تشريع رجم الزاني في الميزان

مؤمن بالقرآن وحده
مشاركات: 20
اشترك: يوليو 24th, 2006, 1:11 pm

سبتمبر 22nd, 2006, 10:45 pm

[align=center]تشريع الرجم في الميزان
(دراسة أصولية نقدية موثقة)
[/align]
لقد ولد هذا التشريع وولدت معه معاول هدمه، شأنه في ذلك شأن أي باطل والذي من أهم خصائصه أنه لا يثبت طويلاً أمام الحق، وقد اعترض بعض العلماء الأفاضل علي تسلل هذه الفرية إلي الإسلام (ومنهم الإمام فخر الدين الرازي والإمام محمد أبو زهرة، وفضيلة الشيخ محمد الغزالي وأيضا الدكتور مصطفي محمود والدكتور أحمد حجازي السقا و ا.د/أحمد شلبي وغيرهم الكثير مما نحسبهم عند الله من الصفوة).

وقد شهد هذا القرن عصر العولمة، وهو في رأيي ليس عصر التمرد علي كل كتب التراث وأئمتهم، وإنما هو تمرد علي الجمود والتمسك بكل ما هو قديم وما به من أخطاء، ولقد بات من المحال في هذا العصر أن نتمسك بهذا القديم ظناً منّا بأنه وحده هو الذي فيه الخير، كل الخير حتي ولو كان خطأ!!....إن هذا العصر هو عصر البحث في أكثر من ثلاثة آلاف كتاب في ثانية واحدة، وسوف تتهاوي فيه كل الكتب التي تحتوي نصوصا تعج بالخرافات والأساطير، وتسئ إلي الله ورسوله، ليبقي القرآن وحده إماماً ورائداً ونوراً، فلنبدأ البحث:

[/align][align=center]أدلـــة تاريخـــية[/align]
[align=right]أولا: مصدر الرجم وأساسه:[/align]

[align=justify]1- في العهد القديم:
ورد الرجم بالعهد القديم كعقوبة للزنا، ولانتقاص الملوك، وللشرك، ومن ذلك:
الرجم كعقوبة للزنا عند اليهود:
تكرر ذكر الرجم كعقوبة للزنا بأكثر من موقع بالعهد القديم، ففي سفر التثنية:

(23 إذا كانت فتاة عذراء مخطوبة فوجدها رجل في المدينة واضطجع معها 24 فأخرجوهما كليهما إلي باب تلك المدينة وارجموهما بالحجارة حتى يموتا الفتاة من أجل أنها لم تصرخ في المدينة والرجل من أجل أنه أذل امرأة صاحبه فتنزع الشر من وسطك) (سفر التثنية، إصحاح 24،22 ).

الرجم كعقوبة لانتقاص الملوك عند اليهود:
(13 وأتي رجلان من بني بليعال وجلسا تجاهه وشهد رجلا بليعال علي نابوت أمام الشعب قائلين قد جدف نابوت علي الله وعلي الملك، فأخرجوه خارج المدينة، ورجموه بحجارة فمات) (سفر الملوك، إصحاح 21/13).

الرجم كعقوبة لليهود:

(2 إذا وجد في وسطك في أحد أبوابك التي يعطيك الرب إلهك رجل أو امرأة يفعل شرا في عيني الرب إلهك بتجاوز عهده. 3 ويذهب ويعبد آلهة أخري ويسجد لها أو للشمس أو للقمر أو لكل من جند السماء. الشئ الذي لم أوص به. 4 وأخبرت وسمعت وفحصت جيدا وإذا الأمر صحيح أكيد قد عمل ذلك الرجس في إسرائيل 5 فاخرج ذلك أو تلك المرأة الذي فعل ذلك الأمر الشرير إلي أبوابك الرجل أو المرأة وارجمه بالحجارة حتى يموت) (سفر التثنية، إصحاح 17/2).

2- في العهد الجديد:
بمطالعة العهد الجديد نجد أن منحرفي اليهود يهددون عيسي صلي الله عليه وسلم بالرجم:
(31 فتناول اليهود أيضا حجارة ليرجموه. 32 أجابهم يسوع أعمالا كثيرة حسنة أريتكم من عند أبي بسبب أي عمل منها ترجمونني).

ولقد بات من المقطوع به أن العهدين القديم والجديد قد تم ترجمتهما إلي العربية قبل زمن البعثة وأثناءه بل وبعده أيضا (ولقد أوضحنا هذه الحقيقة في بحث آخر)..وسوف نورد بعض الأمثلة علي تطابق بعض نصوص أهل الكتاب بالأحاديث المنسوبة إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم ليعلم كل ذي لب مدي اختلاق ذلك التشريع، وإليك هذه الأمثلة:

المثال الأول (الرجم في بيت الله):[/B]
فنجد عند البخاري (مثلا):
(فأمر به أن يُرْجم بالمصلٌي)
بينما نجد في العهد القديم:
(21 ففتنوا عليه ورجموه بحجارة بأمر الملك في دار بيت الرب)

المثال الثاني: (المسامحة في العقوبة):
فنجد عند أبي داود وأحمد بن حنبل:
(فأمر النبي به "أي الزاني" أن يرجم، فأخرج به إلي الحرة فلما رجم فوجد مس الحجارة جزع فخرج يشتد فلقيه عبد الله بن أُنيْس وقد عجز أصحابه فنزع له بوظيف بعير فرماه به فقتله ثم أتي النبي ص فذكر ذلك لهُ فقال: هلا تركتموه لعله أن يتوب الله عليه؟) (سنن أبي داود: ح 4419، و مسند أحمد ح 21383)
فنسبوا للنبي أنه يسامح الزاني برغم قول الله تعالي:
(وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) (النور 2)
وعلي الرغم من ذلك يقول الرواة: كانت ستأخذه بالزاني رأفة!!

وكما جاء بالأحاديث أن النبي صلي الله عليه وسلم تمني أن يترك الزاني بدون عقاب فقد جاء في الإنجيل أيضا أن عيسي لم يرجم الزانية، والنص كالتالي:
(3 وقدم إليه الكتبة و الفريسيون امرأة أمسكت في زنا، ولما أقاموها في الوسط 4 قالوا له يا معلم هذه المرأة أمسكت وهي تزني في ذات الفعل. 5 وموسي في الناموس أوصانا إن مثل هذه ترجم. فماذا تقول أنت. 6 قالوا هذا ليجربوه لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه. وأما يسوع فانحني إلي أسفل وكان يكتب بإصبعه علي الأرض. 7 ولما استمروا يسألونه انتصب وقال لهم من كان منكم بلا خطية فليرمها أولا بحجر. 8 ثم انحني أيضا إلي أسفل وكان يكتب علي الأرض. 9 وأما هم فلما سمعوا وكانت ضمائرهم تبكتهم خرجوا واحدا فواحدا مبتدئين من الشيوخ إلي الآخرين، وبقي يسوع وحده والمرأة واقفة في الوسط، 10 فلما انتصب يسوع ولم ينظر أحدا سوي المرأة قال لها يا امرأة أين هم أولئك المشتكون عليك، أما دانك أحد. 11 قالت لا أحد يا سيد، قال لها يسوع ولا أنا أُدينك، إذ هبي ولا تخطئي أيضاً).
ولعل القارئ قد لاحظ من خلال الأمثلة السابقة أن نصوص التوراة والإنجيل تكاد تتطابق ترجماتها العربية مع نصوص الروايات التي زعموا أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قد نطق بها بشأن الرجم (المفتري)، ومدي التناقض الصارخ بين ذلك وبين القرآن العظيم، الأمر الذي يؤكد استحالة وجود ذلك التشريع في الإسلام فالرسول لم يكن له علاقة بذلك التشريع من قريب أو بعيد.

[align=center][/align]أدلة من الـقـرآن الـكريم[/align]
[align=justify]لقد وردت مشتقات كلمة الرجم 14 مرة منها 5 مرات بمعني الرجم الفعلي كالتالي
(إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا) (الكهف 20)
(قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْراهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا) (مريم 46)
(قَالُواْ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ) (هود 91)
(قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ) (الشعراء 116)
(قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ) (يس 18)
ونلاحظ أن الحق تبارك وتعالي لم يشر من قريب أو بعيد ولو في آية واحدة من الآيات السابقة إلي الرجم كعقوبة للزنا أو لأي جريمة أخري، ومما يدعو إلي التأمل أن الآيات الخمس السابقة قد أومأت إلي أن الكفار مثل قوم نوح وقوم شعيب....الخ هم الذين تصدر عنهم هذه الجريمة الشنعاء لما فيهم من قلوب قست وماتت لخلوها من الإيمان إذ كانوا يرهبون بها الذين يخرجون عن طاعتهم، فقد هدد أبو إبراهيم ابنه بالرجم لأنه قد رغب عن آلهته المزعومة، وكذلك فعل قوم شعيب وغيرهم، ولم يُذكر ولو مرة واحدة أن مؤمناً قام بتلك الفعلة أو حتي هم بالإقدام عليها، إذ أنني لا أتصور صدور ذلك الفعل عن مؤمن حتي ولو كان منوطاً بتنفيذ تلك العقوبة!! لأن هذه الجريمة منافية للإنسانية تماما وأن قطع يد السارق أو حتي حد القصاص لأهون من ذلك بكثير، إذ يصرخ المرجوم من الألم ويتضرع ويتطاير منه الدم تلو الدم، بل وشظايا جسده تتناثر قطعا دقيقة كعصف مأكول، لذا لا يصلح الرجم أن يكون حدا شرعه الله علي الإطلاق في الإسلام ولا فيما قبله من شرائع!!

[align=center]تأملات أخري في القرآن حول هذا التشريع المفتري:[/align]

1-إنه ليس في القرآن (أو حتي أي رواية من الروايات التي يدعونها) أي تحذير المؤمنين ألا تأخذهم رأفة في إقامة حد الرجم علي الزناة كما فعل بشأن الجلد (وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِر)ِ، ومن المقطوع به عقلا كما قلنا أن الرجم أشد عقوبة من أي شئ آخر، فلو كان هذا التشريع من عند الله لكان بالأحري يجب التحذير(المغلظ) للمؤمنين بعدم الرأفة في إقامة هذا الحد بصورة أشد من الجلد.

2-إن عقوبة الجلد ليست بسيطة كما يتصورها الناس، إذ يكفي إيلامها المعنوي فضلا عن الإيلام الجسدي، ولو كان الله تعالي يعلم أنها غير كافية لردع الزاني عن سلوكه غير السوي لما شدد علي عدم استخدام الرأفة أثناء الجلد.

3-إن القرآن جاء هدي ورحمة للعالمين، فيه تبيان لكل شئ، وهذه هي طبيعة الرسالة الخاتمة، يقول الله تعالي:
(لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) (يوسف 111)
وقال تعالي أيضا:
(وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) (النحل 89)
فإذا قال سبحانه ذلك عن كتابة ولم يذكر شيئاً من أهم الأشياء والتي تتعلق بإزهاق روح إنسان لوقع التناقض بين قوله تعالي وفعله (حاشا لله ثم كلا ثم أستغفر الله العظيم)، إذ أن قضية إزهاق روح إنسان وخاصة إن كان مؤمنا لا تتوقف علي روايات ظنية مجهولة المصدر غير معروفة التاريخ تحديدا كما سوف نذكر ذلك بالتفصيل.

4- لم يشهد كتاب الله عز وجل افتتاحية مثل افتتاحية سورة النور، فيقول تعالي
(سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (النور 1)
أي فيها آيات واضحات لا لبس فيها، وأول الأحكام التي سأشرعها لكم فيها هو أن من يزنيان منكم فعذبوهما بالجلد لكل من المرأة والرجل، وليشهد هذا العذاب طائفة من المؤمنين، وليحذر المؤمنون أن يرأفوا بهما، وأكثر من ذلك قوله في نهاية الآية (لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)، أي أنه يخبرنا تبارك وتعالي علي ما ستكون الأمة (إلا من رحم ربي) عليه من التلاعب بتلك الحكم مستقبلا وافتراء حكماً دخيلاً علي القرآن كي لا تقع في مغبة هذا الفعل العظيم.

5- إن العذاب في القرآن شئ أما القتل والموت فشئ آخر، ولقد ورد في سورة النمل ما يوضح ذلك، يقول الله سبحانه عن القرار الذي اتخذه سليمان بشأن الهدهد لولا جاءه الهدهد بسلطان مبين: (لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ) (النمل 21)، فعندما يقول الله تعالي بصدد الملاعنة بيانا بحكم من يتهمها زوجها بعلة الزنا وقد شهد عليها هذا الزوج أربع شهادات وأتمهن بالخامسة: (ويدرؤا عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ) (النور 8)، وهذا يعني أنها لو اعترفت بوقوعها في الزنا فسيكون العذاب، والجلد هنا هو المسمي بالعذاب كما جاء في الآية التي سبقتها (وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ) (النور 2).

6- يقول الله تعالي: (وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ) (النساء:25).

وقد وجد القائلون بالرجم أنفسهم في ورطة حقيقية بسبب تلك الآية، فالله تعالي يقول أن من تُحصن من ملك اليمين بالزواج ثم تأتي بالفاحشة تعاقب بنصف عقوبة المتزوجة الحرة.
لكن الرجم لا ينتصف، وهذا سيؤدي لاستبعاده، وتقوية ما نص الله عليه من جلد الحرة المتزوجة الزانية مئة جلدة، وبالتالي ستئول عقوبة نظيرتها من ملك اليمين إلي خمسين جلدة.
احتال الرواة علي المقاس أو المقاس عليه، فقالوا: إن الإحصان المذكور في الآية هو الإسلام، أو أن المحصنات هن الحرائر لا المزوجات!!

ويقول بعضهم: وقال الله عز وجل في الإماء فيمن أحصن (فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ)، قال الشافعي: فقال من أحفظ عنه من أهل العلم: "إحصانها إسلامها" (كتاب الإمام الشافعي: (6/167)، ويقول أيضا بالرسالة (ص: 136): (جماع الإحصان أن يكون دون التحصين مانع من تناول المحرم فالإسلام مانع وكذلك الحرية مانعة وكذلك الزوج والإصابة مانع وكذلك الحبس في البيوت مانع وكل ما منع أحصن قال الله (وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ).

(الأنبياء 80)، وقال (لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ) (الحشر 14) يعني قري ممنوعة، قال وآخر الكلام وأوله يدلان علي أن معني الإحصان المذكور عاما في موضع دون غيره أن الإحصان ها هنا الإسلام دون النكاح والحرية والتحصين بالحبس والعفاف وهذه الأسماء التي يجمعها اسم الإحصان.

ثم نعود إلي موضوعنا مرة أخري، فلبيان فمع كلام للإمام الشافعي إلا أن كل إنسان يؤخذ من كلامه ويُرَد إلا خاتم المرسلين صلوات ربي وسلامه عليه فقد قال في موضوع الإحصان كلاماً غريباً بعض الشئ فنقول وبالله التوفيق:

جاءت كلمة حصن في القرآن علي مستوي الجذر 34 مرة بمواضع شتي، ومعان مختلفة، وما يهمنا هنا معناها إذا تعلقت بالنساء
فنجد أنها تأتي للنساء بمعني العفة:
(وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا) (الأنبياء 91).
أي التي عفت فرجها فلم يمسسها بشر.
(إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا) (النور 33).
أي إن أردن تعففا.
(أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ).
أي ينكح العفيفات المؤمنات، وهكذا.
والزواج يحصن المرأة ويعفها، خاصة لطبيعتها وظروفها، وفي الأمر تفصيل لاحق، وما يهمنا هنا هو أن الزواج يُحصن المرأة:
(أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ) (النساء 24)
فالرجل يحصن المرأة
(فَإِذَا أُحْصِنَّ) (النساء 25)، أي إذا عففن بالزواج.
(ِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ) (المائدة 5).
والسياق مستمر في بيان أن الرجل بزواجه من المرأة يحصنها وهكذا...
ولم تأت كلمة المحصنات ولو مرة واحدة بمعني المسلمات كما يقول الإمام الشافعي!!
وهنا في سورة النساء نجد أن الآية (فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ..) جاءت كتعضيد للنص القرآني بسورة النور علي أن عقوبة الزنا هي الجلد مئة للمرأة والرجل، وكتعضيد للنص القرآني بنفس السورة علي كون العقوبة ذاتها للمتزوجة إذا اعترفت.
فقد اشتملت الآية (محل البحث) علي عقوبة المحصنات (المتزوجات) من ملك اليمين، وعلي عقوبة المحصنات (الحرائر)، فإذا هو الجلد لكليهما مع اختلاف العدد.

ونلاحظ أن قول الله تعالي (الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ)، يبين أن الإيمان هو المطلب الأول فيمن يُتزوج بها، ولذا ندبت الآيات المؤمن غير القادر ماديا علي الارتباط بالحرة المؤمنة أن يجعل توجيهه للمؤمنة أيضا ولكن هذة المرة ستكون للمؤمنة التي توافق مقدرته من ملك اليمين الفقيرة ماديا ولكنها الغنية إيمانا:
(فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ)
وهو يتوافق مع قوله تعالي:
(وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ)
ثم يبين سبحانه أن العلاقة هنا شأنها شأن أية علاقة جنسية بين أي ذكر وأية أنثي تكون ضمن إطار الزواج الشرعي (لا أن يتسرى بها كما يزعم جل الروائيين) فيقول سبحانه: (فانكحوهن)، وهو يتوافق مع كون العلاقة المذكورة في إطار النكاح.

ثم بين سبحانه أن مقومات هذا الزواج بعد الإيمان هي:

أولا: موافقة الأهل، حيث إنها فتاة ليست بالمستغنية عمراً أو مالاً عن أهلها فيقول تعالي: (ِبإِذْنِ أَهْلِهِنَّ).

ثم ثانيا إتيانها بحقها المادي المتفق عليه: (وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ).

فإذا تم ذلك وأُحصنت بالزواج ثم أتت بفاحشة الزنا فعليها نصف ما علي الحرة المحصنة بالزواج من العذاب:
(فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ).
إذن فالسياق كله متسق ومنتظم مع مسألة النكاح وأنه يكون للمؤمنات سواء من الحرائر أو ملك اليمين. والإحصان المذكور مترتب علي الزواج، والإسلام سابق الزواج تماما لأنه شرط للزواج وليس نتيجة له
وبعضهم (بعد ما ذكرناه من وضوح هذه الآيات) يقول:
إن الفتيات من ملك اليمين "المؤمنات" إذا أحصن بالزواج صرن مسلمات!!!!
ولتجسيم هذا القول أكثر فلنحولها لمعادلة رياضية بسيطة كالتالي:
يقول الإمام الشافعي رحمه الله: مؤمنة + إحصان بالزواج = مسلمة.
أو: مؤمنة + زواج = مسلمة.
أو: مؤمنة _ زواج = غير مسلمة
إذ إن الإسلام عند الإمام ترتب علي الزواج!!
ولنراجع قوله مرة أخري وهو يعلق علي الآية:
(فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ..)
وقد أخذ البعض قول من يحفظون عنهم دون التفكير في هذا القول، فقال أحدهم: "فقال من أحفظ عنه من أهل العلم:
"إحصانها إسلامها"
وهو لا يخرج عما بسطناه في المعادلتين السابقتين
ولو وضعنا كلام الشافعي كشرح للآية فسيصير معناها:
إذن فملك اليمين (بعد إهمال مثل هذه الأقوال التي لا زمام لها)، إن أحصنت بالنكاح ثم أتت بفاحشة فعليها نصف ما علي من مثلها من محصنات الحرائر من العذاب!!
1-ومعلوم بداهة أن الرجم لا نصف له!!

2-ومعلوم أيضا أن الرجم موت وليس عذابا فحسب.
ولا يقال إن الرجم فيه عذاب، إذ إن أنواع القتل المختلفة فيها العذاب مقترن بالقتل، فالشنق فيه عذاب، والخنق بالغاز فيه عذاب...الخ!!!

3-ومعلوم للغلمان والصبايا أن نصف المئة، خمسون!!
وقد قال بعض العلماء الذين ذكرتهم دون أسماء قبل ذلك بهذا القول اضطراراً، فقال:
"قال الله تبارك وتعالي في المملوكات (فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ)، والنصف لا يكون إلا من الجلد الذي يتبعض فأما الرجم الذي هو قتل فلا نصف له"، حتي يقول: "ولا نصف للرجم معروف" (الرسالة للشافعي ص:133)

وقد جسد ابن كثير هذه المسألة بتفسيره، ولإلقاء الضوء علي خطورة ما ذهب إليه الإمام وأتباعه رحمهم الله وغفر لهم ولنا في الآية فلنسق كلام ابن كثير أولا الذي يقول:
"قوله تعالي: فإذا أُحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما علي المحصنات من العذاب" اختلف القراء في (أحصن) فقرأه بعضهم بضم الهمزة وكسر الصاد مبني لما لم يسم فاعله، وقرئ بفتح الهمزة والصاد فعل لازم، ثم قيل
معني القراءتين واحد، واختلفوا فيه علي قولين: أحدهما أن المراد بالإحصان ها هنا الإسلام، روي ذلك عن عبد الله بن مسعود وابن عمر وأنس والأسود بن يزيد وزر بن حبيش وسعيد بن جبير وعطاء وإبراهيم النخعي والشعبي والسدي وروي نحوه الزهري عن عمر بن الخطاب وهو منقطع، وهذا هو القول الذي نص عليه الشافعي في رواية الربيع قال:
وإنما قلنا ذلك استدلالا بالسنة وإجماع أكثر أهل العلم.

وقد روي ابن أبي حاتم في ذلك حديثا مرفوعا قال: حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله حدثنا أبي عن أبيه عن أبي حمزة عن جابر عن رجل عن أبي عبد الرحمن عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ص: فإذا أحصن، قال: إحصانها إسلامها وعفافها، وقال: المراد به هاهنا التزويج قال: وقال علي اجلدوهن ثم قال ابن أبي حاتم: وهو حديث منكر.

إن هذا الحديث في إسناده ضعف وفيه من لم يسم ومثله لا تقوم به حجة، وقال القاسم وسالم: إحصانها إسلامها وعفافها، وقيل: المراد به ها هنا التزويج، وهو قول ابن عباس ومجاهد وعكرمة وطاووس وسعيد بن جبير والحسن وقتادة وغيرهم. ونقله أبو علي الطبري في كتابه الإيضاح عن الشافعي فيما رواه أبو الحكم بن عبد الحكم عنه.

وقد روي ليث بن أبي سليم عن مجاهد أنه قال: إحصان الأمة أن ينكحها الحر وإحصان العبد أن ينكح الحرة وكذا روي أبي طلحة عن ابن عباس رواهما ابن جرير في تفسيره، وذكره ابن أبي حاتم عن الشعبي و النخعي.

وقيل: معني القراءتين متباين، فمن قرأ أحصن بضم الهمزة فمراده التزويج ومن قرأ بفتحها فمراده الإسلام اختاره أبو جعفر ابن جرير في تفسيره وقرره ونصره،
والأظهر والله أعلم أن المراد بالإحصان ها هنا التزويج لأن سياق الآية يدل عليه حيث يقول سبحانه وتعالي (وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ) (تفسير ابن كثير : 1/487).

وواضح بكل أسف أن ما قاله ابن كثير هذا يعني أن الشافعي كان يقول ما قاله انتصاراً للقراءة المذكورة بخلاف القرآن (المحفوظ بالله) والتي قال ابن كثير عنها:

"وقرئ بفتح الهمزة والصاد فعل لازم"، وهذا بالطبع مخالف للقرآن الكريم.
هذا هو مكمن الخطورة الذي أحببت أن أشير إليه دون تزيد علي الرجل، فكلنا سنلقي الله ونحاسب.

أما الروايات القائلة بهذا الفساد فنذكر منها ما رواه عبد الرزاق الصنعاني في مصنفه:
"عن الثوري عن حماد عن إبراهيم أن معقل ابن مقرن المزني جاء إلي عبد الله، فقال: إن جارية لي زنت، فقال: اجلدها خمسين، قال: ليس لها زوج، قال: إسلامها إحصانها" (مصنف عبد الرزاق 8/394)، ولها شواهد عدة بكتب الدرجة الثالثة والرابعة من كتب الرواة منها ما رواه البيهقي بكبراه (8/243):"...عن عمرو بن شرحبيل أن معقل بن مقرن أتي عبد الله بن مسعود...قال أظنه ذكر: أمتي زنت قال اجلدها قال إنها لم تحصن قال إسلامها إحصانها"
أما الذين حاولوا الاحتيال علي المقاس عليه وهي المرأة المتزوجة فقد قالوا: الإحصان ليس المقصود به الزواج ولا الإسلام، وإنما معني المحصنات أي الحرائر، وقاسوها علي البقر والغنم والماعز الذي يُضحٌي به!

يقول النحاس:
"ويعني بالمحصنات ها هنا الأبكار الحرائر، لأن الثيب عليها الرجم، والرجم لا يتبعض، وإنما قيل للبكر محصنة وإن لم تكن متزوجة لأن الإحصان يكون بها، كما يقال: أضحية قبل أن يضحي بها، وكما يقال للبقرة: مثيرة قبل أن تُثير" (انظر معاني القرآن للنحاس: 2/66)، ونقل عنه القرطبي الفقرة بقضها وقضيضها دون إحالة أو ذكر (إنظر فتح القدير للشوكاني: 5/145).

وبالطبع فأن هذا هو خطأ شائع مترتب علي عدم تدبر القرآن، فالبكر لا تُحصِن وإنما تُحْصَن بفتح الصاد، و سيأتي تفصيل لذلك بعد قليل.

كما يلاحظ الحصيف الأريب أن الرجل قدم بالعلة في اضطراره لصرف اللفظ عن معناه، وجعله موافقا لهواهم المذهبي عندما قال: "لأن الثيب عليها الرجم"، وعندما قال: "والرجم لا يتبعض"، فثبوت هذا الهراء عنده جعله يتحايل علي المعني ولو بقياس الأبكار علي الأبقار!.....وقريب من كلامهما كلام الشوكاني (انظر فتح التقدير للشوكاني 1/452)
والطريف أن الشافعي يقول في سياق كلامه الفائت عن نفي العبد و الأمة:

"واختلف أصحابنا في نفيهما فمنهم من قال لا ينفيان كما لا يرجمان ولو نفيا نفياً نصف سنة وهذا مما أستخير الله عز وجل فيه" (انظر كتاب الأم للإمام الشافعي 6/167).

فبين لأتباعه أن هناك أحكاما تأتي بالاستخارة كما تأتي أحكام أخري عمن يرضي!

7- أن الآية الكريمة التي وردت بشأن عقوبة الزنا وهي (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي....) ( النور 2)، نلاحظ فيها أن الألف واللام تدل علي العموم أي أن الزاني أو الزانية علي السواء يجب أن يجلدا سواء كان قبل الإحصان أو بعده.

8- يقول الله تبارك وتعالي في كتابه العزيز (يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (النساء 26) ونلاحظ أن هذة الآية قد جاءت بعد الآية التي تتكلم عن عقوبة الأمة إذا زنت وهو أن يكون عليها نصف ما علي المحصنات من العذاب، فجاءت الآية رقم (26) تعقيبا علي الآية التي قبلها مباشرة وهي الآية رقم (25)، والتعقيب هنا معناه (يريد الله أن يبين لكم أن تشريع الرجم أكذوبة كبري بدليل أن عقوبة الرجم لا تنتصف!!، ويهديكم سنن الذين من قبلكم من الرعيل الأول من المسلمين وهو الذي يتمثل في الصحابة الذين كانوا لا يعلمون عن ذلك الرجم المزعوم شيئا!..، ثم إنه يريد بذلك أن يتوب عليكم بعد إقامة حد الزنا وهو الجلد حتى تتوبوا ولا تعودوا لهذه الفاحشة مرة أخري والله عليم حكيم)...أبعد هذة الآية البينة الواضحة أكثر من نور الشمس نحتاج دليلا آخر علي فساد قول البعض بوجود ذلك التشريع في الإسلام؟....اللهم سبحانك!!!

9- و يقول الله أيضا (وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا) (النساء 27)، فلو تأملنا الآية ولو بشئ يسير من الفهم لأتضح لنا أن الله يخبرنا بأنه بينما أنه يريد أن يتوب علينا فإن الذين في قلوبهم زيغ من غير المسلمين يريدون أن نميل عما في كتابنا من حق ونرضي بما دخل علي شريعتة من أكاذيب مفتراة، وهذا ما يفعله اليوم الكثير من أعداء الإسلام، فإنهم لم يعودوا يستطيعون أن يهاجموا قرآننا لأنهم قد أقروا بإعجازاته المختلفة ودقته واستحالة تغيير أي حرف فيه، فبدأوا يهاجموننا من خلال الروايات التي لا وزن لها اللهم إلا الكثير من الضرر الذي يسئ للإسلام ولصاحب الرسالة، ثم يقول بعد ذلك جل شأنه (يُرِيدُ اللّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا) (النساء 28)، يريد أن يخفف عنكم عقوبة حد الزنا فلا تصل إلي درجة البشاعة، إذ أن الجلد إيلام معنوي من الدرجة الأولي وجسدي من الدرجة الثانية، أما الرجم فهو تصفية جسدية بشعة لا يستطيع الإنسان تحملها لأنه قد خُلِق ضعيفا0

10- إن الله تعالي قد ذكر حد القذف في القرآن الكريم إذ يقول (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (النور 4).
أي أن حد القذف المذكور هو ثمانين جلدة بعد ذكره حد الجلد وهو المائة، وهو يريد سبحانه أن يقول: إن للفعل حدا ولشاهد الزور حدا، وانتقاله من حد إلي حد يدل علي كمال الحد الأول وتمامه، وذكره الحد الخفيف وهو الثمانون جلدة وعدم ذكر الحد الثقيل وهو الرجم. يدل علي أن الرجم غير مشروع: لأنه لو كان مشروعا لكان أولي بالذكر في القرآن من حد القذف
أما الإمام فخر الدين الرازي فيقول في تفسيره: (أن ثبوت الزنا مخصوص بالشهود الأربعة، فمع المبالغة في استقصاء أحكام الزنا، قليلا وكثيرا، لا يجوز إهمال ما هو أَجَلَ أحكامها، وأعظم آثارها، ومعلوم أن الرجم لو كان مشروعا لكان أعظم الآثار، فحيث لم يذكره الله تعالي في كتابة، دل علي أنه غير واجب)
وواضح أن هذة شهادة من أحد جهابذة علماء الإسلام تدل علي أن تشريع الرجم أسطورة كبيرة

11- يقول الله تعالي (وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىَ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً) (النساء 15)، و إذا ثبتت الفاحشة وثبتت الشهادة: فإنه يلزم إيقاع الحد علي الحرة أو علي الأمة، والمترتب علي إيقاع الحد:
1- إما الحياة
2- وإما الموت
فالسارق يترتب علي حده حياة، والقاتل يترتب علي حده موت، والسؤال الآن: ما هو المترتب علي إيقاع الحد علي الزانية الحرة أو الأمة؟ هل هو الحياة أو الموت؟ إن المترتب علي حد الزناة والزانيات هو الحياة وليس الموت، وذلك من قوله تعالي (فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىَ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً)، والإمساك في البيوت لا يكون بعد الرجم، ولكن الإمساك في القبور هو الذي يكون بعد الرجم!! ويترتب علي ذلك نفي الرجم كتشريع إسلامي
12- يقول الله تعالي (يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا) (الأحزاب 30)، فقد جعل لأية امرأة من نساء النبي إن زنت، مع أنهن مبرآت ومعصومات ومن أطهر نساء العالمين وهم أمهات المؤمنين (أمهاتنا)، عقوبة مضاعفة عن عقوبة أية امرأة من نساء المسلمين. فلو فرضنا أن امرأة من المسلمين قد قدر لها الله مائة جلدة، فان أم المؤمنين قد قدر لها مائتين، (حاشى لله تعالي)، وهل للرجم من ضِعْفٍ؟
هذا وقد بينا بفضل الله تعالي في القرآن الكريم ما علمني به من أدلة دامغة وحجج واضحة تدحض هذا الإفك المتوارث كابرا عن كابر.
أضطراب تفاصيل أشهر قصتين للرجم في كتب الصحاح
هناك قاعدة أصولية هامة جدا تقول:


فهيا بنا أيها القارئ معا لنتابع الأدلة التي وردت في هذا الموضوع
القصة الأولي: رجم رجل اسمه ماعز:
فقد روي البخاري ومسلم وأصحاب السنن وغيرهم أن رجلا اسمه ماعز بن مال الأسلمي زنا بعد إحصان، فاعترف، فرجمه النبي صلي الله عليه وسلم، وتفاصيل هذه الحادثة (المفتراة) تمتلئ بالتناقض والاضطراب، نذكر من ذلك:

الجزئية الأولي: علم النبي بماعز:
تفصيل الرواية:
فقد روي البخاري (صحيح البخاري ح6815،6825) ومسلم (صحيح مسلم بشرح النووي 11/276- ح1691/16)، وأبو داود (سنن أبي داود 4/143-
ح4419)
"أتي رجل رسول الله وهو في المسجد فناداه فقال: يا رسول الله إني زنيت"
وتكرر اعتراف ماعز (أربع مرات)، وفي كل مرة يعرض عنه النبي!
إذن فماعز هو الذي بادر النبي صلي الله عليه وسلم باعترافه!!
تفاصيل التناقض
وروي مسلم بصحيحه أيضا (صحيح مسلم بشرح النووي 11/281- ح1693/19) هو وأبو داود (سنن أبي داود 4/145- ح4425)، وأحمد (مسند أحمد 1/245، 328-ح2203،3020)، وغيرهم، كلهم من طريق سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن النبي صلي الله عليه وسلم لقي ماعزاً، فقال النبي لماعز:
"أحق ما بلغني عنك؟"، قال ماعز: وما بلغك عني؟ قال بلغني أنك وقعت بجارية ال فلان، قال فشهد أربع شهادات ثم أمر به فرجم
إذن النبي صلي الله عليه وسلم هو الذي بادر ماعز بسؤاله.
والتناقض هنا هو: كيف سيبدأ النبي ص بسؤال ماعز بينما ماعز هو الذي بدأ بالاعتراف؟
تعليق الأئمة:
النووي: الذي قال (قال العلماء: لا تناقض بين الروايات......)!

ثم راح يتخيل كيف يمكن الجمع بين المتضاد، فقال:

"...فيكون قد جئ به إلي النبي صلي الله عليه وسلم من غير استدعاء من النبي وقد جاء في غير مسلم (أن قومه أرسلوه إلي النبي، فقال النبي صلي الله عليه وسلم للذي أرسله: لو سترته بثوبك يا هزال لكان خيراً لك، وكان ماعز عند هزال، فقال النبي بعد أن ذكر له الذين حضروا معه ما جري له: أحق ما بلغني عنك) إلي آخره" (انظر صحيح مسلم بشرح النووي: 11/282).

الاستدراك في التعليق:
تغافل النووي عن الروايات بالصحيح الذي يشرحه (وسيأتي بعضها)، وفيها أن ماعزا ذهب للنبي، واعترف علي نفسه أربع مرات والنبي صلي الله عليه وسلم يُعرض عنه في كل ذلك!

فلو كان ماعزاً اعترف علي نفسه لما قال له النبي صلي الله عليه وسلم:
أحق ما بلغني عنك؟
إذ إن هذاالسؤال يظهر منه (بداهة):

•مبادرة النبي صلي الله عليه وسلم لماعز، لا بالعكس.

•انتفاء اعتراف ماعز للنبي صلي الله عليه وسلم!!

ثم لو كان كلام الرواة حقا لكان معني ذلك هو أن الستر علي الزاني عبادة، وهو ضد نص القرآن.

وكلام النووي فيه أن النبي يعلم هزال الستر علي الزاني يثوبه مع أن واقعة زنا ماعز (بفرض صحتها) هي واقعة اعتراف، ولم يُذكر في أيها أن ماعز ضبطه هزال، أو حتي صحبه عند النبي

الجزئية الثانية: مكان و كيفية الاعتراف
تفصيل الرواية:
فقد روي البخاري (صحيح البخاري ح6815،6825)، ومسلم (صحيح مسلم بشرح النووي 11/276- ح1691/16)، وغيرهما:
"أن ماعزاً ذهب إلي النبي صلي الله عليه وسلم بالمسجد، فناداه...."الرواية!
إذن فماعز هو الذي ذهب إلي النبي صلي الله عليه وسلم بالمسجد.

تفصيل التناقض:
وروي أحمد بن حنبل في مسنده (1/245،328- ح 2203،3020) ومسلم (انظر صحيح مسلم بشرح النووي: (11/281- ح1693/19) وأبو داود (انظر سنن أبي داود 4/145- ح4425) والترمذي (سنن الترمذي 4/27- ح1427) والنسائي، وأبو يعلي، والطبراني وغيرهم:

أن النبي صلي الله عليه وسلم لقي ماعز بن مالك فقال:
"أحق ما بلغني عنك؟"
إذن فالنبي صلي الله عليه وسلم هو الذي سأل ما عزا عندما لقيه!
والتناقض هنا هو:
هل ذهب ماعز إلي النبي صلي الله عليه وسلم بالمسجد، أم أن النبي ص هو الذي سأل ماعزا عندما لقيه؟!
تعليق أهل الحديث: لا يوجد!!!!

الجزئية الثالثة:
شخصيةالمرأة المزني بها:
تفصيل الرواية:

فقد روي مسلم (صحيح مسلم بشرح النووي 11/281- ح1693/19)، وأبو داود (سنن أبي داود 4/145- ح4425)، وأحمد (مسند أحمد 5/216- ح21383)، وغيرهم: أن النبي صلي الله عليه وسلم كان يعلم بشخص المرأة التي زنا بها ماعز، ولذا قال صلي الله عليه وسلم (كما زعموا):
"بلغني أنك وقعت بجارية آل فلان"!
*فالمرأة المزني بها معروفة هنا للنبي صلي الله عليه وسلم.
تفصيل التناقض:
بينما روي مسلم (صحيح مسلم ح 1693)، وأبو داود (سنن أبي داود 4/143- ح4419)، وأحمد (مسند أحمد 5/216- ح21383)، وغيرهم (كما صححه الألباني) أن النبي ص كان يجهل شخص المرأة التي زنا بها ماعز، ولذا قال له بعد أن شهد علي نفسه بالزنا أربعا:

"إنك قد قلتها أربع مرات، فبمن؟
قال: بفلانة"

*فالمرأة المزني بها غير معروفة هنا للنبي صلي الله عليه وسلم!!
والتناقض هنا هو:
لو كان النبي صلي الله عليه وسلم صرح لماعز باسم المرأة لما قال له: بمن؟!!
ولو كان النبي سأل ماعزاً عن شخصية المرأة لما قال لماعز

"بلغني أنك وقعت بجارية آل فلان"!

وهذا يعمق حقيقة كذب الرواة علي النبي صلي الله عليه وسلم ويكشف كيف أنهم قد ألصقوا له صلي الله عليه وسلم قيامه بالرجم المفتري!

الجزئية الرابعة: اعتراف ماعز بالزنا:
تفصيل الرواية:
فقد روي البخاري (صحيح البخاري ح6815،6825)، ومسلم (صحيح مسلم بشرح النووي 11/276- ح1691/16)، وأبو داود (سنن أبي داود 4/143- ح4419)، وغيرهم أن ماعزاً قد اعترف بالزنا من المرة الأولي:

"فناداه، فقال: يا رسول الله إني زنيت، فاعرض عنه حتي ردد عليه أربع مرات......"الرواية!
•إذن فالنبي صلي الله عليه وسلم يعرف جريمة ماعز من أول مرة!

تفصيل التناقض:
بينما روي مسلم (صحيح مسلم بشرح النووي 11/284- ح1695/22)، وأحمد وغيرهم:
أن ماعزا جاء إلي النبي صلي الله عليه وسلم أربع مرات كل مرة يقول للنبي: أنه زني!
وفي المرة الرابعة قال له النبي ص : فيم أطهرك؟
فقال: من الزنا
•إذن فالنبي ص لم يعرف بجريمة ماعز إلا بعد المرة الرابعة!!
والتناقض هنا هو:
هل عرف النبي ص بجريمة ماعز من أول مرة، أم أن النبي صلي الله عليه وسلم لم يعرف بجريمة ماعز إلا بعد المرة الرابعة!!

ولو قال ماعز من المرة الأولي بوقوع الزنا منه لما قال له النبي صلي الله عليه وسلم بعد المرة الرابعة: "فيم أطهرك؟.

الجزئية الخامسة: مجئ ماعز للنبي:
تفصيل الرواية:
فقد روي البخاري (صحيح البخاري ح 6814،6815،6820،6823،6824،6825)، ومسلم (شرح النووي(11/284- 281- 276- ح1691/1694- 16/1695-20/22)، وغيرهما أن ماعزاً هو الذي أتي النبي ص: "أتي رجل من المسلمين رسول الله صلي الله عليه وسلم"
"جاء ماعز بن مالك إلي النبي صلوات ربي وسلامه عليه"
"أن ماعز بن مالك الأسلمي أتي رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه"

تفصيل التناقض:
بينما روي البخاري، ومسلم (انظر صحيح مسلم بشرح النووي 11/280- 279- ح1692)، وغيرهما أن ماعزا جئ به وأتي به:

"جئ به إلي النبي صلي الله عليه وسلم" ، "أتي رسول الله صلي الله عليه وسلم برجل قصير"!
وواضح أن هناك من أتي بماعز إلي النبي صلي الله عليه وسلم كما جاء عند النووي مصرحاً به.

والتناقض هو:
أنه لو جاء ماعز لما قيل جئ به، ولو جئ به لما قيل جاء وأتي وقد مر آنفاً أنه لا جاء، ولا جئ به!!!!

الجزئية السادسة: رد النبي لماعز:
فقد روي مسلم (علي سبيل المثال) في صحيحه (صحيح مسلم بشرح النووي 11/280- ح1692/18):
أن النبي صلي الله عليه وسلم رد ماعزاً مرتين ثم أمر به فرجم.

تفصيل التناقض الأول:
بينما روي مسلم (أيضا علي سبيل المثال):
أن ماعزا اعترف بالزنا، وأن النبي صلي الله عليه وسلم رده ثلاث مرات (صحيح مسلم بشرح النووي 11/288- ح1695/23).

تفصيل التناقض الثاني:
وبينما روي مسلم في صحيحه (صحيح مسلم بشرح النووي 11/275- ح1691/15)
أن النبي صلي الله عليه وسلم ردٌ ماعزاً أربع مرات! وفي رواية أنه رده مراراً

والتناقض هو:
هل كان الرد مرتين أم ثلاثاً أم أربعاً؟

الجزئية السابعة: اعتراف ماعز:
تفصيل الرواية:

فقد روي البخاري (صحيح البخاري ح 6815،6825)، ومسلم (صحيح مسلم بشرح النووي 11/276 – ح1691/16)، وغيرهما،
أن ماعزاً اعترف علي نفسه بالزنا أربع مرات في يوم واحد، يُعرض عنه رسول الله صلي الله عليه وسلم فيتنحي ماعز تلقاء وجهه ويعترف بالمرة التالية وهكذا.

تفصيل التناقض:
بينما روي مسلم في صحيحه (صحيح مسلم بشرح النووي 11/288 – ح1695/23)، وغيره أن كل اعتراف كان في يوم بخلاف اليوم الآخر:

"...فرده، فلما كان من الغد أتاه فقال: يا رسول الله إني قد زنيت، فرده الثانية"، ثم: "فأتاه الثالثة"، وهكذا

والتناقض هنا هو:
هل كان الاعتراف مجزءاً علي أربعة أيام أم كان في يوم واحد؟!

الجزئية الثامنة: ماذا قال ماعز للنبي:
تفصيل الرواية:

فقد روي مسلم (صحيح مسلم بشرح النووي 11/284 – ح1695/22)، وأحمد والدارقطني، وغيرهم أن بعض الصحابة قالوا:

"ما توبة أفضل من توبة ماعز، أنه جاء إلي النبي صلي الله عليه وسلم فوضع يده ثم قال: اقتلني بالحجارة....."

تفصيل التناقض:
وروي أبو داود (سنن أبي داود 4/144 – ح4420)، وأحمد والدارقطني، وغيرهم أن ماعزاً لما وجد مس الحجارة صرخ براجميه قائلا:

يا قوم ردوني ألي رسول الله فإن قومي قتلوني، وغروني من نفسي، وأخبروني أن رسول الله صلي الله عليه وسلم غير قاتلي"!

والتناقض هنا هو:
لو كان ماعز قال: "اقتلني بالحجارة "لما قال إن قومه غروه، ولو كان قومه غروه لما كان قال للنبي صلي الله عليه وسلم "اقتلني بالحجارة"!

وقد حسن الألباني رواية صراخ ماعز براجميه، فأنعم وأكرم بتحقيقاته!

الجزئية التاسعة: حفروا لماعز أم لم يحفروا له:
تفصيل الرواية

فقد روي مسلم (صحيح مسلم بشرح النووي 11/281 – ح1694/20) وغيره عن أبي سعيد الخدري قوله:
"فما أوثقناه ولا حفرنا له"
وروي البخاري، ومسلم، وغيرهما هرب ماعز أثناء الرجم، وإدراك راجميه له!

تفصيل التناقض:
وروي مسلم (صحيح مسلم بشرح النووي 11/288 – ح 1695/23)، وغيره:
"فلما كان الرابعة حفر لهُ ثم أمر به فرُجِم"!!

والتناقض هنا هو:
هل حفروا لماعز وأوثقوه أم لم يحفروا له ولم يوثقوه؟!
وواضح هنا التناقض الرهيب بين الروايات الصحيحة بالصحيحين، والتي ترتب عليها تفرق الخلف:
•فقال مالك وأبو حنيفة وأحمد في المشهور عنهم: لا يحفر للمرجوم والمرجومة
•وقال أبو حنيفة في رواية أخري (والظاهر أنه بعد أن بلغه الحديث الآخر) هو قتادة وأبو يوسف، وأبو ثور: يحفر لهما!..فعلي المذهب الحنفي: يُحفر للمرجوم، ولا يُحفر للمرجوم!!
•وقال بعض المالكية "يحفر لمن يرجم بالبينة ولا يحفر لمن يرجم بالإقرار".
•وقال الشافعية: لا يحفر للرجل سواء أقر أم أقيمت عليه البينة!

أماالمرأة فقد صاروا فيها ثلاثة مذاهب:

الأول: "يستحب الحفر لها إلي صدرها"

الثاني: "متروك الحفر وعدمه لاختيار الإمام"

الثالث: إن ثبت زناها بالبينة استحب الحفر لها، وإن ثبت بالإقرار فلا يستحب الحفر لها"
"فمن قال بالحفر لهما احتج بأنه حفر للغامدية وكذا لماعز في رواية...،ثم:
"وأما من قال لا يحفر فاحتج برواية من روي(فما أوثقناه ولا حفرنا له)"

وعقب النووي بقوله: "وهذا المذهب ضعيف"، ونقله عنه ابن حجر دون إعلان!
تعليق مؤلف البحث: بل مذاهبكم (في قبول الرواية مع إغفال آيات القرآن) هي الضعيفة، بل والباطلة، فإن شرط الأول والأخير لقبول الرواية هو موافقتها لكتاب الله تعالي.

الجزئية العاشرة: كيف مات ماعز:
تفصيل الرواية:

فقد روي مسلم بصحيحه (صحيح مسلم بشرح النووي 11/281 – ح 1694/20)، وأبو داود، وأحمد، وغيرهم:
أن رجمة ماعز رجموه بجلاميد الحجارة حتي سكت، وذلك بعد أن جري واشتد في الجري وأدركوه!

تفاصيل التناقض:
بينما روي أبو داود (سنن أبي داود 4/143 – ح 4419)، وأحمد (مسند أحمد 5/721 – 21383)، وابن أبي شيبة، وغيرهم:
أن ماعزا جري واشتد حتي أعجز أصحابه، فلقيه عبد الله بن أنيس فنزع له بوظيف بعير، فرماه به فقتله.

والتناقض هو:
لو كان كما جاء في صحيح مسلم، ماعز حُفر له فكيف جري؟!............
وبمعني أوضح: حفر له أم جري؟!!....أم ماذا جري يا هل تري؟!

الجزئية الحادية عشرة: موقف النبي من التنفيذ
تفصيل الرواية:

فقد روي البخاري ومسلم (صحيح مسلم بشرح النووي 11/279 -281 –ح 1692/17 – 1694/21)، وغيرهما أن النبي قال بعد أن رجم ماعز:

"إن الله لا يمكنني من أحد منهم (الزناة) إلا جعلته نكالاً"

تفصيل التناقض:
بينما روي أبو داود (سنن أبي داود 4/143 – ح 4419)، وأحمد (مسند أحمد 5/721 – ح 21383)، وغيرهما أن النبي صلي الله عليه وسلم قال بعد أن علم بمحاولة ماعز الهرب من الرجم:
"هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه"

والتناقض هنا هو:
واقع بين ما نُسِبَ للنبي ص (بزعم الرواة)، علما بأن رواة رواية تمني النبي ص ترك ماعز هم رجال مسلم علي قول الألباني وغيره!!

عزيزي القارئ:
هذه (جملة) من المتناقضات، وتركت الكثير غيرها مما هو علي نفس الشكل والنمط حتي لا تصاب بالملل، وأعلم أن من يصدق روايات معاذ فهو يصدق بالشئ وعكسه، ويصدق وهماً وخيالاً، واشتري من الرواية بضاعة مزجاة!!!
وقد يدرك اللبيب علي الفور أثر ما قلناه، ما تركه لنا بعض الخلف من تزوير وتحريف في شرائع الله وفي أقوال رسوله صلي الله عليه وسلم، فكانت كل الأقوال المتضاربة التي سبقت ما هي إلا نتيجة طبيعية للباطل الذي تركه بعضهم وليس جميعهم لنا، والذي ألصقوه ظلما وبهتانا لرسوله الكريم.
واعلم أن هؤلاء في هذه الحادثة فقط قالوا:
* اعترف ماعز بالزنا ابتداءً، واستدرجه النبي ابتداءً!!

* وأتي ماعز النبي بالمسجد فاعترف له، واعترف عندما لقيه في الطريق!!

* وكان النبي يعلم المرأة المزني بها وكان لا يعلمها!!

* واعترف بماعز بعد المرة الرابعة، واعترف من المرة الأولي!!!

* وأتي به، ورده النبي مرتين، ورده ثلاثاً، ورده أربعاً!!!

* واعترف ماعز أربع مرات متتالية في يوم واحد، واعترف أربع مرات كل يوم
مرة

•وكان ماعز يعلم أن عقوبته بجلاميد الحجارة، ولم يكن يعلم!!
•ومات بصخور الرجمة، ومات بعظمة بعير ضربه بها عبد الله بن أنيس!!

•وتمني النبي هرب ماعز، ولم يتمن!
هذا وقد قام الشُراح بتلفيق جل هذه البلايا!!
عزيزي القارئ: نعود إلي القاعدة الأصولية التي أوردناها من قبل، فكم عدد الإحتمالات التي تقوم علي فساد تلك الروايات وبطلانها؟؟....ألم يسقط بها الإستدلال ألف مرة ومرة علي أن كون هذا التشريع المفتري من عند الله؟... ..بلي وحاشي لله.

ولو اقتصر الخلف علي الروايات التي لا تخالف الكتاب، ولا تشرع، ولا تأتي بها عقائد مع عدم إلزام الرسول بها
ولو أنهم قد اقتصروا علي المعاني الطيبة في بعض الروايات، والتي هي من جنس الحكم، وفضائل الأعمال مثل قول:
النطافة من الإيمان
وقول: المسلم أخو المسلم
وقول: إن المرء يكذب ويكذب ويتعمد الكذب حتي يُكتب عند الله كذاباً.
وقول: النساء شقائق الرجال....
وما إلي ذلك من أقوال تُساهم في جمع شمل فئات المواطنين، ولا تخالف آيات الله، وتندرج تحتها، وتكون الهيمنة في جيمع الأحوال لكلام الله. فلو كان ذلك قد حدث لما حدث تناقض أبدا، ولا تضاد مع كتاب الله.
إلا أن القوم أبوا سلفاً وسيأبون إلا الإيمان بكل ما يصح سنده بحسب مذاهبهم في القبول والرفض، وسيؤمنون بها مع نهي الله لهم، ثم سيلصقونها للنبي ص، وهي كما يبدو وبدا وسيبدو مما زاده اليهود، والروافض والبدو، والمنافقون، وأرباب السياسة....الخ.
وسيفرح بها أعداء الإسلام ليشنأوا بها علي الإسلام، وبعداً لهم.
هذا وقد جاء بالروايات كما عند البخاري ومسلم أن النبي ص قال:
"أو كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف رجل في عيالنا له نبيب كنبيب التيس"
وهكذا من أفسد من قبل، فهو يصور الزنا علي أنه كان فاشياً في كل غزوة، وهذا غير صحيح، ويصور النساء المؤمنات (عيالنا) بصورة تليق بعقلية الرواة، فهن جاهزات دوماً للانحراف..حاشى لله ثم كلا ثم نستغفر الله ثم حسبنا الله ونعم الوكيل!
وقد يقول لنا بعض قراء هذه المقالة (إسكُتْ هُسْ!)، يبدو أنك تنكر سنة حبيبك الرسول صلي الله عليه وسلم!!!.....
حسنا فليتهمونا!!..فلن نأبه بكلامهم ولن نسكت ولن نهُسْ، ولسوف نري من فينا هو المنكر الحقيقي لسنة الرسول صلي الله عليه وسلم، فإن قرآننا فوق كل الكتب وسنة نبينا الحقيقية فوق كل السنن الزائفة، والحق فوق كل إعتبار.

القصة الثانية: رجم امرأة يطلق عليها الغامدية:
لقد سردت مثالب قصة ماعز بالتفصيل ولكنني سوف أذكر علي عجالة بعضا من قصة ما يطلق عليها بالغامدية!! وللقارئ أن يجتهد ويبحث إذا طلب المزيد من التفاصيل، فهذا يعتبر من حقه بل من واجبه أيضا.

1- هل ماتت الغامدية قبل فطام الصبي أم بعده؟
تفصيل الرواية:
فقد روي مسلم (صحيح مسلم بشرح النووي 11/288 – ح 1695/23)، وغيره أن النبي ص قال للغامدية:
"إذهبي فأرضعيه حتي تفطميه فلما فطمته أتته بالصبي في يده كسرة خبز فقالت هذا يا نبي الله قد فطمته وقد أكل الطعام فدفع الصبي إلي رجل من المسلمين،...."!

إذن فالنبي ص ترك الغامدية حتي كبر ابنها وفطمته!!

تفصيل التناقض:[/B]
بينما روي مسلم بصحيحه (صحيح مسلم بشرح النووي 11/291 – ح 1696/24)، هو وغيره أن النبي ص لم يهمل الغامدية حتي تفطم طفلها:
"لا نرجمها وندع ولدها صغيراً ليس له من يرضعه فقام رجل من الأنصار فقال إلي رضاعة يا نبي فرجمها"

والتناقض هنا هو:
هل ترك النبي الغامدية حتي أرضعت ابنها وكبر وفطمته؟!
أم ان النبي لم يُمهل الغامدية حتي ترضع طفلها وتفطمه وأسلمه للأنصاري ليكفل رضاعته؟!

وباختصار: من الذي أرضع الصبي؟!!

تلفيق الشراح:
النووي
"فهاتان الروايتان ظاهرهما الإختلاف فإن الثانية صريحة في أن رجمها كان بعد فطامه وأكله الخبز والأولي ظاهرها أنه رجمها عقب الولادة ويجب تأويل الأولي وحملها علي وفق الثانية لأنها قضية واحدة والروايتان صحيحتان والثانية منهما صريحة لا يمكن تأويلها والأولي ليست صريحه فيتعين تأويل الأولي ويكون قوله في الرواية الأولي قام رجل من الأنصار فقال إلي رضاعه إنما قاله بعد الفطام وأراد بالرضاعة كفالته وتربيته وسماه رضاعا مجازا"
وليس بعد هذا أيها القارئ من ظهور لمذهب التبرير الذي حدا بالنووي إلي وجوب التأويل، ويتعين التأويل، وَلي أعناق الكلمات والجمل للوصول إلي حل للإشكال القائم بتضاد الروايات....فتأمل!

2-هل حفروا للغامدية أم لا..؟!
تفصيل الرواية:
فقد روي مسلم بصحيحه (صحيح مسلم بشرح النووي 11/288- ح 1695/23)، وغيره أن النبي ص قد حفر للغامدية إلي صدرها وأمر الناس فرجموها:
"ثم أمر بها فحفر لها إلي صدرها وأمر الناس فرجموها!

تفصيل التناقض:
بينما روي مسلم بصحيحه (صحيح مسلم بشرح النووي 11/291- ح 1696/24) هو وغيره أن النبي ص لم يحفر لها إلي صدرها وإنما أمر بشك ثيابها عليها ثم أمر الناس فرجموها!
"ثم أمر نبي الله ص فشكت عليها ثيابها ثم أمر بها فرُجمت"
والتناقض هناهو:
هل حفر النبي ص للمرجومة إلي صدرها وأمر الناس فرجموها، أم أن النبي لم يحفر للمرجومة وإنما اكتفي بشك ثيابها عليها؟
هذا وقد تباينت أقوال أهل الرواية في الحفر من عدمه، فنجد مثلا:

• تبيين الحقائق للزيلعي الحنفي: "يحفر للمرأة لا للرجل، إلي أن قال: "...ولأنهما ربما تضطرب إذا أصابتها الحجارة فتبدو أعضاؤها وهي كلها عورة فكان الحفر أستر لها بخلاف الرجل ولا بأس بترك الحفر لها لأنه عليه الصلاة والسلام لم يأمر بذلك...".

• نسب الرواية للزيلعي الحنفي: "قوله: وإن ترك الحفر لا يضره، لأنه عليه الصلاة والسلام لم يأمر بذلك قلت: هذا ذهول من المصنف وتناقض، فإنه تقدم في كلامه أنه عليه الصلاة والسلام حفر للغامدية، وهو في مسلم".

•العناية شرح الهداية للبابرتي الحنفي: وإن حفر لها في الرجم جاز، لأنه عليه الصلاة والسلام حفر للغامدية إلي ثندوتها، وحفر علي رضي الله عنه لشراحة الهمدانية وإن ترك لا يضره لأنه عليه الصلاة والسلام لم يأمر بذلك وهي مستورة بثيابها، والحفر أحسن، لأنه أستر ويحفر إلي الصدر لما روينا"

•الجوهرة النيرة للعبادي الحنفي: "وأما المرأة فإن شاء الإمام حفر لها، لأنه عليه الصلاة و السلام حفر للغامدية إلي ثندوتها، وحفر علي رضي الله عنه لشراحة الهمدانية وإن ترك لا يضره لأنه عليه الصلاة والسلام لم يأمر بذلك وهي مستورة بثيابها، والحفر أحسن، لأنه أستر ويحفر إلي الصدر لما روينا".

•الجوهرة النيرة للعبادي الحنفي: "وأما المرأة فإن شاء الإمام حفر لها لأن النبي ص حفر للغامدية لأن الحفر استر لها مخافة أن تنكشف وإن شاء لم يحفر لها لأنه يتوقع منها الرجوع بالهرب".

• فتح القدير لأبن الهمام الحنفي: "وإن حفر لها في الرجم جاز، لهذا ولذلك حفر عليه الصلاة والسلام للغامدية..." إلي أن قال: "...وإن ترك الحفر لم يضره...إلي أن قال: "...وذكر الطحاوي صفة الرجم أن يصفوا ثلاثة صفوف كصفوف الصلاة كلما رجمه صف تنحوا...."

أرأيت عزيزي القارئ ما مدي التباين والإختلاف، وإلي أي حد وصل؟ ألم يكف كل هذا لدحض هذه الفرية العظيمة؟..ولكن سوف نستمر حتي نكون قد أرحنا ضمائرنا وبلغنا هذه الرسالة حق تبليغها.....

شبهات الاعتراف:
من الملاحظات القوية التي لاحظتها في حوادث الرجم المفتراة والمؤلفة بغير دقة في دين الخلف أن العقوبة قد أقيمت (خيالا) بناء علي اعتراف وإقرار الفاعل بالزنا كأمر مساو للشهود الأربعة والرامي المذكور بقول الله تعالي: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (النور 4).

وبالتالي فهو عدول عن العقوبة الربانية بالجلد، وعدول أيضا عن ضوابط تكييف واعتماد الجريمة من الشهود الأربعة إلي مجرد الإقرار، بل وامتد الإقرار ليشمل كون المعترف محصناً!
فقد مر بنا اعتراف ماعز علي نفسه، واعتراف الغامدية علي نفسها، وإقرار ماعز بإحصانه، برغم خطأ إطلاق اسم المحصن علي الرجل ما سيأتي:


يقول ابن حجر:
"لأن ماعزاً كان متمكنا من الرجوع عن إقراره بخلافها فكأنها قالت أنا غير متمكنة من الانكار بعد الإقرار لظهور الحمل بها بخلافه"
وهكذا صار الرجل متمكناً من الرجوع عن إقراره، والمرأة عكسه عاجزة، وبالتالي فالتي لم تحبل يمكنها التراجع عن الإقرار متي شاءت قبل الرجم، ولا شئ عليهما، وكلها أوجه جديدة مخترعة ومتفرعة من اعتماد الرواية!

وقال النووي (معلقا علي حديث الغامدية):

"وهذا الحديث محمول علي أنها كانت محصنة، لأن الأحاديث الصحيحة والإجماع متطابقان علي أنه لا يرجم غير المحصن"
وهكذا صار زوجها مجرد تخمين (عند من يؤمنون بالرواية)!

يقول ابن حجر:
"وأجاب شيخنا في شرح الترمذي بأن الغامدية كان ظهر بها الحبل مع كونها غير ذات زوج فتعذر الاستتار للإطلاع علي ما يشعر بالفاحشة (مسند أحمد 1/245 – ح 2203-3020)
وهكذا استطرد التخمين، وصار الزوج ليس في الجوار!

ولم يأت في روايتي ماعز والغامدية أنه تم التأكد من إحصانهما، وإنما آل الأمر أيضا إلي الإقرار، وبالتالي فيكون قول المرء بزناه، وقوله بإحصانه كاف لقتله، وهو يعني أن المعترف فقيه بمعني الإحصان، مع أن القوم لم يتفقوا إلي اليوم علي تعريف محدد للإحصان، كما يغني الصدق المطلق للمعترف، مع أن القوم قالوا بوقوع إعترافات كاذبة!

وقال النووي:
"ومن ذلك حديث الرجل الذي ادعت المرأة أنه وقع عليها برجمه، ثم قام آخر فاعترف أنه الفاعل فرجمه، وفي رواية أنه عفا عنه" (المجموع النووي 20/305).

ولم يأت في روايتي ماعز والغامدية ما يدل علي أن المعترف قد تم عقاب شريكه في الزنا، مع أن الأمر يتطلب تغطية إعلامية من الرواه.
وجاء برواية العسيف عقابه علي الزنا بإقراره، مع ترك شريكته حرة في أن تعترف أم لا، وأيضا تم التعتيم الإعلامي علي مصيرها برغم ذكر الحكاية لأنه تم إرسال من يقررها.
ونعود لنقرر القاعدة الأصولية التي قد قررناها من قبل علي سبيل التأكيد:


بيان زيف آية الرجم من خلال فرية إثباتها
فقد روي البخاري (صحيح البخاري ح 6830)، ومسلم (صحيح مسلم بشرح النووي 11/274 – ح 1691/15)، وغيرهما أن عمر بن الخطاب قال:
•"إن الله قد بعث محمداً ص بالحقِ، وأنزلَ عليه الكتاب، فكان مما أُنزِلَ عليه آية الرجم، قرأناها ووعيناها وعقلناها فرجم رسول الله ص ورجمنا بعده، فأخشي إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: ما نجدُ الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله، وإن الرجم في كتاب الله حق"......وهذا يعني أن الرجم نزل كآية في كتاب الله، معرفة بإضافتها له: (آية الرجم).

• ووصل الأمر (كما ذكرت قبلا) إلي درجة أن البخاري قد بوب في صحيحه بابا قال فيه:
(باب الشهادة تكون عند الحاكم..)، إلي أن قال:
"قال عمر لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبت آية الرجم بيدي"!

أي أن الوضع الصحيح هو تضمين آية الرجم بالكتاب، ولولا خوف عمر من أن يُقال : زاد عمر في كتاب الله لأدرجها فيه.

وهو يعني أن الكتاب علي وضعه الحالي ينقصه آية الرجم، ولبيان فرية إثبات الآية المزعومة نقول وبالله التوفيق:
سلمنا بنقل البخاري، فتكون الآية طبقا للرواية: محفوظة، ومعروفة لشيوعها المذكور بالنص: (قرأناها ووعيناها وعقلناها)، فأين هي من كتاب الله؟!
والجواب: لا يوجد فقد أُلغيت من كتاب الله!
إذن فما الذي يدرينا بها وبهذه الفرية عموما؟!
والجواب: الروايات!
فأين هي عند الخلف؟!
والجواب: يوجد بالطبع!
ولكن كم نصا تريد؟!!
فالحقيقة أن هناك وفرة جداً في نصوصها (نشك فيها كلها) وتبلغ (بدون نصوص الشيعة) ثلاثة عشر نصا كالتالي:

•النص الأول: من عند الراوي أبي عوانة: (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة) (مسند أبي عوانة 4/122).

•النص الثاني: من الرواة أحمد بن حنبل، والدارمي، والبيهقي، ومالك (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة) (مسند أحمد ح 21086).

•النص الثالث: من عند الروائيين النسائي، والبيهقي: (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة) (كبري البيهقي 4/270- كبري النسائي ح 7146).

•النص الرابع: من عند الرواة النسائي، وابن حبان، وعبد الرزاق. (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم) (صحيح بن حبان 10/274).

•النص الخامس: (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم) (الأحاديث المختارة 3/370).

•(النص السادس: من عند الرواة النسائي، البيهقي، وأحمد بن حنبل، والشافعي، وبن ماجة، والحاكم، وابن حبان (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة) (المستدرك 2/4- 415/401- 400)، وصححه الإمام الألباني بصحيح بن ماجة (صحيح بن ماجة ح 2067).

•النص السابع: من عند الرواة الطبراني، وابن أبي عاصم، والنسائي، والحاكم (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة).

•النص الثامن: من عند الراوي الطبراني: (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم) (المعجم الأوسط للطبراني 4/332).

•النص التاسع: من عند الرواة البيهقي، وعبد الرزاق، والبزار، والحاكم: (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم) (الكبري للبيهقي 8/211- ومصنف عبد الرزاق 3/365)، وصححه الألباني بإرواء غليله (إرواء الغليل للألباني 8/3- ح 2338).

•النص العاشر: من عند الراوي أحمد بن حنبل: (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم) (مسند الإمام أحمد 20702).

•النص الحادي عشر: من عند الرواة: عبد الرزاق، والبيهقي، والطيالسي: (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم) (سنن البيهقي الكبري 8/211- والطيالسي 540).

•النص الثاني عشر: من عند الراوي عبد الرزاق: (إذا زنيا الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم) (مصنف عبد الرزاق 7/329).

•النص الثالث عشر: من عند الرواة: الإصبهاني، وابن الجوزي، والسيوطي: (إذا زني الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم) (الاتقان للسيوطي 2/66- ونواسخ القرآن لابن الجوزي 1/36).

فهل يصح أن يقال بهذه النصوص الثلاثة عشر لآية واحدة في آن واحد؟!!! وأي هذه النصوص تقبل؟...ولماذا!!

هل ستحكمون قواعدكم المستحدثة في الجرح والتعديل في ما تزعمونه قرآنا؟!!
سلمنا أن كل الروايات ضعيفة، وسنطرحها كلها، فتبقي مشكلتان لا حل لهما عندكم إلي أن يرث الله الأرض وما عليها.....

أما الأولي: فأين الآية الصحيحة في نظركم؟
وأما الثانية: إن الفكرة الفاسدة بوجود آيات تحذف من القرآن مع بقاء حكمها ستظل قائمة (كما هو ثابت عند الفريقين بكتبهما)، ودون شاهد لها من الكتاب، اللهم إلا علي فسادها وفساد عقول وفطرة أصحابها.

ثم إن كل الآيات (الصناعة البشرية) السابق عرضها امتلأت بالعيوب العظيمة فضلا عن الركاكة اللغوية المخزية، كما سيأتي، فلو سلمنا أن هذه الروايات ضعيفة عدا واحدة (مثلاً)، فما الفرق بينها وبين الباقيات إذا كانت العيوب تشمل الكل!!.....وللبيان:

بيان أوجه جهل واضعي آية الرجم:
كلام الله هو كلام محكم ومعجِز وفوق طاقة البشر، وعندما يحاول البشر محاكاته وتقليده وتزييفه يجعلون من أنفسهم أضحوكة أمام العقلاء من كثرة تعثرهم، وظهور جهلهم، وكان هذا لا يظهر للسطحيين من أمثال زكريا بطرس وأشياعه
وقد كان من هذا في محاولاتهم الفاشلة لتأليف آية الرجم ما يلي:

1- جهلهم بأسلوب القرآن وبلاغته:
* تقديمهم للذكر علي الأنثى بعكس أسلوب القرآن:

لما كانت المرأة هي المزينة للرجل لطبيعة خلقتها فقد كلفت بستر مفاتنها دونا عن الرجل الذي ليس له تلك المفاتن، وعليه فهي مرغوبة بطبعها علي العموم وتمنُعِها هو الحائل بين وقوع الزنا علي الأغلب
ولذا فإن المولي سبحانه (وعظمت حكمته عندما ذكر الزانية قدم الأنثي علي الذكر فقال (الزانية والزاني)!!
ولم يحدث هذا في السرقة لغلبة حدوثها من الرجال، ولذا قال تعالي: (والسارق والسارقة)!
إلا أن الرواة الذين يضعون هذه الروايات يلصقوها بالنبي ص غالبا ما يحط عليهم الغباء فلا يلتفتون إلي مثل هذه اللطائف، ولذا فعندما وضعوا الآية المفتراة التي سموها بآية الرجم، وقد كتبوا هذه الروايات الثلاث عشرة ببشريتهم التي تفتقر لمثل هذه اللطائف!، فقدموا الرجل علي المرأة وقالوا......(الشيخ و الشيخة)!!
وزيادة في لطف الله قد فعلوا ذلك في كل الآيات المخترعة الثلاث عشرة
وفعل الشيعة مثلهم في الزيادات المؤلفة عندهم علي النصوص السالف ذكرها وقالوا مثلا: (ورد في صحيحة عبد الله ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الرجم في القرآن قول الله عز وجل:
(إذا زني الشيخ والشيخة فارجموهما البتة فإنهما قضيا الشهوة) !
فتأمل لسطحية من ينتقدون الإسلام بمثل هذه الروايات المنحطة.

2- جهلهم بمعاني الألفاظ:
فقد جَهِل الوضاعون هم وخلفهم معاني الألفاظ، فقالوا كلاماً يدل علي مدي جهلهم المطبق، كما يكشف زيف سرائرهم وحجم افترائهم، ومن ذلك:
الجهل الأول: جهل بلفظ الشيخ:
فقد جاء الرواة الوضاعون بلفظ عجيب لم يُستخدم في القرآن مطلقا للمتزوجين والمتزوجات (المحصنين و المحصنات)، وهو لفظ "شيخ"
فالشيخ هو الرجل المسن الذي بلغ من الكبر عتيا، ألا تسمع لقول ابنتي الرجل الصالح وهما يعتذران عن أبيهما لعدم استطاعته سقي أنعامه، فقالتا: (وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ)، فالشيخ هنا عاجز عن أن يقوم بما يقوم بما يقوم به الرجال
ثم ألم تسمع لقول زوج إبراهيم عندما بُشّرت بالولد بعد أن صارت عجوزا وكذلك زوجها إبراهيم عليه السلام الذي صار شيخا: (َقالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا) (هود 72)، وقال الراغب بالمفردات "يقال لمن طعن في السن بالشيخ" ثم استشهد بالآيات.
وقد قال رب العزة سبحانه وتعالي (ُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ) وهي الرجولة، (ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا) وثم هنا للتراخي، وقد جاء بقواميسهم أيضا أن الشيخ هو المسن.

فقد جاء في تعريف الشيخ بلسان العرب كالتالي: "الشيخ": الذي استبانت فيه السَّنُ وظهر عليه الشيبُ وقيل: هو شيخ من خسين إلي آخره، وقيل: هو من إحدي وخمسين إلي آخر عمره، وقيل: هو من الخمسين إلي الثمانين، والجمع أشياخ وشيخان وشيوخ وشيخة ومشيخة ومشيوخاء ومشايخ، وأنكره ابن دريد، وفي الحديث ذكر شيخانِ قريش، وجمع شيخ كضيف وضيفان والأنثي شيخة، راجع لسان العرب (3/31- 32).
إلا أن الرواة برغم وضوح شذوذ اللفظ فقد أتوا به لما أورثهم الله الغباء، وجاء خلفهم الطيبون ليرددوا مزاعم أجدادهم، وإلي الله المشتكي!!
ونخلص إلي أن إطلاق لفظ "الشيخ" علي الزاني المتزوج هو افتراء علي الله تعالي وعلي كتابه الكريم!

الجهل الثاني: جهلهم بلفظ "الشيخة"
لفظ الشيخة يُطلق عرفا علي المرأة المسنة، كما أن لفظ الشيخ يقترن به لفظ "عجوز"، وهو مساو له في تبيين الحال مع اختلاف الجنس ولا يُطلق علي المتزوجة أبداً!!
ويكون المعني الفاسد (إلي هنا) بناءً علي ألفاظهم المفتراة كالتالي:
الشيخ (الطاعن في السن)، والشيخة (العجوز) فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة (المنعدمة عندهما)!!!
وهذا يقودنا للجهل الثالث:

الجهل الثالث: جهلهم بلفظ اللذة:
فلو سلمنا بما جاء في الآية المضطربة (المفتراة) وأخذنا بما جاء فيها من قول الرواة فسنجد "بما قضيا من اللذة"، وهذا كالعلة للحكم وهو أيضا فاسد من وجوه:

1- فمن المعلوم ضرورة أن اللذة عند الشباب والرجال أكثر منها عند الشيوخ، والرغبة أشد، والقدرة أعلي!

2- ولو سلمنا بما جاء برواية "اللذة" عند البيهقي والنسائي فلن نجد فيها أي ذكر للزنا...! "الشيخ و الشيخ فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة"، وعلي ذلك فيتوجب الرجم بناءً علي أية لذة، ولا يتوجب علي من زنا ولم يجد اللذة!!.....ثم ما مقاس اللذة هنا؟!

3- ولم ينتبه أذكياء الرواية إلي أنه من الممكن أن يكون الشيخ والشيخة من العُزّاب!!!....فليس كل شيخ متزوجاً، وكذلك الشيخة.

4- ثم هب أن شاباً دون العشرين من العمر، تزوج ثم زني فالحكم الخاص بآية الرجم المفتراة لو سلمنا به افتراضاً- لن يطبق عليه، إذ إن حكم الآية المفتراة جاء خاصاً بالشيوخ من المحصنين فقط، وسيخرج منه المحصنون من الشباب مع أنهم قضوا من اللذة أكثر من الشيوخ!

فيلزمهم أن يضع الرواة رواية أخري يكذبون فيها علي أبي بكر الصديق مثلا ويقولون فيها برجم الشباب والشابات المحصنين والمحصنات بما قضوا من اللذة والملذات!!.....اضحك أيها الحزين، فشر البلية ما يضحك!!

ولا ينسي هؤلاء أن ينوهوا علي خوف أبي بكر (مثلا) من إنكار آية الرجم، وعقوبة الرجم، وأنه سيظهر في آخر الزمان من يُنكرون رجم الشباب، كما أنكروا رجم الشيوخ.

3- جهلهم بالطب، و الواقع، و طبائع الأبدان:
قد جاء بالرواية المختلقة والقابعة بصحيح البخاري:
"أو كان الحبل أو الاعتراف"
وهذا فاسد جداً، ومن علامات اضطراب الرواة الذين وضعوا هذا الإفك.
فالحبلي قد تحبل بدون زني (إيلاج)، وقد يجامعها الرجل بين فخذيها فيسري ماءُه إلي رحمها بيدها أو غيرها فتحبل دون إيلاج!!
والحبلي قد تحبل استكراها، وقد تحبل بشبهة.
ولذا قال ابن حجر (معقباً علي كلام ابن العربي):
"ويعكر عليه احتمال أن يكون الوطء من شبهة"
وقال الشافعي:
"لا حد عليها (أي الحبلي) إلا ببينة أو إقرار"
وبمثل ما قال الشافعي قال الكوفيون، وأبو حنيفة، وجمهور العلماء، وذكره النووي بشرحه لمسلم (صحيح مسلم ح 1691)
وقال عبد الرحمن ابن قدامة:
"ولنا أنه يحتمل من غير واطئ إكراه أو شبهة والحد يسقط بالشبهات وقد قيل أن المرأة تحمل من غير واطئ بأن يدخل ماء الرجل في فرجها إما بفعلها أو فعل غيرها ولهذا تصور حمل البكر وقد وجد ذلك" (الشرح الكبير10/208)
والسؤال: لماذا لم يأخذ هؤلاء بما جاء في الرواية؟!
أيُقبل بعض الخبر ويُترك بعضه ويُسمي هذا دين؟!
وما السبب في ترك هذا البعض....أليس فساده؟!!


هذا السؤال تجيبنا عنه رواية وردت في البخاري رقم (3560)، ولنستعد جميعا
للقنبلة
"حدثنا نعيم بن حماد حدثنا هشيم عن حصين عن عمرو بن ميمون قال : رأيت في الجاهلية قردة إجتمع عليها قردة زنت فرجموها فرجمتها معهم"
ولكن ما معني ذلك الحديث
هذا بالطبع يعني أن مجتمع القردة في الجاهلية قد سبق المسلمين في تطبيق حد الرجم!!!
أرأيت البلاهة......والذي وضع الحديث نسي أن يخبرنا كيف للقردة أن تزني مع أنها غير مكلفة!! وهل لها أن تعف نفسها وتتزوج بدلا من أن تزني..
إنني أترك بقية التعليق للقارئ العزيز!!
اضطراب الرواية التي نسبوها لعمر افتراء
فقد جاء في الرواية : "ما نجد الرجم في كتاب الله"!!!
وجاء أيضا : "وإن الرجم في كتاب الله حق"!!!
فكيف يكون الرجم في كتاب الله بينما هو ليس في كتاب الله.....
وهل يجوز عاقل أن يصدق علي صحابي مؤمن بالله وبكتابه العزيز أن يقول:
" إن الرجم في كتاب الله حق"، بينما هو يعلم يقيناًأنه ليس في كتاب الله؟!!
سلمناأن الرجم كان في القرآن ثم (جدلاً) تم إلغاؤه وحُذِفَ، فتكون الحوادث المزعومة كرجم ماعز، ورجم الغامدية، ورجم اليهودي، ورجم التي زني بها العسيف قد وقعت بعد نزول آية الرجم، وهي مدة تكفي لحفظ نص الآية حفظاً جيداً، إذ إن الحوادث المذكورة مما تعم به البلوي، ولكن هذا لم يحدث، واضطربت الروايات كما رأينا!

سلمنا (جدلا) أن الرجم كان في القرآن ثم تم إلغاؤه وحُذِفَ مع بقاء حكمه، فما هي الحكمة في حذف آية مع إبقاء حكمها بالرواية!!!!

سلمنا(جدلا) أن الرجم كان في القرآن الكريم ثم تم إلغاؤه وحُذِفَ، فسيكون المعاصرون لِعُمَر كلهم علي بينة من هذه الحقيقة، فلِمَ يقول لهم عمر ذلك؟!..هل سيعيشون مئات السنين ليخبروا الناس بالخبر؟!
و حينئذ فسيخبرونهم بما يحفظونه من الآية، لا بقول عمر.

سلمنا أن الرجم كان في القرآن ثم (جدلا) تم إلغاؤه وحُذِفَ، أفلا يعرف عمر بالحذف المذكور حتي يقول بعزمه علي كتابة الآية في القرآن لولا خوفه من الناس؟!

سلمنا أن عمر كان يجهل بحذف الآية المفتراة، ويري أنها من القرآن، أفيقيم وزنا لكلام الناس، في مقابل الحق، وطاعة العلي القوي؟!!

سلمنا أن عمر قال ما قال، ولنفرض أنه كتب الآية المزعومة، فهل كان في وسع الناس القول بأنه زاد في كتاب الله ما ليس منه وهم يتلون قول الله تعالي:

(لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) (فصلت 42)
وغير ذلك من الآيات الدالة علي حفظ القرآن بالله؟!

تخبط الخلف في تبرير الحديث:
ونظرا لغرق القوم في الفوضي التشريعية التي تخولهم توجيه النصوص كيفما شاءوا فقد قالوا هنا: بصحة قول عمر (المفتري عليه)، وإن الرجم حق في كتاب الله، وإلي اليوم:
فقال إبن حجر في الفتح:
"وقوله (والرجم في كتاب الله حق) أي في قوله تعالي:
"أو يجعل الله لهن سبيلاً"، فجعل السبيل هو القتل رجماً!!
وقال البغوي في شرح السنة إن الرجم ذُكِرَ مجملا في قوله تعالي: (َاللَّذَانَ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا)، فجعل الإيذاء هنا الرجم!!!
وهكذا اضطرب علماء القوم، وراحوا في كل وادٍ يهيمون، دون أن يصلوا إلي الحقيقة الصارخة، وهي:

1- إنتفاء ما نسبوه إلي عمر من قوله: "وإن الرجم في كتاب الله حق".

2- زيغهم (المتسننة) عن سنة نبيهم الحقيقية، إذ إن سنته صلي الله عليه وسلم لا تخالف الكتاب.
وكان يصح أن يقال "وإن الرجم في كتاب الله باطل".

تعليق مؤلف البحث: إن متن الحديث فيه بخلاف ما فندناه:
"فرجم رسول الله صلي الله عليه وسلم ورجمنا بعده"
فهل رجم رسول الله حقا؟
لا والله الذي لا إله إلا هو، منزل القرآن، ومعلم البرهان، ومبين الفرقان....
ما رجم رسول الله قط، وما ينبغي له......
سيدي يا رسول الله:لقد جئت بالحق المبين الواضح الذي لا لبس فيه ولا غموض، لقد اتبعته كما اتبعه الأوائل من المسلمين وكنتَ إماما لهم فكانت سنتك الحقيقية هي التي جاءت بالقرآن الكريم، أما السنة المزيفة فهي التي جاءت بها الروايات الظنية (والمفتراة) فأنت برئ منها ومن أصحابها الذين فرقوا دينهم شعياً (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ) (الأنعام 159)
سيدي يا رسول الله: إن الذين اتبعوا النور الذي جئت به قد إتبعه القليل من الناس، ودائما فإن القليل هم علي الخير كما أخبرنا الله تعالي، فندعوا الله أن نكون من هؤلاء القليل الذين ذكرهم الله تعالي في كتابه (وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ) (الواقعة 14)
وإلي لقاء يرتجي في ظل من وسعت رحمته وعلمه كل شئ... لقاء.....( عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا) (الإسراء 51).

helmy333

سبتمبر 26th, 2006, 12:45 pm

ÇÊãäì Çä íÞÑà ÇÈæ ÊÇãÑ æÒßæÇä åÐÇ ÇáãæÖæÚ ÈÏæä ÊÚÕÈ

ßÇÊÈ ÇáãæÖæÚ ÑÌá áÇ ÇÚÑÝÉ æáÇ íÚÑÝäì ÇäÙÑ Çäå íßÊÈ ÇáÍÞ ÇáÐì íäÊÔÑ Ýì ÇáÚÇáã Ýì åÐÇ ÇáÚÕÑ æåæ Çä ßÊÈ ÇáÇÍÇÏíË ÈÇØáå æÝÇÓÏÉ æåì áÚÈÉ ÇáÔíØÇä æÇáÑÓæá ÈÑÆ ãäåÇ æÈÑÆ ãä ßá ÇáãÐÇåÈ ÇáÈÇØáå ÇáÊì ÊÏÚì ÍÈ ÇáÑÓæá æÍÈ Çá ÇáÈíÊ

Çä ÇáÓÇÏÉ ÇáÐíä ßÊ龂 áäÇ ÇáÇÍÇÏíË åã ÇäÝÓåã ãä ÞÊáæÇ ÔÑÏæ Çá ÇáÈíÊ

íÌÈ Çä íßæä åäÇß Õ꾃 ÏíäíÉ áãÇÐÇ íÍÈ ÇáäÇÓ ÇáÚãì æÇáÓíÑ ÎáÝ ÚáãÇÁ ÖáæÇ æãÇ åã ÈÚáãÇÁ Èá åã ÔÑ ÇáÈÑíÉ ÇÓæÁ ÇáÈÔÑ Çäåã ããËáíä íãËáæä Úáì ÇáäÇÓ ÇáÇíãÇä æåã Çåá Ìåá
áÇíÌíÏæä ÇáÇ ÇáÍæÇÏíÊ æÇáÞÕÕ ÇáÊì íÍßæäåÇ ááäÇÓ æßÃäåã ÚÇÔæ ãÚ ÇáÑÓæá Çäåã íÕÏÞæä ÇßÇÐíÈåã ÇÎì ÇáãÓáã íÌÈ Çä ÊÖÚ áåÐÉ ÇáãåÒáå ÍÏ
ÞÝ ãÚ äÝÓß æÇÌÚá ßÊÇÈ Çááå åæ ÔÑíÚÊß Çäå ßÊÇÈ ÌÏíÑ ÈÇáÊÞÏíÑ æÇáÇÍÊÑÇã æÇáÊÞÏíÓ
æåæ ßáÇã Çááå æåæ ÇáÔÑíÚÉ ÕÏÞäì íÇ ÇÎì ÚáãÇÁ ÇáÇÒåÑ æÚáãÇÁ ÇáãÌãÚ ÇáÝÞÉ ÇáÇÓáÇãì áÇíÚÑÝæä ÔÆ Çäåã ÇäÇÓ ÚÇÏíæä æáßäåã íÍãáæä ÇæÒÇÑ ÇáÇãÉ áÇäåã íÖááæä ÇáäÇÓ ÈÛíÑ Úáã

ÇÈÊÚÏ Úä ÇáÇßÇÐíÈ ÇáÊì íÞæáæä ÚäåÇ ÇáÇÍÇÏíË æßÊÈ ÇáÊÝÓíÑ ÇáÊì ÝÓÑæÇ ÈåÇ Èåæì ÇäÝÓåã ÇáÏíä æÌÚáæÇ ßáÇã Çááå ãåÌæÑ ãåÌæÑ ãåÌæÑ ãåÌæÑ ãåÌæÑ

abuthamer
مشاركات: 746
اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
اتصل:

سبتمبر 27th, 2006, 3:30 am

لو رجعت إلى المصادر التي أخذت منها الأحاديث لعرفت الحقيقه . فهم يحاولون بأي وسيله
أن ينالوا من الإسلام فلم يستطيعوا . فتركوا القرآن لأنهم عجزوا عنه فرجعوا لسنة رسول
الله وهي أيضاً وبفضل الله محفوضه ومعروفه . فناقل الأحاديث قد نقل الحديث ونقل الرواه
ولاكنه لم ينقل الدرجه .ولو قرات درجة الحديث لوجدت إما الحديث صحيح ومناقضه مسكوت عنه
أو ضعيف وإما العكس .
وسأعطي مثال بسيط فقط وهي قصة ماعز فقد أقيم عليه الحد نعم ولاكن الفقره
وروي أبو داود (سنن أبي داود 4/144 – ح4420)، وأحمد والدارقطني، وغيرهم أن ماعزاً لما وجد مس الحجارة صرخ براجميه قائلا:

يا قوم ردوني ألي رسول الله فإن قومي قتلوني، وغروني من نفسي، وأخبروني أن رسول الله صلي الله عليه وسلم غير قاتلي"!
لو قرأت خلاصة الدرجه لوجدته مسكوت عنه .

هل ماعز إعترف نقول نعم
هل رُجم نقول نعم
فأي لف ودوران ومره تأخذ روايه من صحيح وتقحم نص من مسكوت عنه أو ضعيف فهذا يرجع
لغباء الناقل ومحاولته مس الدين بما ليس فيه . فهو سمع عن التناقض في الكتاب المقدس
وحاول أن يطبقه هنا ولاكن هيهات فكل شيء في الإسلام ولله الحمد مربوط بالسند .

إذا هناك أحاديث صحيحه وأحاديث ضعيفه وأحاديث مكذوبه وأحاديث مرسله وغيرها ولانأخذ إلا
بالأحاديث الصحيحه فقط . ودع عنك المحاولات اليائسه , وعندما تنقل يجب أن تنقل بأمانه .



لا تكتب بيمينك إلا مايسرك أن تراه يوم القيامه لأنك ستسال عنه
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]

ليبرالي
مشاركات: 19
اشترك: سبتمبر 27th, 2006, 3:53 am

سبتمبر 27th, 2006, 4:33 am

من خلال اطلاعي على عدة مواضيع سابقة للأخ بنور وحلمي يتبين لنا انهم مذهب من مذاهب المسلمون غير الذي نعرفة مثل الشيعة والسنة واليزيدية والاسماعيلية وغير ذلك من المذاهب ولقبوا انفسهم بمذهب (القرآنيون) حسب مااجدة في توقيع الاخ بنور في مواضيعة وفي موقعة الذي انشأة http://coranic.iquebec.com/

لقد قرأت عن تلك المذاهب التي ذكرتها وعرفت تواريخها وقاداتها وعلمائها وحضاراتها ومن اين ظهرت ونشأت وكتبها التاريخية وكتب التفاسير التي لديها لتفسير القرآن ولكنني لم احصل على اي كتاب يتكلم عن القرآنيون وعن نشأتهم وحضاراتهم وهل هم فعلا فقط يطبقون القرآن ام لديهم تطبيقات اخرى وماهي التفاسير التي لديهم ومن هم قاداتهم وعلمائهم

سؤال احتاج للأجابة عنة من طرف مذهب القرآنيون

helmy333

سبتمبر 27th, 2006, 6:14 pm

áíÈÑÇáí كتب:ãä ÎáÇá ÇØáÇÚí Úáì ÚÏÉ ãæÇÖíÚ ÓÇÈÞÉ ááÃÎ ÈäæÑ æÍáãí íÊÈíä áäÇ Çäåã ãÐåÈ ãä ãÐÇåÈ ÇáãÓáãæä ÛíÑ ÇáÐí äÚÑÝÉ ãËá ÇáÔíÚÉ æÇáÓäÉ æÇáíÒíÏíÉ æÇáÇÓãÇÚíáíÉ æÛíÑ Ðáß ãä ÇáãÐÇåÈ æáÞ龂 ÇäÝÓåã ÈãÐåÈ (ÇáÞÑÂäíæä) ÍÓÈ ãÇÇÌÏÉ Ýí ÊæÞíÚ ÇáÇÎ ÈäæÑ Ýí ãæÇÖíÚÉ æÝí ãæÞÚÉ ÇáÐí ÇäÔÃÉ http://coranic.iquebec.com/

áÞÏ ÞÑÃÊ Úä Êáß ÇáãÐÇåÈ ÇáÊí ÐßÑÊåÇ æÚÑÝÊ ÊæÇÑíÎåÇ æÞÇÏÇÊåÇ æÚáãÇÆåÇ æÍÖÇÑÇÊåÇ æãä Çíä ÙåÑÊ æäÔÃÊ æßÊÈåÇ ÇáÊÇÑíÎíÉ æßÊÈ ÇáÊÝÇÓíÑ ÇáÊí áÏíåÇ áÊÝÓíÑ ÇáÞÑÂä æáßääí áã ÇÍÕá Úáì Çí ßÊÇÈ íÊßáã Úä ÇáÞÑÂäíæä æÚä äÔÃÊåã æÍÖÇÑÇÊåã æåá åã ÝÚáÇ ÝÞØ íØÈÞæä ÇáÞÑÂä Çã áÏíåã ÊØÈíÞÇÊ ÇÎÑì æãÇåí ÇáÊÝÇÓíÑ ÇáÊí áÏíåã æãä åã ÞÇÏÇÊåã æÚáãÇÆåã

ÓÄÇá ÇÍÊÇÌ ááÃÌÇÈÉ ÚäÉ ãä ØÑÝ ãÐåÈ ÇáÞÑÂäíæä
ÇáÇÎ ÇáßÑíã

ÇáÞÑÇäíæä åã ãÓáãíä Óäå ÇßÊÔÝæÇ ÇáÎÏÚÉ ÇáßÈÑì Çä ÇáÓÇÏÉ ÚáãÇÆäÇ áÇíÚÑÝæä ÔÆ Ýì Çì ÔÆ æÇäåã ããËáæä íãËáæä Úáì ÇáäÇÓ ÇáÇíãÇä æíÕÝæä ááäÇÓ ÇáÌäå æåã Çæá ãä ÓÊæÞÏ Èåã ÇáäÇÑ
Ýåã ÇÎÊÑÚæÇ Ïíä ÌÇäÈì ÚÈÇÑÉ Úä ÇßÇÐíÈ ßËíÑÉ æäÓÈæåÇ ááÑÓæá ÝÃÕÈÍ ÇáÇÓáÇã áå æÌåÇä
æÌå áßÊÈ ÇáÓäå Çæ ÇáÔíÚÉ æÇáæÌå ÇáÇÎÑ åæ ßÊÇÈ Çááå ÇáÞÑÇä

ÈÃÎÊÕÇÑ ÚáãÇÁ ÇáÓäå åã Çåá ÇáÌåá ÇáãÌÓã æßÐáß Çåá ÇáÔíÚÉ æáßä ÚäÏ ÇáÔíÚå ÇáÌåá ÇßËÑ æÖæÍÇ áÇäåã íÞÏÓæä ÇáÇÝÑÇÏ Çá ÇáÈíÊ æÚáì Èä ÇÈì ØÇáÈ

æÊäÇÝÓ Çåá ÇáÓäå ãÚ ÇáÔíÚå Ýì ÇáåÌÓ ÝÇÏÎá Çåá ÇáÔíÚå Ýì ÚÞíÏÊåã ÈÖÑæÑÉ Èá ÝÑÖíÉ ÇáÞæá Úáì æÇáì Çááå æÇÏÎá Çåá ÇáÓäå ÝÑÖíÉ æÖÚ ÇáÔåÇÏÉ Çä ãÍãÏ ÑÓæá Çááå áíäØÈÞ Úáíåã
Çæá ÇíÇÊ ÓæÑÉ ÇáãäÇÝÞæä æßÇä Çááå íØáÈ ãäåã åÐÉ ÇáÔåÇÏÉ æíäÓæä Çááå Çááå íÚáã Çä ãÍãÏ Úáíå ÇáÓáÇã ÑÓæáå

Çáãåã íÇ ÇÎì ÇáÞÑÇäíä áíÓæ ãÐåÈ Èá åã ãÌãæÚå ãä ÇáäÇÓ ÊÈÍË Úä ÇáÍÞ æÞÏ æÌÏÊ
Çä ÇáÕÑÇØ ÇáãÓÊÞíã åæ ÇÊÈÇÚ ÇáÑÓÇáå æãä ÇÊÈÚ ÇáÑÓÇáå Ýåæ ÊÇÈÚ ááÑÓæá ãÍãÏ ÇãÇ ãä ÇÊÈÚ ßÊÈ ÇáåÌÓ ãä ßÊÈ ÇáÓäå æÇáÔíÚå ÝåæãÔÑß áÇäå íæÌå ÇåÇäå áÑÈå Ýì ÇÊåÇãåã ááÞÑÇä Çäå äÇÞÕ æÈÍÇÌå Çáì ßÊÈ ÇáÈÔÑ áÊÓÇÚÏÉ Ýì ÇáÊÔÑíÚ æÇÎÐ ÇáÈÎÇÑ æÛíÑÉ íßÊ龂 áäÇ ãä ÇáåÌÓ ãÇ áíÓ Ýíå äåÇíå æáÇ ÍÕÑ ÍÊì ÇÕÈÍ ÇáÇÓáÇã ÚäÏåã ÚÈÇÑÉ Úä ÞÕÕ æÍßÇíÇÊ ÊÕá Çáì ãáíæä ßÊÇÈ Êã ÊÇáíÝå

æáÞÏ ÊÚáãäÇ ãä ÇáÞÑÇä ÈÚÏ Çä ÊÑßäÇ ÞÕÕ ÇáÓäå æÇáÌãÇÚå ÇáßÇÐÈå ÇáÈÚíÏÉ Úä Ïíä Çááå

æÌÏäÇ Çä ÇáÕáÇÉ ÇáÊì íÕáíåÇ Çåá ÇáÓäå æÇáÌãÇÚÉ ÈÇØáå æÇíÖÇ ÇáÔåÇÏÉ ÌÚáæåÇ ÔåÇÏÊÇä
æÇáÍÌ ÌÚáæÉ ÚÑÝå æÇáÕæã íÕãæä ÇÞá ãä 30 íæã ÇÍíÇäÇ æíÝØÑæä ÇËäÇÁ ÇáÛÑæÈ æáíÓ ÈÇááíá
ßã ÇãÑåã ÑÈåã

áÐáß äÑÝÖ ÇáÓíÑ Ýì åÐÇ ÇáÚãì ÇáãÊÚÕÈ ÈáÇ Ýåã æÞÑÑäÇ Çä íßæä ÇáÞÑÇä ÝÞØ åæ ÇáÔÑíÚå
ááÈÔÑíå æáÞÏ æÌÏäÇ ÇáÞÑÇä äÝÓå íÃãÑäÇ ÈÐáß æÇä ÇáÑÓæá ãÍãÏ äÝÓå ßÇä ÞÑÇäì æåæ Çæá ÇáãÓáãíä ÝÇáÇÓáÇã åæ ÊÓáíã ÇáæÌå ááå æÇáÑÖÇÁ ÈßáÇã Çááå Çä íßæä åæ ÇáÔÑÚ ÇáãÊÈÚ
æßáãÉ ÑÓæá ÊÚäì íÍãá ÑÓÇáå æãä íÊÈÚ ÇáÑÓæá íÊÈÚ ÇáÑÓÇáå æÇáÑÓæá ÞÏ ãÇÊ ãä ÇáÝ æÑÈÚãÇÆÉ Óäå æÇáßÊÈ ÇáÊì íÞæáæä ÚäåÇ Çäå ßáÇã ÇáÑÓæá ãÔßæß ÝíåÇ æåì ãÊÖÇÑÈå æÇáÏáíá Úáì ÝÓÇÏåÇ åæ ÊÎÈØ ÇáÚáãÇÁ (( ÇáßåäæÊ ÚáãÇÁ ÇáÓäå )) Ýì ÇáÝÊæì æíÝÊæä ÈãÇ Êåæì ÇäÝÓåã
æÈãÇ ÖÍß Úáíåã ãä ÓÈÞåã Ýì ÇáÝÊæì Èåæì ÇáäÝÓ

æÇáÞÑÇäíä áíÓæ ãÐåÈ Èá åã ÚÈÇÏ ÑÈÇäíæä íÏÑÓæä ßáÇã Çááå æíÞÇÑäæÇ ÇáæÇÞÚ ãÚ ßáÇã Çááå æíÊÈÚæÇ
ÇáÞÑÇä Ýì ßá ÔÆ æáÞÏ æÌÏäÇ Çä ÌãíÚ ÇáÝÑæÖ ãæÌæÏÉ Ýì ÇáÞÑÇä æßíÝ ÊÄÏì ÈÏÞÉ
æáæ ÍÖÑÊß ÊÇÈÚÊ ãÇ íßÊÈ ÈäæÑ æÇáÇÎ ÇíåÇÈ ÇáÐì íáÞÈ äÝÓå ÈÇáäÇÑ áÇä ÇáäÇÑ ÌäÏì ãä ÌäæÏ Çááå íÍÑÞ ÇÚÏÇÁ Çááå ÞáÐáß ÇØáÞ Úáì äÝÓå áÞÈ ÇáäÇÑ æáÇíÝåã ãÚäì åÐÇ ÇáÇÓã ÇáÇ ÇÕÍÇÈ ÇáÚÞæá ÇáÑÇÌÍå æåÐÇ ÇáÔÎÕ ãä ÇßÈÑ ÚáãÇÁ ÇáÇãå ÇáÇÓáÇãíå æåæ ÇÝÖá ãä ÇáÈÎÇÑì æÇÈä ßËíÑ
æÇáÞÑØÈì æÇáÔÚÑÇæì æáßä åäÇ Ýì åÐÇ ÇáãäÊÏì ÊÌÏ ÇÔÏ ÇáäÇÓ ÌåáÇ íÞãæä ÈÓÈ åÐÇ ÇáÑÌá Ðæ ÇáÞÏÑ ÇáßÈíÑ æÇáÚáã ÇáäÇÏÑ

helmy333

سبتمبر 27th, 2006, 6:28 pm

abuthamer كتب:áæ ÑÌÚÊ Åáì ÇáãÕÇÏÑ ÇáÊí ÃÎÐÊ ãäåÇ ÇáÃÍÇÏíË áÚÑÝÊ ÇáÍÞíÞå . Ýåã íÍÇæáæä ÈÃí æÓíáå
Ãä íäÇáæÇ ãä ÇáÅÓáÇã Ýáã íÓÊØíÚæÇ . ÝÊÑᑀ ÇáÞÑÂä áÃäåã ÚÌÒæÇ Úäå ÝÑÌÚæÇ áÓäÉ ÑÓæá
Çááå æåí ÃíÖÇð æÈÝÖá Çááå ãÍÝæÖå æãÚÑæÝå . ÝäÇÞá ÇáÃÍÇÏíË ÞÏ äÞá ÇáÍÏíË æäÞá ÇáÑæÇå
æáÇßäå áã íäÞá ÇáÏÑÌå .æáæ ÞÑÇÊ ÏÑÌÉ ÇáÍÏíË áæÌÏÊ ÅãÇ ÇáÍÏíË ÕÍíÍ æãäÇÞÖå ãÓßæÊ Úäå
Ãæ ÖÚíÝ æÅãÇ ÇáÚßÓ .
æÓÃÚØí ãËÇá ÈÓíØ ÝÞØ æåí ÞÕÉ ãÇÚÒ ÝÞÏ ÃÞíã Úáíå ÇáÍÏ äÚã æáÇßä ÇáÝÞÑå
æÑæí ÃÈæ ÏÇæÏ (Óää ÃÈí ÏÇæÏ 4/144 – Í4420)¡ æÃÍãÏ æÇáÏÇÑÞØäí¡ æÛíÑåã Ãä ãÇÚÒÇð áãÇ æÌÏ ãÓ ÇáÍÌÇÑÉ ÕÑÎ ÈÑÇÌãíå ÞÇÆáÇ:

íÇ Þæã ÑÏæäí Ãáí ÑÓæá Çááå ÝÅä Þæãí ÞÊáæäí¡ æÛÑæäí ãä äÝÓí¡ æÃÎÈÑæäí Ãä ÑÓæá Çááå Õáí Çááå Úáíå æÓáã ÛíÑ ÞÇÊáí"!
áæ ÞÑÃÊ ÎáÇÕÉ ÇáÏÑÌå áæÌÏÊå ãÓßæÊ Úäå .

åá ãÇÚÒ ÅÚÊÑÝ äÞæá äÚã
åá ÑõÌã äÞæá äÚã
ÝÃí áÝ æÏæÑÇä æãÑå ÊÃÎÐ ÑæÇíå ãä ÕÍíÍ æÊÞÍã äÕ ãä ãÓßæÊ Úäå Ãæ ÖÚíÝ ÝåÐÇ íÑÌÚ
áÛÈÇÁ ÇáäÇÞá æãÍÇæáÊå ãÓ ÇáÏíä ÈãÇ áíÓ Ýíå . Ýåæ ÓãÚ Úä ÇáÊäÇÞÖ Ýí ÇáßÊÇÈ ÇáãÞÏÓ
æÍÇæá Ãä íØÈÞå åäÇ æáÇßä åíåÇÊ Ýßá ÔíÁ Ýí ÇáÅÓáÇã æááå ÇáÍãÏ ãÑ龯 ÈÇáÓäÏ .

ÅÐÇ åäÇß ÃÍÇÏíË ÕÍíÍå æÃÍÇÏíË ÖÚíÝå æÃÍÇÏíË ãßÐæÈå æÃÍÇÏíË ãÑÓáå æÛíÑåÇ æáÇäÃÎÐ ÅáÇ
ÈÇáÃÍÇÏíË ÇáÕÍíÍå ÝÞØ . æÏÚ Úäß ÇáãÍÇæáÇÊ ÇáíÇÆÓå , æÚäÏãÇ ÊäÞá íÌÈ Ãä ÊäÞá ÈÃãÇäå .





ÇáÇÎ ÇÈæ ÊÇãÑ äÝÑÖ Çä ÇáÑÓæá ÝÇá ÍÏíË Ëã ÈÚÏ ãÑæÑ ãÇÆÊíä Óäå ÌÇÁ ÇáÈÎÇÑì æßÊÈ áì åÐÇ ÇáÍÏíË æíÞæá Çäå ÍÏíË ÕÍíÍ ÇËÈÊ áì ßíÝ ÊÇßÏ áå Çäå ÕÍíÍ Ëã ÈÚÏ Çä ÊËÈÊ áì Çäå ÕÍíÍ ÇËÈÊ áì ßíÝ æÕá áäÇ ÈØÑíÞå ÊËÈÊ ÝíåÇ Çäå áã íÊáÇÚÈ Èå ÎáÇá ÇßËÑ ãä ÇáÝ Óäå ãä ÇáÚÈË
æÈÚÏ Çä ÊËÈÊ åÐÇ ÇÑÌæÇ ÊæÖíÍ ãÚäì æÌæÏ ÇáÍÏíË æÖÏÉ æÇáÇßËÑ ãä Ðáß Çäå íæÌÏ ÇÍÇÏíË ÊÎÇáÝ ÇáÞÑÇä æÈÚÏ Ðáß ÇÌÈäì ãÇ åì ÝÇÆÏÉ ÇáÞÑÇä ÇÐÇ ßäÊã ÌÚáÊã ÇáÇÍÇÏíË ÈÏíá ááÞÑÇä
æÊÊÍÏËæä ááíáÇ æäåÇÑÇ ÈåÇ æÞÏ åÌÑÊã ÇáÞÑÇä ÍÊì ÇÔÊßì ÇáÑÓæá ãä åÐÇ ÇáåÌÑ æäÒáÊ ÇáÔßæì Ýì ÇáÞÑÇä æÓÄÇá ÇÎÑ ÇÐÇ ßäÊã Çåá ÍÞ áãÇÐÇ íßÐÈßã ãáÇííä ÇáÔíÚå æÇÐÇ ßÇä Çåá ÇáÔíÚå Úáì ÍÞ ÝáãÇÐÇ íßÐÈåã Çåá ÇáÓäå

æÎáÇÕÉ ÇáÞæá ÇáåÌÓ ÇáÐì ÊÚíÔ Ýíå ÇãÉ ÇáÇÓáÇã áÈÏ áå ãä äåÇíå æÓÃÙá ÇßÊÈ áÇßÔÝ ÇáÊåÑíÌ ÇáÐì íÚíÔå Çåá ÇáÓäå æÇáÌãÇÚÉ æßÐáß ÇáÔíÚå ÍÊì ÊÍÊÑã ÇáÇãå ÇáÑÓÇáå ÇáÊì äÒáÊ ãä ÝæÞ ÓÈÚ ÓãæÇÊ æåÌÑÊæåÇ æÌÚáÊã ÇáÈÎÇÑì ÑÈ íÚÈÏ ÈÏá Çááå

æÇáÍãÏ ááå ßáãÊäÇ áå ÕÏìì Ýì ÇáÚÇáã Ýßá íæã ÇÓãÚ ãÇ ÇßÊÈ íäÇÞÔ Úáì ÔÇÔÇÊ ÇáÊáÝÇÒ
æÎÕæÕÇ ÞäÇÉ ÇáÊåÑíÌ ÞäÇÉ ÇáäÇÓ ÇáÊì ÊÎÑÌ áäÇ ßá íæã ÔíÎ íËÈÊ áäÇ ÚäÏãÇ íÊÍÏË
ßãÇ ÇáÊÎáÝ ÇáÐì íÚíÔå ÚáãÇÁ ÇáÓäå æÇáÌãÇÚÉ æßã åã ãÌÑãæä Ýì ÍÞ ßáÇã Çááå
æÇÕÈÍ ßáÇãåã Ýì ÇáÏíä ÍßÇíÇÊ æÞÕÕ æÇÛÇäì ááÑÓæá æÇÎÑ ÇáåÌÓ ÞäÇÉ ÇáäÇÓ ÞäÇÉ ÊÇÎÐß Çáì ÇáÌäå ååååååååååååååå ååååååååååååå åååååååååååååååååå

abuthamer
مشاركات: 746
اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
اتصل:

سبتمبر 28th, 2006, 3:55 am

أنت لا تؤمن لا بالرسول ولا بسيرته ولايهمك ذلك في شيء ولهاذا لا تسألني
عن شيء لا يهمك في شيء . وعندما تعتبرها بأنها تهمك سأشرح لك كيف تعرف
ذلك وقد عرفت أنا ماهو الصحيح وماهو المسكوت عنه وماهو الموضوع وأعطيتك
النص أمامك . ولاكن عندما يهمك الأمر سأخبرك بالطريقه الصحيحه .

أما من يكذب من فقد أعطاك الله العقل لتفرق به بين الحق والباطل لماذا لا تستخدمه
بطريقه صحيحه . أنت تقول لا تؤمن بالحديث وسألناك عن أركان الحج من القرآن ولم تجب
وسألناك عن الصلوات من تكبيرة الإحرام وحتى التسليم وقلت باقي يصلحا بنور وبالرغم
من ذلك فلا زلت تجادل في أشياء محسومه من الف سنه ونصف . فأيضاً غيرك
يرى بأنه غلا حق , ولاكن من يستخدم عقله يعرف الحق والطريق المستقيم

لا تكتب بيمينك إلا مايسرك أن تراه يوم القيامه لأنك ستسال عنه
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]

ليبرالي
مشاركات: 19
اشترك: سبتمبر 27th, 2006, 3:53 am

سبتمبر 28th, 2006, 4:30 am

الاخ حلمي

كلام جميل الذي قلتة ولكن لدي تعليق بسيط علية فيمابين السطور

لكن قبل ان اسير في تعليقي فيماانت كاتبة لدي بعض التسائلات:


1-)

مقتبس مماقلتة انت في مشاركتك السابقة
القرانيون هم مسلمين سنه اكتشفوا الخدعة الكبرى ان السادة علمائنا لايعرفون شئ فى اى شئ وانهم ممثلون يمثلون على الناس الايمان ويصفون للناس الجنه وهم اول من ستوقد بهم النار
متى كان هذا الاكتشاف هل في جيلكم ام الاجيال السابقة

لأنني لم اقرأ سابقا عن القرآنيين وبمعنى اصح لم اجد كتاب عنهم سابقا ولاحتى في الانترنيت مواقعهم صغيرة وغير معبرة عما هم اي بمعنى ادق لم اجد لهم سوى الهجوم على المذاهب الاخرى ولم اجد لهم ثقافة منفصلة

فمثلا السنة لهم ثقافتهم منفصلة عن الشيعة والعكس صحيح

وكذلك الامر بالنسبة للأسماعيلية واليزيدية وغيرها

اما انتم ثقافتكم التي وجدتها من خلال بحثي في الانترنيت مبنية على الهجوم على المذاهب الاخرى



مقتبس مماقلتة في مشاركتك السابقة
ولقد تعلمنا من القران بعد ان تركنا قصص السنه والجماعه الكاذبه البعيدة عن دين الله
ان ماوجدتة من خلال مشاركاتك ومواضيعك انك تقتبس من القرآن الذي فية نقط وكلنا يعلم ان القرآن نزل بدون نقط فكيف تستخدم قرأن الذي يستخدمة السنة والشيعة اي انكم تتبعون ماجاؤا بة من قرآن فهنا نسأل لماذا لاتستخدمون القرآن الذي نزل على محمد كماهو بدون نقاط

والاهم من ذلك مالذي يتوثق لنا بالعقل ان هذا القرآن لم يتم تحريفة وماهو اثباتك حول عدم تحريف القرآن ولماذا لاتستخدمون القرآن غير المنقط


مقتبس مماقلتة في مشاركتك السابقة
لذلك نرفض السير فى هذا العمى المتعصب بلا فهم وقررنا ان يكون القران فقط هو الشريعه
للبشريه ولقد وجدنا القران نفسه يأمرنا بذلك وان الرسول محمد نفسه كان قرانى وهو اول المسلمين فالاسلام هو تسليم الوجه لله والرضاء بكلام الله ان يكون هو الشرع المتبع

انا اؤيدك فيما تقولة فيجب علينا تحكيم العقل فيما نقولة وفيما نؤمن بة فيجب ان يمر كل شيئ بالعقل




مقتبس مماقلتة في مشاركتك السابقة
وكلمة رسول تعنى يحمل رساله ومن يتبع الرسول يتبع الرساله والرسول قد مات من الف وربعمائة سنه والكتب التى يقولون عنها انه كلام الرسول مشكوك فيها وهى متضاربه والدليل على فسادها هو تخبط العلماء (( الكهنوت علماء السنه
هنا تتفرق بنا الامور

انت تقول ان السنة والشيعة ماعندهم غير صحيح فايضا القرآن هنا نضعة بماجاؤوا بة ايضا فنقول انة غير صحيح الااذا اثبت العكس طبعا بالعقل وان يتقبلة العقل وليس كما قلت تعصب


مقتبس مماقلتة في مشاركتك السابقة
ولو حضرتك تابعت ما يكتب بنور والاخ ايهاب الذى يلقب نفسه بالنار لان النار جندى من جنود الله يحرق اعداء الله قلذلك اطلق على نفسه لقب النار ولايفهم معنى هذا الاسم الا اصحاب العقول الراجحه وهذا الشخص من اكبر علماء الامه الاسلاميه وهو افضل من البخارى وابن كثير
والقرطبى والشعراوى ولكن هنا فى هذا المنتدى تجد اشد الناس جهلا يقمون بسب هذا الرجل ذو القدر الكبير والعلم النادر
لاتنزعج مني اخي الكريم فانني اجدك افضل منهم بكثير من هؤلاء المذكورين بنور وايهاب او النار

لعدة اسباب

كلامك منطقي لحد ما اكثر منهم

فبنور يعتمد اسلوب الفوقية واسلوب ادخال كلامة عنوة عمن يقرأ مايكتبة ولايعتمد في اجوبتة على من يشارك اسلوب النقاس بالعقل بل بماهو مقتنع بي اما ايهاب او النار فلم اجد لة اي مشاركة فيها نقاش يستخدم فية العقل وياليتك تشير لي لمشاركة لأيهاب واحدة يستخدم فية عقلة فهذا افضل كي لانظلمة لأنني بحثت في كل مشاركاتة قبل ان اكتب ردي هنا عن طريق عملية البحث في المنتدى لم اجد شيئ يستخدم فية ايهاب عقلة ابدا

لذلك اجدك انت خيرا منهم مع تقديري لك

helmy333

سبتمبر 30th, 2006, 3:23 pm

áíÈÑÇáí كتب:ÇáÇÎ Íáãí

ßáÇã Ìãíá ÇáÐí ÞáÊÉ æáßä áÏí ÊÚáíÞ ÈÓíØ ÚáíÉ ÝíãÇÈíä ÇáÓØæÑ

áßä ÞÈá Çä ÇÓíÑ Ýí ÊÚáíÞí ÝíãÇÇäÊ ßÇÊÈÉ áÏí ÈÚÖ ÇáÊÓÇÆáÇÊ:


1-)

ãÞÊÈÓ ããÇÞáÊÉ ÇäÊ Ýí ãÔÇÑßÊß ÇáÓÇÈÞÉ
ÇáÞÑÇäíæä åã ãÓáãíä Óäå ÇßÊÔÝæÇ ÇáÎÏÚÉ ÇáßÈÑì Çä ÇáÓÇÏÉ ÚáãÇÆäÇ áÇíÚÑÝæä ÔÆ Ýì Çì ÔÆ æÇäåã ããËáæä íãËáæä Úáì ÇáäÇÓ ÇáÇíãÇä æíÕÝæä ááäÇÓ ÇáÌäå æåã Çæá ãä ÓÊæÞÏ Èåã ÇáäÇÑ
ãÊì ßÇä åÐÇ ÇáÇßÊÔÇÝ åá Ýí Ìíáßã Çã ÇáÇÌíÇá ÇáÓÇÈÞÉ
ÇáÇÌÇÈÉ ãä Íáãì

ÍÏË åÐÇ áì ãä ÎáÇá ÇáÓäåÚ ÇáãÇÖíå æáÞÏ æÌÏÊ Çäå íæÌÏ ßËíÑ ãä ÞÈá ÇíÖÇ ßÇäæ áÇÚÊÞÏæä Ýì ßÊÈ ÇáÓäå æáßä åÄáÇÁ ÇáäÇÓ ÍÙåã ÇÞá ãäì áÇäåã áã íßä Ýì ÚÕÑåã æÓíáå ÊÍÞÞ áåã ÓÑÚÉ ÇáÍÕæá Úáì ÇáãÚáæãå ÈÓÑÚå ÝÇÆÞå ÝÞÏ ÇÕÈÍ ÈÃÓÊÎÏÇã ÌåÇÒ ÇáßãÈíæÊÑ íãßääì Çä ÇÈÍË Úä ÇáãÚáæãå ÈÏÞÉ æÈÓÑÚÉ æÈÃßËÑ ãä ÑÃì

æÓÈÈ ÙåæÑ ÇáÞÑÃäíä Ýì ÇáÚÇáã åæ ÙåæÑ ÑÌá Ýì ÇáÞÑä ÇáÊÇÓÚ ÚÔÑ ÇßÊÔÝ ÓÑ ÛÑíÈ Èíä
ÇáÞÑÇä æÇáÑÞã ÇáÊÇÓÚ ÚÔÑ æÌæÏ ÚáÇÞå ÛÑíÈÉ ÌÏÇ æãÚÇÏáÇÊ æÍÓÇÈÇÊ ÊÄßÏ æÌæÏ áÛÉ ÑÞãíå
æÇÓÑÇÑ Èíä ÇÑÞÇã Çá æÇÑÞÇã ÇáÇíÇÊ æÍÓÇÈ íÓãì ÍÓÇÈ ÇáÌãá ßÇä ãÓÊÚãá Ýì ÇáÚÕÑ
ãÇ ÞÈá ÇáÇÓáÇã æÝì ÇáÚÕæÑ ÇáÓÑíÇäíÉ æÇáÚÈÑíå æÈÌãíÚ ÇááÛÇÊ
åÐÇ ÇáÑÌá åæ ÑÔÇÏ ÎáíÝÉ åæ ÔÎÕ ÔÏíÏ ÇáÚÈÞÑíå ÕÍíÍ Çäå ÇÏÚì Çäå ÑÓæá ááÚÇáã
æÞÏã ÇËÈÇÊÇÊ ßËíÑÉ æáßä ÇíÖÇ íæÌÏ ÊäÇÞÏÇÊ ÊÏá Çäå áíÓ ÑÓæá Ýåæ ÇãÑÉ ãÍíÑ
áÇ ÇÓÊØíÚ Çä ÇÞæá Çäå ÑÓæá ÇáãíËÇÞ ßãÇ íÏÚì æáÇ ÇÓÊØíÚ Çä ÇßÐÈÉ áÐáß
ÇÊÑß ÇãÑÉ Çáì Çááå Çä íßä ßÇÐÈÇ ÝÚáíå ßÐÈÉ æÇä íßä ÕÇÏÞÇ íÕÈßã ÈÚÖ ÇáÐì íÚÏßã
-----------------------------------------------------------------------------------------------

áÃääí áã ÇÞÑà ÓÇÈÞÇ Úä ÇáÞÑÂäííä æÈãÚäì ÇÕÍ áã ÇÌÏ ßÊÇÈ Úäåã ÓÇÈÞÇ æáÇÍÊì Ýí ÇáÇäÊÑäíÊ ãæÇÞÚåã ÕÛíÑÉ æÛíÑ ãÚÈÑÉ ÚãÇ åã Çí ÈãÚäì ÇÏÞ áã ÇÌÏ áåã Óæì ÇáåÌæã Úáì ÇáãÐÇåÈ ÇáÇÎÑì æáã ÇÌÏ áåã ËÞÇÝÉ ãäÝÕáÉ

ÇáÇÌÇÈÉ ãä Íáãì
ÇáÇä åã ãÊæÇÌÏæä Ýì ãæÞÚ ÇÓãÉ ãäÊÏì ÇáÇÍÑÇÑ ÞÓã ÇáÚÞíÏÉ æÇíÖÇ Ýì ãäÊÏì ÇáÝßÑ ÇáÍÑ
íãßäß Çä ÊÚÊÈÑåã ÍÇáå äÝÓíÉ ÇäÊ ÊÏÑÓåÇ æÇÞÑà ãÇ íßÊÈæä ÓæÝ ÊßÊÔÝ æÊÚÑÝ ÇÔíÇÁ äÇÏÑÉ Çä ÊÌÏ ÇäÓÇä íÚÑÝåÇ Ýåã áÏíåã Úáã ÑÈÇäì ÕÍíÍ Çäåã ßãíÇÊ ÕÛíÑÉ ãä ÇáÚáã áßä åã íßãáæä ÈÚÖåã ÈÚÖÇ

-----------------------------------------------------------------------------------------------

ÝãËáÇ ÇáÓäÉ áåã ËÞÇÝÊåã ãäÝÕáÉ Úä ÇáÔíÚÉ æÇáÚßÓ ÕÍíÍ

æßÐáß ÇáÇãÑ ÈÇáäÓÈÉ ááÃÓãÇÚíáíÉ æÇáíÒíÏíÉ æÛíÑåÇ

ÇãÇ ÇäÊã ËÞÇÝÊßã ÇáÊí æÌÏÊåÇ ãä ÎáÇá ÈÍËí Ýí ÇáÇäÊÑäíÊ ãÈäíÉ Úáì ÇáåÌæã Úáì ÇáãÐÇåÈ ÇáÇÎÑì
ÇáÇÌÇÈÉ ãä Íáãì

áÇ ÇáãæÖæÚ áíÓ åÌæã Èá ááÇÓÝ Çåá ÇáãÐÇåÈ ÇáÇÓáÇãíå áÏíåã äÒÚå ÏíäíÉ ÚÕÈíÉ ÌÏÇ
áÏÑÌÉ Çääì áÇ ÇÓÊØíÚ Çä ÇÊÍÏË ãÚ ÇäÓÇä ãäåã æÌåÇ áæÌå áÇä åÐÇ ÞÏ íÕá Çáì ÇáÇÔÊÈÇß
ÈÇáÇíÏì ÇãÇ åÐÇ ÇáÚÕÑ ÝÞÏ ÇÊÇÍ ááÌãíÚ Çä íÚÈÑ ä ÑÃíå æíÞæá ãÇ íÍáæ áå æáæ ÈÇáÓÈ æÇáÔÊã
æáßä ØÈÚÇ ÇÝÖá ØÑíÞÉ åì ÇáÏÚÇÁ Çáì ÓÈíá Çááå ÈÇáÇÎáÇÞ ÇáÍãíÏÉ æÇáÊÍáì ÈÇáÕÈÑ
æÇä äÊÑß ãä íÔÊã íÔÊã æáßääÇ ÈÔÑ ÇÍíÇäÇ äÎÑÌ Úä ÔÚæÑäÇ ÚäÏãÇ äÌÏ ÇäÓÇä íåÇÌã ßáÇã ÑÈå
æíÑÝÖÉ æíÝÖá ßáÇã ÇáÈÔÑ Úáíå ÝäÍä áÇ äÍÈ ÇáÙáã æÇáÍãÏ ááå Çä Çááå áÇ íÍÈ ÇáÌåÑ ãä ÇáÞæá
ÇáÇ ãä Ùáã ÝÞÏ ÓãÍ áäÇ ÈÇáÑÏ ßãÙáæãíä ããä íÔÊãäÇ Çæ ããä íÚÊÏì Úáì ßáÇã Çááå ÈãÍÇæáÉ ØãÓ ßáÇã Çáå æÌÚá ßáÇã ÇáÞÕÕ æÇáÑæíÇÊ ÇÝÖá ãäå æÇÊÎÇÐåÇ Ïíä æåÐÇ ÔÑß

-------------------------------------------------------------------------------------------
ãÞÊÈÓ ããÇÞáÊÉ Ýí ãÔÇÑßÊß ÇáÓÇÈÞÉ
æáÞÏ ÊÚáãäÇ ãä ÇáÞÑÇä ÈÚÏ Çä ÊÑßäÇ ÞÕÕ ÇáÓäå æÇáÌãÇÚå ÇáßÇÐÈå ÇáÈÚíÏÉ Úä Ïíä Çááå
Çä ãÇæÌÏÊÉ ãä ÎáÇá ãÔÇÑßÇÊß æãæÇÖíÚß Çäß ÊÞÊÈÓ ãä ÇáÞÑÂä ÇáÐí ÝíÉ äÞØ æßáäÇ íÚáã Çä ÇáÞÑÂä äÒá ÈÏæä äÞØ ÝßíÝ ÊÓÊÎÏã ÞÑÃä ÇáÐí íÓÊÎÏãÉ ÇáÓäÉ æÇáÔíÚÉ Çí Çäßã ÊÊÈÚæä ãÇÌÇÄÇ ÈÉ ãä ÞÑÂä ÝåäÇ äÓÃá áãÇÐÇ áÇÊÓÊÎÏãæä ÇáÞÑÂä ÇáÐí äÒá Úáì ãÍãÏ ßãÇåæ ÈÏæä äÞÇØ


ÇáÑÏ ãä Íáãì

ÇÎì Çä ãæÖæÚ Çä ÇáÞÑÇä äÒá ÈÏæä äÞØ åÐÉ ÇßÐæÈå åá ÊÚÊÞÏ áä ÓæÑÉ Þ ãËáÇ äÒáÊ æåì ÛíÑ ãÚáÑæÝå åá åì Þ Çæ Ý Çæ Ýíì åÐÇ ÇÊåÇã ááÓÝÑÉ ÇáßÑÇã ÇáÈÑÑÉ Çäåã áã íßÊÈæ ÇáÞÑÇä
ßÇãá Ëã Çíä åÄáÇÁ ÇáÚÈÞÑÉ ÇáÐíä ÓÇÚÏæ ÑÈåã Ýì ßÊÇÈÉ ÇáÞÑÇä æáã íÎØÆæÇ åÐÇ ÇãÑ ÛÑíÈ

ÇáÑÓæá ãÍãÏ Úáíå ÇáÓáÇã åæ ÇáÐì Úáã ÇáÕÍÇÈå ÇáÞÑÇÊ ÇáÚÔÑ æáæ ßÇä ÇáÞÑÇä ßÇä ÈÏæä äÞØ
ÝßíÝ Óíßæä ÊÚáíã ÇáÞÑÃÉ áÔÎÕ ÛíÑ ãÊÚáã ÇáÞÑÇÉ æÇáßÊÇÈÉ ãØáæÈ ãäå Çä íÚáã ÇáäÇÓ Çä íÞÑÇæÇ
ÇáÞÑÇä ÈÇáÞÑÇÊ ÇáÚÔÑ Ëã ÇÐÇ ßÇä ãä íÛíÑ äÞØ ÝåÐÇ íÚäì Çäå ÇíÖÇ ÈÏæä ÊÔßíá
Ýåá íÚÞá Çä íäÒá ÇáÞÑÇä ßÇäå ãÇÏÉ ÎÇã æÇáÈÔÑ åã ÇáÐíä íÞÕæÇ æíáÕÞæÇ æíÚÈ辂 ÈßáÇã Çááå ÇáÐì íÞæá Çááå Úäå Çäå ãÝÕá Ëã Çä ÓæÑÉ ÇáÑÍãä ÊÚáãäÇ Çä Çáááå åæ ÇáÐì Úáã ÇáÇäÓÇä ÇáÈíÇä
Çì Çä Çááå ÓÎÑ ÌÈÑíá Úáíå ÇáÓáÇã ÔÏíÏ ÇáÞæÉ áíÚáã ÇáÑÓæá ãÍãÏ Úáíå ÇáÓáÇã ÈÇáÞáã ãÇ áã íÚáã

ÇÎì ãæÖæÚ Çä ÇáÑÓæá Úáíå ÇáÓáÇã áÇ íÞÑÃ Çæ íßÊÈ ãæÖæÚ ÇÕÈÍ ÇßÐæÈå æÇÖÍå

ßíÝ íÞæá ááäÇÓ ß å ì Ú Õ æÇíÖÇ äæä æÇíÖÇ ÞÇÝ æÇíÖÇ ÇáÝ áÇã ãíã ÑÇÁ Ëã äÞæá Çäå áÇ íÚÑÝ ÇáÞÑÃÉ æÇáßÊÇÈÉ ÇÎì áÇ ÊÕÏÞ ÚáãÇÁ ÇáÓäå Çäåã ÝÚáÇ áÇ íÚÑÝæä ÔíÆÇ æÇäåã ãæåãæä ÈÇáÇíãÇä
æÞÏ ÖíÚæÇ ÇáÒßÇÉ ÝÌÚáæÇ ÇáäÇÓ ÝÞÑÇÁ æÖíÚæÇ ÇáÕáÇÉ ÝÊæÞÝ ÇáãÓáãæä Úä ÇáÕáÇÉ ÇáÇ ÚÏÏ Þáíá
ÌÏÇ æÌÚáæÇ ÇáÇÑßÇä ÎãÓå æåì ÇßËÑ ãä Ðáß ÍÊì íÊåÑ龂 ãä ÇáÌåÇÏ æÍÒÝæÇ ÈÑ ÇáæÇáÏíä ãä ÇÑßÇä ÇáÇÓáÇã æÇíÖÇ ãä ÇÑßÇä ÇáÇÓáÇã ÇáÚãá ÈÇáÊäÒíá æãÚÇãáÉ ÇáäÇÓ ÈÇáÍÓäÉ æÇÔíÇÁ ßËíÑÉ
áã íÊæÞÝ ÇáÇÓáÇã ÚäÏ ÎãÓ ÇÑßÇä Èá ßá ÇíÇÊ ÇáÞÑÇä ÇÑßÇä áÈÏ Çä ÊÊæÝÑ Ýì ÇáãÄãä æÇáÇ ÇÕÈÍ ÚÑÖÉ ááÚÐÇÈ ÈäÇÑ Ìåäã

--------------------------------------------------------------------------------------------------


æÇáÇåã ãä Ðáß ãÇáÐí íÊæËÞ áäÇ ÈÇáÚÞá Çä åÐÇ ÇáÞÑÂä áã íÊã ÊÍÑíÝÉ æãÇåæ ÇËÈÇÊß Íæá ÚÏã ÊÍÑíÝ ÇáÞÑÂä æáãÇÐÇ áÇÊÓÊÎÏãæä ÇáÞÑÂä ÛíÑ ÇáãäÞØ

ÓæÑÉ ÇáÍÌÑ åì ÇáÊì ÊÄßÏ áß æÚäÏãÇ ÊÞÑà ãÚÌÒÉ ÇáÇÑÞÇã Ýì ÇáÞÑÇä ÓÊäÚÑÝ Çä ÇáÞÑÇä ãÍÝæÙ
ÈØÑíÞÉ ÚÌíÈÉ Ýßá ÓæÑÉ æÑÞãåÇ æãßÇä ÇáÇíå ãæÖæÚå Ýì ãßÇäåÇ ÈÏÞå ÑÇÆÚÉ Èá ÇßËÑ ãä Ðáß

ÍÑæÝ ÇáÞÑÇä ãÍØæØÉ ÈÇáÚÏÏ Ýì ãßÇäåÇ æÇÎÊíÇÑ ÇáßáíãÇÊ íæÌÏ Ýì ßá ßáãÉ ãÚÌÒÉ Ýì æÖÚåÇ Ýì ãßÇäåÇ ÈÇáÐÇÊ ÝãËáÇ ÓæÑÉ äæÍ ÚÏÏ ßáíãÇÊ ÇáÓæÑÉ åæ äÝÓÉ ÚãÑ äÈì Çááå äæÍ 953 Óäå
Çì Çä äæÍ ÚÇÔ ÈÚÏ ÇáØÝÇä ËáÇË ÓäæÇÊ ÝÞØ æÈÇÞì ÇáÚãÑ ãæÌæÏ Ýì ÇáÞÑÇä æåæ ÚãÑ ÇááÈË Ýíåã 950 Óäå æÇíÖÇ ÓæÑÉ ÞÇÝ ÓæÝ ÊÌÏ Çä ÍÑÝ ÞÇÝ íÊßÑÑ 57 ãÑÉ æåÐÇ ÇáÑÞã íÞÈá ÇáÞÓãÉ Úáì Çá 19 ÇáÑÞã ÇáãÚÌÒÉ æÓæÑ ÇáÞÑÇä ÚÏÏåÇ 114 Çì ÑÞã íÞÈá ÇáÞÓãå Úáì 19 æÇÈæÇÈ ÇáßÚÈÉ ÚÏåÇ 19 ÈÇÈ æÇáÏæÑÉ ÇáÝáßíå íÍÏË ÍÏË ÚÙíã Ýì ÇáÝáß æíãßäß Çä ÊÈÍË Ýì åÐÇ ÇáãæÖæÚ
æåÐÇ ÇáÍÏË åæ äÝÓå ááíáÇÉ ÇáÇÓÑÇÁ æááíáÉ ÇáÞÏÑ æÇÔíÇÁ ßËíÑÉ áÇ ÍÕÑ áåÇ Úä ÇÓÑÇÑ ÇáÑÞã 19

ÎáÇÕÉ ÇáßáÇã ÇáÞÑÇä Çááå ÓÈÍÇäå æäÚÇáì åæ ÇáÐì ÌãÚå æÞÑÇäÉ æÇááå åæ ÇáÐì Úáíå ÈíÇäå
æãä íÞÑÇÉ áÈÏ Çä íÊÈÚ ÞÑÇäÉ ÝÇááå ÓÎÑ ÚÈÇÏ áÊÌãíÚ ÇáÞÑÇä ßãÇ íÑíÏ Çááå æßá ßáãÉ ãæÖæÚå Ýì ãßÇäåÇ ÈÇáÖÈØ Èá æßá Çíå æßá ÍÑÝ æÇáÞÑÇä åæ ÇáÐì ÍÝÙ ÇáÇÏíÇä ÇáÇÎÑì ÝáæáÇ ÇáÞÑÇä áÊÛíÑÊ ÇááÛÉ æÊæÞÝ ÇáíåæÏ æÇáäÕÇÑì Úä ÇáÚÈÇÏÉ æÇÕÈÍÊ ÇáÍíÇÉ ÊåÑíÌ ÇäãÇ åã íÍÊÝÙæä ÈÏíäåã
æÐáß áÇä ÇáÞÑÇ íÊÍÏË Úäå æÇäåã íÚÇÏæä ÑÈåã æÈÏá ÇáÇíãÇä íÊÝáÓÝæä æíÖÍß Úáíåã ÇáÔíØÇä ÍÊì íáÇÞæÇ íæãåã ÇáÐì íæÚÏæä

--------------------------------------------------------------------------------------------
ãÞÊÈÓ ããÇÞáÊÉ Ýí ãÔÇÑßÊß ÇáÓÇÈÞÉ
áÐáß äÑÝÖ ÇáÓíÑ Ýì åÐÇ ÇáÚãì ÇáãÊÚÕÈ ÈáÇ Ýåã æÞÑÑäÇ Çä íßæä ÇáÞÑÇä ÝÞØ åæ ÇáÔÑíÚå
ááÈÔÑíå æáÞÏ æÌÏäÇ ÇáÞÑÇä äÝÓå íÃãÑäÇ ÈÐáß æÇä ÇáÑÓæá ãÍãÏ äÝÓå ßÇä ÞÑÇäì æåæ Çæá ÇáãÓáãíä ÝÇáÇÓáÇã åæ ÊÓáíã ÇáæÌå ááå æÇáÑÖÇÁ ÈßáÇã Çááå Çä íßæä åæ ÇáÔÑÚ ÇáãÊÈÚ

ÇäÇ ÇÄíÏß ÝíãÇ ÊÞæáÉ ÝíÌÈ ÚáíäÇ ÊÍßíã ÇáÚÞá ÝíãÇ äÞæáÉ æÝíãÇ äÄãä ÈÉ ÝíÌÈ Çä íãÑ ßá ÔíÆ ÈÇáÚÞá
ÇáÇÌÇÈÉ ãä Íáãì

Èá Çááå åæ ÇáÐì íÃãÑäÇ ÈÐáß æáÞÏ íÓÑäÇ ÇáÞÑÇä ááÐßÑ Ýåá ãä ãÏßÑ

ÇäÙÑ áæ ßÇä ÇáÑÓæá ãÍãÏ Úáíå ÇáÓáÇã áÇ íÚÑÝ ÇáÞÑÇÉ áßÇä ßÊÈ ãä ãÐßÑ ÈÇáÐÇá æáíÓ ÈÇáÏÇá
ÓÈÍÇä Çááå æßáãÉ ãßå ÐßÑÊ ãÑÉ ãßå æãÑÉ Èßå æÇáÇËäíä ÕÍ ããÇ íÏá Úáì Çä ÇáÑÓæá ßÇãä íÞÑÇ ãÇ íßÊÈ ãÇ äÒá Úáíå ãä ÇáæÍì

---------------------------------------------------------------------------------------
ãÞÊÈÓ ããÇÞáÊÉ Ýí ãÔÇÑßÊß ÇáÓÇÈÞÉ
æßáãÉ ÑÓæá ÊÚäì íÍãá ÑÓÇáå æãä íÊÈÚ ÇáÑÓæá íÊÈÚ ÇáÑÓÇáå æÇáÑÓæá ÞÏ ãÇÊ ãä ÇáÝ æÑÈÚãÇÆÉ Óäå æÇáßÊÈ ÇáÊì íÞæáæä ÚäåÇ Çäå ßáÇã ÇáÑÓæá ãÔßæß ÝíåÇ æåì ãÊÖÇÑÈå æÇáÏáíá Úáì ÝÓÇÏåÇ åæ ÊÎÈØ ÇáÚáãÇÁ (( ÇáßåäæÊ ÚáãÇÁ ÇáÓäå
åäÇ ÊÊÝÑÞ ÈäÇ ÇáÇãæÑ
ÇáÇÌÇÈÉ ãä Íáãì

äÚã ÇÎÊáÝ ãÚ ÈäæÑ Ýì ÈÚÖ ÇáÇÔíÇÁ áßääÇ ÌãíÚÇ äÚÑÝ ãÚÑÝå íÞíäíå Çä ÇáßÊÈ ÇáÊì Èíä ÇáÓäå æÇáÔíÚÉ åì áÚÈÉ ÇáÔíØÇä ÇÊÏãíÑ ÇáÏíä ÍíË Çä ÇáÔíØÇä ÚÇÌÒ ÇãÇã ÇáÞÑÇä ÇáãÍÝæÙ ÍÝÙ ÔÏíÏ

----------------------------------------------------------------------------------------------------
ÇäÊ ÊÞæá Çä ÇáÓäÉ æÇáÔíÚÉ ãÇÚäÏåã ÛíÑ ÕÍíÍ ÝÇíÖÇ ÇáÞÑÂä åäÇ äÖÚÉ ÈãÇÌÇÄæÇ ÈÉ ÇíÖÇ ÝäÞæá ÇäÉ ÛíÑ ÕÍíÍ ÇáÇÇÐÇ ÇËÈÊ ÇáÚßÓ ØÈÚÇ ÈÇáÚÞá æÇä íÊÞÈáÉ ÇáÚÞá æáíÓ ßãÇ ÞáÊ ÊÚÕÈ

áÞÏ ÇÌÇÈÉ Úáì åÐÇ ÇáÓÄÇá ÝíãÇ ÓÈÞ

æÇáÇÌÇÈÉ åì ÇáÇíå ÑÞã 9 ãä ÓæÑÉ ÇáÍÌÑ
æÇáÞÑÇä Çááå åæ ÇáÐì ÌãÚå ßãÇ íÑíÏ æÈãäÊåì ÇáÏÞÉ Çíå Çíå ÓæÑÉ ÓæÑÉ

---------------------------------------------------------------------------------
ãÞÊÈÓ ããÇÞáÊÉ Ýí ãÔÇÑßÊß ÇáÓÇÈÞÉ
æáæ ÍÖÑÊß ÊÇÈÚÊ ãÇ íßÊÈ ÈäæÑ æÇáÇÎ ÇíåÇÈ ÇáÐì íáÞÈ äÝÓå ÈÇáäÇÑ áÇä ÇáäÇÑ ÌäÏì ãä ÌäæÏ Çááå íÍÑÞ ÇÚÏÇÁ Çááå ÞáÐáß ÇØáÞ Úáì äÝÓå áÞÈ ÇáäÇÑ æáÇíÝåã ãÚäì åÐÇ ÇáÇÓã ÇáÇ ÇÕÍÇÈ ÇáÚÞæá ÇáÑÇÌÍå æåÐÇ ÇáÔÎÕ ãä ÇßÈÑ ÚáãÇÁ ÇáÇãå ÇáÇÓáÇãíå æåæ ÇÝÖá ãä ÇáÈÎÇÑì æÇÈä ßËíÑ
æÇáÞÑØÈì æÇáÔÚÑÇæì æáßä åäÇ Ýì åÐÇ ÇáãäÊÏì ÊÌÏ ÇÔÏ ÇáäÇÓ ÌåáÇ íÞãæä ÈÓÈ åÐÇ ÇáÑÌá Ðæ ÇáÞÏÑ ÇáßÈíÑ æÇáÚáã ÇáäÇÏÑ
áÇÊäÒÚÌ ãäí ÇÎí ÇáßÑíã ÝÇääí ÇÌÏß ÇÝÖá ãäåã ÈßËíÑ ãä åÄáÇÁ ÇáãÐßæÑíä ÈäæÑ æÇíåÇÈ Çæ ÇáäÇÑ

áÚÏÉ ÇÓÈÇÈ

ßáÇãß ãäØÞí áÍÏ ãÇ ÇßËÑ ãäåã
ÇáÑÏ ãä Íáãì
åÐÇ ÛíÑ ÕÍíÍ ÈäæÑ ÔÎÕ ÝÚáÇ ÝÊÍ Çááå Úáíå ÈÇáÚáã áÏÑÌÉ ãáÍæÙå ÇãÇ ÇäÇ ÝÃäÇ ÊáíãíÐ ÇÊÚáã ãäå
ÇãÇ ÇáäÇÑ Çì ÇÓÊÇÐ ÇíåÇÈ Ýåæ ÚÇáã Ìáíá æáå ãæÞÚ ÇÓãå ÇáÐßÑ ÇáÍßíã ãæÞÚ ÑÇÆÚ Èå ÊÍÝ ÝßÑíå ÑÇÆÚå ææÕæá Çáì ÏÑÌå ãä ÇáÚáã ÝÇÆÞå ÇäÙÑ Çáíåã ÈÏæä ÊÚÕÈ æÊãÚä ÝíãÇ íßÊÈæä ÈåÏæÁ æÓÊÕá
ÇäÔÇÁ Çááå

-------------------------------------------------------------------------------------
ÝÈäæÑ íÚÊãÏ ÇÓáæÈ ÇáÝæÞíÉ æÇÓáæÈ ÇÏÎÇá ßáÇãÉ ÚäæÉ Úãä íÞÑà ãÇíßÊÈÉ æáÇíÚÊãÏ Ýí ÇÌæÈÊÉ Úáì ãä íÔÇÑß ÇÓáæÈ ÇáäÞÇÓ ÈÇáÚÞá Èá ÈãÇåæ ãÞÊäÚ Èí ÇãÇ ÇíåÇÈ Çæ ÇáäÇÑ Ýáã ÇÌÏ áÉ Çí ãÔÇÑßÉ ÝíåÇ äÞÇÔ íÓÊÎÏã ÝíÉ ÇáÚÞá æíÇáíÊß ÊÔíÑ áí áãÔÇÑßÉ áÃíåÇÈ æÇÍÏÉ íÓÊÎÏã ÝíÉ ÚÞáÉ ÝåÐÇ ÇÝÖá ßí áÇäÙáãÉ áÃääí ÈÍËÊ Ýí ßá ãÔÇÑßÇÊÉ ÞÈá Çä ÇßÊÈ ÑÏí åäÇ Úä ØÑíÞ ÚãáíÉ ÇáÈÍË Ýí ÇáãäÊÏì áã ÇÌÏ ÔíÆ íÓÊÎÏã ÝíÉ ÇíåÇÈ ÚÞáÉ ÇÈÏÇ

áÐáß ÇÌÏß ÇäÊ ÎíÑÇ ãäåã ãÚ ÊÞÏíÑí áß
íÌÈ Çä äÊÍãá ÚíæÈ ÇáÚáãÇÁ ÇäÇ Úä äÝÓì ÈäæÑ íÍãá Úáã íÍÞ áå Çä íØáÈ ãäì ÔÎÕíÇ Çä ÇÍãá ÍÒÇÆÉ Úáì ÑÃÓì æÇäÇ ÇÞÏÑÉ æÇÚÊÑÝ Èå Çäå ÇßÈÑ ãäì ÚÞáÇ æÚáãÇ

ÇÎì ÇäÊÙÑß Ýì ãäÊÏì ÇáÇÍÑÇÑ ÞÓã ÇáÚÞíÏÉ æÓÊÑì ÇáÚÌÈ
ÇáÓáÇã Úáíßã æÑÍãÉ Çáå æÈÑßÇÊÉ

zakwan
مشاركات: 1075
اشترك: مارس 19th, 2006, 8:56 am
المكان: Dubai

أكتوبر 3rd, 2006, 4:21 am

المحـــترم حلمي333:
=================
حدث هذا لى من خلال السنهع الماضيه ولقد وجدت انه يوجد كثير من قبل ايضا كانو لاعتقدون فى كتب السنه ولكن هؤلاء الناس حظهم اقل منى لانهم لم يكن فى عصرهم وسيله تحقق لهم سرعة الحصول على المعلومه بسرعه فائقه فقد اصبح بأستخدام جهاز الكمبيوتر يمكننى ان ابحث عن المعلومه بدقة وبسرعة وبأكثر من رأى

وسبب ظهور القرأنين فى العالم هو ظهور رجل فى القرن التاسع عشر اكتشف سر غريب بين
القران والرقم التاسع عشر وجود علاقه غريبة جدا ومعادلات وحسابات تؤكد وجود لغة رقميه
واسرار بين ارقام السور وارقام الايات وحساب يسمى حساب الجمل كان مستعمل فى العصر
ما قبل الاسلام وفى العصور السريانية والعبريه وبجميع اللغات
هذا الرجل هو رشاد خليفة هو شخص شديد العبقريه صحيح انه ادعى انه رسول للعالم
وقدم اثباتات كثيرة ولكن ايضا يوجد تناقدات تدل انه ليس رسول فهو امرة محير
لا استطيع ان اقول انه رسول الميثاق كما يدعى ولا استطيع ان اكذبة لذلك
اترك امرة الى الله ان يكن كاذبا فعليه كذبة وان يكن صادقا يصبكم بعض الذى يعدكم


قرأت ردك على العضو ليبرالي وندهشت جدا فيما كتبت حول ذلك

ماهي الامور التي بسطها الكمبيوتر كي تسهل المعرفة وكل المفكرين والعباقرة الذين كانوا سابقا وخرجوا لنا بأمهات الكتب لم يستخدموا الكمبيوتر فيما قاموا بة فهل انت غير هؤلاء العباقرة

مثلا سبق وسألناك عن "العرف" كما جاء سردها في الاية الكريمة:

خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199)...سورة الأعراف


فنجد في مشاركتك انك اولا قلت شيئ ثم فلت شيئ آخر مرة اخرى فهل هذا التناقض والحيرة هو عدم حصولك على معلومة بالكمبيوتر ثم قمت بعد هذه الحيرة بوضع تسائلك حول العرف في موقع بنور تسأل

فأن كنت لاتعلم فعلى ماذا تناقش ؟؟؟

ثم قلت هنا ردا على العضو ليبرالي ان في القرن التاسع عشر وتحدثت عن هذا الافاك الاثم والدجال (رشاد خليفة ) فأضـع لك رابط حول اقوال هذا المعتوة

http://www.islamnoon.com/Motafrkat/rashad_5.htm

تجد انة يقول انة رسول وان جبريل مازال يهبط علية بالوحي ...كذب وكذب مثلما انتم تكذبون


هذا هو رشاد خليفة ..افاك اثيم مثلة مثل مسيلمة الكذاب




لا الموضوع ليس هجوم بل للاسف اهل المذاهب الاسلاميه لديهم نزعه دينية عصبية جدا
لدرجة اننى لا استطيع ان اتحدث مع انسان منهم وجها لوجه لان هذا قد يصل الى الاشتباك
بالايدى اما هذا العصر فقد اتاح للجميع ان يعبر ن رأيه ويقول ما يحلو له ولو بالسب والشتم
ولكن طبعا افضل طريقة هى الدعاء الى سبيل الله بالاخلاق الحميدة والتحلى بالصبر
وان نترك من يشتم يشتم ولكننا بشر احيانا نخرج عن شعورنا عندما نجد انسان يهاجم كلام ربه
ويرفضة ويفضل كلام البشر عليه فنحن لا نحب الظلم والحمد لله ان الله لا يحب الجهر من القول
الا من ظلم فقد سمح لنا بالرد كمظلومين ممن يشتمنا او ممن يعتدى على كلام الله بمحاولة طمس كلام اله وجعل كلام القصص والرويات افضل منه واتخاذها دين وهذا شرك


شيئ جميل حقا ان نجد الاكاذيب تصفف تصفيفا

لننظر هنا في نقاشاتكم التي تتهربون منها ولاتجيبيون عليها لأننا وضعنا لكم الحجة والبرهان من القرآن فنبسلتم وهربتم


الرد من حلمى

اخى ان موضوع ان القران نزل بدون نقط هذة اكذوبه هل تعتقد لن سورة ق مثلا نزلت وهى غير معلروفه هل هى ق او ف او فيى هذا اتهام للسفرة الكرام البررة انهم لم يكتبو القران
كامل ثم اين هؤلاء العبقرة الذين ساعدو ربهم فى كتابة القران ولم يخطئوا هذا امر غريب

ياحلمي333 دائمــــــا اقول لك ان حبل الكذب قصير وهاانت تعري نفسك بنفسك

لو انك راجعت الرسائل التي ارسلها سيدنا محمد صلى الله علية وسلم ومختومة بختمة الى هرقل وغيره يدعوهم فيها للأسلام وهي محفوظة في متحف اسطنبول لوجدت انة كتب الرسالة بدون نقط

ولو اطلعت على مصحف عثمان ايضا في اسطنبول لوجدت انة بدون نقط ايضا فبالله عليك من اين تأتي بمعلوماتك


الرسول محمد عليه السلام هو الذى علم الصحابه القرات العشر ولو كان القران كان بدون نقط
فكيف سيكون تعليم القرأة لشخص غير متعلم القراة والكتابة مطلوب منه ان يعلم الناس ان يقراوا
القران بالقرات العشر ثم اذا كان من يغير نقط فهذا يعنى انه ايضا بدون تشكيل
فهل يعقل ان ينزل القران كانه مادة خام والبشر هم الذين يقصوا ويلصقوا ويعبثوا بكلام الله الذى يقول الله عنه انه مفصل ثم ان سورة الرحمن تعلمنا ان اللله هو الذى علم الانسان البيان
اى ان الله سخر جبريل عليه السلام شديد القوة ليعلم الرسول محمد عليه السلام بالقلم ما لم يعلم
ياعزيزي بدأت تخربط

القرائت المختلفة فقط بسبب لهجة كل قوم وليس لأن الرسول محمد صلى الله علية وسلم قد علمها بل بسبب اللهجة السائدة في كل منطقة في القبائل العربية

صحصح معانا وكفاك تخبطا

اخى موضوع ان الرسول عليه السلام لا يقرأ او يكتب موضوع اصبح اكذوبه واضحه

قد اثبتنا لك انك مخطئ في هذا القول في موضوع منفصل في هذه الساحة فالرسول امي لايعرف الكتابة والقراءة ولم تثبت صحة ماكتبت انت

كيف يقول للناس ك ه ى ع ص وايضا نون وايضا قاف وايضا الف لام ميم راء ثم نقول انه لا يعرف القرأة والكتابة اخى لا تصدق علماء السنه انهم فعلا لا يعرفون شيئا وانهم موهمون بالايمان

وهل نصدقك ام نصدق بنور ام من نصدق هل نصدق ذلك الدجال رشاد خليفة الذي يدعي انة رسول الله ام نصدق بنور الذي يدعي النبوة ام نصدقك انت الذي لاتعرف شيئ في الاسلام وتحتاج لكمبوتر كي يلقنك تلقينان كم قلت انت في حديثك


وقد ضيعوا الزكاة فجعلوا الناس فقراء وضيعوا الصلاة فتوقف المسلمون عن الصلاة الا عدد قليل
جدا وجعلوا الاركان خمسه وهى اكثر من ذلك حتى يتهربوا من الجهاد وحزفوا بر الوالدين من اركان الاسلام وايضا من اركان الاسلام العمل بالتنزيل ومعاملة الناس بالحسنة واشياء كثيرة

لــنرى اكاذيبك هنا


- تقول ان المسلمين ضيعوا الزكاة ...وهذا محض كذب وفتراء فهل لنا بدليل يثبت انك لاتكذب

فالزكاة عندنا تدفع كما امرنا الله تعالى حسب نص الاية الكريمة:

إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60) ...سورة التوبة


- تقول ان المسلمين قد ضيعوا الصلاة وانهم توقفوا عن الصلاة وهذا ايضا كذب

لأن المسلمين مازالوا يصلون اكثر مما انتم تصلون فأنتم فقط تصلون ثلاثة اوقات بينما نحن نصلي خمس

ونحن نصلي مع صلاة الفرض صلاة السنة لله تعالى وانتم لاتفعلون فهل ترى كم انت كاذب اذيم مثل صاحبك رشاد خليفة كما قال الله تعالى :

فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59) .....سورة مريم


- وكذبت ايضا في مسألة الجهاد فالكل يعلم في الكرة الارضية مسألة الجهاد عند اهل السنة وهم يحاربون الان بسبب موضوع الجهاد فهل ترى كم انتم كاذبون وراجع مشاركة لصاحبك (النار) هنا في هذا المنتدى يقول عن مصارف الزكاة ..حيث قال ان في سبيل الله ليس الجهاد انظر كم انتم كاذبون


- وايضا قلت (وحزفوا بر الوالدين من اركان الاسلام) هل لنا بدليل مع ان جميع الاحاديث النبوية تأمرنا ببر الوادين والرسول يقول ان الجنة تحت اقدام الامهات وليس هذا فقط بل القرآن الكريم واضح فلقد قال الله تعالى:

وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا (23) ....سورة الاسراء



الاخ " ليبرالي"

كما ترى اكاذيب العضو "حلمي333 " قد فصلتها لك تفصيلا

هؤلاء القوم هم جماعة ممن يدعون انهم مسلمون ولايعرفون من الكتاب شيئ

وستجد الكثير من اكاذيبهم وضلالتهم فيما يقولون ودائما يعتبرون انفسهم هم الصحيحون وهم كاذبون حتى على انفسهم
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.

المسلم الحنيف
مشاركات: 131
اشترك: إبريل 12th, 2006, 11:18 pm
المكان: ليبيا

أكتوبر 6th, 2006, 1:16 am


الأخ / مؤمن بالقرآن وحده /

بارك الله فيك فقد كفيت و وفيت , وأصبح الموضوع واضحا جدا أمام الجميع ولا مرية فيه....

شد الله على أزرك وأكثر من أمثالك ....



الأخ / أبو تامر

للأسف ردك المقتضب جاء عائما ولم يفند النقاط التي وردت في المقال الأصلي الذي علينا الاعتراف بقوته .......
واكتفيت بالإشارة إلى مصدر الأحاديث وكون الروايات ضعيفة ,, ويبدو أنك يا أخي لم تطالع هذه الكتب التي تدافع عنها ..

فقصة ماعز وردت في كتاب البخاري الذي تعدونه ثاني أصح كتاب بعد كتاب الله عدة مرات ,, وكذا الأمر في صحيح مسلم !!!!!

كما أن محاولات تلفيق موضوع الرجم وردت في البخاري بما يقارب الثلاثين رواية , وكلها لف ودوران لمحاولة تثبيت هذا التشريع وإلصاقه بالله وبالرسول...


ثم أن لي تساؤلا :

إذا كنتم تطعنون في صحة الروايات التي نحاججكم بها , وتطالبون بالسند ,,
فما فائدة البخاري الذي صحح ونقح ومحص وفند وكذلك الآخرون على شاكلته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ولماذا تقولون أنه صحيح ؟؟؟؟؟؟؟؟ وأنه ثاني أصح كتاب بعد كتاب الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



الأخ / زكوان :

أرى أنك ركزت على الأخ حلمي 333 وتجاهلت الرد على المقال الأساسي ..........

كما ألاحظ الإكثار من كلمة كذب وأكاذيب ,,,,رغم انطباقها التام على الكتب التي فضحها كتاب الله ...

أليس من الأجدر تفنيد المقال الأصلي نقطة نقطة لبيان الأكاذيب بدل التلميح إلى ذلك ؟؟؟؟؟؟



سلام
الإسلام فكر ,, ومنذ أن قتلنا الفكر قتلنا الإسلام,,
- فسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين-

abuthamer
مشاركات: 746
اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
اتصل:

أكتوبر 6th, 2006, 2:04 am

السيــــــــــــــــد المسلم الحنيف
واكتفيت بالإشارة إلى مصدر الأحاديث وكون الروايات ضعيفة ,, ويبدو أنك يا أخي لم تطالع هذه الكتب التي تدافع عنها ..

فقصة ماعز وردت في كتاب البخاري الذي تعدونه ثاني أصح كتاب بعد كتاب الله عدة مرات ,, وكذا الأمر في صحيح مسلم
نعم أنا يهمني المصدر لأن المصدر هو الأساس .والروايات الضعيفه لا نأخذ بها .وقولك
فقصة ماعز وردت في كتاب البخاري الذي تعدونه ثاني أصح كتاب بعد كتاب الله
هل أنا انكرت ذلك؟ . أنا انكرت ان هناك حديث آخر ضعيف وهو ماقال الكاتب بأنه يناقض .
أما قولك له بـأنه كفى ووفى فليس صحيح لأنه لم يذكر الدرجه فكيف تقول له كفيت ووفيت هل
أنت لا تعرف أهميت الدرجه ؟ . وانا قلت لك بأن الحديث صحيح ومناقضه ضعيف وقد كتبت ذلك في ردي .فارجوا ياسيدي أن يكون النقل صحيح ويذكر الراوي والدرجه لأنها مهمه ومهمه جداً
لا تكتب بيمينك إلا مايسرك أن تراه يوم القيامه لأنك ستسال عنه
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]

helmy333

أكتوبر 6th, 2006, 7:17 am

zakwan كتب:ÇáãÍÜÜÜÊÑã Íáãí333:
=================
ÍÏË åÐÇ áì ãä ÎáÇá ÇáÓäåÚ ÇáãÇÖíå æáÞÏ æÌÏÊ Çäå íæÌÏ ßËíÑ ãä ÞÈá ÇíÖÇ ßÇäæ áÇÚÊÞÏæä Ýì ßÊÈ ÇáÓäå æáßä åÄáÇÁ ÇáäÇÓ ÍÙåã ÇÞá ãäì áÇäåã áã íßä Ýì ÚÕÑåã æÓíáå ÊÍÞÞ áåã ÓÑÚÉ ÇáÍÕæá Úáì ÇáãÚáæãå ÈÓÑÚå ÝÇÆÞå ÝÞÏ ÇÕÈÍ ÈÃÓÊÎÏÇã ÌåÇÒ ÇáßãÈíæÊÑ íãßääì Çä ÇÈÍË Úä ÇáãÚáæãå ÈÏÞÉ æÈÓÑÚÉ æÈÃßËÑ ãä ÑÃì

æÓÈÈ ÙåæÑ ÇáÞÑÃäíä Ýì ÇáÚÇáã åæ ÙåæÑ ÑÌá Ýì ÇáÞÑä ÇáÊÇÓÚ ÚÔÑ ÇßÊÔÝ ÓÑ ÛÑíÈ Èíä
ÇáÞÑÇä æÇáÑÞã ÇáÊÇÓÚ ÚÔÑ æÌæÏ ÚáÇÞå ÛÑíÈÉ ÌÏÇ æãÚÇÏáÇÊ æÍÓÇÈÇÊ ÊÄßÏ æÌæÏ áÛÉ ÑÞãíå
æÇÓÑÇÑ Èíä ÇÑÞÇã Çá æÇÑÞÇã ÇáÇíÇÊ æÍÓÇÈ íÓãì ÍÓÇÈ ÇáÌãá ßÇä ãÓÊÚãá Ýì ÇáÚÕÑ
ãÇ ÞÈá ÇáÇÓáÇã æÝì ÇáÚÕæÑ ÇáÓÑíÇäíÉ æÇáÚÈÑíå æÈÌãíÚ ÇááÛÇÊ
åÐÇ ÇáÑÌá åæ ÑÔÇÏ ÎáíÝÉ åæ ÔÎÕ ÔÏíÏ ÇáÚÈÞÑíå ÕÍíÍ Çäå ÇÏÚì Çäå ÑÓæá ááÚÇáã
æÞÏã ÇËÈÇÊÇÊ ßËíÑÉ æáßä ÇíÖÇ íæÌÏ ÊäÇÞÏÇÊ ÊÏá Çäå áíÓ ÑÓæá Ýåæ ÇãÑÉ ãÍíÑ
áÇ ÇÓÊØíÚ Çä ÇÞæá Çäå ÑÓæá ÇáãíËÇÞ ßãÇ íÏÚì æáÇ ÇÓÊØíÚ Çä ÇßÐÈÉ áÐáß
ÇÊÑß ÇãÑÉ Çáì Çááå Çä íßä ßÇÐÈÇ ÝÚáíå ßÐÈÉ æÇä íßä ÕÇÏÞÇ íÕÈßã ÈÚÖ ÇáÐì íÚÏßã


ÞÑÃÊ ÑÏß Úáì ÇáÚÖæ áíÈÑÇáí æäÏåÔÊ ÌÏÇ ÝíãÇ ßÊÈÊ Íæá Ðáß

ãÇåí ÇáÇãæÑ ÇáÊí ÈÓØåÇ ÇáßãÈíæÊÑ ßí ÊÓåá ÇáãÚÑÝÉ æßá ÇáãÝßÑíä æÇáÚÈÇÞÑÉ ÇáÐíä ßÇäæÇ ÓÇÈÞÇ æÎÑÌæÇ áäÇ ÈÃãåÇÊ ÇáßÊÈ áã íÓÊÎÏãæÇ ÇáßãÈíæÊÑ ÝíãÇ ÞÇãæÇ ÈÉ Ýåá ÇäÊ ÛíÑ åÄáÇÁ ÇáÚÈÇÞÑÉ


ÇæáÇ ÇäÇ áÓÊ ÇÍÏ ÇáÚÈÇÞÑÉ æáÓÊ ÚÇáã æÞÏ ßÊÈÊ Ðáß ßËíÑÇ ÇãåÇÊ ÇáÏÌá æÇáßÐÈ ÇáÊì ÊÊÍÏË ÚäåÇ ÇÖáÊ ÇáÈÔÑíå æÔæåÊ äæÑ ÇáÇÓáÇã æÌÚáÊ ßÊÇÈ Çááå ßÊÇÈ ãåÌæÑ Ýåá åÄáÇÁ ÚÈÇÞÑÉ Çã ÇÚÏÇÁ ÇáÑÓæá ÇáÊì ÊÊÍÏË Úäåã ÇáÇíå ÇáÇÊíå

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
æóßóÐóáößó ÌóÚóáúäóÇ áößõáøö äöÈöíøò ÚóÏõæøÇð ÔóíóÇØöíäó ÇáÅöäÓö æóÇáúÌöäøö íõæÍöí ÈóÚúÖõåõãú Åöáóì ÈóÚúÖò ÒõÎúÑõÝó ÇáúÞóæúáö ÛõÑõæÑÇð æóáóæú ÔóÇÁ ÑóÈøõßó ãóÇ ÝóÚóáõæåõ ÝóÐóÑúåõãú æóãóÇ íóÝúÊóÑõæäó [ ÇáÃäÚÇã ÇáÂíÉ 112]




ãËáÇ ÓÈÞ æÓÃáäÇß Úä "ÇáÚÑÝ" ßãÇ ÌÇÁ ÓÑÏåÇ Ýí ÇáÇíÉ ÇáßÑíãÉ:

ÎõÐö ÇáúÚóÝúæó æóÃúãõÑú ÈöÇáúÚõÑúÝö æóÃóÚúÑöÖú Úóäö ÇáúÌóÇåöáöíäó (199)...ÓæÑÉ ÇáÃÚÑÇÝ


ÝäÌÏ Ýí ãÔÇÑßÊß Çäß ÇæáÇ ÞáÊ ÔíÆ Ëã ÝáÊ ÔíÆ ÂÎÑ ãÑÉ ÇÎÑì Ýåá åÐÇ ÇáÊäÇÞÖ æÇáÍíÑÉ åæ ÚÏã ÍÕæáß Úáì ãÚáæãÉ ÈÇáßãÈíæÊÑ Ëã ÞãÊ ÈÚÏ åÐå ÇáÍíÑÉ ÈæÖÚ ÊÓÇÆáß Íæá ÇáÚÑÝ Ýí ãæÞÚ ÈäæÑ ÊÓÃá

ÇäÊ ÊÒíÝ ÇáßáÇã áÞÏ ÇÌÈÊß Çæá ãÑÉ æÞáÊ áß ÇáÚÑÝ åæ ÌãÚ ÇáãÚÑæÝ Ëã Ýì ÇáãÑÉ ÇáÊì ÈÚÏåÇ ÞáÊ áß ÇáÚÑÝ åæ ÇáÔÑíÚå Çì ÇáÞÑÇä Çì ßáÇã Çááå áÇä ßáÇã Çááå åæ ÇáãÚÑæÝ ÇãÇ ãæÖæÚ Çäì ÓÃáÊ ÇÎì ÈäæÑ ÝáíÓ ÚíÈ Çä ÇÊÃßÏ ãä ãÚáæãå



ÝÃä ßäÊ áÇÊÚáã ÝÚáì ãÇÐÇ ÊäÇÞÔ ¿¿¿

ÇäÊ ÊÑíÏäì Çä ÇÑÍá ÍÊì íÈÞì ÑÃíß ÝÞØ åäÇ ÊÑíÏ Çä ÊäÝì ÇáÑÃì ÇáÇÎÑ áÚÌÒß ÇãÇãå


Ëã ÞáÊ åäÇ ÑÏÇ Úáì ÇáÚÖæ áíÈÑÇáí Çä Ýí ÇáÞÑä ÇáÊÇÓÚ ÚÔÑ æÊÍÏËÊ Úä åÐÇ ÇáÇÝÇß ÇáÇËã æÇáÏÌÇá (ÑÔÇÏ ÎáíÝÉ ) ÝÃÖÜÚ áß ÑÇÈØ Íæá ÇÞæÇá åÐÇ ÇáãÚÊæÉ

http://www.islamnoon.com/Motafrkat/rashad_5.htm

ÊÌÏ ÇäÉ íÞæá ÇäÉ ÑÓæá æÇä ÌÈÑíá ãÇÒÇá íåÈØ ÚáíÉ ÈÇáæÍí ...ßÐÈ æßÐÈ ãËáãÇ ÇäÊã ÊßÐÈæä


åÐÇ åæ ÑÔÇÏ ÎáíÝÉ ..ÇÝÇß ÇËíã ãËáÉ ãËá ãÓíáãÉ ÇáßÐÇÈ


ÇäÊ ÊÔÊã ÇáÑÌá ÈÏæä Çä ÊÚÑÝ Úäå ÔÆ æÇäÇ ÇÏÚæÇ ÇáÞÑÇÁ Çä íÞÑÃæÇ ãÇ ßÊÈ åÐÇ ÇáÑÌá ááÈÔÑíå
æÇäÊã ÇáÐíä ÊÍßãæä åá åÐÇ ÇáÑÌá ÇßÈÑ ÚÈÇÞÑÉ ÇáÊÇÑíÎ Çã Çäå ßãÇ íÞæá ÒßæÇä áíテ ;ÑÉ ÑÌá ãíÊ áãÌÑÏ Çäå ßÔÝ ßÐÈ æÌåá ÇáÚÇáã ÇáÇÓáÇãì ÇáÐì åÌÑ ßÊÇÈ Çááå æÈÏá ØÇÚÉ ÇáÑÓæá
íÚÈÏæä ÇáÑÓæá ãËáãÇ íÚÈÏ ÇáäÕÇÑì ÚíÓì ÚáíåãÇ ÇáÓáÇã


áÇ ÇáãæÖæÚ áíÓ åÌæã Èá ááÇÓÝ Çåá ÇáãÐÇåÈ ÇáÇÓáÇãíå áÏíåã äÒÚå ÏíäíÉ ÚÕÈíÉ ÌÏÇ
áÏÑÌÉ Çääì áÇ ÇÓÊØíÚ Çä ÇÊÍÏË ãÚ ÇäÓÇä ãäåã æÌåÇ áæÌå áÇä åÐÇ ÞÏ íÕá Çáì ÇáÇÔÊÈÇß
ÈÇáÇíÏì ÇãÇ åÐÇ ÇáÚÕÑ ÝÞÏ ÇÊÇÍ ááÌãíÚ Çä íÚÈÑ ä ÑÃíå æíÞæá ãÇ íÍáæ áå æáæ ÈÇáÓÈ æÇáÔÊã
æáßä ØÈÚÇ ÇÝÖá ØÑíÞÉ åì ÇáÏÚÇÁ Çáì ÓÈíá Çááå ÈÇáÇÎáÇÞ ÇáÍãíÏÉ æÇáÊÍáì ÈÇáÕÈÑ
æÇä äÊÑß ãä íÔÊã íÔÊã æáßääÇ ÈÔÑ ÇÍíÇäÇ äÎÑÌ Úä ÔÚæÑäÇ ÚäÏãÇ äÌÏ ÇäÓÇä íåÇÌã ßáÇã ÑÈå
æíÑÝÖÉ æíÝÖá ßáÇã ÇáÈÔÑ Úáíå ÝäÍä áÇ äÍÈ ÇáÙáã æÇáÍãÏ ááå Çä Çááå áÇ íÍÈ ÇáÌåÑ ãä ÇáÞæá
ÇáÇ ãä Ùáã ÝÞÏ ÓãÍ áäÇ ÈÇáÑÏ ßãÙáæãíä ããä íÔÊãäÇ Çæ ããä íÚÊÏì Úáì ßáÇã Çááå ÈãÍÇæáÉ ØãÓ ßáÇã Çáå æÌÚá ßáÇã ÇáÞÕÕ æÇáÑæíÇÊ ÇÝÖá ãäå æÇÊÎÇÐåÇ Ïíä æåÐÇ ÔÑß


ÔíÆ Ìãíá ÍÞÇ Çä äÌÏ ÇáÇßÇÐíÈ ÊÕÝÝ ÊÕÝíÝÇ

åÐÇ ÑÃíß ÇáÐì ÊÝÑÖå Úáì ÇáäÇÓ æÊßÑÑÉ ááÊËÈíÊ æáßä

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

æóÞõáú ÌóÇÁ ÇáúÍóÞøõ æóÒóåóÞó ÇáúÈóÇØöáõ Åöäøó ÇáúÈóÇØöáó ßóÇäó ÒóåõæÞÇð [ ÇáÅÓÑÇÁ ÇáÂíÉ 81]



áääÙÑ åäÇ Ýí äÞÇÔÇÊßã ÇáÊí ÊÊåÑÈæä ãäåÇ æáÇÊÌíÈíæä ÚáíåÇ áÃääÇ æÖÚäÇ áßã ÇáÍÌÉ æÇáÈÑåÇä ãä ÇáÞÑÂä ÝäÈÓáÊã æåÑÈÊã

Çíä åÐÉ ÇáÍÌå æÇáÈÑÇåíä ÇÑÌæß ÊæÞÝ Úä ÇáßÐÈ Çäì ÇÎÔì Úáíß

ÇáÑÏ ãä Íáãì

ÇÎì Çä ãæÖæÚ Çä ÇáÞÑÇä äÒá ÈÏæä äÞØ åÐÉ ÇßÐæÈå åá ÊÚÊÞÏ áä ÓæÑÉ Þ ãËáÇ äÒáÊ æåì ÛíÑ ãÚáÑæÝå åá åì Þ Çæ Ý Çæ Ýíì åÐÇ ÇÊåÇã ááÓÝÑÉ ÇáßÑÇã ÇáÈÑÑÉ Çäåã áã íßÊÈæ ÇáÞÑÇä
ßÇãá Ëã Çíä åÄáÇÁ ÇáÚÈÞÑÉ ÇáÐíä ÓÇÚÏæ ÑÈåã Ýì ßÊÇÈÉ ÇáÞÑÇä æáã íÎØÆæÇ åÐÇ ÇãÑ ÛÑíÈ

íÇÍáãí333 ÏÇÆãÜÜÜÜÜÜÇ ÇÞæá áß Çä ÍÈá ÇáßÐÈ ÞÕíÑ æåÇÇäÊ ÊÚÑí äÝÓß ÈäÝÓß

áæ Çäß ÑÇÌÚÊ ÇáÑÓÇÆá ÇáÊí ÇÑÓáåÇ ÓíÏäÇ ãÍãÏ Õáì Çááå ÚáíÉ æÓáã æãÎÊæãÉ ÈÎÊãÉ Çáì åÑÞá æÛíÑå íÏÚæåã ÝíåÇ ááÃÓáÇã æåí ãÍÝæÙÉ Ýí ãÊÍÝ ÇÓØäÈæá áæÌÏÊ ÇäÉ ßÊÈ ÇáÑÓÇáÉ ÈÏæä äÞØ

ÇÔßÑß Çäß ÇÚÊÑÝÊ Çä ÇáÑÓæá ßÇä íßÊÈ
ËÇäíÇ ÇÐÇ ßÇä ÇáÚÑÈ íßÊÈæä ÈÏæä äÞØ ÝßíÝ æÖÚæÇ äÞØ ááÞÑÇä ÇÔãÚäì íÚäì
ËÇáËÇ ÇÐÇ ßÇä ÇáÚÑÈ áÇ ÊÚÑÝ ÇáäÞØ æíÌåáæäåÇ ÝÇááå áÇ íÌåá ÔÆ æãä ÑÇÈÚ ÇáãÓÊÍíáÇÊ Çä íßæä ÇáÞÑÇä ÈÏæä äÞØ Çæ ÇáÊÔßíá ÚäÏãÇ äÒá æÇäÊ íÇ ÇÎì ÊßÐÈ ÇáÇíå ÇáÇÊíå

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

3( Åöäú åõæó ÅöáøóÇ æóÍúíñ íõæÍóì)4( Úóáøóãóåõ ÔóÏöíÏõ ÇáúÞõæóì)5( Ðõæ ãöÑøóÉò ÝóÇÓúÊóæóì)6( æóåõæó ÈöÇáúÃõÝõÞö ÇáúÃóÚúáóì)7( Ëõãøó ÏóäóÇ ÝóÊóÏóáøóì)8( ÝóßóÇäó ÞóÇÈó ÞóæúÓóíúäö Ãóæú ÃóÏúäóì)9( ÝóÃóæúÍóì Åöáóì ÚóÈúÏöåö ãóÇ ÃóæúÍóì)

ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã æßÐÈ ÒßæÇä



æáæ ÇØáÚÊ Úáì ãÕÍÝ ÚËãÇä ÇíÖÇ Ýí ÇÓØäÈæá áæÌÏÊ ÇäÉ ÈÏæä äÞØ ÇíÖÇ ÝÈÇááå Úáíß ãä Çíä ÊÃÊí ÈãÚáæãÇÊß

ãÕÍÝ ÚËãÇä æáíÓ ÇáäÓÎå ÇáÇÕáíå ãä ÇáÞÑÇä Çì Çä ÇáÚÑÈ åã ÇáÐíä ßÇäæ áÇíÚÑÝæä ÇáäÞØ
æÞÏ ÊÚáãæåÇ ãä ÇáÎÇáÞ ãä ÇáÞÑÇä ÇáÍÞíÞì æáíÓ ÇáÚßÓ ÝÇáÞÑÇä åæ ÇáÐì ÍÝÙ ÇááÛå ÇáÚÑÈíå
æÖÈØ Úáã ÇáäÍæ ææÖÚ äæÑ ááÚÇáã Ýì ÌãíÚ ÇáÚáæã æíÎÑÌ ãäå ãÚÌÒÇÊ áÇ äåÇíå áåÇ
æßáÇãß íæÖÍ Çäß ßÇÝÑ ÈÇáäÞØ ÇáãæÌæÏÉ ÈÇáãÕÍÝ æÇäß ãÄãä ÈßáÇã ÑÈß Çäå äÇÞÕ

æÇäÇ ÇØãÆä ÓÚÇÏÊß ÇáÞÑÇä ßÇãá ßÇãá ßÇãá ÇãÇ ÇáäÇÞÕ Ýåæ ÚÞáß äÇÞÕ Úáã æÚÞíÏÉ ÇÑÌæÇ ÇáÒíÇÏÉ


Ëã ÇäÙÑ Çáì ßÊÈßã ÇáãÒíÝå ÇäåÇ åì äÝÓåÇ ÇáÊì ÞÇáÊ Çä ÇáäÓÎå ÇáÇÕáíå ááÞÑÇä ÞÏ ÍÑÞÊ ÎæÝÇ ãä ÇáÝÊäå æÇä ÇáÔíÚå íÎÊáÝæä ãÚ ÇáÓäå Úáì ãæÖæÚ ÌãÚ ÇáÞÑÇä æÇáÇÞæÇá ßËíÑÉ ÈáÇ ÍÕÑ æÇáßÊÈ ÇáÊì Êã ÊÃáíÝåÇ ÇíÖÇ ßËíÑÉ ÍÊì ÔÊÊã ÇáäÇÓ æÇÕÈÍ ÇáÇÓáÇã ãáíæä ßÊÇÈ
æÊã åÌÑ ßáÇã Çááå


ÇáÑÓæá ãÍãÏ Úáíå ÇáÓáÇã åæ ÇáÐì Úáã ÇáÕÍÇÈå ÇáÞÑÇÊ ÇáÚÔÑ æáæ ßÇä ÇáÞÑÇä ßÇä ÈÏæä äÞØ
ÝßíÝ Óíßæä ÊÚáíã ÇáÞÑÃÉ áÔÎÕ ÛíÑ ãÊÚáã ÇáÞÑÇÉ æÇáßÊÇÈÉ ãØáæÈ ãäå Çä íÚáã ÇáäÇÓ Çä íÞÑÇæÇ
ÇáÞÑÇä ÈÇáÞÑÇÊ ÇáÚÔÑ Ëã ÇÐÇ ßÇä ãä íÛíÑ äÞØ ÝåÐÇ íÚäì Çäå ÇíÖÇ ÈÏæä ÊÔßíá
Ýåá íÚÞá Çä íäÒá ÇáÞÑÇä ßÇäå ãÇÏÉ ÎÇã æÇáÈÔÑ åã ÇáÐíä íÞÕæÇ æíáÕÞæÇ æíÚÈ辂 ÈßáÇã Çááå ÇáÐì íÞæá Çááå Úäå Çäå ãÝÕá Ëã Çä ÓæÑÉ ÇáÑÍãä ÊÚáãäÇ Çä Çáááå åæ ÇáÐì Úáã ÇáÇäÓÇä ÇáÈíÇä
Çì Çä Çááå ÓÎÑ ÌÈÑíá Úáíå ÇáÓáÇã
ÇáÞÇÑÆ åæ ÇáÐì íÍÏÏ åá ÇäÇ ÇÎÈØ Çã ÇäÊ ÇáÐì íÚíÔ Ýì ÙáÇã ÇáÔÑß äÊíÌå áßÊÈ ÇáÖáÇá



ÔÏíÏ ÇáÞæÉ áíÚáã ÇáÑÓæá ãÍãÏ Úáíå ÇáÓáÇã ÈÇáÞáã ãÇ áã íÚáã
íÇÚÒíÒí ÈÏÃÊ ÊÎÑÈØ

ÇáÞÑÇÆÊ ÇáãÎÊáÝÉ ÝÞØ ÈÓÈÈ áåÌÉ ßá Þæã æáíÓ áÃä ÇáÑÓæá ãÍãÏ Õáì Çááå ÚáíÉ æÓáã ÞÏ ÚáãåÇ Èá ÈÓÈÈ ÇááåÌÉ ÇáÓÇÆÏÉ Ýí ßá ãäØÞÉ Ýí ÇáÞÈÇÆá ÇáÚÑÈíÉ

ÇäÙÑ áßáÇãß ãÑÉ ÇÎÑì Çäå íÊåã ÇáÑÓæá Çäå áã íÚáã ÇáÞÑÇÊ ÇáÚÔÑ Çì ÞÕÑ
áã íÈÞì áßÐÈß ÇáÇ Çä ÊÞæá ßá ÇÕÍÇÈ áåÌå åã ÇáÐíä æÖÚæÇ áäÝÓåã ÇáØÑíÞå ÇáÊì íÞÑÃæä ÈåÇ ÇáÞÑÇä



ÕÍÕÍ ãÚÇäÇ æßÝÇß ÊÎÈØÇ
ÇÎì ãæÖæÚ Çä ÇáÑÓæá Úáíå ÇáÓáÇã áÇ íÞÑÃ Çæ íßÊÈ ãæÖæÚ ÇÕÈÍ ÇßÐæÈå æÇÖÍå

ÞÏ ÇËÈÊäÇ áß Çäß ãÎØÆ Ýí åÐÇ ÇáÞæá Ýí ãæÖæÚ ãäÝÕá Ýí åÐå ÇáÓÇÍÉ ÝÇáÑÓæá Çãí áÇíÚÑÝ ÇáßÊÇÈÉ æÇáÞÑÇÁÉ æáã ÊËÈÊ ÕÍÉ ãÇßÊÈÊ ÇäÊ

áã ÊËÈÊ ÔÆ æÇäÊ ÊßÐÈ æÍÓÇÈß ÚäÏ ÑÈß ÇäÊ ãæåæã Çäß Úáì Úáã æÝåã ÇäÊ ÖÇá


ßíÝ íÞæá ááäÇÓ ß å ì Ú Õ æÇíÖÇ äæä æÇíÖÇ ÞÇÝ æÇíÖÇ ÇáÝ áÇã ãíã ÑÇÁ Ëã äÞæá Çäå áÇ íÚÑÝ ÇáÞÑÃÉ æÇáßÊÇÈÉ ÇÎì áÇ ÊÕÏÞ ÚáãÇÁ ÇáÓäå Çäåã ÝÚáÇ áÇ íÚÑÝæä ÔíÆÇ æÇäåã ãæåãæä ÈÇáÇíãÇä

æåá äÕÏÞß Çã äÕÏÞ ÈäæÑ Çã ãä äÕÏÞ åá äÕÏÞ Ðáß ÇáÏÌÇá ÑÔÇÏ ÎáíÝÉ ÇáÐí íÏÚí ÇäÉ ÑÓæá Çááå Çã äÕÏÞ ÈäæÑ ÇáÐí íÏÚí Çáä龃 Çã äÕÏÞß ÇäÊ ÇáÐí áÇÊÚÑÝ ÔíÆ Ýí ÇáÇÓáÇã æÊÍÊÇÌ áßãÈæÊÑ ßí íáÞäß ÊáÞíäÇä ßã ÞáÊ ÇäÊ Ýí ÍÏíËß

áã äØáÈ ãäß Çä ÊÕÏÞ Çæ ÊÄãä ÈÃÍÏ æáßä äÞæá áß ßä ÇäÓÇä æÝßÑ ÝíãÇ äÞæá æÇÝåã
æãÇ æÌÊ ÕÍíÍ ÇÌÚáå ãäØÞ áß æãÇ ÊÌÏÉ ÎØÃ ÇãÇ Çä ÊËÈÊ ÈÇáÚáã Çæ ÇäÊÙÑ ÍÊáì íÑÏ ãä åæ ÇßÈÑ ãäß ÚÞáÇ ÈÏá ÇáÌÏá ÇáãÓÊãÑ ÇáÐì ÊÝÚá ÈáÇ Ýåã

æÞÏ ÖíÚæÇ ÇáÒßÇÉ ÝÌÚáæÇ ÇáäÇÓ ÝÞÑÇÁ æÖíÚæÇ ÇáÕáÇÉ ÝÊæÞÝ ÇáãÓáãæä Úä ÇáÕáÇÉ ÇáÇ ÚÏÏ Þáíá
ÌÏÇ æÌÚáæÇ ÇáÇÑßÇä ÎãÓå æåì ÇßËÑ ãä Ðáß ÍÊì íÊåÑ龂 ãä ÇáÌåÇÏ æÍÒÝæÇ ÈÑ ÇáæÇáÏíä ãä ÇÑßÇä ÇáÇÓáÇã æÇíÖÇ ãä ÇÑßÇä ÇáÇÓáÇã ÇáÚãá ÈÇáÊäÒíá æãÚÇãáÉ ÇáäÇÓ ÈÇáÍÓäÉ æÇÔíÇÁ ßËíÑÉ

áÜÜäÑì ÇßÇÐíÈß åäÇ

áíÓÊ ÇßÇÐíÈ Èá ÇäÙÑ ÇáÇãå ÇáÇÓáÇãíå åì ÇáÇãå ÇáæÍíÏÉ Ýì ÇáÚÇáã ÇáÊì ÇÝÑÇÏåÇ íÚíÔæä Ýì ÇáÞ龄 ÈÇáãáÇííä Ýì ãÕÑ äÊíÌå áÚÏã ÑÍãÉ ÇáÇÛäíÇÁ æÊÖííÚ ÇáÚáãÇÁ ááÒßÇÉ ÈÃä ÌÚáæåÇ áãä ÈáÛ ÇáäÕÇÈ æÈÚÏ ãÑæÑ Óäå ãä ÇáÌæÚ æÇáÔÞÇÁ åÐÇ áæ ÍÏËÊ áå ÑÛÈÉ Çä íÎÑÌ ÇáÒßÇÉ
ÝãËÇáÇ ÑÌá ãÑÊÈå ÎãÓÉ ÇáÇÝ Ìäíå ÔåÑíÇ æáÇíÎÑÌ ÇáÒßÇÉ áÇäå áÇíÈáÛ ÇáäÕÇÈ ÇáÐì íÓÇæì
85 ÌÑÇã ÐåÈ æÇäå íäÝÞ ãÇáå ßá ÔåÑ Ýáã íãÑ Úáíå ÚÇã åá åÐÇ ãäØÞ
áÞÏ ÊÓÈÈÊ Ýì ÝÞÑ ÇáÝÞÑÇÁ æÌæÚåã æÒáåã æåã íäÊÙÑæä ãÚæäÉ ÇáÕáíÈ ÇáÇÍãÑ ÚäÏ ÇáÇÒãÇÊ
æÇáÓÚæÏíå æÏæá ÇáÎáíÌ ÛÇÑÞå Ýì ããÇÑÓÉ ÇáÌäÓ æÇáÓíÇÑÇÊ ÇáÝÇÑåÉ æÇáÞÕæÑ ÇáÝÎãÉ
æÇáÍÌ ÌÚáÊã ÇáÍÌ ááãáíæäíÑÇÊ ÝÞØ ßã íßáÝ ÇáÍÌ ãáíÇ íÇ ÇÎì æãåæÑ ÇáäÇÓÁ ÌÚáÊãæåÇ
ÈáÇ ÍÏæÏ ÍÊì ÇÕÈÍÊ ÇáãÑÇÉ ÊÕá áÓä ÇáíÇÓ æåì ÈäÊ ÇäÊã æÚáãÇÆßã ÏãÑÊã ÇáÏíä
æÔæåÊã ÕæÑÊå ÍÊì ÌÚáÊã ÛíÑ ÇáãÓáãíä íÑÝÖæä ÇáÇÓáÇã áÇäå ÇÕÈÍ ÊÎáÝ Ýì ßá ÔÆ



- ÊÞæá Çä ÇáãÓáãíä ÖíÚæÇ ÇáÒßÇÉ ...æåÐÇ ãÍÖ ßÐÈ æÝÊÑÇÁ Ýåá áäÇ ÈÏáíá íËÈÊ Çäß áÇÊßÐÈ

ÝÇáÒßÇÉ ÚäÏäÇ ÊÏÝÚ ßãÇ ÇãÑäÇ Çááå ÊÚÇáì ÍÓÈ äÕ ÇáÇíÉ ÇáßÑíãÉ:

ÅöäøóãóÇ ÇáÕøóÏóÞóÇÊõ áöáúÝõÞóÑóÇÁ æóÇáúãóÓóÇßöíäö æóÇáúÚóÇãöáöíäó ÚóáóíúåóÇ æóÇáúãõÄóáøóÝóÉö ÞõáõæÈõåõãú æóÝöí ÇáÑøöÞóÇÈö æóÇáúÛóÇÑöãöíäó æóÝöí ÓóÈöíáö Çááøåö æóÇÈúäö ÇáÓøóÈöíáö ÝóÑöíÖóÉð ãøöäó Çááøåö æóÇááøåõ Úóáöíãñ Íóßöíãñ (60) ...ÓæÑÉ ÇáÊæÈÉ

ÇäÙÑ Çáì äÝÓß ÇäÊ åäÇ ÊÚÊÑÝ Çä ÇáÒßÇÉ åì ÇáÕÏÞÇÊ æáÇ ÝÑÞ Èíä ÇáÕÏÞÇÊ æÇáÒßÇÉ ÇìÇä ÇáÒßÇÉ
åì ãÓÊãÑÉ ØæÇá ÇáÚÇáã ßãÇ íÚáãäÇ äÈì Çááå ÚíÓì ãä ÇáÇíå ÇáÞÇÏãÉ

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

æóÌóÚóáóäöí ãõÈóÇÑóßÇð Ãóíúäó ãóÇ ßõäÊõ æóÃóæúÕóÇäöí ÈöÇáÕøóáóÇÉö æóÇáÒøóßóÇÉö ãóÇ ÏõãúÊõ ÍóíøÇð [ ãÑíã ÇáÂíÉ 31]
-

ÊÞæá Çä ÇáãÓáãíä ÞÏ ÖíÚæÇ ÇáÕáÇÉ æÇäåã ÊæÞÝæÇ Úä ÇáÕáÇÉ æåÐÇ ÇíÖÇ ßÐÈ

äÚã íÕáæä ÇáÝÌÑ ÈÇááíá ÞÈá ÔÑæÞ ÇáÔãÓ æáÇ íÑßÚæä Úáì ÇÞÏÇãåã ÈÚÏ ÞÑÇÉ ÇáÞÑÇä

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
ÅöäøóãóÇ íõÄúãöäõ ÈöÂíóÇÊöäóÇ ÇáøóÐöíäó ÅöÐóÇ ÐõßøöÑõæÇ ÈöåóÇ ÎóÑøõæÇ ÓõÌøóÏÇð æóÓóÈøóÍõæÇ ÈöÍóãúÏö ÑóÈøöåöãú æóåõãú áóÇ íóÓúÊóßúÈöÑõæäó [ ÇáÓÌÏÉ ÇáÂíÉ 15]
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
( æóíúáñ íóæúãóÆöÐò áøöáúãõßóÐøöÈöíäó)45( ßõáõæÇ æóÊóãóÊøóÚõæÇ ÞóáöíáÇð Åöäøóßõã ãøõÌúÑöãõæäó)46( æóíúáñ íóæúãóÆöÐò áøöáúãõßóÐøöÈöíäó)47( æóÅöÐóÇ Þöíáó áóåõãõ ÇÑúßóÚõæÇ áóÇ íóÑúßóÚõæäó)48( æóíúáñ íóæúãóÆöÐò áøöáúãõßóÐøöÈöíäó)49( ÝóÈöÃóíøö ÍóÏöíËò ÈóÚúÏóåõ íõÄúãöäõæäó)50(

ÇäÊã áÇÊÑßÚæä ÈÚÏ ÞÑÇÊ ÇáÞÑÇä Èá ÊäÍäì ãäßÓ ÇáÑÃÓ


áÃä ÇáãÓáãíä ãÇÒÇáæÇ íÕáæä ÇßËÑ ããÇ ÇäÊã ÊÕáæä ÝÃäÊã ÝÞØ ÊÕáæä ËáÇËÉ ÇæÞÇÊ ÈíäãÇ äÍä äÕáí ÎãÓ

åÇÊ ÇáÏáíá ÇäåÇ ÎãÓå ãä ßÊÇÈ Çááå Çä ßäÊ ÊÄãä ÈßÊÇÈ Çááå Çæ åÇÊ ãä ÛíÑÉ Çä ßäÊ ßÇÝÑ


æäÍä äÕáí ãÚ ÕáÇÉ ÇáÝÑÖ ÕáÇÉ ÇáÓäÉ ááå ÊÚÇáì æÇäÊã áÇÊÝÚáæä Ýåá ÊÑì ßã ÇäÊ ßÇÐÈ ÇÐíã ãËá ÕÇÍÈß ÑÔÇÏ ÎáíÝÉ ßãÇ ÞÇá Çááå ÊÚÇáì :

ÝóÎóáóÝó ãöä ÈóÚúÏöåöãú ÎóáúÝñ ÃóÖóÇÚõæÇ ÇáÕøóáóÇÉó æóÇÊøóÈóÚõæÇ ÇáÔøóåóæóÇÊö ÝóÓóæúÝó íóáúÞóæúäó ÛóíøðÇ (59) .....ÓæÑÉ ãÑíã

ÇáÇíå ÊÊÍÏË Úäßã ÝÃäÊã ÇÖÚÊã ÇáÕáÇÉ áÇäßã ÊÚÈÏæä Çãíä ÇáÐì ÊÞæáæäåÇ ÈÚÏ ÇáÝÇÊÍå ÝÃäÊ ãÔÑß íÇ ÑÌá

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
æóÃóäøó ÇáúãóÓóÇÌöÏó áöáøóåö ÝóáóÇ ÊóÏúÚõæÇ ãóÚó Çááøóåö ÃóÍóÏÇð [ ÇáÌä ÇáÂíÉ 18]

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
Þõáú Åöäøó ÕóáÇóÊöí æóäõÓõßöí æóãóÍúíóÇíó æóãóãóÇÊöí áöáøåö ÑóÈøö ÇáúÚóÇáóãöíäó [ ÇáÃäÚÇã ÇáÂíÉ 162]
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
æóãóä íóÏúÚõ ãóÚó Çááøóåö ÅöáóåÇð ÂÎóÑó áóÇ ÈõÑúåóÇäó áóåõ Èöåö ÝóÅöäøóãóÇ ÍöÓóÇÈõåõ ÚöäÏó ÑóÈøöåö Åöäøóåõ áóÇ íõÝúáöÍõ ÇáúßóÇÝöÑõæäó [ ÇáãÄãäæä ÇáÂíÉ 117]



- æßÐÈÊ ÇíÖÇ Ýí ãÓÃáÉ ÇáÌåÇÏ ÝÇáßá íÚáã Ýí ÇáßÑÉ ÇáÇÑÖíÉ ãÓÃáÉ ÇáÌåÇÏ ÚäÏ Çåá ÇáÓäÉ æåã íÍÇÑÈæä ÇáÇä ÈÓÈÈ ãæÖæÚ ÇáÌåÇÏ Ýåá ÊÑì ßã ÇäÊã ßÇÐÈæä æÑÇÌÚ ãÔÇÑßÉ áÕÇÍÈß (ÇáäÇÑ) åäÇ Ýí åÐÇ ÇáãäÊÏì íÞæá Úä ãÕÇÑÝ ÇáÒßÇÉ ..ÍíË ÞÇá Çä Ýí ÓÈíá Çááå áíÓ ÇáÌåÇÏ ÇäÙÑ ßã ÇäÊã ßÇÐÈæä


Çì ÌåÇÏ íÇ ÑÌá ÚäÏãÇ ÖÑÈÊ ÇáÚÑÇÞ ÈÇáÕæÇÑíÎ ÇÎÊÈÁ ÚáãÇÁ ÇáÓäå Ýì ÇáÌ꾄 ßÇáÇÑÇäÈ æÚäÏãÇ
ÖÑÈÊ áÈäÇä ÚÇáã ÇáÓäå ÈÇáßÇãá ßÇä íÔÇåÏ ÞÊá ÇØÝÇá ÇáäÓå æÞäÇÉ ÇáäÇÓ ÚáãÇÆåÇ íÊÍÏËæä Ýì ÊæÇÝå ÇáÇãæÑ æßÃä ÇæáÇÏ áÈäÇä ÇæáÇÏ íåæÏ áÇ ÏãÇÁ æáÇ ÍíÇÁ ÇáÇ ÝÊæì ãä åæì äÝÓ ÈÕæÑÉ ãÓÊãÑÉ
ãä ÇßÇÐíÈ ÇáßÊÈ ÇáÊì ÊÚÈÏæä ÇáÈÎÇÑì ÈåÇ[/size
]-

æÇíÖÇ ÞáÊ (æÍÒÝæÇ ÈÑ ÇáæÇáÏíä ãä ÇÑßÇä ÇáÇÓáÇã) åá áäÇ ÈÏáíá ãÚ Çä ÌãíÚ ÇáÇÍÇÏíË ÇáäÈæíÉ ÊÃãÑäÇ ÈÈÑ ÇáæÇÏíä æÇáÑÓæá íÞæá Çä ÇáÌäÉ ÊÍÊ ÇÞÏÇã ÇáÇãåÇÊ æáíÓ åÐÇ ÝÞØ Èá ÇáÞÑÂä ÇáßÑíã æÇÖÍ ÝáÞÏ ÞÇá Çááå ÊÚÇáì:

æóÞóÖóì ÑóÈøõßó ÃóáÇøó ÊóÚúÈõÏõæÇú ÅöáÇøó ÅöíøóÇåõ æóÈöÇáúæóÇáöÏóíúäö ÅöÍúÓóÇäðÇ ÅöãøóÇ íóÈúáõÛóäøó ÚöäÏóßó ÇáúßöÈóÑó ÃóÍóÏõåõãóÇ Ãóæú ßöáÇóåõãóÇ ÝóáÇó ÊóÞõá áøóåõãó ÃõÝøò æóáÇó ÊóäúåóÑúåõãóÇ æóÞõá áøóåõãóÇ ÞóæúáÇð ßóÑöíãðÇ (23) ....ÓæÑÉ ÇáÇÓÑÇÁ

ÇäÙÑ Çáì äÝÓß ÇáíÓ ÇáÔÆ ÇáÐì ÞÖì Çááå Èå åæ ÇÔÏ ÇáÇÑßÇä æÇäå ÍÞÇ Ñßä ÇÓÇÓì Ýì ÇáÏíä


ÇáÇÎ " áíÈÑÇáí"

ßãÇ ÊÑì ÇßÇÐíÈ ÇáÚÖæ "Íáãí333 " ÞÏ ÝÕáÊåÇ áß ÊÝÕíáÇ

ÇäÊ ÊÖÍß Úáì äÝÓß æÊÚÊÞÏ ÇáÞÑÇÁ ãËáß Èá åã ÇßËÑ ÚÞáÇ æáÇíÌÏáæä ÈáÇ Úáã ãËáß
ÇäÊ ÊÑíÏ ÏÝä ßáÇã Çááå æÑÝÚ Úáã ÇáÈÎÇÑì æÇáÊÑãÐì æÕÍíÍ ãÓáã ÍÊì ÊÏÎá ÇáÌäå ÇáÍãÑÇÁ ÇáÊì æÚÏßã ÈåÇ ÇÈáíÓ


åÄáÇÁ ÇáÞæã åã ÌãÇÚÉ ããä íÏÚæä Çäåã ãÓáãæä æáÇíÚÑÝæä ãä ÇáßÊÇÈ ÔíÆ

ÇäÙÑæ Ç Çáì ßÐÈ åÐÇ ÇáßÐÇÈ æÇäÙÑæ Çáì ÇáÇíå ÇáßÑíãå ÇáÊì Ýì ÊæÞÚì áÊÚÑÝ ãä ãÚ Çááå æãä Ú쾂 ááå æÑÓæáå


æÓÊÌÏ ÇáßËíÑ ãä ÇßÇÐíÈåã æÖáÇáÊåã ÝíãÇ íÞæáæä æÏÇÆãÇ íÚÊÈÑæä ÇäÝÓåã åã ÇáÕÍíÍæä æåã ßÇÐÈæä ÍÊì Úáì ÇäÝÓåã


ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
æóãóÇ ßóÇäó ÌóæóÇÈó Þóæúãöåö ÅöáÇøó Ãóä ÞóÇáõæÇú ÃóÎúÑöÌõæåõã ãøöä ÞóÑúíóÊößõãú Åöäøóåõãú ÃõäóÇÓñ íóÊóØóåøóÑõæäó [ ÇáÃÚÑÇÝ ÇáÂíÉ 82]
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
æóÞóÇáó ÝöÑúÚóæúäõ ÐóÑõæäöí ÃóÞúÊõáú ãõæÓóì æóáúíóÏúÚõ ÑóÈøóåõ Åöäøöí ÃóÎóÇÝõ Ãóä íõÈóÏøöáó Ïöíäóßõãú Ãóæú Ãóä íõÙúåöÑó Ýöí ÇáúÃóÑúÖö ÇáúÝóÓóÇÏó [ ÛÇÝÑ ÇáÂíÉ 26]
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
ÞóÇáó ÇåúÈöØóÇ ãöäúåóÇ ÌóãöíÚÇð ÈóÚúÖõßõãú áöÈóÚúÖò ÚóÏõæøñ ÝóÅöãøóÇ íóÃúÊöíóäøóßõã ãøöäøöí åõÏðì Ýóãóäö ÇÊøóÈóÚó åõÏóÇíó ÝóáóÇ íóÖöáøõ æóáóÇ íóÔúÞóì [ Øå ÇáÂíÉ 123]
Èóáö ÇÊøóÈóÚó ÇáøóÐöíäó ÙóáóãõæÇ ÃóåúæóÇÁåõã ÈöÛóíúÑö Úöáúãò Ýóãóä íóåúÏöí ãóäú ÃóÖóáøó Çááøóåõ æóãóÇ áóåõã ãøöä äøóÇÕöÑöíäó [ ÇáÑæã ÇáÂíÉ 29]
ÃóÝóãóä ßóÇäó Úóáóì ÈóíøöäóÉò ãøöä ÑøóÈøöåö ßóãóä Òõíøöäó áóåõ ÓõæÁõ Úóãóáöåö æóÇÊøóÈóÚõæÇ ÃóåúæóÇÁåõãú [ ãÍãÏ ÇáÂíÉ 14]

ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã æßÐÈ ÒßæÇä ÚÏæ ÇáÑÓæá

abuthamer
مشاركات: 746
اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
اتصل:

أكتوبر 6th, 2006, 2:30 pm

صورة

((بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله ))((الى النجاشي عظيم الحبشه سلام على من اتبع الهدى اما بعد ))((فإني احمد اليك الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن , واشهد ان عيسى بن مريم روح الله وكلمته القاها الى مريم البتول الطيبه الحصينه فحملت بعيسى من روحه ونفخه كما خلق ادم بيده واني ادعوك الى الله وحده لاشريك له والموالاة على طاعته وان تتبعني وتؤمن بالذي جاءني فاني رسول الله واني ادعوك وجنودك الى الله عز وجل وقد بلغت ونصحت فاقبلو نصيحتي والسلام على من اتبع الهدى ))


صورة

(( بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبدالله ورسوله الى المقوقس عظيم القبط سلام على من اتبع الهدى واما بعد فاني ادعوك بدعاية الله ولانشرك به شيئا ولايتخذ بعضنا بعضاً ارباباً من دون الله فإن توليت فعليك اثم القبط . ويأهل الكتاب تعالوالى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئاً ولايتخذ بعضنا بعضاً اربابا من دون الله فإن تولو فقولو اشهدوا بأنا مسلمون ))

صورة

(( بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله ))(( الى المنذر بن ساوي سلام الله عليك فإني احمد الله اليك الذي لااله غيره واشهد ان لا اله الا الله وان محمداً عبده ورسوله اما بعد فإني اذكرك الله عز وجل فإنه من ينصح فأنما ينصح لنفسه ومن يطع رسلي ويتبع امرهم فقد اطاعني ومن نصح لهم فقد نصح لي ))((وان رسلي قد اثنو عليك خيراً واني قد شفعتك في قومك فاترك للمسلمين مااسلمو عليه وعفوت عم اهل الذنوب فاقبل منهم وانك مهما نصلح فلن نعزلك عن عملك ومن اقام على يهوديته او مجوسيته فعليه الجزيه ))
لا تكتب بيمينك إلا مايسرك أن تراه يوم القيامه لأنك ستسال عنه
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]

zakwan
مشاركات: 1075
اشترك: مارس 19th, 2006, 8:56 am
المكان: Dubai

أكتوبر 7th, 2006, 3:17 am

السيد مسلم حنيف:
الأخ / زكوان :

أرى أنك ركزت على الأخ حلمي 333 وتجاهلت الرد على المقال الأساسي ..........
وهل وجدت لصاحب الموضوع اي رد هو وضع افكار ونسحي فعلى ماذا اجيب او ارد على الموضوع ان كان صاحب الموضوع لاوجود لة ؟؟؟؟

كما ألاحظ الإكثار من كلمة كذب وأكاذيب ,,,,رغم انطباقها التام على الكتب التي فضحها كتاب الله
...

اعتقد انني بينت الاكاذيب التي اختلقها حلمي333 وتستطيع الرجوع لها وتستطيع ان تضع ان كان صحيحا ام انة كاذب


أليس من الأجدر تفنيد المقال الأصلي نقطة نقطة لبيان الأكاذيب بدل التلميح إلى ذلك ؟؟؟؟؟؟
اليس من الاجدر ان يقوم صاحب الموضوع ان يرد على من اجاب علية ام انة واضع لأفكار فقط مثل غيرة ويذهب لايعبئ بالردود !!!!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 0 زوار