القرآن لم ينف موت المسيح على الصليب، وهذه الأدلة

خاص بمناقشة القضايا والمسائل التي تهم الحوار المسيحي الإسلامي من إيمان و عقيدة و فكر إلخ
شارك بالموضوع
نزار
مشاركات: 49
اشترك: فبراير 16th, 2006, 5:20 pm

مارس 11th, 2009, 2:12 am

تحية إلى جميع الإخوة

القرآن لم ينف موت السيد المسيح قبل ارتفاعه إلى السماء. وحين نتأمّل في آخرة المسيح من خلال القرآن نجد ثلاثة نصوص تؤكّد موته بكلمة وفاة أو موت ونصّين يؤكّدان موته قتلاً :

1وَالسَّلاَمُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ ويَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً سورة مريم 19 :33. ففي هذا النصّ إعتراف صريح بأنّ المسيح تجسّد ومات وبُعِث، وذلك على شكل نبوّة مرتكزة على معجزة. وهذا يوافق نصّ الإنجيل روحاً وحرفاً.

2إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الذِينَ ا تَّبَعُوكَ فَوْقَ الذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ سورة آل عمران 3 :55.

3وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ا بْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ ا تَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَاليْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ ا عْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ سورة المائدة 5 :116-117.

4وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ا بْنَ مَرْيَمَ البَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ القُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَالا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ ا سْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ سورة البقرة 2 :87. فكلمة تقتلون هنا لا لبس فيها، ولا يصحّ تفسيرها بغير القتل. ولمّا كان القرآن لم يذكر كيف قُتِل المسيح، فالإنجيل هو المرجع الأصليّ أوّلاً وآخراً في هذا الموضوع.

5الذِينَ قَالُوا أي اليهود إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالبَيِّنَاتِ وَبِالذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِ ينَؤ سورة آل عمران 3 :183.

وإذا ما تقصّينا الأمر من روايات القرآن نرى أنّ الرسول الوحيد الذي أتى بالقربان هو المسيح، إذ يقول :وقَالَ عِيسَى ا بْنُ مَرْيَمَ اللهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَاِئدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيد الأَ وَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِ ينَؤ سورة المائدة 5 :114.

والآن لنرجع إلى مقالة سورة النساء وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبّه لهم وذلك في محاولة لإخراج المتشبّثين بحرفيّة كلماتها من سجن الحرف إلى رحاب حرّيّة الروح، ليس لأنّنا نحتاج إلى غير نصوص الإنجيل لإبراز الحقّ، وإنّما عملاً بمبدأ الكياسة حيال شعور الغير. وهذه المحاولة تستلزمنا أن نكشف عن قصد رؤساء اليهود من قتل المسيح. هذا الأمر بسطه لنا يوحنّا البشير في انجيله، إذ يقول : فَجَمَعَ رُؤَسَاءُ الكَهَنَةِ وَالفَرِّيسِيُّونَ مَجْمَعاً وَقَالُوا : مَاذَا نَصْنَعُ؟ فَإِنَّ هذَا الإِنْسَانَ يَعْمَلُ آيَاتٍ كَثِيرَةً. إِنْ تَرَكْنَاهُ ه كَذَا يُؤْمِنُ الجَمِيعُ بِهِ، فَيَأْتِي الرُّومَانِيُّونَ وَيَأْخُذُونَ مَوْضِعَنَا وَأُمَّتَنَا. فَقَالَ لَهُمْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ، وَهُوَ قَيَافَا، كَانَ رَئِيسا للْكَهَنَةِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ : أَنْتُمْ لَسْتُمْ تَعْرِفُونَ شَيْئاً، وَلَا تُفَكِّرُونَ أَنَّهُ خَيْرٌ لَنَا أَنْ يَمُوتَ إِنْسَانٌ وَاحِدٌ عَنِ الشَّعْبِ وَلَا تَهْلِكَ الأُمَّةُ كُلُّهَا الإنجيل بحسب يوحنّا 11 :47-51.

والواقع أنّهم حين علّقوه على الصليب، ومات وأُنزِل في القبر وخُتِم باب قبره عليه بأختام بيلاطس، فرحوا جدّاً وظنّوا أنّهم تخلّصوا نهائيّاً، من تعليمه وآياته. وأملوا أنّ موته القاسي يكفي لردع أتباعه عن القيام بأي نشاط. ولكنّ رياح المشيئة الإلهيّة أتت بما لا تشتهي سفن إرادة اليهود المستكبرين، لأنّ موته الكفّاريّ على الصليب، سرعان ما جذب إليه الألوف والربوات. فتمّ ما تنبّأ به له المجد : وَأَنَا إِنِ ارْتَفَعْتُ عَنِ الأَرْضِ أَجْذِبُ إِلَيَّ الجَمِيعَ الإنجيل بحسب يوحنّا 12 :32.

وكذلك العجائب ظلّت تجري على أيدي رسله. وفقا للسلطان الذي أعطاهم إيّاه. ويخبرنا الكتاب المقدَّس وَكَانَ اللّهُ يَصْنَعُ عَلَى يَدَيْ بُولُسَ قُوَّاتٍ غَيْرَ المُعْتَادَةِ، حَتَّى كَانَ يُؤْتَى عَنْ جَسَدِهِ بِمَنَادِيلَ أَوْ مَآزِرَ إِلَى المَرْضَى، فَتَزُولُ عَنْهُمُ الأَمْرَاضُ، وَتَخْرُجُ الأَرْوَاحُ الشِّرِّيرَةُ مِنْهُمْأعمال 19 :12.

ولهذا يمكننا أن نقبل نصّ القرآن شهادة عليهم وإنّ الذين اختلفوا فيه لفي شكّ منه مالهم به من علم إلاّ اتّباع الظنّ وما قتلوه يقينا لأنّه قام في اليوم الثالث. وبعد أربعين يوماً ظهر خلاله التلاميذه، صعد إلى السماء وجلس عن يمين العظمة وفقا للقول : إنّي متوفّيك ورافعك إليّ.

مريم حنا
مشاركات: 1
اشترك: يونيو 14th, 2009, 11:56 pm

يونيو 22nd, 2009, 9:30 pm

أنا كتبت موضوع هنا كان نقطه مهمه فى حياتى والمسئولين فى المنتدى لم ينشروا الموضوع وأنا فى غايه الحزن لأنى ما أعرفه هنا حرية الكتابه ولكن لايهمنى هذا المنتدى وسأكتب فى غيره وٍابلغ الجميع بما رويته من قصه حقيقية

وارث علم النبوة
مشاركات: 32
اشترك: نوفمبر 30th, 2008, 6:36 pm
المكان: مصر

يوليو 19th, 2009, 4:40 pm

الأخ نزار تحية طيبة وبعد :
هالنى ما فعلته من تحريف لمعانى القرآن ففى أول المقال قلت "1وَالسَّلاَمُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ ويَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً سورة مريم 19 :33. ففي هذا النصّ إعتراف صريح بأنّ المسيح تجسّد ومات وبُعِث" ولا يوجد فى الآية ما يسمى التجسد وإن كنت تقصد تجسده فى صورة الله فأنت واهم فهو من يتكلم وليس الله ولا يوجد بعث للمسيح(ص) حتى الآن لأنه يقول ويوم أبعث حيا وتفسيره يوم القيامة وليس قبلها ثم قلت "وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ا بْنَ مَرْيَمَ البَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ القُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَالا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ ا سْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ سورة البقرة 2 :87. فكلمة تقتلون هنا لا لبس فيها، ولا يصحّ تفسيرها بغير القتل. ولمّا كان القرآن لم يذكر كيف قُتِل المسيح، "وأريد أن أسألك كلمة تقتلون هل تدل على قتلهم جماعة أم واحد؟ قطعا جماعة بدليل قوله "فريقا تقتلون " ولا يوجد فى الآية ما يدل على قتل المسيح(ص) وإنما لو أخذناها كما تقول لدلت على قتل موسى(ص) وعيسى(ص) معا وأما قولك "وإذا ما تقصّينا الأمر من روايات القرآن نرى أنّ الرسول الوحيد الذي أتى بالقربان هو المسيح، إذ يقول :وقَالَ عِيسَى ا بْنُ مَرْيَمَ اللهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَاِئدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيد الأَ وَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ " سورة المائدة 5 :114" فهو تحريف واضح فلا يوجد فيها ما يدل على كون المائدة قربان تأكله النار ولو كانت قربان فكيف رزق الحواريون منها " وارزقنا منها " ثم كيف تكون عيدا والعيد أكل وشرب فإذا احترقت المائدة فكيف تكون عيدا ؟
مع تحياتى

نزار
مشاركات: 49
اشترك: فبراير 16th, 2006, 5:20 pm

يوليو 20th, 2009, 11:29 am

أخي وارث

لنتفق أولا

أنا أتعامل مع القرآن كنص تأسيسي. ولست ملزما بتفسيره بالمنهاج السني الذي تنتهجه، والذي بات محط مساءلة حتى من كثير من المسلمين أنفسهم.

المسيح في القرآن ولد ومات وبعث حيا

وتفصيل ذلك عندنا نحن في كتاب الله المقدس المذكور في القرآن، وليس تفصيله لديكم في كتاب السنة الذي وضعتموه ولم يأت له ذكر له في أية ملة.

بالنسبة للآية: وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ا بْنَ مَرْيَمَ البَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ القُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَالا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ ا سْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ"

القتل بشكل عام مثل الموت واحد، وطرق تنفيذه مختلفة قد يكون بالشنق، أو السيف، أو الرصاص، أو الدهس بسيارة، أو الصلب أو غيره. فلا تحاول أن تلعب على الكلمات وتستثني الصلب من القتل
أما كلمة فريق فتشير إلى كل الأنبياء الذين قتلهم بنو إسرائيل قبل السيد المسيح

ولك الشكر

Bigmo
مشاركات: 8
اشترك: يوليو 19th, 2009, 7:51 am

يوليو 20th, 2009, 1:43 pm

نزار كتب:أخي وارث

لنتفق أولا

أنا أتعامل مع القرآن كنص تأسيسي. ولست ملزما بتفسيره بالمنهاج السني الذي تنتهجه، والذي بات محط مساءلة حتى من كثير من المسلمين أنفسهم.

المسيح في القرآن ولد ومات وبعث حيا

وتفصيل ذلك عندنا نحن في كتاب الله المقدس المذكور في القرآن، وليس تفصيله لديكم في كتاب السنة الذي وضعتموه ولم يأت له ذكر له في أية ملة.

بالنسبة للآية: وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ا بْنَ مَرْيَمَ البَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ القُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَالا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ ا سْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ"

القتل بشكل عام مثل الموت واحد، وطرق تنفيذه مختلفة قد يكون بالشنق، أو السيف، أو الرصاص، أو الدهس بسيارة، أو الصلب أو غيره. فلا تحاول أن تلعب على الكلمات وتستثني الصلب من القتل
أما كلمة فريق فتشير إلى كل الأنبياء الذين قتلهم بنو إسرائيل قبل السيد المسيح

ولك الشكر
2.80 And they say: "The Fire shall not touch us but for a few numbered days:" Say: "Have ye taken a promise from God, for He never breaks His promise? or is it that ye say of God what ye do not know?"

This is not in the Torah but its refering to the Talmud. The supposed "oral" traditions the Rabbis say was passed down to them. The Talmud are the collections of the traditions of the so called Pharisees talked about in the Gospel who were fierce opponents of Jesus the Messiah.

The Rabbinic tradition arose from the Pharisaic tradition after the destruction of the Second Temple in AD 70. In general, it moved away from traditional Judaism's emphasis on an earthly future for Israel toward the concept of reward in the life to come.[4] Gehinom (Gehenna), according to rabbinic literature, is a place or state where the wicked are temporarily punished after death. “Gehenna” is sometimes translated as "hell", but the Christian view of hell differs from the Jewish view of Gehenna. Most sinners are said to suffer in Gehenna no longer than twelve months.Those who are too wicked to reach paradise are sometimes said to be punished forever.[5] Other accounts reject the idea that a merciful God would punish anyone forever,[6] in which case those too wicked for purification are destroyed (see annihilationism)



Also in the Talmud:

Sanhedrin 57a . A Jew need not pay a gentile ("Cuthean") the wages owed him for work.

The Koran condemned this:
3.75. Among the People of the Book are some who, if entrusted with a hoard of gold, will (readily) pay it back; others, who, if entrusted with a single silver coin, will not repay it unless thou constantly stoodest demanding, because, they say, "there is no call on us (to keep faith) with these ignorant (Pagans)." but they tell a lie against God, and (well) they know it.
Sanhedrin 106a . Says Jesus' mother was a whore: "She who was the descendant of princes and governors played the harlot with carpenters." Also in footnote #2 to Shabbath 104b of the Soncino edition, it is stated that in the "uncensored" text of the Talmud it is written that Jesus mother, "Miriam the hairdresser," had sex with many men.

4.156 Quran
That they rejected Faith; that they uttered against Mary a grave false charge;

The famous warning of Jesus Christ about the tradition of men that voids Scripture (Mark 7:1-13), is in fact, a direct reference to the Talmud, or more specifically, the forerunner of the first part of it, the Mishnah, which existed in oral form during Christ's lifetime, before being committed to writing. Mark chapter 7, from verse one through thirteen, represents Our Lord's pointed condemnation of the Mishnah.

"According to the Talmud, Jesus was executed by a proper rabbinical court for idolatry, inciting other Jews to idolatry, and contempt of rabbinical authority. All classical Jewish sources which mention his execution are quite happy to take responsibility for it; in the talmudic account the Romans are not even mentioned.

"The more popular accounts--which were nevertheless taken quite seriously--such as the notorious Toldot Yeshu are even worse, for in addition to the above crimes they accuse him of witchcraft. The very name 'Jesus' was for Jews a symbol of all that is abominable and this popular tradition still persists...

The koran tells us:

4.157. That they said (in boast), "We killed Christ Jesus the son of Mary, the Messenger of God.;- but they killed him not, nor crucified him, but so it was made to appear to them, and those who differ therein are full of doubts, with no (certain) knowledge, but only conjecture to follow, for of a surety they killed him not:-



. الايات في القران عن صلب المسيح ترد على زعم التلمود في قتل المسيح و هي غير موجهة للمسيحيين. حسب التلمود اليهود قتلوا المسيح و لا يوجد اي دور للروم. طبعا لم يؤمنوا اليهود بقصة الرجوع للحياة او الصعود الى السماء. هذا قد يدل على تصديق القران لصلب المسيح لان الكلام لم توحه للمسيحيين ان كانت قد نفت قصة صلب المسيح لفعلت ذلك كما فعل القران في موضوع تقديس المسيح. يقول التلمود:

On the eve of Passover Jesus was hanged. For forty days before the execution took place, a herald went forth and cried, "He is going forth to be stoned because he has practiced sorcery and enticed Israel to apostasy. Anyone who can say anything in his favor let him come forward and plead on his behalf." But since nothing was brought forward in his favor, he was hanged on the eve of Passover. Ulla retorted: Do you suppose he was one for whom a defense could be made? Was he not a mesith (enticer), concerning whom Scripture says, "Neither shall thou spare nor shall thou conceal him?" With Jesus, however, it was different, for he was connected with the government. (Sanhedrin 43a)

يبدوا ان القران انتقد او كذب هذا الكلام التلمودي.


[/b]

الراهب
مشاركات: 1
اشترك: يوليو 23rd, 2009, 11:49 am

يوليو 23rd, 2009, 11:54 am

تعارض آية النساء مع سائر آيات القرآن بشأن آخرة المسيح تحملنا علي تدبر ظاهرها ليضتح باطنها كما أمرنا القرآن : أفلا يتدبرون القرآن ؟ ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا النساء 81 قابل 47 : 24 , 23 : 69 , 38 : 29 – يزول التعارض إذا ما تدبرنا هذه الآية المتشابهة في اسلوبها اللغوى والموضوعى والبيانى والكلامى .



الأسلوب اللغوي : يقوم على معنى شُبه لهم أنهم قتلوه وصلبوه والتعبير شُبه لهم لا يعنى كما رأينا إلقاء شبه المسيح علي غيره وقتل هذا الغير المشبوه . بل كما قال الزمخشري أفضل من فسر لغة القرآن وبيانه : خُيل إليهم والمعنى توهموا ووهموا أنهم قتلوه وصلبوه واعتقدوا بموته بينما الحقيقة أن المسيح حي لأن الله رفعه إليه .



الأسلوب الموضوعي : ما هي غاية القرآن في هذه الآية ؟ بما ان القرآن قبلها وبعدها يؤكد موت المسيح ثم رفعه حيا للسماء فليس المقصود نفى القتل والصلب بل هو الرد علي تبجح اليهود بقتله وافحامهم بتأكيد رفعه حيا الي الله .

قال البيضاوى : وقد ذمهم الله تعالي بما دل عليه الكلام من جرأتهم علي الله وقصدهم قتل نبيه المؤيد بالمعجزات القاهرة الظاهرة وتبجحهم به !!



وما تشابه من قصد القرآن في آية النساء , يظهر في آية آل عمران : ومكروا (اليهود ) ومكر الله , والله خير الماكرين : إذ قال الله يا عيسي ابن مريم إني متوفيك ورافعك إليّ ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين أتبعوك فوق الذين كفروا إلي يوم القيامة 54, 55 – فقد مكر اليهود لقتل المسيح والقضاء عليه نهائيا قضاءا مبرما فكان مكر الله أكبر إذ توفاه ثم رفعه إليه .



ومن انسجام آية النساء وآية آل عمران في الموضوع الواحد يظهر جليا أن موضوع آية النساء ليس نفي القتل والصلب بل الرد علي مكرهم بمكر الله الذي إذ رفع المسيح حيا إلي السماء بعد قتله وصلبه ؛ وفوت عليهم مكرهم وقتلهم له . والمسيح حي خالد في السماء مهما تبجح اليهود وقالوا بقتله وصلبه !!



وسباق التعابير في آية النساء يؤيد ما نذهب إليه : وأن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه : واليهود أنفسهم مختلفون في القضاء النهائي علي المسيح : ما لهم به من علم إلا إتباع الظن : والذين منهم يؤكدون القضاء المبرم علي المسيح ليس لهم إلا الظنون وأن بعض الظن إثم وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه – وما قتلوه يقينا فقد رفعه الله إليه وقتل اليهود له يصير معدوما ولا فرصة لهم فى ذلك بسبب وجود المسيح حيا عند الله ولسان الحال ما قتلوه وما صلبوه وما تخلصوا منه – فالمسيح حي يشهد بفشل مكرهم ويشهد لقدرة الله عز وجل وحكمته : وكان الله عزيزا حكيما فقد رفع المسيح إليه بعد موته .



الأسلوب البياني : على نوعان



المقابلة الصحيحة بين أمرين و قابلية الخصم بينهما خطأ – فيصدر أحدهما بأداة نفى لا لنفى حقيقته بل لإظهار فضل الآخر على الأول : يقابل القرآن بين قتل المسيح وصلبه وبين رفعه حيا إلي الله فيصدر القتل والصلب بشكل نفى لإثبات فضل رفع المسيح علي مكرهم بقتله وصلبه ويؤيد ذلك بقوله وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه .



وهو اسلوب سامي عبري عربي متواتر في القرآن والكتاب : جاء في التوراة سفر تكوين 45 : 8 في خطاب يوسف لاخوته ليس أنتم ارساتموني إلي ههنا بل الله فهل ينكر يوسف قيام اخوته ببيعه للتجار العابرين كلا بل يقابل بين قصدهم وعملهم وبين قصد وعمل الله ليظهر فضل الله علي عمل العبد

وفي الأنبياء قول هوشع 6 :6 لا أريد ذبيحة بل رحمة – والله فرض عليهم الذبيحة وكيف لا يريدها ؟ وإنما يقابل بين الذبيحة وبين الرحمة فتصدر الذبيحة بشكل نفى والرحمة بشكل توكيد ليظهر فضل الرحمة علي الذبيحة .



وعلى غرار ذلك يقابل القرآن بين تبجح اليهود بقتل المسيح وصلبه وبين إيمانه برفع المسيح حيا إلي السماء – فيصدر تبجحهم بشكل نفي وإيمان القرآن برفع المسيح حيا إلي الله بشكل توكيد لإظهار فضل الله برفع المسيح على مكر اليهود بقتله وصلبه لا لإنكار قتله وصلبه وأسلوب المقابلة يتضح من قوله وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه .



وهناك أسلوب آخر : الإثبات في معرض النفي كالمدح في معرض القدح , حيث ظاهر الكلام يكون قدحا وباطنه مدحا أو ظاهره نفيا وباطنه إثباتا .



ومع إيمان القرآن قبل وبعد آية النساء بموت المسيح ورفعه حيا إلي السماء وأمام تبجح اليهود بقتل المسيح وصلبه – يرد القرآن عليهم بأسلوب النفي والإثبات : فيظهر نفى ما يقولون ليعلن فضل إيمانه برفع المسيح حيا إلى السماء – ويكون ظاهر الكلام نفيا وباطنه إثباتا : وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه , فما قتلهم للمسيح قتلا بل إستشهادا لأن الله رفعه إليه _ والقرآن في آية النساء انسجاما مع القرآن كله يثبت الموت بالقتل والصلب في معرض النفي .

وهذا الأسلوب البياني يسمي أيضا : نفي الشيء لإثباته ..



الأسلوب الكلامي

يفضح التعارض الذي يخلقه ظاهر آية النساء بين آي القرآن وأيضا بين الانجيل والقرآن وبين آية النساء وبين التاريخ العام .



آية واحدة من آي القرآن الستة ظاهرها ينفي ما يثبته آي القرآن كله عن آخرة المسيح من أنه مات قبل رفعه حيا إلي السماء ومن الخطل تفسير آى القرآن كله الصريح فى موت المسيح ورفعه حيا بآية متشابهة .

ومن الخطأ تفسير الكل بالجزء ! والمنطق يقتضى تفسير الجزء بالكل , وتفسير متشابه القرآن بمحكمه – وتفسير القوم آي القرآن في موت المسيح ورفعه علي ضوء ظاهر آية النساء يخلق تفاسيرهم المتعارضة التي يظهر تهافتها علي ضوء الواقع القرآني .



وهذا الواقع القرآني يشهد بتعارض ظاهر آية النساء مع سائر آي القرآن في موت المسيح _ والآحرى التدقيق بباطن آية النساء علي ضوء قرائنها وقرائن سائر الآيات لاتقاء التناقض في تفسير القرآن _ وهذا ما فعلناه استنادا إلي الواقع القرآني كله .



والانجيل بأحرفه الأربعة مبنى علي قتل المسيح وصلبه وموته ورفعه إلي السماء _ ولماذا نخلق تعارضا بين الانجيل والقرآن , والمسيحية والإسلام , بتفسير مغرض لآية متشابهة يوضح معناها سائر آي القرآن ؟ وبما أن القرآن ينقل ذكر وفاة المسيح ورفعه عن الذكر الحكيم في الانجيل آل عمران 58 ويقول هذا ذكر من معي وذكر من قبلي الأنبياء 21 _ ويحيلنا مرارا غلي أهل الذكر للتثبت من صحة الذكر في القرآن : واسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون بالبينات والزبر النحل 53 قابل الأنبياء 7 _ ومن التجني علي القرآن خلق هذا التعارض بينه وبين الانجيل وهو منه براء قل : كفي بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب الرعد 45 وعلم الكتاب يؤكد قتل المسيح وصلبه ثم موته ورفعه والقرآن تفصيل للكتاب وتصديق له .



والتاريخ العام الذي تمثله الوثنية الرومانية واليهودية المجرمة في قتل المسيح , والمسيحية المؤمنة بقتله مدة ستماية سنة ونيف قبل القرآن والإسلام _ لا يطعن في تواتر شهادتها بالإجماع قول آية متشابهة في ظاهرها .



يقول الرازى : ولو أنكرنا ذلك لكـــــــان طعنـــــا فيما ثبت بالتواتر , والطعن في التواتر يوجب الطعن في نبوة محمد وعيسي وسائر الأنبياء . وهذا خبر لا يصح فيه نســــــخ والخبر المتواتر في التاريخ العام لا تنقــضه آيـــة متشابهة وتفسيــر لها مشبـــــــوه .



لهذا كله نري أن التفسير الصحيح لتعليم القرآن في آخرة المسيح هو ما يقيم الانسجام بين آى القرآن , وبين الانجيل والقرآن , وبين التاريخ العام والقرآن .



لهذا كله وبناء علي الواقع القرآني نفسه _ نقول إن القرآن يعلِم تعليم الانجيل في قتل المسيح وصلبه فمونه ورفعه .

ahmed2010
مشاركات: 84
اشترك: إبريل 24th, 2009, 2:35 pm

يوليو 23rd, 2009, 12:21 pm

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله أما بعد....
أخى الراهب : لقد قرأت ماكتبت من موضوع وهو موضوع جيد الا انه يشوبه بعض العيوب التى أغفلت عنها وأحددها لك كالتاى : أولا يا أخى الكريم تفسيرك للقران الكيرم خطأ وهذا ليس عيبا فمن الطبيعي نظرا لإنتمائك إلى الديانة المسيحية أن تفسر القران بالخطأ وان تفسر آيات القران خطأ فعيسى عليه السلام لم يقتل ولم يموت ولم يصلب بل رفعه الله اليه حيا بجسده وروحه وكلمة متوفيك فى الايات الكريمة التى ذكرتها لا تعنى الموت ولا تعنى القتل إلا أن هناك خلاف فى ذلك الموضوع هل عيسى عليه السلام مات ثم رفعه الله اليه أم رفعه الله اليه حيا الا ان القول الراجح وماذهب اليه كثير من التفسيرات تقول أن عيسى عليه السلام رفعه الله حيا بجسده وروحه هذا فى المقام الاول والادله كثيرة وعديدة على هذا
ثانيا يا أخى الفاضل : أرجوا عندما تقرأ تفسيرات للقران تهتم بأمرين 1- أن تكون الكتب من مصادر موثوقه أى من مجمع الازهر الشريف مثلا وتكون معتمدة من قبلهم لانهم لا يعتمدون الكتب التى بها شك أو تفسيراتها خاطئة
2- أن يكون الكتاب بين يديك تقرأ منه وليس من على شبكة الانترنت نظرا لتحريف كثير من الكتب على الانتر نت
وأخيرا أخى الكريم فإثبات أن عيسى عليه السلام مات ثم رفعه الله اليه أو إثبات رفعه حيا لن يجدى نفعا فى التمييز بين القران والانجيل أو الاسلام والمسيحية ولكن هناك أمور أخرى عديدة وكثيرة ومجالات متعددة نسطتيع من خلالها أن نميز بين القران والانجيل وأن ندرك بعقولنا البسيطة أيهما شريعه الله
أشكرك اخى الكريم على القراءة وأنا فى انتظار مناظرتك إن أحببت فلك سؤال ولى سؤال ولك أن تبدأ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وسام الدين اسحاق
مشاركات: 66
اشترك: إبريل 30th, 2008, 8:26 pm
المكان: California
اتصل:

أكتوبر 21st, 2009, 5:39 pm

الأخوة الأكارم, دمتم ودام الود بينكم, مسلمين ومسيحية.

في الحقيقة أن هذا الإختلاف في الرأي بين وجهة نظر الديانة المسيحية والإسلامية يتمركز في البعد الديني لذات الموضوع, والذي يتم الحوار فيه من بعداً آخر إسلامياً لعدم توضح خطورة الأمر بالنسبة لهم وبذات العمق الديني.

فالديانة المسيحية تعتقد أن الموضوع خطير جداً لأنه يطعن في خطة الخلاص من أساسها.

أما وجهة النظر الإسلامية فإنها تنظر إلى الموضوع وأنه حقيقة موجودة في سجن الحرف الإسلامي, المؤمن بحرفية النص, وبثبوت مرجعية الأزهر فقط في تفسير النص دوناً عن أي تفسير آخر.

هذا الخلاف بالمقابل يمكن مواجهته مسيحياً في عملية التشكيك بفكرة الشفاعة الإسلامية الأزهرية, إن تمسك الأزهريين بفكرة الشفاعة, هو ذات التمسك المسيحي بفكرة خطة الخلاص من تجسد وموت المسيح على الصليب, وقيامته من الأموات.

إن موضوع التجسد والولادة هو موضوع آخر خطير ومهم ومن صلب الديانة المسيحية يقابلها العديد من الآيات القرآنية التي تنفي أي تجسد لله على شكل إنسان, كما أنها تنفي ولادة الله أو أبوَّته لأحد, بقوله (لم يلد ولم يولد), هذه الأية القرآنية تنفي كونية المسيح إبناً لله كما نرى, أما فكرة التجسد , بأن الله هو المسيح في جسد الإبن فهي الفكرة الثانية وللكنيسة الثانية, وكلا الكنيستين ذكرتا في النص القرآني ونفت عنهما الإيمان بعد أن ألصقتهما بالكفر :
(لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا ان اراد ان يهلك المسيح ابن مريم وامه ومن في الارض جميعا ولله ملك السماوات والارض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير )
أي أن الله قد تجسد بجسد الإنسان.
(وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بافواههم يضاهؤون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله انى يؤفكون)
وهنا قول وإدعاء الكنيسة اللأخرى التي تؤمن بلآب والإبن والروح القدس, وأن المسيح هو إبن الله.

وإن خلاصة الإيمان المسيحي وتمسكهم بالموضوع هو فقط من أجل خطة الخلاص التي من دونها تنهار الكنيسة كلها لأنها العامود الرئيس في معبد الخلاص.

كما أن موضوع الشفاعة هو العمود الرئيس في معبد الأزهر.


ولكم مني كل حب وإحترام, وأرجوا أن تعو أنكم كلاكما على خطأ فلا خلاص ولا شفاعة.


وإنما الأمر أكبر من ذلك بكثير بإمكانكم الإطلاع على كتاب (عالم التوبة) على هذا الرابط :

لمعرفة الحقيقة.
http://www.forum.3almani.org/viewtopic.php?f=11&t=2196


وشكراً للجميع


والسلام عليكم
قراءة النص من جديد بشكلة الصافي الخالي من كل الإضافات الإنسانية التي وضعت في جميع العصور المتأخرة يجب التأكد منها.

الحمزه
مشاركات: 64
اشترك: ديسمبر 12th, 2009, 1:06 pm
المكان: amman

ديسمبر 27th, 2009, 7:14 am

الوفاه هي ليست الموت لكنها حالة تنتاب الذي يموت والذي ينام . يقول الله تعالى
( ان الله يتوفى الانفس حين موتها , والتي لم تمت في منامها )

فالوفاة هي ليست الموت بالضروره . وحالة عيسى عليه السلام هي حالة ادريس عليه السلام الذي رفعه الله اليه ايضا دون ان يذكر احد انه ابن الله او ان يعبده احد .

الذي ورد في الكتب التي يصدق بها الذين ينتظرون نزول المسيح عليه السلام اخر الزمان لم تقل انه يعود الى الحياة ولكنها اتفقت تقريبا على نزول المسيح بن مريم , والنزول لا يختلف عليه اثنان انه يتم من مكان عال الى مكان اقل علوا . وفي نصوص السنة النبويه ان المسيح عليه السلام ينزل في دمشق عند صلاة الفجر . وما هو موجود في كتب الاخوان المسيحيين انه ينزل بطريقة مشابهة لما ورد في السنه النبويه الشريفه .

هناك اختلافات في نعاني الكلمات المترادفة في اللغة العربية يفضل الانتباه اليها للتوصل الى مراد النص خاصة اذا كان النص من نصوص الكتب المقدسه السماويه .
اصل الدين معرفة الله

واصل الايمان محبة الله ومحبة رسوله واهل بيته

وطلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمه

AFFAN
مشاركات: 2
اشترك: مارس 22nd, 2010, 9:37 pm

مارس 28th, 2010, 11:07 pm

السلام على من اتبع السلام إخوتى فى الآدمية/لست فى موضع الدفاع عن دين الله ولكننى أجد نفسى مطالب بتوضيح واستفهام فى ذات الوقت:فإذا استشهدنا بالقرآن *قيل لنا/ لو كنا نعلم أن القرآن كتاب منزل من الله تعالى لاتبعناه* ثم نرى إستشهادكم به للإستدلال على بعض الإعتقادات لديكم ولو بابتداع تأويل من عندكم دون علم ولقد نهينا نحن المسلمون عن تأويله إلا العلماء المتبحرون الملمون بعلم الحديث وروايات الصحابة وكافة العلوم الدينية وبعد ذلك كله يسمون تفسيرهم *إجتهاد* فلا يعلم تأويله إلا الله تعالى فكيف ياأخى تستشهد بكتاب لاتؤمن به حتى ولوقلت *إننى أخاطبك بما تؤمن به*فهذه أيضا عارية من الصحة لأنها ترددت كثيرا على ألسنة النصارى وخاصة الكهنة الموقرين ولقد سمعت فى إحدى الندوات المسيحية وكانت تتحدث عن ألوهية السيد المسيح وقد حضر تلك الندوة أكثر من 400 قس و2من الرهبان قال فيها من يدير الحوار وينظم الأدوار بالحرف الواحد**أقول لمن يترك المسيح من أجل القرآن أن القرآن نفسه يثبت (ألوهية المسيح)وصدقونى أننالسنا بحاجة لإثبات ألوهية المسيح وأن القرآن ليس هو الكتاب الصحيح الذى أبرهن به على ألوهية المسيح** إنتهى أرأيت ياأخى الفاضل- كم- التناقضات فى وقت واحد؟؟؟ ثم إن كلمة (متوفيك)لاتعنى بالضرورة(الموت)إرجع أخى العزيز إلى كتب التفسير مثل تفسير (القرطبى)هذا إذاكنت مهتما بهذه القضية فاللغة العربية غنية بالمرادفات التى قد تغيب عنا =ولك أخى القضية الهامة للجميع ألا وهى التوحيد وإن تفسير نيافة البابا فى كتابه(التوحيد والتثليث) لهى مغايرة تماما للمعتقد الأصلى لإخوتنا النصارى لست أقدح فى سرائر النفوس فالله وحده يعلم السر وأخفى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم  وقالوا اتخذ الرحمن ولدا  88لقد جئتم شيئا إدا  89تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا 90 أن دعوا للرحمن ولدا 91 وما ينبغى للرحمن أن يتخذ ولدا  92إن كل من فى السموات والأرض إلا آتى الرحمن عبدا 93 صدق الله العظيم سورة (مريم)هذا إن كنت تعتقد أن القرآن منزل من عندالله تبارك وتعالى والله يفصل بين الجميع يوم القيامة "
آخر تعديل بواسطة AFFAN في ديسمبر 25th, 2010, 7:17 pm، تم التعديل مرتان في المجمل.

condor
مشاركات: 2
اشترك: ديسمبر 25th, 2010, 2:02 pm

ديسمبر 25th, 2010, 2:18 pm

لا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل
وأنادي المسلمين الموحدين ولا أنادي الكفرة القرانيين فلقد رد عليكم شيوخنا أطال الله في عمرهم كشيخنا أبا اسحاق الحويني وغيره من كبار علماء هذه الأمة وأقول لكم
قال تعالى:( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهوائهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير)
وقال تعالى:( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسنا الذين كفروا منهم عذاب أليم)
وقال تعالى: (وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنا يؤفكون)
وقال تعالى:( وأنزانا إليك الذكر لتبين للناس ما نزّل إليهم)

AFFAN
مشاركات: 2
اشترك: مارس 22nd, 2010, 9:37 pm

ديسمبر 25th, 2010, 7:05 pm

أخى العزيزلك منى السلام/إن القرآن الكريم فيما ذكرت ( وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا )هذا لايعنى أنه تجسد لكنه كان تأكيدا على حفظ الله له فى جميع تلك المراحل وقوله تعالى (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الذِينَ ا تَّبَعُوكَ فَوْقَ الذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ )سورة آل عمران 3 :55.نحن نعلم أن اللغة العربية غنية بالمرادفات للكلمة كأن تقول لإنسان مثلا:-إننى لمتوفى حقى منك ،أواستوفيت حقى من فلان أواستوفيت مالى منه والمال يمكن أن يضم الجياد والمواشى فهل هذا يعنى أنى قتلت مالى وضيعته لكنه يعنى أننى ضممته إلى ، وفى سورة الأنعام آية(60) (وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )صدق الله العظيم . فهل النوم بالليل يعتبر موتا؟؟؟ إذن:-فالتوفى هنايعنى الحفظ وإبعاده عن عين ويد اليهود تصديقا لما وعده بالسلامة منهم فالمسيح(غليه السلام)لايزال حيا فى ملكوت الله فى السماء ولسوف يهبط ليكمل رسالته ويجدد دين الله فكل رسول جاء بالإسلام أى التسليم فىكل الأحوال لله تعالى أما إذا كان إلها فلم هرب من بطش اليهود إلى مصر الأنبياء محفوظون بحفظ الله حتى يتموا رسالتهم إلا من قدر الله عليه القتل ومولد المسيح ورفعه وهبوطه إلى الأرض مرة أخرى ماهى إلافتنة للذين فى قلوبهم زيغ وريبة( ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ )سورة مزيم(34&35)وأما عن هذه الآية( 3وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ا بْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ ا تَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَاليْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ ا عْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ) سورة المائدة 5 :116-117.
لماذا ياأخى لم تفكر فيها وتأخذ العبرة من أنه عليه السلام لم يأمر الناس بعبادته ولم يدعى أنه وأمه إلهين من دون الله -- وأقول لكل نصرانى إن الله وحده الذى يقبل التوبة من عباده ويعفو عن السيئات فلا حاجة له بخلق إبن يعذب ويصلب ويقتل ليحمل الخطايا عن الناس _ وأما عن الآيات التالية(وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ا بْنَ مَرْيَمَ البَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ القُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَالا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ ا سْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ) سورة البقرة 2 :87 يوضح المولى عزوجل أن اليهود قوم بهت للإيلتزموا بتكاليف الأديان ومايستلزم الإيمان من عبادات ، فهنا إستفهام تقريعى لهم ،وليس معنى هذاأنهم قتلوا جميع الأنبياء والرسل وبذلك لاتثبت الآيات صلب أوقتل المسيح عليه السلام. وأما عن القربان الذى تأكله الناروالآيات(الذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالبَيِّنَاتِ وَبِالذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقين) سورة آل عمران 3 :183.
يقول تفسير القرطبى (رحمه الله) قوله تعالى : " الذين " في موضع خفض بدلاً من ( الذين ) في قوله عز وجل " لقد سمع الله قول الذين قالوا " أو نعت ( للعبيد ) أو خبر ابتداء ، أي هم الذين قالوا . وقال الكلبي وغيره : نزلت في كعب بن الأشرف ، ومالك بن الصيف ، ووهب بن يهوذا ، وفنحاص بن عازورا وجماعة أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له : أتزعم أن الله أرسلك إلينا ، وأنه أنزل علينا كتاباً عهد إلينا فيه ألا نؤمن لرسول يزعم أنه من عند الله حتى يأتينا بقربان تأكله النار ، فإن جئتنا به صدقناك ، فأنزل الله هذه الآية فقيل : كان هذا في التوراة ، ولكن كان تمام الكلام : حتى يأتيكم المسيح ومحمد فإذا أتياكم فآمنوا بهما من غير قربان وقيل : كان أمر القرابين ثابتاً إلى أن نسخت على لسان عيسى ابن مريم ، وكان النبي منهم يذبح ويدعو فتنزل نار بيضاء لها دوي وحفيف لا دخان لها ، فتأكل القربان ، فكان هذا القول دعوى من اليهود ، إذ كان ثم استثناء فأخفوه ، أو نسخ ، فكانوا في تمسكهم بذلك متعنتين ، ومعجزات النبي صلى الله عليه وسلم دليل قاطع في إبطال دعواهم ، وكذلك معجزات عيسى ، ومن وجب صدقه وجب تصديقه ، ثم قال تعالى إقامة للحجة عليهم : " قل " يا محمد " قد جاءكم " يا معشر اليهود : " رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم " من القربان " فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين " يعني زكريا ويحيى وشعيا ، وسائر من قتلوا من الأنبياء عليهم السلام ولم تؤمنوا بهم ، أراد بذلك أسلافهم ، وهذه الآية هي التي تلاها عامر الشعبي رضي الله عنه ، فاحتج بها على الذي حسن قتل عثمان رضي الله عنه كما بيناه ، وأن الله تعالى سمى اليهود قتلة لرضاهم بفعل أسلافهم ، وإن كان بينهم نحو من سبعمائة سنة ، والقربان ما يتقرب به إلى الله تعالى من نسك وصدقة وعمل صالح ، وهو فعلان من القربة ،ويكون اسماً ومصدراً ، فمثال الاسم السلطان والبرهان ، والمصدر العدوان والخسران ، وكان عيسى بن عمر يقرأ ( بقربان ) بضم الراء إتباعاً لضمة القاف ، كما قيل في جمع ظلمة : ظلمات وفي حجرة حجرات .
فأقول للجميع إن الله تعالى نزل هذه الموائد على يد موسى عليه السلام أيضا لليهود فسألوه العدس والقثاء والفوم والبقول والبصل أليس ذلك قربانا __-وبعد هذا كله دون مجادلة ألم يقل المسيح عليه السلام (أنا لاأفعل شيئا من عند نفسى) وقال أيضا (من يقول شيئا عنى لم أقله فأنا أدينه فى اليوم الأخير ) أخى إلم تتدبر القرآن جيدا فتدبر الإنجيل وكن ملما بجميع كتابك

malachi
مشاركات: 7
اشترك: نوفمبر 13th, 2010, 3:51 pm

ديسمبر 27th, 2010, 9:06 pm

أخي أفان

قرأت ردك. وإني لأدعوك لتدبر القرآن تدبيرا روحيا وعقليا محكما، لا تدبيرا سطحيا ونقليا كما فعلت:

"إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الذِينَ ا تَّبَعُوكَ فَوْقَ الذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ" سورة آل عمران 3 :55

1- إن التوفي في قوله "متوفيك" إذا كان من باب التفعل وكان المتوفِّي أي الذي أحدث الوفاة هو الله تعالى أو ملائكته، والمتوفَّى أي الذي وقعت عليه الوفاة هو من ذوي الأرواح، ولم يكن هنالك من قرينة تصرف المعنى من الحقيقة إلى المجاز-كالليل والنوم مثلا، حيث يشبه خلالهما النوم بالموت على وجه المجاز- فلا يكون المعنى سوى الموت وقبض الروح. ونجد هذا هو المعنى الوارد في قواميس اللغة بكل وضوح.

علاوة على ذلك فقد ورد التوفي بهذه الصورة في القرآن الكريم كثيرا، ولم يكن معناه إلا الموت.

و التوفي أيضا دارج على ألسنة العامة في وصف الموت، بحيث إن العامة لا يفهمون من التوفي غير الموت مطلقا.

2- إن القرآن الكريم يذكر صراحةً المفاصل الرئيسة في مسيرة المسيح عليه السلام حيث يذكر القرآن على لسان المسيح:

"والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا" سورة مريم: 34

فلو كان هنالك حدث آخر، كالرفع إلى السماء مثلا خلال هذه المفاصل لكان أولى أن يذكر هنا بكل وضوح لأنه يوم عظيم وخاص تفرّد به المسيح عن غيره من الأنبياء، بل عن البشر أجمعين. فالرفع كمفصل لاحق على تلك المفاصل.

علاوة على ذلك يذكر القرآن الكريم في نفس السورة كلاما مماثلا عن يحيى عليه السلام، حيث يذكر القرآن:

"وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا" سورة مريم: 16

فلو كان هنالك فرق تخلل هذه المفاصل الرئيسة لحياتهما ، فلم يذكرهما القرآن الكريم بنفس الصيغة؟

وكما قلت أخي المسلم، فباب التوبة، باب الإسلام الحقيقي مفتوح، إسلام نفسك للحق وقبول سيدنا عيسى المسيح مخَلّصا، فتفكر...!

أخوك ملاكي


شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 2 زوار