السلام عليكم
الكاتب مؤمن مصلح ( شغل عقلك)
لا يوجد في القرأن الكريم تحليل لزواج الاطفال( تحديث)
قال الله تعالى : ( وَالَّلائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَالَّلائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا )سورة الطلاق - سورة 65 - آية 4
هذه الأية الكريمة إشتبهت على بعض المتدبرين للقرأن الكريم وأعتقد البعض خطئا أن القرأن الكريم فيه تحليل لزواج الأطفال حيث جاء الإعتراض على (وَالَّلائِي لَمْ يَحِضْنَ) معتقدين أن المقصود بذلك هم الطفلات قبل سن الحيض ولكن لتبين المقصود يجب معرفة مدة الحمل في أحكام القرأن الكريم
قال الله تعالى : ( وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )سورة الأحقاف - سورة 46 - آية 15
قال الله تعالى : (وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ )سورة لقمان - سورة 31 - آية 14
إن مدة الفصال عامين ومدة الحمل مع الفصال ثلاثون شهرا أي عامين و6أشهر ومنه يتضح أن مدة الحمل المنزلة في القرأن الكريم هي ستة أشهر وليس تسعة أشهر كما يعتقد الكثيرين
وبالتالي فالمقصود ب ( وَالَّلائِي لَمْ يَحِضْنَ) هي أول ثلاث أشهر من عند إنقطاع الحيض و حتى قبل تشكل الجنين وبعد بداية تشكل الجنين يصبحن النساء من أولات الأحمال
ويصبح معنى الكلام مترابطا حيث اللائي لم يحضن أيضا ينتظرون أن يضعن حملهن
وبناء على ذلك وحسب رأيي أنه يجوز الإجهاض أول ثلاثة أشهر من إنقطاع الحيض في حال وجود العلقة وهذا رأيي الخاص وسأخذ به لو أحتجت و لكن لا ألزم به أحد ، ويوم الحساب لست مسؤولا عمن يأخذ به
توضيح لكلمة عامين وإن كانت لا تتعلق كثيرا بالمقال
مدة السنة القمرية 354.367056 يوماً، هذا يعني أنها أقصر بـ 11 يوماً تقريباً ( 10.875 يوم تحديداً ) من السنة الشمسية
السنة الشمسية هي المدة التي تحتاجها الأرض للدوران حول الشمس، وتقدر تقريبا بحوالي 365,25 يوما وهذا يعني أنها أطول بـ 11 يوماً تقريباً ( 10.875 يوم ) من السنة القمرية
فال الله تعالى : (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا)سورة الكهف - سورة 18 - آية 25
هناك فرق بين العام والسنة في القرأن الكريم فلو أخذنا العدد 309 وهو مجموع ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا ثم أجرينا عليه العمليات الحسابية التالية
حيث أفترض أن السنة المقصودة في الأية الكريمة هي السنة القمرية علما أنني أفترضت أيضا أن السنة المقصودة في الأية الكريمة هي السنة الشمسية ولم أحصل على نتائج مفيدة
354,367056(السنة القمرية) ضرب309يساوي 109499,41
أقسم 109499,41على 365,25السنة الشمسية فيكون الحاصل هو 299,793عاما أي حوالي 300 عام أي أن كل 309سنة تعادل حوالي 300عام تقريبا وهذه إشارة من القرأن الكريم كي نميز بين المقصود بالسنة والمقصود بالعام
فالعام في القرأن الكريم هو السنة الشمسية والسنة في القرأن الكريم هي السنة القمرية
ولذلك لا شيء يمنع من إستخدام التقويم الشمسي بدلا من التقويم القمري
والأفضل طبعا إستخدام التقويم الشمسي لأنه من غير المعقول أن شهر رمضان ليس ثابتا بالنسبة لشهور السنة الشمسية ويتحرك حوالي 11يوم تقريبا بالنسبة للسنة الشمسية وكذلك الأمر أيضا بالنسبة لشهور الحج
وهذا المقال تمت كتابته بفضل الله عز وجل وبإذنه والحمد والشكر له
وأرجوا الرحمة والغقران منه وأن نكون طائعين خاشعين له
فيكون الفوز في الدنيا ويستخلفننا في الأرض و الفوز الأهم والأبدي في الأخرة
لا يوجد في القرأن الكريم تحليل لزواج الاطفال( تحديث)
مراقب: أنيس محمد صالح
-
المسلم الحنيف
- مشاركات: 131
- اشترك: إبريل 12th, 2006, 11:18 pm
- المكان: ليبيا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الموضوع من المواضيع التي يجب تناولها بشئ من التعمق والتوسع لخطورته وأهميته, وتوقعت وجود عدد ضخم من المداخلات فيه.
أهمية هذاالموضوع تمس عدة أشياء في حياتنا وديننا:
أولاً:
القصة الكاذبة المأفوكة حول زواج سيدنا ونبينا محمد خاتم النبيين من الشخصية المعروفة بعائشة بنت عبد الله بن قحافة وهي في عمر 9 سنوات.
القصة تسئ إلى النبي وإلى قيم المجتمع الإسلامي والشريعة الغراء إساءة بالغة لا يمكن جبرها إلا باستئصال وإنكار هذه القصة من أساسها.
ثانياً:
مجتمعنا العربي وخاصة في السعودية لا يزال يعاني من هذه المعضلة والقانون يقف عاجزاً أمامها بسبب المفهوم الديني المنحرف لها.
زواج القاصرات يسبب آثار سيئة كثيرة لهذه الفئة, أضرار جسدية ومعنوية ونفسية وحرمان من كثير من حقوق الطفولة.
هذه الظاهرة هي جريمة بحق الفرد والمجتمع ومبنية على استغلال فقر بعض العائلات التي تبيع بناتها في صفقات رخيصة.
هذه ظاهرة عبودية حقيقية, الطفلة التي يتم تزويجها هي قاصرة غير راشدة ولا تعي ولا تميز ولا تدرك تماماً معنى الزواج, وبالتالي فهي تباع بيعاً كسلعة من دون إرادة حقيقية.
مفهوم القرآن
وإذا نظرنا للقرآن العظيم لوجدنا هذه الظاهرة خارجة تماماً عن الفطرة الطبيعيةوالسنة الإلهية :
أولاً:
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا ...
سورة النساء 6
هذه الآية واضحة جداً في ربط سن النرشد بسن النكاح.
أي أن قبل سن النكاح لا يتوقع الرشد ولا يُطلب!!!
هنا نجد أنفسنا أمام سن شرعي للنكاح وهو السن المعتاد للرشد (18- 21 سنة), والعلم الحديث يؤكد على عدة أصعدة: طبياً واجتماعياً ...أن الزواج قبل هذه السن له مخاطر متعددة.
ثانياً:
الفطرة الطبيعية للخلق الإلهي هي أن الإنسان الذي ينكح يكون له أبناء ويكون قادراً على الاعتناء بهم, وهو ما يؤكده القرآن:
بسم الله الرحمن الرحيم
{ والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون }
النحل 72
هذا الأمر لا يستقيم البتة البتة مع نكاح الأطفال....
يا قوم عليكم بهذه المهزلة فوالله ما هكذا الإسلام
الإسلام فكر ,, ومنذ أن قتلنا الفكر قتلنا الإسلام,,
- فسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين-
- فسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين-
-
- معلومات
-
الموجودون الآن
الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 0 زوار
