíÝÉ ÇáÊì ÊäÓÈ ááÑÓæá ãÇ áã íÞá
Ëã ÇäÇ ßÊÈÊ áß ßáãÉ ÇáæÖæÁ áÇäì ÇÚáã Çäßã ÊÞæáæä Úä ÇáÇÛÊÓÇá æÖæÁ áÐáß ÇÓÊÎÏãÊ ßáÇãß áÊÝåã ãÇ ÇÞæá

Ýãä áã íÌÏ ÝáíÊíãã
ÇáÞÑÂä ÇáßÑíã ÐßÑ ãæÖæÚ ÇáÊíãã Ýí åÐå ÇáÇíÉ ÇáßÑíãÉ

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã


íóÇ ÃóíøõåóÇ ÇáøóÐöíäó ÂãóäõæÇú áÇó ÊóÞúÑóÈõæÇú ÇáÕøóáÇóÉó æóÃóäÊõãú ÓõßóÇÑóì ÍóÊøóìó ÊóÚúáóãõæÇú ãóÇ ÊóÞõæáõæäó æóáÇó ÌõäõÈðÇ ÅöáÇøó ÚóÇÈöÑöí ÓóÈöíáò ÍóÊøóìó ÊóÛúÊóÓöáõæÇú æóÅöä ßõäÊõã ãøóÑúÖóì Ãóæú Úóáóì ÓóÝóÑò Ãóæú ÌóÇÁ ÃóÍóÏñ ãøöäßõã ãøöä ÇáúÛóÂÆöØö Ãóæú áÇóãóÓúÊõãõ ÇáäøöÓóÇÁ Ýóáóãú ÊóÌöÏõæÇú ãóÇÁ ÝóÊóíóãøóãõæÇú ÕóÚöíÏðÇ ØóíøöÈðÇ ÝóÇãúÓóÍõæÇú ÈöæõÌõæåößõãú æóÃóíúÏöíßõãú Åöäøó Çááøåó ßóÇäó ÚóÝõæøðÇ ÛóÝõæÑðÇ (43) .....ÓæÑÉ ÇáäÓÇÁ


íóÇ ÃóíøõåóÇ ÇáøóÐöíäó ÂãóäõæÇú ÅöÐóÇ ÞõãúÊõãú Åöáóì ÇáÕøóáÇÉö ÝÇÛúÓöáõæÇú æõÌõæåóßõãú æóÃóíúÏöíóßõãú Åöáóì ÇáúãóÑóÇÝöÞö æóÇãúÓóÍõæÇú ÈöÑõÄõæÓößõãú æóÃóÑúÌõáóßõãú Åöáóì ÇáúßóÚúÈóíäö æóÅöä ßõäÊõãú ÌõäõÈðÇ ÝóÇØøóåøóÑõæÇú æóÅöä ßõäÊõã ãøóÑúÖóì Ãóæú Úóáóì ÓóÝóÑò Ãóæú ÌóÇÁ ÃóÍóÏñ ãøóäßõã ãøöäó ÇáúÛóÇÆöØö Ãóæú áÇóãóÓúÊõãõ ÇáäøöÓóÇÁ Ýóáóãú ÊóÌöÏõæÇú ãóÇÁ ÝóÊóíóãøóãõæÇú ÕóÚöíÏðÇ ØóíøöÈðÇ ÝóÇãúÓóÍõæÇú ÈöæõÌõæåößõãú æóÃóíúÏöíßõã ãøöäúåõ ãóÇ íõÑöíÏõ Çááøåõ áöíóÌúÚóáó Úóáóíúßõã ãøöäú ÍóÑóÌò æóáóßöä íõÑöíÏõ áöíõØóåøóÑóßõãú æóáöíõÊöãøó äöÚúãóÊóåõ Úóáóíúßõãú áóÚóáøóßõãú ÊóÔúßõÑõæäó (6) .....ÓæÑÉ ÇáãÇÆÏÉ




ÝßíÝ íßæä ÇáÊíãã ..áÃä ÇáÞÑÂä áã íÐßÑ Ðáß æáßä ÇÊì ÐßÑ ßíÝíÉ ÇáÊíãã ãä ÎáÇá ÇáÇÍÇÏíË ÇáäÈæíÉ ÇáÔÑíÝÉ ÝßíÝ äÊíãã

ÇáÞÑÇä ÚäÏãÇ äÒá äÒá Ýì ãßÉ Çì Ýì ÈáÇÏ ÕÍÑÇÁ æÇáÚÑÈ íÚÑÝæä ÌíÏÇ ãÚäì ßáãÉ Êíãã
æáÞÏ ÇÖÇÝ ÇáÎÇáÞ ÓÈÍÇäÉ æÊÚÇáì ßáãÉ ÕÚíÏÇ ØíÈÇ áíßæä åÐÇ ÇáÊíãã ÈãæÕÝÇÊ Çä íßæä ØíÈ
æØÇåÑ[/color
]

åá Çä ÞáäÇ ÊíããÉ ...Ëã ÇÕáí ÈÚÏ Ðáß

Çã ÇÎÐ ÈãÇÌÇÁ ÈÉ ÇáäÈí ÇáåÇÏí ãÍãÏ Õáì Çááå ÚáíÉ æÓáã æßíÝÉ ÇáÊíãã

ÇäÙÑ Çäß ÊÕÝ ÇáÑÓæá ÈÇáåÇÏì æåÐÇ ÇáÇÓã ÕÝÉ Çááå Çäß íÇ ÇÎì áÇ ÊÝÑÞ Èíä Çááå æÇáÑÓæá
æÇááå íÞæá
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
Ãóáóãú ÊóÑó Åöáóì ÇáøóÐöíäó äõåõæÇ Úóäö ÇáäøóÌúæóì Ëõãøó íóÚõæÏõæäó áöãóÇ äõåõæÇ Úóäúåõ æóíóÊóäóÇÌóæúäó ÈöÇáúÅöËúãö æóÇáúÚõÏúæóÇäö æóãóÚúÕöíóÊö ÇáÑøóÓõæáö æóÅöÐóÇ ÌóÇÄõæßó Íóíøóæúßó ÈöãóÇ áóãú íõÍóíøößó Èöåö Çááøóåõ æóíóÞõæáõæäó Ýöí ÃóäÝõÓöåöãú áóæúáóÇ íõÚóÐøöÈõäóÇ Çááøóåõ ÈöãóÇ äóÞõæáõ ÍóÓúÈõåõãú Ìóåóäøóãõ íóÕúáóæúäóåóÇ ÝóÈöÆúÓó ÇáúãóÕöíÑõ [ ÇáãÌÇÏáÉ ÇáÂíÉ 8]

æåì ãä ÓæÑÉ ÇáãÌÇÏáÉ ßãÇ ÊÌÇÏá ÇäÊ ÇáÇä



ÝßíÝ åæ ÇáÊíãã
äÝÓ ÇáÇíÉ ÇáÊì ÇÓÊÎÏãÊåÇ ÇäÊ ÇäÙÑ ÇáíåÇ ÓÊÌÏ Çä Çááå íÃãÑß Ýì ÇáÊíãã ÈãÓÍ æÌåß æÇíÏß ãäÉ



äÚã íÕáì áÇäÉ ÇÖÑ Ýì ãÎãÕÉ æáÇÇ ÇËã Úáíå ÝÇáÕáÇÉ ßÊÇÈ ãæÞæÊ ÇÐÇ ÌÇÁ æÞÊ ÇáÕáÇÉ


ØíÈ Ýí ÍÇá äãÊ Úä ÇáÕáÇÉ æáã ÇÍÓ ÈæÞÊåÇ æÐåÈ æÞÊåÇ Ýåá ÇÞÖíåÇ ßãÇ ÚáãäÇ ÑÓæá Çááå ãÍãÏ Õáì Çááå ÚáíÉ æÓáã Çã ÊÐåÈ Úáì æÇÍÇÓÈ ÚáíåÇ íæã ÇáÞíÇãÉ áÃääí áã ÇÕáíåÇ

áÇ Èá ÊÕáíåÇ áÇä ÑÈß ÇáÐì åÌÑ ÇáäÇÓ ßáÇãÉ æÊÝáÓÝæä ãÚì íÞæá

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
æóÇÕúÈöÑú áöÍõßúãö ÑóÈøößó ÝóÅöäøóßó ÈöÃóÚúíõäöäóÇ æóÓóÈøöÍú ÈöÍóãúÏö ÑóÈøößó Íöíäó ÊóÞõæãõ [ ÇáØæÑ ÇáÂíÉ 48]



ÝÃí ÇáÇãÑíä ÇÚãá ÈåÇãÇ
ÊÕáì æÊÓÊÛÝÑ

ßãÇ ÌÇÁ ÈÉ ÇáäÈí ÇáåÇÏí ãÍãÏ Õáì Çááå ÚáíÉ æÓáã ÈÃä ÇÞÖí ÇáÕáÇÉ Ýí äãÊ Çæ äÓíÊåÇ ÝÊßæä ÈÐáß ÑÍãÉ áí

Çã áÇÇÞÖíåÇ æÊÈÞì Úáí ÇÍÇÓÈ ÚáíåÇ áíæã ÇáÞíÇãÉ æåÐÇ ãÔÞÉ Úáì ÇáÚÈÇÏ æÇáÏíä íÓÑ

ÝÃí ÇáÇãÑíä ÇÚãá ÈÉ


æÌÈ ÇÏÇÁ ÇáÕáÇÉ æåæ ØÑÝì ÇáäåÇÑ æÒáÝÇ ãä Çááíá Çì ÇáÝÌÑ æÇáãÛÑÈ æÇáÚÔÇÁ æÚÏÏÉ ÕáæÇÊ ááÊÞÑÈ ãä Çááå
æáßääÇ ÇËÈÊäÇ ãä ÎáÇá ßÊÇÈ Çááå Çä åÐÇ ÇáÇãÑ ãÑÝæÖ æáíÓ ÈÕÍíÍ æÇäÇ ÇáÕáÇÉ åí ÎãÓ æáíÓ ËáÇË
ÇäÊ áã ÊËÈÊ ÔÆ ÛíÑ Çäß ÊÌÇÏá ÈÇáÈÇØá áÊÖÍÏ ßáÇã ÑÈß æÊÚÙã ÇáÈÎÇÑì

ÊÓÊØíÚ Ýåã Ðáß ãä ÎáÇá ÇáãæÇÖíÚ ÇáÊí æÖÚÊ Ýí åÐå ÇáÓÇÍÉ Ýí ÍÇá ßÇä áß ÑÃí ãÎÇáÝ ÇÊãäì Çä ÊÏáæÇ ÈÏáæß åäÇß ßí íßÊãá ÇáãæÖæÚ åäÇß ..ßí áÇíÊÔÊÊ ãæÖæÚäÇ åÐÇ ãÚ ÇáÔßÑ áÊáÈíÉ ØáÈí

ãæÇÖíÚß ÛíÑ ÌÏíÑÉ ÈÇáäÙÑ áÇä ãÓÊæì ÊÝßíÑß ÕÛíÑ áÇäß ÊÑÝÖ ßáÇã ÑÈß ÝßíÝ íßæä ßáÇãß áå ÞíãÉ

helmy333

سبتمبر 21st, 2006, 8:35 pm

zakwan كتب:áÇÇÚÑÝ ßíÝ ÇÚÈÑ Úä ÔÚæÑí ÍíäãÇ ÇäÇÞÔ ÇÍÏåã æÇÚØí ÌÏíÉ ááäÞÇÔ æÇÑÇÉ ÛíÑ ÂÈÉ ááäÞÇÔ æíåÑÈ ÍíäãÇ ÊäßÔÝ ÇãæÑÉ æÇãæÑ ÇäÉ Úáì ÎØÃ ãÈíä

ÚÒíÒí Íáãí333

áãÇÐÇ ÇáåÑÈ
ÇäÊ ÊÚØì äÝÓß ÇßËÑ ãä ÍÌãß áÐáß ÊÑì ÇáäÇÓ ÊåÑÈ ãäß ÑÛã æÌæÏì ãÚß Ýì ÇáãæÞÚ æÇäì ÇßÊÈ ÈÃÓÊãÑÇÑ åäÇ æãæÇÖíÚì ÇÕÈÍÊ ßËíÑÉ ÌÏÇ ÈåÐÇ ÇáãæÞÚ

æÇäì ÇÊÊÑßß áÇäß áÇ ÊäÇÞÔ Èá ÊÌÇÏá Ýì ÇíÇÊ Çááå æÇäÇ ÇÎÇÝ Úáíß ãä ÛÖÈ Çááå

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
ÇáøóÐöíäó íõÌóÇÏöáõæäó Ýöí ÂíóÇÊö Çááøóåö ÈöÛóíúÑö ÓõáúØóÇäò ÃóÊóÇåõãú ßóÈõÑó ãóÞúÊÇð ÚöäÏó Çááøóåö æóÚöäÏó ÇáøóÐöíäó ÂãóäõæÇ ßóÐóáößó íóØúÈóÚõ Çááøóåõ Úóáóì ßõáøö ÞóáúÈö ãõÊóßóÈøöÑò ÌóÈøóÇÑò [ ÛÇÝÑ ÇáÂíÉ 35]

zakwan
مشاركات: 1075
اشترك: مارس 19th, 2006, 8:56 am
المكان: Dubai

سبتمبر 23rd, 2006, 5:59 am

السيد المحترم حلمي333:
================
الصلاة على الرسول هى ان تدعوا له بخير الجزاء وان يضعف له الله الاجر ويعطية المقام المحمود
وهذة الصلاة هى اجر الرسول الذى يجب على المؤمن اقل شئ ان يقدمها للرسول
هذا يختلف عماجاء في القرآن الكريم حينما قال اله تعالى :

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) ...سورة الاحزاب


لا ارفض ما جاء عن الرسول ولكن ارفض كتبكم المزيفة التى تنسب للرسول ما لم يقل
هل هذه فزورة ...... وماهي الامور التي لاترفضها عن ماجاء عن النبي محمد صلى الله علية وسلم ......وبالنسلة للأمور التي تقول انها مزيفة عن الرسول فهل لك ان تأتينا ببهض هذا المزيف كسبيل مثال



ثم انا كتبت لك كلمة الوضوء لانى اعلم انكم تقولون عن الاغتسال وضوء لذلك استخدمت كلامك لتفهم ما اقول
وماهو الفرق بين الوضوء والاغتسال حسب رأيك بما انك تستخدم تعبيرنا الخاطئ ؟؟؟ ..حسب زعمك


القران عندما نزل نزل فى مكة اى فى بلاد صحراء والعرب يعرفون جيدا معنى كلمة تيمم
ولقد اضاف الخالق سبحانة وتعالى كلمة صعيدا طيبا ليكون هذا التيمم بموصفات ان يكون طيب
وطاهر
هذا خطأ ففي زمن قبل الرسول لم يكن هناك شيئ اسمة تيمم وحتى لو افترضنا جدلا انة يوجد فماهو التيمم برأيك بماانك تنسف كل شيئ اتى من السابقون ولاتتكلم الا بماجاء في القرآن الكريم فهل لك ان تدلنا عن كيفية التيمم التي جاءت في القرآن الكريم

ام حسب زعمك ان كل شيئ اتى من مشركي مكة قبل الاسلام ناخذ بة وانة صحيح وماجاء من الاحاديث من اهل السنة والجماع والصلاح هم كاذبون حسب ماتدعي




انظر انك تصف الرسول بالهادى وهذا الاسم صفة الله انك يا اخى لا تفرق بين الله والرسول
اول هام هل لك ان تاتيني بدليل على ان كلمة الهادي هي من اسماء الله ...حسب ماجاء في القرآن الكريم


ثاني هام انظر لهذه الاية الكريمة :

مَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (186) ....سورة الاعراف


وعندما قلة كلمة (الرسول لاهادي) فهو من هدانا الى الحق وبماانزل علية القرآن الكريم

فعندما نقول انا فلانا هداني الى الصراط المستقيم ...فهو رجل هادي الى الحق

فعرف كيف هي الامور قبل ان تلصق التهم بالغير

نفس الاية التى استخدمتها انت انظر اليها ستجد ان الله يأمرك فى التيمم بمسح وجهك وايدك منة

تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6)


ماهو الصعيد الطيب هنا حسب رأيك ....... ؟؟؟




لا بل تصليها لان ربك الذى هجر الناس كلامة وتفلسفون معى
هل هذا اجتهادك .... هل لنا بدليل قرآني ...لاتعذب بفسك لن تجد ذلك بل سوف تجده في الاحاديث الشريفة وهذا يتناقض معتقدك فكيف تقضي الصلاة والله تعالى لم يقل ذلك في القرآن الكريم بل جاء ذلك في الاحاديث الشريفة فقط



انت لم تثبت شئ غير انك تجادل بالباطل لتضحد كلام ربك وتعظم البخارى
ياعزيزي من خلال مناقشاتنا السابقة بينا للجميع انكم على باطل وان ماتتلفظون بة لاصحة لها ولاعاقل يستوعبة وقد اثبتنا بطلان ماتزعمون من خلال القرآن الكريم والعقل والمنطق ..



مواضيعك غير جديرة بالنظر لان مستوى تفكيرك صغير لانك ترفض كلام ربك فكيف يكون كلامك له قيمة
هذا ان دل كلامك فأنة يدل على انك لم تستطيع ان تجاوب على مااتينا بة من القرآن الكريم بحجج قوية على بطلان ماتزعمون من هرقطات لاصحة لها


انت تعطى نفسك اكثر من حجمك لذلك ترى الناس تهرب منك رغم وجودى معك فى الموقع وانى اكتب بأستمرار هنا ومواضيعى اصبحت كثيرة جدا بهذا الموقع

وانى اتتركك لانك لا تناقش بل تجادل فى ايات الله وانا اخاف عليك من غضب الله
انا انسان بسيط جدا جدا ولاازعم بأشياء لاصحة لها بل العقل والمنطق والاهم من ذلك مدعومة بالقرآن الكريم

بينما انت وصحبك تأتوننا باجتهادات وفلسفات لاعقل يقبلها ولاانسان عاقل يتحمل ان يسمع خرابيط لاصحة لها

وبالنسبة لتهربك كماقلت انت تكتب المواضيع والمناقشات وحينما نحشرك في خانة لايمكنك الهرب منها سوى ان تقول انك مخطئ في اعتقادك اما تتجاهل الرد او تقول اننا نجادل

هذا حجة الضعفاء الذين لاعلم لهم بالدين الاسلامي ولابالقرآن الكريم وهذا واضح من خلال مشاركاتك وان ثقافتك سطحية لذلك تختلق الاعذار
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 1 زائر