حوار حول ظهور الأنبياء بعد محمد عليه السلام مع الأخ رضا البط

القرآنيون أو أهل القرآن هم دعاة وباحثون ينادون بالعودة إلى جوهر الاسلام الحقيقي أي القرآن الكريم وحده الذي يعتبرونه المصدر الوحيد للشريعة.

مراقب: أنيس محمد صالح

شارك بالموضوع
مؤمن مصلح

يناير 13th, 2010, 5:13 am


إتبعوا ما أنزله الله تعالى عز وجل على العباد

الكاتب مؤمن مصلح( شغل عقلك)

حوار حول ظهور الأنبياء بعد محمد عليه السلام مع الأخ رضا البطاوى


الأخ رضا البطاوى حضرتك كتبت

يا عم مؤمن أنت تركز الآن على موضوع لا ادرى كيف تكتبه إلا إذا كنت تضمر فى نفسك أمر إعلان نبوتك
ولم ترد على أدلتى فى موضوع هل محمد أخر النبيين وسوف أضعها هنا لعلك ترجع عما بنفسك:
الجواب
من فضلك إقرأ هذا المقال على مهل وبتمعن وتفكر ثم أقرأ المداخالات من بعده أيضا على مهل وبتمعن وتفكر حتى إذا لم تقتنع وأردت الإجابة أن لا يكون حوارنا حوار الطرشان أو حوار التكرار وإذا أقتنعنت حضرتك فيكون عندها الحمد لله تعالى أنك لم تعد تتبع البعض من السلف الضال والمجتمع والأهواء في هذه القضية ولكن أتبعت عقلك ونظرك وقلبك

حضرتك ذكرت

الأدلة على كون الرسل هم أنفسهم الأنبياء هى:
1- قوله تعالى بسورة البقرة "كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين" فانظر كلمة بعث التى تعنى أرسل وأرسل من النبيين وبدليل أن الله أعاد نفس المعنى مفسرا مبينا معنى كلمة الأنبياء فوضع كلمة الرسل أو المرسلين مكان الأنبياء فقال بسورة الأنعام "وما نرسل الرسل إلا مبشرين ومنذرين " وقال بسورة الكهف " وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين"
2- قوله تعالى بسورة الزخرف " وكم أرسلنا من نبى فى الأولين "فهنا أرسل الله الأنبياء
3- قوله تعالى بسورة الأعراف "وما أرسلنا فى قرية من نبى "فهنا أرسلنا نبى فى كل قرية

الجواب

الجواب هنا مختصر ولكن يجيب عن التساؤل أعلاه والجواب هو كل نبي يكون مرسل من عند الله تعالى ،وليس كل رسول بالضرورة أن يكون نبي

حضرتك ذكرت

4- قوله تعالى بسورة الحج " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبى "فهنا أرسنا نبى وقد فسر الله رسول بنبى


الجواب


هنا حضرتك تكتب(فهنا أرسنا نبى وقد فسر الله رسول بنبى)
لا يوجد هنا أي علاقة تفسيرية كما كتبت حضرتك ( رسول بنبي) حاول أن توضح حضرتك بإسهاب وجه العلاقة بل الأية الكريمة دليل كبير أن الرسول والنبي يختلفان عن بعضهما حيث بينهما حرف الواو الفاصلة ولوطبقنا فهم حضرتك للأية الكريمة لأصبح المذكورو(ما أرسلنا من قبلك من رسول ولا رسول !!! )وهذا يتنافى مع العقل والمنطق وأبسط أصول اللغة

حضرتك ذكرت

5- قوله تعالى بسورة الإسراء " ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض "فقد فسره الله بقوله فى سورة البقرة "تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض" فهنا فسر الله النبيين بالرسل
6- فسر الله القتلى من أنبياء بنى إسرائيل كما فى قوله تعالى بسورة آل عمران " ويقتلون النبيين بغير حق " بأنهم رسل بقوله بسورة المائدة "لقد أخذنا ميثاق بنى إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون " فهل مخطىء فى استدلالى هذا ؟
7- فسر الله النبى فى قوله تعالى بسورة الزخرف " وما يأتيهم من نبى إلا كانوا به يستهزءون" بأنه الرسول بقوله فى سورة الحجر" وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزءون" فهل أنا هنا مخطىء

الجواب

لا يوجد في الأيات الكريمة علاقة تفسيرية كما تطرح حضرتك بأن الله تعالى عز وجل يفسر النبي بأنه الرسول ،القتل وتفضيل الله تعالى عز وجل الرسل والأنبياء بعضهم على بعض وتشابه بعض الوظائف والإستهزاء لا يعني أن النبي والرسول لهما نفس المعنى فالمؤمنين أيضا يقتلون ويستهزئ أحيانا بهم وهناك درجات في الجنة للمؤمنين والمؤمنين أيضا شهداء على غيرهم فهل المؤمنين بالضرورة أن يكونوا رسل أو أنبياء
؟؟؟

حضرتك كتبت

8- بين الله لنا أن البر يؤمن بالنبيين فقال "لكن البر من آمن بالله واليوم الأخر والملائكة والكتاب والنبيين " فهل معنى هذا أن نكفر بالرسل ؟قطعا لا أنه قصد أن النبيين هم أنفسهم الرسل


الجواب
كلام حضرتك غير صحيح والأدلة من القرأن الكريم على عدم صحته مذكورة وأكتفي بدليل واحد ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر

قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاء عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ سورة الحديد - سورة 57 - آية 19


حضرتك كتبت

9- أن الله عرف رسوله بأنه النبى الأمى فقال بسورة الأعراف "فأمنوا بالله ورسوله النبى الأمى "

الجواب

لو طبقنا مفهوم حضرتك للأية الكريمة لأصبح التعريف المذكور (ورسوله الرسول الأمي) فهل هذا يجوز؟؟؟ والتعريف الموجود هو دليل على الإختلاف بين الرسول والنبي وليس العكس

حضرتك كتبت

10- بين الله أن النبيين فى الجنة فقال بسورة النساء" ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا" ولا يوجد آية تقول أن الرسل فى الجنة ولو اعتبرنا الأنبياء غير الرسل فمعنى هذا هو أن الرسل فى النار وهو كلام غير معقول

الجواب

هذا الكلام غير صحيح وأكتفي بدليل واحد ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر

قال الله تعالى : (لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )سورة التوبة - سورة 9 - آية 88

قال الله تعالى : (أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) سورة التوبة - سورة 9 - آية 89

ذكر الله تعالى عز وجل كلمة الرسول ولم يذكر كلمة النبي في الأية الكريمة
كما أن ماتذكره حضرتك غير منطقي فالرسل إذا كانوا مؤمنين تحصيل حاصل يكونوا بالجنة لأن المؤمنين بالجنة فما الداعي أصلا لما كتبته حضرتك

حضرتك كتبت

11- عرف الله المسيح (ص) بكونه رسول فقال بسورة المائدة "ما المسيح ابن مريم إلا رسول " ومع هذا عرف المسيح(ص) نفسه بكونه نبى فقال بسورة مريم" وجعلنى نبيا "

وأكتفى بهذا القدر من الأدلة


الجواب

هذا دليل أخر على الإختلاف بالمعنى بين النبي والرسول وإلا ما الحاجة للتعريف مرتين والتكرار

حضرتك كتبت
انتقل للنقطة الثانية وهى كون محمد (ص)أخر الرسل أى الأنبياء بمعنى أخر من ينزل عليه الوحى المتتابع الحامل للشريعة والأدلة هى :
1- حفظ الله القرآن والكتاب دون تبديل فى أقوال عدة منها قوله تعالى بسورة الحجر "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " فإذا لم يكن محمد (ص)الأخير فلماذا يتم حفظ القرآن؟
3- عدم تبديل الكتاب وهو كلمات الله فى قوله تعالى بسورة الأنعام " وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا" فلماذا تم حفظ الكتاب من التحريف وهو التبديل إن لم يكن هو أخر الأنبياء ؟إن النبى يأتى لينزل عليه الوحى فيبين للناس ما حرف من الكتاب ويبين أحكام الله وهنا الوظيفة لاغية لأن الكتاب لا يقدر أحد على تحريفه وفيه كل الأحكام

الجواب

في زمن محمد عليه السلام كان يوجد بعض كتب التوراة والإنجيل الغير محرفين و يوجد أدلة في القرأن الكريم مذكور بها هذا الكلام ، ومع ذلك كان لابد من ظهور الرحمة للعالمين وأقصد محمد عليه السلام وذلك بسبب التلاعب الذي كان قائما في كتبهم بالتفسير وإخفاء كثيرا من الأحكام وأيضا لتحديد أي الكتب صحيحة وأيها محرفة ،وفي زمننا هذا و من الأسباب، لا بد من وضع حد معين والأفضل نهائي لما يفعله أهل المذاهب الأربعة والشيعة وأمثالهم من الذين هجروا القرأن الكريم وأتبعوا الأكاذيب ، كما أن القرأن الكريم فسره البعض تفاسيرا شيطانية ويجب إعادة بيانه بما يرضي الله تعالى أكبر قدر ممكن وكذلك العبادات والتحريم والتحليل الذي ليس من عند الله تعالى وينسبوه للدين ،وأسباب كثيرة أخرى، فلذلك لا علاقة لحفظ القرأن الكريم بمانع ظهور نبي جديد

حضرتك كتبت
2- إتمام الإسلام كما قوله تعالى بسورة المائدة "وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا " إذا كان الدين قد تم فلماذا يأتى أنبياء بعد محمد (ص) إذا كانوا لن يأتوا بجديد ؟

الجواب
هذا بحث مستقبلي لي بإذن الله تعالى وأكتفي بهذا الإختصار

في القرأن الكريم مذكورا أن الشرعة التي نزلت على موسى مفصلة وليست ناقصة
فهل كان الدين ناقصا سابقا قبل أن ينزل القرأن الكريم على محمد عليه السلام ؟؟؟ طبعا لا ،أم أن كلمة الدين تعني أمرا أخر غير المتعارف عليه في اللغة العربية الحديثة؟

حضرتك كتبت

4- نلاحظ أن القرآن فى كل المواضع التى تكلم فيها عن الرسول وذكر معه الرسل يقول دوما من قبلك ولم يقل مرة واحدة من بعدك وهذه طائفة من الأقوال :
قوله تعالى بسورة آل عمران "وما محمد إلا سول قد خلت من قبله الرسل"
قوله تعالى بسورة آل عمران "فإن كذبوك فقد كذبت رسل من قبلك "
قوله تعالى بسورة الحجر "ولقد أرسلنا من قبلك فى شيع الأولين "
قوله تعالى بسورة الروم" ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم"
قوله تعالى بسورة فصلت" ما يقال لك إلا ما قيل للرسل من قبلك "
قوله تعالى بسورة الشورى"كذلك يوحى إليك وإلى الذين من قبلك "
فهنا لا يوجد بعد للوحى ولا للرسل وهم الأنبياء

الجواب


عدم ذكر من بعدك وبشكل مباشر في القرأن الكريم هو إختبار لكل من يدعي الإيمان بغير حق و إختبارلكل مؤمن هل سينقلب على أعقابه، هل سيحارب الرسول الجديد أم سيقف معه إذا تبين أن الرسول الجديد مصلحا مبيّنا معلما حكيما مبشرا ونذيرا داعيا مؤمنا يرفع الأصر والأغلال وهكذا وكله بإذن الله تعالى عز وجل
كما أن هناك دليل غير مباشر مبطن
قال الله تعالى : (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ )سورة آل عمران - سورة 3 - آية 81

في هذه الأية الكريمة يبين الله تعالى عز وجل عن ماذا الميثاق

قال الله تعالى : (وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا)سورة الأحزاب - سورة 33 - آية 7


أخذ الله تعالى ميثاق من الرسول محمد عليه السلام ولكن لمن؟ إذا كان الرسول محمد عليه السلام بينهم فهذا يعني هناك نبي أخر مقصود مستقبلي وليس محمد عليه السلام وربما أنبياء أخرين في هذه الأية الكريمة


حضرتك كتبت

5- أن الله أخذ ميثاق كل الرسل وهم الأنبياء على الإيمان بمحمد(ص)كل فى رسالته فلماذا خص بهذا إن لم يكن هو الأخير فيهم ؟وفى هذا قال تعالى بسورة النساء" وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما أتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصرى قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين"ونلاحظ أن الميثاق أخذ من النبيين فلو لم يكن معناهم الرسل فمعناه أن الرسل لا يؤمنون بمحمد(ص)وهو كلام جنونى


الجواب

كلام حضرتك غير صحيح
لأن جميع الأنبياء رسل أي مرسلين وليس العكس ومجرد ذكر النبيين هذا يعني أن الله تعالى ذكر على الأقل بعضا من الرسل أي أن الرسل ليسوا كلهم مستثنيين
ولأن في الأية الكريمة رقم81من سورة أل عمران ذكر الله تعالى كلمة رسول مصدق ولم يذكر كلمة نبي فلماذا؟
في الأية الكريمة رقم 7 من سورة الأحزاب ذكر إلى جانب النبيين ذكر على سبيل المثال الرسول موسى عليه السلام وهو أيضا بالإضافة لكونه رسول فهو نبي فذكره الله تعالى مرتين ليس بدون هدف فربما للتنبيه أنه في المرة الثانيةالمذكور بها كرسول وليس كنبي

كما أن الأية الكريمة تتحدث عن حدث معين حضره النبيين ولكن هذا لا يعني أنه إذا لم يحضره بعض الرسل أنهم بذلك سيكفرون بالرسول وهم يعلمون أنه مرسل من عند الله تعالى و هذا لا يعني أنه من الضروري أخذ ميثاق منهم بل قد يكون ليس لهم دورا أو وظيفة في نصرة الرسول الجديد


حضرتك كتبت

6- أن كلمة خاتم تعنى طابع والختم يكون هو أخر الأمور فى إمضاء حكم ما ففى حياتنا عندما نريد إمضاء أمر نضع عليه خاتم المصلحة أو الدولة ويكون هذا الختم هو أخر ما يفعل حتى يقضى الأمر
وينتهى وطبع الله على قلوب الكفار يعنى أن حياتهم تنتهى بما طبعهم الله عليه وهو الكفر
الجواب

كلام حضرتك غير صحيح فالختم يوضع كعلامة وليس كنهاية فمن الممكن على غنمة أو بقرة أضع عليها ختما كي أميزها عن غيرها بأنها ملكا لجهة معينة مثلا وعلى العبد ممكن وضع ختم لتمييزه عن الحر، وعلى الجبنة أضع ختما يؤكد مصداقيتها ولا علاقة للأخر بذلك وختم على صورة في وثيقة مثلا ثم هناك عمليات أخرى بعد وضع الختم على الوثيقة وليس أخر شيء يكون الختم فمثلا وضع إمضاء على الوثيقة أو تجليدها بعد ختمها كما ممكن وضع ختم على ورقة من السفارة أو وزارة الخارجية تصديقا لها بأنها مطابقة للأصل ولا يوجد هنا نهاية أو أخر لهذه المصدقة وقد أضع توقيع على هذه الورقة بعد الختم عليها وليس قبل كما أن الملك أو الرئيس مثلا قد يصدر قانونا ويضع ختمه عليه ولا علاقة هنا للأخر بهذا القانون وليس أخر شيء يحدث فبعد ذلك قد يأخذ مثلاالموظف الذي تحت خدمة الملك الورقة المكتوب بها هذا القانون ويقرأه على الناس وهكذا
كما أن المعنى المراد وضع الختم على القلب هو الحجب عن الإيمان هو المعنى الأصح وليس أخر القلب !!!،وما كتبته حضرتك أن حياتهم تنتهي هو تفسير بعيد غير مقبول فكلمة الحياة كلها غير موجودة في الأية الكريمة ويمنع الإضافة من عند المتدبر على الأيات الكريمة من حيث المعنى كلام من عنده ، والكلام في الأية الكريمة عن الكفر والإيمان وليس عن أخر حياتهم



حضرتك كتبت
ونأتى للنقطة الثالثة وهى الوحى فهو ينزل على النبيين وهم الرسل بدليل ما جاء من آيات يؤتون فيها الوحى جميعا مثل قوله تعالى بسورة المائدة "إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده"

وقوله تعالى بسورة البقرة "وما أوتى النبيون من ربهم"وقوله تعالى بسورة آل عمران "وما أوتى موسى وعيسى والنبيون من ربهم " وقد فسر الله هذه وغيرها بقوله بسورة الأنبياء"وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحى إليه "فهنا الوحى على الرسل مما يعنى أنهم الأنبياء الموحى لهم فى الآيات قبلها

الجواب


كلام حضرتك غير صحيح فالوحي قد ينزل أيضا على بعض البشر فهل هذا يعني أن البشر رسل أو أنبياء ، من الأدلة على ذلك في القرأن الكريم مثلا وحي الروح الذي تمثل لمريم الطاهرة وهي ليست نبية لأنها ليست رجل قبل محمد عليه السلام ولا دليل في القرأن الكريم على أنها أنها نبية

حضرتك كتبت
ونأتى للنقطة الرابعة وهى أن النبى ينبىء بالغيب وحده فنجد أن كلمة النبأ ومشتقاتها تستعمل فى الإخبار بالغيب وغيره فمثلا قوله تعالى بسورة الحجر " نبىء عبادة إنى أنا الغفور الرحيم "تخبر بحكم وليس بحدث لم يحدث بعد وهو كون الله رحيم غفور ومثلا قوله تعالى بسورة الكهف"هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا" يخبرنا بحكم هو ماهية الأخسرين أعمالا

الجواب

كلام حضرتك غير صحيح فالنبي يوسف عليه السلام تنبأ بحدث مستقبلي بإذن الله تعالى فالنبي قد ينبأ بأخبار الغيب المستقبلية أو الماضية و قد ينبأبأخبار الدين للغافلين والضالين

حضرتك كتبت
وأما كون هناك أنبياء غير مسلمين بعد محمد(ص) مثل فلان وعلان يخبرون بالغيب فهو افتراء على الله فلا يعلم الغيب إلا الله وقد طلب الله من محمد(_ص)نفسه أن يعلن أنه لا يعلم الغيب فقال بسورة الأعراف " "قل لا أملك لنفسى نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لأستكثرت من الخير وما مسنى السوء" وحتى لو جئنا لقوله تعالى بسورة الجن" عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول"فسنجده يكذب كلامك فالغيب هنا لا يطلع عليه إلا رسول وليس نبى كما تقول مع أنى لى تفسير أخر للغيب

الجواب


كلام حضرتك غير صحيح فحضرتك تناقض نفسك مرة تكتب( فلا يعلم الغيب إلا الله ) ومرة تذكر الأية الكريمة بما فيها( من أرتضى) ولم تنتبه حضرتك أن جميع الأنبياء هم مرسلين أي رسل كما
أن النبي اللاديني فولف ميسنج أو النبية اللادينية فانجا حقيقة لا يمكن تكذيبها مهما كانت أهواء البعض أكتب من فضلك بالجوجل فانجا وإطلع قليلا علك تزداد علما

حضرتك كتبت


وأنت فى هذا الموضوع ناقضت نفسك عندما تؤمن بمعجزة الرقم19 وتؤمن بالشفرة القرآنية وهى تقول رقما غيره فلو كانت هناك معجزة لكان رقما واحدا ولكن تعددت الأرقام ما بين7و13و19
.......... فإما إن أحدهم صادق وإما انهم جميعا كاذبون وهم فى الحقيقية كاذبون فمعجزة القرآن واحدة هى الصدق ولذا نقول صدق الله العظيم

الجواب
كلام حضرتك متناقض فمرة تكتب صدق الله العظيم ثم من بعدها تكذب معجزاته فتعدد الأرقام فيه الخير الكثير وليس العكس فكلما كشف إعجازا رقميا جديدا كلما زادت الثقة أكثر بالقرأن الكريم للمرتاب فإذا كان سابقا في السبعينيات من القرن الماضي هناك إعجاز واحد بالأرقام وهو19 فاليوم يوجد إعجاز بأعداد غيره وهذا أفضل وليس العكس

حضرتك كتبت

وأنا أقول لك اتق الله فى نفس
الجواب
يؤسفني أن مفكر نشيط و باحث ديني متميز مثل حضرتك يريد أن يحارب مسبقا رسل وأنبياء الله تعالى قبل ظهورهم ويؤمن ببعضهم ويكفر ببعضهم فما بال حضرتك بأهل المذاهب الأربعة
والشيعة وأمثالهم فعلى الأرجح ليس فقط سيحاربون النبي أو الرسول الجديد عند ظهوره ولكن سيحلون دمه وقد يقتلوه كما قتلوا أمثالهم من قبل النبيين أو الرسل


مقالات متعلقة بالمقال

محمد عليه السلام ليس أخر النبيين
https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... hp?t=12205


حوار حامي بين مؤمن مصلح والأخ بنور صالح
https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... hp?t=12705


هل ظهر أنبياء ورسل بعد محمد عليه السلام؟؟؟

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... 2165#42165





وهذا المقال تمت كتابته بفضل الله عز وجل وبإذنه والحمد والشكر له
وأرجوا الرحمة والغفران منه وأن نكون طائعين خاشعين له
فيكون الفوز في الدنيا ويستخلفننا في الأرض و الفوز الأهم والأبدي في الأخرة
آخر تعديل بواسطة مؤمن مصلح في يناير 14th, 2010, 3:38 am، تم التعديل مرة واحدة.

مؤمن مصلح

يناير 13th, 2010, 5:36 am

السلام عليكم


أيتين كريمتين توضح وتأكد محتوى المقال


قال الله تعالى : (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا)سورة مريم - سورة 19 - آية 58
قال الله تعالى : (وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا)سورة النساء - سورة 4 - آية 69

الملاحظ من هذه الأيتين الكريمتين( من) أي أن المذكور من النبيين وليس كل النبيين قد أنعم الله تعالى عليهم أي أنه يوجد نبيين لم ينعم الله تعالى عليهم بنعمة الهداية ودخول الجنة
وهذا يؤكد معنى كلمة النبي وأنه ليس من الضروري أن يكون معنى الكلمة النبي الديني ولكن معنى الكلمة النبي بشكل عام أي كل من يتنبأ ، وبكل الأحوال يكون التنبأ بإذن الله تعالى


إضافة للمقال

حتمية ظهور نبي جديد

حيث حوالي سبعة مليار إنسان على ضلالة أو كفر منهم أكثر من مليار إنسان هجر القرأن الكريم وحيث هناك من يتمسح بالبقر وهناك من يعبد الصنم بودا وهناك عباد للبخاري وعباد للشيعة وملحدين ولادينيين ولا أدريين ووو
فمن المحتم حسب رأيي ظهور نبي جديد ويجب الإستعداد لذلك

إضافة للمقال

لست من كتب هذا المقال ولا أمت له بصلة ولكن للإطلاع لمن يرغب

النبي النائم يرى بالعين الثالثة
إدغار كايسي
http://www.alhekme.com/sa/modules.php?n ... =14048&mod e=&order=0&thold=0

مداخالات تتعلق بمحتوى المقال


إضافة للمقال

حتمية ظهور نبي جديد

حيث حوالي سبعة مليار إنسان على ضلالة أو كفر منهم أكثر من مليار إنسان هجر القرأن الكريم وحيث هناك من يتمسح بالبقر وهناك من يعبد الصنم بودا وهناك عباد للبخاري وعباد للشيعة وملحدين ولادينيين ولا أدريين ووو

فمن المحتم حسب رأيي ظهور نبي جديد ويجب الإستعداد لذلك

السلام عليكم

إضافة للمقال



أصل كلمة النبي من نبئ أي الذي ينبأ الخبر الغيبي وتشابه الوظائف بين النبي والرسول ترجع لأن كل نبي ديني هو مرسل لهدف ديني ،وليس العكس ،و الرسول في بعض الحالات قد لا يستطيع التنبأ بالغيب وهذا هوالفرق بينهما


إضافات للمقال

وإذا ظهر رسول أو نبي جديد سوف يحارب ويرفض من المذاهب الأربعة والشيعة ،


وإذا كان موضوع الرسل غير محسوم وأنه لا دليل على أخر الرسل فهذا يعني أن الأية الكريمة عن خاتم النبيين ( إذا أفترضنا خطئا أن معنى خاتم هو أخر ) تفقد معناها وتصبح لا فائدة لها مادام هناك إحتمال ظهور للرسل
وببساطة لو أراد الله تعالى حسم الموضوع ومحمد الكريم فعلا أخر النبيين لقال الله تعالى محمد أخر الرسل و أيضا أخرالنبيين لأنه يوجد فرق بين النبي والرسول
ولكن الله تعالى عز وجل لم يذكر ذلك وبالتالي لازال الباب مفتوحا لظهور الرسل وبالتالي الأنبياء


إضافة للمقال

كل نبي ديني من الممكن أن يعتبر رسولا لأنه الله تعالى عز وجل أرسله، ولكن كما يقولون كل رسول من البشر نبي ففيه خطأ لأنه ليس من الضروري أن يتنبأ الرسول بأمور غيبية ،مثلا لو أخذنا في زمننا هذا فإن القرأن الكريم مكتوب به الغيبيات وأقصد الجنة والنار والقصص، أو مثلا بعد النبي موسى عليه السلام في التوراة المفصلة قبل تحريفها والتي مكتوب بها أيضا غيبيات، وفي هذا الحالة الرسول يبين هذه الغيبيات فهو سيكون في هذه الحالة مبشر ونذير ولكنه لم يأتي بجديد لأن هذه المعلومات موجودة في القرأن الكريم أو التوراة المفصلة، فالرسول سيدعوا للطريق المستقيم من خلال القرأن الكريم المحفوظ والمفصل أو التوراة المفصلة ولكنه لم يأتي بغيبيات جديدة وعليه ليس من الضروري أن يكون كل رسول نبي، وهذا ما يدحض هذه المقولة بأن كل رسول من البشر نبي ،وربما هذا يفسر أنه غير مذكور في القرأن الكريم طاعة الأنبياء بينما مذكورا طاعة الرسل فقط ، حيث كل نبي ممكن أن يكون رسولا بينما كل رسول من البشر ليس من الضرورة أن يكون نبي فعبارة ما
معناه أطيعوا الرسل أيضا تشمل بها الأنبياء المرسلين ، وهذا ربما يفسر الفصل في القرأن الكريم بين النبي والرسول

قال الله تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلا نَبِيٍّ )سورة الحج - سورة 22 - آية 52
قال الله تعالى : ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولا نَّبِيًّا )سورة مريم - سورة 19 - آية 51
قال الله تعالى : ( وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ )سورة الأحزاب - سورة 33 - آية 40
قال الله تعالى : (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ )سورة الأعراف - سورة 7 - آية 157


إضافة للمقال



قال الله تعالى : (وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا)سورة النساء - سورة 4 - آية 164

قال الله تعالى : (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ)سورة غافر - سورة 40 - آية 78

بما أنه لم يذكرالله تعالى عز وجل قصص كل الرسل فلا يجوز الجزم والكتابة( القران لم يذكر لنا رسولا واحدا غير نبى، أي لا يجوز القول أن جميع الرسل المذكورين في القرأن الكريم أنبياء )

وفي هذه الأييتين الكريمتين التاليتين أيضا لا يجوز الجزم والكتابة( القران لم يذكر لنا رسولا واحدا غير نبى ) حتى الأسماء غير مذكورة


قال الله تعالى : (وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ)سورة يس - سورة 36 - آية 13

قال الله تعالى : (إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ)سورة يس - سورة 36 - آية 14


من مداخلة متعلقة بالمقال

حاليا على الأرض حسب رأيي حوالي سبعة مليار إنسان بين ضال وكافر، وقرأن كريم مهجور
حيث يحدث تمسح بالبقر وعبادة صنم بودا ولا دينيين وملحدين وعباد بخاري وعباد شيعة وفلاسفة وأهواء ووو
لذلك لا بد من ظهور إنسان مرسل من عند الله تعالى كي يبين للناس الطريق المستقيم ، كما أنه من المفروض حسب المذكور في القرأن الكريم أنه يوما ما سيتمكن المؤمنين في الأرض ويرثوها

قال الله تعالى : (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ )سورة الأنبياء - سورة 21 - آية 105

قال الله تعالى : ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ )سورة النور - سورة 24 - آية 55

1-ما هو الدليل من القرأن الكريم تحديدا أن كلمة النبي تطلق فقط على النبي الذي يتنبأمعظم الأخبار المتعلقة بالدين

2-ماهو الدليل من القرأن الكريم تحديدأن كلمة النبي تطلق فقط على النبي المرسل من عند الله تعالى لهدف ديني
وإذا لم يوجد الدليل فكيف تفسير ظهور النبي فولف ميسنك والنبية فانجا

3-أين مذكور في القرأن الكريم أن محمد عليه السلام أخر المرسلين( المرسلين )

4- أين مذكور في القرأن الكريم أن الرسول والنبي هو أمرا واحدا في القرأن الكريم كما كتب الأخ بنور في مداخلة له حيث كتب أن الرسول والنبي في القرأن الكريم هما أمر واحدا ولا فرق بينهما
وإذا كان موضوع الرسل غير محسوم وأنه لا دليل على أخر الرسل فهذا يعني أن الأية الكريمة عن خاتم النبيين ( إذا أفترضنا أن معنى خاتم هو أخر ) تفقد معناها وتصبح لا فائدة لها مادام هناك إحتمال ظهور للرسل


والسلام عليكم

المنتصر
مشاركات: 162
اشترك: ديسمبر 17th, 2009, 6:15 pm
المكان: brasov
اتصل:

يناير 15th, 2010, 1:52 am

انا اتكلم هنا بخصوص الانبياء الدينين فقط لئنى الموضوع دينى

نحن يجب علينا ان نفهم وضيفه النبى فى القران وهو الشخص الذى وضع الكلم فى موضعه الحقيقى بعد التغير الذى حصل فى الكتب السابقه ونحن كا مسلمين نؤمن بأن القران لم يتغير
وبما ان القران لم يتغير الكلم فيه نحن لسنا بحاجه الى نبى جديد نحن بحاجه الى منذرين كما تقول الايه122 التوبه (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَافَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ )
ومن هذه الايه ينطلق المنذرين الى كافه العالم ولا اعتقد ان شخص واحد سوف يقوم بهذه المهمه لغرض 7 مليار مواطن يتكلمون لغات مختلفه
ومن عاده الانبياء ان يحمل كتاب جديد مثل التوراة او الانجيل او القران هل يوجد نبى من غير كتاب
mvnn mvj ugcc kmi i bcbb nnnk jdhfytgf ,bbcft liaim

المنتصر
مشاركات: 162
اشترك: ديسمبر 17th, 2009, 6:15 pm
المكان: brasov
اتصل:

يناير 15th, 2010, 2:15 am

الرسل تاتى شى طبيعى لغرض حجه الله على الناس وتذكر الناس بأيات الله سبحانه وتعالى
وهو مرسول من الله ولكن عن طريق القران وليس كما حصل مع الانبياء حيث نزل الوحى عليهم

ويجب علينا استعمال كلمه رسول وكلمه نبى وقفت عند خاتم الانبياء الدينين لئنى الموضوع دينى

الثقافة المزورة هي التي رسخت في أذهان الناس أن الرسل لن تأتى من بعد محمد عليه السلام برغم لا توجد أيه تثبت ذلك
بينما نجد بعض من الآيات التي تبرهن على حضور الرسل شخصيا لئلا يكون للناس على الله حجه بعد الرسل يوم ألقيامه
وهى التي تقول لافرق بين الرسول والنبي واعتقد أن هناك فرق واضح بين الكلمتين النبي هو الذي يحمل كتاب من الله سبحانه والرسول هو الذي ينقل الخبر من والى اى هو الذي ينقل الخبر من الوحي الى الناس والنبي من الضروري أن يحمل لقب الرسول لغرض التبليغ
وهى التى تقول يجب على كل رسول أن ينزل عليه الوحي خاصة وفى نفس الوقت لم تنتبه هذه الثقافة أن القران وحى وهو صالح إلى يوم ألقيامه
وهى تعتقد أن نزول الوحي الذي حدث مع الأنبياء من قبل محمد عليه السلام يجب ان يحدث مع الرسل الذين من بعد محمد عليه السلام وكذلك لا تعرف الفرق بين الأنبياء والمرسلين ولهذا السبب اضطرت إلى نفى الرسل من بعد محمد عليه السلام وبرغم لا توجد ايه تنفى حضور الرسل ولو سألت نفسها سؤال واحد فقط لماذا بعث الله سبحانه وتعالى الانبياء من قبل محمد ولم يبعث انبياء من بعده؟
والاجابه هى ان الله سبحانه وتعالى بعث الانبياء من قبل محمد عليه السلام نضرا للتغير الذى حصل فى الكتب السماويه التى قبل القران
ولم يبعث انبياء من بعد محمد عليه السلام لئنى الله سبحانه وتعالى حفظ الوحى فى القران الكريم من اى كشط او تغير ولهذا السبب لم ياتى نبى جديد من بعد محمد عليه السلام لئنى الوحى محفوظ فى كتابه القران الكريم
نحن بحاجه الى ناس رسل تتدبر ايات الله عز وجل نحن بحاجه الى منذرين كما تقول الايه 122 من سورة التوبه (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَافَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ )
وهذه الايه هى مصدر او انطلاق الرسل والتى يأمر الله سبحانه وتعالى فيها ان نتعلم من الدين وهو الوحى الموجود والمحفوظ فى القران واذا كنت انت عزيزى القارى ترغب ان تكون منذر من الله فهذه هى الايه التى يأمرك الله فيها فلتكن انت نفر من احدى هذه الفرق وتتفقه فى الدين وتنذر الناس ولكن لا تنتضر جبريل عليه السلام ان ينزل عليك بالوحى من جديد لئنى يوجد لديك وحى محفوظ فى كتابه القران
وتنذر الناس والمنذرين هم المبشرين وهم الرسل وهذه هى من ضمن الاسماء التى اطلق الله سبحانه وتعالى على هؤلاء البشر الذين هم يقصون او يتلون ايات الله سبحانه وتعالى على الناس وهم الحجه يوم القيامه على الناس
وللاسف الشديد هذه الثقافه التى خدعت الناس وذهبت بهم بعيدا وجاءت بالاسماء التى لم ينزل بها الله من سلطان
مثل شيخ الجامع الذى يتلو او يقص اخبار من رجل يدعى ابوهريره او ابى العباس من كتاب البخارى وغيره وفى نفس الوقت تجاهلت معنى الشيخ فى المعاجم وكذلك معنى الجامع فى زعمها ان الجامع هو المسجد
وكلمه رسول هى كلمه بسيطه يجب علينا ان نستعملها بدل من كلمه شيخ جامع ولكن الرسول يجب عليه ان يذكر بالقران فقط وعندما نأتى نحن اليه يذكرنا بالايات التى قد
تكون غائبه عنا ونطيعه فى الايات فقط وهكذاهى اطاعه الرسول ولا نحتفل بعيد ميلاده ولا نقول عنه شفيع يوم القيامه اوغير ذلك من الترهات
وهو شخص مثلنا يأكل الطعام ويمشى فى الاسواق وهو شخص كرس نفسه لكتاب الله ويذكرنا بالايات فقط نضرا لكثره مشاغلنا فى الحياه الدنيا وعدم اهتمامنا بالكتاب وكم شخص هو غير مهتم بالكتاب او لايعرف القراءه والكتابه
فى وقتنا هذا ومنا لايعرف القراءه والكتابه يستحق شخص ما يتلو عليه الايات ويعلمه الكتابه والحكمه فى هذا الزمان

وهذه الايات التى تبرهن حضور الرسل
وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ (71)

سؤال1 لماذا استعمل الله سبحانه كلمه رسل بصيغه الجمع بدل من كلمه انبياء
السؤال2 مامعنى كلمه يتلون عليكم (هل المعنى هو شخص يتلو والأخر يسمع فى نفس الوقت او غير ذلك )
السؤال3 هل الذين كفروا هم الذين جاءوا فى وقت الأنبياء فقط او تشمل حتى الكفار
إلى يوم الدين وخاصا الذين جاءوا من بعد محمد عليه السلام وكم من كافر ولد بعد محمد عليه السلام وكم من كافر سوف يولد وتتلى عليه الايات من يوما هذا الى يوم الدين

مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاء فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ
وهنا سؤال واحد فقط يجتبى لماذا لم يقول اجتبا فى الماضى ولماذا كلمه يطلعكم على الغيب اليس هذه اشارة لشئ معين سوف يحدث فى الغيب
________________________________________
(اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ)الحج
فى هذه الايه قال الله سبحانه وتعالى (يصطفى( لماذا لم يقول كلمه (اصطفا)اليس الرسل جاءوا فى الماضى
ولماذا لم يستعمل كلمه انبياء بدل من كلمه رسل وكلمه الناس هل هى مخصصه للمجموعه معينه جاءت فى الوقت الانبياء ام هى تشمل جميع البشر وهل نحن يطلق علينا ناس او لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يعنى الاصطفاء مزال مستمر الى يوم الدين من الملائكه وكذلك من الناس وهذا كلام منطقى ولا تستغرب اذا جاء احد ما وانت فىالطريق العام وقال لك انى رسول لا تسخر منه ويجب عليك ان تقول له ماذا عندك من الايات من القران قد تكون غائبه عنى فيقول لك مثلا ان الناس تسخر من بعضها البعض ويقول الايه
( ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ)وعندما تتحقق من الايه انها موجوده فى القران فعلا وتؤمن بها فباشر فى تطبيقها
وهكذا انت اطعت الرسول وهو يذهب فى طريقه وانت تذهب فى طريقك لا اكثر ولا اقل

واذا لم تفعل فسوف تحشر اعمى وسوف تقول لماذا حشرتنى اعمى يقول لك لقد اتتك اياتنا فنسيتها فكذلك اليوم تنسى
وهنا اسأل نفسك سؤال واحد فقط من قال لك الايه لا تجد اجابه الا اجابه واحده وهو الرسول

واذا جاء احد وقال لك انى نبى قل له اين الكتاب الذى انزل عليك فقط ويكون الكتاب غير الكتب السماويه المعروفه الذى نزلت من قبل لا اكثر ولا اقل

وهذا هو المفهوم الذى يجب ان يكون فى هذة الامه التى غرقت فى هذه الثقافه القديمه المزورة

وكل من تعلم ايه من كتاب الله ولم يباشر بالتبليغ وكتم الايات خوفا من الناس فسوف يكون فى موقف لا يحسد عليه سوف يلعنه الله سبحانه وتعالى وكذلك اللاعنون يوم القيامه

إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ
إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
ماذا تختار ان تبلغ ويتوب الله عليك او تكتم ويلعنك الله واللاعنون؟؟؟؟؟
وهنا فى هذه الايه يفرض عليك الله سبحانه وتعالى ان تبين لناس ولاتكتم وهذا مافعلوا الرسل من قبل وعندما انت لا تكتم الايات وتبين لناس طوعا وخوفا من الله واللعنه اذا انت اصبحت من المرسلين
=============================================================
mvnn mvj ugcc kmi i bcbb nnnk jdhfytgf ,bbcft liaim

هدير
مشاركات: 151
اشترك: ديسمبر 14th, 2009, 7:21 pm
المكان: iraqe
اتصل:

يناير 15th, 2010, 3:21 am

السلام عليكم
اخي المسمى مؤمن مصلح انا من الذين ينتظرون نبي رسول من الله ليدلنا على طريق الرشاد
وبما انك تدعي مرسل من الله فعليع ان تبلغ الرسالة اليس كذلك؟
واليك اقتباس من بنور:


bennour تاريخ الانتساب: Feb 2008
مشاركات: 279

أحد الأعضاء يزعم أنه نبي فليقدم نفسه

--------------------------------------------------------------------------------

إن العضو المسمى مؤمن مصلح يزعم أنه نبي ورسول على حد قوله ويقول أنه شاهد المعجزات والوحي وأن قوة عظيمة تدفعه ، وقد دعاني لأؤمن به وقد كفرت به ، فليقدم نفسه للقراء ليحاوروه وليعرف نفسه أولا مدنيا وثقافيا ثم يقدم معجزاته ووحيه وما هي هذه القوة التي تدفعه.

وهذا اقباسآخر من بنور:

#3 أمس, 11:18
bennour تاريخ الانتساب: Feb 2008
مشاركات: 279



--------------------------------------------------------------------------------

ما دمت تقول بأنك نبي ورسول فليس لك الحق بأن تشرط على الناس شروطا ليحاوروك ، وعليك أن تقبل بكل ما يواجهونك به ، وعليك أن ترد على تساؤلاتهم
ولك أن تقوم بهذا الحوار هنا في هذا المنتدى أو تنقل هذه الدعوة إلى منتدى آخر تراه مريحا لك ، وأين ما ذهبت فعليك أن تجيب الناس دون شروط مسبقة لمحاورتك ، ولم أقل أني سأحاورك وربما أتدخل بعض الأحيان ببعض المشاركات ، واعلم أن لك حوار مع الناس ، إذن فتفضل بتقديم نفسك للأعضاء إن أردتهم أن يحاوروك هنا وإلا فانقل هذا الموضوع إلى منتدى آخر ، ولا تسم نفسك بعد اليوم أنك مؤمن مصلح بل الرسول النبي الجديد .

واليك الآخر:

#4 أمس, 19:49
bennour تاريخ الانتساب: Feb 2008
مشاركات: 279



--------------------------------------------------------------------------------

لقد وضعت أمامك كل الخيارات بأن تقوم بالحوار في هذا المنتدى أو تنقل دعوتك إلى منتداك أو أي منتدى آخر تراه مناسبا لك ، فقط عليك أن تحاور الناس حول دعوتك ، لذا فلا تخرج عن موضوع دعوتك لتطرح مواضيع أخرى وتصرف الناس عن ما تدعو إليه ، إذن فالتزم بدعوتك ولا تطرح مواضيع أخرى ولا أنشر لك أي مشاركة إلا الحوار عن دعوتك ، فلا تخرج عن هذا الإطار قيد أنملة ،
الحوار عن دعوتك فقط التي تقول بأنك نبي ورسول
لا نتكلم عن شيء آخر .
والآخر:

إني أترككم معه ، فتكلموا معه فإني لا أتدخل إلا ببعض المشاركات إن رأيت ذلك ، والحوار الآن مباشرا في هذا الموضوع فقط ، وانظروا كيف سينصرف إلى مواضيع أخرى ليتفادى الحوار عن دعوته ، وإذا لم يقدم نفسه ويدخل الحوار معكم أطلب من الأعضاء أن ينقل هذا الموضوع إلى منتدى عشاق الله حيث مكان إقامته .



[فأرجو منك اخي ان تبلغنا بما ارسلك الله الينا ولا تكتم رسالة الله
وشكراً[/]

مؤمن مصلح

يناير 15th, 2010, 4:35 am

السلام عليكم

لقد طلبت من الزميل بنور صالح أن يقرأ مقال (مفهوم الحلاقة عند المفكر مؤمن مصلح ) فلا تكن حضرتك من البنوريين على المذهب البنوري خذها نصيحة من شخص يخاف الله تعالى عز وجل
وإن أردت الحوار معي في هذه القضية
فهذا ممكن فقط في موقع عشاق الله منتدى الإصلاح الديني ، و أن تنفذ أنت وكل من يرغب في الحوار جميع الشروط المكتوبة في مقال المداخلة التي لم ينشرها بنور صالح وإن لم توافق فحضرتك حر

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... hp?t=15165

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 0 زوار