نصراني
في معاجم اللغة العربية, "نصارى" تنسب إليهم نتيجة لبلد السيد المسيح.
ففي مختار الصحاح للرازي
(نَصْرَانُ بوزن نجران قرية بالشام تنسب إليها النَّصَارَى ويقال اسمها ناصِرَةُ )
ونجد ما يؤكد هذا المعنى في إنجيل مرقس1 : 9 فِي تِلْكَ الأَيَّامِ جَاءَ يَسُوعُ مِنَ النَّاصِرَةِ بِمِنْطَقَةِ الْجَلِيلِ،"
وفي مختصر تفسير ابن كثير للصابوني جاء في تفسير قول الله تعالى
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} (62) سورة البقرة
(النصارى, سموا بذلك لتناصرهم فيما بينهم، وقد يقال لهم أنصار أيضاً كما قال عيسى عليه السلام: {من أنصاري إلى الله؟ قال الحوارين نحن أنصار الله} وقيل إنهم إنما سموا بذلك من أجل أنّهم نزلوا أرضاً يقال لها ناصرة ، واللّه أعلم.)
يتضح مما سبق أن لقب نصارى أطلق عليهم لأنهم ناصروا بعضهم أو كانوا أنصار الله أو نسبة إلى بلد السيد المسيح الناصرة.
فمن أين جاء لفظ مسيحي ؟
1- حسب كتاب ( مصدر المسيحية- ص15 ) "The sources of Christianity Page 15 ", لم يسمح عيسى خلال حياته لأتباعه أن ينسبوا أنفسهم له, فكلمة مسيحي أو نصراني أو ما شابه كانت ممنوعة لأن عيسى كان من أنبياء بني إسرائيل, وكانت شريعة موسي هي شريعته, ولم تظهر كلمة"Christian " "مسيحي" إلا في القرن الثالث في المجلس الذي عقد بمدينة نيس.".
2- كتب أحمد ديدات في كتابه " محمد المثال الأسمى"
(إن الرجل الأبيض يصف نفسه بأنه مسيحي لأنه يعبد المسيح. وهو يسمي من يعبد "بوذا" " بالبوذي ".
لذلك من الممكن أن ينسب اللقب أو النعت إلى:
1- المعبود مثل مسيحي أو بوذي.
2- الانتماء إلى فكر أو مذهب مثل شيوعي أو قومي.
3- إتباع شخص مؤسس فكر أو مذهب مثل ماركسي.
4- الانتماء لبلد أو منطقة مثل شرقي أو مصري.
في الوقت الحالي المصطلح أو النعت "مسيحي", يدل أو يطلق على من يعتقدون بألوهية السيد المسيح.
والمصطلح أو اللقب "نصراني" الذي لا يحمل إساءة كما يتصور البعض, يطلقه المسلم على من اتبعوا السيد المسيح فيما سبق ويستمر في إطلاقه على من يعتقد المسلم أنهم خالفوا تعاليم السيد المسيح واتخذوه إلها".
معنى نصراني ومسيحي
-
حارسة القرآن
- مشاركات: 33
- اشترك: فبراير 19th, 2007, 12:37 pm
- المكان: حلب-سوريا
وما توفيقي إلا بالله
السيدة الفاضلة مسلمة ..
اسمحي لي أن أصحح معلوماتك والتي احتوت للأسف على مجموعة من المغالطات أبرزها قولك: "ولم تظهر كلمة"Christian " "مسيحي" إلا في القرن الثالث في المجلس الذي عقد بمدينة نيس.". ".
لقد دُعي أتباع المسيح "مسيحيون" من بداية الدعوة المسيحية في القرن الأول، ولنا على ذلك من الكتاب المقدس دلائل عدة منها:
* بداية تسميتهم بالـ"مسيحيين" كان في أنطاكية (شمال غرب سورية حالياً) وذلك بحسب (أعمال الرسل 26:11): "وَدُعِيَ التَّلاَمِيذُ «مَسِيحِيِّينَ» فِي أَنْطَاكِيَةَ أَوَّلاً"
* في (رسالة بطرس الأولى 15:4-16)، يدعو الرسول بطرس المؤمنين إلى الفرح والثبات في حالة تعرضهم للاضطهاد بسبب إيمانهم المسيحي بقوله: "فَلاَ يَتَأَلَّمْ أَحَدُكُمْ كَقَاتِلٍ، أَوْ سَارِقٍ، أَوْ فَاعِلِ شَرٍّ، أَوْ مُتَدَاخِلٍ فِي أُمُورِ غَيْرِهِ. وَلَكِنْ إِنْ كَانَ (يتألم) كَمَسِيحِيٍّ فَلاَ يَخْجَلْ، بَلْ يُمَجِّدُ اللهَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ"
مع التقدير والاحترام ...
اسمحي لي أن أصحح معلوماتك والتي احتوت للأسف على مجموعة من المغالطات أبرزها قولك: "ولم تظهر كلمة"Christian " "مسيحي" إلا في القرن الثالث في المجلس الذي عقد بمدينة نيس.". ".
لقد دُعي أتباع المسيح "مسيحيون" من بداية الدعوة المسيحية في القرن الأول، ولنا على ذلك من الكتاب المقدس دلائل عدة منها:
* بداية تسميتهم بالـ"مسيحيين" كان في أنطاكية (شمال غرب سورية حالياً) وذلك بحسب (أعمال الرسل 26:11): "وَدُعِيَ التَّلاَمِيذُ «مَسِيحِيِّينَ» فِي أَنْطَاكِيَةَ أَوَّلاً"
* في (رسالة بطرس الأولى 15:4-16)، يدعو الرسول بطرس المؤمنين إلى الفرح والثبات في حالة تعرضهم للاضطهاد بسبب إيمانهم المسيحي بقوله: "فَلاَ يَتَأَلَّمْ أَحَدُكُمْ كَقَاتِلٍ، أَوْ سَارِقٍ، أَوْ فَاعِلِ شَرٍّ، أَوْ مُتَدَاخِلٍ فِي أُمُورِ غَيْرِهِ. وَلَكِنْ إِنْ كَانَ (يتألم) كَمَسِيحِيٍّ فَلاَ يَخْجَلْ، بَلْ يُمَجِّدُ اللهَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ"
مع التقدير والاحترام ...
-
abuthamer
- مشاركات: 746
- اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
- المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
- اتصل:
السيد المحترم SINCERE
لو قرأت النص الذي أنت أوردته عن بولس والذي يطلب عدم الخجل من كلمة مسيحي لماذا
الجواب مفاجأة دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد :
" دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة
عليك أن تعود للمراجع لتعرف الحقيقه وليس كما تفهمه أنت فكتابك يقول في سفر الأمثال
سفر الأمثال ٣:٥-٦ "توكل على الرب بكل قلبك و على فهمك لا تعتمد.
لو قرأت النص الذي أنت أوردته عن بولس والذي يطلب عدم الخجل من كلمة مسيحي لماذا
الجواب مفاجأة دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد :
" دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة
عليك أن تعود للمراجع لتعرف الحقيقه وليس كما تفهمه أنت فكتابك يقول في سفر الأمثال
سفر الأمثال ٣:٥-٦ "توكل على الرب بكل قلبك و على فهمك لا تعتمد.
لا تكتب بيمينك إلا مايسرك أن تراه يوم القيامه لأنك ستسال عنه
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]
السيد أبو ثامر ..
أنا لم أناقش مع الأخت "مسلمة" طريقة استعمال الاسم بل فقط صححت معلوماتها بخصوص تاريخ ظهور الاسم والذي كان في القرن الأول الميلادي وليس في القرن الثالث كما أوردت هي في مشاركتها (وهو ما أكدته أنت من المراجع التي ذكرت العام 42 أو 43 ميلادية كبادية ظهور الاسم)، وبالتالي أتمنى ألا تتشاطر عليّ وتحاول تصحيح ما لم أناقشه ..
كما ينبغي أن أصحح معلوماتك بما يلي:
1) الآية التي أوردتها أنا في ردي على الأخت "مسلمة" كانت من رسالة بطرس الأولى، وبالتالي المتحدث هو الرسول بطرس وليس الرسول بولس كما ذكرت حضرتك (يبدو أن الحقد الشديد الذي زرعه الإسلام في قلبك نحو الرسول بولس جعلك تتخيله في كل كلمة تقرأها !! أتمنى ألا تكون ترى الرسول بولس في الكوابيس أثناء نومك!!)
2 (التفسير الذي أوردته حضرتك بخصوص الآية الواردة في (رسالة بطرس الأولى 15:4-16) هو تفسير أعوج بجميع المقاييس!! الآية تقول "فَلاَ يَتَأَلَّمْ أَحَدُكُمْ كَقَاتِلٍ، أَوْ سَارِقٍ، أَوْ فَاعِلِ شَرٍّ، أَوْ مُتَدَاخِلٍ فِي أُمُورِ غَيْرِهِ. وَلَكِنْ إِنْ كَانَ كَمَسِيحِيٍّ فَلاَ يَخْجَلْ، بَلْ يُمَجِّدُ اللهَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ"!! وبالتالي الخجل المذكور لا علاقة له بقريب أو بعيد بتسمية الإنسان مسيحياً، والرسول بطرس يدعو المؤمنين إلى عدم الخجل بل إلى الافتخار في حالة تعرضهم للألم والاضطهاد بسبب إيمانهم.
ونحن كمسيحيين نعلم أن اللقب "مسيحي" أستعمل في بداية ظهوره من قبل بعض الذين اضطهدوا المسيحيين كلقب تحقير أو استهزاء، ودليل علمنا هو إدراج هذه الحقيقة التاريخية دون خجل أو تعتيم في المراجع المسيحية العديدة ومنها الموسوعة المسيحية التي اقتبست أنت منها ولسنا بحاجة لكي تدلنا عليها، وبالتالي أنت لم تأت بأي جديد (وخاصة أن ما أتيت به لم يكن نتاج بحثك الشخصي بل منسوخ مبتوراً من إحدى المواقع إياها وعلى الأرجح من موقع "ابن مريم"). وتبقى هذه الحقيقة التاريخية كدلالة على أن المشكلة كانت في هؤلاء المُضطَهِدين وليست في اللقب، وها هم قد اندثروا وطوى التاريخ ذكرهم وظل لقب "مسيحي" مصدر فخر واعتزاز لمليارات من المؤمنين في المسيح في كل زمانٍ ومكان.
أخيراً، إن اللقب "نصارى" الذي دعا به القرآن والإسلام المسيحيين، والذي يفتخر الإسلام أنه به أنصف أتباع المسيحيين وكرّمهم، قد كان أيضاً لقب تحقير بسبب احتقار اليهود لمدينة الناصرة وأهلها في ذلك الزمان، وأحد الأدلة على ذلك موقف نثنائيل حينما أخبره فيلبس عن المسيح الآتي من الناصرة:
"فِيلُبُّسُ وَجَدَ نَثَنَائِيلَ وَقَالَ لَهُ: «وَجَدْنَا الَّذِي كَتَبَ عَنْهُ مُوسَى فِي النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءُ: يَسُوعَ ابْنَ يُوسُفَ الَّذِي مِنَ النَّاصِرَةِ». فَقَالَ لَهُ نَثَنَائِيلُ: «أَمِنَ النَّاصِرَةِ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ شَيْءٌ صَالِحٌ؟»" (يوحنا 45:1-46)
مع تحياتي ...
أنا لم أناقش مع الأخت "مسلمة" طريقة استعمال الاسم بل فقط صححت معلوماتها بخصوص تاريخ ظهور الاسم والذي كان في القرن الأول الميلادي وليس في القرن الثالث كما أوردت هي في مشاركتها (وهو ما أكدته أنت من المراجع التي ذكرت العام 42 أو 43 ميلادية كبادية ظهور الاسم)، وبالتالي أتمنى ألا تتشاطر عليّ وتحاول تصحيح ما لم أناقشه ..
كما ينبغي أن أصحح معلوماتك بما يلي:
1) الآية التي أوردتها أنا في ردي على الأخت "مسلمة" كانت من رسالة بطرس الأولى، وبالتالي المتحدث هو الرسول بطرس وليس الرسول بولس كما ذكرت حضرتك (يبدو أن الحقد الشديد الذي زرعه الإسلام في قلبك نحو الرسول بولس جعلك تتخيله في كل كلمة تقرأها !! أتمنى ألا تكون ترى الرسول بولس في الكوابيس أثناء نومك!!)
2 (التفسير الذي أوردته حضرتك بخصوص الآية الواردة في (رسالة بطرس الأولى 15:4-16) هو تفسير أعوج بجميع المقاييس!! الآية تقول "فَلاَ يَتَأَلَّمْ أَحَدُكُمْ كَقَاتِلٍ، أَوْ سَارِقٍ، أَوْ فَاعِلِ شَرٍّ، أَوْ مُتَدَاخِلٍ فِي أُمُورِ غَيْرِهِ. وَلَكِنْ إِنْ كَانَ كَمَسِيحِيٍّ فَلاَ يَخْجَلْ، بَلْ يُمَجِّدُ اللهَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ"!! وبالتالي الخجل المذكور لا علاقة له بقريب أو بعيد بتسمية الإنسان مسيحياً، والرسول بطرس يدعو المؤمنين إلى عدم الخجل بل إلى الافتخار في حالة تعرضهم للألم والاضطهاد بسبب إيمانهم.
ونحن كمسيحيين نعلم أن اللقب "مسيحي" أستعمل في بداية ظهوره من قبل بعض الذين اضطهدوا المسيحيين كلقب تحقير أو استهزاء، ودليل علمنا هو إدراج هذه الحقيقة التاريخية دون خجل أو تعتيم في المراجع المسيحية العديدة ومنها الموسوعة المسيحية التي اقتبست أنت منها ولسنا بحاجة لكي تدلنا عليها، وبالتالي أنت لم تأت بأي جديد (وخاصة أن ما أتيت به لم يكن نتاج بحثك الشخصي بل منسوخ مبتوراً من إحدى المواقع إياها وعلى الأرجح من موقع "ابن مريم"). وتبقى هذه الحقيقة التاريخية كدلالة على أن المشكلة كانت في هؤلاء المُضطَهِدين وليست في اللقب، وها هم قد اندثروا وطوى التاريخ ذكرهم وظل لقب "مسيحي" مصدر فخر واعتزاز لمليارات من المؤمنين في المسيح في كل زمانٍ ومكان.
أخيراً، إن اللقب "نصارى" الذي دعا به القرآن والإسلام المسيحيين، والذي يفتخر الإسلام أنه به أنصف أتباع المسيحيين وكرّمهم، قد كان أيضاً لقب تحقير بسبب احتقار اليهود لمدينة الناصرة وأهلها في ذلك الزمان، وأحد الأدلة على ذلك موقف نثنائيل حينما أخبره فيلبس عن المسيح الآتي من الناصرة:
"فِيلُبُّسُ وَجَدَ نَثَنَائِيلَ وَقَالَ لَهُ: «وَجَدْنَا الَّذِي كَتَبَ عَنْهُ مُوسَى فِي النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءُ: يَسُوعَ ابْنَ يُوسُفَ الَّذِي مِنَ النَّاصِرَةِ». فَقَالَ لَهُ نَثَنَائِيلُ: «أَمِنَ النَّاصِرَةِ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ شَيْءٌ صَالِحٌ؟»" (يوحنا 45:1-46)
مع تحياتي ...
-
- معلومات
-
الموجودون الآن
الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 1 زائر
