وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا

شارك بالموضوع
bennour
مشاركات: 124
اشترك: إبريل 3rd, 2006, 5:02 pm
المكان: الجزائر
اتصل:

فبراير 15th, 2007, 10:22 pm


التاريخ : 13/02/2007

وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا



إن قوله تعالى ( ... وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ... ) نزل هذا الذكر في سورة الحشر ، وسورة الحشر تناولت حادثة وقعت مع أهل الكتاب ، ومنذ البداية والسورة تتكلم عن الحادثة وما ترتب عنها ومن ذلك الذي ترتب عنها هو الذكر الذي أنزله الله في شأن الحادثة والذي هو عنوان الموضوع ، والآن تابعوا معي سورة الحشر من بدايتها :

1 ــ تبدأ السورة بقوله تعالى ( سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ، هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ... ) هذه هي البداية ، فانظروا عن ماذا تتكلم ، إنها حادثة وقعت ، فأخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم .
2 ــ نتابع بالتسلسل ماذا تقول السورة ، يقول تعالى ( ... ما ظننتم أن يخرجوا ، وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله ، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا ، وقذف في قلوبهم الرعب ، يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين ، فاعتبروا يا أولي الأبصار ... ) عن ماذا تتكلم السورة ، إنها لا زالت تتكلم عن الحادثة .
3 ــ نواصل السورة ، يقول تعالى ( ... ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ، ولهم في الآخرة عذاب النار ، ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ، ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب ، ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين ... ) عن ماذا تتكلم السورة ، إن السورة لا زالت تتكلم عن الحادثة .
4 ــ نواصل السورة ، يقول تعالى ( ... وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ، ولكن الله يسلط رسله على من يشاء ، والله على كل شيء قدير ... ) عن ماذا تتكلم السورة ، إنها لا زالت تتكلم عن الحادثة ، والآن تناولت ما ترتب عن الحادثة ، فإنها تصف لنا المشهد بأن خروج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لم يتم عن طريق حرب وهو قوله سبحانه ( ... فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ... )
إذن ماذا عن الغنائم والتي تسمى في هذه الحادثة بالفيء ، يبين الله سبحانه بأن هذا الفيء لم يتم نتيجة معركة وبالتالي فله حكم خاص يبينه الله في هذه السورة ، وهو ما يلي ذكره .
5 ــ نواصل السورة ، والآن إليكم الحكم الذي أنزله الله في الفيء ، غنائم بدون معركة ، يقول سبحانه وتعالى
( مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ
كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ
الْعِقَابِ )
الآية هذه نقلتها مباشرة كما هي في الكتاب ، وانظروا من أين تبدأ الآية وأين تنتهي ، وانظروا إلى قوله تعالى
( ... وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ... ) أنظروا إلى التحريف في كلام الله ، وانظروا إلى هذا الجزء المبتور من الآية والذي هم يحرفونه دائما من الآية التي نزل بها ، وذلك لإخفاء حقيقة نزوله ، فانظروا أين يوجد هذا الذكر ، إنه جزء من الآية ، ويوجد قبله كلام ، وهو جاء في نهاية هذا الكلام ، بينما هم يفصلونه عن الكلام الذي يسبقه ليكتموا ما أنزل الله على الناس ، حتى لا يعرفوا الحقيقة ، فهم يطمسون قضية الفيء عمدا لكي لا يعرف القارئ أو السامع الحقيقة ، ولماذا هذا المكر ، فقط لتدعيم شركهم ، فانظروا كيف كل شيء واضح ، فالآية تتكلم عن الحكم الذي أنزله الله في الفيء وكيف يتم تقسيمه ، بأن يقسم على المذكورين في الآية وليس كما هو المعتاد في الغنائم التي تم كسبها بحرب ، ومن أعطاه الرسول شيئا من هذا الفيء فليأخذه ، وما يراه من أي ممارسة في هذا الفيء فينهاهم عنها فلينتهوا ، علما أن هناك أموال ستجمع وأراض ودور وأشياء عديدة ، ولا يخفى أن تكون هناك ممارسات متشابكة ، وقد يجد الإنسان شيئا من هذا الفيء فيظنه بسيطا أو تافها فيأخذه ، فأي ممارسة يراها الرسول غير لائقة وينهاهم عنها فعليهم أن ينتهوا ، وعليك أن تتخيل قرية بكاملها تخرج من ديارها وتترك كل شيء وراءها ، وهناك أراض متجاورة لآخرين وقد يطمع الناس في ضم بعض الحدود إليهم ، ولكي يجمع هذا الفيء من دور وأراض وما إلى ذلك من الأموال والناس ذو عهد جديد بالإسلام ، وفيهم من فيهم من الناس ، وقد تجد الأعراب وأهل المدينة ، والعديد ينتظر نصيبه من هذه الأموال ، فلك أن تتخيل أي شكل من الممارسات يمكن أن يقع ، كأن يجد شخص شيئا كان هو في أمس الحاجة إليه ، ثم يأتي النبي يستعطفه في طلبه ويشكو له احتياجه إليه ، فله أن يعطيه أو لا يعطيه ، وقد تجد أشخاصا ضموا بعض الحدود لأراضيهم زعما أنها كانت لهم فاغتصبت منهم قبل الفيء ، فقد تجد من الممارسات ما لا يمكن أن تتخيله ولا أن تتوقعه إلا أن تكون في الميدان ، ولا تظنن وجود الرسول بين الناس يحولهم إلى ملائكة ، وكل شيء ممكن ، فنزول الآية كان في محله تماما عندما أنزل الله في ظروف مثل هذه يبين لهم كيفية التقسيم من عند الله ويعطي الضوء الأخضر والأحمر للرسول بأن يقول لهم في النهاية
( .... وما آتاكم الرسول فخذوه ، وما نهاكم عنه فانتهوا ، واتقوا الله إن الله شديد العقاب .. ) فأي من الممارسات يراها النبي فينهى عنها يجب الانتهاء عنها ، ولا يؤخذ من الفيء إلا ما يعطيه ، والأمر الآن واضح لمن غشه علماؤه ، والسورة لم تتوقف في الكلام عن الحادثة عند هذه الآية ، فهي لا زالت تواصل الكلام عنها ، وهي الآن في الكلام عن تقسيم الفيء ، وإليكم ما يأتي بعد هذا الكلام ، نتابع السورة .
6 ــ يقول تعالى ( ... للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله ، أولئك هم الصادقون ... ) عن ماذا تتكلم السورة ، إنها لا زالت تتكلم عن الحادثة ، والآن هي تواصل الكلام عن تقسيم الفيء ، أي لازلنا مع الفيء وتقسيمه ، فانظر إلى علمائك وما يفعلون بك
أرأيت كيف يكذبون على الله ولا يخافون ، أرأيت كيف يخفون الحقيقة عنكم ، أرأيت كيف يحرفون ما أنزل الله ، فهل هؤلاء علماء ، فالعلماء هم الذين يخشون الله ، وهل هؤلاء يخشون الله ، وما رأيك في من يقول للناس إن الله توعد المصلين بالويل ويستدل قائلا ( فويل للمصلين ) أليس هذا بماكر ، أليس هذا بمخادع ، فهل قال الله ويل للمصلين أم قال ( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراؤون ويمنعون
الماعون )
فهل من يفعل هذا يعد من العلماء أم من المجرمين ، وهذا ما يفعله علماؤك بالضبط ، وليس في هذه الآية فقط ، بل في الكثير مما أنزل الله ، فقد حرفوا الكثير منه ، سنة وشيعة وغيرهم ، وبذلك ضلوا ، وقد تقرأ لهم من التحريف ما يقف له الشعر كما يقال ، فتجدهم يحرفون النص بكل ما أوتوا من مخلب وناب ،أعطني لماذا يخفي العلماء مقدمة الآية ويظهرون للناس فقط نهايتها ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) لماذا يخفون الشطر الكبير من الآية لو لم يكن فيه شيء ، ولماذا لا يذكرون الآية بكاملها ، ولماذا لا يذكرون الناس بالحادثة ، وحتى وإن يذكروها يتسترون عن ربط الفيء بها ، وعزله عنها في شرحها للناس ، ألا ترى مكرهم الآن .

ــ سبب النزول
من يقرأ التفاسير يجدها تعج بسبب النزول المفترى ، فلكل مذهب ولكل طائفة آياتها التي نزلت في حقها وفي حق أئمتها ، فهم يصنعون القصة ورجالها ويجعلونها سببا في نزول آية من أيات الله ، فهم لا يخافون الله مثقال ذرة ، أثر الآباء كان أقوى من خشية الله ، فالله أنزل القرآن شريعة وذكرى للمؤمنين عبر الزمان والمكان ، وهم خصصوه لأنفسهم ومذاهبهم ، فهذه الآية نزلت في فلان ، وهذه نزلت في خلافة فلان ، وهذه في أهل البيت ، وهذه في شيعة فلان ، وهذه في المهدي السني ، وهذه في المهدي الشيعي ، وهذه في المهدي العباسي ، وهذه في الغدير ، وهذه تقديس في صحابي جليل ، وهذا أفضل من هذا ... ، كلام ما أنزل الله به من سلطان ، وكل من يطلع على التنزيل يلمس كذبهم وافترائهم ، ومع ذلك يساند قومه ويذهب لما ذهبوا إليه ، سنة الأولين في الشرك والضلال ، أنظر لأسباب النزول التي صنعوها في الكثير من التنزيل وما أنزل الله من ذلك من شيء ، وكلما مروا بها أحيوا شركهم بها ، وانظر إلى أسباب النزول التي أنزلها الله كالذي أنزله في هذه الآية ، فماذا كان رد فعلهم تجاهها ، إنهم يخفونها ، ألا ترى العجب ، أسباب النزول التي يصنعونها يظهرونها لنصرة أجدادهم ومعتقداتهم ، وأسباب النزول التي أنزلها الله يخفونها ويكتمونها ودائما لنصرة أجدادهم وتراثهم ، ألا ترى بأننا نعيش الأقوام السابقة ، يكذبون على الله ، يحرفون الكلم عن مواضعه ، يكتمون ما أنزل الله على الناس ، يكتبون الكتاب بأيديهم ويقولون هذا من عند الله ، ولك في الأحاديث القدسية أحسن مثال ، نفس الشيء تماما كما فعل الذين من قبلهم ، نسخة طبق الأصل .

ــ ولو تفحصنا الجزء المبتور من الآية أي قوله تعالى ( ... وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه
فانتهوا ... )

ولنأخذ عبارة ( وما آتاكم الرسول فخذوه ) فإن كلمة ( آتاكم ) غالبا ما تعني شيئا ماديا كقوله تعالى ( وآتوا الزكاة ) شيء مادي أو كقوله ( آتى المال على حبه ) شيء مادي ، أو كقوله ( أم لهم نصيب من الملك فإذن لا يؤتون الناس نقيرا ) أو كقوله ( ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا ... ) أو كقوله ( وآتيتم إحداهن قنطارا ... ) فكلمة ( آتاكم ) يغلب عليها الطابع المادي ، ووجودها في السورة السابقة الذكر وبالذات في آية تتناول موضوعا ماديا بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى ، فإن الجزء المبتور يتكلم عن مادة ملموسة والتي بينتها الآية بالفيء ، فالكلام إذن هو عن الفيء .

وإليكم الأسئلة التالية لنقبض على هؤلاء :

ــ إن قوله تعالى ( ... وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ... ) هل هو آية أم جزء من آية ؟
ــ إذا كان جزء من آية ، أذكر الآية بكاملها .
ــ هل له علاقة بالآية كلها أم ليس له علاقة بها ؟
ــ هل المعنى مرتبط بالآية كلها أم هو منفصل عنها ؟
ــ هل يختلف المعنى بضمه للآية كلها وفصله عنها ؟
ــ هل السورة التي نزل فيها تتكلم عن حادثة ؟
ــ إذا كانت تتكلم عن حادثة ما هي هذه الحادثة ؟
ــ هل عندما أنزل الله قوله تعالى ( .. وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ... ) هل كان يتكلم فيه عن الحادثة ؟
ــ هل أنزل الله سببا لنزول هذا الجزء من الآية ؟
ــ ما هو سبب نزول هذا الجزء من الآية ؟
ــ لو أن أحدا أخفى سبب النزول عن الناس عمدا ولم يذكر الآية كلها ، هل فعل مثل الأمم السابقة ؟
ــ وهل حذرنا الله من هذا ؟
ــ ومن استمر في فعله هذا رغم التحذير والتذكير هل يغضب الله عليه ؟


الكاتب : بنور صالح
اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم


ويا قوم مالي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار

abuthamer
مشاركات: 746
اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
اتصل:

فبراير 16th, 2007, 11:53 am

السيـــد bennour

كنت أتمنا أن تتعلم اللغه العربيه جيداً ثم تتكلم بعد ذلك .
هناك في اللغه العربيه شيء إسمه الجمله المفيده .وتعريف الجمله المفيده هي أن تفهم الجمله كامله دون الحاجه لأي زياده .وقولك عن قوله تعالى
( فويل للمصلين)هذه ليست جمله مفيده ولابد أن تقرأ مابعدها لكي تعرف السبب أو سبب الوعيد.
عندما أقول ( ذهب محمد ) فلن تفهم شيء إلى أين ذهب ولاكن عندما أقول ( ذهب محمد إلى السوق ) فعندها ستعرف المعنى وإلى أين ذهب .
أما قوله تعالى (ما آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا )فأعتقد بأنها جمله مفيده لأنها تفيد أن أي شيء أمرك به الرسول فتأخذه وأي شيئ نهاك عنه تتركه .وليس في الفيء فقط .الرسول الكريم أمرنا بأشياء كثيره ومنها على سبيل المثال
--------------------------------------------------------------------------------

114613 - أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع : أمرنا بعيادة المريض ، واتباع الجنازة ، وتشميت العاطس ، وإبرار القسم ونصر المظلوم ، وإفشاء السلام ، وإجابة الداعي ،
ونهانا عن خواتم الذهب ، وعن أنية الفضة ، وعن المياثر ، والقسية ، والإستبرق ، والديباج .


الراوي: البراء بن عازب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5175

فهل نتركها جميعاً ونقول بأننا نتبعه في الفيء فقط لأن بنور قال ذلك وفسرها لنا .إذاً كل ماأمرنا الرسول الكريم به
فعلينا أن نأخذه وكل مانهانا عنه فإننا ننتهي عنه .

إقرأ قوله تعالى في هذه الآيه
وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ
يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم
مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا
السُّدُسُ فَإِن كَانُواْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ
وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ

إلى كم قسم يمكن تقسيمها أم أننا نأخذ بها كامله أو نتركها كامله

ثم إنني سألتك عن عم الرسول الكريم أبو لهب وتهربت ولم تجب فهل يمكن لعالم يدعي علمه بالقرآن أنه لايعرف أبو لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم واسمه عبد العزى بن عبد المطلب
وكنيته أبو عتبة وسمي أبا لهب لإشراق وجهه، وكانت زوجته أم جميل من سادات نساء قريش
واسمها أروى بنت حرب بن أمية وهي أخت أبي سفيان، وكانت عونا لزوجها على كفره وجحوده وعناده وبطشه وإيذاء للنبي صلى الله عليه وسلم وسوف تكون يوم القيامة شريكة له يعذبان في نار جهنم.
ذكرهما الله في سوره كامله لايعرف عالمنا الجليل من هم ثم يستمر في تفسير القرآن .
ثم أنت كتبت جملة( وسورة الحشر تناولت حادثة وقعت مع أهل الكتاب )وكررت كلمة( الحادثة)أحد عشر مره ولم تذكر الحادثه
وهذا يدل أنك لاتعرف عن ماذا تتكلم الآيه الكريمه أصلاً , فقط أكتفيت بتكرار الحادثه التي وقعت مع أهل الكتاب فماهي تلك الحادثة ؟
لماذا هذا التهرب والمراوغه ؟

سألتك عن أبو لهب فلم تجب .
سألتك عن التي تجادل الرسول عن زوجها فلم تجب .
ولآن تكرر كلمة ( الحادثة )دون ذكر الحادثه ولن تستطيع أن تذكرها
.

فلماذا تتكلم في كتاب وعن عقيده لاتعرف عنها سواء مايُملى عليك لتظل الناس به .
لا تكتب بيمينك إلا مايسرك أن تراه يوم القيامه لأنك ستسال عنه
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]

ابراهام
مشاركات: 532
اشترك: فبراير 1st, 2007, 3:28 am

فبراير 17th, 2007, 3:12 am

سأدخل مباشرة في هذا الموضوع دون مقدمات كي لايقال اننا خرجنا عن الموضوع وسأجيب على اسئلتك فورا:

ــ إن قوله تعالى ( ... وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ... ) هل هو آية أم جزء من آية ؟
الاية التي تكلمت عنها هي كتالي:

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ (2) وَلَوْلَا أَن كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاء لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ (3) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (4) مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (5) وَمَا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7)


هكذا هي جاءت الاية التي تتحدث عنها في القرآن الكريم

فهل نقف هنا ام نتابع بقية السورة

ان توقفنا هنا وقلنا ان الاية انتهت فيجب اذا خلق اسم لبقية الايات التي بعدها والا لماذا اتت ضمن سورة اسمها "الحشر" وليس هنا فقط بل في جميع القرآن ايضا نبحث عن كل آية والتي لاتتبعها او لاعلاقة لها بالاية التي بعدها ونقول نعطي اسم آخر

هذا في حال تحدثنا بمنطقك الذي لاعقلانية فية

القرآن الكريم فية من الامثال ماانزلت على الرسول ليس فقط تنفذ في عصر الرسول وعلى صحابتة بل على من جاء من بعدة ولذلك يضرب الله الامثال للناس ليتعرفوا على امور حياتهم وذلك قال الله


أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ (17)



وهنا

تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25)



وهنا نرى

وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ (45)


وتجد ان هناك الكثير من الايات التي يضرب بها الله الامثال فهل نقول ان هذه الايات فقط لتلك المرحلة ولادخل لنا بها


فلذلك سؤالك هذا لامعنى لة لو دخلنا في تفاصيل القرآن الكريم


ــ إذا كان جزء من آية ، أذكر الآية بكاملها .
السؤال هذا مرتبط بالسؤال الاول ولو دققنا بة لرأينا انة نفس السؤال الاول فلامعنى لوجودة فقط زيادة اسئلة دون وعي


ــ هل له علاقة بالآية كلها أم ليس له علاقة بها ؟
ايضا هذا السؤال نفسة السؤال الاول ولاادي لماذا التكرار



ــ هل المعنى مرتبط بالآية كلها أم هو منفصل عنها ؟
مازال التكرار مستمر دون ان تفقها مابداخل الاسئلة التي تسئلها يوصل جواب هذا السؤال لنفس السؤال الاول


ــ هل يختلف المعنى بضمه للآية كلها وفصله عنها ؟

بالله عليك ماذا يختلف هذا السؤال عن سابقية

سؤال مكرر نفس السؤال الاول والثاني والثالث



ــ هل السورة التي نزل فيها تتكلم عن حادثة ؟
اي حادثة فأنت لم تذكر في كلامك اي حادثة بل المحت لوجود حادثة فماهي هذه الحادثة التي تتكلم عنها


ــ إذا كانت تتكلم عن حادثة ما هي هذه الحادثة ؟
ههههههههههههههههههههههه بالله عليك قبل هذا السؤال تتكلم عن حادثة والان تسأل ماهي الحادثة

اذا كنت لاتعلم الحادثة فعن اي شيئ تتحدث في موضوعك عن حادثة مكررة


هل انت تفكر حينما كتبت هذا السؤال

ههههههههههههههههههه



ــ هل عندما أنزل الله قوله تعالى ( .. وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ... ) هل كان يتكلم فيه عن الحادثة ؟
طيب عرفنا عن الحادثة حتى نقول لك صحيح ام غير صحيح

وكيف تكتب هذا السؤال قبل ان نتفق عن الحداثة التي تتكلم عنها

ــ هل أنزل الله سببا لنزول هذا الجزء من الآية ؟
اليس يجب ان تكتب اولا ماتعرفة ثم تسأل

ماهو سبب النزول برأيك وماالفائدة المرجوة من معرفة سبب النزول في شرح القرآن وهل في حال لم نعرف سبب النزول لاناخذ بالاية


ــ ما هو سبب نزول هذا الجزء من الآية ؟
ههههههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههه
ههههه

عجب عجاب ماتكتبة وكيف تسال

السؤال الي سبق هذا السؤال تسأل عن سبب النزول وفي السؤال هذا تسأل ايضا عن سبب النزول لكن بشكل مختلف فهل فقط تريد كتابة زيادة اسطر ام تحب تضيع وقت من يقرأ موضوعك

لنتمعن كلنا السؤالين الذان سؤلتهما انت


ــ هل أنزل الله سببا لنزول هذا الجزء من الآية ؟
ــ ما هو سبب نزول هذا الجزء من الآية ؟


بماذا يختلفان هذان السؤاليين عن بعضهما البعض


ــ لو أن أحدا أخفى سبب النزول عن الناس عمدا ولم يذكر الآية كلها ، هل فعل مثل الأمم السابقة ؟
هل القرآن الكريم وتفسيرة يجب ان يأخذ من المفسرين ام في حال حجب تفسير القرآن الكريم فهذا يعني ان القرآن لافائدة منة


هل هذا سؤال عاقل يسأل

ــ وهل حذرنا الله من هذا ؟
سؤال يجيب علية الاسئلة التي سبقت ولاداعي لة فهو مكرر

ــ ومن استمر في فعله هذا رغم التحذير والتذكير هل يغضب الله عليه ؟
مافائدة هذا السؤال بموضعنا هذا




مما نرى نجد ان الموضوع مختلق لهدف معين في ذهن كاتب الموضوع نفسة

نجدة يراوغ في نفس النقطة التي بدأ بها ومن يقرأ اول الموضوع الى نهايتة يجد انة لم يحقق شيئ من الموضوع او مافائدة الموضوع نفسة

من هنا نجد ان كاتب الموضوع يحاول نسج لنفسة بروظة او نسيج خاص بة ليفهم الاخرين انة يكتب وانة فهيم ومانجد ان هذا النسيج مثل نسيج بيت العنكبوت ولله الامثال
بسم الله الرحمن الرحيم


أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا (82) .... سورة النساء

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 1 زائر