الخطاب 2 : قاطعة الدبر ، ما ألصق بالزبر ، حجة إلى يوم الدين
-
fetteh
- مشاركات: 48
- اشترك: فبراير 19th, 2006, 7:31 am
- المكان: http://mosque.electronic.iquebec.com
بسم الله الرحمان الرحيم
رجل الساعة ولا أقول نبي
القاطعة الدبر ، ما ألصق بالزبر ، حجة إلى يوم الدين
يا معشر المسلمين يا إخوتي ويا أبناء أمتي ، يقول الحكيم العليم ( أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم ) ثمان كلمات محكمات ، بسيطات مفهومات ، قصيرات موجزات ، تتلى في المساجد يوميات ، النور فيهم ساطعات ،حقيق من الله نازلات ، أكيد من الرسول ناطقات ، لا شك من جبريل آتيات ، إلى يومنا باقيات ، هل في المعنى ناقصات ؟ بل يقولون كاملات ، وباللفظ آتيات ، هل جاءت سبع كلمات ؟ يقولون بل هي ثامنات ، هل جاءت ناقصات ؟ يقولون بل جاءت كاملات ، والملائكة على ذلك شاهدات ، فالبينات مالبينات ، الناس قديما يملأون الكاذبات ، ليس جديدا عليهم ، هؤلاء لهم تابعات ، في كل زمان يعم الكائنات ، ضلال تلك الكاذبات ، هل تلك الكلمات ناقصات ؟ بل يقولون كاملات ، نعم يقولون ، مجمعون لا مختلفون ، ألا تصح بها الصلوات ، نعم يقولون ، تصح مجتمعون ، هل تشهدون على ما تقولون ، نعم ونحن الأولون ، إذن فأتون ، بثمان كلمات متتابعات ، فيهن الصفات السابقات ، من كل المصنفات ، واجمعوا أمركم وأطيافكم ، على إظهار البينات ، واحضروا علماؤكم وفقهاءكم ، في جمع كل المصنفات ، هل نزيد الضعيفات ؟ وكذلك الضعيفات ، والغريبات ؟ وكذلك الغريبات ، فقط ثمان كلمات ، بأطيافكم وأشياعكم ، هل تجدون ؟ ألا تختلفون ، تختلفون في كلمات بسيطات ، لم تعثروا عليهن كاملات ، فإن اختلفتم ولم وتجدوا ، أكتاب الله لا يكفي ، ألم يقل ذلك في تلك الكلمات ، هذه شهادة من الله ، على كتاب الله ، أنه يكفي ، وقد عجزتم على مثلها في الصفات ، ومن يرغب عن كتاب الله ، يقول لا يكفي ، فبغيره لا يهتدي ولا يكتفي ، ألتلك الكتب بدايات ، يقولون بل لم نجد لها حتى نهايات ، فما لكم لا تتقون ، إلى ألبانيا تبحثون ، إلى يومنا تبحثون ، عن صحيح تزعمون ، من قديم تكذبون ، ألم تقرأوا تلك الكلمات ، ألم تقل أن كتاب الله يكفي ، فإن لم تجدوا تلك الصفات ، على قلة الكلمات ، فتوبوا واستجيبوا ، لداعي الله استجيبوا ، ولربكم أنيبوا ، المخلصون يفقهون ، إذا ذكروا يرجعون ، وآخرون مبعدون ، لكبرهم يبعدون ، أمن غيرهم يهتدون ، ذلك ما لم يكونوا ينتظرون ، أأقل منهم يأخذون ، من بسيط يأخذون ، أفقهاء علماء ينزلون ، إلى من من الله ينزلون ، وإلى من فضل الله يرجعون ، هيهات هيهات المتكبرون ، يعرفون الحق فيتبعون ، بل ينكرون ، يقدمون أقوامهم أولون ، وفي الآخرة منهم ينسلخون ، أدعوكم إلى ربكم فارجعون ، إلى كتاب ربكم فارجعون ، يوم القيامة غيره لا تجدون ، حجتي فيكم إلى يوم تبعثون .
الــــــزكاة
معنى الزكاة
الشيء الذي ينفقه المؤمن عن طيب نفس ويقصد به وجه الله ويكون مصدره حلال وينفق في الحلال ويعطى لأهله ، فهذا الشيء طاهر ويسمى زكاة ، فلو أخلت إحدى هذه الأوصاف كأن يعط شيء لغير أهله مثلا فلا يسمى زكاة ، ومثل ذلك قوله تعالى ( وما آتيتم من ربى ليربوا في أموال الناس فلا يربو عند الله ، وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فؤلئك هم المضعفون )
وتسمى زكاة لأنها تطهر صاحبها كما قال الله في باب آخر ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها )
وكل ما ينفق في سبيل الله فهو زكاة .
الزكاة وفرضيتها
فرض الله الزكاة بقوله تعالى في كثير من الآيات ( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ) فعلى المؤمنين جميعا أن يقيموا الصلاة وعلى المؤمنين جميعا أن يؤتوا الزكاة أغنياؤهم وفقراؤهم على حد سواء ، وكل ينفق قدر ما آتاه الله ، فالإنفاق في السراء والضراء من ميزة المتقين ، ولنكن جميعا من المتقين الذين قال الله فيهم
( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين ، الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ، والله يحب المحسنين ) فالله يحثنا على التسابق لفعل الخيرات التي من بينها الإنفاق في السراء والضراء ، سواء كنا أغنياء أو كنا فقراء .
مقدارها
مقدار الزكاة هو بين البخل والإسراف وليس هناك مقدار معين ، فالله يأمرنا بالإنفاق وينهانا عن البخل والإسراف وهذا مايقوله الله في أكثر من آية كقوله في سورة الإسراء ( وآتي ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا ، إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا ، وإما تعرضن عنهم إبتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا ، ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ) فالتبذير الذي ذكره الله ونهانا عنه في هذه الآية هو الإنفاق المبالغ فيه جدا وليس كما انتشر بين الناس من أنه الإسراف في الأكل والشرب وما إلى ذلك ، فالله يذكر من بداية الآية على إعطاء ذي القربى حقه والمسكين وابن السبيل ، وحق هؤلاء هي الزكاة ، ونهى عن التبذير في إعطاء هذا الحق ، ثم بين هذا الحق فجعله بين حدين فقال ( لا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ) أي لا تكن بخيلا فتعطي قليلا ، وذكر الحد الآخر فقال ( ولا تبسطها كل البسط ) أي لا تسرف في الإنفاق لدرجة التهلكة وهو قوله
( فتقعد ملوما محسورا ) وهذا ما يؤكده في آية أخرى من سورة البقرة فيقول ( وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ) فالله يحذر من الإقتار والإسراف في الإنفاق ويرشدنا إلى التوسط بينهما كما يقول في سورة الفرقان ( وعباد الرحمان الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما إنها ساءت مستقرا ومقاما والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما ) وقال أيضا في سورة الأنعام ( وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ) إن الله لم يعين مقدارا معينا في الإنفاق ، ومن جعل مقدارا معينا يحترمه ويداوم عليه كما يداوم على الصلاة فذلك فعل حسن كما قال الله ( إن الإنسان خلق هلوعا ، إذا مسه الشر جزوعا ، وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون ، والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم )
وإني أرشد الناس إلى مقدارا يجنبهم البخل والإسراف في نفس الوقت وتطمئن إليه قلوب المتقين بإذن الله ، إن الصلاة قرنت بالزكاة في كثير من الآيات ، فقوله ( أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ) تردد كثيرا في القرآن وتردد كثيرا بصيغ أخرى أيضا، فالصلاة لها مقدار معين في اليوم وهذا المقدار هو نفسه الذي أعينه للزكاة أي أن الزكاة تأخذ نفس المقدار الذي تأخذه الصلاة .
مقدار الصلاة في اليوم حسب ما ذكرته سابقا من كتاب الله .
ــ صلاة الفجر التي تبدأ منذ أن يبدأ النهار بضيائه وتنتهي قبل طلوع الشمس وهذه الصلاة تأخذ وقتا يقارب
45 دقيقة .
ــ الصلاة الوسطى التي تبدأ قبل غروب الشمس بربع ساعة تقريبا وتنتهي عندما يذهب ضوء النهار ، وهذه الصلاة مماثلة لصلاة الفجر في الحالة الطبيعية وفي الوقت أيضا تأخذ وقتا يقارب 45 دقيقة .
ــ صلاة العشاء تبدأ منذ بداية الظلام إلى غسق الليل أي إلى اشتداد الظلام وهذه الصلاة تأخذ وقتا
يقارب 30 دقيقة .
مجموع الصلاة في اليوم يقدر ب 45 د + 45 د + 30 د = ساعتين بالتقريب
ساعتين صلاة / 24 ساعة في اليوم = 1/12 هذه هي نسبة الصلاة في اليوم إذن فالزكاة التي يتساوى ذكرها مع الصلاة في الكتاب تأخذ هذه النسبة أيضا أي 1/12 من مدخول الفرد في اليوم أو في الشهر أو في السنة ، وهذه النسبة هي التي نجدها مشروعة أيضا في الصيام بمعنى أن الصيام الذي شرعه الله هو شهر من اثنى عشر شهر في السنة فنسبته هي 1/12 فكل هذه العبادات متساوية أي أن المؤمن يصوم شهرا في السنة ويصلي شهرا في السنة ويزكي شهرا في السنة .
وقتها
فالزكاة تصبح واجبة عندما يحصد المؤمن رزقه الذي يقتات منه وهذا هو وقتها لقوله عز وجل
( وآتوا حقه يوم حصاده ) فالله يقول يوم حصاده وليس بعدما يحصد الناس أرزاقهم ويقتاتون منها سنة كاملة وإذا ما بقي شيء منها أخرجوا الزكاة منه والفقراء والمساكين في إنتظارهم ، فهذا هضم لحقوقهم ، فلقد جعل الله حقهم يوم حصاد الرزق وليس بعد سنة من استهلاكه ، وجعله الله من المحصول الإجمالي وليس من ما يتبقى عن الناس ، قد يكون حصاد الرزق سنويا إذا كان محصولا زراعي ، وقد يكون شهريا إذا كان عاملا يتقاضى أجرا شهريا وذلك هو وقت حصاده ، وتجب عليه الزكاة شهريا ومن أجره الشهري وليس من ما يفضل لديه بعد سنة ، وليس هناك نصاب ، إذا كان الناس ينتظرون غلتهم ليقتاتوا منها فكذلك الفقراء والمساكين ينتظرون تلك الغلة وقد جعل الله لهم حقا فيها ، فإذا حصدت الغلة أخذ الفقراء حقهم ، وإذا كان الناس ينتظرون أجورهم الشهرية بفارغ الصبر فكذلك الفقراء والمساكين ينتظرون تلك الأجور ليأخذوا حقهم منها ، فيجب أن يتقاضى الفقراء والمساكين أجورهم من الزكاة شهريا أيضا حسب وقت حصاد الرزق السائد في المجتمع ولا ينتظرون سنة ولا نصاب .
الأشياء التي تجب فيها الزكاة
تجب الزكاة من كل كسب طيب ومن كل ما تخرجه الأرض من الطيبات : يقول الله عز وجل ( وأنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ) لا يوجد أي استثناء في المحاصيل الزراعية إلا ما كان حراما .
أهل الزكاة
الأصناف التي ذكرها الله في قوله ( إنما الصدقات للفقراء ، والمساكين ، والعاملين عليها ، والمؤلفة قلوبهم ، وفي الرقاب ، والغارمين ، وفي سبيل الله ، وابن السبيل ، فريضة من الله ، والله عليم حكيم )
الفقراء : هم الذين لا يملكون أرضا يزرعونها ولا عملا يقتاتون منه أي الذين ليس لهم أي مصدر رزق ، ونأخذ مثالا على ذلك في نبي الله موسى لما ذهب إلى مدين ولم يكن لديه أي شيء يرزق منه فدعا ربه ووصف نفسه بالفقير وذلك قوله تعالى ( ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير )
فالفقراء هم الأسوأ حالا في المجتمع ويليهم المساكين .
المساكين : هم الذين لهم مصدر رزق لكنه غير كاف لطعامهم وملبسهم لا لغير ذلك ، وأمثال ذلك الذين يملكون أراض صغيرة ، أو لهم راتب شهري قليل جدا أو منحة تقاعد قليلة أو يعملون أياما متقطعة وأياما أخرى لا يجدون فيها عملا ، ويقاس على هذه الأحوال ، ومثال على هؤلاء أصحاب السفينة التي خرقها عبد من عباد الله الصالحين والذين ذكرهم الله في كتابه بقوله ( أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا ) فلأجل مسكنتهم خرقها لكي لا يغتصبها الملك ولأنها كانت مصدر رزقهم وكان قليلا فهؤلاء أحد أنواع المساكين .
فالفقراء والمساكين هم الذين يأخذون القسط الأكبر من الزكاة .
العاملين عليها : هم الذين يتكفلون بجمع الزكاة وتوزيعها فيعطى لهم أجورهم منها أي قدر ما عملوا لأجلها .
والمؤلفة قلوبهم : الذين هم على عهد جديد باعتناق الإسلام فتعطى لهم أشياء شبه رمزية لتؤلف قلوبهم باعتناقهم للدين وبإخوانهم المسلمين .
الغارمين : هم الذين عليهم دين وقع عليهم أو أقحموا فيه وكان حقا ، عدلا ، حلالا .
وفي سبيل الله : كل ما هو ضروري للمسلمين فعله أو ما يدخل في المصلحة العامة ولا يوجد من هو مسؤول عن النفقة عليه من ماله الخاص ، كالمساجد والمدارس الدينية وما إلى ذلك .
وابن السبيل : كل من انقطع عنه مصدر رزقه بسبب بعده عن مكان إقامته.
ملاحظة :
ــ كل أنواع الصدقات فهو زكاة فلا فرق بين الزكاة الإنفرادية والزكاة المجموعة
ــ الزكاة المجموعة فرض على المؤمنين أداؤها وفرض على الأئمة جمعها
ــ يجب التركيز في الزكاة على سد باب الجوع أولا ثم اللباس ثم المسكن فإنه لم يكن ذا أهمية زمان نزول القرآن لأنه كان سهل التوفير إلى أبسط المستويات بينما أصبح اليوم من أصعب الضروريات في كثير من المدن الضعيفة ، وسد باب الجوع هو أولى الأولويات وهو الذي ركز عليه القرآن كثيرا وهذا مهم جدا فإن الله يحث كثيرا على إطعام الطعام حتى جعله في كثير من الكفارات وما يكاد يذكر المسكين إلا ويذكر الطعام ، فالزكاة تحتاج إلى ترشيد في توزيعها ، ولا تصرف الزكاة في تزويج الناس مثلا لأن هذا تلاعب بحق المساكين ، ومن لم يجد مالا كافيا للزواج بالأبكار فيمكن الزواج بالأبكار العاطلات والثيبات والأرامل وغير ذلك من النساء اللاتي أصبح حظهن في الزواج قليل ، كما قال الله في سورة النساء ( ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات ) أي من لم يجد مالا كافيا للزواج بالأحرار يمكنه التزوج بالعبيد ، فمن الممكن الجمع بين الطبقة الدنيا ماديا والطبقة الدنيا إجتماعيا ، ويقاس على هذه الحالة جميع الأحوال الأخرى ليكون هناك تكافؤ إجتماعي دون التصرف في حق المساكين .
رجل الساعة ولا أقول نبي
القاطعة الدبر ، ما ألصق بالزبر ، حجة إلى يوم الدين
يا معشر المسلمين يا إخوتي ويا أبناء أمتي ، يقول الحكيم العليم ( أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم ) ثمان كلمات محكمات ، بسيطات مفهومات ، قصيرات موجزات ، تتلى في المساجد يوميات ، النور فيهم ساطعات ،حقيق من الله نازلات ، أكيد من الرسول ناطقات ، لا شك من جبريل آتيات ، إلى يومنا باقيات ، هل في المعنى ناقصات ؟ بل يقولون كاملات ، وباللفظ آتيات ، هل جاءت سبع كلمات ؟ يقولون بل هي ثامنات ، هل جاءت ناقصات ؟ يقولون بل جاءت كاملات ، والملائكة على ذلك شاهدات ، فالبينات مالبينات ، الناس قديما يملأون الكاذبات ، ليس جديدا عليهم ، هؤلاء لهم تابعات ، في كل زمان يعم الكائنات ، ضلال تلك الكاذبات ، هل تلك الكلمات ناقصات ؟ بل يقولون كاملات ، نعم يقولون ، مجمعون لا مختلفون ، ألا تصح بها الصلوات ، نعم يقولون ، تصح مجتمعون ، هل تشهدون على ما تقولون ، نعم ونحن الأولون ، إذن فأتون ، بثمان كلمات متتابعات ، فيهن الصفات السابقات ، من كل المصنفات ، واجمعوا أمركم وأطيافكم ، على إظهار البينات ، واحضروا علماؤكم وفقهاءكم ، في جمع كل المصنفات ، هل نزيد الضعيفات ؟ وكذلك الضعيفات ، والغريبات ؟ وكذلك الغريبات ، فقط ثمان كلمات ، بأطيافكم وأشياعكم ، هل تجدون ؟ ألا تختلفون ، تختلفون في كلمات بسيطات ، لم تعثروا عليهن كاملات ، فإن اختلفتم ولم وتجدوا ، أكتاب الله لا يكفي ، ألم يقل ذلك في تلك الكلمات ، هذه شهادة من الله ، على كتاب الله ، أنه يكفي ، وقد عجزتم على مثلها في الصفات ، ومن يرغب عن كتاب الله ، يقول لا يكفي ، فبغيره لا يهتدي ولا يكتفي ، ألتلك الكتب بدايات ، يقولون بل لم نجد لها حتى نهايات ، فما لكم لا تتقون ، إلى ألبانيا تبحثون ، إلى يومنا تبحثون ، عن صحيح تزعمون ، من قديم تكذبون ، ألم تقرأوا تلك الكلمات ، ألم تقل أن كتاب الله يكفي ، فإن لم تجدوا تلك الصفات ، على قلة الكلمات ، فتوبوا واستجيبوا ، لداعي الله استجيبوا ، ولربكم أنيبوا ، المخلصون يفقهون ، إذا ذكروا يرجعون ، وآخرون مبعدون ، لكبرهم يبعدون ، أمن غيرهم يهتدون ، ذلك ما لم يكونوا ينتظرون ، أأقل منهم يأخذون ، من بسيط يأخذون ، أفقهاء علماء ينزلون ، إلى من من الله ينزلون ، وإلى من فضل الله يرجعون ، هيهات هيهات المتكبرون ، يعرفون الحق فيتبعون ، بل ينكرون ، يقدمون أقوامهم أولون ، وفي الآخرة منهم ينسلخون ، أدعوكم إلى ربكم فارجعون ، إلى كتاب ربكم فارجعون ، يوم القيامة غيره لا تجدون ، حجتي فيكم إلى يوم تبعثون .
الــــــزكاة
معنى الزكاة
الشيء الذي ينفقه المؤمن عن طيب نفس ويقصد به وجه الله ويكون مصدره حلال وينفق في الحلال ويعطى لأهله ، فهذا الشيء طاهر ويسمى زكاة ، فلو أخلت إحدى هذه الأوصاف كأن يعط شيء لغير أهله مثلا فلا يسمى زكاة ، ومثل ذلك قوله تعالى ( وما آتيتم من ربى ليربوا في أموال الناس فلا يربو عند الله ، وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فؤلئك هم المضعفون )
وتسمى زكاة لأنها تطهر صاحبها كما قال الله في باب آخر ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها )
وكل ما ينفق في سبيل الله فهو زكاة .
الزكاة وفرضيتها
فرض الله الزكاة بقوله تعالى في كثير من الآيات ( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ) فعلى المؤمنين جميعا أن يقيموا الصلاة وعلى المؤمنين جميعا أن يؤتوا الزكاة أغنياؤهم وفقراؤهم على حد سواء ، وكل ينفق قدر ما آتاه الله ، فالإنفاق في السراء والضراء من ميزة المتقين ، ولنكن جميعا من المتقين الذين قال الله فيهم
( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين ، الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ، والله يحب المحسنين ) فالله يحثنا على التسابق لفعل الخيرات التي من بينها الإنفاق في السراء والضراء ، سواء كنا أغنياء أو كنا فقراء .
مقدارها
مقدار الزكاة هو بين البخل والإسراف وليس هناك مقدار معين ، فالله يأمرنا بالإنفاق وينهانا عن البخل والإسراف وهذا مايقوله الله في أكثر من آية كقوله في سورة الإسراء ( وآتي ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا ، إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا ، وإما تعرضن عنهم إبتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا ، ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ) فالتبذير الذي ذكره الله ونهانا عنه في هذه الآية هو الإنفاق المبالغ فيه جدا وليس كما انتشر بين الناس من أنه الإسراف في الأكل والشرب وما إلى ذلك ، فالله يذكر من بداية الآية على إعطاء ذي القربى حقه والمسكين وابن السبيل ، وحق هؤلاء هي الزكاة ، ونهى عن التبذير في إعطاء هذا الحق ، ثم بين هذا الحق فجعله بين حدين فقال ( لا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ) أي لا تكن بخيلا فتعطي قليلا ، وذكر الحد الآخر فقال ( ولا تبسطها كل البسط ) أي لا تسرف في الإنفاق لدرجة التهلكة وهو قوله
( فتقعد ملوما محسورا ) وهذا ما يؤكده في آية أخرى من سورة البقرة فيقول ( وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ) فالله يحذر من الإقتار والإسراف في الإنفاق ويرشدنا إلى التوسط بينهما كما يقول في سورة الفرقان ( وعباد الرحمان الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما إنها ساءت مستقرا ومقاما والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما ) وقال أيضا في سورة الأنعام ( وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ) إن الله لم يعين مقدارا معينا في الإنفاق ، ومن جعل مقدارا معينا يحترمه ويداوم عليه كما يداوم على الصلاة فذلك فعل حسن كما قال الله ( إن الإنسان خلق هلوعا ، إذا مسه الشر جزوعا ، وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون ، والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم )
وإني أرشد الناس إلى مقدارا يجنبهم البخل والإسراف في نفس الوقت وتطمئن إليه قلوب المتقين بإذن الله ، إن الصلاة قرنت بالزكاة في كثير من الآيات ، فقوله ( أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ) تردد كثيرا في القرآن وتردد كثيرا بصيغ أخرى أيضا، فالصلاة لها مقدار معين في اليوم وهذا المقدار هو نفسه الذي أعينه للزكاة أي أن الزكاة تأخذ نفس المقدار الذي تأخذه الصلاة .
مقدار الصلاة في اليوم حسب ما ذكرته سابقا من كتاب الله .
ــ صلاة الفجر التي تبدأ منذ أن يبدأ النهار بضيائه وتنتهي قبل طلوع الشمس وهذه الصلاة تأخذ وقتا يقارب
45 دقيقة .
ــ الصلاة الوسطى التي تبدأ قبل غروب الشمس بربع ساعة تقريبا وتنتهي عندما يذهب ضوء النهار ، وهذه الصلاة مماثلة لصلاة الفجر في الحالة الطبيعية وفي الوقت أيضا تأخذ وقتا يقارب 45 دقيقة .
ــ صلاة العشاء تبدأ منذ بداية الظلام إلى غسق الليل أي إلى اشتداد الظلام وهذه الصلاة تأخذ وقتا
يقارب 30 دقيقة .
مجموع الصلاة في اليوم يقدر ب 45 د + 45 د + 30 د = ساعتين بالتقريب
ساعتين صلاة / 24 ساعة في اليوم = 1/12 هذه هي نسبة الصلاة في اليوم إذن فالزكاة التي يتساوى ذكرها مع الصلاة في الكتاب تأخذ هذه النسبة أيضا أي 1/12 من مدخول الفرد في اليوم أو في الشهر أو في السنة ، وهذه النسبة هي التي نجدها مشروعة أيضا في الصيام بمعنى أن الصيام الذي شرعه الله هو شهر من اثنى عشر شهر في السنة فنسبته هي 1/12 فكل هذه العبادات متساوية أي أن المؤمن يصوم شهرا في السنة ويصلي شهرا في السنة ويزكي شهرا في السنة .
وقتها
فالزكاة تصبح واجبة عندما يحصد المؤمن رزقه الذي يقتات منه وهذا هو وقتها لقوله عز وجل
( وآتوا حقه يوم حصاده ) فالله يقول يوم حصاده وليس بعدما يحصد الناس أرزاقهم ويقتاتون منها سنة كاملة وإذا ما بقي شيء منها أخرجوا الزكاة منه والفقراء والمساكين في إنتظارهم ، فهذا هضم لحقوقهم ، فلقد جعل الله حقهم يوم حصاد الرزق وليس بعد سنة من استهلاكه ، وجعله الله من المحصول الإجمالي وليس من ما يتبقى عن الناس ، قد يكون حصاد الرزق سنويا إذا كان محصولا زراعي ، وقد يكون شهريا إذا كان عاملا يتقاضى أجرا شهريا وذلك هو وقت حصاده ، وتجب عليه الزكاة شهريا ومن أجره الشهري وليس من ما يفضل لديه بعد سنة ، وليس هناك نصاب ، إذا كان الناس ينتظرون غلتهم ليقتاتوا منها فكذلك الفقراء والمساكين ينتظرون تلك الغلة وقد جعل الله لهم حقا فيها ، فإذا حصدت الغلة أخذ الفقراء حقهم ، وإذا كان الناس ينتظرون أجورهم الشهرية بفارغ الصبر فكذلك الفقراء والمساكين ينتظرون تلك الأجور ليأخذوا حقهم منها ، فيجب أن يتقاضى الفقراء والمساكين أجورهم من الزكاة شهريا أيضا حسب وقت حصاد الرزق السائد في المجتمع ولا ينتظرون سنة ولا نصاب .
الأشياء التي تجب فيها الزكاة
تجب الزكاة من كل كسب طيب ومن كل ما تخرجه الأرض من الطيبات : يقول الله عز وجل ( وأنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ) لا يوجد أي استثناء في المحاصيل الزراعية إلا ما كان حراما .
أهل الزكاة
الأصناف التي ذكرها الله في قوله ( إنما الصدقات للفقراء ، والمساكين ، والعاملين عليها ، والمؤلفة قلوبهم ، وفي الرقاب ، والغارمين ، وفي سبيل الله ، وابن السبيل ، فريضة من الله ، والله عليم حكيم )
الفقراء : هم الذين لا يملكون أرضا يزرعونها ولا عملا يقتاتون منه أي الذين ليس لهم أي مصدر رزق ، ونأخذ مثالا على ذلك في نبي الله موسى لما ذهب إلى مدين ولم يكن لديه أي شيء يرزق منه فدعا ربه ووصف نفسه بالفقير وذلك قوله تعالى ( ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير )
فالفقراء هم الأسوأ حالا في المجتمع ويليهم المساكين .
المساكين : هم الذين لهم مصدر رزق لكنه غير كاف لطعامهم وملبسهم لا لغير ذلك ، وأمثال ذلك الذين يملكون أراض صغيرة ، أو لهم راتب شهري قليل جدا أو منحة تقاعد قليلة أو يعملون أياما متقطعة وأياما أخرى لا يجدون فيها عملا ، ويقاس على هذه الأحوال ، ومثال على هؤلاء أصحاب السفينة التي خرقها عبد من عباد الله الصالحين والذين ذكرهم الله في كتابه بقوله ( أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا ) فلأجل مسكنتهم خرقها لكي لا يغتصبها الملك ولأنها كانت مصدر رزقهم وكان قليلا فهؤلاء أحد أنواع المساكين .
فالفقراء والمساكين هم الذين يأخذون القسط الأكبر من الزكاة .
العاملين عليها : هم الذين يتكفلون بجمع الزكاة وتوزيعها فيعطى لهم أجورهم منها أي قدر ما عملوا لأجلها .
والمؤلفة قلوبهم : الذين هم على عهد جديد باعتناق الإسلام فتعطى لهم أشياء شبه رمزية لتؤلف قلوبهم باعتناقهم للدين وبإخوانهم المسلمين .
الغارمين : هم الذين عليهم دين وقع عليهم أو أقحموا فيه وكان حقا ، عدلا ، حلالا .
وفي سبيل الله : كل ما هو ضروري للمسلمين فعله أو ما يدخل في المصلحة العامة ولا يوجد من هو مسؤول عن النفقة عليه من ماله الخاص ، كالمساجد والمدارس الدينية وما إلى ذلك .
وابن السبيل : كل من انقطع عنه مصدر رزقه بسبب بعده عن مكان إقامته.
ملاحظة :
ــ كل أنواع الصدقات فهو زكاة فلا فرق بين الزكاة الإنفرادية والزكاة المجموعة
ــ الزكاة المجموعة فرض على المؤمنين أداؤها وفرض على الأئمة جمعها
ــ يجب التركيز في الزكاة على سد باب الجوع أولا ثم اللباس ثم المسكن فإنه لم يكن ذا أهمية زمان نزول القرآن لأنه كان سهل التوفير إلى أبسط المستويات بينما أصبح اليوم من أصعب الضروريات في كثير من المدن الضعيفة ، وسد باب الجوع هو أولى الأولويات وهو الذي ركز عليه القرآن كثيرا وهذا مهم جدا فإن الله يحث كثيرا على إطعام الطعام حتى جعله في كثير من الكفارات وما يكاد يذكر المسكين إلا ويذكر الطعام ، فالزكاة تحتاج إلى ترشيد في توزيعها ، ولا تصرف الزكاة في تزويج الناس مثلا لأن هذا تلاعب بحق المساكين ، ومن لم يجد مالا كافيا للزواج بالأبكار فيمكن الزواج بالأبكار العاطلات والثيبات والأرامل وغير ذلك من النساء اللاتي أصبح حظهن في الزواج قليل ، كما قال الله في سورة النساء ( ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات ) أي من لم يجد مالا كافيا للزواج بالأحرار يمكنه التزوج بالعبيد ، فمن الممكن الجمع بين الطبقة الدنيا ماديا والطبقة الدنيا إجتماعيا ، ويقاس على هذه الحالة جميع الأحوال الأخرى ليكون هناك تكافؤ إجتماعي دون التصرف في حق المساكين .
آخر تعديل بواسطة fetteh في مارس 10th, 2006, 4:16 pm، تم التعديل مرتان في المجمل.
اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم
يا أستاذ فتح (فتحها الله علينا وعليك)!!
كلامك عبارة عن بعض التعاليم الإسلامية الجديدة عن الصلاة والزكاة والصوم إلخ والتي قد تعني بعض قراء المنتدى من الإخوة المسلمين.
لكن سؤالي المهم جداً جداً: ما علاقة الدبر والزبر في كل هذا؟؟!!
كلامك عبارة عن بعض التعاليم الإسلامية الجديدة عن الصلاة والزكاة والصوم إلخ والتي قد تعني بعض قراء المنتدى من الإخوة المسلمين.
لكن سؤالي المهم جداً جداً: ما علاقة الدبر والزبر في كل هذا؟؟!!
عزيزي فتح
بداية حاولت أن أعرف ما المقصود بالدبر والزبر فلم افلح في ذلك فما تفسير تلك الكلمتين.
من جهة اخرى وانا أقرأ موضوعك تهيء لي أنك نبي جديد أو متنبي في هذا الزمان الأغبر ولقد اتويت علماً في تصفيف الكلمات وتنميقها حتى تخدع بها بعض الناس البسطاء. وكذلك عندما تحاول أن تستشهد بآية قرآنية قم بنقلها كما وردت في القرآن وليس كما تريدها أنت أو تحفظها أي المطلوب أن تنقل بأمانة إذا كانت متوفرة لديك فالنص الصحيح للآيةالتي ذكرتها هي كما يلي
(أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُون)
أما أنت فكتبتها على النحو التالي ( اولم يكفهم انا انزلنا عليهم الكتاب يتلى عليهم) والفرق واضح ففي الآية الصحيحة أن الكتاب اُنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم أما في قولك أنت أن الكتاب أُنزل عليهم ( فمن هم).
وم ثم من قال لك إن مواقيت صلاة الفجر 45 دقيقة والوسطى كذلك والعشاء 30 دقيقة هل هذا من تشريعاتك الجديدة أيها المتنبي . ما هذا الهراء والكذب والتدليس على الناس .
نصيحتي لك عندما تريد أن تكتب في أي موضوع إبتعد عن الدين وأكتب فيما شئت جرب أن تكتب عن الفن والرياضة والسينما ربما تفلح فيهن أم الدين فلا تقربه يا فتح فَتَحَ الله لك .....
بداية حاولت أن أعرف ما المقصود بالدبر والزبر فلم افلح في ذلك فما تفسير تلك الكلمتين.
من جهة اخرى وانا أقرأ موضوعك تهيء لي أنك نبي جديد أو متنبي في هذا الزمان الأغبر ولقد اتويت علماً في تصفيف الكلمات وتنميقها حتى تخدع بها بعض الناس البسطاء. وكذلك عندما تحاول أن تستشهد بآية قرآنية قم بنقلها كما وردت في القرآن وليس كما تريدها أنت أو تحفظها أي المطلوب أن تنقل بأمانة إذا كانت متوفرة لديك فالنص الصحيح للآيةالتي ذكرتها هي كما يلي
(أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُون)
أما أنت فكتبتها على النحو التالي ( اولم يكفهم انا انزلنا عليهم الكتاب يتلى عليهم) والفرق واضح ففي الآية الصحيحة أن الكتاب اُنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم أما في قولك أنت أن الكتاب أُنزل عليهم ( فمن هم).
وم ثم من قال لك إن مواقيت صلاة الفجر 45 دقيقة والوسطى كذلك والعشاء 30 دقيقة هل هذا من تشريعاتك الجديدة أيها المتنبي . ما هذا الهراء والكذب والتدليس على الناس .
نصيحتي لك عندما تريد أن تكتب في أي موضوع إبتعد عن الدين وأكتب فيما شئت جرب أن تكتب عن الفن والرياضة والسينما ربما تفلح فيهن أم الدين فلا تقربه يا فتح فَتَحَ الله لك .....
-
fetteh
- مشاركات: 48
- اشترك: فبراير 19th, 2006, 7:31 am
- المكان: http://mosque.electronic.iquebec.com
السلام على إخواني جميعا ، نصارى ومسلمين ، تحية مباركة طيبة من أخيكم فتاح .
ــ إن كتاب الله العزيز أي القرآن هو من الزبر أي من جنس الكتب المنزلة فهي كتب وكتاب .
ــ والدبر هو مؤخرة الأشياء ، والقصد من ذلك هو عدم ترك أي حجة لتلك الكتب التي كتبها الناس ونسبوها إلى الله ورسوله بهتانا وزورا ، والمطلوب منهم أن يأتوا بثمان كلمات لها نفس الصفات
لتكون موثوقة بنفس التوثيق ، علما أنهم لا يستطيعون ذلك ، لأن ما كان مزورا لا يمكن أن يحمل تلك الصفات ولا يحمل تلك الصفات إلا ما كان من عند الله .
ــ وأشكر أخي الكريم الذي نبهني عن الخطأ الذي ارتكبته في كتابة الآية فإني أكتب القرآن من حفظي ولذا من رأى منكم خطأ فليبلغني وسيجدني إن شاء الله صاغيا ، وقد قمت بتصحيح ذلك بإذن الله .
ملاحظة حول هذه النقطة ، أرأيت يا أخي كيف خطأ صغيرا في أحرف صغيرة غير المعنى وأنت الذي اكتشفت ذلك ولست أنا وأنت الذي قلت بذلك ولست أنا ، أرأيت يا أخي دور الكلمات في الكلام ، وذلك بيت القصيد في الموضوع .
ــ أما سؤالك عن ذلك التوقيت للصلاة فهو من القرآن ولم أشرع شيئا من عندي كما تزعم أو كما
يرى البعض ، ألم تجعلو ا مواقيت للصلاة قبل حدوثها ، ألم تقولوا أن صلاة كذا تبدأ وقت كذا ، وهذا هو تشريعكم من أنفسكم حقيقة لأنه يستند على ما كتبتم ، أما التوقيت الذي ذكرته للصلاة
فهو مستخرج من كتاب الله ، وقبل أن تتكلم في هذا الموضوع كان عليك ان تحيط بالأمر كله ، فقد كتبت موضوعا قبله عن الصلاة وفيه تقرأ عن ذلك التوقيت .
ــ أما قولك بالمتنبي فأنت الذي سميتني بذلك في بداية كلامك ، أتسميني بما تكره وتشن علي حربا على ما سميتني به ، أرى أن ذلك ليس عدلا بل ظلما وجورا ، وهل يجوز في دينك فعل ذلك
فإن ديني كتاب الله ينهى عن الظلم والزور وأسأل الله أن لا أقع في ذلك .
ــ إني رفعت شعارا في كل المواضيع التي كتبتها أقول وأبين فيها بوضوح أني لم أقل أني نبي والكل يعرف ذلك
ولكن الذين أعجزهم الله عن مواجهتي تراهم يلجأون لهذه الأوصاف لإبعاد الناس عني ولإشفاء غليلهم لا نصرة لحق ولا رفعة لدين هم يعلمون ما يقولون ويعرفون أنهم يكذبون تلك هي صنعتهم
فعوض إبذال الجهد في العلم ، لتبيين الحق ، يبذلون الجهد في إلصاق التهم ، أرى أنهم مخطؤون .
ــ أما أمرك بأن أذهب أكتب في أمور أخرى غير الدين ، أرى أن ليس لك الحق في ذلك ،فأنت ظالم ظالم لنفسك ، أدعوكم لكتاب الله تقربون ، وتدعونني عنه تبعدون ، ذلك هو طريقي هو الحق أن يتبع ، وتلك طريقهم التي يأمرون ، فيها ضلالالهم وفيها يموتون ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين .
أخوكم بنور صالح
ــ إن كتاب الله العزيز أي القرآن هو من الزبر أي من جنس الكتب المنزلة فهي كتب وكتاب .
ــ والدبر هو مؤخرة الأشياء ، والقصد من ذلك هو عدم ترك أي حجة لتلك الكتب التي كتبها الناس ونسبوها إلى الله ورسوله بهتانا وزورا ، والمطلوب منهم أن يأتوا بثمان كلمات لها نفس الصفات
لتكون موثوقة بنفس التوثيق ، علما أنهم لا يستطيعون ذلك ، لأن ما كان مزورا لا يمكن أن يحمل تلك الصفات ولا يحمل تلك الصفات إلا ما كان من عند الله .
ــ وأشكر أخي الكريم الذي نبهني عن الخطأ الذي ارتكبته في كتابة الآية فإني أكتب القرآن من حفظي ولذا من رأى منكم خطأ فليبلغني وسيجدني إن شاء الله صاغيا ، وقد قمت بتصحيح ذلك بإذن الله .
ملاحظة حول هذه النقطة ، أرأيت يا أخي كيف خطأ صغيرا في أحرف صغيرة غير المعنى وأنت الذي اكتشفت ذلك ولست أنا وأنت الذي قلت بذلك ولست أنا ، أرأيت يا أخي دور الكلمات في الكلام ، وذلك بيت القصيد في الموضوع .
ــ أما سؤالك عن ذلك التوقيت للصلاة فهو من القرآن ولم أشرع شيئا من عندي كما تزعم أو كما
يرى البعض ، ألم تجعلو ا مواقيت للصلاة قبل حدوثها ، ألم تقولوا أن صلاة كذا تبدأ وقت كذا ، وهذا هو تشريعكم من أنفسكم حقيقة لأنه يستند على ما كتبتم ، أما التوقيت الذي ذكرته للصلاة
فهو مستخرج من كتاب الله ، وقبل أن تتكلم في هذا الموضوع كان عليك ان تحيط بالأمر كله ، فقد كتبت موضوعا قبله عن الصلاة وفيه تقرأ عن ذلك التوقيت .
ــ أما قولك بالمتنبي فأنت الذي سميتني بذلك في بداية كلامك ، أتسميني بما تكره وتشن علي حربا على ما سميتني به ، أرى أن ذلك ليس عدلا بل ظلما وجورا ، وهل يجوز في دينك فعل ذلك
فإن ديني كتاب الله ينهى عن الظلم والزور وأسأل الله أن لا أقع في ذلك .
ــ إني رفعت شعارا في كل المواضيع التي كتبتها أقول وأبين فيها بوضوح أني لم أقل أني نبي والكل يعرف ذلك
ولكن الذين أعجزهم الله عن مواجهتي تراهم يلجأون لهذه الأوصاف لإبعاد الناس عني ولإشفاء غليلهم لا نصرة لحق ولا رفعة لدين هم يعلمون ما يقولون ويعرفون أنهم يكذبون تلك هي صنعتهم
فعوض إبذال الجهد في العلم ، لتبيين الحق ، يبذلون الجهد في إلصاق التهم ، أرى أنهم مخطؤون .
ــ أما أمرك بأن أذهب أكتب في أمور أخرى غير الدين ، أرى أن ليس لك الحق في ذلك ،فأنت ظالم ظالم لنفسك ، أدعوكم لكتاب الله تقربون ، وتدعونني عنه تبعدون ، ذلك هو طريقي هو الحق أن يتبع ، وتلك طريقهم التي يأمرون ، فيها ضلالالهم وفيها يموتون ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين .
أخوكم بنور صالح
اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم
-
ramadan_20
- مشاركات: 121
- اشترك: مارس 4th, 2006, 12:33 am
- المكان: مصر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
-
fetteh
- مشاركات: 48
- اشترك: فبراير 19th, 2006, 7:31 am
- المكان: http://mosque.electronic.iquebec.com
بسم الله الرحمان الرحيم
إن لتلك الكلمات الثمانية صفة من بين الصفات العديدة ، فهي نزلت من عند الله وأنتم تشهدون على ذلك ، فأتوا بثمان كلمات من ما كتبتم لها هذه الصفة وتشهدون عليها جميعا لا تختلف فيها طوائفكم بأنواعها . فإن لم تفعلوا فاشهدوا أني بريء من ما كتبتم وتوبوا إلى الله لعلكم تهتدون .
إن لتلك الكلمات الثمانية صفة من بين الصفات العديدة ، فهي نزلت من عند الله وأنتم تشهدون على ذلك ، فأتوا بثمان كلمات من ما كتبتم لها هذه الصفة وتشهدون عليها جميعا لا تختلف فيها طوائفكم بأنواعها . فإن لم تفعلوا فاشهدوا أني بريء من ما كتبتم وتوبوا إلى الله لعلكم تهتدون .
اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم
كعادتة فتيح في مواضيعة الكثير من التدليس
اضع لكم الصحيح:
================
مصارف الزكاة :
مصارف الزكاة ثمانية أصناف محصورة فى قوله تعالى "إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم " (التوبة –9 آية60)
هذا بيان لأصناف الزكاة الثمانية المذكورة فى الآية الكريمة :
1,2 الفقراء والمساكين :
وهم المحتاجون الذين لا يجدون كفايتهم . والمساكين قسم خاص من الفقراء وهم الذين يتعففون عن السؤال ولا يفطن لهم الناس .
ويعطى الفقراء والمساكين من الزكاة ما يسد حاجتهم ويخرجهم من الحاجة الى الكفاية .
3- العاملون على الزكاة :
وهم الذين يتولون العمل على جمع الزكاة ولو كانوا من الأغنياء ويدخل فيهم الجباة والحفظة لها والرعاة للأنعام منها والكتبة لديوانها .
- 4 المؤلفة قلوبهم :-
وهم الذين يراد تأليف قلوبهم وجمعها على الإسلام أو تثبيتها عليه ، لضعف إٍسلامهم ، أو كف شرهم عن المسلمين أو جلب نفعهم فى الدفاع عنهم .
5- وفى الرقاب :
ويشمل المكاتبين والأرقاء فيعان المكاتبون بمال الصدقة لفك رقابهم من الرق ويشترى به العبيد ويعتقون .
6- الغارمون :
وهم الذين تحملوا الديون وتعذر عليهم أداؤها فيأخذون من الزكاة ما يفى بديونهم .
7- وفى سبيل الله :
المراد المجاهدون فى سبيل الله فيعطون من الزكاة سواء كانوا أغنياء أم فقراء . وينفق من الزكاة على الإعداد للحرب وشراء السلاح وأغذية و احتياجات الجند .
"وفى سبيل الله " هو مصرف عام يشتمل على كل ما من شأنه إعلاء كلمة الله . ويدخل فيها إعداد الدعاة وبناء المدارس والمساجد فى غير بلاد المسلمين والنفقة على المدارس الشرعية وغير ذلك .
8- وابن السبيل :
وهو المسافر المنقطع عن بلده فيعطى من الزكاة ما يستعين به على تحقيق مقصده نظرا لفقره العارض .
· ويحرم إعطاء الزكاة للزوجة والآباء والأبناء والأغنياء وغير المسلمين .
· ويستحب أعطاؤها للأقارب والزوج وطلبة العلم .
· ويجوز نقل الزكاة من بلد الى آخر إذا استغنى أهل البلد عنها .
تعريف الزكاة
تعرف الزكاة بأنها الجزء المخصص للفقير والمحتاج من أموال الغنى . وتحسب الزكاة كنسبة 2.5% من المدخرات السنوية إذا تعدت قيمة معينة تعرف بالنصاب .
الزكاة مشتقة في اللغة العربية من زكا والتى تعنى النماء والطهارة والبركة . فإخراج الزكاة طهرة لأموال المسلم وقربة إلى الله تعالى يزداد بها ومجتمعه بركة وصلاحا .
فالزكاة طهرة للمجتمع من التحاسد والتباغض وعنصر هام لزيادة التواد والتكافل بين أفراد المجتمع .
أهمية الزكاة
الزكاة ركن من أركان الإسلام الأساسية وهى فريضة على كل مسلم تتوفر فيه شروطها فيجب عليه إخراجها لمستحقيها . وقد ورد لفظ الزكاة فى القرآن الكريم مع الصلاة فى أكثر من (80) آية .
" إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" (البقرة 2-آية 277)
حكمة الزكاة
المسلم الغنى ينظر إلى ثروته وأمواله كأمانة استأمنه الله عليها ينبغي عليه أن يؤدى حقها ويستعملها فيما يرضى الله تعالى .
ويحث الله تعالى المسلمين على الإنفاق من أموالهم ليسدوا حاجات الفقراء والمحتاجين "من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون " ( البقرة 2- آية 245 )
والزكاة في الإسلام هى أول نظام عرفته البشرية لتحقيق الرعاية للمحتاجين والعدالة الاجتماعية بين أفراد المجتمع حيث يعاد توزيع جزء من ثروات الأغنياء على الطبقات الفقيرة والمحتاجين .
والزكاة طهرة لأموال المزكيَ وطهرة لنفسه من الأنانية والطمع والحرص وعدم المبالاة بمعاناة الغير
.
وهى كذلك طهرة لنفس الفقير أو المحتاج من الغيرة والحسد والكراهية لأصحاب الثروات .
وتؤدى الزكاة إلى زيادة تماسك المجتمع وتكافل أفراده والقضاء على الفقر وما يرتبط به من مشاكل اجتماعية واقتصادية وأخلاقية إذا أحسن استغلال أموال الزكاة وصرفها لمستحقيها .
النصاب
والنصاب هو مقدار معين من المال محدد شرعا لا تجب الزكاة في أقل منه وتختلف قيمة النصاب حسب نوع المال .
وقد حدد النبى صلى الله عليه وسلم النصاب بعشرين مثقالا من الذهب وهي تساوى (85) جراما من الذهب الخالص – وحدد نصاب الفضة بمائتى درهم وهى تساوى ( 595) جراما من الفضة الخالصة .
ونصاب العملات الورقية هو ما يكافئ (85) جراما من الذهب الخالص ويتغير بتغير قيمة العملة . وحاليا يساوى النصاب (340) دينارا كويتيا أو (740) جنيها استرلينيا أو (1150 ) دولارا أمريكيا .
ويعد الشخص غنيا إذا امتلك النصاب زيادة على حاجاته الرئيسه وحاجات عائلته ومن تحت رعايته بالنسبة للطعام والشراب والملبس والمركب والمسكن وأدوات عمله والضرورات الأخرى .
ومتى امتلك الشخص النصاب زيادة على حاجاته وحاجات أسرته الأساسية لمدة سنة قمرية وجب عليه إخراج الزكاة .
وتجب الزكاة أيضا بمعدلات متفاوتة فى الثروة الحيوانية والزروع والثمار والثروة المعدنية
اضع لكم الصحيح:
================
مصارف الزكاة :
مصارف الزكاة ثمانية أصناف محصورة فى قوله تعالى "إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم " (التوبة –9 آية60)
هذا بيان لأصناف الزكاة الثمانية المذكورة فى الآية الكريمة :
1,2 الفقراء والمساكين :
وهم المحتاجون الذين لا يجدون كفايتهم . والمساكين قسم خاص من الفقراء وهم الذين يتعففون عن السؤال ولا يفطن لهم الناس .
ويعطى الفقراء والمساكين من الزكاة ما يسد حاجتهم ويخرجهم من الحاجة الى الكفاية .
3- العاملون على الزكاة :
وهم الذين يتولون العمل على جمع الزكاة ولو كانوا من الأغنياء ويدخل فيهم الجباة والحفظة لها والرعاة للأنعام منها والكتبة لديوانها .
- 4 المؤلفة قلوبهم :-
وهم الذين يراد تأليف قلوبهم وجمعها على الإسلام أو تثبيتها عليه ، لضعف إٍسلامهم ، أو كف شرهم عن المسلمين أو جلب نفعهم فى الدفاع عنهم .
5- وفى الرقاب :
ويشمل المكاتبين والأرقاء فيعان المكاتبون بمال الصدقة لفك رقابهم من الرق ويشترى به العبيد ويعتقون .
6- الغارمون :
وهم الذين تحملوا الديون وتعذر عليهم أداؤها فيأخذون من الزكاة ما يفى بديونهم .
7- وفى سبيل الله :
المراد المجاهدون فى سبيل الله فيعطون من الزكاة سواء كانوا أغنياء أم فقراء . وينفق من الزكاة على الإعداد للحرب وشراء السلاح وأغذية و احتياجات الجند .
"وفى سبيل الله " هو مصرف عام يشتمل على كل ما من شأنه إعلاء كلمة الله . ويدخل فيها إعداد الدعاة وبناء المدارس والمساجد فى غير بلاد المسلمين والنفقة على المدارس الشرعية وغير ذلك .
8- وابن السبيل :
وهو المسافر المنقطع عن بلده فيعطى من الزكاة ما يستعين به على تحقيق مقصده نظرا لفقره العارض .
· ويحرم إعطاء الزكاة للزوجة والآباء والأبناء والأغنياء وغير المسلمين .
· ويستحب أعطاؤها للأقارب والزوج وطلبة العلم .
· ويجوز نقل الزكاة من بلد الى آخر إذا استغنى أهل البلد عنها .
تعريف الزكاة
تعرف الزكاة بأنها الجزء المخصص للفقير والمحتاج من أموال الغنى . وتحسب الزكاة كنسبة 2.5% من المدخرات السنوية إذا تعدت قيمة معينة تعرف بالنصاب .
الزكاة مشتقة في اللغة العربية من زكا والتى تعنى النماء والطهارة والبركة . فإخراج الزكاة طهرة لأموال المسلم وقربة إلى الله تعالى يزداد بها ومجتمعه بركة وصلاحا .
فالزكاة طهرة للمجتمع من التحاسد والتباغض وعنصر هام لزيادة التواد والتكافل بين أفراد المجتمع .
أهمية الزكاة
الزكاة ركن من أركان الإسلام الأساسية وهى فريضة على كل مسلم تتوفر فيه شروطها فيجب عليه إخراجها لمستحقيها . وقد ورد لفظ الزكاة فى القرآن الكريم مع الصلاة فى أكثر من (80) آية .
" إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" (البقرة 2-آية 277)
حكمة الزكاة
المسلم الغنى ينظر إلى ثروته وأمواله كأمانة استأمنه الله عليها ينبغي عليه أن يؤدى حقها ويستعملها فيما يرضى الله تعالى .
ويحث الله تعالى المسلمين على الإنفاق من أموالهم ليسدوا حاجات الفقراء والمحتاجين "من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون " ( البقرة 2- آية 245 )
والزكاة في الإسلام هى أول نظام عرفته البشرية لتحقيق الرعاية للمحتاجين والعدالة الاجتماعية بين أفراد المجتمع حيث يعاد توزيع جزء من ثروات الأغنياء على الطبقات الفقيرة والمحتاجين .
والزكاة طهرة لأموال المزكيَ وطهرة لنفسه من الأنانية والطمع والحرص وعدم المبالاة بمعاناة الغير
.
وهى كذلك طهرة لنفس الفقير أو المحتاج من الغيرة والحسد والكراهية لأصحاب الثروات .
وتؤدى الزكاة إلى زيادة تماسك المجتمع وتكافل أفراده والقضاء على الفقر وما يرتبط به من مشاكل اجتماعية واقتصادية وأخلاقية إذا أحسن استغلال أموال الزكاة وصرفها لمستحقيها .
النصاب
والنصاب هو مقدار معين من المال محدد شرعا لا تجب الزكاة في أقل منه وتختلف قيمة النصاب حسب نوع المال .
وقد حدد النبى صلى الله عليه وسلم النصاب بعشرين مثقالا من الذهب وهي تساوى (85) جراما من الذهب الخالص – وحدد نصاب الفضة بمائتى درهم وهى تساوى ( 595) جراما من الفضة الخالصة .
ونصاب العملات الورقية هو ما يكافئ (85) جراما من الذهب الخالص ويتغير بتغير قيمة العملة . وحاليا يساوى النصاب (340) دينارا كويتيا أو (740) جنيها استرلينيا أو (1150 ) دولارا أمريكيا .
ويعد الشخص غنيا إذا امتلك النصاب زيادة على حاجاته الرئيسه وحاجات عائلته ومن تحت رعايته بالنسبة للطعام والشراب والملبس والمركب والمسكن وأدوات عمله والضرورات الأخرى .
ومتى امتلك الشخص النصاب زيادة على حاجاته وحاجات أسرته الأساسية لمدة سنة قمرية وجب عليه إخراج الزكاة .
وتجب الزكاة أيضا بمعدلات متفاوتة فى الثروة الحيوانية والزروع والثمار والثروة المعدنية
-
fetteh
- مشاركات: 48
- اشترك: فبراير 19th, 2006, 7:31 am
- المكان: http://mosque.electronic.iquebec.com
السلامعليكم ورحمةالله
أخي الكريم من أين لك بالنصاب في ما أنزل الله ، وما أنزل الله إلا القرآن .
ــ من أين لك بهذه النسب من ما أنزل الله ؟
ــ من أين لك بهذه الحدود من ما أنزل الله ، فكل مالم تستدل به من ما أنزل الله فهو افتراء على الله في التشريع ، والسلام عليكم
أخي الكريم من أين لك بالنصاب في ما أنزل الله ، وما أنزل الله إلا القرآن .
ــ من أين لك بهذه النسب من ما أنزل الله ؟
ــ من أين لك بهذه الحدود من ما أنزل الله ، فكل مالم تستدل به من ما أنزل الله فهو افتراء على الله في التشريع ، والسلام عليكم
اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم
الم تسمع بنبي انزل علية القرآن الكريم اسمة محمد بن عبد الله صلى الله علية وسلم
لو سمعت فاعتقد انك سمعت بماجاء بة ومن ضمنة نصاب الزكاة ولو انك تدبرت قليلا لرأيت ان خليفة الرسول محمد صلى الله علسة وسلم ابو بكر الصديق رضي الله عنة حارب بعض المنشقين على الاسلام بأسم حروب الردة من اجل الزكاة ونصاب الزكاة ايضا فعلى ماذا تهاجم
عزيزي fetteh
المطلع على كتاباتك يعرف جليا انك دخيل على المسلمين وتريد تزييف الاسلام بكتاباتك ولكنك مثل من يريد حجب الشمس بيدة عن الارض فهيهات هيهات لما تفعل ان يدوم لأن حبل الكذب قصير وشمس الحقيقة بازغ
الله يهديك لطريق الحق
لو سمعت فاعتقد انك سمعت بماجاء بة ومن ضمنة نصاب الزكاة ولو انك تدبرت قليلا لرأيت ان خليفة الرسول محمد صلى الله علسة وسلم ابو بكر الصديق رضي الله عنة حارب بعض المنشقين على الاسلام بأسم حروب الردة من اجل الزكاة ونصاب الزكاة ايضا فعلى ماذا تهاجم
عزيزي fetteh
المطلع على كتاباتك يعرف جليا انك دخيل على المسلمين وتريد تزييف الاسلام بكتاباتك ولكنك مثل من يريد حجب الشمس بيدة عن الارض فهيهات هيهات لما تفعل ان يدوم لأن حبل الكذب قصير وشمس الحقيقة بازغ
الله يهديك لطريق الحق
السلام عليك ورحمة الله أخي zakwan فبقولك الطيب بخصوص الإدعاءات الشيطانية التي يدعيها السيد FETTEH إتجاه الصلاة المفروضة وثقتك في قوة القرآن في ردع كل إدعاء يمس بقداسته قررت التدخل في كل الإدعاءات الباطلة للسيد fetteh مع العلم أني كنت أطلع عليها يوميا دون التدخل فيها رغبة في إنهاء وإطفاء فتنة الصلوات الثلاثة المزعومة فإتضح لي أن الأخ يحوم في حلقة مغلقة و هذا واضح في قوله بخصوص الذابة والمهزلة التي ترتبت عن إستنتاجه للآية الكريمة ويدعي أنه أوتي علما في القرآن وهو أصلا ألعوبة في يد الشيطان ونرى هذا في قوله بخصوص الثمان كلمات :(( بل يقولون كاملات ، وباللفظ آتيات ، هل جاءت سبع كلمات ؟ يقولون بل هي ثامنات ، هل جاءت ناقصات ؟ يقولون بل جاءت كاملات ، والملائكة على ذلك شاهدات ،فالبينات مالبينات ، الناس قديما يملأون الكاذبات )) وبهذا يقع السيد fetteh في شر أعماله ويتبع وحي الشيطان في مخالفة القرآن بإدعائه الأنوتة للملائكة الكرام في قوله:(( والملائكة على ذلك شاهدات )) ألم يعلم الأخ أن الكفار كذبوا على الله وإدعوا أنوتة الملائكة فعاتبهم الخالق بقوله:[[ هل شهدوا خلقهم]] وعظم بهتانهم في قوله:[[ أفأصفاكم ربكم بالبنين و آتخد من الملائكة إناتا إنكم لتقولون قولا عظيما ]] ألم تقرأ قول الله: [[ والملائكة يشهدون]] أم أنت ضحية كلمان شيطانية لا تعلم معناها أم هي شروط القافية التي جعلتك تخالف القرآن....................................................هشام عبد الرحمان
415
-
fetteh
- مشاركات: 48
- اشترك: فبراير 19th, 2006, 7:31 am
- المكان: http://mosque.electronic.iquebec.com
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهzakwan كتب:الم تسمع بنبي انزل علية القرآن الكريم اسمة محمد بن عبد الله صلى الله علية وسلم
لو سمعت فاعتقد انك سمعت بماجاء بة ومن ضمنة نصاب الزكاة ولو انك تدبرت قليلا لرأيت ان خليفة الرسول محمد صلى الله علسة وسلم ابو بكر الصديق رضي الله عنة حارب بعض المنشقين على الاسلام بأسم حروب الردة من اجل الزكاة ونصاب الزكاة ايضا فعلى ماذا تهاجم
عزيزي fetteh
المطلع على كتاباتك يعرف جليا انك دخيل على المسلمين وتريد تزييف الاسلام بكتاباتك ولكنك مثل من يريد حجب الشمس بيدة عن الارض فهيهات هيهات لما تفعل ان يدوم لأن حبل الكذب قصير وشمس الحقيقة بازغ
الله يهديك لطريق الحق
أخي الكريم ، نعم أسمع بأن القرآن الكريم هو الذي أنزله الله على النبي ولكنك لم تتكلم به ولم تذكر النصاب وغيره من الأمور الأخرى من القرآن الذي اعترفت بأنه أنزل على النبي بل لجأت إلى ما صنعتم أنتم وآباؤكم ، وأجب عن الحقيقة هل ما ذكرته جئت به مما أنزل الله ؟ أجب عن هذا السؤال ، وأعيد السؤال لك ولمن تبعك ، هل تتكلمون مما أنزل الله ؟
اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم
-
fetteh
- مشاركات: 48
- اشترك: فبراير 19th, 2006, 7:31 am
- المكان: http://mosque.electronic.iquebec.com
انظر أني صححت الخطأ وإليك ما كتبت [ والملائكة تشهد على تلك الكليمات ]145 كتب:السلام عليك ورحمة الله أخي zakwan فبقولك الطيب بخصوص الإدعاءات الشيطانية التي يدعيها السيد FETTEH إتجاه الصلاة المفروضة وثقتك في قوة القرآن في ردع كل إدعاء يمس بقداسته قررت التدخل في كل الإدعاءات الباطلة للسيد fetteh مع العلم أني كنت أطلع عليها يوميا دون التدخل فيها رغبة في إنهاء وإطفاء فتنة الصلوات الثلاثة المزعومة فإتضح لي أن الأخ يحوم في حلقة مغلقة و هذا واضح في قوله بخصوص الذابة والمهزلة التي ترتبت عن إستنتاجه للآية الكريمة ويدعي أنه أوتي علما في القرآن وهو أصلا ألعوبة في يد الشيطان ونرى هذا في قوله بخصوص الثمان كلمات( بل يقولون كاملات ، وباللفظ آتيات ، هل جاءت سبع كلمات ؟ يقولون بل هي ثامنات ، هل جاءت ناقصات ؟ يقولون بل جاءت كاملات ، والملائكة على ذلك شاهدات ،فالبينات مالبينات ، الناس قديما يملأون الكاذبات )) وبهذا يقع السيد fetteh في شر أعماله ويتبع وحي الشيطان في مخالفة القرآن بإدعائه الأنوتة للملائكة الكرام في قوله:(( والملائكة على ذلك شاهدات )) ألم يعلم الأخ أن الكفار كذبوا على الله وإدعوا أنوتة الملائكة فعاتبهم الخالق بقوله:[[ هل شهدوا خلقهم]] وعظم بهتانهم في قوله:[[ أفأصفاكم ربكم بالبنين و آتخد من الملائكة إناتا إنكم لتقولون قولا عظيما ]] ألم تقرأ قول الله: [[ والملائكة يشهدون]] أم أنت ضحية كلمان شيطانية لا تعلم معناها أم هي شروط القافية التي جعلتك تخالف القرآن....................................................هشام عبد الرحمان
هل الآن الجملة تتكلم عن إناث أم ذكور .
وأشكر الله الذي جعلني أخطأ في الكلمات ولم يجعلني بذيء اللسان سيء الأدب والأخلاق
اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم
-
fetteh
- مشاركات: 48
- اشترك: فبراير 19th, 2006, 7:31 am
- المكان: http://mosque.electronic.iquebec.com
بسم الله الرحمان الرحيم
إن لتلك الكلمات الثمانية صفة من بين الصفات العديدة ، فهي نزلت من عند الله وأنتم تشهدون على ذلك ، فأتوا بثمان كلمات من كتبكم التي كتبتها أيديكم لها هذه الصفة . فإن لم تفعلوا فاشهدوا أني بريء من ما كتبتم وتوبوا إلى الله لعلكم تهتدون .
فانظر إلى الكاذبين كيف يخرصون ولا يجيبون عن هذا السؤال ، أجيبوا إن كنتم صادقين . لماذا تتهربون وتغيرون الكلام عن هذا السؤال ، فالكلمات الثمانية الحجة ذكرت لها عدة صفات وهذه واحدة منها فقط ، فلماذا لا تجيبون عنها لولا أنكم كاذبون .
إن لتلك الكلمات الثمانية صفة من بين الصفات العديدة ، فهي نزلت من عند الله وأنتم تشهدون على ذلك ، فأتوا بثمان كلمات من كتبكم التي كتبتها أيديكم لها هذه الصفة . فإن لم تفعلوا فاشهدوا أني بريء من ما كتبتم وتوبوا إلى الله لعلكم تهتدون .
فانظر إلى الكاذبين كيف يخرصون ولا يجيبون عن هذا السؤال ، أجيبوا إن كنتم صادقين . لماذا تتهربون وتغيرون الكلام عن هذا السؤال ، فالكلمات الثمانية الحجة ذكرت لها عدة صفات وهذه واحدة منها فقط ، فلماذا لا تجيبون عنها لولا أنكم كاذبون .
اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم
-
اسلام شمس الدين
- مشاركات: 9
- اشترك: فبراير 27th, 2006, 7:09 pm
- المكان: مصر
- اتصل:
السلام على من يحب السلام
لن ادخل معك فى جدل لايجدى ولكن احب ان اوضح لك امور بسيطه
1- نحن قوم نؤ من بالله وهذا الايمان يدعونا
اولا-حب جميع الانبياء والايمان بهم جميعا وكذ لك اخذ العظه من من خالفهم وما حدث لهم من الله
عز وجل فنحن قوم نحب الله وجميع رسله ونحاول بقدر مانستطيع ان نرضيه عز وجل ونرجو ان
يسامحنا ويغفر لنا اخطائنا
ثانيا0 بالنسبه لك ابحث انت داخل نفسك بصدق فان وجت حب لله يملاء جميع قلبك دون حقد
او كره فانت على الحق . اما ان وجت غير ذلك فليهدنا الله جميعا.اللهم اشهد انى احبك واحب
من يحبك واشهد ان لااله الا الله وان محمد رسول الله
لن ادخل معك فى جدل لايجدى ولكن احب ان اوضح لك امور بسيطه
1- نحن قوم نؤ من بالله وهذا الايمان يدعونا
اولا-حب جميع الانبياء والايمان بهم جميعا وكذ لك اخذ العظه من من خالفهم وما حدث لهم من الله
عز وجل فنحن قوم نحب الله وجميع رسله ونحاول بقدر مانستطيع ان نرضيه عز وجل ونرجو ان
يسامحنا ويغفر لنا اخطائنا
ثانيا0 بالنسبه لك ابحث انت داخل نفسك بصدق فان وجت حب لله يملاء جميع قلبك دون حقد
او كره فانت على الحق . اما ان وجت غير ذلك فليهدنا الله جميعا.اللهم اشهد انى احبك واحب
من يحبك واشهد ان لااله الا الله وان محمد رسول الله
-
- معلومات
-
الموجودون الآن
الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 0 زوار
