شهر رمضان في الليالي الطوال

شارك بالموضوع
bennour
مشاركات: 124
اشترك: إبريل 3rd, 2006, 5:02 pm
المكان: الجزائر
اتصل:

نوفمبر 24th, 2006, 9:37 pm

شهر رمضان في الليالي الطوال



صورة


إن شهر رمضان له ارتباط كبير بالصلاة، لذا فمن أراد الفهم أحسن فعليه أن يرجع إلى مواضيعي في الصلاة ليتبين له حقيقة شهر رمضان .

ــ علاقة شهر رمضان بالصلاة
لقد بين الله لنا أن ليلة القدر ليلة مباركة وبين أنها خير من ألف شهر ، ويفهم من هذا أن العمل في هذه الليلة له أجر مضاعف بآلاف المرات ، وبالتالي فالليالي المجاورة لها نالت من هذا الفضل بأن ضمها الله إليها ، وما هو هذا العمل الذي ينتظرنا أن نقدمه في هذه الليالي والليلة المباركة ، والجواب أنه لا يوجد أي عمل نقدمه في الليل إلا الصلاة والصلاة فقط ، لقوله سبحانه ( وعباد الرحمان الذين يمشون على الأرض هونا ، وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ، والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما ... ) فقوله ( والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما ) يبين أن الصلاة هي العمل الوحيد الذي يشغل كل الليل ، إذن فكل هذا التحسيس بعظمة ليلة القدر وضم ليال أخرى إليها هو لإحياء هذه الليالي بالصلاة ، علما أن الصلاة هي أكبر ذكر على الإطلاق ، وهي الوحيدة التي ينقطع فيها المرء عن الحركة ، وهي الوحيدة التي يحرم فيها الكلام غير ذكر الله ، فأي عمل آخر يمكن للإنسان أن يتكلم فيه وأن يتحرك فيه إلا الصلاة ، لذا فليلة القدر وما جاورها يتطلب إحياؤها بالصلاة حتى أن الإعكاف في المساجد ذكر خصيصا في ليالي رمضان لقوله تعالى ( ... ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد ... ) أي أنتم عاكفون في المساجد في الليل ، أما النهار فواضح أن ذلك لا يجوز .

ــ كل المتقين يحبون الليالي الطوال
إن الليل عند المتقين فيه جزء للنوم وجزء للصلاة ، ومع رغبة الإنسان في النوم فإنك تجدهم ينقصون من وقت النوم ليضيفونه للصلاة وهذا ما نلاحظه في قوله سبحانه وهو يتكلم عن عباد الرحمان فيقول
( ... وعباد الرحمان الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ، والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما ... ) وهذا يعني أن وقت النوم قليل عندهم ، ونفس الشيء قاله الله عن المتقين في قوله
( ... إن المتقين في جنات وعيون ، آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين ، كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ... )
فهم ينامون قليلا ليمنحوا أكبر وقت للصلاة ، فهم في أمس الحاجة للوقت للإكثار من الصلاة ، إذن فرغبتهم تكون شديدة في الليالي الطوال ، وهم بدون أدنى شك يفضلونها على الليالي القصيرة ، فهي التي توفر لهم أكبر وقت للصلاة مع أقل عناء مع النوم ، حيث يمكنهم أن يناموا أكثر ويصلوا أيضا أكثر فالكل متوفر ، ولو كان الاختيار بأيديهم في وضع ليلة القدر لوضعوها في الليالي الطوال حتى يمتصوا شهر رمضان امتصاصا ، وهذه رغبة كل مؤمن يقوم الليل على الدوام ، فهو يرتاح لليالي الطوال ويقدم فيها أكثر من الليالي القصيرة واسألوا المجربين .

ــ المؤمنون الضعفاء يغتنمون أكثر في الليالي الطوال
فالمؤمنون الذين لا يستطيعون التغلب على النوم والتقليل منه والذين يرغبون في الصلاة فأكثر ما يغتنمون هو في الليالي الطوال ، وكذلك الذين لهم وظائف شاقة في النهار فهؤلاء أيضا يغتنمون أكثر في الليالي الطوال ، وكذلك النساء اللاتي أرهقتهن تربية الأولاد وشقاء البيت فأكثر ما يغتنمن هو في الليالي الطوال ، فالمؤمنون يختلفون في وظائفهم وأعمارهم وأحوالهم وكل هذا له تأثير مباشر ، وشهر رمضان يأتي فرصة واحدة في السنة ، فكل المؤمنين باختلاف درجاتهم وأحوالهم وأعمارهم والذين يرغبون في الاغتنام من الليل تستوفي رغباتهم ويتمكنون من ذلك في الليالي الطويلة ، فالليلة الطويلة قد يصل حجمها إلى ليلتين من الليالي القصيرة ، وهي التي يتمكن المرء فيها من مضاعفة القيام ، فقد ينام المرء فيها ويستيقظ ليصلي ثم ينام ويستيقظ فيصلي مرة أخرى وهو في أحسن حال على عكس الليالي القصيرة في الصيف مثلا فكثيرا ما ينام المرء متأخرا وإذا ما جد واجتهد في القيام فلا يحصل إلا على مقدار قليل ، وكثير من الراغبين لا يستوفون رغباتهم التي يبيتونها ، فلا يصيبون منها إلا القليل ، فالمكان المناسب والذي يستفاد منه المؤمنون جميعا باختلاف درجاتهم وأحوالهم وأعمارهم والذي يمنح أكبر فرصة وأكبر استفادة للبشرية هو الليالي الطوال بدون منازع ، ولو عرفت ربك ما شككت في هذا لحظة واحدة وهو الذي فرض الصلاة أول مرة بمقدار يقارب نصف الليل وأكثر ، ثم خففها بعد ذلك وجعلها نافلة تصلى قدر الاستطاعة ، وبين سبب ذلك في قوله ( ... علم أن لن تحصوه فتاب عليكم ، فاقرءوا ما تيسر من القرآن ، علم أن سيكون منكم مرضى ، وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله ، وآخرون يقاتلون في سبيل الله ... ) وهو الذي جعل الحسنة بعشر أمثالها فقال ( .. من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون ) وهو الذي قال ( ... يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر .... ) فالذي قال كل هذا وهو يعلم أن الناس أكبر ما تغتنم هو في الليالي الطويلة فلا تشك أن تكون أكبر ليلة وأعظمها ضمن الليالي الطوال ولا تشك أبدا أن شهر رمضان يكون في الليالي الطوال .
إذن فالمكان المناسب لشهر رمضان هو الليالي الطويلة .

ــ الرسم البياني

صورة

2 ) الله يرغبنا في الإكثار من الصلاة
فالله الذي خلقنا وهو يعلم ما يفيدنا أرشدنا إلى الإكثار من الصلاة ورغبنا في ذلك كثيرا كثيرا وذلك في الليل أي ما يتناسب مع ليلة القدر وما جاورها ، يقول سبحانه وتعالى ( أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه ... ) وهذا ترغيب من الله في إحياء الليل بالصلاة ، علما أن هذه الصلاة نافلة نصليها قدر ما نستطيع كما قال سبحانه ( ... ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ... ) فرغم كونها نافلة نصلي منها ما استطعنا إلا أنه رغبنا بالإكثار منها لأقصى حد ممكن
كقوله ( ... ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا ... ) وكأنه يقول قدم ما تسطيع من الليل ، وإليك مثالا آخر ضربه لنا في ترغيبنا للصلاة وهو يصف لنا المتقين ويقول ( ... إن المتقين في جنات وعيون ، آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين ، كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ... ) فقوله ( قليل من الليل ما يهجعون ) فيه ثناء كبير لهم وترغيب واضح لنا ، حيث يدفعنا للتقليل من النوم واستغلال الليل ما أمكن ، وضرب لنا مثلا آخر في الترغيب أكبر من الذي سبق ، وذلك في عباد الرحمان وهو يصفهم ويقول ( ... وعباد الرحمان الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ، والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما ... ) فقوله ( والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما ) ترغيب كبير لنا في الصلاة ، وكأنه يقول لنا أن عباد الرحمان لم يتركوا للنوم شيئا ، وإن أردتم أن تكونوا مثلهم فافعلوا هكذا ، فهو لم يذكر النوم لقلته الشديدة فأصبح كعدمه ، فلو فرضنا أن كل ليلة من ليال السنة يوجد فيها ليلتين إما ليلة قصيرة وإما ليلة طويلة ، ونحن الذين سنختار الليلة التي نقضي فيها نومنا ، فأي الليلتين سيختار عباد الرحمان والمتقين ، فبالتأكيد أنهم سيختارون الليالي الطويلة ، وأي الليالي التي سيرغبنا الله في اختيارها ، ألا ترون أنه سيرغبنا في اختيار الليالي الطويلة ويضرب لنا مثلا بعباد الرحمان والمتقين بأنهم كانوا يختارون الليالي الطويلة ويثني على الليالي الطويلة ليرغبنا في اختيارها ، ننتقل الآن إلى الحقيقة ، حيث جعل الله ليلة عظيمة في السنة ، وضم إليها الليالي المجاورة ، ألا ترون الآن أن مكانها يكون ضمن الليالي الطويلة ، فعلى المؤمن أن ينتبه جيدا لهذه الآيات ، وعليه أن يعرف ربه ، فربنا الذي يحثنا حثيثا لامتصاص الليل امتصاصا ولو بحرمان أنفسنا من النوم كله ، كل ذلك من أجل استغلال الليل إلى أقصى حده ، وأنت تعرف ربك وما يحبه فينا ، وكم يحب أن نحيي الليالي إلى أقصاها ، وإذا كان هناك تفضيل بين ليلة قصيرة وأخرى طويلة فالطويلة كما رأينا هي الأفضل ، وبما أن ليالي رمضان هي أفضل ليالي السنة إذن فبالتالي هي أطول الليالي والتي تتمثل في التاريخ الحالي
من 6 ديسمبر إلى 5 يناير ، فشهر رمضان شهر الليالي الطوال .


3 ) ننتقل الآن إلى التحقيق في ما قلناه
ــ أولا نعلم أن الرسائل كلها تنزل ليلة القدر ، فإذا عرفنا ليلة واحدة نزلت فيها أي رسالة نكون قد وصلنا للنتيجة وعرفنا الحقيقة .

ــ نأخذ مثلا رسالة موسى
لنبحث متى كلم الله موسى ، لأن تلك هي البداية التي بعثه الله على إثرها رسولا إلى فرعون وقومه ، فتلك هي ليلة القدر ولنتعرف على هذه الليلة ، يقول سبحانه وتعالى ( فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون ، فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين ... ) هذه هي ليلة القدر التي كلم الله فيها موسى وبعثه على إثرها رسولا إلى فرعون وقومه ، ولننظر إلى قول موسى وهو يقول لأهله
( ... إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون )
فقوله ( لعلكم تصطلون ) يبين أن الليلة كانت باردة ، والليالي الباردة يكون ليلها أطول من نهارها وبالتالي فإن الليلة التي كلم الله فيها موسى كانت من الليالي الطوال ، أي أن ليلة القدر تكون ضمن الليالي الطوال .

ــ نأخذ رسالة أخرى
نأخذ مثلا الرسالة التي أنزلت علينا ، ومن المفروض أن تكون في نفس الليلة التي كلم الله فيها موسى أي ليلة
طويلة ضمن الليالي الطوال ، يقول سبحانه وتعالى ( يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا ، نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا ، إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا ... ) فقول المولى سبحانه ( ... إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا ... ) وبالضبط قوله ( سنلقي ) يفيد المستقبل ، أي أن القرآن هو في بداية النزول ، والخطاب الذي وجهه للنبي بقوله ( يا أيها المزمل ) يبين أن التزمل هذا كان نتيجة برودة الطقس وليس كما يقال برودة خوفا من جبريل ، فالبرودة هذه طبيعية جدا لأن الليلة هذه هي من الليالي الطوال والتي يكون الجو فيها بارد .

ــ لنتعرض الآن لاحتفال النصارى بعيد الميلاد .
إن عيسى ابن مريم تكلم في المهد بنبوته كما جاء في قوله سبحانه ( ... فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا ، قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا ... ) فالحدث هذا من المفروض أن يكون في الليالي الطوال ، وإذا كانت أطول الليالي هي 21 ديسمبر وعلى الراجح أن تكون هي ليلة القدر أطول ليالي السنة فمن المفروض أن يكون الحدث قرب هذا التاريخ ، وما دام النصارى يحتفلون في الليل فهذا مناسب ، وما دام الليلة التي يحتفلون بها 25 ديسمبر وهي من أطول ليالي السنة وهي من ليالي رمضان كما ذكرت سابقا ، فتاريخ احتفالهم هذا مطابق لما أنزل الله في شأن ليلة القدر ، فهم يحتفلون كل عام في رمضان ، الشهر الذي أنزل فيه القرآن ، والشهر الذي كلم الله فيه موسى ، والشهر الذي بعث الله فيه الأنبياء جميعا وأنزل فيه كل الرسائل ، فتاريخ احتفالهم هذا مقبول جدا .

خلاصة القول :
إن الرسائل كلها تنزل في ليلة واحدة وهي ليلة القدر ، وتكون هذه الليلة ضمن الليالي الطوال وعلى الراجح أن تكون أطول ليلة ، وشهر رمضان والذي لياليه تضم ليلة القدر يكون في الليالي الطوال أفضل ليالي السنة ، وأطول ليالي السنة هي من 6 ديسمبر إلى 5 يناير .
اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم


ويا قوم مالي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار

helmy333

إبريل 29th, 2007, 4:37 pm

ãäÞæá ááÇåãíÉ




ÇáÊÞæíã ÇáãÕÑí ÇáÞÏíã

Ancient Egyptian Calendar

deciphered by Dr. Ossama Alsaadawi

ÅßÊÔÇÝ Ï. ÃÓÇãÉ ÇáÓÚÏÇæí




ÇáÔåÑ ÇáÍÑÇã

Sacred Month



ãä ÃÍÏ ÃÚÙã ÅäÌÇÒÇÊ äÙÑíÉ ÃÓÜÇãÜÉ ÇáÓÜÚÜÏÇæí ááåíÑæÛáíÝíÉ ÇáÕÍíÍÉ åí ÇßÊÔÇÝå ááÊÞæíã ÇáãÕÑí ÇáÞÏíã æÍá ÔÝÑÊå ÈÕæÑÉ ÕÍíÍÉ áÃæá ãÑÉ Ýí ÇáÊÇÑíÎ ÇáÞÏíã æÇáÍÏíË Úáì ÍÏ ÓæÇÁ . æíÚÊÈÑ ÇáÚáãÇÁ Ãä åÐÇ ÇáÇßÊÔÇÝ åæ ãä ÃÚÙã ÇáÅäÌÇÒÇÊ Ýí Úáã ÇáãÕÑíÇÊ ãäÐ ÞÑæä ØæíáÉ . áÞÏ ÍÇæá ÚáãÇÁ ÚÏÉ ÍÖÇÑÇÊ ãÚÇÕÑÉ Ãæ ÊÇáíÉ ááÍÖÇÑÉ ÇáãÕÑíÉ ÇáÞÏíãÉ ãËá ÍÖÇÑÇÊ ÇáÝÑÓ æÇáíæäÇä æÇáÑæãÇä æÇáÚÑÈ Íá æÇÞÊÈÇÓ ÇáÊÞæíã ÇáãÕÑí ÇáÞÏíã ÅáÇ Ãäåã ÝÔáæÇ Ýí Ðáß ÝÔáÇ ÐÑíÚÇ ææáÏÊ ÊÞÇæíã ÃÎÑì ãÔæåÉ ãËá ÇáÊÞæíã ÇáÚÈÑí æÇáÌæáíÇäí æÇáÞÈØí æÇáÞãÑí Ãæ ÇáåÌÑí æÇáÌÑíÌæÑí .. ÅáÎ .. æßáåÇ ÈåÇ ÚíæÈ ÌÓíãÉ áÇ ÊÓÊØíÚ ÈãÝÑÏåÇ Ãä ÊÄÑÎ áÃí ÍÏË ÊÇÑíÎí ÊÃÑíÎÇ ÏÞíÞÇ ããÇ ÇÓÊáÒã ÇÌÑÇÁ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÊÚÏíáÇÊ ÇáÊÇÑíÎíÉ Úáì åÐå ÇáÊÞÇæíã æÃÔåÑåÇ ÊÚÏíá ÇáÈÇÈÇ ÌÑíÌæÑí ÇáËÇáË ÚÔÑ ÚÇã 1582ã ÇáÐí ÃÓÞØ ÚÔÑÉ ÃíÇã ßÇãáÉ ãä ÇáÊÞæíã ÇáÌæáíÇäí æáÇ ÊÒÇá ÇáÃÎØÇÁ ÊÊÑÇßã íæãÇ ÈÚÏ íæã Åáì íæãäÇ åÐÇ .

ÃãÇ ÇáÊÞæíã ÇáãÕÑí ÇáÞÏíã (ÇáÝÑÚæäí) ÝÅäå áÇ íÓãÍ ÈÃí ÎØÃ æáæ áãÏÉ ËÇäíÉ æÇÍÏÉ Úáì ÇãÊÏÇÏ ÂáÇÝ ÇáÓäæÇÊ Ýí Ííä Ãä ÇáÊÞæíã ÇáÌæáíÇäí ÇáÞÏíã ßÇäÊ äÓÈÉ ÇáÎØÃ Èå åí íæã æÇÍÏ ßÇãá ßá 128 ÚÇãÇ . ÃãÇ ÇáÊÞæíã ÇáåÌÑí ÇáÚÑÈí ÝÝíå ÚíÈ ÎØíÑ æåæ ÚÏã ÊÒÇãäå ãÚ ÇáÝÕæá ÇáãæÓãíÉ ÇáÔãÓíÉ ÚáÇæÉ Úáì äÓÈÉ ÇáÎØÃ ÇáÊí ÊÕá Åáì íæã ßÇãá äÊíÌÉ áÇÚÊãÇÏå Úáì ÇáÑÄíÇ .

Åä ÇáãæÇÓã æÇáÃÚíÇÏ æÇáÃÍÏÇË ÇáÊÇÑíÎíÉ ÚäÏ ÞÏãÇÁ ÇáãÕÑííä ßÇäÊ ãÊÒÇãäÉ ÔãÓíÇ æÞãÑíÇ æÝáßíÇ ÈÕæÑÉ ËÇÈÊÉ æÞÇØÚÉ æÏÞíÞÉ ááÛÇíÉ . ÝÔåÑ ÇáÕæã ãËáÇ ßÇä ËÇÈÊ ãæÓãíÇ æíÃÊí ÏÇÆãÇ Ýí ÃÞÕÑ íæã Ýí ÇáÓäÉ ÇáÔãÓíÉ æåæ ãÇ íÊæÇÝÞ ÊÞÑíÈÇ ãÚ ÔåÑ ÏíÓãÈÑ ÇáÂä .. Ýí Ííä äÌÏ Ãäå ãä Çáããßä Ãä íÍá ÔåÑ ÇáÕæã ÇáÂä Ýí ÔåÑ íæäíæ ãËáÇ ÍíË íÕá Øæá ÇáäåÇÑ Åáì ÃÞÕÇå æÊÕá ÏÑÌÉ ÇáÍÑÇÑÉ Åáì ÃÚáì ãÚÏáÇÊåÇ ããÇ íáÞí ÚÈÆÇ ËÞíáÇ Úáì ÇáÕÇÆãíä .



íÇ ÃíåÇ ÇáÐíä ÂãäæÇ ßÊÈ Úáíßã ÇáÕíÜÇã

ßãÇ ßÊÈ Úáì ÇáÐíä ãä ÞÈáßã áÚáßã ÊÊÞÜæä




ÇáÕÜíÇã ÔåÑ ÑãÖÇä



æíÊãíÒ ÇáÊÞæíã ÇáãÕÑí ÇáÞÏíÜã ÈÇáãÚÇáã ÇáÂÊíÉ :

1 - Ãäå íÓÊÎÏã ÇáÅÍÏÇËíÇÊ ÇáÝáßíÉ ÇáßÑæíÉ ÑÈÇÚíÉ ÇáÃÈÚÇÏ .

2 - Ãäå íÓÊÎÏã ÇáÍÑßÉ ÇáãÒÏæÌÉ ÇáãÑßÈÉ ááÔãÓ æÇáÞãÑ ãäÓæÈÉ Åáì ÚäÇÕÑ ÇÑÊßÇÒ ÝáßíÉ ËÇÈÊÉ .

3 - Ãäå íÓÊÎÏã äÙÇã ÇáËáÇËÉ ÚÔÑ ÔåÑÇ ááÚÇã æÓÈÚÉ ÃíÇã ááÃÓÈæÚ .

4 - ÇáÔåæÑ ÇáÅËäì ÚÔÑ ÇáÃæáì Êßæä ËÇÈÊÉ Ýí ãÏÊåÇ æåí 28 íæãÇ ááÔåÑ . ßá ÔåÑ ãßæä ãÜä 4 ÃÓÇÈíÚ æßá ÃÓÈæÚ ãßæä ãÜä 7 ÃíÇã .

5- ÇáÔåÑ ÇáËÇáË ÚÔÑ æíÓãì (ÇáÔåÑ ÇáÍÑÇã) ÛíÑ ËÇÈÊ Ýí ãÏÊå æíãÊÏ ãÇ Èíä 2 Åáì 7 ÃÓÇÈíÚ ÈÍÏ ÃÞÕì 49 íæãÇ .

6 - ÇáÓäÉ ÇáãÕÑíÉ ÊÈÏà ÏÇÆãÇ Èíæã ÇáÃÍÏ ( 1 ) .. æåæ ÃíÖÇ Çáíæã ÑÞã1 ãä ÇáÃÓÈæÚ ÇáÃæá .

7 - ÇáÓäÉ ÇáãÕÑíÉ ÊÈÏà ÏÇÆãÇ Èíæã Ôã ÇáäÓíã ÇáÐí ßÇä íÍÊÝá Èå ÇáãÕÑíæä ÌãíÚÇ .

8 - ÇáÓäÉ ÇáãÕÑíÉ ßÇäÊ ÊÈÏà ÏÇÆãÇ ãäÓæÈÉ Åáì äÞØÉ ÝáßíÉ ËÇÈÊÉ æåí íæã ÇáÅÚÊÏÇá ÇáÑÈíÚí æåæ ãÇ íæÇÝÞ ÇáÂä 21 ãÇÑÓ .

9 - íæã ÇáÅÚÊÏÇá ÇáÑÈíÚí ßÇä íÍÏÏ ÈØÑÞÉ ÈÓíØÉ ÈÞíÇÓ Øæá ÇáÙá .

10 - ÇáÓäÉ ÇáãÕÑíÉ ßÇä áåÇ :

à - 336 íæãÇ ßÍÏ ÃÏäì

È - 385 íæãÇ ßÍÏ ÃÞÕì

Ì - 365 íæãÇ ÔãÓíÇ

Ï - 354 íæãÇ ÞãÑíÇ

ãÊæÓØ ãÌãæÚ åÐå ÇáÚäÇÕÑ ÇáÃÑÈÚÉ åæ Øæá ÇáÓäÉ ÇáãÕÑíÉ ÇáÍÞíÞí æíÍÓÈ ßÇáÂÊí :



(336 + 385 + 365 + 354 ) / 4 = 360 íæãÇ

æåÜæ ãÇ íãËÜá _ ÏÇÆÜÜÑÉ _ ÝÜáÜßÜíÜÉ ãÜÊÜÞÜÜäÜÉ



æÚÜáì Ðáß íÚãá ÇáÊÞæíã ÇáãÕÑí ÇáÞÏíã ßãÇ íáí :

1 - ÍÜÏÏ íæã ÇáÅÚÊÏÇá ÇáÑÈíÚí .

2 - ÍÜÏÏ Ãæá ÇßÊãÇá ááÞãÑ ÈÚÏ ÇáÅÚÊÏÇá ÇáÑÈíÚí .

3 - ÃÊÑß Ãæá íæã ÃÍÏ .

4 - ËÇäí íæã ÃÍÏ ÈÚÏ ÇßÊãÇá ÇáÈÏÑ åæ Ãæá íæã Ýí ÇáÓäÉ ÇáÌÏíÏÉ æåæ íæã Ôã ÇáäÓíã . æåæ ÃíÖÇ Ãæá íæã Ýí Ãæá ÃÓÈæÚ ãä ÇáÓäÉ ÇáÌÏíÏÉ .

5 - ÚÜÏ 12 ÔåÑ .. ßá ÔåÑ 4 ÃÓÇÈíÚ .. æßá ÃÓÈæÚ ÓÈÚÉ ÃíÇã .. ÍÊì íãÑ 48 ÃÓÈæÚ Ãæ 336 íæãÇ .

6 - ÇáÔåÑ 13 .. æåæ ÇáÔåÑ ÇáÍÑÇã .. íÈÏà ãÚ ÈÏÇíÉ ÇáÃÓÈæÚ 49 æíÓÊãÑ ÚÏÉ ÃÓÇÈíÚ ßÇãáÉ (-3-4- -7 ÃÓÇÈíÚ) ÍÊì íæã Ôã ÇáäÓíã ÇáÊÇáí ÇáÐí íÌÈ Ãä íßæä íæã ÃÍÏ ÃíÖÇ ÈäÇÁ Úáì ÇáÍÓÇÈÇÊ ÇáÓÇÈÞÉ .

7 - ÊÊßÑÑ ÇáÏæÑÉ .

äáÇÍÙ Ãä ÇáÔåæÑ ÇáÞãÑíÉ æåí ÇËäì ÚÔÑ (12) ÔåÑÇ ÊÞÚ ÏÇÎá äØÇÞ ÇáÓäÉ ÇáÝáßíÉ æáÇ íãßä Ãä ÊÞÚ ÎÇÑÌåÇ áßäåÇ ÊÊÒÇãä ãæÓãíÇ ãÚ ÍÑßÉ ÇáÔãÓ æÃíÖÇ ÍÑßÉ ÇáäÌæã æåæ ÇáÓÑ Ýí ÚÈÞÑíÉ ÇáÊÞæíã ÇáãÕÑí ÇáÞÏíã . ãä åÐÇ ÇáãäØáÞ äÌÏ Ãä Ãæá íæã ãä ÔåÑ ãÍÑã ÇáãÕÑí ÇáÞÏíã ßÇä ãÊÒÇãä ãæÓãíÇ ãÚ ÇáÊÞæíã ÇáÔãÓí æíÞÚ ÏÇÆãÇ ãÚ ÑÄíÉ Ãæá åáÇá ÈÚÏ Ôã ÇáäÓíã .. Ãí ÈÚÏ ÃíÇã ÞáíáÉ ãä ÈÏà ÇáÓäÉ ÇáãÕÑíÉ ÇáÞÏíãÉ. æåßÐÇ äÑì Ãä ÇáÓäÉ ÇáãÕÑíÉ ÇáÔãÓíÉ æÇáÓäÉ ÇáãÕÑíÉ ÇáÞãÑíÉ ßÇäÊÇ ãÊÒÇãäÊíä ãÚÇ.


( ÇáÊÃÑíÎ ÚäÏ ÞÏãÇÁ ÇáãÕÑííä ßÇä íäÓÈ Åáì ØæÝÇä äæÍ - Ãí Ãä ÚÏÏ ÇáÓäíä ßÇä íÍÓÈ ÈÏÁÇ ãä ØæÝÇä äæÍ )

æÐáß ØÈÞÇ áäÕæÕ ÍÌÑ ÈÇáíÑãæ




áíáÉ ÇáÞÏÑ


Ï. ÃÓÇãÉ ÇáÓÚÏÇæí



----------------------



ÃíÇã ÇáÃÓÈæÚ Ýí ãÕÑ ÇáÝÑÚæäíÉ

AE days of the week




ÇáÃÍÏ Sunday




ÇáÅËäíä Monday



ÇáËáÇËÇÁ Tuesday




ÇáÃÑÈÚÇÁ Wednesday



ÇáÎãíÓ Thursday



ÇáÌãÚÉ Friday



ÇáÓÈÊ Saturday




ÈÚÖ Ãåã ÃÚíÇÏ æ ÇÍÊÝÇáÇÊ ãÕÑ ÇáÝÑÚæäíÉ

Some important AE feasts




ÇÍÊÝÇá áíáÉ ÇáÞÏÑ

ÞÇá ÚáãÇÁ ÇáãÕÑíÇÊ Ãäå ÚíÏ (ÍÈ ÃÈæÊ) æãÚäÇå ÚíÏ ÇáÔåÑ æåæ ÚíÏ ÍæÑíÓ ÇáãäÊÞã áÅÈäå !




ÚíÏ ÇáÝØÑ ÇáãÈÜÇÑß

ÞÇá ÚáãÇÁ ÇáãÕÑíÇÊ Ãäå ÚÜíÜÏ (åÑæ ÊÈ) æãÚäÇå ÚíÏ ÇáíÜæã ÇáËÇãÜä ãä ÇáÔåÜÑ !




ÚíÏ ÇáÃÖÍì ÇáãÈÜÇÑß

ÞÇá ÚáãÇÁ ÇáãÕÑíÇÊ Ãäå ÚíÏ (ÖÇ äÊÑ) æãÚäÇå (ÇáÑÍáÉ Åáì ÇááÜå)




ãæáÏ ÓÊäÇ ÇáÚÏÑÇ ( ÇáÚÐÑÇÁ)

( Úáì äÓÇÁ ÇáÚÇáãíä )

ÞÇá ÚáãÇÁ ÇáãÕÑíÇÊ Ãäå ÚíÏ (ÚÍÚ ÅÑí) æãÚäÇå ÇáÅÍÊÝÇá ÈÇáíæã 29 ãä ÇáÔåÑ!




ÇáæÞÝÉ

ÞÇá ÚáãÇÁ ÇáãÕÑíÇÊ Ãäå ÚíÏ (ÚÈÑ ÍÈ) æãÚäÇå ÇáÅÍÊÝÇá ÈÇáíæã 21 ãä ÇáÔåÑ !!




ÅÍÊÝÇá áíáÉ ÇáÅÓÑÇÁ

ÞÇá ÚáãÇÁ ÇáãÕÑíÇÊ Ãäå ÚíÏ (ÓÇ ÍÈ) æãÚäÇå ÇáÅÍÊÝÇá ÈÇáíæã 17 ãä ÇáÞãÑ !






ÇáãÓÌÏ ÇáÃÞÕì

ÞÇáæÇ Ãäå (ÕÜÇ) æãÚäÇåÇ ÞáÚÉ !



----------------------------------------------------------------------------



**Ancient Egyptian Calendar System**
**A new scientific breakthrough in light of a new theory**

_Deciphered By, Ossama Alsaadawi_



Many peoples allover the world are really interested in first ancient civilization known to mankind in history.

It is the Ancient Egyptian Civilization.

Fortunately, Ancient Egyptians left behind them thousands of lingual texts written in Hieroglyphs, or Hieroglyphic line, in many different forms such as mural texts, papyrus texts, coffin texts, pyramid texts, shrine texts, books of the dead, grave texts, cartouche texts and many others. Hieroglyphs and Hieroglyphic writings were extremely stable for thousands of years starting from far pre-dynastic times up to year 390 AD. It is clear that the AE's were mastering this kind of writing and used it fluently to express their extremely stable Egyptian spoken language.

These vast amounts of AE texts imply at once that if we might really be able to translate these texts Truly then we can know for sure what was going on in that very ancient world. One application for the True reading of Hieroglyphs is the Miracle of deciphering Ancient Egyptian Calendar System.

Ancient Egyptian Calendar System:

No doubt, Ancient Egyptians used a highly accurate and sophisticated Calendar System. They were keen to keep its calculation techniques highly confidential for not to be stolen by other coeval states. However, when Ancient Egyptian advanced civilization started to collapse nearly 1000 years BC, many other states allover the world tried to imitate and transcribe their highly advanced calendar system. Unfortunately, all their efforts failed to discover the True Ancient Egyptian Calendar System. Consequently, current universal calendar systems passed through many historical modifications but ALL of them still encounter obvious mistakes that should be rectified every few centuries!

On the other hand, we find that Ancient Egyptians recorded and reported technical details of their unique calendar system within their Hieroglyphic texts, but Egyptologists failed to read it properly because most of Hieroglyphs have been wrongly deciphered in light of traditional theory of Champollion.

Here I have the honor to introduce this historical research work, in which Ancient Egyptian advanced calendar system has been restored after nearly 3000 years of absolute forfeiture. This comes due to correct reading of Hieroglyphs in light of Alsaadawi’s Theory of True Hieroglyphs.



Calendar:

Ancient Egyptians used a unique highly accurate calendar system that accumulates no error, even if just one second, with pass of time along hundreds or even thousands of years. This calendar system has the following features:

1 = It is a three dimensional orthogonal Astro timing system.

2 = It uses compound mutual real motion of both sun and moon as time measurement referenced to Astro ecliptic time events.

3 = It uses 13-month, 7-day a week system.

4 = First 12 months have fixed time span of 28 days.

5 = 13th last month has variable time span, but having an integer number of weeks. They called this 13th month 'the sacred month', during which main AE religious rituals have been celebrated. They marked this period by a 4-fingered palm to indicate that this period is sanctified and no human fights are allowed within.

6 = Egyptian year starts always on Sunday, (day No.1) of the week, which counts also as (day No.1) of the new-year.

7 = Egyptian year starts always on the day of Egyptian Easter.

8 = Egyptian year starts always referenced to a fixed Astro event, which is the vernal (spring) equinox day.

9 = Equinox day is appointed by a simple shadow measurement.

10 = Egyptian year has:

+ Minimum of 336 days.
++ Maximum of 385 days.

Which, inclusively include,

+++ 354 annual lunar days
++++ 365 annual solar days.

These four parameters are averaged to 'exact' 360 True Astro Days, which forms a Perfect Astro Circle.

11 = Ancient Egyptian True Day is nearly 0.98 of our current falsified apparent day.

12 = AE True Day is divided to 24 hours.

13 = AE Hour is divided to 4 quadrants, each divided to 90 sections to give a total of 360 sections (moments) per one hour, or (4x9x10) = (36X10). Therefore, one (moment) of the hour corresponds to, or matches, one True day of the Astro year.

14 = Smallest AE time unit is called (blink) !!

15 = AE year has 3 seasons, nearly Astro fixed:

+ Harvest season >> (shamw)
++ Spring season >> (rabee3)
+++ Winter season >> (shitaa2)

Each season extends for 4 months, 28 days a month. Harvest season starts with first day of new-year, known as (Shamw) day.


16 = the Ancient Egyptian calendar works as follows:

a = Appoint vernal equinox day.

b = Watch for first following full moon.

c = Leave first Sunday, (to avoid any ambiguity).

d = Second Sunday after full moon is the Egyptian Easter. It's also first day of the new-year, also first day of first week.

e = Count 12 months, each 4 weeks or 28 days with a total period of 336 days / 48 weeks.

f = 13th month starts at beginning of 49th week and continues with an integer number of weeks (-3-4-5-..-weeks) up to next Easter day, which must be (Sunday).

g = The cycle repeats.




Dr. Ossama Alsaadawi

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 0 زوار